issue17415

2 أخبار NEWS Issue 17415 - العدد Monday - 2026/8/3 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT محمد بن سلمان شدد في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي على أهمية بذل الجهود لتحقيق التهدئة ولي العهد السعودي يؤكد لترمب ضرورة تغليب لغة الحوار لخفض التصعيد أكـــد الأمـــيـــر مـحـمـد بـــن ســلــمــان، ولـي العهد رئـيـس مجلس الــــوزراء الـسـعـودي، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونـالـد تـرمـب، أهمية تغليب لغة الحوار وخفض التصعيد، وبــذل جميع الجهود المـــمـــكـــنـــة لــتــهــيــئــة الـــــظـــــروف أمـــــــام حـــلـــول دبلوماسية تسهم فـي حفظ أمــن المنطقة واسـتـقـرارهـا، وتمنع انزلاقها إلـى صـراع أوسـع يهدد الأمـن والاستقرار الإقليميين والدوليين. وبــــحــــث الــــجــــانــــبــــان خــــــال الاتــــصــــال تــــــــــــطــــــــــــورات الأوضـــــــــــــــــــــــاع فــــــــــي المــــنــــطــــقــــة وانـعـكـاسـاتـهـا عـلـى المـسـتـويـن الإقليمي والدولي، كما استعرضا مجالات التعاون القائمة بين السعودية والولايات المتحدة، وســــبــــل تـــعـــزيـــزهـــا بـــمـــا يــــخــــدم المـــصـــالـــح المشتركة للبلدين. ويـــأتـــي الاتــــصــــال بــعــد إعـــــان تـرمـب تأجيل ضربة عسكرية كانت مـقـررة ضد إيران، مشيرا إلى أنه اتخذ القرار استجابة لطلب عدد من دول الخليج، لإتاحة مزيد مــن الــوقــت أمـــام المــفــاوضــات الــجــاريــة، مع تأكيده إبـقـاء الخيار العسكري مطروحا في حال عدم التوصل إلى اتفاق. وعــــلــــق الـــرئـــيـــس الأمــــيــــركــــي دونــــالــــد تـــرمـــب هـــجـــومـــا جــــديــــدا كـــــان مــــقــــررا عـلـى إيران، مشترطا التوصل سريعا إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز وينهي ما وصفه بـ«التهديد النووي الإيراني»، بعد أيام من اسـتـعـدادات أميركية وإسرائيلية لحملة قصف واسـعـة استهدفت منشآت الطاقة والبنية التحتية. (واس) 2025 مايو 13 ولي العهد والرئيس ترمب لدى حضورهما أعمال القمة السعودية - الأميركية في الديوان الملكي بقصر اليمامة الرياض: «الشرق الأوسط» إن الاستقرار في عدن خلفه دعم سعودي كبير... و«سندشن مشروعا لتأهيل مرافق ميناء عدن» ناكاشيما قال لـ السفير الياباني: طلبنا من إيران الضغط على الحوثيين لتجنب التصعيد في البحر الأحمر أكــــد الــســفــيــر الـــيـــابـــانـــي لــــدى الـــيـــمـــن، يـويـتـشـي نـاكـاشـيـمـا، وقــــوف بــــاده إلـــى جــانــب الـسـعـوديـة في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن البحر الأحمر وحـريـة المـاحـة والـتـجـارة الـدولـيـة، واصـفـا الهجمات على السفن التجارية بأنها «أعمال غير مقبولة». وكشف ناكاشيما، في حوار مع «الشرق الأوسط»، أن طوكيو تدرس المشاركة في المبادرة السعودية لأمن البحر الأحـمـر، وأن المــشــاورات بشأنها لا تــزال جارية داخـــل الحكومة اليابانية. وأوضـــح أن بـــاده تواصل اتصالاتها مع الأطراف الإقليمية، بما فيها إيران، التي طـلـب منها وزيـــر الـخـارجـيـة الـيـابـانـي تـوجـيـه رسـالـة واضحة إلى الحوثيين لتجنب مزيد من التصعيد. وأعــلــن الـسـفـيـر الـيـابـانـي قـــرب تــدشــن مـشـروع لإعــــادة تـأهـيـل مــرافــق مـيـنـاء عـــدن، بـمـا يـعـزز قـدرتـه على صيانة السفن ومناولة الشحنات، مؤكدا أن أمن الـبـحـر الأحــمــر يحتل أولــويــة لـــدى صُــنّــاع الــقــرار في طوكيو؛ نظرا لاعتماد اليابان على التجارة الخارجية وإمدادات الطاقة القادمة من الشرق الأوسط. وأرجـع ناكاشيما ما لمسه خلال زيارته الأخيرة إلـى عـدن من استقرار نسبي، وتركيز الحكومة على تنفيذ السياسات ذات الأولوية، إلى «الدعم السعودي الكبير»، معربا عن تطلعه إلى أن تقود الحكومة هذه المرحلة بكفاءة، وتُــرسّــخ مسارا مستداما للاستقرار والتنمية. «قلق بالغ» في طوكيو وصــف ناكاشيما الـتـطـورات فـي البحر الأحمر بأنها «موضوع الساعة»، لافتا إلـى أن موقع الشرق الأوســـــــط بــــن آســـيـــا مــــن جـــهـــة وأوروبـــــــــا والــــولايــــات المتحدة من جهة أخرى، يجعله ممرا رئيسيا للتجارة الـعـالمـيـة ومــصــدرا أسـاسـيـا لـلـطـاقـة. وأضــــاف: «تثير هـــذه الــتــطــورات قـلـقـا بـالـغـا لـــدى الــيــابــان؛ فالهجوم عـلـى الـسـفـن الــتــجــاريــة، وفــــرض حــصــار بــحــري على الـــســـعـــوديـــة أمـــــــران غـــيـــر مـــقـــبـــولـــن»، مــــؤكــــدا أن هـــذه المــمــارســات تـتـعـارض مــع المـــبـــادئ الـتـي تتمسك بها بلاده، وفي مقدمتها حرية الملاحة وسيادة القانون. وتابع: «اليابان دولة تعتمد بدرجة كبيرة على الـــتـــجـــارة؛ ولـــذلـــك تــولــي أهـمـيـة خــاصــة لأمـــن المـاحـة فـــي المـحـيـطـن الــهــنــدي والــــهــــادئ، وكـــذلـــك فـــي البحر الأحمر»، مشددا على ضرورة الوقوف مع السعودية في مواجهة التهديدات الراهنة. المبادرة السعودية وفـــي شـــأن المـــبـــادرة الـسـعـوديـة لإنــشــاء تحالف دولي في البحر الأحمر، قال ناكاشيما إن بلاده تعرف المـــبـــادرة وتـحـتـرمـهـا، بينما لا تـــزال كيفية المـشـاركـة فيها قيد البحث. وأوضــــــــح: «مـــــن الـــســـابـــق لأوانـــــــه تـــحـــديـــد شـكـل المـشـاركـة الـيـابـانـيـة، لـكـن المــوضــوع يخضع للنقاش داخــــل حـكـومـتـنـا»، مـشـيـرا فـــي الـــوقـــت نـفـسـه إلـــى أن معالجة جـــذور الـتـوتـر فـي المنطقة تتطلب التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، وفق قـرارات ، ودعـــم 2216 مـجـلـس الأمـــــن، وفــــي مـقـدمـتـهـا الـــقـــرار جهود المبعوث الأممي. وأكد أن طوكيو تواصل اتصالاتها مع الأطراف الإقليمية، بما فيها إيران، موضحا أن وزير الخارجية الـيـابـانـي طـلـب مــن نـظـيـره الإيـــرانـــي مـمـارسـة أقصى درجـــات ضبط النفس، وتوجيه رسـالـة واضـحـة إلى الحوثيين لتجنب مزيد من التصعيد. وأضــــــاف أن الـــيـــابـــان لا تـــتـــواصـــل مـــبـــاشـــرة مع الـحـوثـيـن إلا فــي الـــحـــالات الاسـتـثـنـائـيـة، كـمـا حـدث عقب اختطاف سفينة «غالاكسي ليدر» في نهاية عام .2023 تأهيل ميناء عدن كـــشـــف الـــســـفـــيـــر الـــيـــابـــانـــي عــــن قـــــرب اســتــكــمــال مـشـروع لإعـــادة تأهيل مـرافـق ميناء عــدن والارتــقــاء بخدماته، بما يشمل تجهيز مرافق لصيانة السفن ومستودعات ومواقع لمناولة الشاحنات ونقلها من سفينة إلى أخرى. وقال إن المشروع بات في مراحله الأخيرة، ومن المنتظر تدشينه خــال المرحلة المقبلة، ضمن توجه يـــهـــدف إلــــى دعــــم الـبـنـيـة الـتـحـتـيـة وتــعــزيــز الـنـشـاط الاقـــتـــصـــادي والـــخـــدمـــات الـلـوجـسـتـيـة فـــي الـعـاصـمـة اليمنية المؤقتة. وأوضـح أنه لا توجد حاليا شركات يابانية تعمل مباشرة في اليمن، رغـم وجــود وكلاء محليين لعدد من الشركات اليابانية، خصوصا في قطاع السيارات، معتبرا أن الحديث عن عودة الوكالة اليابانية للتعاون الدولي «جايكا» إلى اليمن لا يزال سابقا لأوانه بسبب الظروف القائمة. من الإغاثة إلى التنمية أشار ناكاشيما إلى أن أبرز رسالة تلقاها خلال لقاءاته مع المسؤولين اليمنيين، في عـدن والرياض، تمثلت في ضــرورة الانتقال تدريجيا من المساعدات الإنسانية إلى دعم المشاريع التنموية. وقـــال إن المـجـتـمـع الـــدولـــي والــيــابــان تلقيا هـذه الـــرســـالـــة، وســيــعــمــان عــلــى دراســــــة كـيـفـيـة مـــواءمـــة المـــســـاعـــدات مـــع خــطــة الــحــكــومــة الـيـمـنـيـة الـتـنـمـويـة المتوقع إطلاقها مطلع العام المقبل. وتحدث عن مشاريع يابانية قائمة، بينها تقديم مليون دولار لدعم النازحين والمجتمعات المضيفة 5.2 مليون دولار لـدعـم قـطـاع الجمارك، 4.7 فـي مـــأرب، و ملايين دولار لإعادة تأهيل مراكز 3 إضافة إلى أقل من التعليم التقني والتدريب المهني. مراكز مهنية وتقنية في 5 كما أشار إلى تجهيز عدن وتعز ولحج لاستقبال الطلاب، من بينها مركز في مديرية المعلا زاره خلال وجوده في عدن. دعم سعودي «ملموس» أكــــد نــاكــاشــيــمــا أن الاســـتـــقـــرار الــنــســبــي الـــذي لمسه خـال زيـارتـه إلـى عـدن، وتركيز الحكومة على تنفيذ السياسات ذات الأولوية، يقف خلفهما «دعم سعودي كبير». وقال إن السعودية صوت مؤثر داخل المجتمع الــدولــي، وتـــؤدي دورا محوريا فـي تنسيق الجهود بــن الـحـكـومـة اليمنية والــــدول المـانـحـة، إلـــى جانب تنفيذ مشاريع إنسانية وتنموية ومشاريع للبنية التحتية. وأشـــار إلــى وجــود تنسيق مستمر مـع السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، ومع المهندس حسن الـعـطـاس، مـؤكـدا أن المعلومات والـــرؤى التي تقدمها السعودية تساعد الدول المانحة على تحديد أولــويــاتــهــا بـمـا يـنـسـجـم مـــع احــتــيــاجــات الـحـكـومـة اليمنية. عدن وتماسك الحكومة وعــــن زيــــارتــــه الأخــــيــــرة إلــــى عـــــدن، قــــال الـسـفـيـر الـيـابـانـي إن آثـــار الــحــرب والأوضـــــاع الإقليمية بـدت واضحة على المدينة وسكانها، خصوصا مع تراجع 10 الـــكـــهـــربـــاء والـــخـــدمـــات الأســـاســـيـــة بــعــد أكـــثـــر مـــن سنوات من الأزمة. غير أنه أشار إلى أنه لمس قدرا أكبر من التماسك داخــل الحكومة، وحـضـورا متناميا للتكنوقراط في مــواقــع مـهـمـة، إلـــى جــانــب رغــبــة لـــدى المــســؤولــن في إنجاز الملفات ذات الأولوية. وختم ناكاشيما بالتأكيد أن اليمن يمر بمرحلة دقــيــقــة، وأن الانــشــغــال بــالــتــطــورات الإقـلـيـمـيـة يجب ألا يـصـرف الاهــتــمــام عــن تحسين الــخــدمــات وتنفيذ الإصلاحات المتفق عليها، معربا عن أمله في أن تقود الحكومة هذه المرحلة بكفاءة واستدامة. الرياض: عبد الهادي حبتور السفير الياباني ناكاشيما (تصوير: سعد العنزي) استنفار حوثي خشية هجوم حكومي متعدد المحاور كشفت التحركات العسكرية الأخـيـرة للجماعة الـحـوثـيـة عــن حـالـة مــن الارتــبــاك غــيــر المــســبــوقــة فـــي تــقــديــراتــهــا المــيــدانــيــة، بعدما دفعت بتعزيزات كبيرة إلى جبهات ومحاور متفرقة، في مؤشر على خشيتها من هجوم حكومي محتمل لا تمتلك تصورا واضحا عن اتجاهه أو توقيته. ويــــأتــــي ذلـــــك بـــالـــتـــزامـــن مــــع تـصـعـيـد الــــجــــمــــاعــــة حـــــمـــــات الـــتـــجـــنـــيـــد الــــقــــســــري، واســــــــتــــــــحــــــــداث تــــحــــصــــيــــنــــات ومـــــنـــــصـــــات صـاروخـيـة فـي أكـثـر مـن محافظة خاضعة لــهــا، وســـط مـتـغـيـرات سـيـاسـيـة وعسكرية شـــهـــدتـــهـــا الـــســـاحـــة الــيــمــنــيــة خـــــال الـــعـــام الحالي. وعـــلـــى خــــاف مـــا اعـــتـــادتـــه الـجـمـاعـة الحوثية خلال سنوات الحرب، عندما كانت تتوقع مسار المواجهات أو تحدد أولويات انتشارها، تبدو اليوم أكثر انشغالا بتوزيع قـواتـهـا على جبهات عـــدة، بعد الـتـطـورات الـتـي شهدها معسكر الحكومة الشرعية، وفــي مقدمتها إنـهـاء الانـقـسـام السياسي، وتوحيد الـقـرار العسكري، وهـو ما دفعها إلى إعادة حساباتها الميدانية. وبـالـتـوازي مع التحركات العسكرية، كثفت الجماعة حملات التجنيد، مستغلة الــــتــــدهــــور الاقـــــتـــــصـــــادي، وانــــــعــــــدام فـــرص الـــعـــمـــل لاســـتـــقـــطـــاب المـــراهـــقـــن والـــشـــبـــاب، بـيـنـمـا واصـــلـــت خـطـابـهـا الــــذي يــركــز على وجــــود «خــصــم خـــارجـــي» لـتـبـريـر التعبئة العسكرية. غير أن اعترافات مصورة بثتها القوات الحكومية لأســـرى قـالـت إنـهـا أسـرتـهـم في جـبـهـات مختلفة، رسـمـت صـــورة مـغـايـرة؛ إذ أكــــد عــــدد مـنـهـم أنـــهـــم جُــــنــــدوا قـــســـرا أو تحت ضغوط مارسها مشرفون محليون وشخصيات قبلية موالية للجماعة. وأوضـــــــــح أحــــــد الأســــــــــرى، وهــــــو فـتـى عاماً، أنه أُخذ من سوق 14 يبلغ من العمر مديرية القفر بمحافظة إب، حيث كان يعمل على دراجة نارية لنقل الركاب، قبل إرساله إلى جبهة الضالع. وقــــال آخــــر إنــــه اقــتــيــد مـــن الـــســـوق في أثــنــاء عمله فــي بـيـع بـعـض الـسـلـع، بينما أفــــاد ثــالــث، أُســــر فــي جـبـهـة الـــجـــوف، بأنه أُخرج من مدرسة ذات طابع طائفي، وأُبلغ بأنه سيقاتل ضد الإسرائيليين. إعادة انتشار تشير مـصـادر عسكرية يمنية إلـى أن طبيعة التعزيزات الحوثية خلال الأسابيع الماضية تعكس غياب تصور واضح لمسرح العمليات المحتمل، بعدما كانت الجماعة حتى وقـت قريب تركز معظم تحصيناتها في جنوب محافظة الحديدة. وبـــحـــســـب المــــــصــــــادر، وبـــتـــنـــســـيـــق مـع خـــبـــراء مـــن «الــــحــــرس الــــثــــوري» الإيــــرانــــي، عـــزز الـحـوثـيـون مــواقــع إطــــاق الــصــواريــخ والـــطـــائـــرات المــســيّــرة فـــي المــرتــفــعــات المطلة على الحديدة ومضيق باب المندب وصولا إلـى خليج عــدن، كما حـولـوا جـزيـرة كمران المقابلة لميناء الصليف إلى قاعدة للزوارق المفخخة والطائرات المسيّرة والصواريخ. وأضافت المصادر أن الجماعة حاولت أيــضــا فـــرض سـيـطـرتـهـا عـلـى جـــزيـــرة زُقـــر، الـتـي تـضـم أعـلـى مـرتـفـع جبلي فــي جنوب الـبـحـر الأحـــمـــر، غـيـر أن الـــقـــوات الحكومية المرابطة هناك تصدت للمحاولة وأحبطتها. كـمـا حــــاول الــحــوثــيــون تـنـفـيـذ هـجـوم بـــــاتـــــجـــــاه مــــحــــيــــط مــــضــــيــــق بـــــــــاب المـــــنـــــدب بـاسـتـخـدام زوارق مفخخة وكــثــافــة نـاريـة كبيرة، إلا أن القوات الحكومية تمكنت من إفشاله، وفق المصادر. أحدث محاور الاستنفار في مرحلة سابقة، اعتقدت الجماعة الـــحـــوثـــيـــة أن أي تـــصــعـــيـــد قـــــد يــــبــــدأ مـن محافظة الجوف، عقب النفير القبلي الذي دعـا له الشيخ حمد بن فدغم، ومـا أثارته واقـعـة اعتقاله وإهـانـتـه مـن غضب واسـع بين القبائل، فسارعت الجماعة إلى إرسال تعزيزات كبيرة إلى المحافظة. ثم انتقلت مخاوف الجماعة الحوثية إلـــى جـبـهـة الــضــالــع، حـيـث دفــعــت بمزيد مــــن الـــــقـــــوات إلــــــى أطــــــــراف مـــحـــافـــظـــة إب، وأنشأت مواقع عسكرية ومنصات لإطلاق الـــصـــواريـــخ والـــطـــائـــرات المـــســـيّـــرة، قـبـل أن تدخل في مواجهات مع الـقـوات المشتركة تكبدت خلالها خسائر بشرية. ومع اتساع الضغوط الاقتصادية في مـنـاطـق سـيـطـرتـهـا، وازديـــــاد الـتـحـذيـرات الـــدولـــيـــة مــــن تـــفـــاقـــم أزمــــــة الــــجــــوع، اتــجــه اهـــتـــمـــام الــجــمــاعــة خــــال الأيــــــام الأخـــيـــرة إلـــــى مـــحـــافـــظـــة الـــبـــيـــضـــاء، حـــيـــث دفـــعـــت، بحسب مصادر ميدانية، بتعزيزات كبيرة شملت دبابات وعربات مدرعة وراجمات صواريخ، إضافة إلى كتائب من المسلحين. وتــمــركــزت هـــذه الـــقـــوات فـــي المـنـاطـق المــــتــــاخــــمــــة لمـــحـــافـــظـــتـــي لــــحــــج وشـــــبـــــوة، بـالـتـزامـن مـع اسـتـحـداث خـنـادق وسـواتـر ترابية، وإغلاق عدد من الطرق الرئيسية، وإنشاء منصات لإطلاق الصواريخ بعيدة المـــدى والــطــائــرات المـسـيّــرة، خصوصا في محيط مـديـريـة الـحـد بيافع فـي محافظة لــــحــــج، ومــــديــــريــــة مـــكـــيـــراس المـــطـــلـــة عـلـى محافظة أبــن، وأطـــراف مديريتي بيحان ونـــاطـــع فـــي مـحـافـظـة شـــبـــوة، فـــي خـطـوة تعكس اتساع دائــرة الاستنفار العسكري خــشـــيـــة تـــعـــرضـــهـــا لـــهـــجـــوم مــــن أكــــثــــر مـن محور. عدن: محمد ناصر الحوثيون أرغموا الفلاحين والعمال على المشاركة في أنشطتهم العسكرية (إعلام محلي) حملات تجنيد واستحداث تحصينات ومنصات صاروخية

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky