issue17428

اقتصاد 15 Issue 17428 - العدد Sunday - 2026/8/16 الأحد ECONOMY %0.19 %0.38 %0.02 %0.35 %0.13 %0.36 %0.38 %0.24 : الرياض ترفع الموثوقية وتطمئن أسواق الطاقة وتدعم سلاسل الإمداد والملاحة البحرية مختصون لـ السعودية تمضي بتعزيز الاستقرار والتنمية في المنطقة فـــي وقـــت تـــــزداد فـيـه حــالــة عـــدم اليقين الــــتــــي تـــحـــيـــط بــــالاقــــتــــصــــاد الـــــعـــــالمـــــي، عــلــى وقـــع تــداعــيــات الـــحـــرب الأمــيــركــيــة-الإيــرانــيــة والـــــــتـــــــوتـــــــرات المــــرتــــبــــطــــة بـــمـــضـــيـــق هــــرمــــز، والمــخــاطــر الــتــي تــواجــه المــاحــة فــي عـــدد من الممرات البحرية الحيوية، تكثّف السعودية مـــبـــادراتـــهـــا الإقــلــيــمــيــة الـــرامـــيـــة إلــــى تـعـزيـز الأمـــن والاســـتـــقـــرار، انـطـاقـا مــن رؤيـــة تربط بين خفض المخاطر الجيوسياسية وتهيئة الـــبـــيـــئـــة الـــــازمـــــة لــلــنــمــو والـــتـــنـــمـــيـــة وجــــذب الاستثمارات. ويبرز في هذا السياق «اتفاق مكة» بين السعودية وتركيا وباكستان، بوصفه إحدى المـــبـــادرات الـتـي يــعــوّل عليها مختصون في تـعـزيـز الاســتــقــرار الإقـلـيـمـي، ورفـــع مستوى الـثـقـة بالبيئة الاقـتـصـاديـة والاسـتـثـمـاريـة، في منطقة تحتل موقعا محوريا في أسواق الطاقة والتجارة العالمية وسلاسل الإمداد. ويـــــرى مــخــتــصــون تـــحـــدثـــوا لــــ«الـــشـــرق الأوسط» أن التحركات السعودية لا تنفصل عن استراتيجية أوسـع تستهدف بناء بيئة إقليمية أكثر استقرارا وقــدرة على مواجهة الصدمات، مؤكدين أن تعزيز الأمن ينعكس بــــصــــورة مـــبـــاشـــرة عـــلـــى اســـتـــدامـــة إمـــــــدادات الطاقة وسلامة طرق الملاحة وحركة التجارة والاستثمار، ويمهد في الوقت نفسه لتوسيع نـــطـــاق الـــتـــكـــامـــل الاقــــتــــصــــادي والمـــشـــروعـــات المشتركة بين دول المنطقة. كــمــا أشــــــاروا إلــــى أن أهــمــيــة المـــبـــادرات السعودية تتجاوز الأبعاد الأمنية المباشرة إلــــى دعــــم مــســار الـتـنـمـيـة، مـــن خــــال خفض مــســتــويــات المـــخـــاطـــر، وتـــعـــزيـــز الــيــقــن لــدى المـسـتـثـمـريـن، وتـهـيـئـة المــجــال أمـــام شـراكـات جــــديــــدة فــــي قـــطـــاعـــات الـــطـــاقـــة والـــصـــنـــاعـــة والتقنية والتعدين والـخـدمـات اللوجستية والصناعات الدفاعية. استقرار إمدادات الطاقة والملاحة وقــــــال عـــضـــو مــجــلــس الـــــشـــــورى، فـضـل بـــن ســعــد الــبــوعــيــنــن، لــــ«الـــشـــرق الأوســـــط»، إن المــبــادرات التي تتبناها السعودية، وفي مقدمتها «اتــفــاق مكة لـلـدفـاع المـشـتـرك» بين الـــســـعـــوديـــة وبـــاكـــســـتـــان وتـــركـــيـــا، يــمــكــن أن تنعكس آثارها على الاقتصاد العالمي والأمن الغذائي والتجارة الدولية، بالنظر إلى الثقل الاقتصادي والاستراتيجي للمنطقة. وأضـــــاف أن المـنـطـقـة تـــصـــدّر مـــا يـقـارب خُـــمـــس احــتــيــاجــات الـــعـــالـــم مـــن الـــنـــفـــط، إلــى جـانـب الـغـاز والمـغـذيـات الـزراعـيـة، مـا يجعل اســـتــقــرارهــا وأمــنــهــا عــامــلَــن أســاســيــن في ضمان استمرارية إمــــدادات الطاقة وسلامة خطوط الملاحة البحرية. وأوضح البوعينين أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يولي التنمية الاقتصادية أهـــمـــيـــة كـــبـــيـــرة بـــوصـــفـــهـــا قـــــاعـــــدة لازدهـــــــار الــشــعــوب والـــــــدول، مـــع الــتــركــيــز عــلــى تـدفـق الاستثمارات بوصفه أحد محركات التنمية، بالتوازي مع تعزيز قـدرات المملكة في قطاع الطاقة والمحافظة على مكانتها المـؤثـرة في منظومة الإمدادات العالمية. ويـرى أن المساعي السعودية تستهدف تـــحـــقـــيـــق الأمــــــــن والاســــــتــــــقــــــرار فـــــي المــنــطــقــة بـمـا يـنـعـكـس إيــجــابــا عـلـى اقــتــصــاد المملكة واقــتــصــادات دولــهــا، مشيرا إلــى أن التنمية تــحــتــاج إلــــى قـــاعـــدة مــســتــقــرة يــمــكــن الــبــنــاء عليها، وأن الاتفاق الدفاعي يُسهم في تعزيز الـــردع وخفض المخاطر التي يمكن أن تؤثر في النشاط الاقتصادي. ولـــفـــت إلـــــى أن المــســتــثــمــريــن يــضــعــون اســــــتــــــقــــــرار الــــبــــيــــئــــة الاســـــتـــــثـــــمـــــاريـــــة ضــمــن أولـويـاتـهـم عـنـد اتــخــاذ الـــقـــرارات، وبالتالي فــإن تعزيز الأمـــن الإقليمي ووضـــوح الـرؤيـة الاقتصادية يمثّلان عاملين داعمين لجاذبية السوق السعودية، في ظل ما توفره من فرص استثمارية متنوعة. وحـسـب الـبـوعـيـنـن، فـــإن «اتـــفـــاق مكة» يـــبـــعـــث بـــرســـائـــل طـــمـــأنـــة إلـــــى المــســتــثــمــريــن المــــحــــلــــيــــن والأجـــــــــانـــــــــب، كــــمــــا يـــــعـــــزز الـــثـــقـــة باستدامة إمـــدادات الطاقة وحماية المنشآت الــحــيــويــة، وهــــو مـــا يـمـكـن أن يـنـعـكـس على وتــــيــــرة المــــشــــروعــــات وتــــدفــــقــــات الاســـتـــثـــمـــار والتبادل التجاري. وأكـــد أن الـسـعـوديـة تـراهـن على «رؤيــة » وبــرامــجــهــا الـتـنـمـويـة الــتــي تتطلّب 2030 اسـتـثـمـارات كـبـيـرة، مــا يجعل رفـــع مستوى الـــيـــقـــن الاقـــــتـــــصـــــادي وخــــفــــض الـــضـــبـــابـــيـــة الجيوسياسية عنصرا مهما لدعم تدفقات رؤوس الأموال وتنفيذ المشروعات. وأضـــــــــاف أن تـــعـــزيـــز مـــنـــظـــومـــة الأمـــــن الإقليمي من شأنه تشجيع المستثمرين على اقـتـنـاص الـفـرص والمـشـاركـة فـي المـشـروعـات الـتـنـمـويـة، مــع امــتــداد الآثــــار الإيـجـابـيـة إلـى اقتصادات المنطقة عموماً، وليس الاقتصاد السعودي فحسب. وأشار البوعينين إلى أن توقيع الاتفاق بـــعـــد ســــنــــوات مــــن المـــبـــاحـــثـــات يــعــكــس عـمـق العلاقات بين السعودية وتركيا وباكستان، ويفتح المجال أمام مرحلة أوسع من التعاون، بـمـا يــدعــم جــهــود إرســــاء الأمــــن والاســتــقــرار والازدهـار. ويرى أن التحركات التي يقودها ولــــي الــعــهــد الـــســـعـــودي أســهــمــت فـــي تـعـزيـز دور الـدبـلـومـاسـيـة والـــحـــوار الـسـيـاسـي في التعامل مع أزمات المنطقة، إلى جانب توحيد الـجـهـود فـي مـواجـهـة الـتـحـديـات، بما يدعم الأمن والاستقرار ويوفر أرضية أكثر صلابة للبرامج الاقتصادية والتنموية. تكامل اقتصادي يتشكل من جهته، قـال رجـل الأعمال السعودي عبد الله بن زيد المليحي، الرئيس التنفيذي لشركة «التميز» السعودية القابضة للتقنية، إن السعودية تواصل العمل على تعزيز الثقة بالاقتصادَيْن المحلي والإقليمي، مشيرا إلى أن «اتــفــاق مـكـة» يـأتـي ضمن المــبــادرات التي يمكن أن تعزّز مكانة المملكة إقليميا ودولياً، وتفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التعاون والتكامل الاقتصادي. وأوضـــــح المـلـيـحـي لــــ«الـــشـــرق الأوســــط» أن الــــخــــطــــوات الــــســــعــــوديــــة لـــتـــعـــزيـــز الأمـــــن والاستقرار تنعكس على البيئة الاقتصادية والاســـــتـــــثـــــمـــــاريـــــة، لافـــــتـــــا إلـــــــى أن الــــتــــقــــارب السعودي-التركي-الباكستاني يوفّر أرضية لتطوير العمل المشترك سياسيا واقتصاديا ودفاعيا وبشرياً. وأضاف أن المملكة رسخت دورهـــا بوصفها قــوة سياسية واقتصادية مؤثرة، من خلال بناء شراكات استراتيجية تستهدف تحقيق المـصـالـح المـشـتـركـة ودعــم أمن المنطقة واستقرارها. ويـــــــــــرى المــــلــــيــــحــــي أن اســــتــــراتــــيــــجــــيــــة الــســعــوديــة الـقـائـمـة عـلـى تـعـزيـز الاســتــقــرار وبـــنـــاء شــــراكــــات طــويــلــة الأجـــــل تــســاعــد في تــوفــيــر بـيـئـة أكـــثـــر جـــاذبـــيـــة لــاســتــثــمــارات، وتـــفـــتـــح فــــرصــــا أمـــــــام الـــقـــطـــاع الــــخــــاص فـي الـــصـــنـــاعـــة والـــتـــقـــنـــيـــة والــــطــــاقــــة والـــتـــعـــديـــن والخدمات اللوجستية والصناعات الدفاعية والـتـجـارة. وأشـــار إلــى أن الـسـعـوديـة تمتلك اقتصادا كبيرا وموقعا جغرافيا استراتيجيا .»2030 وبرامج تحول طموحة ضمن «رؤية وقــــال إن الـــتـــقـــارب الــســيــاســي والأمــنــي يـمـكـن أن يــتــطــور إلــــى شــــراكــــات اقــتــصــاديــة أوســــع يـسـتـفـيـد مـنـهـا المــســتــثــمــرون ورجــــال الأعمال، ولا سيما عبر المشروعات المشتركة ونقل المعرفة والتقنية وتـوطـن الصناعات وزيادة حجم التبادل التجاري. وأكــــد المـلـيـحـي أن الاقــتــصــاد والتنمية والمواطن هم المستفيدون بصورة مباشرة من استقرار المنطقة، مشيرا إلـى أن قـوة المملكة السياسية وشراكاتها المتوازنة تمنح القطاع الـــخـــاص مـــزيـــدا مـــن الـــثـــقـــة، وتـــعـــزز قــدرتــهــا عـلـى اسـتـقـطـاب رؤوس الأمـــــوال والتقنيات والشراكات الدولية. وخلص إلى أن السعودية تتحرك وفق رؤيـــة تجمع بـن حماية مصالحها وتعزيز أمنها وبـنـاء اقـتـصـاد المستقبل، معتبرا أن «اتفاق مكة» يعزّز موقع المملكة في صياغة معادلات الأمن والتنمية والتعاون الإقليمي. الطريق إلى التنمية المستدامة بـــــــــــدوره، قـــــــال رئــــيــــس مــــركــــز الــــشــــروق لـلـدراسـات الاقـتـصـاديـة فـي جـــازان، الدكتور عـبـد الـرحـمـن بـاعـشـن، لـــ«الــشــرق الأوســــط»، إن الـــســـعـــوديـــة تـــعـــزّز مــوثــوقــيــتــهــا الــدولــيــة مــن خـــال تـبـنـي مـــبـــادرات تـسـتـهـدف خفض المخاطر ودعم الاستقرار، ومن بينها «اتفاق مكة للدفاع المشترك»، الذي يرى أنه يمكن أن يُسهم في رفع مستوى اليقين الاقتصادي في المنطقة، بعد التداعيات التي خلفتها الحرب الأمـيـركـيـة-الإيـرانـيـة والــتــوتــرات فــي مضيق هرمز. وأضـــــاف بـاعـشـن أن الـنـهـج الـسـعـودي الــقــائــم عـلـى الـجـمـع بـــن الــتــحــرك الـسـيـاسـي والأمـــنـــي والاقـــتـــصـــادي يــدعــم حــالــة الــتــوازن الإقليمي، ويعزّز الثقة بالاقتصاد السعودي وبيئة الأعمال في المنطقة، وهو ما يمكن أن ينعكس على مستويات التجارة والاستثمار والـــشـــراكـــات الـــدولـــيـــة، خــصــوصــا مـــع الــــدور المحوري للمملكة في أسواق الطاقة العالمية. وتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة نشاطا أكــبــر فــي الـحـركـة الـتـجـاريـة والاسـتـثـمـاريـة، ولا سيما فــي الـصـنـاعـات التقنية المرتبطة بـــالـــدفـــاع، بـــالـــتـــوازي مـــع تـــوســـع الـــشـــراكـــات الاستراتيجية مع الـدول التي تمتلك خبرات وقدرات متقدمة في هذه المجالات. ويرى باعشن أن الاتفاق يمكن أن يوفّر مظلة داعــمــة لإطـــاق مــشــروعــات ومـــبـــادرات اقــتــصــاديــة نــوعــيــة بـــن الــســعــوديــة وتـركـيـا وبـاكـسـتـان، وأن يمتد أثــرهــا إلـــى شركائها الــدولــيــن، بـمـا يـضـع أسـسـا أوســـع للتكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة بين الرياض وأنــقــرة وإســـام آبـــاد. وأشـــار إلــى أن تطوير الــشــراكــات فــي مــجــالات الـصـنـاعـة والتقنية والطاقة وسـاسـل الإمـــداد والبنية التحتية والنقل يمكن أن يحول التقارب الاستراتيجي بــــن الــــــــدول الــــثــــاث إلـــــى فـــــرص اقـــتـــصـــاديـــة ملموسة، ويزيد قـدرة المنطقة على مواجهة الاضطرابات الخارجية. وأكـــــد أن جـــوهـــر المــــبــــادرات الـسـعـوديـة يتمثل في الربط بين الأمــن والتنمية؛ إذ إن خـفـض الــتــوتــرات وتـعـزيـز اســتــقــرار المنطقة لا يقتصر أثـرهـمـا على الـجـانـب السياسي، وإنــــمــــا يــمـــتـــد إلـــــى حـــمـــايـــة حــــركــــة الـــتـــجـــارة وإمـدادات الطاقة، وتحسين بيئة الاستثمار، وتـــــوفـــــيـــــر قــــــاعــــــدة أكـــــثـــــر اســـــتـــــدامـــــة لــلــنــمــو الاقتصادي الإقليمي. السعودية تواصل مبادراتها لتعزيز الأمن والسلام في المنطقة (واس) الرياض: فتح الرحمن يوسف تكثّف السعودية مبادراتها الإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار خطط عراقية جديدة لمد أنابيب النفط لزيادة التصدير أكـــد وزيــــر الــنــفــط، بــاســم مـحـمـد خضير، الـسـبـت، أن الــــوزارة لديها خطط جـديـدة على مــســتــوى مــــد الأنـــابـــيـــب والـــتـــصـــديـــر وتــطــويــر الأسطول النفطي. وقــــال وزيــــر الـنـفـط فــي مـؤتـمـر صـحـافـي، وفــقــا لــــ«وكـــالـــة الأنـــبـــاء الـــعـــراقـــيـــة»، إن «هـــدف الــوزارة هو تطوير قطاع التصفية (المصافي) وتـصـديـر المـنـتـجـات»، مـشـيـرا إلـــى أنـــه «سيتم .»2029 إغلاق ملف حرق الغاز نهاية وأكـــــــمـــــــل: «لـــــديـــــنـــــا خــــطــــط عــــــديــــــدة عــلــى مــســتــوى مــــد الأنـــابـــيـــب والـــتـــصـــديـــر وتــطــويــر الأســــطــــول الـــنـــفـــطـــي... ســيــكــون هـــنـــاك افـتـتـاح لـعـدة مـشـروعـات خـــال الأيــــام المـقـبـلـة، وبـدعـم حكومي». وأوضــح أن «الاستثمار في العراق مــن قِــبَــل الــشــركــات الأجـنـبـيـة سـيـوفـر عــائــدات مالية كبيرة ويقلل البطالة». كــان الــوزيــر قـد صـــرح، يــوم الجمعة، بأن متوسط صـــادرات النفط الخام العراقية، منذ مطلع الشهر الحالي وحتى اليوم، بلغ مليوني برميل يومياً. وأضـــــــاف: «لـــديـــنـــا أربـــــع نـــاقـــات تحمل النفط الـعـراقـي حالياً، ومتوسط الـصـادرات بــلــغ مـلـيـونـي بــرمــيــل يــومــيــا، ومـــاضـــون في 85 تعظيم الـصـادرات النفطية، وأن أكثر من فـــي المـــائـــة مـــن المـــوازنـــة يـعـتـمـد عـلـى إيـــــرادات الصادرات النفطية». وأضـــــــــــاف أن «اســــتــــراتــــيــــجــــيــــة الـــــــــــوزارة والحكومة تقوم على تعدد منافذ التصدير، مع بقاء مضيق هرمز أحـد المنافذ المهمة، إضافة إلى جيهان، وأن ائتلافا يضم شركة (شيفرون) وشركة (يو سي سي) القطرية سينفذ أنبوبا من البصرة إلى فيشخابور، مع خط يمتد من حديثة إلى بانياس في سوريا، وماضون في تنفيذ مشاريع أخرى لتحديث البنى التحتية للإنتاج والتصدير وتعظيم الإيرادات المالية». وفي ظل استراتيجية التوسع في القطاع وقَّــعــت وزارة الـنـفـط الــعــراقــيــة، يـــوم الجمعة، اتــفــاقــا مـــع شـــركـــة «جــــي جـــي ســــي» الـيـابـانـيـة لاستئناف العمل بمشروع التكسير بالعامل المـسـاعـد لإنـتـاج الـبـنـزيـن فـي شـركـة مصافي كلم جنوب 550( الـجـنـوب بمحافظة الـبـصـرة العراق). وذكرت وزارة النفط أن هذا الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ خلال الشهر الحالي، مشيرة إلى استئناف الأعـمـال التشغيلية والاسـتـعـدادات الـــازمـــة لـعـمـل الـــوحـــدات لاسـتـكـمـال المــشــروع وتشغيله بالطاقة التصميمية. وأضـــــــافـــــــت أن هـــــــذا المـــــــشـــــــروع ســيــســهــم بإضافة طاقة إنتاجية تصل إلى خمسة ملايين لتر يوميا من مادة البنزين، وما يقارب سبعة طن 400 مــايــن لـتـر يـومـيـا مــن زيـــت الـــغـــاز، و يوميا من الغاز السائل. بغداد: «الشرق الأوسط» في ظل أعمال صيانة بمحطات الغاز في فرنسا والنرويج ترجيح استمرار الضغوط في سوق الغاز الأوروبية مـــن المـــرجـــح أن تــظــل أســـاســـيـــات ســــوق الــغــاز الأوروبـــــيـــــة تـــحـــت الـــضـــغـــط خـــــال الـــفـــتـــرة المــقــبــلــة، لا سـيـمـا فـــي ظـــل أعـــمـــال الــصــيــانــة الــتــي تشهدها مــــحــــطــــات الـــــغـــــاز الـــطـــبـــيـــعـــي المـــــســـــال فـــــي فـــرنـــســـا والنرويج، والمتوقع استمرارها حتى شهر سبتمبر (أيلول) المقبل. 20.61 واستقرت أسعار الغاز في أوروبا، عند دولار، لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مسجلا مكاسب أسبوعية (بنهاية جلسة الجمعة) بلغت في المائة. 5.1 وارتــفــعــت الأســـعـــار الــفــوريــة لـلـغـاز الطبيعي المــســال فــي آسـيـا مــع تــراجــع الآمــــال فــي إعــــادة فتح مضيق هرمز، وذلــك بعد إعــان الإدارة الأميركية، يوم الخميس، أنها قادرة على الإبقاء على الحصار البحري المفروض على إيران لأجل غير مسمى، في ظل تعثر محادثات وقف إطلاق النار بين الطرفين. وأوضــح تقرير صــادر، السبت، وفقا لـ«وكالة الأنـبـاء الألمانية» أن متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال للشحنات المقرر تسليمها إلى شمال شرقي 21.30 آسيا في شهر سبتمبر المقبل قد ارتفعت إلى دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مقارنة دولار في الأسبوع السابق. 21.10 بنحو وأضــــاف الـتـقـريـر أنـــه عـلـى صـعـيـد أسـاسـيـات السوق، لم تشهد إمـدادات الغاز تغيرا جوهرياً؛ إذ لا تزال بعض الشحنات القادمة من منطقة الخليج تعبر المضيق، إلا أن أحجامها تظل مـحـدودة، ولا تكفي لإحداث تأثير ملموس في السوق. وفــي المـقـابـل، لا يــزال الطلب فـي شمال شرقي آسيا ضعيفاً، بينما تؤدي إمدادات الغاز الطبيعي المسال الأميركية دورا رئيسيا في تلبية الاحتياجات وتعويض النقص، وفقا لمحللين. أمــا على مستوى أسـعـار النفط، فقد ارتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام بأكثر من دولار لـلـبـرمـيـل يــــوم الــجــمــعــة، بــدفــعــة مـــن هــجــمــات على نـاقـات نفط وعـــدم إحـــراز تـقـدم يـذكـر بـشـأن اتفاق لــوقــف إطــــاق الـــنـــار بـــن إدارة الــرئــيــس الأمـيـركـي دونالد ترمب وإيران. 1.45 وصـــعـــدت الـــعـــقـــود الآجـــلـــة لـــخـــام بـــرنـــت 88.52 فـي المــائــة، لتسجل 1.67 دولار، بما يـعـادل دولار للبرميل عند التسوية، وزادت العقود الآجلة دولار، 1.15 لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 82.40 فــي المـــائـــة، لتسجل عـنـد الـتـسـويـة 1.42 أو دولار للبرميل. ومـكـاسـب الـخـامـن الأسـبـوعـيـة قــد تـصـل إلـى غرب ‌ فـي المـائـة لخام 5.4 و ‌ فـي المـائـة لخام برنت 6 تكساس الوسيط الأميركي. شـركـة الاسـتـشـارات ‌ وقـــال أنـــدرو ليبو، رئـيـس ليبو أويــل أسوشيتس، وفقا لـــ«رويــتــرز»: «نشهد ارتــفــاعــا فــي الأســـعـــار مــع اقـــتـــراب مـطـلـع الأســبــوع، وذلك عقب هجمات جديدة على ناقلات نفط وعدم إحراز أي تقدم في اتفاق وقف إطلاق النار». 80 وتابع: «قد يبلغ سعر برميل النفط الخام دولارا ً، 180‌ دولاراً، لـكـن سـعـر بـرمـيـل الــديــزل بـلـغ دولاراً؛ ما يؤثر في المستهلك». ‌130 وبرميل البنزين وقــال وزيــر الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في مقابلة تلفزيونية: «ترقبوا مزيدا من القرارات الــتــي ســتــصــدر، الأســـبـــوع المــقــبــل، لأنــنــا سـنـفـرض مــثــيــل فــــي تــــاريــــخ الــعــزلــة ‌ تـــدابـــيـــر لــــم يــســبــق لـــهـــا الاقتصادية لأي دولة». ومــــع تــصــاعــد الــتــوتــر بـــن الــــولايــــات المـتـحـدة وإيـــــــــــران بــــشــــأن الـــســـيـــطـــرة عـــلـــى مـــضـــيـــق هـــرمـــز، انخفضت حركة الملاحة عبر الممر المائي إلى ما دون متوسط الشهر. وقــبــل بـــدء الـهـجـمـات الأمـيـركـيـة الإسـرائـيـلـيـة على إيران في أواخر فبراير (شباط)، كان يمر عبر فــي المــائــة مــن الإمـــــدادات العالمية 20 المـضـيـق نـحـو اليومية من النفط والغاز الطبيعي المسال. لندن: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky