issue17429

6 أخبار NEWS Issue 17429 - العدد Monday - 2026/8/17 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT مسؤول في «منظمة بدر» يوجّه تحذيرا لرئيس الحكومة قآاني يضبط إيقاع الردود العراقية على ملف «حصر السلاح» في وقت تواصل الحكومة العراقية جــهــودهــا لــضــمــان حــصــر الـــســـاح بيد الــــدولــــة ومــؤســســاتــهــا الــرســمــيــة فـقـط، تسرّبت معلومات عـن عــدم تمكن قائد «فـــيـــلـــق الــــقــــدس» الإيـــــرانـــــي، إســمــاعــيــل قآاني، من تحقيق اختراق خلال زيارته الأخــــيــــرة لـــبـــغـــداد، لـجـهـة الــتــأثــيــر على خــطــط رئـــيـــس الــــــــوزراء الـــعـــراقـــي، علي الزيدي، لنزع سلاح «الفصائل المسلحة» مع نهاية سبتمبر (أيلول) المقبل. فـي المـقـابـل، نجح المــســؤول الأمني الإيــــرانــــي، كـمـا يــبــدو، فــي ضـبـط إيـقـاع الـــــقـــــوى الـــســـيـــاســـيـــة الـــشـــيـــعـــيـــة لــجــهــة كيفية التعامل مع هذا الملف الحساس، وهـــو أمـــر تـجـلَّــى فــي تـصـاعـد الأصـــوات الرافضة تسليم السلاح. وبـــــــات مــــراقــــبــــون ســـيـــاســـيـــون فـي الـعـاصـمـة الــعــراقــيــة يــربــطــون بـــن عـزم رئيس الحكومة على إتمام مهمة حصر السلاح كاملة، مع انسحاب آخر جندي أمـــيـــركـــي مـــن الــــعــــراق بــنــهــايــة سبتمبر المـقـبـل، طـبـقـا للتعهد الــــذي ألــــزم نفسه بـــه، وبـــن حــاجــة طـــهـــران لــلــمــنــاورة في سياق مواجهتها مع الـولايـات المتحدة وحاجتها إلى ربط بعض أذرع ما يُعرف بـــ«مــحــور المـــقـــاومـــة»، ومـنـهـا الـفـصـائـل الــــعــــراقــــيــــة، مــــع مـــجـــريـــات المـــفـــاوضـــات المتعثرة بين الطرفين. وفــــــــي ســـــيـــــاق ربــــــــط الـــــوقـــــائـــــع مــع بعضها، يبدو أن الزيارة الأخيرة التي قام بها قآاني للعراق، وهي زيـارة غير معلنة كـالـعـادة، رسمت ملامح المرحلة المـقـبـلـة لجهة كيفية الـتـعـامـل مــع ملف الفصائل الرافضة تسليم سلاحها تحت ذريعة «عقائدية السلاح». وتُـــطـــالـــب قــــوى وأطــــــراف سـيـاسـيـة وعــــقــــائــــديــــة مـــرتـــبـــطـــة بــــــإيــــــران بـــرفـــض الشروط الأميركية على إيران والشروط الأميركية على الحكومة العراقية فيما يخص نزع سلاح الفصائل، على أساس أن ذلــك جــزء مـن عملية تجريد طهران مـــن مـــصـــادر قـــوتـــهـــا، ســـــواء فـــي داخـــل إيــــران أو مــع أذرعـــهـــا فــي عـــدد مــن دول المنطقة، ومنها العراق. وفــــيــــمــــا تُـــــــحـــــــاول قــــــــوى «الإطــــــــــار التنسيقي» الـشـيـعـي، المنقسمة أصــا على نفسها، مسك العصا مـن الوسط فــــي الـــعـــاقـــة بــــن الـــــزيـــــدي والـــفـــصـــائـــل المسلحة من جهة، وبين الزيدي وإيران مــن جـهـة ثــانــيــة، يــبــدو مــوعــد الـثـاثـن مـــن سبتمبر المـقـبـل مـــن أكــثــر المـواعـيـد صعوبة فـي الــعــراق فـي الـفـتـرة المقبلة. ويمثّل هــذا الـتـاريـخ اخـتـبـارا للتحالف حـيـنـمـا سـاعـد 2003 الــحــاكــم مـنـذ عــــام الأميركيون، بعد إسقاطهم نظام صدام حــســن، الـــقـــوى الـشـيـعـيـة فـــي الــوصــول إلــــى الــســلــطــة بـــبـــغـــداد. وفــــي الــســنــوات اللاحقة، تـحـوّل بعض الـقـوى الشيعية المـــســـلـــحـــة إلـــــــى طـــــــرح مــــســــألــــة شـــرعـــيـــة «مـــقـــاومـــة المـــحـــتـــل»، بـــذريـــعـــة أن عـــودة ، بعد 2014 الولايات المتحدة للعراق عام ، تُمثّل احتلالا 2011 انسحابها منه عام جديدا للبلاد. وفي هذا السياق، وفي ضوء التوتر الـــــجـــــاري حـــالـــيـــا بـــــن مـــــشـــــروع رئـــيـــس الـــوزراء الـهـادف إلـى حصر السلاح بيد الدولة وعدم قبوله بأي ثنائية مسلحة بـعـد مــوعــد سبتمبر المــقــبــل، ومــشــروع الـــفـــصـــائـــل الـــرافـــضـــة تــســلــيــم سـاحـهـا تحت حجة «المــقــاومــة»، يـقـول سياسي شيعي، لــ«الـشـرق الأوســـط»، إن «القول بالخطر الـذي يواجه نظام الحكم الذي ، في 2003 نشأ فـي مرحلة مـا بعد عــام حــال جــرى نــزع ســاح الـقـوى المسلحة، إنما هـو كـام يــراد بـه تخويف المواطن الـــعـــراقـــي الــبــســيــط الــــواقــــع حـــالـــيـــا بـن مـطـرقـة قـــوى الــســاح بـذريـعـة المـقـاومـة وسندان الضغوط الأميركية التي يمكن أن تــصــل إلــــى حـــد حـــرمـــان الــــعــــراق من مبيعات نفطه التي تذهب إلى الخزانة الأميركية، وتأتي إلى العراق بالطائرات لتوزيعها كرواتب». ويــــشــــيــــر هــــــــذا الـــــســـــيـــــاســـــي، وهــــو قـــيـــادي حــزبــي ســـابـــق، إلـــى «فــشــل قـوى المـحـاصـصـة الـسـيـاسـيـة والـطـائـفـيـة في »، مـوضـحـا 2003 بـــنـــاء دولـــــة بــعــد عــــام أن التقصير فـي هـذا المـجـال «لا يقتصر عـــلـــى الــشــيــعــة وحــــدهــــم بــــل أيـــضـــا عـلـى أبرز شريكين لهم، وهما الشريك السني والشريك الكردي». ويتابع أن «التركيز على التحالف الـحـاكـم (الـشـيـعـي) يـأتـي مـن منطلق أن الشيعة هم الأغلبية السكانية، ومـن ثم الأغلبية السياسية الحاكمة في البلاد»، لافتا إلـى أن أصحاب هـذا الــرأي يعدّون أن مخاطر نــزع الـسـاح تـواجـه الشيعة تحديداً، لا الأكراد ولا السنة. ويرى هذا السياسي الشيعي أن طرح الأمر من هذا المنظور «يعقّد على الحكومة الإجراءات الخاصة في مسألة حصر السلاح». إلــــى ذلـــــك، يُــخــطــط رئـــيـــس الــــــوزراء عـلـي الـــزيـــدي لــلــدخــول إلـــى أهـــم معاقل فـصـيـل «كـــتـــائـــب حــــزب الـــلـــه» بـــالـــعـــراق، وهي منطقة «جرف الصخر» بمحافظة بـــابـــل. ويـسـيـطـر عـلـى هـــذه المـنـطـقـة في شكل تام مسلحون مرتبطون بـ«الحرس الـــــثـــــوري» الإيــــــرانــــــي. وتــــحــــرك حــكــومــة الزيدي لاستعادة السيطرة على «جرف الـصـخـر» جـــزء مــن الإجــــــراءات الخاصة بـحـصـر الـــســـاح، وإعــــــادة نـــازحـــي هــذه المنطقة إلى ديارهم. وقادت «منظمة بدر»، بزعامة هادي العامري، مهمة الوقوف في وجه رئيس الـــــوزراء فــي هـــذا المـــجـــال. فـبـعـد يـــوم من بيان لرئيس المكتب السياسي للمنظمة رفــض فيه تسليم الـسـاح بـالـقـوة، دعا المـــســـؤول الأمـــنـــي فـــي مـجـلـس مـحـافـظـة بـــابـــل، الــتــابــع لــ«مـنـظـمـة بــــدر» نفسها، الزيدي إلى ما سمّاه «ترك اللعب للكبار» في مساحة حصر السلاح. ولم ترد الأوساط المقربة من رئيس الوزراء على ما بدا تحديا واضحا لأعلى سـلـطـة حـكـومـيـة فـــي الـــبـــاد. لـكـن ردود الــفــعــل عــلــى كــــام المــــســــؤول الأمـــنـــي في مجلس محافظة بــابــل، والــــذي ورد في مقطع فيديو متداول على نطاق واسع، عكس إشكالية «الــدولــة والـــادولـــة» في الــــعــــراق. وتـــركـــزت غـالـبـيـة ردود الـفـعـل على أهمية إنزال أقصى العقوبات بحق الأصــــوات الـتـي تــرى أن «صـــوت السلاح المـــوازي» أقـوى من الدولة التي يُفترض أنها وحدها من يحتكر السلاح. ويــــأتــــي ذلـــــك فــــي وقـــــت أكـــــد رئــيــس «خـلـيـة الإعـــــام الأمـــنـــي»، الــفــريــق سعد معن، أن هيبة الدولة لا تُبنى بالتصعيد وإنــمــا بـقـدرتـهـا عـلـى تطبيق الـقـانـون، مشيرا إلـى أن الحكومة العراقية تعمل على توحيد القرار الأمني، وجعل القوة العسكرية تحت مظلة الـدولـة بوصفها قـــــوة واحــــــــدة، وفـــــق مــــا أوردت «وكـــالـــة الأنباء العراقية (واع)». وقـــــــــال الـــــفـــــريـــــق مــــعــــن إن «مــــوعــــد سـبـتـمـبـر لــيــس مـــصـــدر قـــلـــق، إذ إن 30 قــنــوات الـتـفـاهـم والمـــســـارات الـدسـتـوريـة والـــقـــانـــونـــيـــة والإداريــــــــــة مــفــتــوحــة أمــــام الجميع، مـع تثمين بطولاتهم السابقة فـــــــي مــــنــــاهــــضــــة عــــــصــــــابــــــات (داعـــــــــــش) الإرهـــابـــيـــة، فـــي حـــن تـقـتـضـي مصلحة الــــــعــــــراق الــــحــــالــــيــــة المــــضــــي فـــــي المــــســــار القانوني الصحيح». وأضـــــاف أن «قـــــرار الـسـلـم والــحــرب محصور بيد الـدولـة، ولا يمكن القبول بـتـعـدد الــــقــــرارات أو خـلـق قـــوى مــوازيــة للقوات الرسمية؛ فالبلاد تحكمها دولة واحدة، وحكومة واحدة، وقانون واحد، مع حفظ الاحترام للجميع». بغداد: حمزة مصطفى جانب من أحد اجتماعات «الإطار التنسيقي» بحضور رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي (إكس) إسماعيل قاآني قائد «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني (أ.ب) تُطالب أطراف سياسية مرتبطة بإيران برفض الشروط الأميركية على إيران والعراق فيما يخص نزع سلاح الفصائل قائد من «قسد»: دفنّا أسلحتنا ولا نطالب بدولة مستقلة... علم واحد ووطن مشترك إردوغان يؤكد عزمه على زيارة سوريا قريبا ودعم تركيا لاستقرارها كشف الرئيس التركي رجــب طيب إردوغـــان عـن عزمه زيـــارة سـوريـا خلال الـفـتـرة المـقـبـلـة، وهـــي الـــزيـــارة الـتـي كـان مـقـررا أن يـقـوم بها فـي أبـريـل (نيسان) المـــاضـــي، لـكـنـهـا تـأجـلـت بـسـبـب انـــدلاع حرب إيران في فبراير (شباط). وقـــــال إردوغــــــــان إنــــه يــعــتــزم زيــــارة سـوريـا خــال الـفـتـرة المقبلة، مـؤكـدا أن تــركــيــا ســتــبــذل قـــصـــارى جــهــدهــا لـدعـم تعزيز الاستقرار في البلد الجار. وأضـــــــــاف إردوغــــــــــــــان، فـــــي مــقــابــلــة تلفزيونية نقلت وسائل الإعلام التركية مقتطفات منها، الأحـــد، أن سـوريـا «لن تـــكـــون وحـــدهـــا» وأن تــركــيــا سـتـواصـل دعمها من أجل تعزيز استقرارها. وأشــــار إلـــى أن الأكـــــراد فــي سـوريـا سيشاركون في السلام والاستقرار، وأن تركيا ستعزز علاقاتها مع المجتمعات الكردية في جميع أنحاء المنطقة، لافتا إلى موافقة البرلمان التركي على قانون «تـعـزيـز الـتـضـامـن الـوطـنـي والانـــدمـــاج الاجــــتــــمــــاعــــي»، المـــــعـــــروف بـــــ«الــــقــــانــــون الإطــــاري»، الــذي يسمح بـعـودة عناصر أعـــضـــاء حــــزب «الـــعـــمـــال الــكــردســتــانــي» واندماجهم في المجتمع التركي، ضمن مسار «تركيا خالية من الإرهاب»، التي يـطـلـق عـلـيـه الــجــانــب الـــكـــردي «عـمـلـيـة الـــســـام والمـجـتـمـع الــديــمــقــراطــي» الـتـي تــقــوم عـلـى حـــل الـــحـــزب ونــــزع أسلحته وجميع التنظيمات المرتبطة به. حــديــث إردوغــــــان عــن عــاقــة تركيا بـــأكـــراد ســـوريـــا تـــزامـــن مـــع تـصـريـحـات نقلتها صـحـيـفـة «تــركــيــا» الـقـريـبـة من الحكومة التركية، الأحد، عن قائد قوات ســـوريـــا الــديــمــقــراطــيــة (قـــســـد) فـــي عين الـــعـــرب (كـــوبـــانـــي)، مـحـمـود بـــرهـــودان، أشـــاد فيها بـالـرئـيـس الـتـركـي وحليفه رئيس حـزب «الحركة القومية»، دولـت بهشلي، لدورهما فـي «عملية السلام» الجديدة في تركيا. في المائة 99 وأضاف أنه تم تجاوز مــــن مـــشـــاكـــل الانـــــدمـــــاج الـــعـــســـكـــري مـع ألفاً 12 إلى 10 دمشق، وأن ما يقرب من مــن عـنـاصـر «وحـــــدات حـمـايـة الـشـعـب» (الكردية)، التي تقود «قسد»، تم دمجهم في الجيش الـسـوري، وأنـه سيتم حلها خلال أيـام، كما ستختفي بنية «الإدارة الذاتية» لشمال وشمال شرقي سوريا. وتــــــابــــــع بـــــــــرهـــــــــودان: «لـــــقـــــد دفــــنّــــا أسلحتنا، ولا نـطـالـب بــدولـة مستقلة، ولا رجـعـة فــي ذلـــك، سـنـشـارك فــي بناء سوريا جديدة جنبا إلى جنب في إطار جيش واحد، ودولة واحدة، وعلم واحد، ووطن مشترك». ولــفــت إلـــى أن الانـــدمـــاج العسكري اكـــتـــمـــل تـــقـــريـــبـــا، لـــكـــن وضـــــع «وحــــــدات حماية المرأة» (الجناح النسائي لوحدات حـــمـــايـــة الـــشـــعـــب الـــــكـــــرديـــــة) والأتـــــــــراك المنتسبين إلى الوحدات، لا يزال عالقاً. وكــــان الـسـفـيـر الـتـركـي فــي دمـشـق، نـــــوح يـــلـــمـــاظ، كـــشـــف فــــي تــصــريــحــات، الــجــمــعــة، عـــن أن إردوغـــــــان كــــان يـعـتـزم 21 زيـــــارة دمــشــق فـــي مــوعــد قــريــب مـــن أبـــــريـــــل المـــــاضـــــي، إلا أن انـــــــــدلاع حـــرب إيـــران وإغـــاق المـجـال الـجـوي حـالا دون إتمامها. وقـــال إن مـوعـد الـــزيـــارة لــم يـكـن قد حُسم بشكل نهائي، وكـان قيد النقاش فــــي أنــــقــــرة، قـــبـــل أن تـــحـــول الـــتـــطـــورات المــيــدانــيــة دون إتــمــامــهــا، لـكـنـهـا تبقى مــؤكــدة وستعلن الـرئـاسـة الـتـركـيـة عن المـوعـد بعد انـتـهـاء الـتـرتـيـبـات. وتوقع يلماظ أن تتم الـزيـارة قبل نهاية العام الحالي، لافتا إلـى أن الرئيس إردوغــان يحمل محبة خـاصـة لدمشق والجامع الأموي. انفتاح كبير في العلاقات يـــــذكـــــر أن آخــــــــر زيـــــــــــارة قــــــــام بــهــا إردوغــــــــــــــــان إلــــــــى دمـــــشـــــق كـــــانـــــت مــنــذ عـــامـــا، فـــي يـنـايـر (كــانــون 15 أكــثــر مـــن ، عندما كــان رئيسا 2011 الـثـانـي) عــام لــــــــوزراء تـــركـــيـــا، قـــبـــل شـــهـــريـــن تـقـريـبـا مــن انــــدلاع الأزمــــة الــســوريــة، وانـقـطـاع الــعــاقــات الـدبـلـومـاسـيـة بـــن الـبـلـديـن احتجاجا على تعامل نظام الأســد مع الاحتجاجات على حكمه. وقـــــــام الــــرئــــيــــس الــــــســــــوري، أحــمــد الــــشــــرع، بــــأربــــع زيــــــــارات لــتــركــيــا مـنـذ ســــقــــوط نــــظــــام الأســــــــــد، كــــمــــا تــــعــــددت زيارات المسؤولين رفيعي المستوى بين الجانبين، وتعمقت العلاقات السياسية والاقــــتــــصــــاديــــة والأمــــنــــيــــة والـــدفـــاعـــيـــة 8 بشكل كـبـيـر. وقـــال يـلـمـاظ، إنـــه بـعـد ، اختفت 2024 ) ديسمبر (كـانـون الأول مشاكل أمنية استراتيجية على طول 4 حـدودنـا، هـي: تهريب البشر، وتجارة المــــخــــدرات، والـــهـــجـــرة غــيــر الـنـظـامـيـة، والإرهاب. وذكــــر أن ســـوريـــا تــتــابــع مـــن كثب المــســار الـقـائـم بــن الـحـكـومـة الـسـوريـة و«قـــــســـــد»، وأن «الـــتـــصـــفـــيـــة الـــكـــامـــلـــة» لـــعـــنـــاصـــر «قـــــســـــد» و«حــــــــــزب الـــعـــمـــال الــــكــــردســــتــــانــــي» فــــي تـــركـــيـــا وســــوريــــا والـــــــعـــــــراق «شــــــــرط لـــــوحـــــدة الأراضــــــــي السورية وسيادتها»، مضيفا أنه رغم ســـيـــر عــمــلــيــة انــــدمــــاج «قــــســــد» بـــبـــطء، كما أشـار إليه الرئيس الـسـوري أحمد الـشـرع، فإننا نـدعـم الـخـطـوات الرامية إلى إنهاء الإرهاب. ولــفــت إلـــى أن حـجـم الــتــجــارة بين الـــبـــلـــديـــن ارتــــفــــع خـــــال فـــتـــرة قــصــيــرة 3.75 فــي المــائــة ليصل إلـــى 40 بنسبة مـلـيـار دولار، فـيـمـا يـبـلـغ الــهــدف على مـــلـــيـــارات دولار، 10 المــــــدى المـــتـــوســـط مـــع اســتــمــرار المـــحـــادثـــات بــشــأن اتـفـاق للتجارة الحرة وإقامة مناطق صناعية مـــشـــتـــركـــة، والـــعـــمـــل عـــلـــى فـــتـــح جـمـيـع المـــعـــابـــر عــلــى حــــدودنــــا الـــتـــي يــتــجــاوز كيلومتر. 900 طولها السوريون في تركيا وبـــــشـــــأن الــــســــوريــــن فـــــي تـــركـــيـــا، أشار يلماظ إلى أن وزارتـي الخارجية والــداخــلــيــة الـتـركـيـتـن تـعـمـان حاليا عـــلـــى تـــرتـــيـــبـــات جــــديــــدة لــلــتــأشــيــرات، بــــهــــدف تـــســـهـــيـــل زيـــــــــــارات الـــســـوريـــن العائدين إلى بلدهم إلى تركيا. فــــــي الـــــســـــيـــــاق ذاتــــــــــــه، قــــــــال وزيــــــر الداخلية التركي، مصطفى تشيفتشي، إن ســيــاســة تــركــيــا فـــي مــلــف الــهــجــرة تـــســـتـــنـــد إلــــــــى اعــــــتــــــبــــــارات إنـــســـانـــيـــة وقانونية وأمنية، مشيرا إلـى أن عدد الـسـوريـن المشمولين بنظام الحماية المؤقتة فـي تركيا يبلغ نحو مليونين ألفاً، فيما تجاوز عدد السوريين 230 و الـــــذيـــــن عـــــــــادوا إلــــــى ســـــوريـــــا بـــصـــورة 2016 طوعية وآمنة ومنظمة منذ عام ألفاً، وأن الحماية 460 حاجز المليون و المؤقتة لا تعني إقـامـة دائـمـة، وسيتم التعامل مع المسألة في الإطــار الأمني والقانوني والإنساني. أنقرة: سعيد عبد الرازق (الرئاسة التركية) 2025 الرئيس التركي مستقبلا الرئيس السوري أحمد الشرع في أول زيارة له إلى تركيا فبراير

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky