issue17416

هـــذه الأيــــام تُــسـتـحـضَــر إلـــى الأذهـــــان أجـــواء ، عندمَا اجتاح نظام صدام 1990 ) أغسطس (آب حسين الـكـويـت، وأدخــــل الخليج فـي أكـبـر خطر شهدَه حتَّى ذاك الحين. هل كـان ذلـك الغزو مفاجئاً؟ ربَّما من حيث توقيتُه، لكنَّه لـم يكن مفاجئا مـن حيث جـذوره الفكرية والسياسية. فـالـعـداء البعثي للأنظمة الملكية الخليجية كان حاضرا في أدبيات «حزب البعث» وخطابِه السّياسي منذ سنوات طويلة، كما أن النَّزعة التوسعية للنّظام العراقي آنذاك كـانـت قــد ظـهـرت بــوضــوح فــي حـربـه مــع إيـــران، وفــي مـحـاولاتـه فــرض نفسِه الـقـوة المهيمنة في الخليج. ولــــم يــكــن احـــتـــال الـــكـــويـــت، وفـــــق كــثــيــر من الــتَّــقــديــرات آنـــــذاك، ســـوى بـــدايـــة لمـــشـــروع أوســـع لإعـــادة رسـم مـوازيـن الـقـوى فـي المنطقة بالقوة. ولهذا لم يكن من قبيل المصادفة عندما بنت دول الخليج مجلسَها قبل غزو الكويت بعشر سنين من دون إشراك نظام صدام فيه. فقد استشعرت الــخــطــريــن الـــعـــراقـــي والإيـــــرانـــــي مـــعـــا، فــأنــشــأت ،1981 مجلس التَّعاون لدول الخليج العربية عام بــوصــفــه إطــــــارا لـلـتَّــنـسـيـق الـــســـيـــاســـي والأمـــنـــي والــدفــاعــي فــي منطقة شــديــدة الاضـــطـــراب. ولـم يُخف صدام حسين انزعاجَه من بناء الخليجيين رابطة خاصة بهم، فسعَى لاحقا إلى إنشاء تكتل عربي مضاد تمثَّل في مجلس التعاون العربي، لـكـنَّــه لـــم يـعـمـر طـــويـــا وانــتــهَــى عـمـلـيـا مـــع غـزو الكويت. عــلــى الــجــانــب الآخــــــر، لـــم تـــكـــن الــجــمــهــوريــة الإسـامـيـة الإيـرانـيـة مختلفة كثيرا فـي رؤيتها الإقـــلـــيـــمـــيـــة مــــن حـــيـــث الــــطــــمــــوح، وإن اخـتـلـفـت ، تبنَّت 1979 الآيـديـولـوجـيـا. فمنذ قيامها عــام خـــطـــابـــا ثـــــوريـــــا يــــقــــوم عـــلـــى تـــصـــديـــر الـــــثـــــورة، ووسَّعت نفوذَها عبر بناء شبكات من الحلفاء والجماعات المسلحة في عدد من الدول العربية، حـــتـــى أصــــبــــح مـــشـــروعُـــهـــا الإقـــلـــيـــمـــي أحــــــد أبــــرز مصادر عدم الاستقرار في الشرق الأوسط خلال العقود الأربعة الماضية. لذلك، فإن ذكرى احتلال الكويت هذا العام لا ينبغي أن تكون مجرد للتذكر، بل فرصة للتدبُّر أثبت أن 1990 في دروس التاريخ. فما حدث في انهيار دولة الكويت هدَّد فورا أمن الخليج وصار خـطـرا إقـلـيـمـيّــا ودولـــيّـــا مـــس الاقــتــصــاد الـعـالمـي وأمن الطاقة. وما زالت هذه الحقيقة قائمة اليوم، وربَّما أصبحت أكثر وضوحا في ظـل تعقيدات التَّبدلات الاستراتيجية الحالية. إيــــــران بـــقـــدر مـــا تـــبـــدو عـــدوانـــيـــة وشـريـــــــــرة وصـلـت هـجـمـاتُــهـا الأردن ومــصــر هــي الأخـــرى. طهران تعيش اليوم صراعا للحفاظ على نظامها ونفوذِها الإقليمي في آن واحد، وهو ما يجعلُها أكثر ميلا إلى المجازفة ممَّا كانت عليه في مراحل ســـابقة. لِــــفــــهــــم المـــنـــطـــق الإيــــــرانــــــي عــلــيــنــا أن نــــــدرك حساباتِها الداخلية، وهي الأهم لها. فقبولُها بـتـسـويـة تُــفـسَّــر داخـلـيـا عـلـى أنَّــهـا هزيمة قد تضعف شرعية النّظام أمــام مؤيديه ومـــعـــارضـــيـــه مـــعـــا، لا ســـيَّـــمـــا بـــعـــد ســــنــــوات مـن الضغوط الاقتصادية، والاحتجاجات الداخلية، وهــــزائــــمِــــهــــا فــــي ســــوريــــا ولـــبـــنـــان ومـــشـــروعـــهـــا الإقليمي بشكل عام. ولـــــهـــــذا، قــــد تــســعــى طـــــهـــــران إلـــــى تــعــويــض خـــســـائـــرهـــا بـــوســـائـــل أخــــــــرى. فـــبـــعـــد هـــزائـــمِـــهـــا ونــــجــــاح إســـرائـــيـــل فـــي إضـــعـــاف قـــــــدرات «حـــزب الـــلـــه» فـــي لـــبـــنـــان، تـــبـــدو إيـــــــران مــعــنــيــة بـــإعـــادة تـرتـيـب تموضعها الإقـلـيـمـي. فــي رأيـــي ستركّز إيـــــران بـشـكـل أكـــبـــر عـلـى الـــعـــراق والــيــمــن، حيث تمتلك نفوذا مباشرا على الميليشيات المسلحة والــحــوثــيــن، للضغط وتــعــويــض مــا فـقـدتـه في ساحات أخرى. وهــــــــــذا يــــضــــع دول الــــخــــلــــيــــج أمــــــــــام تـــحـــد اســـتـــراتـــيـــجـــي بــــالــــغ الــــخــــطــــورة. فــالــســيــنــاريــو المــحــتــمــل هـــنـــا قــــد لا يـــكـــون مـــواجـــهـــة عــســكــريــة تقليدية مباشرة، بل العودة إلى نموذج الحروب بالوكالة، حيث تدير إيران الصراع عبر وكلائها، وتفتح جبهات على دول الخليج وليس إسرائيل تحت عناوين وشعارات مختلفة. وفـــي المــقــابــل، إذا لـــم تـــحـــارب أمــيــركــا الـيـوم إيـــــران، لـيـس مــن الـحـكـمـة افـــتـــراض أن الــولايــات المتحدة ستعود مستقبلا لخوض حرب جديدة دفاعا عن حلفائها، بالطريقة التي فعلتها عام ، حتى مع استمرار الشراكات الأمنية. 1991 ومــــن ثــــم، فـــــإن الـــــــدرس الأهــــــم الـــــذي ينبغي هـــو أن 1990 اســتــحــضــارُه فـــي ذكــــرى أغـسـطـس أمـــن الخليج لا يمكن أن يــقــوم عـلـى افـتـراضـات أو ضمانات خارجية وحدَها، بل على بناء قوة عسكرية ذاتـيـة أكبر وتعزيز التَّكامل الدفاعي، وتطوير القاعدة الصناعية والعسكرية، ورفـع مـسـتـوى الــجــاهــزيــة الـسـيـاسـيـة والاقــتــصــاديــة، لمواجهة مرحلة قد تكون أخطر وأكثر تعقيدا ممَّا عرفناه في العقود الماضية. الخليج سيكون بعد هذه الحرب وحيداً. ثــــمــــة خــــيــــط رفـــــيـــــع بــــــن الــــريــــاضــــة والـــســـيـــاســـة، يـخـتـفـي وراء جــــــدران من الاســتــقــالــيــة، لـكـنـه مـــوجـــود حــتــمــا. إذ تأتي أحداث غير متوقعة وتثبت أن هذا الخيط الرفيع مجرد وهم، وأن السياسة وضـــغـــوطـــهـــا هــــي فــــي صـــلـــب الـــريـــاضـــة حتى ولو كانت تُدار من الاتحاد الدولي لـكـرة الـقـدم (فـيـفـا)، وهــي المؤسسة غير الربحية الأكبر عالمياً، والأكثر استقلالية فــي إدارة شـؤونـهـا الـفـنـيـة، مــا دامـــت لا تتدخل فـي صــراع بـن الأقـطـاب الكبرى في لعبة كرة القدم. فــي أزمـــة «الـفـيـفـا» الأخـــيـــرة، ظهرت الــســيــاســة بـــقـــوة؛ تــصــريــحــات الـرئـيـس الأميركي دونـالـد ترمب النافية تدخله فــــي صــفــقــة بـــشـــأن الــــــدوريــــــات الــعــالمــيــة وقبلها تدخله المباشر لإلغاء طرد أحد لاعبي المنتخب الأميركي، وتصريحات رئــيــس وزراء بـريـطـانـيـا ومـــســـؤول في المــفــوضــيــة الأوروبـــــيـــــة، ووزيـــــر فـرنـسـي وآخـــــــر فــــي ألمـــانـــيـــا وغـــيـــرهـــم كـــثـــيـــرون، جسدت جـدلا ساخناً، استقطب اهتمام الاتــــحــــادات والـــاعـــبـــن والمــشــجــعــن في ربوع العالم المختلفة، لا يقل في تأثيره عـــن ذلــــك الـــجـــدل الـــصـــاخـــب بـــشـــأن أزمـــة الحرب الأميركية - الإيرانية، وتطوراتها المـــثـــيـــرة واحـــتـــمـــالات المـــواجـــهـــة الـكـبـرى والتراجع عنها إلى حين. وكـــمـــا يــتــابــع الــعــالــم مـــا يـــجـــري في مــضــيــق هـــرمـــز، وارتــــفــــاع أو انــخــفــاض أســــــعــــــار الــــنــــفــــط والــــــطــــــاقــــــة، والــــتــــوتــــر والانـــفـــراج حسبما تـكـون التصريحات والمواقف الأميركية والإيرانية وتحركات الـــوســـطـــاء، يـتـابـع الــعــالــم أيــضــا اللعبة الساحرة كرة القدم. الشغف والحماسة والإثــارة والفوز والـــهـــزيـــمـــة والـــــفـــــرح والإحــــــبــــــاط، كـلـهـا مــشــاعــر إنــســانــيــة ارتــبــطــت بـلـعـبـة كــرة الــقــدم، كـمـا ارتـبـطـت بـأنـهـا لعبة سيدة نفسها، فـالاتـحـادات الوطنية والقارية المـنـضـويـة تـحـت مظلة الاتــحــاد الـدولـي هــــي ســـيـــدة نــفــســهــا، لا تــمــلــك أي جـهـة أخــــــرى أن تـــتـــدخـــل فــــي تــنــظــيــم الـلـعـبـة ومسابقاتها المتعددة، بالمنظور الفني، ولـكـن لـيـس بـالمـنـظـور الـسـيـاسـي. لعبة ساحرة تُدر دخلا هائلا للاتحاد الدولي، يستخدم جـزء منه لدعم الاتـحـادات في الدول المختلفة لتطوير اللعبة وبنيتها التحتية. هـــذه المـنـظـومـة تـعـرضـت فـــي الأيـــام القليلة المـاضـيـة لاخـتـبـار قـــاسٍ، مملوء بالدروس والدلالات. اقــــتــــراح رئـــيـــس «الـــفـــيـــفـــا» الــــــذي تـم الــــتــــراجــــع عـــنـــه لاحـــــقـــــا، إنـــــشـــــاء شـــركـــة تـديـر المـسـابـقـات الـدولـيـة بمستوياتها المختلفة، على أن يشارك فيها مستثمرون لا علاقة لهم باللعبة وإدارتــهــا، بنسبة فــــي المـــــائـــــة، اســـتـــهـــدف فـي 30 إلــــــى 20 جوهره إحداث تغيرات هيكلية في إدارة اللعبة، إذ لـن تعود الاتــحــادات وحدها المـــســـيـــطـــرة عـــلـــى مـــنـــظـــومـــة المـــســـابـــقـــات الـدولـيـة، بـل سيأتي شـركـاء آخـــرون في صورة مستثمرين لا يهمهم شيء سوى تحقيق الأربــــاح الـكـبـيـرة، مما سيجعل الـلـعـبـة الـــســـاحـــرة والمــســتــقــلــة «ســابــقــا» لأصــــحــــابــــهــــا مـــــن الأنــــــديــــــة والــــاعــــبــــن والـــجـــمـــهـــور تـــحـــت ضـــغـــط المــســاهــمــن ورغـبـاتـهـم وتـدخـاتـهـم، فالشغف لـدى الجمهور واللاعبين سيتحول إلى سلعة لدى هـؤلاء، حينذاك. حال نجح مسعى إنفانتينو ستصبح اللعبة مجرد سلعة يجب أن تجلب المـزيـد مـن المـــال. الغلبة ستكون لـلـوافـد البعيد الـسـاعـي للربح ولا شيء غير الربح. الانـتـقـادات التي وجهتها اتـحـادات قــــاريــــة مـــعـــتـــبـــرة، لــــاقــــتــــراح كـــالاتـــحـــاد الأوروبـــــــــــــــــي واتــــــــحــــــــاد «كـــــونـــــكـــــاكـــــاف» و«الآســـــــــيـــــــــوي»، ركــــــــزت عــــلــــى مــــســــاوئ الاقـتـراح على جوهر اللعبة باعتبارها إرثــــا شـعـبـيـا عــالمــيــا، يـمـلـكـه المـشـجـعـون فـي كـل مـكـان، لا يجوز لأحـد أن يمتلكه أو يـبـيـعـه كـلـيـا أو جــزئــيــا. رؤيــــة تنظر إلـى الأمـر من زاويــة الجمهور والتاريخ ولــيــســت رغـــبـــات المــســتــثــمــريــن. لا يقف الأمــــر عـنـد هـــذا الـــحـــد، فـمـبـدأ الـثـقـة في رئــيــس الاتـــحـــاد اهــتــز إلــــى درجــــة يـبـدو إصلاحها أمرا متعذراً. والبديل المطروح، حتى بعد تراجع إنفانتينو الكامل عن اقتراحه، هو أن يستقيل طواعية أو أن تتم الإطـاحـة بـه وفـقـا لقوانين «الفيفا» ذاته. قد ينظر المرء إلى موقف الاتحادات الــســاعــيــة إلــــى إنـــهـــاء حـقـبـة إنـفـانـتـيـنـو بـاعـتـبـاره مـوقـفـا تـصـعـيـديـا لــم يَــعُــد له مــعــنــى، فــالــرجــل تـــراجـــع، وأكــــد حـرصـه عـــلـــى وحــــــدة «الـــفـــيـــفـــا». ومـــــع ذلـــــك فـــإن فـقـدان الأغـلـبـيـة، وجلها مـن الاتــحــادات الـكـبـرى فـي اللعبة، ثقتها فـي المـسـؤول الأول يبرر بالفعل أن تكون هناك مرحلة جديدة ورئاسة جديدة، تستفيد من هذا الاختبار الكبير، وتحرص بدورها على مـشـاركـة الـكـل فـي اتـخـاذ الــقــرار، وليس فـرضـه قـسـرا أو الـتـفـرقـة بــن مــن يـوافـق عـلـى الاقـــتـــراح ومـــن يــرفــضــه، أو العمل سرا لمدة طويلة مع جهات لا يعلم عنها أعـــضـــاء الاتــــحــــاد شــيــئــا، ثـــم يُــطــلــب من الجميع الموافقة العمياء. فــي بـيـانـه الأول لـلـدفـاع عــن خطته لتكوين شـركـة تـديـر شـــؤون المسابقات الــعــالمــيــة الـــتـــي يـنـظـمـهـا «الـــفـــيـــفـــا»، قــال إنفانتينو إنـهـا فـرصـة وليست إلـزامـا، إنـــــهـــــا وســــيــــلــــة «لـــــدمـــــقـــــرطـــــة» الـــلـــعـــبـــة. وهــــنــــا المــــفــــارقــــة الأكـــــبـــــر، فـــكـــيـــف تـــدافـــع بالديمقراطية وفي الوقت نفسه تسعى إلـــــى فـــــرض تــغــيــيــر جــــوهــــري فــــي إدارة الــلــعــبــة، عــبــر مـــشـــروع أنـــجـــزت هيكلته سـرا لمـدة أشهر سابقة عــدة، بالتنسيق مع شركة أميركية يملكها شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس ترمب، ومن دون أدنـــــى مـــشـــاركـــة مـــن الـــشـــركـــاء أنـفـسـهـم. تـلـك الـسـريـة هــي نقيض الـديـمـقـراطـيـة، جـــســـدت أمـــــــورا يــصــعــب عـــلـــى الأغــلــبــيــة أن تـــقـــبـــلـــهـــا، إذ تــــضــــرب فـــــي الــصــمــيــم الإجـــــراءات التنظيمية المـعـمـول بها في «الفيفا» كمؤسسة غير ربحية، كما أن ربـــط مــوافــقــة الاتــــحــــادات عـلـى المــشــروع بالحصول على مبالغ مالية تصل إلى مليون دولار نظير الموافقة، وخفض 40 المبلغ المـقـدم إلـى أقـل مـن مليوني دولار لـــــاتـــــحـــــادات المـــــعـــــارضـــــة، لـــــم يــــخــــل مـن اسـتـقـطـاب الـتـأيـيـد مصحوبا بـقـدر من الابــــتــــزاز المـــالـــي الـــصـــريـــح. كـلـهـا أبــعــاد تـصـب فــي نتيجة واحـــــدة، فــقــدان الثقة وضــــــــرورة الــتــغــيــيــر. ثـــمـــة مـــقـــولـــة ربــمــا تفيد في فهم ما حدث في «الفيفا» وما يـحـدث أيـضـا فــي حياتنا الــعــاديــة، فما زاد عن حـده انقلب إلـى ضــده. لقد بالغ إنفانتينو في تحركاته المستقلة بعيدا عن شركائه في إدارة الاتـحـاد، وجـاءت الــنــتــيــجــة المـــحـــتـــومـــة أن أصـــبـــح مـــهـــددا بالخروج من المنظومة كلها. الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel OPINION الرأي 13 Issue 17416 - العدد Tuesday - 2026/8/4 الثلاثاء حسن أبو طالب عبد الرحمن الراشد «الفيفا»... ماذا بعد رفض «تسليع» الشغف والحماسة؟ في ذكرى اجتياح الكويت... مخاطر الغزو قائمة

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky