الوتر السادس أتعاون مع مؤلفين ومُلحنين ً شباب لأغنيتين جديدتين أنوي طرحهما قريبا لا أشاهد كثيرا من الأفلام... لكنني أحب أن ألوّن أعمالي بالفن السينمائي THE SIXTH CHORD 21 Issue 17434 - العدد Saturday - 2026/8/22 السبت المطرب المصري قال إنه لا يعرف أسباب عدم الاستعانة به في مهرجانَي «الموسيقى والقلعة» : أخشى على مستقبل الغناء العربي محمد الحلو لـ قـال المطرب المصري محمد الحلو إنـــــــه لا يـــــعـــــرف أســـــبـــــاب عـــــــدم دعــــوتــــه لــــلــــمــــشــــاركــــة بــــمــــهــــرجــــانَــــي «الـــقـــلـــعـــة» و«المــــــوســــــيــــــقــــــى الــــــعــــــربــــــيــــــة»، الــــلــــذيــــن تـنـظـمـهـمـا دار الأوبـــــــرا المـــصـــريـــة، هــذا الـعـام، فلم يتواصل معه أحــد، مؤكداً، فـــي حـــــوار مـــع «الـــشـــرق الأوســـــــط»، أنــه تجاوز فترة مرضه واستعاد صحته؛ بــدلــيــل أنــــه قـــــدّم حــفــلــن بــــالأوبــــرا قبل شــهــور، كـمـا يــمــارس نـشـاطـه الغنائي ويستعد لطرح أغنيتين جديدتين. وكشف الحلو عن مشاركته نجله المطرب الشاب حمادة الحلو في «ديو» غنائي، بعدما ظهر معه في حفل أُقيم بـالـسـاحـل الـشـمـالـي ولــقــي استحسان الـجـمـهـور، مــؤكــدا أن نجله يجمع بين المـــوهـــبـــة والـــــدراســـــة المــوســيــقــيــة، وعـــد الـــحـــلـــو نـــفـــســـه مـــحـــظـــوظـــا بـــعـــمـــلـــه مـع عـــظـــمـــاء المـــوســـيـــقـــى المــــصــــريــــن، ومـــن بينهم الموسيقار محمد عبد الوهاب، وبليغ حمدي، وعمار الشريعي. ويـؤكـد الحلو أنـه يـمـارس نشاطه الغنائي بشكل طبيعي، لكنه لن يطرح نفسه، ويــرى أن ذلــك «عيب فـي حقه»، ويقول: «من يريدني يجب أن يتواصل معي، ودائـمـا المـبـادرة تأتي من الجهة التي تريد الفنان وليس منه». كان وزير الثقافة الأسبق الدكتور أحــمــد فــــؤاد هـنـو قــد حـــرص عـلـى لقاء الـحـلـو. وعـــن ذلـــك يــقــول: «كــــان الــوزيــر متحمسا لعودتي، وبعد لقائي به أُقيم لــي حــفــان؛ أحـدهـمـا بـــأوبـــرا الـقـاهـرة، والآخـــــــر بــــأوبــــرا الإســـكـــنـــدريـــة، وكــنــت سعيدا للغاية بعودتي، وكان استقبال الجمهور أكثر من رائع». ويــــكــــشــــف الــــحــــلــــو عــــــن مــــواصــــلــــة نشاطه الغنائي: «أُعِـــدُّ، الآن، لأغنيتين جـديـدتـن أنـــوي طـرحـهـمـا عـبـر قناتي الرسمية على (يوتيوب)». ويــــعــــتــــرف المـــــطـــــرب الـــكـــبـــيـــر بـــأنـــه يــجــد صــعــوبــة فـــي اخـــتـــيـــار مـــا يـقـدمـه للجمهور، ولا سيما للأجيال الجديدة، مؤكدا أنه لا يفهم كثيرا ما يرددونه من كـلـمـات أغـــــانٍ، لـــذا يــحــاول عـمـل تـــوازن دون تنازل فيقدم أغنية بإيقاع قريب من هـذا الجيل، لكن بكلام مفهوم وله معنى ولحن جذاب. لكنه يـرى أن الشباب مظلوم؛ لأن أغـــلـــب مـــا يُـــطـــرَح عـلـيـه يُـــعـــد ضجيجا وكلمات بها قدر من الابتذال، وهو ما يـجـعـلـه يـخـشـى عـلـى مستقبل الـغـنـاء العربي. ومِن بين أغنياته الجديدة يتعاون الــحــلــو مـــع مــؤلــفــن ومُــلــحــنــن شــبــاب، ويقدم لحنا لنجله حمادة الحلو، وآخر لـنـجـل شـقـيـقـه حــســن الــحــلــو، ويـــقـــول: «لا مـــجـــال لــلــمــغــامــرة فـــي ذلــــك لأنـهـمـا مـــوهـــوبـــان، وحـــمـــادة درس فـــي معهد المــوســيــقــى الــعــربــيــة وصـــاحـــب مـوهـبـة فــي الـغـنـاء والـتـلـحـن، وقـــد غـنّــى معي فـــي حــفــل ســابــق بــالــســاحــل الـشـمـالـي، ولـــو لــم يـكـن لـديـه مـوهـبـة لــن أشجعه، لــكــنــه مــتــمــكــن ودارس، بــــل إنـــنـــي أنـــا الـــــذي أســتــفــيــد مــنــه فـــي الـــتـــعـــرف على فـكـر الـشـبـاب وأحــصــل مـنـه عـلـى أفـكـار لأغـنـيـات جــديــدة وســـأقـــدم مـعـه (ديـــو) قريبا ً». ويــــعــــتــــرف مـــحـــمـــد الــــحــــلــــو بـــأنـــه ينتمي لـجـيـل مـحـظـوظ، حـيـث التقى عــمــالــقــة المـــوســـيـــقـــى مـــنـــذ كـــــان طــالــبــا بـــمـــعـــهـــد المـــوســـيـــقـــى الــــعــــربــــيــــة، وفـــي مـقـدمـتـهـم المـــوســـيـــقـــار الــكــبــيــر محمد عـبـد الـــوهـــاب، حـيـث كـــان متخصصا فـي أداء أغانيه بالمعهد، ويتذكر أول مـرة يلتقيه: «كنا فـي بـروفـة بالمعهد، وفـوجـئـنـا بـالأسـتـاذ يـدخـل علينا مع الـدكـتـورة رتيبة الحفني، وغنيت في حــضــوره أغـنـيـة (فـــي الـلـيـل لمــا خِــلـي)، وبدا متأثرا وهو يسمعها، واتضح لي أنها أغنية يعتز بها كثيراً؛ لأنـه قدم خلالها تجربة لحنية مختلفة كانت جديدة وغريبة على المستمع حينئذ، وقد طلب من الدكتورة رتيبة أن أذهب إليه في منزله، وكنت أشعر بالخوف والـــــرهـــــبـــــة، وفــــوجــــئــــت بـــــه يــعــامــلــنــي كابن وصـديـق، وقـد بــدَّد كـل مخاوفي واختارني لأغني من ألحانه في نشيد (الأرض الطيبة)». كذلك كـان محمد الحلو محظوظا بـلـقـاء مـحـمـد المـــوجـــي وكـــمـــال الـطـويـل وبـــلـــيـــغ حـــمـــدي وحـــلـــمـــي بـــكـــر، وعـــمـــار الــشــريــعــي الـــــذي يـــقـــول عــنــه يـكـفـي أنــه صـــاحـــب تــتــر «عـــمـــار يـــا إســـكـــنـــدريـــة»، الـتـي يطلبها الجمهور باستمرار في حفلاتي. كــــمــــا جــــمــــعــــت الــــحــــلــــو والمــــطــــربــــة الـــكـــبـــيـــرة وردة مـــعـــرفـــة وثـــيـــقـــة، يــقــول عنها: «كانت تصفني بـ(ابنها البِكر)؛ لأنـنـي منذ ظـهـرت كنت دائـمـا أتـواجـد مـــع المـــوســـيـــقـــار بــلــيــغ حـــمـــدي، وكــانــت تـخـتـارنـي فـــي حـفـاتـهـا لأبــــدأ الـغـنـاء، ثــم يـقـدم (المـونـولـوجـسـت) أحـمـد غانم فــقــرتــه الــكــومــيــديــة، وتـــكـــون وردة هي مِـــســـك الـــخـــتـــام، وقـــــد أعــطــتــنــي فــرصــة كبيرة وساندتني في بداياتي الفنية». ورغـــــم ظـــهـــوره فـــي تــوقــيــت واحـــد مــــــع كــــــل مــــــن عــــلــــي الــــحــــجــــار ومـــحـــمـــد مـنـيـر لـكـن مـحـمـد الـحـلـو يـنـفـي وجــود منافسة بينهم، ويـقـول عـن ذلــك: «كـان رابــــع جـيـلـنـا عـمـر فـتـحـي، رحــمــه الـلـه، ولــم تكن بيننا منافسة، بـل كنا نحب بعض ونتبادل التهنئة والـرأي في كل عمل جديد يقدمه أحـدنـا، أحيانا كان الــحــجــار يــقــول إن تـلـك الأغــنــيــة ليست لـونـك، وأثـــق بــرأيــه، وكـــان محمد منير يـقـول لــي مــا هـــذه الأغـنـيـة الجميلة يا حـــنـــكـــوش، وهـــــو اســـــم الـــتـــدلـــيـــل الــــذي يناديني به، ولا تزال علاقتنا كما هي، بل ازدادت رسوخاً، وحين طلب منير أن يغني أغنيتي (أشكي لمـن) رحّــبـت عن طيب خاطر». ويــخــتــتــم الـــحـــلـــو حـــــــواره بـتـأكـيـد أنه لم يقدم عملا يُشعره بالندم طوال مسيرته، مـؤكـدا أنــه يحترم الجمهور ولا يـــمـــكـــن أن يــــقــــدم عــــمــــا أقـــــــل مــمــا اعتاده». القاهرة: انتصار دردير المطرب محمد الحلو تجاوز فترة مرضه واستعاد نشاطه الغنائي (بنش مارك) ّالمخرج اللبناني تحدث عن أحدث أعماله المصوّرة «طمنّي عالحبايب» : في زمن الذكاء الاصطناعي... المشاعر هي الأهم دان حداد لـ يُعيدنا المخرج دان حدّاد في كليباته المصوّرة إلى زمن العمل البصري الذي يحمل فـكـرة وقــصّــة وهــويّـــة خــاصــة. لا يــخــضــع لــرغــبــة الـــفـــنـــان، ولا يـسـتـخـف بالمشاهد، بل يعمّق الفكرة، ويدخل في تفاصيلها، كما يزوّدها بحبكة بسيطة وذكية، فيخرج إلى النور كليب متكامل. لا يكتفي بمرافقة الأغـنـيـة، بـل يضيف إليها بُعدا بصريا ودراميا يجعلها أكثر حضورا في ذاكرة المشاهد. أخيراً، قدّم دان حدّاد رؤيته في عمل فـنـي بـأسـلـوبـه الـسـهـل المـمـتـنـع؛ أغنية «طمّني عالحبايب» لـ«سلطان الطرب» جــــــــورج وســــــــــوف. اعــــتــــمــــد حــــــــداد عــلــى المشاعر والأحـاسـيـس لتحفيز المشاهد عـــلـــى المـــتـــابـــعـــة بــــصــــورة لا شـــعـــوريـــة، فحرّك كاميرته على نفس إيقاع الأفلام الــســيــنــمــائــيــة الإيـــطـــالـــيـــة، جـــامـــعـــا بـن الـواقـعـيـة والـعـمـق الإنــســانــي والـجـمـال البصري. جعل من جـورج وسـوف رمزا اســتــثــنــائــيــا لـــزمـــن الــعــمــالــقــة، فــأحــاطــه بـعـطـر الـسـتـيـنـات وعــبــق الـسـبـعـيـنـات، ووضـــعـــه فـــي قــطــار الـــزمـــن لـيـسـيـر على سكّته الفنية واثق الخطوة دائماً. يـــســـتـــطـــرد المـــــخـــــرج الـــلـــبـــنـــانـــي فـي حـــديـــثـــه لـــــ«الــــشــــرق الأوســــــــــط»: «عـــــــادة مـــــا أتــــعــــمّــــق فـــــي نــــظــــرتــــي إلـــــــى الآخـــــــر. وهـــو أمـــر أمـلـكـه بـالـفـطـرة، لـذلـك أحـــاول دائـــمـــا أن أســتــولــد مـــن هــــذه الــنــظــرة ما يــنــاســب الــعــمــل والـــفـــنـــان عــلــى الـــســـواء. غـالـبـا مــا يلعب الــوقــت والـــزمـــان الـلـذان أصــوّر فيهما العمل دوراً. وحالياً، بت ألـــحـــق أكـــثـــر بــالمــشــاعــر فـــي زمــــن الـــذكـــاء الاصـــطـــنـــاعـــي؛ إذ نــشــهــد تـــراجـــعـــا فـي الأعـمـال الفنية المــصــوّرة. مـن ناحيتي، أحـــــــــاول أن أرفــــــــع مـــــن شـــأنـــهـــا لأحـــــدث نـوعـا مــن الـــتـــوازن فــي هـــذه الـصـنـاعـة». ويــســتــدرك: «نـمـلـك تـاريـخـا مــزدهــرا في الأعــــمــــال المــــصــــوّرة الـــتـــي جـــالـــت الـعـالـم العربي، وكانت نتاج تعاون نجوم عرب ومحليين مع مخرجين لبنانيين». فــــي كـــلـــيـــب أغـــنـــيـــة جـــــــورج وســــوف «طمّني عالحبايب»، القصة مختلفة... تـمـنـى دان حـــــدّاد الـــتـــعـــاون مــعــه دائــمــا، وكانت الفكرة تشغل حيّزا من لا وعيه. وعـــنـــدمـــا تـــلـــقّـــى الاتــــصــــال لـــتـــولّـــي هـــذه المـهـمـة، أدرك أنـــه أمــــام امـتـحـان صعب. يقول في سياق حديثه: «جورج وسوف لـــيـــس مـــــجـــــرّد مـــــطـــــرب، بـــــل حــــالــــة فـنـيـة استطاعت أن تبلغ الشرق والغرب. ترك أثــــره فــي أجــيــال مـتـتـالـيـة، وهـــو ينتمي إلــــى فــنــانــي زمــــن الــعــمــالــقــة. لـــذلـــك كنت أرغب في أن أصنع كليبا يليق بمكانته الـــفـــنـــيـــة، لا ســيــمــا أن أحــــــدا لــــم يــتــنــاول كليباته المصورة من هذا المنظار سابقاً. كانت المسؤولية كبيرة، خصوصا أنني اخترت تصوير أغنية خارجة عن نطاق المشروع الغنائي المزمع تنفيذ كليب له». ويشير إلى أن ما صعّب المهمة هو رغبته في تكريم وسوف وملحن الأغنية صـــــاح الـــشـــرنـــوبـــي بـــعـــد غـــيـــاب طــويــل للأخير عن الساحة. ويـؤكّــد حـــدّاد أن جــورج وســوف لم يـشـأ أن يـعـرف تفاصيل فـكـرة الكليب. ويـقـول: «هــو شخص متطلّب جــداً، ولا يستخف بـــأي عنصر يتعلّق بأغنيته المـصـوّرة. لذلك كنت قلقا من ردّة فعله، لكنها جاءت إيجابية تماماً». ويشير حدّاد إلى أنه اختار تصوير وســــوف داخــــل الــقــطــار، فـــي إشـــــارة إلـى مــســيــرة فـنـيـة طــويــلــة خــاضــهــا، حـافـلـة بالمحطات المهمة والذكريات. وسرعان مـــــا يــــــــدرك المــــشــــاهــــد أن الــــقــــطــــار لـيـس مـجـرّد مكان تــدور فيه أحـــداث الكليب، بــل اسـتـعـارة لمـسـيـرة وســــوف. فــي حين يستعيد الفنان قصة الحب التي جمعته بفنّه على امتداد سنوات طويلة. من يشاهد الكليب يلاحظ البصمة السينمائية الواضحة التي تعمّد حدّاد إضفاءها عليه. وهي سمة استحضرها حداد لأنها لم توجد في أعماله المصوّرة السابقة. يقول: «أحب الفن السينمائي، مـــع أنــنــي لا أشـــاهـــد كـثـيـرا مـــن الأفــــام، لكنني أحب أن ألـوّن أعمالي بهذا الفن، وأكـتـشـف أحـيـانـا تــأثّــري بـأفـام معيّنة مـن خــال تـوجّــهـات أتّبعها وأترجمها بكاميرتي». تطلّبت المهمة من دان حدّاد تفكيرا طـــويـــا فـــي الأدوات والــــصــــورة الـلـتـن أراد اعــتــمــادهــمــا فـــي الـــعـــمـــل. ويـــقـــول: «كنت لا أنــام مـن شــدّة قلقي، وحرصي أن ينال وسوف ما يستحقّه من تقدير. فـــــهـــــو، بــــــرأيــــــي، فـــــنـــــان اســـتـــثـــنـــائـــي لــن يـتـكـرّر، ويـتـمـتّــع بشخصية متواضعة جـــــدا وقـــريـــبـــة مــــن الــــنــــاس حـــتـــى إنــنــي بـــت أشــتــاق إلـــى رؤيــتــه والــتــحــدّث معه بــعــد انــتــهــاء الــتــصــويــر. ولــــم ألــجــأ إلــى الــذكــاء الاصـطـنـاعـي فــي تنفيذ العمل، بـــل اعــتــمــدت عـلـى (الــغــرافــيــك ديـــزايـــن)، وتفاجأت بتعليقات تشكرني لأنني لم ). فأنا لا أحـــارب الذكاء AI( أستخدم الـــــ الاصـطـنـاعـي، ولكنني أفـضّــل الابتعاد عنه على أن ينحصر استعماله كــأداة يـــمـــكـــنـــهـــا تـــســـهـــيـــل الـــعـــمـــل واخـــتـــصـــار الــــوقــــت. وتــــأثّــــرت عــنــدمــا هـــنّـــأنـــي على الكليب بعد مشاهدته. فأنا أحــب زمن الـعـمـالـقـة والـحـقـبـة الـتـي بـنـوهـا بجهد وثقة وتعب». وعن جديده في الأيام المقبلة يخبر «الشرق الأوسـط» أنه بصدد التحضير لكليب غـنـائـي للفنان آدم الـــذي يصفه بالفنان القريب إلى قلبه كثيراً. ويختم حدّاد حديثه مؤكدا أن زمن العمالقة لا بـد أن يتجدّد، وأن الساحة الــفــنــيــة ســتــشــهــد فــــي المــســتــقــبــل ولادة أسماء قادرة على ترك أثرها في الذاكرة الفنية. ويقول: «سيأتي الوقت ونشهد ولادة فنانين عمالقة جــدد، ولكن ليس الآن. فكل شيء يحدث في وقته المناسب، ولدي ثقة تامة بهذا الموضوع». بيروت: فيفيان حداد رغب من خلال «طمّني عالحبايب» في تكريم مسيرة جورج وسوف (دان حداد)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky