issue17416

6 أخبار NEWS Issue 17416 - العدد Tuesday - 2026/8/4 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT ضمن ذروة أزمة مالية ومصاعب في تأمين مرتبات الموظفين بغداد تشكو رفض طهران مرور نفطها عبر هرمز فــي غـمـرة الأزمــــة المـالـيـة الـتـي تعاني مـنـهـا الـحـكـومـة الـعـراقـيـة والمــشــاكــل التي تـــواجـــهـــهـــا فــــي ســــــداد مـــرتـــبـــات المــوظــفــن فـــي الــقــطــاع الـــعـــام، اشـتـكـت بــغــداد مـــن أن طــهــران لا تـسـمـح بــمــرور شـحـنـات النفط العراقي عبر مضيق هرمز. وفُسّر الإعلان العراقي بأنه يمثّل انتقادا ضمنيا للموقف الإيــــرانــــي، وأيـــضـــا لــتــبــريــر الــعــجــز المــالــي للحكومة العراقية عن تسديد المرتبات. وجــــــاء الإعـــــــان الـــعـــراقـــي عــلــى لـسـان المـتـحـدث بـاسـم الحكومة حـيـدر العبودي الـــــذي قــــال فـــي مـقـابـلـة تـلـفـزيـونـيـة، مـسـاء الأحد، إن «العراق تلقى تطمينات مباشرة مـــن الــرئــيــس الإيـــرانـــي مـسـعـود بزشكيان باستثناء صادرات النفط العراقية من قيود المــرور عبر مضيق هرمز، لكن التطمينات لـم تُترجم إلـى إجــــراءات عملية حتى الآن، إذ لا تزال الناقلات العراقية غير قادرة على الاستفادة من الاستثناء المعلن». وأضــــــــــاف الـــــعـــــبـــــودي أن «الــــجــــانــــب الإيـــــــرانـــــــي أبـــــلـــــغ الــــــعــــــراق بـــــــأن تــطــبــيــق اســتــثــنــاء فـعـلـي لـــصـــادراتـــه الـنـفـطـيـة قد يُــضـعـف مـــن قـيـمـة مـضـيـق هــرمــز كـورقـة ضــغــط اســتــراتــيــجــيــة فـــي ظـــل الـــتـــوتـــرات الإقليمية». ورغـــــم أن المــتــحــدث الـــعـــبـــودي لـــم يـــأت بــجــديــد فـــي شــــأن تـــوقـــف صــــــــادرات الــبــاد النفطية، فإن ما أعلن عنه يكشف، كما يبدو، عـــدم صـحـة الإعـــــان الإيـــرانـــي مـطـلـع أبـريـل (نــيــســان) المـــاضـــي، بـخـصـوص أن «الــعــراق الشقيق مستثنى من أي قيود فرضناها في مضيق هرمز وأن الإجــــراءات تقتصر على الدول المعادية»، بحسب ما قال آنذاك متحدث باسم عمليات هيئة الأركان الإيرانية (أو ما يُعرف بمقر «خاتم الأنبياء»). وتـــــكـــــشـــــف تـــــصـــــريـــــحـــــات الـــــعـــــبـــــودي بـــخـــصـــوص عــــــدم ســــمــــاح إيـــــــــران بـــمـــرور النفط العراقي عبر هرمز أن هناك بعض الاسـتـيـاء فــي بـغـداد مــن إيــــران وحلفائها فـــي الـــعـــراق الـــذيـــن يـــصـــرون عــلــى «وحــــدة المـصـيـر» الــعــراقــي - الإيـــرانـــي فــي حــن أن إيـران تتمسك بمصالحها الخاصة بعيدا عـــن المـــصـــالـــح الـــعـــراقـــيـــة. ويـــأتـــي ذلــــك في وقـت بـدأ وزيـر الخارجية الإيـرانـي عباس عــراقــجــي زيـــــارة لـلـنـجـف الـــيـــوم (الاثـــنـــن) للمشاركة في مراسم دينية. وخـال شهري مايو (أيــار) ويونيو (حـــزيـــران) المــاضــيــن، تـمـكـن الـــعـــراق من مــلــيــون بـرمـيـل 32 بــيــع أكــثــر بـقـلـيـل مـــن 2.3 نــــفــــط، بــــــإيــــــرادات مـــالـــيـــة تـــــجـــــاوزت مـــلـــيـــار دولار، بــيــنــمــا كـــــان يـــبـــيـــع نـحـو مــلــيــون بــرمــيــل يــومــيــا قــبــل انــــدلاع 3.5 الـــحـــرب الأمـــيـــركـــيـــة - الإيـــرانـــيـــة وإغــــاق مضيق هــرمــز. وعــــرّض هـــذا الانـخـفـاض فـي الــصــادرات النفطية الـبـاد إلــى أزمـة مالية خانقة، ويخشى كثير من المحللين والـــخـــبـــراء الاقـــتـــصـــاديـــن الــــوصــــول إلــى حــــافــــة الإفــــــــاس خــــــال الأشــــهــــر المــقــبــلــة واحتمال أن تجد الحكومة نفسها أمام عجز تـام عن الإيـفـاء بالتزاماتها المالية في حال استمرار الاضطرابات الإقليمية وإغلاق المضيق الحيوي. أسباب الموقف الإيراني وتــتــعــدد الأســـبـــاب الــتــي تــدفــع إيـــران إلــــى اتـــخـــاذ مـــوقـــف عـــدائـــي تـــجـــاه الـــعـــراق وعـــــدم الــســمــاح لـــه بـتـصـديـر نــفــطــه، ومــن بـــــن الأســـــبـــــاب الــــتــــي يـــــراهـــــا الأكــــاديــــمــــي رئيس «مركز التفكير السياسي» إحسان الشمري، تلك المتعلقة بـ«محاولة طهران الــحــد مـــن تــوجــهــات رئــيــس الـــــــوزراء علي الـــزيـــدي الــداخــلــيــة والــخــارجــيــة، إذ بـاتـت تـنـظـر إلــيــهــا بـوصـفـهـا تــهــديــدا لـنـفـوذهـا داخل العراق، خاصة بعد زيارته الأخيرة لـواشـنـطـن، كما أنـهـا تـريـد الـقـول لـه إنها مَــن يتحكم بـالأمـور ولا بـد لـه مـن الـعـودة لـــطـــهـــران وأن واشـــنـــطـــن غــيــر قــــــادرة على تقديم أي شيء له». وقـــــال الـــشـــمـــري لــــ«الـــشـــرق الأوســـــط» إن «إيـــــران تعتقد أن إبــــداء مــرونــة مــع أي طـــرف وبـالـتـحـديـد مــع الـــعـــراق، مــن شأنه أن يُضعف ورقة مضيق هرمز التي تعوّل عليها كثيراً، وترى أن التساهل فيها يقلل من أوراق الضغط لديها». ويـــــضـــــيـــــف الــــــشــــــمــــــري ســــبــــبــــا آخـــــر لـلـتـعـنـت الإيــــرانــــي حـــيـــال الــــعــــراق، وهــو «إدراك طـــــهـــــران أن واشــــنــــطــــن لا تـــريـــد لــحــكــومــة الــــزيــــدي أن تـــنـــهـــار وبــالــتــالــي يـمـثّــل ذلـــك ضـغـطـا عليها وهـــي الـداعـمـة لــه. إيـــران تـرغـب فـي أن تخفف واشنطن اشـــتـــراطـــاتـــهـــا فــيــمــا يـــرتـــبـــط بـــوجـــودهـــا ومصالحها في العراق». ولا يستبعد الشمري وجـود «عوامل تــــوتــــر» فــــي الـــعـــاقـــة بــــن رئـــيـــس الـــــــوزراء الــعــراقــي وإيــــــران، لـكـنـهـا بـــرأيـــه «لا تصل إلى مرحلة القطيعة، بيد أن طهران باتت تضع الــزيــدي فـي مساحة مـن الاستفهام والاختبار». كــمــا لا يـسـتـبـعـد الـــشـــمـــري أن تـكـون وراء إعــــــان بــــغــــداد عـــــدم ســـمـــاح طـــهـــران بـمـرور نفطها عبر هـرمـز، أسـبـاب ترتبط بـــالأزمـــة المــالــيــة الــتــي تـعـانـيـهـا الـحـكـومـة الـــعـــراقـــيـــة، بـمـعـنـى أنـــهـــا تـــريـــد الـــقـــول إن «عـدم مـرور النفط بسبب رفـض إيــران هو السبب وراء الأزمة المالية وأنها (الحكومة العراقية) لا تتحمل المسؤولية. المشكلة، برأي الحكومة، أسبابها خارجية وليست نتيجة عجز أو فشل حكومي». مصالح إيرانية مــن جـهـتـه، رأى الـكـاتـب والصحافي فلاح المشعل أن إيران دولة تضع مصالحها القومية فوق أي شيء آخر، مشيرا إلى أن المـصـالـح الاقـتـصـاديـة والأمـنـيـة تتماشى مـع استراتيجية إيـــران، ســواء فـي الحرب أو في السلم. وقـــــال المــشــعــل لــــ«الـــشـــرق الأوســــــط»: «إنــــنــــا فــــي الـــــعـــــراق خـــبـــرنـــا هـــــذا الــســلــوك والمـــنـــهـــج الـــثـــابـــت لإيــــــــران، خـــصـــوصـــا فـي تعاملها مع دول الجوار العربي وتحديدا الــعــراق، وهــو سـلـوك قـائـم على عـاقـة من طرف واحد، أي تأخذ إيران ما تريد بحكم الـتـرابـط العقائدي والـعـاقـات التاريخية والـــتـــجـــاور الــجــغــرافــي، ولا تـعـطـي شيئا مقابل ذلك». وأضـــــاف أن «إيــــــران ســـوّفـــت مـوضـوع طــلــب الــــعــــراق بــالــســمــاح لمـــــرور الــنــفــط ولــم تسمح بـمـرور ناقلاته بينما مــرت ناقلات صـيـنـيـة وكــــوريــــة ومـــــن جــنــســيــات أخـــــرى، رغم أنها تعرف أن النفط المصدر الرئيسي لمعيشة العراقيين». وتابع المشعل أن «مواقف إيران واضحة في التعامل مع العراق، وكيف تستغل موضوع تجهيز الغاز الذي يشتريه منها العراق بأسعار مضاعفة، لكنها عادة مــا تجعل مـنـه ورقــــة ضـغـط سـيـاسـي على الرغم من كون العراق رئة اقتصادية كانت تتنفس منها خـال سنوات الحصار الذي تفرضه عليها أميركا». ويـخـلـص المـشـعـل إلـــى الــقــول إن «كـل ذلـــــك يــــؤكــــد أن إيــــــــران دولـــــــة اســتــعــائــيــة تتعامل بفوقية وتستثمر فــي التعاطف الطائفي لدى بعض من العراقيين». بغداد: فاضل النشمي وزير خارجية إيران عباس عراقجي شارك في مناسبة دينية في مدينة النجف أمس (أ.ف.ب) ناقش تطبيق اتفاق دمج المؤسسات الكردية في إطار الدولة رئيس كردستان العراق في دمشق... فرص كبيرة لتوسيع التعاون الاقتصادي اســتــقــبــل الـــرئـــيـــس الــــســــوري أحـمـد الــشــرع رئــيــس إقـلـيـم كــردســتــان الــعــراق نـيـجـيـرفـان بــــارزانــــي فـــي قــصــر الـشـعـب بــدمــشــق، أمـــس الاثـــنـــن، فـــي زيـــــارة هي الأولـى له منذ تولّي السلطات الجديدة الـحـكـم، وتــركّــز على دفــع تطبيق اتفاق دمج المؤسسات الكردية في إطار الدولة، وفق ما أفاد مصدران رسميان سوريان «وكالة الصحافة الفرنسية». وشــكّــلــت أربـــيـــل، عــاصــمــة الإقــلــيــم، محطة للاتصالات السياسية في خضم الاشــــتــــبــــاكــــات بــــن الـــــقـــــوات الــحــكــومــيــة ، حيث 2026 الـــســـوريـــة والأكـــــــراد مـطـلـع عقد قائد «قـــوات سـوريـا الديمقراطية» مــــظــــلــــوم عـــــبـــــدي لـــــــقـــــــاءات حـــيـــنـــهـــا مــع بارزاني، برعاية أميركية. وأفـــــــــــادت الـــــرئـــــاســـــة الـــــســـــوريـــــة فــي بيان بـأن الرئيس أحمد الشرع استقبل بــــــارزانــــــي، وبــــحــــث مـــعـــه «ســــبــــل تــعــزيــز الــــتــــعــــاون، والـــتـــنـــســـيـــق، ولا ســيــمــا فـي المجال الاقـتـصـادي»، إلـى جانب أوضـاع المنطقة، وقضايا ذات اهتمام مشترك. رئــــيــــس إقـــلـــيـــم كــــردســــتــــان الــــعــــراق نيجيرفان بارزاني، من جهته، أعرب عن ثقته بـأن سوريا قــادرة بقيادة الرئيس أحمد الشرع على المضي نحو مزيد من الاســتــقــرار، والازدهـــــار، ومستقبل أكثر إشراقا ً.‏ وقال بارزاني‏عبر منصة «إكس»، الاثنين: «سعدت اليوم بزيارة دمشق، تلبية لدعوة كريمة من فخامة الرئيس أحمد الشرع، وبعد سنوات طويلة من المعاناة تقف سوريا اليوم أمام فرصة تـــاريـــخـــيـــة لــلــتــعــافــي، وإعـــــــادة الـــبـــنـــاء، والازدهار، وقد أعربت عن ثقتي برؤية الـرئـيـس الــشــرع، وإيـمـانـي بــأن سوريا قـــــــادرة، فـــي ظـــل قـــيـــادتـــه، عــلــى المــضــي نحو مـزيـد مـن الاســتــقــرار، والازدهــــار، ومــــســــتــــقــــبــــل أكــــــثــــــر إشــــــــراقــــــــا لـــجـــمـــيـــع أبنائها». وأضـــــاف: «أكـــــدت دعـمـنـا لـسـوريـا مستقرة، وموحدة، تُصان فيها حقوق جميع المكونات القومية، والدينية، كما ناقشنا أهـمـيـة دور ســوريــا فــي تعزيز السلام والأمن والاستقرار في المنطقة». وأشـــــــار بـــــارزانـــــي ‏إلـــــى أن ســـوريـــا والـــــــعـــــــراق وإقــــلــــيــــم كـــــردســـــتـــــان تــجــمــع الجميع مصالح مشتركة عــديــدة، كما تتوافر فـرص كبيرة لتوسيع التعاون الاقتصادي بما يحقق المنفعة المشتركة لـــهـــا جـــمـــيـــعـــا. وكـــــــان الــــرئــــيــــس الـــشـــرع التقى في وقت سابق من أمس بارزاني والـــــــوفـــــــد المـــــــرافـــــــق فــــــي قــــصــــر الـــشـــعـــب ‏بـــحـــضـــور وزيـــــر الــخــارجــيــة ‌ بـــدمـــشـــق، و والمغتربين أسعد حسن الشيباني، وتم بحث العلاقات الثنائية، وسبل تعزيز الــــتــــعــــاون، والـــتـــنـــســـيـــق، لا ســـيـــمـــا فـي المجال الاقتصادي، إلى جانب ‏مناقشة مستجدات الأوضاع في المنطقة، حسب وكالة «سانا». وتــحــدثــت مـــصـــادر إعــامــيــة كـرديـة قــبــل وصـــــول بــــارزانــــي عـــن وســـاطـــة بين دمشق و«قسد» وسط إصرار دمشق على إعلان حل «قسد» هذا الأسبوع، على حد قــولــهــا. وأن الــلــقــاء سـيـتـنـاول عــــددا من الملفات الحساسة، أبرزها مستقبل معبر سيمالكا، وملف اللاجئين السوريين في إقليم كردستان، إلى جانب سبل تعزيز التنسيق الأمني والسياسي بين أربيل ودمـشـق، وافـتـتـاح قنصلية سـوريـة في الإقليم. مصادر مطلعة في دمشق قالت إن وفـدا يضم مظلوم عبدي، وإلهام أحمد سـيـصـل إلـــى دمــشــق، وإن الاجـتـمـاعـات ستركز على خـطـوة إعـــان حـل «قـسـد»، وإكــــمــــال اتـــفـــاق الانــــدمــــاج فـــي مـحـافـظـة الحسكة. وكـــان الـرئـيـس أحـمـد الـشـرع التقى أبــريــل (نــيــســان) المــاضــي رئيس 17 فــي إقـــلـــيـــم كــــردســــتــــان الـــــعـــــراق نــيــجــيــرفــان بـــارزانـــي عـلـى هــامــش مـنـتـدى أنـطـالـيـا الدبلوماسي في تركيا. وعــــقــــب الإعـــــــــان عـــــن الاتـــــفـــــاق بـن الـــحـــكـــومـــة الــــســــوريــــة و«قـــــــــوات ســـوريـــا الديمقراطية» (قسد) في يناير (كانون الـــثـــانـــي) المــــاضــــي، رحّـــــب رئـــيـــس إقـلـيـم كــردســتــان الـــعـــراق نـيـجـيـرفـان بـــارزانـــي بـالاتـفـاق، مـؤكـدا أنــه يـعـد خـطـوة مهمة لإعادة بناء سوريا موحدة، ومستقرة. وشـدّد بارزاني على أن الاتفاق يُعد خـــطـــوة مــهــمــة وصــحــيــحــة بـــاتـــجـــاه حــل سلمي، ويـوفّــر أرضية قوية للاستقرار، والـسـلـم المجتمعي، والتعايش السلمي بــن مختلف المـــكـــوّنـــات، وتـحـقـيـق الأمــن والاستقرار في سوريا، والمنطقة عموماً. لقاء بين الرئيس أحمد الشرع ورئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني في قصر الشعب بدمشق بمشاركة أعضاء الوفدين (حساب الرئاسة) دمشق: «الشرق الأوسط» «بعد سنوات من المعاناة تقف سوريا أمام فرصة تاريخية للتعافي» وزيرا خارجية العراق وإيران يبحثان تطورات هرمز بـــحـــث وزيــــــر الـــخـــارجـــيـــة الـــعـــراقـــي فؤاد حسين، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، تطورات الأوضـاع في مضيق هرمز وآفاق التهدئة الإقليمية، بحسب مــــا جـــــاء فــــي تـــقـــريـــر لـــــ«وكــــالــــة الأنــــبــــاء الألمانية». وذكـــرت وزارة الخارجية العراقية فـي بـيـان تلقته وكـالـة الأنــبــاء العراقية (واع)، الاثنين، أن «وزير الخارجية، فؤاد حسين، بحث مساء الأحد، خلال اتصال هـاتـفـي مــع وزيـــر خـارجـيـة الجمهورية الإسـامـيـة الإيــرانــيــة، عـبـاس عـراقـجـي، آخــر الـتـطـورات المتعلقة بــالأوضــاع في مضيق هرمز خـال اليومين الماضيين، وانـــــعـــــكـــــاســـــاتـــــهـــــا عـــــلـــــى أمـــــــــن المـــــاحـــــة والاستقرار الإقليمي». وأضـــــافـــــت أن «الـــــوزيـــــر أعــــــرب عـن تـــرحـــيـــب الــــعــــراق بــــالــــعــــودة إلـــــى مــســار الحوار والدبلوماسية بوصفه السبيل الأمــــثــــل لمـــعـــالـــجـــة الــــخــــافــــات وتـــســـويـــة القضايا العالقة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة». وتـــابـــعـــت «الـــخـــارجـــيـــة» الــعــراقــيــة: «كــــــمــــــا تـــــــنـــــــاول الاتــــــــصــــــــال الــــهــــجــــمــــات الـــعـــســـكـــريـــة الأخـــــيـــــرة الـــتـــي اســتــهــدفــت العراق، حيث جرى التأكيد على أهمية تــجــنــب أي خـــطـــوات مـــن شــأنــهــا زيــــادة التوتر في المنطقة». وأشــــارت إلــى أن «وزيـــر الخارجية الإيــــرانــــي اســـتـــعـــرض آخــــر المــســتــجــدات المتعلقة بالموقف الراهن، وأطلع الوزير عـــلـــى الــــجــــهــــود والمــــبــــاحــــثــــات الـــجـــاريـــة لـــلـــتـــوصـــل إلــــــى تـــفـــاهـــمـــات مــــن شــأنــهــا الإســـهـــام فــي إعــــادة فـتـح مـضـيـق هرمز وضــــــمــــــان انــــســــيــــابــــيــــة حـــــركـــــة المــــاحــــة البحرية». وأكــد فــؤاد حسين، بحسب البيان، أن «الـــعـــراق يـتـابـع مــن كـثـب الــتــطــورات الـــــجـــــاريـــــة، ويـــــأمـــــل فـــــي الــــتــــوصــــل إلــــى تفاهمات تسهم في إعـادة فتح المضيق فــي أقــــرب وقـــت مـمـكـن، بـمـا يـحـفـظ أمـن واستقرار المنطقة والاقتصاد العالمي»، مــشــددا عـلـى أهـمـيـة اسـتـمـرار الـتـواصـل والتنسيق بين الجانبين إزاء التطورات المتسارعة، ودعم كل الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وترسيخ الحوار. بغداد: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky