issue17434

7 فلسطين NEWS Issue 17434 - العدد Saturday - 2026/8/22 السبت ASHARQ AL-AWSAT عباس يحذر من نية تل أبيب فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها » الاستيطاني الإسرائيلي 1 دول تدين مخطط «إي 7 السعودية و أعربت السعودية والأردن والإمــارات وإنــدونــيــســيــا وبــاكــســتــان وتــركــيــا وقـطـر ومـــــصـــــر، أمــــــــس، عـــــن إدانــــتــــهــــا الـــقـــاطـــعـــة لاستمرار سياسات إسرائيل الاستيطانية غـيـر الـقـانـونـيـة فـــي الأرض الفلسطينية »1 المحتلة، ورفضها الكامل لمخطط «إي الاسـتـيـطـانـي، ومـــا يـرتـبـط بــه مــن أنشطة استيطانية شرق القدس الشرقية المحتلة. فيما يحذر عباس من نية تل أبيب فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها. وجدّد وزراء الدول الثماني، في بيان مـــشـــتـــرك، إدانـــتـــهـــم لــانــتــهــاكــات وأعـــمـــال العنف التي يرتكبها المستوطنون، بدعم مــن سـلـطـات الاحــتــال الإسـرائـيـلـي، بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته، مؤكدين أن هـــذه المــمــارســات لا تنتقص بـــأي حـال مــــن الأحـــــــــوال مــــن حــــقــــوق الـفـلـسـطـيـنـيـن غير القابلة للتصرف، وتشكل انتهاكات لـلـقـانـون الـــدولـــي وقــــــرارات الأمــــم المـتـحـدة ذات الصلة، وتهديدا خطيرا للأمن والسلم الإقليمي والدولي. »1 وحــذّر الـــوزراء من أن مخطط «إي الاسـتـيـطـانـي يـمـثـل تـصـعـيـدا خـطـيـرا من شأنه المضي قدما في التوسع الاستيطاني والـــضـــم، وتــقــويــض الــتــواصــل الـجـغـرافـي لـــأرض الفلسطينية المـحـتـلـة، ولا سيما بـــن الــضــفــة الــغــربــيــة والـــقـــدس الـشـرقـيـة، بما يهدد قابلية تجسيد دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة جغرافيا وقابلة للحياة، ، وعاصمتها 1967 على أساس خطوط عام القدس الشرقية. وأوضـــــح الــبــيــان أن هــــذه الإجــــــراءات تـشـكـل تـحـديـا مــبــاشــرا لـلـجـهـود الـدولـيـة الرامية إلى تحقيق السلام، وفي مقدمتها خــطــة الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونــــالــــد تـرمـب الشاملة للسلام، بما تتضمنه مـن رفض قاطع للضم والتهجير القسري، فضل عن الآلــيــات المـتـوخـاة لتنفيذها، بما فـي ذلك مـــن خـــال مـجـلـس الـــســـام، وكــذلـــك الــتــزام ترمب الراسخ بعدم السماح بضم الضفة الغربية، بهدف تحقيق الاستقرار وإنهاء الصراع. وأعـــــاد الــــــوزراء الـتـأكـيـد عـلـى أن حل الدولتين، وفقا للقانون الدولي والقرارات الأمـــمـــيـــة، يـــظـــل الــســبــيــل الـــوحـــيـــد الــقــابــل لـلـتـطـبـيـق لـتـحـقـيـق ســــام عـــــادل وشــامــل ودائــم، محذرين من أن الإجـــراءات الرامية إلى تقويض هذا الحل من شأنها أن تؤدي إلـى مزيد من تصعيد التوترات، وتهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي، وتقويض فرص تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة. وأبـــــدى الــبــيــان دعــــم جـمـيـع الـجـهـود الرامية إلـى ضمان المساءلة، بما في ذلك من خلال اتخاذ التدابير الدولية المناسبة وفـرض العقوبات على الكيانات والأفــراد المـــســـؤولـــن عــــن الأنـــشـــطـــة الاســتــيــطــانــيــة ،»1 غـيـر الـقـانـونـيـة، ومـنـهـا مـخـطـط «إي والــجــهــات الــتــي تــدعــم أو تـسـهّــل أو تنفذ سياسات التوسع الاستيطاني والضم. ودعــــا الــــــوزراء إلـــى وقـــف أي دعـــم أو تمويل يسهم في إنشاء المستوطنات غير الــقــانــونــيــة أو تـوسـيـعـهـا أو تـرسـيـخـهـا، واتـــخـــاذ إجـــــــراءات فـــوريـــة لـــوقـــف مخطط » وإلـــغـــاء جـمـيـع الــتــدابــيــر المـتـخـذة 1 «إي فـي إطـــاره، وكـذلـك الأنشطة الاستيطانية وغــــيــــرهــــا مـــــن مــــســــاعــــي تـــغـــيـــيـــر الـــطـــابـــع الـــــجـــــغـــــرافـــــي والــــــديــــــمــــــوغــــــرافــــــي لــــــأرض الفلسطينية المـحـتـلـة، مـؤكـديـن أن غياب المـسـاءلـة يسهم فـي اسـتـمـرار الانتهاكات ويقوض بصورة أكبر فرص تحقيق سلام عادل وشامل. عباس ورحب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أمس، بالبيان المشترك الصادر عن المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وكندا والنرويج، والرافض لمضي الــحــكــومــة الإســرائـــيــلـــيــة قـــدمـــا فـــي تنفيذ ؟»1 المخطط الاستيطاني المسمى «إي وثـــمـــن عــــبــــاس، فــــي بـــيـــان صــحــافــي، أوردتـــــــــــــه وكــــــالــــــة الأنـــــــبـــــــاء والمــــعــــلــــومــــات الفلسطينية (وفـا) تأكيد هذه الـدول على أن «المستوطنات الإسرائيلية فـي الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانونية وتقوض حـــل الـــدولـــتـــن»، وتــحــذيــرهــا مـــن خـطـورة » على التواصل الجغرافي 1 مخطط «إي لــــأرض الـفـلـسـطـيـنـيـة وإمــكــانــيــة تحقيق السلام. وطالب الرئيس الحكومة الإسرائيلية » فوراً، مؤكدا 1 بوقف وإلغاء مخطط «إي أن تنفيذه، بما يترتب على ذلك من فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، وعزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، يـشـكـل انـتـهـاكـا صــارخــا لـلـقـانـون الـدولــي وقـــــرارات الـشـرعـيـة الـدولـيـة وعـلـى رأسـهـا .2334 قرار مجلس الأمن وأشـــار إلــى أنـه «يشكل خطوة بالغة الــــخــــطــــورة ضـــمـــن ســـيـــاســـة الاســـتـــيـــطـــان والـــضـــم وفـــــرض الأمـــــر الــــواقــــع، وتــهــديــدا مـبـاشـرا لإمكانية تجسيد دولـــة فلسطين المستقلة ذات السيادة على حــدود الرابع وعاصمتها القدس 1967 من حزيران عام الشرقية». وشـــدد الـرئـيـس الفلسطيني على أن «القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غــــزة تــشــكــل وحـــــدة جــغــرافــيــة وسـيـاسـيـة واحدة، وهي أرض دولة فلسطين المحتلة، وأن الاســتــيــطــان والـــضـــم لـــن يـنـشـئـا حقا ولـــــن يـــغـــيـــرا الــــوضــــع الـــقـــانـــونـــي لــــأرض الفلسطينية المحتلة». اعتداءات متواصلة مـــــــن جـــــهـــــة أخـــــــــــــرى، أفـــــــــــاد مـــــســـــؤول فــلــســطــيــنــي بــــــأن مـــســـتـــوطـــنـــن واصــــلــــوا، أمــس، ولليوم الثالث عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جــنــوب نـابـلـس بـشـمـال الـضـفـة الـغـربـيـة، وسط حماية من الجيش الإسرائيلي، في محاولة للاستيلاء عليها وفرض أمر واقع في المنطقة. وقـــتـــل الــجــيــش الإســـرائـــيـــلـــي، أمـــس، فـلـسـطـيـنـيـا فـــي مــديــنــة جــنــن فـــي شـمـال الــضــفــة الــغــربــيــة المــحــتــلــة، وفـــقـــا لمــصــادر فلسطينية، وقــال الجيش إن الـرجـل كان يـــــحـــــاول طـــعـــن جــــنــــدي بـــســـكـــن. وقـــالـــت الــهــيــئــة الـــعـــامـــة الـفـلـسـطـيـنـيـة لــلــشــؤون المدنية في بيان إنها أبلغت وزارة الصحة «باستشهاد المـواطـن فتحي زيــدان خازم عـــامـــا)، مــتــأثــرا بـإصـابـتـه بـرصـاص 58( الاحــتــال فجر الـيـوم الجمعة فـي مدينة جنين، واحتجاز جثمانه». وقالت شاهدة لم تفصح عن هويتها لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن القوات الإسرائيلية داهمت فــجــرا ً، 2.30 مـــنـــزل خـــــازم نــحــو الـــســـاعـــة عـنـدمـا كـــان مـــوجـــودا فــي المــنــزل مــع ابنه ســــنــــوات. وأضـــافـــت 10 الــصــغــيــر الـــبـــالـــغ الشاهدة التي تقطن في الطابق السفلي لمــنــزل خــــازم أن الــجــنــود «اقــتــحــمــوا بــاب مـــنـــزلـــه وطـــلـــبـــوا مـــنـــه رفـــــع يـــديـــه إلا أنـــه رفـــض»، مشيرة إلــى أنهم أطلقوا صوبه سـبـع رصـــاصـــات و«ســحــلــوه عـلـى الـــدرج وهو ينزف وأخذوه معهم». كما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية عــــامــــا)، أمــــــس، مــتــأثــرا 17( بــمــقــتــل فـــتـــى بإصابته برصاص المستوطنين في بلدة سعير شمال شرقي الخليل جنوب الضفة الغربية. ونـقـلـت «وكـــالـــة الأنـــبـــاء والمـعـلـومـات الفلسطينية (وفــــا)» عــن مــصــادر محلية قـــــولـــــهـــــا إن «مـــــجـــــمـــــوعـــــات كـــــبـــــيـــــرة مـــن المـسـتـعـمـريـن المـسـلـحـن هــاجــمــت مــنــازل المــواطــنــن فـــي خــربــة حـــمـــروش، وأطـلـقـت الرصاص الحي بكثافة باتجاه الأهالي، مـــا أدى إلــــى إصـــابـــة شـــالـــدة فـــي منطقة الـــصـــدر، وصـفـت حـالـتـه بـالـخـطـيـرة، قبل الإعـــــان عـــن اســـتـــشـــهـــاده». وأشــــــارت إلــى عـــــامـــــا) بـــالـــرصـــاص 70( إصـــــابـــــة مـــســـن الــــحــــي خـــــال الـــهـــجـــوم ذاتــــــــه، لافــــتــــة إلـــى أن «المـسـتـعـمـريـن أشــعــلــوا الــنــار فــي أحـد المنازل، ما أدى إلى احتراقه». الرياض - رام الله: «الشرق الأوسط» رئيس الوزراء الإسرائيلي وصف إردوغان بـ«الديكتاتور المعادي للسامية» مذكرة توقيف تركية دولية ضد نتنياهو على خلفية «حرب غزة» دخــــل الــتــوتــر بـــن تــركــيــا وإســرائــيــل مرحلة جـديـدة مـن التصعيد الـحـاد، على خلفية اسـتـمـرار الانـتـهـاكـات الإسرائيلية فـــي غـــزة وســيــاســة تـوسـيـع الـــعـــدوان إلـى سوريا وجنوب لبنان، وتبادل الجانبان الاتـهـامـات بزعزعة الاسـتـقـرار فـي منطقة الشرق الأوسط. وفي أحدث فصول التوتر، الذي جاء بـالـتـزامـن مـع الأزمـــة بـن أنـقـرة وتــل أبيب عـلـى خـلـفـيـة شـــن إســرائــيــل غـــــارات جـويـة مكثفة على مـطـار أبــو الـظـهـور العسكري فــي إدلـــب شـمـال غـربـي ســوريــا، الـثـاثـاء، بـدعـوى التحضير لنشر قــوات تركية في قاعدة جوية داخل المطار، أصدرت تركيا، أمـــس، مـذكـرة توقيف دولـيـة بحق رئيس الـــــــوزراء الإســـرائـــيـــلـــي بـنـيـامــن نـتـنـيـاهـو ومـــواطـــن إسـرائـيـلـي آخــــر، بتهمة الإبــــادة الجماعية، في إطار تحقيق بشأن اعتراض إســرائــيــل «أســـطـــول الــصــمــود» الــــذي كـان مـتـوجـهـا إلـــى قـطـاع غـــزة فــي مـايـو (أيـــار) الماضي، وتوقيف الناشطين على متنه. فـــي المــقــابــل، وصـــف مـكـتـب نتنياهو فـي بـيـان، الجمعة، الـرئـيـس الـتـركـي بأنه «ديـــكـــتـــاتـــور مــــعــــاد لـــلـــســـامـــيـــة»، واتــهــمــه بارتكاب مجازر ضد الأكراد. مذكرات توقيف تركية قال وزير العدل التركي، أكين غورليك، عـبـر حـسـابـه فــي «إكــــس»، إنـــه «فـــي سياق الإجــــــراءات الـقـضـائـيـة المتعلقة بالهجوم على ناشطي الأسطول في المياه الدولية... وبناء على مذكرتي التوقيف الصادرتين يـــولـــيـــو (تـــــمـــــوز)، بـــحـــق بـنـيـامـن 14 فــــي نـتـنـيـاهـو وأفـــيـــق مـوسـكـوفـيـتـش بتهمة الإبـــــــادة الــجــمــاعــيــة، طـلـبـت وزارة الــعــدل من وزارة الداخلية إصــدار نشرات حمراء بهدف اعتقالهما على المستوى الدولي». ويـــاحـــق نـتـنـيـاهـو ومـوسـكـوفـيـتـش فـــي تــركــيــا عــلــى خـلـفـيـة ارتــــكــــاب «جـــرائـــم ضــد الإنسانية وإبـــادة جماعية وحرمان مشدَّد من الحرّيات وضرب وجرح متعمّد وتعذيب وتدمير للمقتنيات ونهب مشدد وتـــحـــويـــل مـــســـار وســــائــــل نــــقــــل»، بـحـسـب وزارة العدل. واحتجز الجيش الإسرائيلي، مطلع نــاشــطــا 430 مــــايــــو المــــــاضــــــي، أكــــثــــر مـــــن مــــركــــبــــا فــي 50 كــــــانــــــوا عــــلــــى مــــــن نــــحــــو البحر المـتـوسـط، ضمن مــبــادرة «أسـطـول الصمود» الذي انطلق من تركيا لتسليط الـضـوء على الـوضـع الإنـسـانـي فـي قطاع غـــزة المـــدمـــر بـفـعـل الـــحـــرب الــتــي اسـتـمـرت أكـــثـــر مــــن ســنــتــن بــــن إســـرائـــيـــل وحـــركـــة «حــــــــمــــــــاس»، مــــــن خــــــــال كــــســــر الـــحـــصـــار البحري الذي تفرضه إسرائيل عليه، وذلك بـعـد اعــتــراضــهــم فـــي المـــيـــاه الــدولــيــة غـرب الـسـواحـل الـقـبـرصـيـة، واقــتــادهــم الجيش إلى سجن كتسيعوت في جنوب إسرائيل قبل طردهم إلى بلدانهم. وســـبـــق لإســـرائـــيـــل أن اعـــتـــرضـــت في أبريل (نيسان)، أسطولا كان متجها أيضا إلـــى غــــزة، قـبـالـة ســواحــل الــيــونــان. وأثـــار وزيــر الأمــن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرّف إيتمار بن غفير، موجة استنكار فـي إسـرائـيـل والـــخـــارج، إثــر نـشـره شريط فـيـديـو لـــه يـظـهـر فـيـه الــنــاشــطــون راكـعـن وأيديهم مقيدة بعد اعتقالهم في البحر. هجوم على إردوغان فـــــــي الـــــــوقـــــــت ذاتـــــــــــــه، وصـــــــــف مــكــتــب نـــتـــنـــيـــاهـــو، فــــي بــــيــــان، الـــرئـــيـــس الــتـــركـــي رجــب طيب إردوغــــان، بــ«ديـكـتـاتـور معاد لـلـسـامـيـة»، مـتـعـهـدا أن تــواصــل إسـرائـيـل «الــتــصــدي بـقـوة لمـــحـــاولات تـركـيـا زعـزعـة استقرار المنطقة». وقــال البيان إن «إردوغــــان ديكتاتور معاد للسامية ارتكب مجازر بحق الأكراد ويؤيد (مجزرة منظمة حماس الإرهابية)، ويـــقـــمـــع شــــعــــبــــه»، مــــؤكــــدا أن «إســــرائــــيــــل ستواصل التصدي بقوة لمحاولات تركيا زعـــزعـــة اســـتـــقـــرار المــنــطــقــة، ولأي تـهـديـد لأمنها». وفـي يونيو (حـزيـران) الماضي، أعلن وزيـــــر الـــخـــارجـــيـــة الإســـرائـــيـــلـــي، جــدعــون سـاعـر، اعـتـراف بـــاده بـأحـداث وقـعـت في ، إبان الحرب 1915 شرق الأناضول في عام العالمية الأولى في زمن الدولة العثمانية، على أنها «إبادة جماعية» للأرمن. وردت «الـــخـــارجـــيـــة» الـتـركـيـة ببيان قـــالـــت فـــيـــه إن إســــرائــــيــــل «الــــتــــي تـــمـــارس اضــــــــطــــــــهــــــــادا مــــمــــنــــهــــجــــا ضـــــــــد الــــشــــعــــب الـفـلـسـطـيـنـي أمـــــام أنـــظـــار الـــعـــالـــم أجــمــع، والــتــي تـحـاكـم حـالـيـا أمـــام محكمة الـعـدل الدولية في قضية ارتكاب جريمة (الإبادة الـجـمـاعـيـة) ضــد ســكــان غــــزة، تـسـعـى إلـى الـتـسـتـر عــلــى جــرائــمــهــا مـــن خــــال الـــقـــرار السياسي الذي اتخذته بشأن أحـداث عام .»1915 وعـد البيان «هـذه المحاولة الخبيثة، الـــــتـــــي تــــتــــجــــاهــــل الــــحــــقــــائــــق الـــقـــانـــونـــيـــة والــــتــــاريــــخــــيــــة، تـــكـــشـــف مـــــــأزق نــتــنــيــاهــو وشـركـائـه، الـذيـن صــدرت بحقهم مذكرات توقيف فـي سـيـاق التحقيق الـــذي تجريه المـحـكـمـة الـجـنـائـيـة الــدولــيــة فـــي الـجـرائـم المرتكبة ضد الفلسطينيين». أغــســطــس 7 وانــــضــــمــــت تــــركــــيــــا فـــــي ، رسـمـيـا إلـــى دعــــوى «الإبـــــادة 2024 ) (آب الجماعية» الـتـي رفعتها جـنـوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، متعهدة تقديم الأدلة على التطهير العرقي الذي ارتكبه الجيش الإسرائيلي ومجازره ٍفي قطاع غزة. توتر متنام تشهد العلاقات التركية - الإسرائيلية موجات توتر تتصاعد أحيانا بشدة، منذ الـهـجـوم الإسـرائـيـلـي عـلـى سفينة «مـافـي مرمرة»، ضمن «أسطول الحرية لغزة» في ؛ مــا تسبب 2010 نـهـايـة مـايـو (أيــــار) عـــام في خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي بشكل متبادل، ووقف التدريبات العسكرية المـشـتـركـة، أو اسـتـضـافـة تـركـيـا تـدريـبـات جوية إسرائيلية في قاعدة بولاية كونيا (وســــط الأنــــاضــــول)، وإن كــانــت الـعـاقـات التجارية والسياحية لم تتأثر. وتخللت ذلك مساع أميركية لمحاولة إصـاح العلاقات، أسفرت عن لقاءات بين مسؤولين أتراك وإسرائيليين، كان آخرها بين الرئيس التركي رجـب طيب إردوغــان ونـــتـــنـــيـــاهـــو فــــي نــــيــــويــــورك عـــلـــى هــامــش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ، قبل أقل من 2023 ) سبتمبر (أيلول 19 في شهر من اندلاع حرب غزة. لكن التوتر في العلاقات تفاقم بشدة أكتوبر (تشرين 7 مع اندلاع حرب غزة في ، حيث اتهمت أنقرة إسرائيل 2023 ) الأول بـــــارتـــــكـــــاب «إبـــــــــــادة جــــمــــاعــــيــــة» خـــالـــهـــا، وجـــــمـــــدت عــــاقــــاتــــهــــا الــــتــــجــــاريــــة مـــعـــهـــا، وأضـيـف إلــى ذلــك التنافس على الساحة الـسـوريـة بعد سـقـوط نـظـام بـشـار الأســد، ودعـــــم تــركــيــا الـــواضـــح لــــــإدارة الــجــديــدة بــقــيــادة الــرئــيــس أحــمــد الـــشـــرع، وتـوثـيـق عـــاقـــاتـــهـــا بـــالـــبـــلـــد الــــجــــار (ســـــوريـــــا) فـي مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والدفاعية والأمنية. احتجاج في إسطنبول ضد الهجوم الإسرائيلي على «أسطول الصمود» (إعلام تركي) أنقرة: سعيد عبد الرازق

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky