issue17426

الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani األمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel OPINION الرأي 13 Issue 17426 - العدد Friday - 2026/8/14 اجلمعة توقعات الغَلَبة الجديدة وتوقعات االنهيار! إيران... الغياب المؤلم لـ«اآلغا» ليس بـن كتاب بـرتـران بــادي ودومينيك فيدال ) وكتاب 2020( » بعنوان: «نهاية الزعامة األميركية ) سنوات كثيرة. 2023( » إيمانويل تود: «هزيمة الغرب لكن اللهجة مختلفة؛ إذ يرى الكاتبان االستراتيجيان الــفــرنــســيــان أن الـــتـــفـــوق األمـــيـــركـــي يـــتـــراجـــع بـسـرعـة لصالح الصي في مسائل التقدم التكنولوجي الهائل، وإنتاج السلع، والسيطرة في التجارة العاملية. والذين ردّوا على الكتاب ذكـــروا ثالثة أمـــور: الترابط القوي واملـصـالـح املـتـبـادلـة بـن الـصـن والـــواليـــات املتحدة، بحيث لن يمضي الصينيون باتجاه الصراع؛ ألن ذلك ليس في صالحهم. واألمر الثاني أن الديمقراطية في الـواليـات املتحدة هـي نظام متفوق على الصي بما ال يُــقــاس. واألمـــر الـثـالـث أن نـظـام العيش فـي العالم (أو نظام الحضارة الــواحــدة) هـو نظام أميركي إلى حدود بعيدة. وإذا كان الصينيون قد قلّدوا الواليات املتحدة مـن موقع التمايز؛ فــإن اليابانيي والهنود واألوروبيي والعرب وعشرات االقتصادات األُخرى قد قلّدت الواليات املتحدة من مواقع اإلعجاب والتحالف! وقد يكون املآل إلى الحلول الوسط بحيث يفيد العالم مـن النظامي ويـجـري تـجـاوُز الـصـراع، وبخاصة أن األميركيي هم الذين يـؤكـدون على مواجهة الصي، فــي حــن أن الـصـيـنـيـن يـعـلـنـون أن إرادات الـتـعـاون تحدوهم! الـــفـــرنـــســـي الــــثــــالــــث إيــــمــــانــــويــــل تــــــود يــتــعــرض للصعود الـصـيـنـي، لـكـن مـحـاولـتـه إلظــهــار انحطاط أو انهيار الغرب تتجاوز التحدي الصيني للتركيز عـلـى تـــراجـــع حـــضـــاري (أكـــثـــر مـمـا هـــو اقــتــصــادي أو تكنولوجي) يشمل الغرب كله، وهو يقصد به أوروبا الغربية والواليات املتحدة. وهذا االنهيار من وجهة نــظــره مـتـأثـر بـصـعـود الـيـمـن فــي الــغــرب األوروبـــــي، وصعود الدين في الواليات املتحدة. وجهة النظر هذه ليست ضد الدين أو اليمي السياسي، بل ضد نزوع االنحسار واالبتعاد عن القيم الشاملة واالتجاهات العاملية والكونية، والتي ظهرت بعد الحرب الثانية، وأثــــــرت فـــي نـــشـــوء الـــنـــظـــام الـــعـــاملـــي مـــن خــــ ل األمـــم املتحدة ومفوضياتها ومؤسساتها، واإلعالن العاملي لحقوق اإلنسان، ثم االتفاقيات النقدية الدولية ونظام «برايتون وودز». لقد تجلّت نزعة االنحسار في ظهور سياسيي ومـفـكـريـن معنيي بـالـبـقـاء فــي الـسـلـطـة والـحـكـومـة، وتـــراجـــع أفــكــار املـصـالـحـات والــتــوافــقــيــات الـوطـنـيـة، والــــخــــوف مــــن مــــوجــــات الـــهـــجـــرة، وعــــــدم الــــجــــرأة فـي اإلصالح املستمر، وثقل وطأة االتحاد األوروبي على الــدول التي دخلت إلـى االتحاد متأخرة. ومـع تراجع االهتمامات خارج حدود االتحاد ما اهتم أحد لبؤس روســيــا بـعـد انـهـيـار االتــحــاد الـسـوفـيـاتـي. لـقـد اهتم األملـــــان بـعـض الـــشـــيء بـمـصـايـر روســـيـــا واسـتـجـ ب مصالح لهم فيها؛ لكن إعــراض البريطانيي وتقلب الـفـرنـسـيـن واإليـــطـــالـــيـــن، أفــقــد روســـيـــا كـــل اهــتــمــام أوروبي، حتى استفاق الجميع على تحركات روسيا حتى اليوم. 2008 بدءًا بعام لـقـد ظـهـر االنـحـسـار األوروبـــــــي بــالــتــدريــج، أمـا فــي الـــواليـــات املــتــحــدة فـقـد تــســارع حـتـى قـبـل ترمب بـمـدة. فـالـواليـات املـتـحـدة أرادت اإلفــــادة مـنـفـردة من انهيار االتحاد السوفياتي، وأرادت بالحروب إثبات ســـيـــطـــرتـــهـــا، وبــنــتــيــجــة ذلـــــك كـــــان هـــجـــوم املـسـلـمـن الـراديـكـالـيـن عليها، وخسارتها حـربَــي أفغانستان والـــــعـــــراق! بــيــد أن ثــالــثــة األثــــافــــي كــمــا يـــقـــال، كـانـت االنــقــســام بـــن أمــيــركــا وأوروبـــــــا؛ ألن تــرمــب (وحـتـى أوباما في نظر بعض األوروبــيــن!) أراد التعامل مع الحليفة القديمة كما كان يتعامل من قبل مع االتحاد السوفياتي، ثم مع روسيا، في مجال «الناتو» ومجال التبادل التجاري! قضايا أو مشكالت االنحسار واالنكماش بدأت معاملها بالظهور لدى الباحثي االستراتيجيي منذ مطالع القرن الحادي والعشرين. وبدأت لدى الباحثي في أميركا في كتب مثل كتاب: «ما هي مصاير القوة )؛ الـقـوة الناعمة هي 1993( الـنـاعـمـة؟» لـجـوزف نــاي القوة الجاذبة للعالم تجاه الـواليـات املتحدة بسبب حـريـاتـهـا والــــفُــــرَص الــتــي تـتـيـحـهـا لـــأفـــراد، وتـفـوق جامعاتها، وسهولة استقطابها للكفاءات العاملية، وتأثيراتها التنموية في آسيا وأفريقيا بعد الحرب الثانية، وفي مجال التنافس على «خدمة» العالم في ظل الحرب الباردة. جــوزف نــاي، وهـو األسـتـاذ الكبير واملـوظـف في اإلدارات الديمقراطية، يذكر ويـذكّــر بالقوة الناعمة لـلـواليـات املـتـحـدة، لكنه ينتبه إلـــى أن حملة شعار «املدينة املباركة على رأس الجبل» يقلّون ويتنافسون فيما بينهم على مَن هو األكثر وطنية. وبينهم أُناس سياسيون وباحثون ينصحون باستخدام القوة في العالقات الخارجية بدال من املفاوضات الطويلة التي ال تنتج. تـــكـــاثـــرت خـــــ ل ثـــ ثـــة عـــقـــود - إذن - إنـــــــذارات االنهيار لتراجع القيم والقوى اإلنسانية الشاملة في الغرب كله، وصارت حتى ارتباطًا بالحروب األخيرة، تقول بتراجع اإلمكانات الغربية بعامة، وبخاصة في مجال االقتناع العاملي بها. هل انتهت الحرب التي تشنها إسرائيل والواليات املـــتـــحـــدة ضــــد إيـــــــران ولـــــم يـــتـــبـــق مــنــهــا ســـــوى الـصـخـب والصراخ؟ فيما يتعلق بالحرب التي بدأتها الجمهورية ، فــــإن اإلجـــابـــة هــــي: كــــ . فــقــد بنى 1979 اإليـــرانـــيـــة عــــام النظام الذي أسسه آية الله الخميني شرعيته حول ادعاء محاربة «الشيطان األكبر» وتابعه «األصغر». ولقد أدرك جميع رؤساء الواليات املتحدة تقريبًا تلك الحقيقة. وكان كل ما حاولوا تحقيقه هو إطالة أمد النسخة الفاترة من تلك الحرب، على أمل أن يحدث تغيير في النظام في يوم من األيام، وال أحد يعلم متى. وَيُعد ترمب أول رئيس أميركي يعتقد أن التغيير املنشود قد يكون قابال للتحقيق خالل فترة واليته. ولهذا السبب تحديدًا، وبمفارقة غريبة، ربما يكون قد أخّر ذلك التغيير دون قصد باستراتيجيته املتقلبة. وللمرة األولى عـامـ، تتناول بقايا الـقـيـادة الخمينية إمكانية 48 منذ تغيير النظام بجدية، وتـحـاول التعامل معها. ويُحذر علي ربيعي، وهو خبير مخضرم من داخل النظام، قائالً: «علينا أن نركز على الجبهة الداخلية». وهو يقصد بذلك مـا يُــشـار إلـيـه مـن قبل رئـيـس املجلس اإلســ مــي محمد باقر قاليباف بـ«الشارع». عامًا قد 47 إن املرحلة األخيرة من الحرب املمتدة لــ أضعفت النظام إلى الحد الذي يجعله يخشى من أن إنهاء األعمال العدائية قد يشعل الشارع من جديد. لقد تشكل ماليي 4 مـزيـج مــن املـشـاكـل املـتـفـاقـمـة؛ إذ فـقـد أكـثـر مــن شــخــص وظــائــفــهــم، وأفــلــســت آالف الـــشـــركـــات واألعـــمـــال مشروع 5000 التجارية. وتعترف الحكومة بأن أكثر من عــام، قد صــارت قيد التجميد لقلة األمـــوال أو عـدم توفر الكوادر الالزمة لإلشراف عليها. ويـــقـــول الــرئــيــس مــســعــود بــزشــكــيــان إنــــه ال تـوجـد أمــــوال كـافـيـة الســتــيــراد الـنـفـط مــن الـهـنـد، مـمـا أدى إلـى فــي املــائــة قــد يــــؤدي إلـــى تــوقــف مئات 15 نـقـص بنسبة اآلالف من املركبات، بما في ذلك املركبات العسكرية. (فقد أنفق النظام أمـوالـه على بناء األنـفـاق إلخفاء مقذوفاته بدال من بناء املصافي ملعالجة نفطه الخام). ومما يزيد األمـر سـوءًا بالنسبة للقيادة الحالية، أن النظام قد فقد السيطرة على السردية السياسية؛ إذ يبدو أن السردية الـداعـيـة إلـــى الــعــودة إلـــى عـصـر مــا قـبـل الــثــورة والـنـظـام الدستوري للحكم أضحت في صعود وهيمنة. وقـبـل أكـثـر مــن عـــام بـقـلـيـل، حـــذر «املـــرشـــد األعـلـى» حينها آية الله علي خامنئي من أن العودة إلى الحكومة الدستورية («املشروطة» باللغة الفارسية) تشكل تهديدًا ،2025 ) خطيرًا للجمهورية اإليرانية. وفي أغسطس (آب أُلقي القبض على العشرات من الناشطي بتهمة تنظيم .1906 فعاليات مرتبطة بـ«الثورة الدستورية» عام ولــكــن فــي الـشـهـر الــحــالــي، أصــــدر بـزشـكـيـان نفسه بـيـانـ مـــطـــوال أشــــاد فـيـه بـنـظـام «املـــشـــروطـــة» الــــذي كـان ملعونًا في السابق؛ مما أعطى الضوء األخضر لسلسلة مـــن الــفــعــالــيــات فـــي جـمـيـع أنـــحـــاء إيـــــــران، حــيــث قطعت بعض الجامعات عطلتها الصيفية إلحياء الذكرى املائة والعشرين للثورة الدستورية. ويمكن إغفال كل ذلك باعتباره مجرد إشادة وثناء زائف تقدمه الرذيلة للفضيلة، أو حيلة سياسية رخيصة مـــن قِــبــل سـيـاسـيـن ال يـمـلـكـون أدنــــى درايــــــة. ومـــع ذلـــك، فـــإن تسليط الــضــوء عـلـى ســرديــة بـديـلـة يكتسب أهمية حاسمة؛ ألن املجتمع، شأنه شأن الطبيعة، يمقت الفراغ؛ فـالـنـاس يــريــدون أن يطمئنوا إلــى أنـهـم بـإنـهـاء الوضع الــراهــن لــن يـقـفـزوا فــي غـيـاهـب املـجـهـول ورؤوســـهـــم إلـى األسفل دون تفكير. لــقــد أســـفـــر الـــقـــضـــاء عــلــى خــامــنــئــي األب عـــن خلق فـــــراغ ال يـسـتـطـيـع خــلــفــه املـــخـــتـــار «مــجــتــبــى» تـغـطـيـتـه، ولـو ألسـبـاب مـاديـة فقط. فقد كـان علي خامنئي خبيرًا بـــأســـلـــوب «مــــاديــــســــون أفـــيـــنـــيـــو» فــــي الـــعـــ قـــات الــعــامــة والترويج الذاتي. وعلى غرار ترمب، كان يرغب في تصدر عناوين األخبار باستمرار، ورغم أنه نادرًا ما كان يغامر بالخروج من «بيته»، فإنه كان دائمًا حاضرًا في األنباء؛ ففي يوم يستقبل الشعراء، وفي يوم آخر يلقي كلمة أمام «املـؤذنـن» القادمي من جميع أنحاء البالد. وكـان كبار الشخصيات األجنبية وقادة «محور املقاومة» يتصنعون الوقوف في طوابير اللتقاط الصور معه. وفــي األيـــام األكـثـر هــــدوءًا، كــان يـرسـل بـرقـيـات إلى هذا املال أو ذاك من الشخصيات العامة لتقديم التعازي فـي مـصـاب، أو للتربيت على األكــتــاف ثـنـاء على نجاح حقيقي أو وهمي فـي خدمة النظام. وفـي أيــام الجمعة، خـطـيـب يـعـمـلـون كـــأبـــواق لـسـيـدهـم في 5000 كـــان نـحـو جميع أنحاء إيران يقرؤون النص الذي أملى عليهم إياه خـــ ل صـــ ة الـجـمـاعـة. كـــان «الــبــيــت» بـمـثـابـة أخـطـبـوط عـــمـــ ق تــمــتــد أذرعــــــه فـــي جــمــيــع االتــــجــــاهــــات؛ فــلــم يكن يُــسـمـح لــلــقــادة الـعـسـكـريـن بـعـقـد اجـتـمـاعـات بمفردهم حتى في لقاءات غير رسمية يُقدم فيها عصير البرتقال. وكـان بوسع «البيت» استدعاء أي مسؤول، بما في ذلك رئيس الجمهورية، إلطـ عـه على الـتـطـورات أو إعطائه التوجيهات والتعليمات. وكــان خامنئي يُلقب بــ«اآلغـا» على سبيل التودد، وكـــــان لـــه مــمــثــلــوه الــشــخــصــيــون فـــي كـــل وزارة، وفــرقــة عــســكــريــة، وشـــركـــة عـــامـــة كـــبـــرى، وحـــتـــى فـــي الـــســـفـــارات عاصمة. وبـعـد أن أنـشـأ أكـثـر مـن عشرة 40 فـي أكـثـر مـن «مجالس»، يرأس كال منها أحد أتباعه ومريديه، حرص خـامـنـئـي عـلـى أال تـتـحـرك حـشـرة عـلـى ورقـــة شـجـر دون علمه، كما يقول الشاعر الفارسي. ومــع غـيـاب «اآلغــــا»، دخـلـت تلك املجالس فـي حالة من األفول والغياب قد ال تنتهي أبدًا؛ إذ لم يعقد كل من: مجلس صيانة الـدسـتـور، ومجلس تشخيص مصلحة الـــنـــظـــام، ومـــجـــلـــس الـــتـــقـــريـــب بــــن املــــذاهــــب اإلســـ مـــيـــة، ومجلس الصحوة اإلسالمية، ومجلس محور املقاومة، واملجلس االستراتيجي للسياسة الخارجية، واملجلس األعلى للمن القومي، ومجلس خبراء القيادة، أي جلسة منذ اغتيال «اآلغا» على يد اإلسرائيليي. وحتى املجلس اإلسالمي (البرملان الصوري) لم يعقد جلسة كاملة منذ أشهر، في ظل انشغال رئيسه بصراع على السلطة. كما أن بعض أذرع األخطبوط قد فقدت رؤوسها أو عددًا من شخصياتها الرئيسية فــي عمليات «تـصـفـيـة» نفذتها إسرائيل أو الواليات املتحدة. ومما يزيد الـوضـع ســـوءًا، أنــه فـي بعض الـحـاالت، رفض األفراد الذين وقع عليهم االختيار لشغل املناصب التي خلت جراء فقدان القادة العسكريي أو السياسيي هذه الدعوة بكل أدب. وكان من بي هؤالء عدد من ضباط الـجـيـل الـــشـــاب فـــي «الـــحـــرس الـــثـــوري» اإلســـ مـــي، الـــذي يخضع اآلن للتكهنات والـشـائـعـات حـــول انــدمــاجــه مع ولكن 1999 الجيش النظامي، وهو املخطط الذي أُعد عام اعترض عليه «اآلغا» واستخدم ضده حق الفيتو. وفـــــي ظــــل حـــكـــم «اآلغـــــــــا»، وبـــواســـطـــة اســـتـــثـــنـــاء أو عـــقـــود، لـــم يُــســمــح ألي 4 اســتــثــنــاءيــن اثـــنـــن عــلــى مــــدى مسؤول عسكري أو سياسي كبير باالحتفاظ بمنصبه ألكثر من عقد من الزمان. وتكمن العلة غير املعلنة لذلك فـــي أنـــه فـــي نــظــام يـظـل مـــركـــزه ثـابـتـ إلـــى األبـــــد، ينبغي أن تتغير كـواكـبـه وأقـــمـــاره الـتـابـعـة خـــ ل فــتــرات زمنية محدودة ومحددة. واليوم، وبحسب أدق التقديرات، فإن ،31 حاكمًا إقليميًا مـن أصــل 20 مناصب مـا ال يقل عـن قائد 100 سفيدًا وسـفـيـرًا، ومــا ال يقل عـن 20 وأكـثـر مـن عـسـكـري وأمــنــي بـحـاجـة إلـــى الـشـغـل واملــــلء؛ إمـــا بسبب انتهاء فترات واليتهم التقليدية، وإما بسبب «تصفية» شاغليها. عــامــ لتصميم 30 » لـقـد اسـتـغـرق األمــــر مــن «اآلغـــــا وبــنــاء نــظــام يـنـاسـبـه؛ وحــتــى لــو ضــاعــف جـــهـــوده، فلن يكون بمقدور مجتبى بناء «بيته»، ناهيكم عن النظام املُشَكَّل حوله. ومن ثم، فإن عبارة «نحن في حالة حرب» تُــعـد مـجـرد ذريــعــة ووسـيـلـة جـيـدة إلخــفــاء عـجـز النظام وفشله. وبعبارة أخــرى، فـإن ترمب - أو من يستشيره - قد يساعد مجتبى، أو من يلعب دوره، من خالل إطالة أمد هذه الحرب الوهمية الغريبة، على إبقاء «الشارع» هادئًا بدافع من الوطنية الزائفة واملصطنعة. رضوان السيد أمير طاهري

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==