issue17420

اقتصاد 16 Issue 17420 - العدد Saturday - 2026/8/8 السبت ECONOMY شهد التوظيف انتعاشا هذا العام بعد حالة الركود التي 2025 سادت في %0.70 %0.45 %0.26 %0.68 %0.10 %0.26 %0.03 %0.13 البيانات تقلص رهانات رفع الفائدة في سبتمبر... وتهوي بعوائد السندات % 4.1 تراجع مفاجئ للوظائف الأميركية في يوليو... والبطالة تنخفض إلى خـفّــض أصــحــاب الـعـمـل الأمـيـركـيـون ألـف وظيفة بشكل غير متوقع الشهر 23 الماضي، فيما أدت تعديلات وزارة العمل آلاف وظيفة من إجمالي 103 إلـى خفض الوظائف المسجلة في مايو (أيار) ويونيو 4.1 (حزيران). وتراجع معدل البطالة إلى في المائة، لكن هذا الانخفاض جاء نتيجة خـــــروج مـــزيـــد مـــن الأمـــيـــركـــيـــن مـــن ســوق العمل. ومثّلت أرقام الوظائف لشهر يونيو، التي أصدرتها وزارة العمل يوم الجمعة، تراجعا حــادا فـي ســوق العمل الأميركي، ونكسة سياسية للرئيس دونالد ترمب، قبل أقل من ثلاثة أشهر من سعي الحزب الـــجـــمـــهـــوري إلـــــى الاحـــتـــفـــاظ بـالـسـيـطـرة الـكـامـلـة عـلـى الــكــونــغــرس فـــي انـتـخـابـات التجديد النصفي. وكـــان المحللون يتوقعون أن يقترب ألـف 100 عـــدد الــوظــائــف المـسـتـحـدثـة مــن وظيفة خلال الشهر الماضي، وفق «وكالة أسوشييتد برس». وخفضت المدارس الحكومية المحلية ألــف وظيفة فـي يوليو (تــمــوز)، فيما 50 26 تراجعت الوظائف في المطاعم بمقدار ألف 19 ألفاً، وفـي متاجر التجزئة بنحو وظيفة. فــي المــائــة، 4.1 وبــلــغ مــعــدل الـبـطـالـة ،2025 وهـو أدنــى مستوى له منذ يونيو إلا أن هــــذا الانـــخـــفـــاض لـــم يــكــن مـدفـوعـا بعوامل إيجابية، إذ تراجع عدد الباحثين ألـــف شخص 264 عـــن عـمـل بـعـدمـا خـــرج مـــن ســــوق الــعــمــل. كــمــا انـخـفـضـت نسبة الأميركيين العاملين أو الباحثين عن عمل في المائة، وهو أدنى مستوى لها 61.4 إلى .2021 ) منذ فبراير (شباط وشهد التوظيف انتعاشا هذا العام ،2025 بعد حالة الـركـود التي ســادت فـي فــي وقـــت أدت الــحــرب إلـــى ارتــفــاع أسـعـار الطاقة وزيـــادة الضغوط على ميزانيات الأســـــر. وكــــان نـمـو الــوظــائــف جـــيـــداً، وإن لـــــم يــــكــــن اســـتـــثـــنـــائـــيـــا. وتــــــواجــــــه بــعــض الـــشـــركـــات صــعــوبــة فـــي شــغــل الــوظــائــف الشاغرة، بينما تستخدم شركات أخرى التكنولوجيا لتنفيذ أعمال كـان يؤديها العمال سابقاً. ويـتـمـتـع الأمــيــركــيــون الـــذيـــن لديهم وظــائــف بــدرجــة مــن الأمــــان الـوظـيـفـي لم يسبق لـهـا مـثـيـل، فيما لا تـــزال مـعـدلات الــتــســريــح مـنـخـفـضـة مــقــارنــة بـالمـعـايـيـر الـــتـــاريـــخـــيـــة. فـــالـــشـــركـــات، الـــتـــي لا تــــزال تتذكر آثــار النقص المفاجئ فـي العمالة الـــــذي أعـــقـــب عـمـلـيـات الإغــــــاق المـرتـبـطـة قبل بضع سـنـوات، 19- بجائحة كـوفـيـد لا ترغب في المخاطرة بتسريح موظفيها الحاليين. وفــــــي تـــقـــريـــر صــــــدر هــــــذا الأســــبــــوع، خــــلــــصــــت الـــــبـــــاحـــــثـــــات إنـــــغـــــريـــــد تــــشــــن، ومــاريــانــا كــودلــيــاك، وريــفــا ميخلين، من بـــنـــك الاحـــتـــيـــاطـــي الــــفــــيــــدرالــــي فــــي ســـان فرانسيسكو، إلـى أن العثور على وظيفة أصبح أكثر صعوبة بشكل مفاجئ خلال العامين الماضيين. ولا يــــــزال بـــاحـــثـــو بـــنـــك الاحــتــيــاطــي الـــفـــيـــدرالـــي فــــي ســـــان فــرانــســيــســكــو غـيـر مـــتـــأكـــديـــن مــــن أســــبــــاب صـــعـــوبـــة الــبــحــث عــــن عـــمـــل. ويــشــتــبــهــون فــــي أن الأمــــــر قـد يكون مرتبطا بتشديد إجــراءات الهجرة، وتباطؤ التوظيف، ولا سيما لدى شركات التكنولوجيا والمتعاقدين مـع الحكومة، وحـــــالـــــة عـــــــدم الــــيــــقــــن بـــــشـــــأن تـــوجـــهـــات الـــســـيـــاســـة الـــحـــكـــومـــيـــة، أو ربــــمــــا يـمـثـل «مــؤشــرات مبكرة على تـدهـور أوســـع في سوق العمل». خفض رهانات رفع الفائدة في سبتمبر وبـعـد الـبـيـانـات، تـراجـعـت توقعات رفـــــع مــجــلــس «الاحـــتـــيـــاطـــي الـــفـــيـــدرالـــي» الأمـــيـــركـــي أســـعـــار الـــفـــائـــدة فـــي اجــتــمــاع الـسـيـاسـة الـنـقـديـة المـــقـــرر الـشـهـر المـقـبـل. ووفـقـا لبيانات مجموعة بـورصـة لندن، تـــســـعّـــر ســــــوق الــــعــــقــــود الآجــــلــــة لأســـعـــار 43.9 الــــفــــائــــدة حـــالـــيـــا احــــتــــمــــالا بــنــســبــة فــــي المــــائــــة لــــرفــــع مـــجـــلـــس «الاحـــتـــيـــاطـــي الـفـيـدرالـي» أسـعـار الـفـائـدة فـي سبتمبر فـي المـائـة قبل 57 (أيــلــول)، انخفاضا مـن صدور تقرير الوظائف. عوائد سندات الخزانة الأميركية تهبط وفـي سياق متصل، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بشكل حاد بعد البيانات. وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين، الذي يتحرك عادة بـــالـــتـــوازي مـــع تـــوقـــعـــات أســـعـــار الــفــائــدة لــــدى مـجـلـس «الاحـــتـــيـــاطـــي الـــفـــيـــدرالـــي»، في 4.164 نقطة أســـاس إلـــى 8.1 بـمـقـدار 17 المــائــة، مسجلا أدنـــى مستوى لـه منذ يوليو. كما تراجع عائد سندات الخزانة ســنــوات 10 الأمـــيـــركـــيـــة الــقــيــاســيــة لأجــــل في 4.611 نقطة أســاس إلـى 5.91 بمقدار المائة. لافتة مرفوعة خارج أحد متاجر «تارغت» تُعلن عن وظائف شاغرة في إنشينيتاس بكاليفورنيا (رويترز) واشنطن: «الشرق الأوسط» % وحدودا سعرية على «البولي سيليكون» 15 البيت الأبيض يقر رسوما جمركية بـ واشنطن: «الشرق الأوسط» فـرض البيت الأبيض، يـوم الخميس، سلسلة من في المائة 15 الحدود السعرية ورسوما جمركية بنسبة على المنتجات المصنوعة من «البولي سيليكون»، وهي مادة خام أساسية تدخل في تصنيع أشباه الموصلات والألواح الشمسية. من 232 ويـهـدف الإعـــان، الـصـادر بموجب المـــادة ، إلى حماية منتجي 1962 قانون التوسع التجاري لعام «الـبـولـي سيليكون» المحليين مـن المنافسة الصينية، وفق «رويترز». و«الـــبـــولـــي سـيـلـيـكـون»، وهـــو شـكـل عــالــي الـنـقـاء من السيليكون، يقع في بداية سلاسل توريد تصنيع أشباه الموصلات والطاقة الشمسية. ويحوّل المصنعون رقائق السيليكون إلـى خلايا شمسية، ثم تُجمع هذه الــخــايــا فـــي ألـــــواح تُــســتــخــدم فـــي مـــشـــروعـــات الـطـاقـة الشمسية. وقال البيت الأبيض إن إجراءات الحماية التجارية ديسمبر (كانون الأول). 4 ستدخل حيز التنفيذ في ووفــقــا لوثيقة صــــادرة عــن الـبـيـت الأبــيــض، حـدد دولاراً 21 الرئيس الحد الأدنى لأسعار الاستيراد عند 100 لـلـكـيـلـوغـرام الـــواحـــد مـــن «الــبــولــي سـيـلـيـكـون»، و دولار للكيلوغرام الواحد من سبائك ورقائق «البولي دولار لكل واط للخلايا الشمسية، 0.22 سيليكون»، و دولار لـــكـــل واط لـــــوحـــــدات أو ألـــــــواح الــطــاقــة 0.38 و الشمسية. كما يخول الإعــان وزارة التجارة إنشاء برنامج حـــوافـــز لــلــشــركــات الـــتـــي تـسـتـثـمـر فـــي مــنــشــآت إنــتــاج «البولي سيليكون» أو المنتجات المشتقة منه. وكــانـــت «رويــــتــــرز» قــد نــشــرت فـــي وقـــت ســابــق أن الإدارة الأميركية تعتزم اعـتـمـاد نـظـام تـجـاري هجين يجمع بين تحديد حد أدنى لأسعار الاستيراد وفرض رسوم جمركية. صادرات تايوان تخيب التوقعات في يوليو رغم قوة الطلب على الذكاء الاصطناعي ارتــفــعــت صـــــادرات تـــايـــوان فـــي يـولـيـو (تـــمـــوز) بــأقــل مـــن المــتــوقــع، رغـم اسـتـمـرار استفادتها مـن الطلب المـتـزايـد على تقنيات الـذكـاء الاصطناعي، في وقـت تواجه فيه التجارة العالمية تداعيات التضخم وحالة عـدم اليقين الاقتصادي الناجمة عن الحرب المستمرة في الشرق الأوسط. في 32.9 وقالت وزارة المالية يـوم الجمعة، إن الـصـادرات قفزت بنسبة مليار دولار، وهو ما جاء دون توقعات 75.30 المائة على أساس سنوي إلى في المائة، وكذلك دون الارتفاع المسجل في يونيو 40.7 المحللين بزيادة قدرها في المائة. 40.3 (حزيران) والبالغ ويـواصـل قطاعا الـذكـاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء تسجيل نمو قوي، ما عزز شحنات سلاسل التوريد المرتبطة بهما. وفي المقابل، قد تتأثر آفــاق النمو الاقـتـصـادي العالمي بمخاطر عــدم اليقين الجيوسياسي والسياسة التجارية الأميركية، إلا أن الصادرات التايوانية يُتوقع أن تواصل نموها خلال النصف الثاني من العام. وتتوقع الوزارة ارتفاع الصادرات في أغسطس (آب) بنسبة تتراوح بين في المائة مقارنة بالعام السابق. 35 و 31 25.2 وفي يوليو، ارتفعت صادرات تايوان إلى الولايات المتحدة بنسبة مليار دولار، بينما زادت الصادرات 23.34 في المائة على أساس سنوي إلى في المائة. 33.4 إلى الصين بنسبة 27.733 في المائة إلى 50.5 وقفزت صادرات المكونات الإلكترونية بنسبة في 29.5 مليار دولار، في حين ارتفعت صـادرات منتجات المعلومات بنسبة المائة. مليار دولار، 58.13 فـي المـائـة إلــى 37.4 كما ارتفعت الــــواردات بنسبة في المائة. 51.8 لكنها جاءت دون توقعات الاقتصاديين بزيادة قدرها وتُعد شركات تايوانية مثل «تـي إس إم سـي»، أكبر مُصنّع في العالم للرقائق المتطورة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، من الموردين الرئيسيين لـ«إنفيديا» و«أبل» وغيرهما من شركات التكنولوجيا الكبرى. ًتايبيه: «الشرق الأوسط» يقوض جهود إعادة الاستثمار محليا تراجع «كوسبي» يُطلق أكبر موجة نزوح كورية نحو «وول ستريت» يـتـسـبـب انـــهـــيـــار ســــوق الأســـهـــم الــكــوريــة الــجــنــوبــيــة فــــي تـــقـــويـــض جـــهـــود مـــدعـــومـــة مـن الحكومة لجذب المستثمرين الأفــراد، المعروفين بــاســم «الـــنـــمـــل»، لــلــعــودة إلـــى الـــســـوق المـحـلـيـة، مـــا دفـــع إلـــى أكــبــر مــوجــة اسـتـثـمـار فـــي الـسـوق الأميركية خلال ستة أشهر، وأعاد إلى الواجهة خطرا قديما يهدد الوون. وفـــي يـولـيـو (تـــمـــوز)، ومـــع تــراجــع المـؤشـر الـــقـــيـــاســـي «كــــوســــبــــي» لــيــســجــل أكـــبـــر خـــســـارة شهرية لـه منذ ذروة الأزمـــة المالية العالمية في ، بلغ شراء المستثمرين الأفراد للأسهم 2008 عام مليار دولار، وفقا لبيانات شركة 4.6 الأميركية الإيداع للأوراق المالية الكورية. وجـــــــاء ذلــــــك أعــــلــــى بـــكـــثـــيـــر مـــــن المـــتـــوســـط ،2025 مليار دولار في عـام 2.7 الشهري البالغ وهـــو الــعــام الـــذي زاد فـيـه اسـتـثـمـار الأفــــراد في الأســـهـــم الأمـــيـــركـــيـــة بــأكــثــر مـــن ثـــاثـــة أضــعــاف مقارنة بالعام السابق. وأظـــــهـــــرت حـــســـابـــات «رويــــــتــــــرز» أن هـــذه المشتريات تجاوزت لأول مرة مشتريات الأسهم المحلية مـنـذ فـبـرايـر (شـــبـــاط)، فــي مـؤشـر على سرعة تلاشي الثقة في السوق المحلية. ويرى محللون أن هذا التحول يهدد بإعادة نمط قائم منذ سـنـوات، يقوم فيه المستثمرون الأفـــــراد بـتـحـويـل مـدخـراتـهـم إلـــى الـــخـــارج، بما يشكل ضغطا على العملة الـكـوريـة الجنوبية ويعرقل جهود صانعي السياسات الرامية إلى تعميق مشاركة المستثمرين في السوق المحلية. وقـــال كـــوون آه-مــــن، محلل ســوق الصرف الأجـــنـــبـــي فـــي «إن إتــــش لــاســتــثــمــار والأوراق المـــالـــيـــة» فـــي ســـيـــول: «تـــبـــاطـــأت الــتــدفــقــات إلــى الخارج عندما كانت السوق المحلية قوية، لكنها تسارعت مجددا مع انهيار (كوسبي)، ما عزز قـنـاعـة المستثمرين بـــأن الـــولايـــات المـتـحـدة هي الخيار الصحيح في نهاية المطاف». وأضاف: «لقد سئموا السوق المحلية». ولـــطـــالمـــا فـــضـــل المـــســـتـــثـــمـــرون الـــكـــوريـــون الـجـنـوبـيـون الأفــــــراد، المــعــروفــون محليا باسم «الــنــمــل» بسبب سـلـوكـهـم الـجـمـاعـي، الأســـواق الأمــيــركــيــة عــلــى ســوقــهــم المــحــلــيــة، الـــتـــي يميل أداؤهــــــــا إلـــــى الـــتـــذبـــذب مــــع حـــظـــوظ الـــشـــركـــات الكبرى المعتمدة على التصدير في الـبـاد، ولا سيما في قطاعات الإلكترونيات وبناء السفن والتصنيع. ولـــعـــدة أشــهــر خـــال الــفــتــرة المــاضــيــة، بـدا أن هـــــذا الاتـــــجـــــاه قــــد تـــغـــيـــر، مــــع تـــدفـــق أمـــــوال المــســتــثــمــريــن الأفـــــــــراد إلـــــى مـــؤشـــر «كـــوســـبـــي» الــذي كـان يشهد صعودا قوياً، مدفوعا بطفرة الذكاء الاصطناعي، إلى جانب حوافز حكومية تـتـمـثـل فـــي إعــــفــــاءات ضــريــبــيــة لـلـمـسـتـثـمـريـن الذين يبيعون الأسهم الخارجية ويستخدمون العائدات لشراء الأسهم المحلية. كما تحاول كوريا الجنوبية منذ سنوات تـحـسـن عـــوائـــد المـسـاهـمـن مـــن خـــال تشجيع إصـاحـات حوكمة الشركات، لكن موجة البيع الـــحـــادة الـــتـــي شـهـدتـهـا الـــســـوق خــــال الأشــهــر الأخـيـرة، والتي دفعت «كوسبي» إلـى التراجع فـــي المـــائـــة عـــن ذروتـــــه المـسـجـلـة في 33 بـنـسـبـة يــونــيــو (حـــــزيـــــران)، بـــــددت صــبــر المـسـتـثـمـريـن الأفـــــــــراد. وتــســبــبــت شـــركـــتـــا تــصــنــيــع الـــرقـــائـــق «سامسونغ إلكترونكس» و«إس كيه هاينكس» فــي المــائــة مــن خــســارة الـقـيـمـة السوقية 76 فــي تريليون 2,257.8 لمـؤشـر «كـوسـبـي»، والبالغة تـــريـــلـــيـــون دولار)، مـــــع تــصــاعــد 1.59( وون المـــخـــاوف بــشــأن اســتــدامــة الإنـــفـــاق عـلـى الــذكــاء الاصـطـنـاعـي واشـــتـــداد المـنـافـسـة مــن الـشـركـات الصينية. كما تضخمت حــدة التقلبات بفعل صناديق المؤشرات المتداولة ذات الرافعة المالية، المرتبطة بشركتي صناعة الرقائق، والتي تشهد تداولات كثيفة. وفي المقابل، ظل مؤشر «ناسداك» مستقرا إلى حد كبير خلال الفترة نفسها. وقـــــــال مـــحـــلـــلـــو «بــــنــــك أوف أمــــيــــركــــا» فـي مـــذكـــرة: «إذا واصــلــت الأســهــم الــكــوريــة أداءهــــا دون نظيراتها الأميركية، فإننا نشعر بالقلق مــــن احـــتـــمـــال عـــــــودة الـــتـــدفـــقـــات الــــخــــارجــــة مـن المستثمرين الأفراد المحليين». وأضــافــوا فـي إشـــارة إلــى الــــوون: «بعبارة أخـــــــــرى، فــــــإن هــــامــــش الــــتــــحــــرك ضـــيـــق لــلــغــايــة لتحقيق ديناميكيات مواتية لتدفقات المحافظ الاسـتـثـمـاريـة، بما يـدعـم ارتـفـاعـا مستداما في قيمة الوون». تحول في التدفقات كما شجع ارتــفــاع الـــوون على الاستثمار في المائة 8 في الخارج، إذ قفزت العملة بنسبة فـــي يــولــيــو إلــــى أعـــلـــى مــســتــوى لــهــا فـــي تسعة أشـــهـــر، مـسـجـلـة أفـــضـــل أداء شـــهـــري لــهــا منذ ، مدفوعة بقيام 2022 ) نوفمبر (تشرين الثاني مليار 26.5 شـركـة «إس كيه هاينكس» بجمع دولار وإعادة جزء من هذه العائدات إلى البلاد. ويـقـلـل ارتـــفـــاع الـــــوون مـــن الــحــافــز لإعـــادة الاستثمارات الخارجية إلى البلاد، وقد يشجع عـــلـــى ضــــخ اســـتـــثـــمـــارات جــــديــــدة فــــي الأصـــــول الأجـنـبـيـة، ولا سيما مـع تـوقـع المستثمرين أن تظل أسعار الفائدة الأميركية داعمة للدولار. وســــجــــلــــت ودائــــــــــع المـــســـتـــثـــمـــريـــن الأفــــــــراد فــيــمــا يُـــعـــرف بـــاســـم «حـــســـابـــات إعــــــادة تـوطـن الاســتــثــمــارات»، الـتـي أُطـلـقـت فــي مـــارس (آذار) لتوفير حوافز ضريبية، أول انخفاض شهري لها في يوليو، وفقا لبيانات الجمعية الكورية للاستثمار المالي. سيول: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky