سفر وسياحة TRAVEL 21 Issue 17418 - العدد Thursday - 2026/8/6 اخلميس التكييف غير متوافر في معظم المباني مما يجعل اإلقامة أصعب السفر إلى أوروبا خالل الصيف... إليك ما ينبغي معرفته يبحث سكان أوروبا واملسافرون إليها خالل فصل الصيف عن وسائل تحافظ على سـ مـتـهـم وتـقـيـهـم الـــحـــر، فـــي وقــــت تـعـانـي فـــيـــه الــــقــــارة مــــن مـــوجـــة حــــر تـــاريـــخـــيـــة هـــذا الــصــيــف، تـسـبـبـت فـــي اضـــطـــرابـــات واســعــة، شـمـلـت تـعـطـيـل خـــطـــوط الــســكــك الـحـديـديـة فـي بريطانيا، وإغـــ ق عـدد مـن أبــرز املعالم الـــســـيـــاحـــيـــة، بــيــنــهــا مــتــحــف الـــلـــوفـــر وبــــرج إيـفـل، قبل مواعيدها املـعـتـادة. كما شهدت فــرنــســا أعــــطــــاال فـــي شــبــكــة الـــكـــهـــربـــاء أدت، حتى األربــعــاء، إلـى انقطاع التيار عـن أكثر ألف منزل. وتتفاقم آثار الحر بسبب 68 من محدودية انتشار أجهزة تكييف الهواء في عـدد من الــدول األوروبـيـة. وفـي فرنسا، لقي شخصًا. 40 ما ال يقل عن ويتوقع خبراء األرصاد أن تستعد دول شرق القارة الستقبال أيام حارة ، ورغم ذلك، فإن ذروة موسم السفر إلى أوروبــا عـادة ما تـكـون خـــ ل شـهـري آب (تــمــوز) ة أغسطس (آب)، حيث ترتفع درجات الحرارة غالبًا إلى مـسـتـويـات أعــلــى مـمـا هــي عـلـيـه فــي يونيو (حزيران). وقـــد يـجـد الــســيــاح الـــقـــادمـــون مـــن دول تـنـتـشـر فـيـهـا أجـــهـــزة الـتـكـيـيـف عــلــى نـطـاق واســـــــع، مـــثـــل الـــــواليـــــات املـــتـــحـــدة والـــيـــابـــان والــخــلــيــج، أنـفـسـهـم أقـــل اســـتـــعـــدادًا للتأقلم مع هـذه األجــواء مقارنة بالسكان املحليني. وفــيــمــا يــلــي أبـــــرز مـــا يـنـبـغـي مــعــرفــتــه عند التخطيط لرحلة إلى أوروبا. ال تـنـتـشـر أجـــهـــزة تـكـيـيـف الــــهــــواء في أوروبا بالقدر املعروف في الواليات املتحدة أو شرق آسيا. ففي فرنسا، ال تتجاوز نسبة املنازل املزودة بالتكييف ربع املساكن، بينما يُعد وجـوده في املنازل البريطانية رفاهية، نـــظـــرًا إلـــــى أن مــعــظــمــهــا صُـــمـــم لــ حــتــفــاظ بالحرارة. وتـــــــقـــــــول كــــــاتــــــي ويــــــغــــــنــــــال، املــــــرشــــــدة السياحية فـي شركة «لــوك أب لندن تــورز»، إن معظم الفنادق توفر تكييف الهواء، لكنها تنصح املـسـافـريـن الــذيــن يـخـتـارون اإلقـامـة فـي شقق لـإيـجـار القصير بالتأكد مسبقًا من توافره؛ ألن أغلب املنازل ال تضم وسائل تبريد. وبـــعـــد االســــتــــقــــرار فــــي مـــكـــان اإلقــــامــــة، توصي ويغنال باستخدام خطوط «سيركل» و«ديستريكت» و«إليزابيث» في مترو أنفاق لندن، إضافة إلى شبكة «لندن أوفرغراوند»، إذ يُــــرجــــح أن تـــكـــون جـمـيـعـهـا مــكــيــفــة. أمــا الحافالت، فبعضها مزود بالتكييف، بينما يكون بعضها اآلخر، بحسب تعبيرها، «أشد حرارة من الشمس»، لذلك تنصح باالعتماد على املترو. وفــي رومـــا، يقول فابيو كـوبـوال، مالك سـلـسـلـة بــيــوت الــشــبــاب «يــلــو ســكــويــر» في رومـــــــا ومـــيـــ نـــو وفــــلــــورنــــســــا، إضــــافــــة إلـــى أثينا، إن الفنادق املصنفة ثـ ث نجوم فما فوق توفر التكييف في العادة، لكنه ينصح أيضًا بالتحقق من ذلك عند الحجز عبر «إير بــي إن بــــي»؛ ألن الـسـكـان املـحـلـيـ غـالـبـ ال يستخدمون أجهزة التكييف. وفـــــي فـــرنـــســـا، يــتــيــح املــــوقــــع الــرســمــي إلقليم «إيل دو فرانس»، الذي يضم باريس، للسكان والــزوار البحث عن مالجئ مناخية أو مناطق تبريد تقع على بُعد عشر دقائق ســـيـــرًا عـــلـــى األقـــــــــدام. كـــمـــا تـــتـــوافـــر خـــدمـــات مماثلة فـي برشلونة وبـرلـ وفيينا، فيما يـــوفـــر مــكــتــب الــســيــاحــة فـــي بـــاريـــس قـائـمـة بأحواض السباحة العامة. وتـنـصـح املــرشــدة السياحية املستقلة صــــوفــــي غـــاشـــيـــنـــي زوار بــــاريــــس بـتـجـنـب أحـــــواض الـسـبـاحـة الــعــامــة املــزدحــمــة ونـهـر الــــســــ ، والـــتـــوجـــه بــــــدال مــــن ذلـــــك إلـــــى قــنــاة «ســـــــان مــــــارتــــــان»، الــــتــــي فُـــتـــحـــت لـلـسـبـاحـة بسبب موجة الحر. وهناك يمكن االستمتاع بنسمات الـهـواء الـبـاردة املنبعثة من املياه، بـل والـسـبـاحـة أيـضـ ، مـع االلــتــزام باملناطق املخصصة لذلك. وفي لندن، يمكن للعائالت التوجه إلى نـوافـيـر «ســومــرســت هــــاوس» أو «غـــرانـــاري ســـكـــويـــر» فـــي مـنـطـقـة كـيـنـغـز كــــــروس. كما تـوصـي ويـغـنـال بـالـتـجـول فــي شــــوارع حي بـــلـــومـــزبـــري املــظــلــلــة بـــاألشـــجـــار، أو زيــــارة املقابر التاريخية املـعـروفـة باسم «السبعة الــعــظــمــاء»، الــتــي تــعــود إلـــى الـــقـــرن الـتـاسـع عــشــر وتـــوفـــر مــســاحــات مـجـانـيـة غــالــبــ ما يــغــفــل عــنــهــا الــــــــزوار لــلــتــنــزه بــــ األشـــجـــار ومشاهدة قبور شخصيات شهيرة. أمـــا فــي رومــــا، فـيُــنـصـح بـاالبـتـعـاد عن وســــط املــديــنــة والـــتـــجـــول فـــي حـــدائـــق «فـيـ بورغيزي» أو «جياردينو ديغلي أرانتشي». كما يمكن استقالل القطار ملدة نصف ساعة إلــــى مــديــنــة أوســـتـــيـــا الــســاحــلــيــة لـلـسـبـاحـة مجانًا في مياه البحر املتوسط، أو التوجه إلى «سانتا مارينيال» التي يصفها كوبوال بأنها خيار أكثر سحرًا وأقل ارتيادًا من قبل السياح. أما في ميالنو، فيعد مسبح «باني ميستيريوزي» التاريخي مـن أبــرز األماكن املناسبة للسباحة. وتنخفض درجــات الـحـرارة بطبيعتها فـــي املــــواقــــع الـــواقـــعـــة تــحــت ســطــح األرض. فــفــي بـــرلـــ ، يـمـكـن لـــلـــزوار الـــعـــودة بـالـزمـن واســتــكــشــاف أحـــد املـــ جـــئ الــتــي تــعــود إلـى الــحــرب الـعـاملـيـة الـثـانـيـة، أو أنــفــاق الـهـروب التي حفرت في ستينات القرن املاضي بني شطري املدينة. وفي براغ، تتيح الجوالت تحت األرض التعرف إلـى السجون القديمة والصهاريج واملـــمـــرات املـقـبـبـة الـتـي يـعـود تـاريـخـهـا إلـى الـقـرن الـثـالـث عـشـر، والـتـي شُــيـدت قبل رفع قدمًا 25 مستوى املدينة بنحو خمسة إلــى ملواجهة أخطار الفيضانات. وفــــي بـــاريـــس، يــوفــر «مــتــحــف مــجــاري بــــــاريــــــس»، املـــــعـــــروف أيــــضــــ بــــاســــم مـتـحـف الـصـرف الـصـحـي، مـنـظـورًا مختلفًا لتاريخ العاصمة الفرنسية مـن بـاطـن األرض. كما تمثل سـراديـب املوتى خيارًا آخـر، رغـم أنها تشهد ازدحامًا كبيرًا في العادة. وفي باريس، تفتح كاتدرائية نوتردام أبوابها عند الثامنة صباحًا، وهو التوقيت الـــذي تــعــدّه غـاشـيـنـي األنــســب لــلــزيــارة. أمـا خــ ل فترة مـا بعد الظهر، فتوصي بزيارة متحف الفن الحديث فـي بـاريـس أو متحف كارنافاليه، حيث يمكن التعرف إلـى تاريخ بــاريــس ملـــدة تـصـل إلـــى ســت ســاعــات داخــل قــصــر أرســتــقــراطــي مــكــيــف. وتــنــصــح أيـضـ باالطالع على املواقع اإللكترونية للمتاحف قبل التوجه إليها؛ إذ قد تغلق أبوابها مبكرًا خالل موجات الحر الشديدة. وفــي لـنـدن، تـقـول ويـغـنـال إن الطوابق الــعــلــيــا فـــي مــتــحــف فــيــكــتــوريــا وألــــبــــرت من أفضل األماكن التي يمكن اللجوء إليها، كما تـوصـي بــزيــارة كنيسة سـانـت بارثولوميو الـــكـــبـــرى وكـــاتـــدرائـــيـــة ســـانـــت بــــــول، الـلـتـ تكونان أقل ازدحامًا من املتحف البريطاني أو دير وستمنستر. * خدمة «نيويورك تايمز» موجة حر شديدة تضرب أوروبا (نيويورك تايمز) *نيويورك: رايلي أوبر يجد السيّاح من دول ًالخليج صيف أوروبا الحار صعبا جدا دراسة تخلص إلى أن مدتها ينبغي أال تتجاوز ثمانية أيام اإلجازات القصيرة أم الطويلة؟ دليلك الختيار الرحلة المثالية يختلف كثيرون حول املدة املثالية التي ينبغي أن تستغرقها رحلة السفر؛ فقد أظهرت دراسات حديثة أن لطول اإلجازة دورًا أساسيًا في حجم الفوائد النفسية والجسدية التي يجنيها املسافر. وعادة ما يلجأ املرء إلــى السفر السـتـعـادة نشاطه والتخلص مـن ضغوط العمل وتحسني حالته املزاجية بعد فترة طويلة من االنشغال اليومي. وتــرى بعض النظريات أن اإلجـــازة يجب أال تقل يـومـ كــي يتمكن الـشـخـص مــن تـجـديـد طاقته 15 عــن واالحتفاظ بأثر الراحة لفترة أطول. فيما يذهب خبراء يـومـ هي 18 آخــــرون إلـــى أبـعـد مــن ذلـــك، معتبرين أن الحد األدنـــى إلجـــازة ناجحة؛ ألن اكتشاف بلد جديد والتأقلم مع عاداته وإيقاع الحياة فيه يحتاجان إلى هذا القدر من الوقت. غير أن دراســـة أُجــريــت فـي فنلندا جـــاءت لتقلب هـذه املفاهيم رأسـ على عقب؛ إذ خلصت إلـى أن املدة املـثـالـيـة لــــإجــــازة، ســــواء كــانــت داخــلــيــة أم خـارجـيـة، ينبغي أال تتجاوز ثمانية أيام. اإلجازة المتقطعة... الحل األفضل تشير دراسـات عدة إلى أن فوائد اإلجـازة، مهما طــالــت أو قـــصـــرت، ال تــــدوم إلـــى األبـــــد. فـمـا إن يـعـود الـشـخـص إلـــى روتـيـنـه الـيـومـي حـتـى يـبـدأ تدريجيًا بــاســتــعــادة ضـغـوطـه املـــعـــتـــادة. فـالـعـمـل ومـتـطـلـبـات املنزل وااللتزامات املالية تعيده سريعًا إلى واقع كان يسعى إلى االبتعاد عنه، ولو مؤقتًا، خالل رحلته. لــــذلــــك، يـــنـــصـــح خــــبــــراء الـــســـفـــر بـــاعـــتـــمـــاد مــبــدأ اإلجــازات القصيرة واملتكررة على مـدار السنة. فبدال من تخصيص عطلة طويلة واحــدةٍ، يمكن التخطيط لرحلتني أو ثـــ ث إلـــى وجــهــات قـريـبـة نسبيًا، األمــر الــــذي يــمــد املــســافــر بــجــرعــات مــتــجــددة مــن الـحـمـاس والــطــاقــة اإليـجـابـيـة. بــل إن مـجـرد التفكير بـاقـتـراب موعد الرحلة املقبلة يبعث في النفس شعورًا بالراحة والطمأنينة. وال يشترط األمـــر دائـمـ السفر إلــى الــخــارج؛ إذ يمكن للسياحة الداخلية أن تحقق الفائدة نفسها عبر اكـتـشـاف مناطق جـديـدة وغـيـر مـألـوفـة. كما يوصي الـــخـــبـــراء بــالــتــخــفــيــف قـــــدر اإلمــــكــــان مــــن االتــــصــــاالت املــهــنــيــة واالنـــشـــغـــاالت الــيــومــيــة فـــي أثـــنـــاء اإلجــــــازة، بهدف االستمتاع الكامل بالرحلة واستعادة التوازن النفسي. السفر المناسب في الوقت المناسب يشكل اختيار التوقيت املناسب للسفر أحد أهم العوامل التي تضمن نجاح الرحلة. فزيارة الوجهة في موسمها األمثل يتيح االستفادة من أفضل الظروف املـنـاخـيـة واألنـشـطـة الـسـيـاحـيـة. كـمـا أن الـسـفـر خـ ل فصلي الربيع والصيف يخفف غالبًا من أعباء األمتعة الثقيلة ويمنح املسافر فرصة أكبر لالستمتاع بالهواء الطلق. فعلى سبيل املـثـال، يعد شهر نوفمبر (تشرين الثاني) من أفضل األوقات لزيارة تايالند؛ إذ تنخفض فيه درجـات الحرارة ونسبة الرطوبة، ما يوفر أجـواء أكثر اعتداال وراحة. أما شرم الشيخ في مصر، فيعتبر شهر أكتوبر (تشرين األول) مثاليًا لزيارتها، حيث درجـــة مئوية، 30 و 25 تــتــراوح درجــــات الـــحـــرارة بــ مـا يتيح االسـتـمـتـاع بـالـشـواطـئ واألنـشـطـة البحرية والتنزه في ظروف مناخية مريحة. وفـــي أوروبـــــا، يُــنـصـح بـــزيـــارة مـــدن مـثـل بـاريـس ومــدن إسبانيا خـ ل شهر مايو (أيـــار)، حيث يجمع هـــذا الـتـوقـيـت بـــ اعـــتـــدال الـطـقـس وتـفـتـح الـحـدائـق بـاألزهـار، فضال عن تجنب االزدحـــام السياحي الذي يميز أشهر الصيف. كما تظل األسـعـار أكثر اعـتـداال مقارنة بموسم الذروة. أمـــا لـــنـــدن، فــيــرى خـــبـــراء الـسـيـاحـة أن شـهـري يـــونـــيـــو (حــــــزيــــــران) وســبــتــمــبــر (أيـــــلـــــول) يــشــكــ ن الخيار األمـثـل لـزيـارتـهـا؛ إذ يـوفـران تـوازنـ مثاليًا بـ الطقس املعتدل وسـاعـات النهار الطويلة، مع تفادي االزدحام الشديد وارتفاع أسعار اإلقامة الذي تشهده املدينة خالل منتصف الصيف. وفيما يتعلق باليابان، تعد أشهر أبريل (نيسان) وأكتوبر ونوفمبر األفضل للزيارة، ملا توفره من مناخ معتدل ومشاهد طبيعية آسـرة. ويحتل أبريل مكانة خاصة بفضل موسم تفتح أزهار الكرز الشهير، الذي يحوّل الحدائق والشوارع إلى لوحات طبيعية خالبة. كما يشكل مارس (آذار) بداية هذا املوسم، فيما يتميز مايو بطقس لطيف ومعتدل، مع ضرورة تجنب فترة «األســـبـــوع الــذهــبــي» فــي بــدايــتــه، حـيـث تشهد الـبـ د ازدحـامـ كبيرًا وارتفاعًا في أسعار الفنادق ووسائل النقل. ال تجعل السفر سباقا مع الوقت يــرتــكــب كـــثـــيـــرون خــطــأ تــحــويــل اإلجـــــــازة إلــى برنامج مزدحم باملواعيد والزيارات، فيسعون إلى رؤيــة أكبر عـدد ممكن من املعالم خـ ل أيــام قليلة. إال أن خبراء السفر يشددون على أن جودة الرحلة ال تُـــقـــاس بــعــدد األمـــاكـــن الــتــي نـــزورهـــا، بـــل بـمـدى استمتاعنا بـهـا. فالتنقل املـتـواصـل واالسـتـيـقـاظ املبكر يوميًا قد يحوالن اإلجازة إلى مصدر إضافي للتعب بدال من الراحة. وينصح الـخـبـراء بترك مساحة للمرونة في بـرنـامـج الـرحـلـة، وتخصيص أوقـــات لالسترخاء واكتشاف املـكـان بـهـدوء، ســواء عبر الجلوس في مقهى محلي أو التنزه فـي شـــوارع املدينة بعيدًا من الوجهات السياحية املكتظة. فهذه اللحظات الــعــفــويــة غــالــبــ مـــا تـــتـــرك أجـــمـــل الـــذكـــريـــات لــدى املسافر. التخطيط المسبق نصف متعة الرحلة ال تبدأ متعة السفر عند الوصول إلى الوجهة املقصودة، بل منذ لحظة التخطيط لها؛ فالبحث عـن األمـاكـن التي ستتم زيارتها وحجز الفنادق وتــرتــيــب الــنــشــاطــات يـخـلـق شـــعـــورًا بـالـحـمـاسـة والترقب. وتؤكد دراسات نفسية أن انتظار حدث سعيد، كرحلة سفر مرتقبة، ينعكس إيجابًا على املزاج ويخفف من ضغوط الحياة اليومية. لـــذلـــك يــنــصــح الـــخـــبـــراء بــالــتــخــطــيــط املــبــكــر لـــــإجـــــازات، لـــيـــس فـــقـــط لـــ ســـتـــفـــادة مــــن أســـعـــار أفضل، بل أيضًا لالستمتاع بفترة الترقب التي تسبقها. بيروت: فيفيان حداد شرم الشيخ من الوجهات المحببة (إنستغرام) الحر الشديد ألهب باريس (نيويورك تايمز) أفضل طريقة هي الذهاب إلى الحدائق وضفاف القنوات المائية خالل األيام الحارة (نيويورك تايمز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==