issue17418

الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani األمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel منذ أكثر مـن ربــع قــرن، ينجح فالديمير بوتني فـي البقاء على رأس السلطة الـروسـيـة رغــم الحروب والـــعـــقـــوبـــات واألزمـــــــات االقـــتـــصـــاديـــة واالضـــطـــرابـــات الـــداخـــلـــيـــة. وعـــلـــى امــــتــــداد هـــــذه الــــســــنــــوات، تـــكـــررت التوقعات بقرب سقوطه، لكن الوقائع كانت تسير في اتجاه مختلف. فكل أزمـة واجهها الكرملني تحولت، فـي معظم األحــيــان، إلــى فرصة إلعـــادة ترتيب مراكز الــــقــــوة وتـــشـــديـــد الــقــبــضــة األمـــنـــيـــة، وهـــــو مــــا يـجـعـل الـحـديـث عـن مستقبل بـوتـ أكـثـر تعقيدًا مـن مجرد انتظار أزمة جديدة أو انقسام داخل النخبة الحاكمة. شـكّــل تـمـرد مجموعة «فـاغـنـر» بـقـيـادة يفغيني أخـطـر تـحـد داخلي 2023 بريغوجني فـي صيف عــام واجهه بوتني منذ وصوله إلى السلطة. ففي غضون ســـاعـــات، سـيـطـرت قـــوات «فــاغــنــر» عـلـى مـقـر املنطقة العسكرية الجنوبية في روسـتـوف، ثم تحركت نحو موسكو من دون أن تواجه مقاومة كبيرة في مراحلها األولـى. يومها اعتقد كثيرون أن النظام الروسي بدأ يتفكك، وأن نهاية بوتني أصبحت مسألة وقت. لكن ما حدث بعد ذلك أظهر صورة مختلفة تمامًا. انــــتــــهــــى الــــتــــمــــرد بــــاتــــفــــاق ســـــريـــــع، ثـــــم اخـــتـــفـــى بـريـغـوجـ مـــن املـشـهـد بـعـد أشــهــر عـنـدمـا تحطمت طائرته في حادث أثار كثيرًا من التساؤالت، في حني جـــرى تـفـكـيـك «فــاغــنــر» ودمــــج مـعـظـم عـنـاصـرهـا في املؤسسات العسكرية واألمنية الـروسـيـة. أمـا بوتني فلم يخرج مـن األزمـــة أضعف كما توقع كثيرون، بل عزز نفوذ األجهزة األمنية ومنحها صالحيات أوسع لضمان عدم تكرار مثل ذلك التحدي. تـكـشـف هـــذه الـتـجـربـة عــن طبيعة الـنـظـام الــذي بــنــاه بـــوتـــ . فــهــو ال يـعـتـمـد عــلــى شــخــص واحــــد أو مؤسسة واحـــدة، بـل على شبكة واسـعـة مـن األجهزة األمــنــيــة والـعـسـكـريـة واالســتــخــبــاراتــيــة الــتــي تـراقـب بــعــضــهــا بـــعـــضـــ . فـــهـــنـــاك جـــهـــاز األمــــــن الـــفـــيـــدرالـــي، والحرس الوطني، وجهاز حماية الرئاسة، باإلضافة إلى أجهزة االستخبارات املختلفة. وقد صمّمت هذه املنظومة بحيث ال تمتلك أي جهة القدرة على االنفراد بالقوة، في حني يبقى الرئيس هو الحلقة التي تمسك بالخيوط جميعها. ورغــــــــم مـــــا تـــعـــانـــيـــه روســـــيـــــا مـــــن فــــســــاد إداري وصـــراعـــات بــ مــراكــز الــنــفــوذ، فـــإن هـــذه الـعـيـوب لم تمنع النظام من الصمود. بل إن الحرب في أوكرانيا دفـــعـــت الــــدولــــة إلــــى تــعــزيــز مـــركـــزيـــة الــــقــــرار وإعـــطـــاء األجهزة األمنية دورًا أكبر في إدارة الداخل، األمر الذي جعل السيطرة على املجتمع أكثر إحكامًا، ولـو كان ذلك على حساب الحريات واالقتصاد. وال يـــعـــنـــي ذلـــــــك أن روســــــيــــــا أصــــبــــحــــت دولــــــة بـــ مـــشـــكـــ ت. فـــاالقـــتـــصـــاد يـــواجـــه ضــغــوطــ كـبـيـرة نتيجة العقوبات الغربية، كما أن الـحـرب استنزفت املـــوارد البشرية واملالية، وأثــرت في قطاعات الطاقة والصناعة واالستثمار. كذلك ارتفعت تكلفة اإلنفاق العسكري إلـى مستويات غير مسبوقة، فيما تتزايد خسائر الــقــوات الـروسـيـة على الجبهات. إال أن هذه الـضـغـوط لـم تتحول حتى اآلن إلــى أزمـــة تـهـدد بقاء النظام، ألن الدولة ما زالت قادرة على تمويل الحرب، كما أن األجهزة األمنية تواصل إحكام قبضتها على الحياة السياسية واإلعالمية. وفـي الـغـرب، تتكرر بـ الحني واآلخـــر تقديرات تتحدث عن ضعف بوتني أو قرب اإلطاحة به نتيجة االنقسامات داخـل النخبة الروسية. غير أن التجربة تشير إلى ضـرورة التمييز بني وجـود خالفات داخل السلطة واحتمال انهيار النظام. فاألنظمة السلطوية كـثـيـرًا مــا تشهد صــراعــات بــ مــراكــز الـنـفـوذ، لكنها ال تــــــؤدي بــــالــــضــــرورة إلـــــى تــغــيــيــر الــــقــــيــــادة، بــــل قـد يستخدمها الحاكم نفسه إلعادة توزيع النفوذ ومنع أي طرف من امتالك قوة مستقلة. وينطبق ذلك إلى حد كبير على أزمة بريغوجني. فالرجل لم يعلن يومًا أنه يريد إسقاط بوتني، بل وجه هجومه بـصـورة أسـاسـيـة إلــى وزيـــر الــدفــاع ورئيس هيئة األركــــان، متهمًا إيـاهـمـا بالفساد وســـوء إدارة الـــحـــرب. وكـــــان هـــدفـــه، كــمــا رأى كـثـيـر مـــن املـحـلـلـ ، الضغط على بوتني إلجــراء تغييرات داخـل املؤسسة العسكرية، ال إسقاط النظام نفسه. ولذلك فإن تفسير تـلـك األزمــــة بـاعـتـبـارهـا مـحـاولـة انــقــ ب كـامـلـة ربما بالغ في تقدير حجم التهديد الحقيقي الـذي واجهه الكرملني. ويبقى السؤال األهم: ماذا عن مستقبل بوتني؟ يصعب تقديم إجابة حاسمة. فمن جهة، يبدو أن الـرئـيـس الــروســي مــا زال يمسك بمفاصل الـدولـة األســـاســـيـــة، وال تـــوجـــد حــتــى اآلن شـخـصـيـة قــــادرة على منافسته داخـل النظام. كما أن مؤسسات األمن والـجـيـش ال تـــزال تـديـن لـه بــالــوالء، فـي حـ تواصل الــدولــة اسـتـخـدام اإلعــــ م والــدعــايــة لترسيخ صــورة القيادة القوية في مواجهة الغرب. لكن، من جهة أخرى، فإن استمرار الحرب يحمل مخاطر مـتـزايـدة. فكلما طــال أمـدهـا ارتفعت كلفتها االقـــتـــصـــاديـــة والـــبـــشـــريـــة، وازدادت الـــضـــغـــوط على املـيـزانـيـة الـروسـيـة، واتـسـعـت الـفـجـوة بـ متطلبات الحرب وحاجات املجتمع. وإذا ترافقت هذه الضغوط مستقبال مع تراجع اقتصادي حـاد أو انقسام داخل النخبة أو هزيمة عسكرية كبيرة، فقد تدخل روسيا مرحلة أكثر حساسية مما هي عليه اليوم. ومـع ذلـك، فـإن التجربة خـ ل السنوات املاضية توحي بأن الرهان على انهيار سريع للنظام الروسي ال يستند إلى معطيات قوية. فبوتني أثبت مـرارًا أنه قادر على تحويل األزمات إلى أدوات لتعزيز سلطته، مــســتــفــيــدًا مــــن شــبــكــة أمـــنـــيـــة مــتــمــاســكــة ومـــــن نــظــام سياسي صُمّم أساسًا ملنع ظهور منافسني حقيقيني. لـهـذا يـبـدو مستقبل بـوتـ مرتبطًا بـدرجـة أقل بـاإلشـاعـات املـتـداولـة عـن انقالبات وشيكة، وبدرجة أكـبـر بـمـسـار الــحــرب فــي أوكــرانــيــا، وقــــدرة االقـتـصـاد الروسي على تحمّل الضغوط، ومدى استمرار تماسك الـدائـرة الضيقة املحيطة بالرئيس. وحتى إذا كانت روسيا تواجه نقاط ضعف حقيقية، فإن تحويل هذه الـثـغـرات إلــى تغيير سياسي جـــذري قـد يحتاج إلى ظروف مختلفة تمامًا عما تشهده البالد حاليًا. وهـكـذا، فـإن قـــراءة املشهد الـروسـي تتطلّب قـدرًا من الحذر والواقعية. فالنظام الـذي بناه بوتني ليس عصيًا على التغيير، لكنه أيضًا ليس بالهشاشة التي تُــوحــي بـهـا بـعـض الـتـوقـعـات املـتـفـائـلـة. وبـــ هــذَيْــن الحدَيْن، يبقى مستقبل روسيا مرهونًا بتوازن معقّد بني قوة الدولة، واستمرار الحرب، وقدرة الكرملني على احتواء األزمات قبل أن تتحول إلى تهديد وجودي. بوتين واحد ال بوتينان في روسيا! بعد فشل جميع املسارات السياسية التي قادتها األمم املتحدة في إنهاء االنقسام أو إيصال ليبيا إلى االنــتــخــابــات، هــل تصبح مـــبـــادرة مـسـتـشـار الرئيس األمـيـركـي لـشـؤون أفريقيا والــشــرق األوســــط، مسعد بــولــس، مـــبـــادرة واقـعـيـة لـحـل األزمــــة الليبية املزمنة التعقيد؟ وهــل هـي مـسـار مختلف عـن مـسـار البعثة األممية لدى ليبيا؟ وإذ يــؤكــد الــســيــد بــولــس أن مـــبـــادرتـــه «مـكـمِّــلـة تمامًا» لجهود األمـم املتحدة، فإن بعض معارضيها يرونها مـسـارًا مختلفًا عـمّــا تطرحه البعثة الدولية الــتــي فـشـلـت، حـقـيـقـةً، بجميع مــبــادراتــهــا فــي إنـهـاء االنقسام السياسي في ليبيا؛ بدءًا من «الصخيرات» حــتــى «جـــنـــيـــف». ولــــهــــذا؛ يــــرى الــبــعــض أن املـــبـــادرة األمـيـركـيـة، الـتـي عـرّابـهـا السيد بـولـس، هـي املـبـادرة «األكثر واقعية» لحل األزمة الليبية. تقوم املــبــادرة األميركية على توحيد الحكومة واملؤسسات السيادية؛ لضمان استقرار قطاع النفط، وتشجيع االسـتـثـمـارات الـخـارجـيـة، مــع فـتـح قـنـوات تـعـاون بـ الـقـيـادات العسكرية واألمـنـيـة فـي الشرق والغرب الليبيَّني أثمرت خطوات مهمة وحقيقية على أرض الواقع، منها إقرار املوازنة الوطنية املوحدة ألول ، واملناورات العسكرية املشتركة في 2013 مرة منذ عام مدينة سـرت بـإشـراف «الـقـيـادة العسكرية األميركية فــي أفـريـقـيـا (أفـــريـــكـــوم)»، الــتــي ضـمـت فــي صفوفها قوات مشتركة من الشرق والغرب ضمن غرف عمليات مشتركة. عناصر التوافق والنجاح في املـبـادرة تعد مـتـوافـرة وقــويــة وفـاعـلـة عـلـى األرض، وتَــلـقـى قـبـوال شعبيًا خصوصًا في شرق البالد لجهة الثقة بمرشح الـــقـــيـــادة الـــعـــامـــة لـلـجـيـش الــلــيــبــي. وبـــالـــتـــالـــي يمكن للمبادرة األميركية أن تكون أقرب املبادرات إلى إنهاء الجمود وإحياء املسار السياسي بعد موته سريريًا ملدة عقد ونيف، خصوصًا أن طرفَي املبادرة عنصران فاعالن حقيقيان في املشهد السياسي الليبي. لـــكـــن مـــــبـــــادرة بــــولــــس، الـــتـــي عـــنـــوانـــهـــا «إعــــــادة تـوحـيـد لـيـبـيـا»، قــد تــواجــه مـخـاطـر الــرفــض مــن قبل اإلســــ م الـسـيـاسـي وأتــبــاعــه، رغـــم أنـهـا أكـبـر مـبـادرة واقعية قابلة للتطبيق في ظل توفر ظـروف ميدانية تحقق لها النجاح، لكن التشويش عليها يأتي تحت عناوين وتــســاؤالت مختلفة غير واقـعـيـة، منها: هل مبادرة بولس تسوية حقيقية أم تقاسم جديد للنفوذ واملـوارد؟ مما يجعل تمريرها يواجه صعوبات عدة، رغم أن هذا التساؤل مردود عليه بأن تفاصيل املبادرة تـؤكـد أنـهـا توحيد ألجـسـام سـيـاديـة منقسمة، منها الـجـيـش والـحـكـومـة و«الــنــفــط» و«املـــركـــزي»، وليست مبادرة «أجسام موازية» تحقق نفوذًا ألصحابها من دون عـائـد على الــبــ د، كما يـزعـم مـعـارضـو املـبـادرة وغالبيتهم مــن أتــبــاع اإلســــ م الـسـيـاسـي وأصـحـاب املصلحة في بقاء ليبيا منقسمة؛ لتستمر جيوبهم تـنـتـفـخ بــــاألمــــوال الـلـيـبـيـة املــنــهــوبــة ضــمــن منظومة الـــفـــســـاد االنـــــتـــــهـــــازي، بـــعـــد أن أصـــبـــحـــت االتـــفـــاقـــات الــســابــقــة؛ ومــنــهــا «الـــصـــخـــيـــرات» وصـــورتـــه املـحـدثـة فـي جنيف، بـشـأن ليبيا ميتة بتآمر إخـوانـي وشبه دولي؛ وذلك إلعادة تدوير وتوطني جماعات اإلسالم السياسي بعد خسارتهم االنتخابات في ليبيا. مــخــرجــات «الـــصـــخـــيـــرات» و«جــنــيــف» جميعها كانت متعثرة التطبيق، واختُرقت في أكثر من بند، منها مـا يسمى «املـجـلـس األعـلـى لـلـدولـة» الـــذي ضم عنصرًا واحدًا هو «تحالف اإلسالم السياسي»، وليس مـن تـكـوّن منهم «املـؤتـمـر الـوطـنـي» فـي أول انعقاده ، في مخالفة صريحة لنص 2012 ) خالل يوليو (تموز «اتفاق الصخيرات»، بل وتجاوز لــدوره االستشاري إلى ممارسة التشريع. الـــتـــمـــســـك بــــاتــــفــــاق مــــيــــت مــــثــــل «الــــصــــخــــيــــرات» وتـحـديـثـه بـــ«اتــفــاق جـنـيـف» مــن أهـــم مـسـبـبـات فشل حل األزمة الليبية. وكذلك عقّد األزمة الليبية التدخل الخارجي واإلقليمي، وغياب أي خريطة طريق للحل مـــن الــبــعــثــة الـــدولـــيـــة لـــأمـــم املـــتـــحـــدة، الـــتـــي مــارســت عمليات الترحيل املتعمد ألماكن الحوار. حــل األزمــــة الـلـيـبـيـة يـبـقـى فــي الـــحـــوار الـلـيـبـي - الـلـيـبـي عـلـى أرض لـيـبـيـة ولــيــس خــارجــهــا، وضـمـن ثوابت وطنية تَحترم الخيار الديمقراطي والجغرافيا الوطنية، وهذا هو الخيار املنطقي املرحب به من قبل الليبيني الذين مصلحتهم في توحد ليبيا وعودتها إلى الخريطة السياسية بصفتها دولة فاعلة. لعل أفضل وأنجح الحلول السياسية الواقعية هو التقاء الطرفني في منتصف الطريق؛ أي «ال غالب وال مغلوب»، فمدينة سرت الليبية من املمكن أن تكون العاصمة البديلة التي ستوحد الليبيني؛ ألن سرت تـقـع فــي منتصف الـسـاحـل الليبي وتـتـوسـط الـغـرب والــشــرق والـجـنـوب، ولـذلـك فهي أفـضـل مـكـان ليكون العاصمة، بشرط أن تُبنى مؤسسات ووزارات جديدة بمعايير عاملية، حتى يُقضى على العقلية املركزية والــفــســاد. الـعـاصـمـة الـحـالـيـة طـرابـلـس مختطَفة من ميليشيات متعددة املذاهب واالنتماء، ولم تعد تصلح لـتـوحـيـد الـلـيـبـيـ ؛ ألنــهــا تـحـت سـيـطـرة ميليشيات بعضها يحمل أجندة «املرشد»، تشاركها ميليشيات نفعية تستخدم العاصمة البتزاز الوزارات والحكومة، ناهيك بـوجـود املـرتـزقـة األجــانــب، األمـــر الـــذي انتهى بالفوضى وانتشار السالح خارج سلطة الدولة. قـــد يــكــون الــلــقــاء فـــي ســـرت ومــنــاقــشــة «مـــبـــادرة بـــولـــس» األكـــبـــر واقــعــيــة فـــرصـــة لـلـحـل والـــتـــوافـــق بني الــلــيــبــيــ ، بـــــدال مـــن حــــــوار الـــطـــرشـــان الـــــذي يـتـبـنـاه الـــبـــعـــض، والـــتـــقـــوقـــع خــلــف أوهــــــام زائــــفــــة، مــثــل أنـهـا مبادرة تَقاسُم نفوذ وإعادة رسم موازين القوة، وهي جميعها عناوين جاهزة للرفض، بعيدًا عن الواقعية السياسية. ليبيا... هل مبادرة بولس واقعية؟ OPINION الرأي 13 Issue 17418 - العدد Thursday - 2026/8/6 اخلميس هدى الحسيني جبريل العبيدي

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==