issue17417

وســط الضجيج العاملي الــهــادر، مـن شــرق املسكونة إلى غربها، ومن أقصى الشمال إلى أعماق الجنوب، يخطر لنا أن نـتـسـاءل، وفــي مـحـاولـة لفهم مـا يـجـري: هـل دخل العالم عصر السلم أم الحرب من خالل القوة؟ التساؤل أوسع وأشمل من أن ينسحب على الواليات املـتـحـدة األميركية فحسب، ذلــك أنــه بــات قــاب قـوسـن أو أدنــــى الــجــزم بحقيقة مـــؤكـــدة، وهـــي أن الــقــوة العسكرية صـــارت هــي لـغـة الـدبـلـومـاسـيـة الــجــديــدة عـلـى مـقـربـة من منتصف القرن الحادي والعشرين. كيف انتقل هذا املفهوم من املجال الفلسفي إلى الواقع العملياتي على األرض عبر القرون الغابرة؟ هـــنـــاك أكـــثـــر مــــن روايـــــــة لــتــأصــيــل الــــفــــكــــرة، الــبــعــض يقول إنها تعود إلــى االستراتيجي العسكري الروماني «فـيـغـيـتـيـوس»، ويـرجـعـون إلـيـه عــبــارة: «إن أردت السلم فاستعد للحرب»، والبعض اآلخر يرجعها إلى اإلمبراطور هادريان، وبعض ثالث يقطع بأن سانت أوغستي هو أول من جاء بها في موسوعته الخالدة «مدينة الله». من روسيا إلى الصي، ومن واشنطن إلى بروكسل، بـــل مـــن أســتــرالــيــا إلـــى دول أمــيــركــا الـجـنـوبـيـة، أصبحت الرؤية الحاكمة ترتكز على القول: «إذا كنا نرغب في تأمي الــســ م، كـأهـم أداة لـــ زدهـــار الـصـنـاعـي فيجب أن يكون معروفًا أننا مستعدون في جميع األوقات للحرب». فلسفة الفكرة تقوم على أنه إذا ما بنت الدولة قدرات عسكرية هائلة مع نسبة تفوّق غير عادية على املهاجمي املـحـتـمـلـن، فـلـن تــجــرؤ أي دولــــة عـلـى وجـــه األرض على مهاجمتها؛ ألنها تعلم أن ذلك من شأنه أن يجلب عليها الدمار السريع والكامل. مـــن هــــذا املــنــطــلــق يـــكـــاد يـــكـــون مــنــظــور «الــــســــ م من خالل القوة»، االستراتيجية التي من خاللها ستتم إدارة الصراعات العاملية بقية القرن الحالي حول الكرة األرضية. هل يحتاج املشهد العاملي ملا يبرر هذا االستنتاج؟ خذ إليك متغيرات عدة تجري بها املقادير، ال سيما فــيــمــا يــخــتــص بــــعــــودة ســـبـــاق الـــتـــســـلـــح، وبــــصــــورة غـيـر مسبوقة عن األزمنة ذات الصراعات التقليدية. تؤمن روسيا االتحادية بأنه ما من سالم مع «الناتو»، حاليًا ومستقبالً، إال برؤية الوحوش النووية الجديدة، والتي تمّثل آخرها في الصاروخ الشيطاني «سارامات» ذي الرؤوس املتعددة واملوت املحمول جوًا باملاليي، عطفًا على املخططات الخاصة بالغواصات الخاصة بالبحرية الروسية واملزودة برؤوس كفيلة بإشعال العالم مرات عدة وليس مرة واحدة. الصينيون من جانبهم يتقدمون يومًا تلو اآلخر في برامج القوة املسلحة برًا وبحرًا وجوًا، سعيًا وراء قطبية مـقـبـلـة، وحــمــايــة لـلـسـلـم الــــذي يــنــشــدونــه، بــهــدف تهيئة األرضية األممية ملشاريعهم العاملية كما الحال في مبادرة «الطريق والحزام». في األسبوعي املاضيي، وبجانب تجربة صـاروخ بـــالـــيـــســـتـــي جــــديــــد فــــي مــــيــــاه املـــحـــيـــط الــــــهــــــادئ، كـشـفـت االســــتــــخــــبــــارات الـــغـــربـــيـــة عــــن تــــجــــارب صــيــنــيــة فــــي قـــاع القطب الشمالي، تتمثل في صوامع أو حاويات يمكنها االحتفاظ بــرؤوس نووية خاملة لفترات طويلة، قبل أن تقوم بتفعيلها عن بعد حال القارعة، مما قد يـؤدي إلى التحايل على القيود الدولية بموجب معاهدة الحد من .1971 التسلح في قاع البحار واملحيطات املوقعة عام ليست إذن واشنطن فحسب من يؤمن بأن السالم ال يمكن أن يتحقق من خـ ل القوة، بل يمكن عـرض وسرد غالبية األمم الصاعدة في مدارات القطبية الكونية. لكن، يظل التساؤل: هل القوة املفرطة تشكل حماية ودرعًا لألمم والشعوب، أم أنها طريق مفروش بالرغبات املحرمة للسياسيي والعسكريي على حد سواء، للدخول في معارك أكثر كارثية؟ يبدو عاملنا املعاصر وكأنه أمام ما يمكن أن نسميه «فخ القوة الزائدة»، والذي يبرر الكثير من القوة، كضرورة حتمية لـلـحـفـاظ عـلـى الـــســـ م، وعـنـد الـبـعـض أنـــه وضـع مـتـوسـط بــن إشـكـالـيـتـن: األولــــى هــي مــد غـصـن الـسـ م للخصوم، مـع الـخـوف مـن أنــه إذا انـحـرف املـسـار، سوف يُستغل كورقة ضد. فيما الثانية، تحدث حال االنحراف في اتجاه إشعال جذوة املحارب الخشن. وفـي الحالتي قد ينتهي بك األمــر إلـى عـدم تحقيق السالم من خالل القوة، بل إلى الحرب من خالل القوة. يـــــومـــــ تــــلــــو اآلخــــــــــــر، يــــفــــقــــد مــــفــــهــــوم املـــــفـــــاوضـــــات الــدبــلــومــاســيــة مــعــنــاه ومـــبـــنـــاه، وتـــتـــراجـــع املــــذكــــرات من دائرة التفاهم، إلى عالم سوء التفاهم، وتفقد االتفاقيات الدولية مصداقيتها، ال سيما إذا طبقت بشكل انتقائي، مـا يجعلنا نقطع بـأن البشرية تعود القهقرى إلـى عالم «توازن الدول عبر القوة». هـــل بـشـريـتـنـا املــعــذبــة مـرشـحـة لـ نـتـقـال مـــن سـ م القوة إلى حروب القوة؟ كــــان هــــذا هـــو نـــمـــوذج الـــقـــرن الـــتـــاســـع عـــشـــر، حيث انتقلت األزمات من حروب الشرف العسكري، إلى الحروب الشاملة. الــخــ صــة: مـفـهـوم الـــســ م مـــن خـــ ل الـــقـــوة، أكـ فـه عالية وغالية، حتى إشعار آخر. للدول املستقرة كلمة، ورأي قـــــــاطـــــــع، ومـــــوقـــــف مـــحـــدد. تــطــرحــه وتـقـتـرحـه بـــكـــل حــــــريــــــة... وأريــــحــــيــــة، فتصبح مطلوبة. فــــــــــي مــــــطــــــلــــــع الـــــــقـــــــرن العشرين كـانـت الجماهير أيــام االستعمار تخرج إلى الشوارع تحفر في املسامع نــداءات تقول «عاشت حرة مستقلة». لم يك واضحًا ما إذا كــان االسـتـقـرار حاضرًا فــي وعـــي الـجـمـاهـيـر، غــداة خـــروجـــهـــا، بــوصــفــه شـرطـ أساسيًا مـن شــروط تعزيز االستقالل. بعض من خرج يطلب االسـتـقـ ل، عــاد باستقالل أجــــــــوف، إذ رُهِــــــنَــــــت بــــ ده ووقـــعـــت تــحــت نــيــر تبعية مـــعـــســـكـــرات آيـــديـــولـــوجـــيـــة وثـــــوريـــــة، جـعـلـتـهـا ســاحــة فـوضـى واضــطــراب، ودولــة غــــــيــــــر مـــــــســـــــتـــــــقـــــــرة... غـــيـــر مطلوبة. الـــــــــيـــــــــوم، فــــــــي الـــــقـــــرن الــــــــــحــــــــــادي والــــــعــــــشــــــريــــــن، يــــــتــــــجــــــلــــــى ســــــــاطــــــــعــــــــ أن االســــتــــقــــرار آيــــــة مــــن آيــــات االســـتـــقـــ ل؛ فـــ اســتــقــ ل بــــغــــيــــر اســــــتــــــقــــــرار يـــتـــعـــزز بالنماء، ويُصان باالزدهار، ويحقق للمجتمع الرفاه واألمان. انظر إلــى مـا يتجنّب ضجيج الـشـعـارات ويـتـسـرّب إلــى مسامات السياسة بهدوء تام، حي يصدر عن الدول الحرة املستقرة آراء ومواقف تجسّد استقاللها، بناء على تقديرات دقيقة ومرئيات مباشرة تراعي املصالح املشتركة بي الجميع. في هـذا السياق الناضج، تبرز دول الخليج العربية واألردن... فمنها من يتوسط بي أطراف الصراع كافّة، ومَن ينقل الرسائل ويسعى جاهدًا إلى تخفيف التوتر، ومـن يفرج عن رهائن وأســرى، ومـن يدفع أضــرارًا كبيرة ويجلب منافع أكبر، ومن يتصدى لشر مختلف األلوان ومتنوع األشكال ومتعدد الوجهات، ومن يطفئ النار بقوة الحكمة. ال نندهش حـن نعلم أن رجـاحــة الـــرأي كـانـت فـحـوى االتـصـال املباشر في الثاني من أغسطس (آب) الحالي بي الرئيس األميركي دونالد ترمب وولي العهد السعودي األمير محمد بن سلمان الذي يفضّل االتفاق وخفض التصعيد من أجل استقرار املنطقة، على حرب قد تتسع إلى نطاق املجهول. ثم يخرج الرئيس ترمب يقول ذلك... لعل وعسى أال يفاجئ العالم بفعل غير ذلك! ومـــن يـعـرف مـصـر، الـتـي تـعـرضـت لـهـزة أرضــيــة فـجـر الـثـالـث مــن أغسطس الحالي، فلن يستغرب أنها لم تكشف بعد عن مصدر الطيران املسيّر الذي أصاب سفينتي وسط ميناء دمياط، قبل أيام. هذا التحوّط املصري ال يبدر عن عجز، إنما هو داللة اقتدار على احتواء املواقف، وتجنّب الوقوع في شَرَك االستدراج ألي تصعيد يفجر املوقف ويلبي أغراض من يتأبط شرًا... أيًا كان! غـريـب أمــر أولـئـك الـذيـن يتأبطون شــرًا ويـريـدونـهـا حـربـ ؛ كــأن الـعـالـم غير مكتف بحروب روسيا وأوكرانيا ونيران إيــران، وغــزة، وجنوب لبنان، وصـراع السودان، أو أنه يتطلّع إلى أكثر مما يدور وسط مجاهل أفريقيا، ويتهدد اليمن ويتربص باملالحة الدولية في البحر األحمر وخليج عُمان، فيزداد مضيقا هرمز وباب املندب ضيقًا. خــ صــة الـــقـــول: إن الــــدول الــحــرة املـسـتـقـرة مـقـصـد ومــوضــع ثـقـة الجميع. وبنبرة هادئة وبكلمة واحدة ولسان واحد ونهج واحد، تُجيب من يحرص على العالقات معها ويتودّد إليها، وتشير إلى وجوب إعادة النظر فيما تحتاج إليه املنطقة ويتطلبه العالم. وال ترجح خيار االستقرار فحسب، بل تحاول سد ذرائع االضطراب، بكل ما في وسعها. صـيـف هـــذا الــعــام ال تنقصه الـــحـــرارة، وخـيـر مــا يـبـرد األجـــــواء، اإلســـهـــام في تخفيف الحدة وخفض التصعيد... مع استمرار تأكيد االستقالل بصون االستقرار ومواصلة االزدهار، لتعيش كل دولة حرة مستقرة يُطلب رأيها ويُؤخذ به. فـي الـوقـت الـــذي كــان انـشـغـال بالنا كمواطني لـبـنـانـيـن كـمـا انـشـغـال بـــال الـرئـيـس جــوزيــف عـون بأحوال الوطن الصغير املستصغَر للذين غوايتهم الــــتــــدخــــل فــــــي مــــفــــاصــــل مــــنــــه لــــخــــدمــــة تــطــلــعــاتــهــم ومــشــروعــهــم الـــتـــمـــددي، ومـــا ســـتـــؤول إلــيــه زيـــاراتـــه واتصاالته التي شملت دوال صديقة علَّه يعود منها بما يخفف األثقال الناشئة عن العدوان على جنوب الوطن وبقاعه وضاحية عاصمته... في الوقت هذا كـنـت كـــأب ومـعـه األبــنــاء والـبـنـات واألحـــفـــاد نتطلع إلى أندي بيرنهام رئيس الوزراء البريطاني الجديد بأمل أن يُخفف بحُسْن إدارته لألحوال في هذه البالد الذي أحمل جنسيتها أيضًا - نظرًا لظروف اقتضت ذلك - األعباء على املواطني في الخدمات الحيوية. ما أعنيه هو أن األقـــدار شــاءت أن تدفع بي كما عشرات األلـوف مِن اللبنانيي الرافضي حربًا أهلية ذات طابع ميليشياوي بتسمية «مـقـاومـة» إلـى حط الرحال مصحوبًا بأفراد العائلة وبجواز السفر الذي نجا مِن غارات «املقاومي اللبنانيي» في لندن، التي كـانـت آنــــذاك تــتــرأس حكومتها لـلـمـرة األولــــى سيدة اسـمـهـا مــارغــريــت ثـاتـشـر. وفـــي ظــل حكومتها تمت الحقًا اإلجراءات التي تجيز قانونيًا أنه بات لي رئاسة ثانية ووطـن ثــانٍ، وذلـك بـأن وزارة الداخلية املسماة «هوم أوفيس» أبلغتْني الوثيقة التي بموجبها بدءًا بــــات البعلبكي 1985 ) سـبـتـمـبـر (أيــــلــــول 1 مـــن يــــوم املــولــود فــي بـلـدة «الــعــن» وأطـفـالـه الـثـ ثـة وزوجـتـه الفلسطينية املولودة في يافا مواطني بريطانيي في ظل امللكة إليزابيث الثانية. ومــنــذ ذلـــك بـتـنـا نـــمـــارس الـــواجـــب االنـتـخـابـي. تصل إلى سكناي رسائل مِن مرشحي مِن الحزبي تـتـضـمـن بـــرنـــامـــج هــــذا املـــرشـــح لــعــضــويــة «مـجـلـس العموم» عن «حزب املحافظي» وبرنامج ذاك املرشح عــــن «حــــــزب الــــعــــمــــال» وتـــضـــمـــن الــــرســــالــــة تـمـنـيـات باختياره. وكـــمـــا ســـائـــر الـــجـــيـــران وشــخــصــيــات فـــي الـعـمـل الـعـام فـي الـدولـة ونخبة مِــن املثقفي واملـحـامـن كان يحدُث أحيانًا بعض النقاش الذي يثري أهمية تأدية الـواجـب االنتخابي ونوعية برنامج هــذا املـرشـح أو ذاك، مـع التوضيح بـأن الـوفـاء مِــن جانبي يوجب أن يكون تأدية الواجب االنتخابي لـ«حزب املحافظي» الذي قادتْه السيدة الحديدية على نحو املثل الشعبي الذي يعكس قدرة املرأة على تأدية الواجب السياسي أو املـــشـــاركـــة فـــي الــــدفــــاع عـــن الــــوطــــن. وهـــنـــا يـسـجَّــل ﻠمارغريت ثاتشر أنها عبَّدت طريق ترؤس الحكومة أمــام النساء، إال أن الزمن الثاتشري يبقى ماثال في مسيرة العمل السياسي البريطاني، كما الـحـال مع مثيلتها املستشارة األملانية السابقة أنجيال ميركل التي قــادت أملانيا ستة عشر عامًا فـي مرحلة حفلت بالتحديات الدولية. عِشنا لحظات الشعور املـؤلـم عندما غـادرت السيدة الحديدية املقر الرئاسي الـذي فقدتْه يوم وقـــد دمــعــت عـيـنـاهـا، مــع أنــهــا سجلت 1990 عـــام الرقم القياسي في الترؤس وهـو أحـد عشر عامًا، لـكـنـهـا الــسُــلــطــة الـــتـــي مـــا أن يـمـلـكـهـا مـــالـــك حتى يفترض أنها باقية له. ما يأمله كاتب هذا الكالم ومِن منطلق اإلعجاب بــاملــعــادلــة الــحــزبــيــة فـــي بـريـطـانـيـا تـتـمـثـل بـحـزبـن رئيسيي وتــيــارات رأي عــام حريصة على استقرار صـيـغـة الــحُــكــم، لــو أن يـتـم األخــــذ فــي الــوطــن األصــل بـهـذه الصيغة، وبـذلـك يـرتـاح الشعب اللبناني مِن التباري االستفزازي مِن جانب األحزاب التي تتجاوز الــعــشــريــن حـــزبـــ ، مِــــن بـيـنـهـا أحـــــزاب صُــنــعــت خـــارج الوطن أو تم استيالدها على أرض الوطن لغايات في نفوس أمَّارة بجعْل الوطن حلبة وليس كيانًا. وسيبقى األمل معقودًا على أن يقتبس الرئيس اللبناني الكثير مـن املهمة الـتـي كما ثـوابـت اللعبة السياسية تــــؤدَّى بــجــدارة مِـــن جـانـب قـــادة تعاقبوا على سـدة الحُكم في بريطانيا على مـدى قــرن، بدءًا ﺒستانلي بلدوين، وصوال إلى رئيس الوزراء الحالي أندي بيرنهام رئيس الـوزراء الجديد الذي أعتز بأن جواز سفري اللبناني يتجاور في مكتبي مع الجواز البريطاني، الـذي كلما وُجـب استعماله أترحم على الزمن الثاتشري وسيدته مارغريت. Issue 17417 - العدد Wednesday - 2026/8/5 األربعاء صيف هذا العام ال تنقصه الحرارة... وخير ما يبرد األجواء اإلسهام في تخفيف الحدة وخفض التصعيد مفهوم السالم من خالل القوة أكالفه عالية وغالية حتى إشعار آخر األقدار دفعت بي كما عشرات ًاأللوف مِن اللبنانيين الرافضين حربا أهلية إلى حط الرحال بعيدا لطفي فؤاد نعمان إميل أمين فؤاد مطر OPINION الرأي 14 تعيش حرة مستقرة عصر السلم أم الحرب من خالل القوة؟ بين بلدين وجنسيتين

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==