الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel لا يمكن اختصار الأزمة الحالية بأنَّها مجرد خلاف أمـيـركـي - إيــرانــي انــزلــق إلــى مـواجـهـة مـبـاشـرة فـي الآونــة الأخيرة. ليس صحيحا أن القصَّة برمَّتها هي سوء تفاهم مستحكم بين طهران وواشنطن. البعد الأميركي - الإيراني في الأزمة مهم وخطر وحاسم، لكنَّه ليس البعد الوحيد. إيــــــران، قـبـل الأزمـــــة الـحـالـيـة وبـــعـــدَهـــا، دولـــــة كـبـيـرة فــي الــشــرق الأوســــط. دولــــة صـاحـبـة تــاريــخ عـريـق ومـوقـع يؤهلها للعب أدوار بارزة؛ خصوصا أنَّها تمتلك مؤهلات اقـتـصـاديـة جـديـة. بـهـذا المـعـنَــى يمكن اعـتـبـار إيـــران -كمَا غيرها- قدرا تاريخيا وجغرافيا لا بد من العيش معه. من حق إيــران أن يكون لها دور بـارز في هذا الشرق الأوسط المتعدد. منطقة يفترض أن تتَّسع للعرب والأتراك والفرس والأكراد. يُفترض أن تتَّسع أيضا للسُّنة والشيعة والمسيحيين واليهود. في تاريخ المنطقة -كمَا في تاريخ أوروبا مثلاً- محطات مظلمة وحروب ومظالم؛ لكن أمراض التاريخ لا تعالَج إلا بفن التَّعلم منها والانتقال من حلم الهيمنة إلى لغة التَّعايش. تـحـاشَــى الــعــرب -أو بعضُهم عـلـى الأقــــل- عـلـى مـدى سـنـوات طويلة، الحديث عن «المشكلة الإيـرانـيـة». فضَّلوا إعطاء الوقت وقتَه، علَّه يُدخل تعديلا على لغة إيـران في مـخـاطـبـة جـيـرانـهـا. ثـــم إنَّــهــم فـضَّــلـوا ذلـــك لإبــقــاء الـضـوء مسلطا على قناعتهم بـأن إسرائيل هي السبب الرئيسي لـــزعـــزعـــة الاســـتـــقـــرار فـــي المــنــطــقــة. لـــم تـــتـــوقـــف الــســلــطــات الإيـرانـيـة عند المـوقـف العربي هـــذا، وتعاملت معه وكـأنَّــه مجرد غطاء لسياسات خفيَّة. والـحـقـيـقـة أن الــــــدول الـعـربـيـة حـــاولـــت كـثـيـرا إبــقــاء الحوار مع إيران قائما ومفيداً، على الرغم من تحفُّظِها على سـيـاسـات إيــــران الهجومية فـي الإقـلـيـم، وخـصـوصـا على المسرح العربي. كـان الرئيس علي عبد الله صالح ينتقد تسليح الحوثيين وتدريبهم، ويتفادى تسمية إيران لإبقاء باب الحوار معها مفتوحاً. وحتى حين رابطت إيران داخل الأراضي السودانية، تفادت السلطات المصرية مهاجمتَها وتـعـكـيـر الــعــاقــات مـعـهـا. واتَّـــخـــذت الـسـلـطـات اللبنانية مـوقـفـا مـشـابـهـا، عـلـى الــرغــم مــن معرفتها بـتـدفُّــق ضباط من «الحرس الثوري» إلى لبنان، وطبعا من دون استئذان السلطات الشرعية. ويـمـكـن الـــقـــول إن دول مـجـلـس الــتــعــاون الخليجي بــذلــت -مـجـتـمـعـة ومـــنـــفـــردةً- مـــحـــاولات مــتــواصــلــة لإقـامـة علاقات طبيعية مع إيران. والمقصود علاقات تعاون تكون محكومة بمبادئ القانون الدولي وقيم حسن الجوار. وكان اتفاق بكين الذي وقعته السعودية وإيران خطوة بارزة في هذا السياق. والـــواقـــع أن دول المنطقة تعاملت بــدرجــة عـالـيـة من المسؤولية مع الخلاف الأميركي - الإيراني. منذ الساعات الأولى للاشتباك، جاهرت دول التعاون الخليجي بموقفها الدَّاعي إلى تغليب لغة الحوار وتكريس الدبلوماسية ممرّا وحيدا إلـى الحلول. ويمكن القول بـوضـوحٍ: إن طهران لم تُحسِن تقدير الموقف الخليجي؛ بل اختارت في الـرد على الهجمات الأميركية أسلوبا استفزازيا وخـطـراً. اختارت توسيع دائـرة الحرب، وبذريعة استهداف مواقع أميركية في عـدد من الــدول. هكذا بــرَّرت إيــران هجماتِها على دول مجلس التعاون والأردن. ويمكن الــقــولُ: إن الــــدول الخليجية، وفــي طليعتها السعودية، تدخَّلت أكثر من مرة لدى إدارة الرئيس دونالد ترمب لمنع انـزلاق الحرب الأميركية - الإيرانية إلى فصول أخطر. اتَّخذت دول الخليج هذا الموقف العاقل والمسؤول، على الـرغـم مـن الأضــــرار الـتـي لحقت بها بفعل الهجمات الإيرانية بالصواريخ والمُــسـيَّــرات، أو بفعل إغـاق مضيق هرمز، وهو حيوي لدول المنطقة بكل المقاييس. احتفظت دول الـــتـــعـــاون الــخــلــيــجــي بــــبــــرودة أعـــصـــابِـــهـــا، واكــتــفــت بالتَّصدي للاعتداءات على أراضيها. تَرافق ذلك مع معلومات تداولتْها الدوائر المعنية عن جهود إيرانية جديدة في تسليح الحوثيين، وعن انتقال ضـبـاط مـن «الـحـرس الــثــوري» إلــى الـعـراق لإدارة عمليات «الــفــصــائــل الـــولائـــيـــة». وســــرعــــان مـــا تـــأكَّـــدت صـــحـــة هــذه المعلومات عبر التَّهديدات التي أطلقَها الحوثيون، وعبر الصواريخ والمُــسـيَّــرات التي أُطلقت من الأراضـــي العراقية على أهـــداف فـي السعودية ودول خليجية أخـــرى. وحتى حين اضْــطُــرَّت إلى الـرَّد على التنظيمات التي استهدفتها من الأراضي العراقية، لم تغادر السعودية موقفَها الداعي إلــــى تـغـلـيـب الــدبــلــومــاســيــة فـــي الــســعــي إلــــى حــــل يـوقـف المــواجــهــة الأمـيـركـيـة - الإيـــرانـــيـــة. وفـــي هـــذا الــسِّــيــاق جــاء الاتصال الأخير بين الرَّئيس ترمب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. كانت المنطقة تتأهَّب لأيــام صعبة حين أعلن ترمب وقـــف «ضـربـة الاسـتـسـام»، متوقعا أن تـــرد إيـــران بإعلان احـــتـــرام حــريــة المـــاحـــة فـــي مـضـيـق هـــرمـــز. لــكــن الــتَّــجــارب تـقـول إن الـعـثـور عـلـى كـــام إيـــرانـــي واضــــح وقــاطــع مهمة بـــالـــغـــة الـــصـــعـــوبـــة. دائـــمـــا تـــغـــرق الأجــــوبــــة الإيـــرانـــيـــة في الـغـمـوض والالـتـبـاسـات. لا مبالغة فـي الـقـول إن السلوك الإيــــرانــــي الـــعـــدوانـــي والمـــتـــهـــور فـــتـــح جـــروحـــا جـــديـــدة في العلاقات الخليجية - الإيرانية، التي لم تكن تفتقر أصلا إلى الجروح. من اللغة الاستعلائية في التَّخاطب إلى لغة التهديد المرفَقة بالرسائل المفخخة، إلى محاولات الوصاية على خيارات دول مستقلة، كلُّها عوامل أحيت الحديث عن «المشكلة الإيرانية». قد تكون إيران تشهد تجاذبا في صناعة القرار بعد ما أصاب قيادتها السابقة، وهذا يمكن فهمُه؛ لكن السُّلوك الإيـــرانـــي الـــذي أصــــاب مـنـشـآت فــي دول مجلس الـتـعـاون أصاب قبل ذلك ما تسميه إيران حُسن الجوار، وهي تسكنه في بياناتها؛ لا في سياساتها وممارساتها. ليس المطلوب ضمادات كلامية لجروح حسن الجوار. المطلوب مراجعة للسياسات التي أيقظت كل هواجس دول الخليج. المـطـلـوب مــغــادرة المـيـل إلــى الـوصـايـة، ومــغــادرة اللغة الاسـتـعـائـيـة، ومـــحـــاورة الــــدّول المــجــاورة بـمـفـردات القانون الـدولـي، كـي يمكن تضميد جـــروح مـصـاب اسمُه حُسن الجوار. إيران والنَّار وحُسن الجوار طــــالمــــا كــــانــــت الـــســـيـــاســـة قـــائـــمـــة عـــلـــى الـــعـــواطـــف والانفعالات بقدر قيامها على العقل والمصلحة الذاتية؛ فالكبار من رجــال السياسة، أمثال وينستون تشرشل، كــــانــــوا قـــــادريـــــن عـــلـــى تـــحـــريـــك المـــشـــاعـــر الأكــــثــــر عــمــقــا. والــلــحــظــات الـسـيـاسـيـة الــكــبــرى، مـثـل مـسـيـرة نيلسون مانديلا نحو الحرية من سجنه في جزيرة روبـن، هزَّت وجدان الناس وأعماقهم. غير أن الـعـواطـف قـد تـخـرج أحيانا عـن السيطرة، وتؤدي بذلك إلى إقصاء العقل وإلحاق الضرر بالمصلحة الذاتية؛ ففي ثلاثينات القرن الماضي، وقعت دولتان من أكثر دول العالم حضارة؛ وهما إيطاليا وألمانيا، تحت وطـــــأة نـــوبـــة عـــارمـــة مـــن الاســـتـــثـــارة الــعــاطــفــيــة، وكـــادتـــا تُسقطان العالم بأكمله في هوة سحيقة. وثمة مؤشرات مـقـلـقـة تـــدل عـلـى أن الـعـاطـفـة الـسـيـاسـيـة بــاتــت تتسنم الـــــذروة وتـسـيـطـر مــن جــديــد، مـدعـومـة بـشـكـل مضاعف بواسطة أشكال جديدة من الذكاء الاصطناعي. ويتحاور السياسيون في تـيـارَي اليسار واليمين على حد ســواء وبشكل روتيني، بلغة حــادة ومباشرة، عـــن «الأصـــــدقـــــاء» و«الأعــــــــــداء». كــمــا يـــخـــرج الـتـقـدمـيـون والقوميون بانتظام إلى الشوارع في مسيرات حاشدة. ولمــــــــاذا يـــعـــيـــش هــــــذا الــــعــــدد الـــكـــبـــيـــر مــــن الـــنـــاس تحت تأثير هــذه العاطفة الـجـيـاشـة؟ السبب المباشر والأســاســي أنـنـا نسينا دروس ثلاثينات وأربعينات القرن الماضي، وفككنا تدريجيا الحواجز والضوابط التي أقامها جيل ما بعد الـحـرب، بألمه وحكمته، لمنع التاريخ من تكرار نفسه. فقد فكك اليمين الآليات التي أرساها جون ماينارد كينز وغيره لتلطيف الجوانب الـقـاسـيـة مــن الــرأســمــالــيــة. وألــقــى الــيــســار بــ«الـسـلـطـة لــلــجــمــهــور»، لا ســيــمــا فـــي الانـــتـــخـــابـــات الـتـمـهـيـديـة، مــتــغــافــا عـــن أن الأكـــثـــر قــــدرة واســـتـــفـــادة مـــن ذلــــك هم الحماسيون والمتطرفون. وقـــد زادت ســيــاســات الــهــويــة مــن اشــتــعــال المـوقـف الملتهب أصلاً؛ إذ ظن التقدميون أنه يمكن وضع قضايا العرق والجنس والميول الجنسانية في صميم السياسة دون المخاطرة بأي رد فعل عكسي. لكن اليمين لم يكتف بـالـرد على هــذه المفاهيم الـجـديـدة فحسب، وإنـمـا أعـاد إحياء مفاهيمه الخاصة مثل العقيدة والعلم والأسـرة. وهـل هناك مـا هـو أكثر تفجرا مـن تـضـارب الـــرؤى حول مـا نثمنه أكثر مـن غيره بوصفنا بـشـراً؟ وهـل هناك ما هـو أقــل انفتاحا على السياسة القائمة على المساومة والتوافق؟ يُـــحـــمّـــل كــثــيــر مــــن الــــنــــاس الــــثــــورة الــتــكــنــولــوجــيــة مسؤولية خلق عالمنا المـلـيء بـالـعـواطـف الـثـائـرة. ومع ذلـــــك، فــــإن هــــذه الـــثـــورة تـــزيـــد المـــوقـــف اشـــتـــعـــالاً؛ فحجم المـــــواد المــتــاحــة بــنــقــرة زر يـشـجـع الـــنـــاس عــلــى الـتـقـوقـع داخـــل فقاعاتهم الـخـاصـة، والـتـوقـف عـن الاسـتـمـاع إلى من يشغلون فقاعات مغايرة. كما أن سهولة التواصل عـبـر وســائــل الـتـواصـل الاجـتـمـاعـي تشجع الــنــاس على تشكيل تكتلات تُعرف نفسها من خلال عدائها للتكتلات الأخــــــرى. وتـــزيـــل وســـائـــل الـــتـــواصـــل الاجــتــمــاعــي أيـضـا الــقــيــود والـــضـــوابـــط الــتــي تـمـنـع الـــنـــاس مـــن بـــث آرائــهــم الساخنة في القضايا الشائكة. وقد عدّلت شركات الإنترنت نماذج أعمالها لتتوافق مـــع اقــتــصــاد الانـــتـــبـــاه، حـيـث تُــعــد المــاحــظــة والاهــتــمــام الـبـشـري المــــورد الأكــثــر قـيـمـة. وتـشـيـر إحـــدى الـــدراســـات إلــى أن كـل كلمة عاطفية أو أخـاقـيـة فـي تـغـريـدة، تزيد في المـائـة. والطريقة 20 من فـرص إعــادة نشرها بنسبة المثلى للوصول إلى الانتشار الواسع على الإنترنت هي القول إن «أولئك» يهددون «نـا» بطريقة خبيثة للغاية. وتـتـصـرف شــركــات التكنولوجيا بـهـذه الـطـريـقـة؛ ليس لأنها شريرة بطبيعتها، وإنما لأنها مؤسسات تسعى إلى تعظيم أرباحها. وقـد طــورت شـركـات التكنولوجيا أيضا مجموعة قوية مـن الأدوات لاستغلال الـعـواطـف، عبر قياسها أو تحليلها أو التلاعب بها. وطالما تمكنت محركات البحث من إبراز وتتبع سجلات تصفحنا للإنترنت لبناء صور متكاملة عــن تفضيلاتنا وأمـزجـتـنـا، ومـــن ثــم بـيـع تلك المعلومات للمعلنين أو المؤثرين السياسيين. وقد جعل انتشار الـرمـوز التعبيرية (الإيـمـوجـي)، التي يُستخدم مــلــيــارات رمـــز يـومـيـا، مــن عملية التنقيب هـذه 5 منها أكــثــر ســهــولــة. غـيـر أنــنــا نـشـهـد الآن تـــطـــورات متلاحقة وكبيرة فيما تسميه الدكتورة إيفا إيلوز، الأكاديمية في مدرسة الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية بباريس، «التقنيات العاطفية». فـالـتـطـبـيـقـات الـصـحـيـة الـقـابـلـة لـــارتـــداء يمكنها رصــــد صــحــة الأفــــــــراد، بــمــا فـــي ذلــــك مــســتــويــات الـتـوتـر لديهم، مـن خـال مراقبة ضـربـات القلب والتنفس. كما يمكن لتطبيقات الصحة النفسية رصد علامات المشاكل العاطفية عـبـر الاسـتـمـاع إلـــى نـبـرة صـــوت الأشــخــاص، بينما تستطيع تطبيقات التأمل مراقبة السلام الداخلي والحالة النفسية لديك. أمـا السيارات الذكية، فيمكنها مـراقـبـة سائقيها لتقليل الـسـرعـة أو التحكم فـي عجلة القيادة إذا انخرطوا في شجار مع ركابهم، أو استسلموا لغضب الطريق. كذلك، ابتكرت شركات العلاقات العامة برامج تدريبية تستطيع، من خلال مراقبة حركة العين والـــرمـــش وتــعــبــيــرات الـــوجـــه الأخــــــرى، إخـــبـــار الـــرؤســـاء التنفيذيين بما إذا كانوا يبدون صادقين من عدمه. ثم هناك مفارقة الذكاء الاصطناعي: فالآلات الذكية التي يُفترض بها أن تكون ذروة العقل والمنطق، وعلى وشـــك الـــوصـــول إلـــى الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي الـــعـــام، يمكن استخدامها أيضا لتأجيج المشاعر والعواطف. إن إخضاع الأهـواء والنزعات السياسية للسيطرة يـتـطـلـب مـــا هـــو أكـــثـــر بـكـثـيـر مـــن مـــجـــرد تـنـظـيـم أفـضـل لــإنــتــرنــت. نــحــن بــحــاجــة إلــــى إعـــــادة الــنــظــر فـــي مـقـولـة من «الفيدراليست»، 15 ألكسندر هاميلتون في المقالة الـ والتي مفادها أن السبب في تأسيس الحكومة في المقام الأول أن «أهـــواء البشر ونـوازعـهـم لـن تخضع لإمــاءات العقل والـعـدالـة دون قـيـود وزواجـــــر». كما أنـنـا بحاجة إلـــى إعـــــادة الـتـفـكـيـر فـــي بـعـض الافـــتـــراضـــات الأسـاسـيـة التي سـادت فترة ستينات وسبعينات القرن العشرين؛ فهل من الحكمة نقل السلطة إلـى الجماعات الناشطة؟ أم أن هناك فـائـدة ومـيـزة للغرف المغلقة وصـنـاع القرار التقليديين؟ وهل ينبغي للجامعات والمؤسسات العامة الأخرى أن تتخذ مواقف صريحة وحازمة بشأن قضايا الهوية الخلافية؟ أم ينبغي لها اختيار الحياد؟ * بالاتفاق مع «بلومبرغ» العاطفة السياسية والذكاء الاصطناعي OPINION الرأي 13 Issue 17415 - العدد Monday - 2026/8/3 الاثنين غسان شربل *أدريان وولدريج
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky