issue17415

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17415 - العدد Monday - 2026/8/3 الاثنين الفيلم يراهن على الإنسان خلف القناع... ويرصد ثمن العزلة «الرجل العنكبوت: يوم جديد»... بطل يبحث عن بيتر باركر في أفـام الأبطال الخارقين، نـادرا ما يخوض البطل معركته وحيداً؛ إذ غالبا ما يحيط به فريق أو شريك، وتبقى العلاقات الإنسانية جزءا أساسيا من الحكاية. لكن » (الرجل Spider-Man: Brand New Day« الـــعـــنـــكـــبـــوت: يـــــوم جــــديــــد) يــســلــك طــريــقــا مختلفاً، إذ يجد بيتر باركر (توم هولاند) نــفــســه وحــــيــــداً، يـــطـــارد المـــجـــرمـــن ويـنـقـذ المدينة، قبل أن يعود إلى شقته المتواضعة فـي نـيـويـورك، غـارقـا فـي عزلته وأجهزته التي يطوّرها باستمرار. وهـكـذا، تصبح أزمــــة الــهــويــة، أكــثــر مــن أي خـصـم جـديـد، المـــعـــركـــة الــحــقــيــقــيــة الـــتـــي يــخــوضــهــا فـي الفيلم، الذي بدأ عرضه مؤخرا في صالات السينما ويحقق رواجا عالمياً. بطل يبحث عن نفسه الفيلم، الـذي يخرجه ديستن دانيال كــريــتــون، يُــعـيـد الـشـخـصـيـة إلـــى شـــوارع نـــيـــويـــورك؛ حــيــث يـسـتـعـيـد ســبــايــدرمــان دوره التقليدي بوصفه محاربا للجريمة داخــل المدينة، مع اهتمام أكبر بالجانب النفسي للشخصية. فبيتر باركر، يعيش عزلة قاسية بعد اختفاء هويته من ذاكرة No Way الــجــمــيــع (فــــي الـــجـــزء الـــســـابـــق )، ويـجـد نفسه مضطرا إلــى حمل Home عـــــبء الـــبـــطـــولـــة وحـــــــده، فــــي حــــن يـــراقـــب الأشخاص الأقرب إليه يواصلون حياتهم كأنهم يلتقون به للمرة الأولى. يمنح هذا التحوّل الفيلم عمقا دراميا مؤثرا مقارنة بالأجزاء السابقة، كما يُقدم تــوم هـولانـد فـي مساحة تعد الأفـضـل له في السلسلة حتى الآن؛ حيث اعتمد أداؤه على الصمت بقدر اعتماده على الحوار، وعلى نظرات تحمل قدرا كبيرا من الحيرة والإنهاك أكثر من اعتماده على الكوميديا التي ارتبطت بالشخصية طوال السنوات المـــاضـــيـــة، لـــيـــرى الــجــمــهــور ســبــايــدرمــان وهــــو أكـــثـــر وعـــيـــا بــثــمــن الـــبـــطـــولـــة، وأقـــل اندفاعا في التعامل مع العالم من حوله. فــــــــي المـــــــقـــــــابـــــــل، تــــحــــضــــر زيـــــنـــــدايـــــا بشخصية «إم جيه» التي تحمل مفارقة عاطفية مؤلمة؛ فهي تقف أمام الرجل الذي أحبته في يـوم مـا، في حين تتعامل معه بوصفه شخصا غريباً. ويستثمر الفيلم هــذه الفكرة فـي عــدد مـن مشاهده الأكثر تأثيراً، خصوصا تلك التي يقترب فيها الاثــنــان مــن اســتــعــادة شـــيء مــن الــذاكــرة، قـبـل أن تـنـزلـق الـلـحـظـة مـــرة أخــــرى نحو الغموض. كما يبدو اختيار الـعـودة إلـى قصة No Way« أكـــثـــر بـــســـاطـــة، بـــعـــد فـــوضـــى »، قرارا ذكياً، فبدلا من الاتكاء على Home مفاجآت الضيوف أو الحنين إلى الماضي يراهن الفيلم على شخصية بيتر باركر نـفـسـهـا، وعــلــى ســــؤال يــبــدو بـسـيـطـا في ظاهره: من يكون الإنسان عندما تختفي ذكــــــراه مـــن حـــيـــاة الآخــــريــــن، فــيــمــا تبقى ذاكرته مثقلة بكل ما عاشه؟ شخصيات توسّع القصة بــــنــــاء عــلــى ذلــــــك، يـبـتـعـد الــفــيــلــم عـن الاســـتـــعـــراض الــبــصــري المـــعـــتـــاد، لترتبط مشاهد المـطـاردات والاشتباكات بالحالة النفسية للبطل، وكأن كل قفزة بين المباني تحمل محاولة جديدة للهرب من الأسئلة الــتــي تـــطـــارده. ومـــع ذلــــك، يحتفظ العمل بإيقاعه التجاري، عبر سلسلة من المعارك المــصــمــمــة بـــعـــنـــايـــة، خـــصـــوصـــا المـــواجـــهـــة الـتـي تجمع سـبـايـدرمـان مـع هـالـك (مــارك روفـــــالـــــو)، والـــتـــي تُـــعـــد مـــن أبـــــرز لـحـظـات الفيلم، بفضل حجمها وإيقاعها والتباين الواضح بين الشخصيتين. ويـضـيـف ظـهـور فــرانــك كــاســل، الــذي يؤديه جون بيرنثال، طاقة مختلفة تماماً، فالشخصية تـدخـل الأحـــداث بخشونتها المعتادة، وتفرض حضورها منذ اللحظة الأولـى، في حين يخلق اختلافها الجذري عــن ســبــايــدرمــان مـسـاحـة مــن الـكـومـيـديـا مـا بـن الـحـوار والاحـتـكـاك بينهما، إذ إن أحــدهــمــا يــؤمــن بـفـرصـة جـــديـــدة، والآخـــر يتحرك بمنطق أكثر قسوة، في موازنة ما بين الفكاهة والتوتر. أمــا ســادي سينك، فتقدم واحـــدة من أكـــثـــر الــشــخــصــيــات غــمــوضــا فـــي الـفـيـلـم؛ حــيــث تـتـعـامـل الـحـبـكـة مـعـهـا تـدريـجـيـا، مـــحـــافـــظـــة عـــلـــى مـــســـاحـــة مـــــن الـــغـــمـــوض حول دوافعها وحقيقتها، قبل أن تكشف الأحـــداث عـن شخصية تحمل قـــدرا كبيرا من الألم والاضطراب الداخلي، ما يمنحها هــــدوءا نسبياً، يجعلها أكـثـر تعقيدا من صــورة الشرير التقليدي، ويضيف طبقة ًإنسانية جديدة إلى الصراع. نهاية تفتح فصلا جديدا في المقابل، يواجه السيناريو تحديا واضـــــحـــــا فـــــي كــــثــــرة الــــخــــيــــوط الــــدرامــــيــــة، فالأحداث تنتقل بين أزمة الهوية، والصراع الـــنـــفـــســـي، والــــخــــصــــم الــــغــــامــــض، وظـــهـــور هالك، وشخصيات أخــرى، وهـو ما يجعل بـــعـــض الأفــــكــــار تــظــهــر بـــســـرعـــة ثــــم تـفـسـح المـــجـــال لــفــكــرة جـــديـــدة قــبــل أن تـــنـــال وقـتـا كافيا للنمو، ويظهر أثر ذلك خصوصا في النصف الأخــيــر؛ حيث تـتـزاحـم الـتـطـورات بـوتـيـرة مـتـسـارعـة خـــال مـــدة الفيلم التي تمتد إلى أكثر من ساعتين. وعـلـى المـسـتـوى التقني يـواصـل عالم سبايدرمان تقديم جودة إنتاجية مرتفعة. يـمـنـح الـــتـــصـــويـــر، بـــقـــيـــادة بـــريـــت بـــــاولاك، مدينة نـيـويـورك حـضـورا مختلفاً؛ مدينة تـبـدو مـألـوفـة، لكنها تحمل شـعـورا دائما بالوحدة والاغتراب، وكأنها تعكس الحالة النفسية التي يعيشها بيتر باركر. وتدعم الموسيقى التي ألفها مايكل جياكينو هذا المــزاج، فتتنقل بين الهدوء والتصاعد، مع مـسـاحـة أكــبــر لـلـمـشـاعـر مــقــارنــة بـــالأجـــزاء الـــســـابـــقـــة. أمــــــا عـــلـــى المـــســـتـــوى الـــتـــجـــاري فــــيــــواصــــل ســــبــــايــــدرمــــان تــــأكــــيــــد مــكــانــتــه بـــوصـــفـــه أحـــــد أكـــثـــر أبــــطــــال مــــارفــــل جــذبــا للجمهور، بعدما حقق «الرجل العنكبوت: يــــوم جـــديـــد» افــتــتــاحــا قــيــاســيــا بــــإيــــرادات مــلــيــون دولار فـــي يــومــه الأول 168 بـلـغـت داخل أميركا الشمالية، مسجلا أعلى إيراد لليوم الافتتاحي في تاريخ شباك التذاكر مليون 325 المـحـلـي، مـع تـوقـعـات بـتـجـاوز دولار خـال عطلة نهاية الأسـبـوع الأولــى، فــــي انـــطـــاقـــة تــعــكــس اســـتـــمـــرار الــحــضــور الجماهيري للشخصية، حتى مع انتقالها إلى مرحلة مختلفة على مستوى السرد. ومـــع نـهـايـة الـفـيـلـم الــتــي تــتــرك الـبـاب مفتوحا أمـــام فـصـل جــديــد، تـبـدو سلسلة سبايدرمان كأنها تدخل مرحلة مختلفة؛ مرحلة تـراهـن على تـطـور الشخصية قبل أي شيء آخر. وإذا واصل صناع السلسلة الـبـنـاء عـلـى هـــذا المـــســـار، فـــإن سـبـايـدرمـان يـمـلـك فــرصــة حقيقية لـتـجـديـد نـفـسـه مـرة أخرى، من دون أن يفقد روحه التي جعلته من أكثر أبطال مارفل شعبية وتأثيراً. )imdb سبايدرمان مع إم جيه ( )imdb بيتر باركر داخل خيوط العنكبوت ( الدمام: إيمان الخطاف يبتعد الفيلم عن الاستعراض البصري المعتاد، لتغدو المطاردات والاشتباكات انعكاسا للحالة النفسية للبطل حفله في بيروت يستدعي قراءة تجربة صاغها الصوت ورسَّختها الثقة وائل كفوري... مسيرة لم يستهلكها الزمن المحافظة على النجاح امتحان طويل. الوصول قد تصنعه أغنية وقد تؤسِّس له لحظة استثنائية، أما البقاء فيرتبط بما يــتــجــاوز المــوهــبــة. يـحـتـاج إلـــى شخصية فنّية تعرف ما الـذي تتمسَّك به وما الذي تتركه يتغيَّر. هــذه المـعـادلـة تُفسّر جانبا مـــن تــجــربــة وائـــــل كـــفـــوري الـــــذي عــــاد إلــى «فــــــوروم دو بـــيـــروت» فـــي أمـسـيـة امـتـأت مقاعدها، على أن يلتقي جمهوره مجددا في الليلة التالية. بدا المشهد مدخلا إلى قـراءة تجربة عـقـود ولا تـــزال تجمع 3 امــتــدَّت أكـثـر مــن أجيالا مختلفة حول الأغنية. افتتح الحفل، ليل السبت، بـ«أنا رايح بكرا عالجيش»، مرتديا الـبـزّة العسكرية احــتــفــالا بعيد الـجـيـش الـلـبـنـانـي. أعـــادت الأغنية الجمهور إلــى حقبة شكَّلت فيها الـخـدمـة العسكرية الإلــزامــيــة مـحـطـة يمر بــهــا مـعـظـم الــشــبــان الــلــبــنــانــيِّــن، وكــانــت لحظات الـــوداع تمتزج بانتظار الأمـهـات والـحـبـيـبـات. ومـــا إن راحـــت الـقـاعـة تُـــردِّد كلماتها حتى عاد ذلك الفصل من الذاكرة إلـــى الــواجــهــة. فالجمهور الـــذي كـبـر على أغنيات وائــل كـفـوري مـا زال يرافقه، وفي المقابل لم تبق تجربته حبيسة ذلك الجيل. الـــســـنـــوات لــــم تــصــنــع بــيــنــه وبـــــن الــنـــاس مسافة. لقد وسَّعت الدائرة، فظل جمهوره الأول إلـــى جـانـبـه وانــضــم إلـيـه آخــــرون لم يعيشوا الـبـدايـات لكنهم وجـــدوا أنفسهم فيها. هـذه العلاقة نتاج أكثر من عنصر. أول مــــا يــلــفــت فــيــهــا هــــو الــــصــــوت. فـمـنـذ مطلع تجربته، امتلك خامة ذات شخصية خـــاصـــة تــجــمــع دفء الـــطـــبـــقـــة الــصــوتــيــة وصـــــفـــــاء الــــنــــبــــرة، مـــــع قــــــــدرة لافــــتــــة عـلـى الاحـتـفـاظ بجودتها فـي الأداء الـحـي كما في التسجيلات. يحرص وائل كفوري على علاقة متوازنة بين الصوت والأغنية، فلا يطغى أحدهما على الآخـــر. ومـن الـتـوازن وُلـــدت بصمة صوتية احتفظت بفرادتها عبر السنوات، حتى أصبح التَّعرُّف إليها مسألة لحظات. لـكـن الــصــوت فـقـط لا يصنع مسيرة بـهـذا الامـــتـــداد. كـثـيـرون امـتـلـكـوا أصـواتـا جـمـيـلـة ثـــم تـــراجـــعـــوا لأنَّـــهـــم أخــــطــــأوا في اختياراتهم. أما وائل كفوري فاستطاع أن يصوغ تجربة يصعب الخلط بينها وبين غـــيـــرهـــا، حــتــى عــنــدمــا يـــتـــفـــاوت مـسـتـوى بـــعـــض أعــــمــــالــــه. أغـــنـــيـــاتـــه فــــي مـعـظـمـهـا تنطلق من العاطفة، لكنها تتعامل معها على أنَّها حالة إنسانية مركَّبة. يسكنها الـشـوق والـفَــقْــد والــخــذلان وانـتـظـار مـا قد لا يــأتــي، كـمـا تحتضن الــحــب بـكـل خفّته والفرح حين يجد مكانه فيها. هـــكـــذا أفـــلـــت كــــفــــوري مــــن الـتـصـنـيـف وتـجـنَّــب الــوقــوع فـي قـالـب واحـــد. فحافظ على تنوّع حالاته الغنائية، من الوجداني إلـــى الـخـفـيـف، مــن غـيـر أن تطغى إحـداهـا عـلـى الأخـــــرى. بــذلــك تـظـهـر قـيـمـة الــتــراكُــم فــي أي مـسـيـرة فـنّــيـة. فـالأغـنـيـات تستمد قوتها من المشروع الذي يبنيه الفنان عبر السنوات. وقد نجح كفوري في تكوين هذا المشروع، بحيث لم تعد كل أغنية تبدأ من الـصـفـر، وإنـمـا تُضيف سـطـرا جـديـدا إلى تجربة يـعـرف الجمهور ملامحها جيداً، حــتــى عــنــدمــا يـخـتـلــف فــــي تـقـيـيــم بـعـض محطّاتها. تــــتّــــضــــح هـــــــذه الــــســــمــــات أكــــثــــر عــلــى المـسـرح. فكفوري لا يعتمد على الحديث الـــطـــويـــل مـــع جـــمـــهـــوره لــبــنــاء الألــــفــــة، ولا يــحــتــاج إلــــى فـــواصـــل كــامــيــة بـــن أغـنـيـة وأخـــرى. يترك للموسيقى قيادة الأمسية ولصوته احـتـال المـسـاحـة. يتحرَّك بثقة، مــدركــا أن الـقـاعـة لا تُــخـتَــصـر بالصفوف الأولـــــــى. يــتــنــقَّــل بـــن الـــوســـط والأطـــــــراف، مُــوزِّعـا انتباهه على الجميع، فيشعر كل جزء من الجمهور بأنَّه مهم في حساباته. تــلــك لـيـسـت حـــركـــات عــفــويــة. إنـــهـــا خـبـرة راكمها عبر سنوات طويلة، حتى أصبح يـعـرف كـيـف يُــديــر حــضــوره فــي الحفلات من دون أن يستأثر بالمشهد على حساب الأغنية. واختياراته الغنائية لم تترك مساحة لــفــتــور الإيــــقــــاع. فــمــنــذ الـــدقـــائـــق الأولـــــى، تحوَّلت القاعة إلى شريك في الغناء أكثر منها جمهورا يستمع. وبينما كـان وائل كـــفـــوري عـلـى المـــســـرح، كــانــت الـــوجـــوه في المقاعد تروي جانبا آخر من الحفل. نساء ورجــــال رافـــقـــوه مـنـذ بــدايــاتــه، وشــبــان لم يعيشوا تلك المرحلة لكنهم كانوا يردّدون الكلمات بحماسة. ظــل هــذا الـفـنـان قــادرا على جَمْع أكثر من جيل من دون أن يشعر أي منهم بأن أغنياته تخص جيلا غيره. ولعل الموال هو أكثر اللحظات كَشْفا فـي حـفـاتـه. تـتـراجـع الموسيقى ويـواجـه الـــصـــوت لـحـظـتـه المُــــجــــرَّدة. وائــــل كـفـوري يــــتــــرك صــــوتــــه الـــــواثـــــق يـــتـــولَّـــى المـــشـــهـــد، مـــســـتـــنـــدا إلــــــى حـــنـــجـــرة تـــحـــمـــل الــجــمــلــة الغنائية بثبات. وفـي أدائــه تمتد بعض مــــامــــح المـــــدرســـــة الــــتــــي رسَّــــخــــهــــا وديـــــع الـــصـــافـــي، فـــي الاعــــتــــداد بــالــنــبــرة وطُــــول الـنَّــفَــس وإحــكــام بـنـاء المــــوال، مــن دون أن يفقد صوته هويته الشخصية. لا تــقــف جـمـيـع مــحــطّــات أي مـسـيـرة فنّية على المستوى نفسه، ووائــل كفوري لـــيـــس اســـتـــثـــنـــاء. لـــكـــن رصــــيــــده ظـــــل تـلـك الثقة التي بناها مـع جمهوره على مدى سـنـوات، قبل عـدد الأغنيات التي نجحت أو تراجعت. فهذه العلاقة تتغذَّى من كل إصـــــدار جــديــد وتــتــجــدَّد كـلّــمـا وقـــف على المـــســـرح. لـــهـــذا يـحـسـب خــطــواتــه ويــعــرف أن الاســـــم الـــــذي صــنــعــه ســيــظــل يـسـبـقـه، والحفاظ عليه يحتاج إلـى الانتباه الـذي تطلَّبه بناؤه. عقود لم تجعله أسيرا لماضيه ولا 3 مُــطـارِدا لذائقة تتبدَّل يومياً. واصـل وائل كـفـوري الحفاظ على أصـعـب مـا يمكن أن يُحافظ عليه أي فنان. أن يبقى مألوفا من دون أن يصبح عادياً. يكفي أن يبدأ بالغناء حتى تتبدَّل ملامح القاعة (الشرق الأوسط) بيروت: فاطمة عبد الله

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky