issue17434

10 أخبار NEWS Issue 17434 - العدد Saturday - 2026/8/22 السبت ASHARQ AL-AWSAT الأميركية ــ الأفغانية عائشة وهاب تخلف نائبا ديمقراطيا مثيرا للجدل عـــاد مـلـف الــنــائــب الــديــمــقــراطــي الــســابــق إريـــك سوالويل، الذي فازت أول أميركية من أصول أفغانية بـمـنـصـبـه الــخــمــيــس، إلــــى الـــواجـــهـــة، بــعــدمــا صـــادر مـكـتـب الـتـحـقـيـقـات الــفــيــدرالــي (إف بـــي آي) هاتفه وأجهزته الخاصة على خلفية اتهامات باعتداءات جنسية خلال وجوده في مجلس النواب. وداهـم عناصر «إف بي آي» منزل سوالويل في واشنطن، واسـتـحـوذوا على أجهزته فـي مطار سان فرانسيسكو، في تصعيد للتحقيقات التي بدأت مطلع نساء، النائب السابق 4 العام الحالي، واتَّهمت فيها بالاعتداء عليهن. وقــدَّم سوالويل، الــذي كـان يسعى لخوض سباق على منصب حاكم الولاية، استقالته من منصبه في أبريل (نيسان) على خلفية هذه الاتهامات. وتــــزامــــنــــت عـــــــودة ســـوالـــويـــل مـــــع حـــســـم الــــســــبــــاق عـــلـــى مــقــعــده الـــســـابـــق فــــي كـــالـــيـــفـــورنـــيـــا، حـيـث فـــازت الـديـمـقـراطـيـة عـائـشـة وهــاب بــالانــتــخــابــات الــخــاصــة بــالــدائــرة ، الـــــتـــــي ســــتُــــمــــثّــــلــــهــــا حــتــى 14 الـــــــــــــــ مـطـلـع الـــعـــام المــقــبــل. وهـــــاب، وهـي مــســلــمــة مــــن أصـــــــول أفـــغـــانـــيـــة مـن الجناح الـتَّــقـدُّمـي للحزب، تمكَّنت مــــن الــــفــــوز رغــــــم إنــــفــــاق جـــمـــاعـــات بـــالـــلـــوبـــي الإســــرائــــيــــلــــي (إيـــــبـــــاك) ملايين الـــدولارات دعما لمنافستها الديمقراطية، ميليسا هيرنانديز. «جاسوسة» صينية ورغـــم استقالة سـوالـويـل من منصبه، فـــإن اسـمـه عـــاد ليتصدّر الـــعـــنـــاويـــن الـــجـــمـــعـــة، بـــعـــدمـــا رفـــع البيت الأبـيـض السرية عـن وثائق لـــــــــــــ«إف بــــــي آي» تُـــــفـــــصّـــــل عـــاقـــة سـوالـويـل بــامــرأة تُــدعـى كريستين فـــــانـــــغ، الـــــتـــــي تـــشـــتـــبـــه الـــســـلـــطـــات الأميركية بعملها لصالح الاستخبارات الصينية. 2015 وبــدأت التحقيقات في هـذه القضية عـام تـــحـــت اســـــم «فـــريـــشـــمـــان فـــيـــفـــتـــن»، فــــي إشـــــــارة إلـــى اللقب الــذي يُطلق على أعـضـاء الكونغرس الجدد. وتـمـحـورت هـــذه التحقيقات حـــول اسـتـهـداف فانغ لـــعـــدد مـــن الــســيــاســيِّــن الأمـــيـــركـــيِّـــن الـــذيـــن تــقــرَّبــت مــنــهــم، وتــمــكَّــنــت مـــن اخـــتـــراق دوائــــرهــــم. وأسـهـمـت فانغ في تقديم تبرعات انتخابية أجنبية محظورة، إذ أشـــــارت الـتـحـقـيـقـات إلـــى اسـتـخـدامـهـا لمـواطـنـن أميركيِّين وسـطـاء؛ بهدف إخفاء أن المصدر الفعلي لــأمــوال كــان الحكومة الصينية. وأسـهـمـت بجمع تـبـرعـات لـسـوالـويـل أدت، بحسب التحقيقات، إلـى تـوفـيـر فــرص عـمـل لمـتـدربـن تـابـعـن لـهـا فـي مكتبه في الكونغرس. وتضمَّنت الوثائق الجديدة اعتراف سـوالـويـل بـإقـامـة عـاقـة مـع فـانـغ خــال وجـــوده في الكونغرس، في تطور جديد للقضية التي أصبحت .2020 علنية في عام وتشير التحقيقات الفيدرالية إلى أن فانغ أدارت عـمـلـيـة لـجـمـع المـعـلـومـات 2015 و 2011 بـــن عـــامَـــي السياسية بتوجيه من جهاز الاستخبارات المدنية فـي الـصـن. وتمثّلت مهمتها فـي اخـتـراق الأوســاط الـسـيـاسـيـة الأمــيــركــيــة وجــمــع مـعـلـومـات حـسـاسـة، بالإضافة إلى بناء علاقات مع سياسيِّين صاعدين أمثال سوالويل، الذي كان من الوجوه الديمقراطية الـــصـــاعـــدة. فـقـد طُــــرح اســمــه أكــثــر مـــن مـــرة مرشحا محتملا للرئاسة، كما كان من الأصوات الفعالة في مـعـارضـة تــرمــب، واخــتــارتــه قــيــادات الــحــزب ليكون ضـمـن فـريـق الادّعـــــاء عـلـى الـرئـيـس الأمـيـركـي خـال جلسات عزله في الكونغرس. وبــــعــــد تـــســـلُّـــم ســــوالــــويــــل مـــقـــعـــدا فـــــي لـجـنـة الاســـــتـــــخـــــبـــــارات فــــــي مـــجـــلـــس الـــــــنـــــــواب، المـــعـــنـــيـــة بالحصول على تقارير استخباراتية سرية، عمد الــــ«إف بي آي» إلـى إطــاع قـيـادات الحزبين حينها على التحقيقات. واجتمع ممثلو مكتب التحقيقات الفيدرالي بكل مـــــن زعــــيــــم الأقــــلــــيــــة الـــجـــمـــهـــوريـــة حينها كـيـفـن مــكــارثــي، ورئـيـسـة مجلس الـنـواب نانسي بيلوسي، .2020 ) في ديسمبر (كانون الأول وبــــعــــد الاجـــــتـــــمـــــاع دعـــــــا مـــكـــارثـــي إلــــى إعـــفـــاء ســـوالـــويـــل مـــن مـهـامـه فـــي لـجـنـة الاســـتـــخـــبـــارات، قـــائـــاً: «اســــتــــنــــادا إلـــــى مــــا أعـــــرفـــــه، وإلــــى التَّصرُّفات التي قام بها وسلوكه، لا سـيـمـا خــــال زيــــاراتــــه إلــــى دول أخــــرى، ســأكــون شــديــد الــحــذر من تولّيه أي منصب يتيح له الوصول إلى معلومات حساسة». ورفضت بـيـلـوسـي هـــذا الـــطـــرح، خــاصــة أن تحقيقات الــــ«إف بـي آي» خلصت إلــــى أن ســوالــويــل 2017 فـــي عــــام لــم يـرتـكـب مـخـالـفـة فـيـدرالـيـة، ولا يواجه اتهامات جنائية إليه. وتـــمـــسَّـــك مـــكـــارثـــي بــمــوقــفــه، ورفـــــــض عـــضـــويـــة ســــوالــــويــــل فـي الـــلـــجـــنـــة بـــعـــد فـــــوز الـــجـــمـــهـــوريِّـــن بالأغلبية فـي مجلس الـنـواب عام . بـيـنـمـا فـتـحـت لـجـنـة الأخـــاقـــيـــات تحقيقا 2023 رسميا بـحـق سـوالـويـل، قبل أن تغلق تحقيقاتها في مايو (أيــار) من العام نفسه من دون اتخاذ أي إجـراء بحق النائب الديمقراطي. وفي حين تكشف الــوثــائــق الــجــديــدة أن الـتـحـقـيـق فـــي الـقـضـيـة كـان أوسـع وأكثر جدية مما كـان معروفا سابقاً، فإنَّها لا تثبت أن سوالويل كان عميلا للصين، أو أنه كان على علم بارتباط فانغ بالاستخبارات الصينية. لـكـن يــبــدو أن هـــذه الـخـاصـة لــم تــــرض مدير «إف بــي آي» كـــاش بــاتــيــل، الــــذي انـتـقـد سـوالـويـل علنا فـي أكـثـر مـن مناسبة، ودفـــع بـاتـجـاه الكشف عـــن الـــوثـــائـــق الـــســـريـــة بـحـسـب تـــقـــاريـــر صـحـافـيـة. وأفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن قادة المكتب يــســعــون لــبــنــاء قـضـيـة جـنـائـيـة ضـــــده، واقــتــرحــوا تقديم تأشيرة دخــول إلـى الـولايـات المتحدة لفانغ إثر بدء التحقيقات 2015 التي غادرت البلاد في عام بحقها، مقابل معلومات تقدِّمها لهم عـن النائب الديمقراطي. كما طرحوا إمكانية إرســال عناصر من المكتب إلى الصين لاستجوابها. واشنطن: رنا أبتر النائب الديمقراطي إريك سوالويل (أ.ب) وفاة بالكونغو... وتوزيع لقاحات لقياس فاعليتها على سلالة «بونديبوغيو» 2500 تسبّب في أكثر من تفشّي إيبولامع اتّساع ناقوس خطر «أممي» حـــذّر مــســؤول أمــمــي، الـجـمـعـة، مــن أن تفشّي فيروس «إيـبـولا» المستمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية يتّسع «بشكل متسارع»، بعدما سجّل وفـــاة، نصفها تقريبا خــال الأيــام 2500 أكـثـر مـن العشرين الماضية. ويُعد هذا التفشّي الأكبر في تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية، كما ينتشر بوتيرة أسرع من أي تفش سابق لفيروس إيبولا القاتل، كما نقلت وكـالـة الصحافة الفرنسية. وقـــال المنسق الأممي المعني بالاستجابة لإيـبـولا، جوليان هارنييس، للصحافيين في جنيف، من مدينة بونيا الواقعة في قلب بؤرة التفشي، إن أحدث الأرقـام تشير إلى أن الــفــيــروس «يــتــزايــد بشكل مــتــســارع». وأضـــاف أن «الـوبـاء ينتشر على نطاق واســـع. وهـو يغطي الآن مـنـطـقـة تــفــوق مـسـاحـتـهـا مــسـاحــة فــرنــســا... وينتشر بوتيرة أسرع وعلى نطاق أوسع من قدرة الاستجابة لإيبولا». ويُعتقد أن التفشي الحالي، وهو السابع عشر الــــذي تـشـهـده جـمـهـوريـة الـكـونـغـو الـديـمـقـراطـيـة، كان قد بدأ بالانتشار قبل عدة أسابيع من الإعلان مايو (أيار). ويضرب الفيروس 15 الرسمي عنه في مـنـاطـق فـــي شــمــال وشــــرق الـــبـــاد، حـيـث يضعف حضور الـدولـة، وتعاني البنية التحتية الصحية مـــن نــقــص حـــــاد، فــيـمــا تــنـشــط جـــمـــاعـــات مسلحة عديدة في المنطقة منذ عقود. معدل انتشار مقلق وحـــــذّرت مـنـظـمـة أطـــبـــاء بـــا حـــــدود، الجمعة أيـــضـــا، مـــن أن الـتـفـشـي يـنـتـشـر «بــمــعــدل مـقـلـق». وقال رئيس المنظمة، جاويد عبد المنعم، في بيان: «يــواصــل هـــذا الــوبــاء الانــتــشــار، ويـتـحـرك بوتيرة أسرع من قدرة الاستجابة على مواكبته». بـــدوره، شــدّد هارنييس على ضـــرورة تعزيز جهود الاستجابة، التي واجهت انتقادات بسبب بطئها وضعف تنظيمها، فضلا عن تأثّرها بحالة عـــدم الـثـقـة بــن الــســكــان. وسُــجّــلــت إصــابــات حتى الآن فـــي ســـت مـقـاطـعـات فـــي جـمـهـوريـة الـكـونـغـو الديمقراطية، من بينها مناطق قريبة من الحدود مع جنوب السودان، إضافة إلى تسجيل إصابات في أوغندا المجاورة. وكانت أوغندا، التي سجّلت إصابة بإيبولا، قد أعلنت 20 حالتي وفاة من أصل الشهر الماضي خلوها من الفيروس. ولا يــوجــد حـتــى الآن لــقــاح مـعـتـمـد أو عـاج مــــحــــدد لـــلـــســـالـــة الـــفـــيـــروســـيـــة «بـــونـــديـــبـــوغـــيـــو» المسؤولة عن التفشي الحالي، رغم إجـراء عدد من التجارب السريرية. وقالت منظمة الصحة العالمية، الخميس، إن ألف 70 جمهورية الكونغو الديمقراطية ستتلقى )، الـــذي أثبت Ervebo( » جـرعـة مــن لـقـاح «إرفــيــبــو فاعليته ضد سلالة «زائير» الأكثر شيوعاً. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أوصى خبراء الــلـــقــاحــات فـــي مـنـظـمـة الــصــحــة الــعــالمــيــة بـــإجـــراء تجربة واسعة النطاق على البشر للقاح «إرفيبو» — وهو اللقاح الوحيد المعتمد حاليا ضد إيبولا — للتحقق مما إذا كان يوفر حماية متبادلة ضد سلالة «بونديبوغيو». وأظهرت البيانات الأولية، ولا سـيـمـا نـتـائـج الــتــجــارب عـلـى الــحــيــوانــات، أن اللقاح قد يوفر قدرا من الحماية ضد هذه السلالة. إلا أن المــتــحــدث بــاســـم مـنـظـمـة الــصــحــة الـعـالمـيـة، كريستيان لـيـنـدمـايـر، شـــدّد الجمعة عـلـى أنـــه «لا يُعرف بعد ما إذا كـان (إرفيبو) يوفر حماية ضد فيروس بونديبوغيو لدى البشر». ظروف قاسية تواجه جهود احتواء الفيروس، الـذي ينتقل عــن طــريــق مـامـسـة ســوائــل الـجـسـم ويـتـسـبـب في حـــمـــى نـــزفـــيـــة، مــجــمــوعــة واســــعــــة مــــن الــتــحــديــات الأخرى. وسـلّــط هارنييس الـضـوء على انــعــدام الأمـن المـــتـــفـــشـــي، وضــــعــــف الــــنــــظــــام الـــصـــحـــي فــــي شـــرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقال إن «سيادة الـــقـــانـــون والـــنـــظـــام تـــقـــوّضـــت، كـــمـــا أن الـــخـــدمـــات الأسـاسـيـة، ولا سيما الرعاية الصحية، أصبحت مُـــــجـــــزّأة»، واصـــفـــا ظـــــروف الــعــمــل المـــيـــدانـــي بـأنـهـا «قاسية للغاية». من العاملين في القطاع 160 وأوضح أن نحو الصحي أُصيبوا بإيبولا منذ بداية التفشي، تُوفي شخصاً، مُشيرا كذلك إلى تعرّض سيارات 43 منهم الإسعاف والعاملين في الخطوط الأمامية لهجمات مـــتـــكـــررة. كـــمـــا أشــــــار هـــارنـــيـــيـــس إلـــــى أن الــنــظــام المـصـرفـي يـعـمـل بــالــكــاد، مــا صــعّــب إيــصــال أجــور العاملين في جهود مكافحة التفشي، في وقت أدت فيه تخفيضات التمويل الدولي إلى تقليص قدرة المنظمات الإنسانية بنحو الثلث، وفق قوله. ودعا إلى تقديم مزيد من الدعم الدولي. وعـــــد هــارنــيــيــس أنــــه «إذا وفّــــرنــــا مـــزيـــدا من الكوادر، وقمنا بضخ المزيد من الموارد في المناطق الـــنـــائـــيـــة فــــي أنــــحــــاء شـــــرق جـــمـــهـــوريـــة الــكــونــغــو الديمقراطية، فيمكننا خـال أشهر إبـطـاء انتقال العدوى والبدء في وقفها». وتابع محذّراً: «أما إذا لم نفعل ذلـك، فإن هذا الوباء سيصبح أكثر فتكاً، وسينتشر على نطاق أوسع، وقد يمتد إلى الدول المجاورة». مايو (رويترز) 19 » بمختبر لفحص عيّنات «إيبولا» في غوما يوم 23 أحد مسلحي حركة «إم لندن: «الشرق الأوسط» 8 انضمام اللبنانية الأصل إيفون عبد الباقي يرفع عدد المرشحين إلى مجلس الأمن يقترع مجددا لاختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة سعى أعضاء مجلس الأمن، الجمعة، إلـــى الـتـقـدم خـطـوة إضـافـيـة نـحـو اختيار أمــــــن عــــــام جــــديــــد لــــأمــــم المــــتــــحــــدة خـلـفـا للحالي أنطونيو غوتيريش بعد ارتفاع عدد المرشحين إلى ثمانية، بينهم خمس نساء، مع دخول الدبلوماسية الإكوادورية - اللبنانية الأصل، إيفون عبد الباقي، إلى المعترك لقيادة كبرى المنظمات الدولية. وتـمـثّــلـت هـــذه الـخـطـوة بعقد جلسة مغلقة ثانية لمجلس الأمــن لإجـــراء عملية اقتراع غير رسمية، على غرار جلسة أولى انعقدت في نهاية يوليو (تموز) الماضي؛ بغية قياس مدى التأييد لكل من المرشحين الثمانية الساعين إلـى خلافة غوتيريش، رئـيـس الــــوزراء البرتغالي الـسـابـق، الـذي .2017 شغل هذا المنصب لولايتين منذ عام وعـــلـــى رغــــم أن الـعـمـلـيـة يــفــتــرض أن تتسم بالسريّة الـتـامـة، وأن تبقى نتائج الاقـــــتـــــراع ســــريّــــة أيــــضــــا، تـــســـرّبـــت نـتـائـج عملية الاقـتــراع الأولـــى. وظهر أن الأمينة الـــعـــامـــة لمـنـظـمـة الأمـــــم المـــتـــحـــدة لـلـتـجـارة والتنمية، نائبة الرئيس الكوستاريكية الـسـابـقـة ريـبـيـكـا غـريـنـسـبـان مـايـوفـيـس، تتقدم على المرشحين الستة الآخـريـن في ذلــك الـحـن، علما بــأن إيـفـون عبد الباقي ترشحت رسميا هذا الأسبوع. الكبار 5 قرار الـ وحــصــلــت غــريــنــســبــان، الـــتـــي تحظى بـــدعـــم قــــوي مـــن إدارة الـــرئـــيـــس الأمــيــركــي دونـــــــالـــــــد تــــــرمــــــب، عــــلــــى عـــــشـــــرة أصــــــــوات «مؤيدة»، مقابل صوت واحد «غير مؤيد»، وأربعة أصوات بـ«لا رأي». تـلـتـهـا وزيـــــرة الــخــارجــيــة الـغـوايـانـيـة السابقة كـارولـن رودريـغـز بيركيت، التي نــــالــــت تـــســـعـــة أصــــــــوات «مــــــؤيــــــدة»، مــقــابــل صـوتـن «غـيـر مــؤيــديــن»، وأربــعــة أصـــوات بـ«لا رأي». وحـــــــل ثـــالـــثـــا المـــــديـــــر الـــــعـــــام لـــلـــوكـــالـــة الــــدولــــيــــة لـــلـــطـــاقـــة الـــــذريـــــة الأرجـــنـــتـــيـــنـــي، رافاييل ماريانو غروسي، بسبعة أصوات «مــؤيــدة»، مقابل صوتين «غير مؤيدين»، وستة أصوات بـ«لا رأي». وجــــــــــــاءت الــــرئــــيــــســــة الـــتـــشـــيـــلـــيـــانـــيـــة السابقة، ميشال باشيليت، في المركز الرابع بــســتــة أصــــــوات «مـــــؤيـــــدة»، مــقــابــل خمسة أصوات «غير مؤيدة»، وأربعة أصوات بـ«لا رأي». تـاهـا الـرئـيـس السنغالي الـسـابـق، مـــاكـــي ســــــال، فــــي المــــركــــز الـــخـــامـــس بـسـتـة أصـــــوات «مــــؤيــــدة»، مـقـابـل سـبـعـة أصـــوات «غــيــر مـــؤيـــدة»، وصـــوتـــن بـــــ«لا رأي». أمـا وزيـــــرة الــخــارجــيــة الإكـــــوادوريـــــة الـسـابـقـة، مـــــاريـــــا فــــرنــــانــــدا إســــبــــيــــنــــوزا غـــارســـيـــس، فحلّت في المركز السادس بخمسة أصوات «مــؤيــدة»، مقابل صوتين «غير مؤيدين»، وثمانية أصوات بـ«لا رأي». وأخــــــــيــــــــراً، رئـــــيـــــس مــــجــــلــــس الـــشـــعـــب الأوغـــنـــدي الــســابــق، أولارا أوتـــونـــو، الـــذي حــصــل عــلــى صـــوتـــن «مــــؤيــــديــــن»، مـقـابـل خـمـسـة أصـــــوات «غــيــر مــــؤيــــدة»، وثـمـانـيـة أصــــــوات بــــــ«لا رأي». ولــــم يـــواجـــه أي من المرشحين السبعة فـي الجلسة الأولـــى أي تـصـويـت «غــيــر مـــؤيـــد» مـــن أي مـــن الـــدول الــخــمــس الـــدائـــمـــة الــعــضــويــة فـــي مجلس الأمــــــن: الــــولايــــات المـــتـــحـــدة، وبــريــطــانــيــا، وفرنسا، والصين، وروسيا، التي تحظى بحق النقض «الفيتو». وتهدف عملية الاقتراع غير الرسمية الــتــي يـجـريـهـا مـجـلـس الأمــــن إلــــى تــوافــق عـــــريـــــض بــــــن الـــــــــــدول الــــخــــمــــس الــــدائــــمــــة الـعــضــويــة عـلــى أحــــد المـــرشــحـــن، تمهيدا لــرفــع الاســــم إلـــى الـجـمـعـيـة الــعــامــة، وفـقـا مـن ميثاق الأمـم 97 لمـا تنص عليه المـــادة المـتـحـدة الــتــي تُــعــن الأمــــن الــعــام رسميا «بناء على توصية مجلس الأمن». وبذلك، يبدو تصويت الجمعية العامة على تعيين الأمين العام مُجرّد إجراء شكلي. وكــذلــك هــي الــحــال بـالـنـسـبـة إلـــى الأعــضــاء العشرة المنتخبين في مجلس الأمن. عبد الباقي وكــــانــــت إيــــفــــون عـــبـــد الــــبــــاقــــي، وهـــي دبلوماسية مولودة في الإكـوادور لأبوين مـهـاجـريـن لبنانيين، انـضـمّــت إلـــى قائمة المرشحين خلال الأسبوع الحالي. وخـــــال جـلـسـة تـفـاعـلـيـة مـــع أعــضــاء الجمعية الـعـامـة، اسـتـحـضـرت تجربتها خلال الحرب الأهلية اللبنانية بين عامي ، متعهدة التركيز على منع 1990 و 1975 النزاعات إذا تولت المنصب، بالإضافة إلى «تجديد» للأمم المتحدة. عـــامـــا، 40‌ أكــــثــــر مــــن ‌ وقـــــالـــــت: «قــــبــــل فـــي قــبــو فـــي بــــيــــروت، حــيــث عــشــت طـــوال احـتـضـنـت أطـفـالـي الـثـاثـة فيما ‌ ، الـــحـــرب كانت القنابل تتساقط من حولنا. في تلك اللحظة، قطعت وعدا بأنه إذا نجا أطفالي، فـسـأكـرس حـيـاتـي لـلـسـام. وأوفــيــت بهذا الوعد منذ ذلك الحين». وأضافت: «سأكون على الأرض، وليس فقط خلف مكتب في مناطق الحروب ومناطق ‌ نيويورك... في التوتر، أتـواصـل مباشرة مع كل الأطـراف تقع». ‌ لوقف الصراعات قبل أن وتعهدت أيضا العمل لجعل مجلس الأمن أكثر تمثيلاً، بعدما ظل «متجمدا في المشهد الجيوسياسي» الـــذي كــان سائدا عند نهاية الحرب العالمية الثانية. وفـــــــي تـــرشـــيـــحـــهـــا، ســــلّــــطــــت تـــونـــغـــا عـامـا) 75( الــضــوء عـلـى دور عـبـد الـبـاقـي بصفتها وزيـرة في حكومة بلادها، وأول امـرأة تشغل منصب سفيرة الإكــوادور في الـــولايـــات المــتــحــدة، وسـفـيـرة لـبـادهـا في قطر. واشنطن: علي بردى المرشحة إيفون عبد الباقي تتحدث مع الصحافة خارج قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة (إ.ب.أ) قال المنسق الأممي المعني بالاستجابة لـ«إيبولا» إن الوباء بات يغطي منطقة تفوق مساحة فرنسا النائبة عائشة وهاب (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky