اقتصاد 15 Issue 17417 - العدد Wednesday - 2026/8/5 األربعاء ECONOMY %0.32+ %1.83+ %1.62+ %0.41- %0.02- %0.19- %0.75+ %0.75- مع استمرار توسع اإلنتاج رغم الضغوط التي تواجه الصادرات القطاع الخاص السعودي يواصل النمو بدعم الطلب المحلي واصـــل القطاع الـخـاص غير النفطي فـي السعودية تسجيل نمو خــال يوليو (تـــمـــوز)، مـدفـوعـا بتحسن الـطـلـب املحلي واســتــمــرار تـوسـع اإلنـــتــاج، رغـــم اسـتـمـرار الضغوط التي تواجه الصادرات وتباطؤ وتـيـرة نمو األعــمــال الـجـديـدة، فـي مؤشر يــعــكــس مــــرونــــة االقـــتـــصـــاد غـــيـــر الـنـفـطـي مـع انـحـسـار آثـــار االضــطــرابــات اإلقليمية األخـــــيـــــرة. وأظــــهــــر مـــســـح مـــؤشـــر مـــديـــري املـشـتــريـات، الـــصـــادر عــن «بـنـك الــريــاض» بالتعاون مع «ستاندرد آند بورز غلوبال»، نقطة في 53.1 الثلثاء، تراجع املؤشر إلى نـقـطـة فـــي يونيو 53.3 يــولــيــو، مــقــارنــة بـــــــ (حــــزيــــران)، لـكـنـه بـقـي أعــلــى مـــن مستوى نقطة الفاصل بـن النمو واالنكماش، 50 بما يؤكد اسـتـمـرار توسع نشاط القطاع الـــخـــاص لـلـشـهـر الـــرابـــع والــعــشــريــن على التوالي، وإن بوتيرة أبطأ قليل من الشهر الـــســـابـــق. وأوضـــــــح الـــتـــقـــريـــر أن الــنــشــاط االقـتـصـادي استند بـصـورة رئيسية إلى تحسن الطلب املحلي، الذي أسهم في دعم اإلنتاج والطلبات الجديدة، في وقت بدأت فيه األسـواق تستعيد تدريجيا أوضاعها الطبيعية بعد الـتـوتـرات الجيوسياسية الــــتــــي شـــهـــدتـــهـــا املـــنـــطـــقـــة خــــــال األشـــهـــر املـــــاضـــــيـــــة. وقـــــــــال نـــــايـــــف الــــغــــيــــث، كــبــيــر االقتصاديي في «بنك الرياض»، إن نتائج املسح تشير إلى أن الطلب املحلي يواصل التعافي تدريجيا مع عودة ظروف السوق إلى طبيعتها عقب االضطرابات اإلقليمية األخــيــرة؛ وهــو مـا يـدعـم اسـتـمـرار الـزيـادة في كل من اإلنتاج والطلبات الجديدة. وأضاف أن هذا التحسن يعكس قدرة االقـــتـــصـــاد الـــســـعـــودي غــيــر الـنـفـطـي على الحفاظ على زخـمـه، رغـم استمرار بعض التحديات الخارجية التي تؤثر في حركة التجارة الدولية. فـي املـقـابـل، ظلت الـــصـــادرات الحلقة األضــــعــــف فــــي أداء الـــقـــطـــاع الــــخــــاص؛ إذ انـــخـــفـــضـــت طــــلــــبــــات الــــتــــصــــديــــر لــلــشــهــر الـخـامـس عـلـى الــتــوالــي، مـتـأثـرة بـارتـفـاع تكاليف الشحن والضغوط التنافسية في األسواق الخارجية. ومع ذلك، كانت وتيرة التراجع األقـل منذ بـدء موجة االنخفاض الحالية، بما قـد يشير إلــى بـدايـة تحسن تدريجي في الطلب الخارجي. وعــلــى صـعـيـد ســـوق الـعـمـل، سجلت الـــشـــركـــات زيـــــــادة طــفــيــفــة فــــي مــســتــويــات الـــتـــوظـــيـــف بـــعـــد حـــالـــة مــــن الــــركــــود الــتــي شهدها يونيو، إال أن معدل خلق الوظائف ظــــل أقـــــل بــكــثــيــر مــــن املـــســـتـــويـــات الــقــويــة املسجلة في مطلع العام. وفـــي جــانــب الـتـكـالـيـف، أظــهــر املسح تـراجـع معدل ارتـفـاع تكاليف مستلزمات اإلنـتـاج إلـى أبطأ وتيرة في أربعة أشهر، رغــــــم بـــقـــائـــهـــا عـــنـــد مـــســـتـــويـــات مــرتــفــعــة نسبيا، فـي حـن سجلت تكاليف العمالة أسـرع معدل ارتفاع في خمسة أشهر، في مؤشر يعكس استمرار الضغوط املرتبطة باألجور واستقطاب الكفاءات. أما فيما يتعلق بثقة الشركات، فقد تـراجـعـت تـوقـعـات األعــمــال خـــال االثـنـي عــشــر شـــهـــرًا املــقــبــلــة مـــقـــارنـــة بـاملـسـتـوى املـرتـفـع الـــذي سجلته فـي يـونـيـو، والــذي كــــــان األعــــلــــى فــــي خـــمـــســـة أشــــهــــر، إال أن الشركات ال تــزال تتوقع استمرار النمو، مـدفـوعـا بــاإلنــفــاق املـحـلـي، واملــشــروعــات االســــــتــــــثــــــمــــــاريــــــة، وبـــــــــرامـــــــــج الــــتــــنــــويــــع االقـــتـــصـــادي الـــتـــي تـــدعـــم نـــشـــاط الـقـطـاع غــيــر الــنــفــطــي. ويـــأتـــي اســـتـــمـــرار املــؤشــر نقطة في وقت تشير فيه 50 فوق مستوى مؤشرات اقتصادات رئيسية حول العالم إلى تباطؤ متفاوت في النشاط؛ وهو ما يعكس مـتـانـة االقـتـصـاد الـسـعـودي غير النفطي واستفادته من قوة الطلب املحلي واملـــشـــروعـــات الـحـكـومـيـة، رغـــم اسـتـمـرار الــتــحــديــات املـرتـبـطـة بــالــتــجــارة الـعـاملـيـة وارتفاع تكاليف النقل والشحن. الرياض: «الشرق األوسط» الرياض تهدئ أسواق الطاقة بأمن اإلمدادات والدبلوماسية فـــــــــــي ظـــــــــــل تـــــــصـــــــاعـــــــد الــــــــتــــــــوتــــــــرات الجيوسياسية التي تهدد طـرق إمـــدادات الــطــاقــة الــعــاملــيــة، بــــرزت الــســعــوديــة العـبـا محوريا في حماية استقرار أسواق النفط، مـسـتـنـدة إلـــى مــزيــج مـــن الـبـنـيـة التحتية االستراتيجية والدبلوماسية الفاعلة. فمن خلل استمرار تدفق صادراتها عبر خـط أنابيب الـشـرق - الـغـرب، الـذي مـايـن بـرمـيـل يـومـيـا إلـى 7 ينقل نـحـو البحر األحمر بعيدًا عن املمرات البحرية الـحـسـاسـة، إلــى جـانـب دورهـــا املـحـوري »+ داخل تحالف منظمتي «أوبك» و«أوبك وجهودها السياسية لخفض التصعيد، عــــززت املـمـلـكـة مـكـانـتـهـا بـوصـفـهـا أحـد أكثر موردي الطاقة موثوقية، وأسهمت في الحد من تقلبات األســـواق والحفاظ على أمن اإلمدادات العاملية. لعبت اململكة دورًا مـحـوريـا داخــل » لـلـحـفـاظ عـلـى تـــوازن + تـحـالـف «أوبــــــك الــــــســــــوق، إذ قـــــــــادت جـــــهـــــودًا لــتــنــســيــق مستويات اإلنتاج بما يحد من التقلبات الحادة في األسعار، ويمنع حدوث نقص أو فائض كبير فـي اإلمــــدادات. وقـد عزز هذا الدور ثقة املستهلكي واملنتجي في قدرة التحالف على التعامل مع األزمات. خط الشرق ــ الغرب وفـــــــي هـــــــذا اإلطــــــــــــار، قـــــــال كــبــيــر مستشاري وزيــر البترول السعودي ســـابـــقـــا، الــــدكــــتــــور مـــحـــمـــد الـــصـــبـــان لــــ«الـــشـــرق األوســـــــط»، إن الـسـعـوديـة نجحت هـي وشـركـاؤهـا فـي الحفاظ عـــلـــى تــــدفــــق الـــــــصـــــــادرات مـــــن خـــال خـط الـشـرق - الـغـرب الـــذي تـم بناؤه فــي منتصف الـثـمـانـيـنـات مــن الـقـرن املــــاضــــي، مـــؤكـــدًا أنــــه ولـــــوال وجــــوده لكانت السوق تعاني بشكل كبير في الفترة الحالية. وبي الصبان أن هذا مليي 7 الــخــط يـتـدفـق مـنـه حــوالــي بـرمـيـل يــومــيــا، وهـــي كـمـيـة حافظت على اسـتـقـرار األســـواق بشكل كبير، وأن املــمــلــكــة أســـهـــمـــت فــــي اســـتـــقـــرار أســـــــواق الـــنـــفـــط مــــن خـــــال مـنـظـمـتـي «أوبـــك» و«أوبـــك بلس» للتأكيد على كـونـهـا عـنـصـرًا ثـابـتـا ومطمئنا إلـى حـــد كـبـيـر فـــي تـوفـيـراإلمـــــــدادات إلـى األسواق. وأضاف أن السعودية تبذل جهودها إلـى حلول ترضي الطرفي مـن خـال اتصاالتها املباشرة وغير املباشرة مع كل من إيــران والواليات املـــتـــحـــدة، ولـــهـــا دور فـــاعـــل فــــي هـــذا املجال للتهدئة من جانب، واستقرار أسواق الطاقة من جانب آخر. البنية التحتية مــــــن نــــاحــــيــــتــــه، ذكــــــــر املــــخــــتــــص فــي قــطــاع الــطــاقــة، نــايــف الــدنــدنــي لــ«الـشـرق األوســــط»، أن اململكة حافظت على تدفق الــــصــــادرات الـنـفـطـيـة خــــال أزمــــة مضيق ، ونجحت فـي إمــداد 2026 هـرمـز فـي عــام األسواق بالنفط رغم االضطرابات الكبيرة فــي املــاحــة الـبـحـريـة ويُــعــد هـــذا الـنـجـاح عــــامــــا أســـاســـيـــا فــــي الـــحـــد مــــن صـــدمـــات اإلمــــــــدادات الــعــاملــيــة واســـتـــقـــرار األســـــواق بفضل االستعداد املسبق والبنية التحتية البديلة والتنسيق اإلقليمي. وأبــــــان أن خـــط أنــابــيــب شــــرق - غــرب أو بتروالين الشريان الرئيسي، لعب دورًا حيويا وكبيرًا في توفير البدائل عن مضيق هـرمـز مـركـز االضــطــرابــات، حيث يمتد من املنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر مـايـن برميل 7 األحـمـر بـطـاقـة تـصـل إلـى يوميا. وخـال األزمـة حولت اململكة معظم صـادراتـهـا عبر هــذا الـخـط مما مكنها من مــايــن بـرمـيـل يوميا 5 - 4 تـصـديـر نـحـو بـعـيـدًا عــن مضيق هــرمــز. وأعــــادت الطاقة الكاملة للخط بعد تعرضه ألضـرار مؤقتة حسب الدندني، الـذي أكد أن موانئ البحر األحمر لعبت دورًا أساسيا وأصبحت نقاط تصدير رئيسية، مع زيادة الشحنات بشكل ملحوظ وارتفاع حجم الصادرات عبر ينبع في 300 الواقعة غرب السعودية بأكثر من املائة مقارنة بالفترات السابقة في بعض األشهر. المسارات البديلة وواصــــل أن الـسـعـوديـة أبـــدت تعاونا مع شركائها، حيث أجرت اململكة محادثات مع الكويت والبحرين ودول أخرى لتوسيع أنظمة األنـابـيـب واستيعاب نفطهم. فيما أسـهـمـت مــخــزونــات «أرامـــكـــو» الـخـارجـيـة، وخـــط سـومـيـد املــصــري فــي دعـــم التدفقات إلى أوروبا وآسيا. وأكــــد الـــدنـــدنـــي أن الـــريـــاض حـافـظـت عـلـى مـوثـوقـيـتـهـا بـوصـفـهـا مــــوردًا عـاملـيـا، وواصلت الوفاء بالتزاماتها رغم انخفاض إجمالي الصادرات الخليجية. كما أظهرت بـــيـــانـــات الـــتـــتـــبـــع اســــتــــمــــرار تــــدفــــق الـــخـــام الـــســـعـــودي حــتــى عــبــر مــــســــارات بــديــلــة أو جــزئــيــة مــبــديــة مـــرونـــة لـوجـسـتـيـة فـاعـلـة. واستطرد: «هذا النجاح لم يمنع انخفاضا مؤقتا في األحجام، لكنه حال دون انهيار كـــــامـــــل لـــــــــإمـــــــــدادات، وأســــــهــــــم فــــــي تــجــنــب سيناريوهات كارثية ألسعار النفط». الرياض: بندر مسلم الناصر: الشركة السعودية حافظت على استمرارية اإلنتاج والنقل والتصدير رغم اضطراب اإلمدادات مليار دوالر 33.4 «أرامكو»: صافي دخل معدل بـ حققت «أرامـــكـــو الـسـعـوديـة» صافي 33.4( مليار ريـال 125.2 دخـل معدل بلغ مـلـيـار دوالر) فــي الــربــع الــثــانــي مــن عـام ، فـيـمـا بــلــغ صـــافـــي الـــدخـــل املــعــدل 2026 67.2( مـلـيـار ريـــال 251.9 للنصف األول مــلــيــار دوالر)، مـــدعـــومـــة بــقــدرتــهــا على املـــحـــافـــظـــة عـــلـــى تــــدفــــق اإلمـــــــــــــدادات إلـــى األســــــــــواق الـــعـــاملـــيـــة رغــــــم االضــــطــــرابــــات اإلقليمية. وأظــــهــــرت نـــتـــائـــج الـــشـــركـــة تـسـجـيـل تدفقات نقدية من أنشطة التشغيل بقيمة مليار دوالر) في 25.4( مليار ريــال 95.4 56.2( مليار ريــال 210.6 الـربـع الثاني، و مليار دوالر) في النصف األول من العام. 46.0 وبلغت التدفقات النقدية الحرة مليار دوالر) في الربع 12.3( مليار ريـال مليار 30.9( مليار ريـال 115.9 الثاني، و دوالر) في النصف األول، متأثرة بزيادة مليار ريال 51.1 رأس املال العامل بمقدار مليار دوالر) خلل الربع الثاني. 13.6( 6.2 وارتــفــعــت نـسـبـة املـديـونـيـة إلـــى ،2026 ) في املائة بنهاية يونيو (حزيران فـــي املـــائـــة بــنــهــايــة مـــارس 4.8 مـــقـــارنـــة بـــــــ .2026 ) (آذار وأعـــــــلـــــــن مــــجــــلــــس إدارة الــــشــــركــــة توزيعات أرباح أساسية عن الربع الثاني مـلـيـار 21.9( مـــلـــيـــار ريــــــال 82.1 بــقــيــمــة دوالر)، عـلـى أن يـتـم دفـعـهـا خـــال الـربـع الثالث من العام. وقــــــــال الــــرئــــيــــس وكــــبــــيــــر اإلداريــــــــــن التنفيذيي في «أرامكو السعودية» أمي الناصر، إن الشركة أظهرت مرونة عالية خــــال الــنــصــف األول مـــن الــــعــــام، مـشـيـرًا إلـى أن «أرامـكـو» واصلت اإلنتاج والنقل والتصدير رغـم اضـطـراب اإلمـــدادات غير املـــســـبـــوق فـــي مـضـيـق هـــرمـــز، مـسـتـفـيـدة مـــن قـــاعـــدة أصــولــهــا املــتــنــوعــة وبـنـيـتـهـا الــتــحــتــيــة االســـتـــراتـــيـــجـــيـــة، بــمــا فـــي ذلــك خـط أنابيب شـرق-غـرب وطـاقـة التخزين ومرافق التصدير. وأضــــاف أن الـشـركـة تــواصــل تنفيذ مشاريعها الرئيسية؛ إذ يسير مشروع زيادة إنتاج النفط الخام في حقل الظلوف، وتوسعة معمل الغاز في الفاضلي، وفق الـــجـــدول الــزمــنــي إلنــجــازهــمــا فـــي عــامَــي على التوالي. 2027 و 2026 كما حافظت املرحلة األولى من معمل الـــغـــاز فـــي الـــجـــافـــورة عــلــى إنـــتـــاج ثـابـت مــن غـــاز الـبـيـع واملـكـثـفـات، فيما تـواصـل املرحلة الثانية أعمال املشتريات والبناء، .2027 ومن املتوقع اكتمالها في عام وأشارت «أرامكو» إلى أن اتفاقية بيع جـمـيـع حصصها فــي شــركــة «بـريـفـكـيـم» تــدعــم الـتـحـسـن االســتــراتــيــجــي ملحفظة أعمالها في قطاع التكرير والكيميائيات والتسويق. وارتفع سهم شركة «أرامـكـو»، خلل فـــي املـــائـــة عند 2 ، تــــــداوالت يــــوم االثـــنـــن ريـــــــال، وهـــــو أعــلــى 27.12 اإلغـــــــاق إلـــــى يـــونـــيـــو، عـشـيـة إعـــان 11 مــســتــوى مــنــذ االتـــفـــاق املــبــدئــي بـــن الــــواليــــات املـتـحـدة وإيـــــــران لـــوقـــف الــــحــــرب، الـــــذي انـــهـــار في بداية شهر يوليو (تموز). وقـــــال رئـــيـــس «أرامــــكــــو الــســعــوديــة» وكبير إدارييها التنفيذيي أمي الناصر، إن أداء الشركة في النصف األول من عام تميز بمرونة عالية، بفضل كفاءة 2026 وتــفــانــي مـوظـفـيـهـا، وجـاهـزيـة أعـمـالـهـا وعملياتها للستجابة ملتغيرات السوق املتسارعة. وأضــــــــــــــاف الــــــنــــــاصــــــر أن «أرامـــــــكـــــــو الـسـعـوديـة» تـواصـل تأكيد قـدرتـهـا على املـحـافـظـة عـلـى اسـتـمـراريـة األعـــمـــال رغـم اضــــطــــراب اإلمـــــــــدادات غــيــر املـــســـبـــوق في مـــضـــيـــق هـــــرمـــــز، مـــســـتـــفـــيـــدة مـــــن قـــاعـــدة أصـــولـــهـــا املـــتـــنـــوعـــة، والـــبـــنـــيـــة الـتـحـتـيـة االسـتـراتـيـجـيـة الـتـي يـعـززهـا التخطيط على مدى عقود، بما في ذلك خط أنابيب شــــرق-غــــرب، وطـــاقـــة الــتــخــزيــن، ومـــرافـــق التصدير. وأوضح أن هذه األصول مكّنت الــشــركــة مـــن مــواصــلــة اإلنــــتــــاج، والــنــقــل، والتصدير، مع املضي قدما في املشاريع الــــرئــــيــــســــيــــة رغـــــــم الــــــظــــــروف اإلقـــلـــيـــمـــيـــة الصعبة. وأشــــــــار إلـــــى أن حــــالــــة عـــــدم الــيــقــن الــجــيــوســيــاســي وانـــخـــفـــاض املـــخـــزونـــات الـــعـــاملـــيـــة يـــــبـــــرزان أهـــمـــيـــة أمــــــن الـــطـــاقـــة، وإضافة مصادر جديدة للطاقة أكثر من أي وقــت مـضـى، مـؤكـدًا أن قـــدرة «أرامـكـو الـسـعـوديـة» عــلــى االســتــجــابــة الـسـريـعـة ملــتــغــيــرات الـــســـوق عــلــى املـــــدى الـقـصـيـر، إلـــى جــانــب الـــقـــدرة عـلـى زيـــــادة اإلنـــتـــاج، والتركيز على االستثمار االستراتيجي، واستخدام التقنية، تعزز مكانة الشركة الراسخة في االقتصاد العاملي. وقال الناصر إن «أرامكو السعودية» تـــواصـــل مـسـيـرتـهـا فـــي الــنــصــف الـثـانـي مــن الــعــام بــزخــم مــالــي وتـشـغـيـلـي متي، مـع أحــد أقــوى املـراكـز املالية فـي القطاع، وتـــوزيـــعـــات أربــــــاح أســـاســـيـــة مــســتــدامــة، ومـــتـــزايـــدة، وتــركــيــز واضــــح عـلـى أهـــداف النمو االستراتيجية. وأضـــاف أن الـشـركـة، وحـتـى فـي ظل الفترات التي يسودها عـدم اليقي، تظل ملتزمة بـأولـويـاتـهـا عـلـى املـــدى البعيد، وأن التنفيذ املنضبط، إلـى جانب كفاءة أعمالها األقــل تكلفة، واألعـلـى موثوقية، أسهما في دعم تحقيق ربحيتها. «أرامكو» تعتزم توزيع األرباح خالل الربع الثالث من العام (رويترز) الرياض: «الشرق األوسط» «حالة عدم اليقين الجيوسياسي وانخفاض المخزونات العالمية يبرزان أهمية أمن الطاقة» النشاط االقتصادي السعودي استند إلى تحسن الطلب المحلي (واس)
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==