issue17413

9 أخبار NEWS Issue 17413 - العدد Saturday - 2026/8/1 السبت ASHARQ AL-AWSAT الجمهوريون يدافعون عن تحسن الاقتصاد... والديمقراطيون يراهنون على استمرار ارتفاع الأسعار غلاء المعيشة يُضيّق هامش ترمب قبل معركة الكونغرس يـوم على انتخابات 100 قبل أقـل من الـتـجـديـد الـنـصـفـي، بـــدأ الــرئــيــس دونــالــد ترمب جولة هدفها إقناع الأميركيين بأن الاقــتــصــاد يـسـيـر فـــي الاتـــجـــاه الـصـحـيـح، وأن أزمــة غـاء المعيشة ليست سـوى إرث متأخر من عهد جو بايدن. لــــكــــن اخـــــتـــــيـــــاره مـــيـــشـــيـــغـــان لإطـــــاق هــذه الـرسـالـة كشف صعوبة المهمة بقدر مـــا خـــدمـــهـــا: فـــالـــولايـــة المـــتـــأرجـــحـــة، الـتـي تــقــوم أجــــزاء واســعــة مــن اقـتـصـادهـا على صــنــاعــة الـــســـيـــارات والـــتـــجـــارة مـــع كــنــدا، تشعر مباشرة بتكلفة الرسوم الجمركية وارتفاع أسعار الوقود. وبين مؤشرات نمو لا تزال متماسكة، وأســــــر لا تــشــعــر بـــتـــحـــسُّـــن مــيــزانــيــاتــهــا، يــــدخــــل الــــجــــمــــهــــوريــــون مـــعـــركـــة نــوفــمــبــر (تــشــريــن الــثــانــي) مـضـطـريـن إلـــى الــدفــاع عن اقتصاد يحمل اسم ترمب، بينما يرى الديمقراطيون في الأسعار المرتفعة أفضل فرصة لانتزاع أغلبيتَي الكونغرس. وفـــــي مـــنـــشـــأة الاخــــتــــبــــارات الــتــابــعــة لـشـركـة «جـــنـــرال مـــوتـــورز» فـــي مـيـلـفـورد، شـاهـد تـرمـب ســيــارات «كـورفـيـت» فاخرة تتسابق قبل أن يـؤكـد لمـؤيـديـه أن إدارتـــه حــقَّــقــت «أفـــضـــل عـــــام» فـــي تـــاريـــخ الـــبـــاد، شهرا ً. 18 وأنَّها قلبت الأوضاع خلال وتــــــقــــــوم ســــــرديــــــة الــــبــــيــــت الأبــــيــــض الاقـتـصـاديـة، بحسب «نـيـويـورك تايمز»، على المقارنة بين تضخم عهد بايدن، وبين ما يصفه المتحدث باسمه كـوش ديساي، بنمو الوظائف والأجور والقطاع الخاص فــي عـهـد تــرمــب. كـمـا يملك الجمهوريون عناصر ملموسة للترويج، بينها تمديد الـــتـــخـــفـــيـــضـــات الـــضـــريـــبـــيـــة، وإعــــــفــــــاءات مـرتـبـطـة بـالـبـقـشـيـش والــعــمــل الإضـــافـــي، وحـسـابـات استثمارية بقيمة ألــف دولار للمواليد. هـــــــذه الـــــرســـــالـــــة لا تـــخـــلـــو مـــــن ســنــد اقـتـصـادي. فالبطالة مـا زالـــت منخفضة، والـنـاتـج المحلي يـواصـل النمو، والإنـفـاق الاســتــهــاكــي أظــهــر قـــــدرة عـلـى الـصـمـود. إلا أن الـــنـــاخـــب لا يــــصــــوِّت عـــلـــى الــنــاتــج الإجمالي وحـــده، بـل على فـاتـورة الوقود والغذاء والسكن. وقد أعاد تصاعد القتال في إيـران دفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع بـــعـــدمـــا ظــــهــــرت مــــــؤشــــــرات عـــلـــى تــبــاطــؤ التضخم في يونيو (حـزيـران)، فصار أثر الحرب حاضرا عند محطات البنزين، وفي حسابات الاقتراع. وتكشف الاستطلاعات حجم الفجوة. ففي مسح لـ«سي بي إس نيوز/يوغوف» 35 يوليو (تموز)، وافق 24 و 22 أُجري بين في المائة فقط على إدارة ترمب للاقتصاد، فـــي المـــائـــة رفــضــوهـــا؛ وتــراجــع 65 مــقـابــل فـــي المــائــة. 29 دعـــم إدارتـــــه للتضخم إلـــى 24 َّ وأظـهـر اسـتـطـاع لــ«فـوكـس نـيـوز» أن فـــي المـــائـــة فــقــط مـــن المـسـتـطـلـعـن وصــفــوا 8 الاقتصاد بأنه جيد أو ممتاز، بتراجع . لـذلـك، لا يكفي أن 2025 نقاط عـن يوليو يُكرِّر الرئيس أن الأسعار «لم تتصرف كما يـنـبـغـي» وأنــــه سـيـخـفِّــضـهـا؛ فـهـو يحتاج إلــى تفسير مُقنع لمـوعـد وصـــول المكاسب الـتـي يـعـد بـهـا إلـــى الأُســـــر، بحسب موقع «أكسيوس». وتُـــمـــثّـــل مــيــشــيــغــان المـــكـــان الأصــعــب لبيع سياسة الرسوم، لأن سلاسل توريد الــســيــارات تـعـبـر الـــحـــدود مــــرات عـــدة قبل اكتمال المركبة، ولأن كندا شريك تجاري بالغ الأهمية للولاية. 50 ومـع إعــان ترمب رسـومـا بنسبة في المائة على سلع كندية، تقول «جنرال موتورز» إن تكلفة الرسوم عليها قد تصل مليار دولار هذا العام، فيما تُقدّر 3.5 إلى «فورد» و«ستيلانتس» تكلفتها بأكثر من مليار دولار لكل منهما، وإن كانت أحكام قضائية ستخفف جانبا منها. تــرمــب يــقــدِّم هـــذه الـتـكـلـفـة عـلـى أنَّــهـا «ثمن انتقالي» لاستعادة التصنيع ومنع نــقــل الــوظــائـــف إلــــى الــــخــــارج، وهــــي حجة تجد صدى لدى مؤيدين يـرون أن حماية العامل الأميركي تستحق انتظار النتائج. لكن الديمقراطيين يرُدّون بأن الشركات إما تـمـتـص الـــرســـوم عـلـى حــســاب الاسـتـثـمـار والتوظيف، وإما تنقلها إلى المستهلك. وبــحــســب «واشـــنـــطـــن بـــوســـت»، فقد قدَّرت دراسة كُلّفت بها حاكمة ميشيغان، الــديــمــقــراطــيــة غــريــتــشــن ويـــتـــمـــر، الــعــبء على الأسـرة في الولاية بنحو ألف دولار ســـنـــويـــا. الــــرقــــم يــحــمــل بــطــبــيــعــة الـــحـــال سياقا سياسياً، لكنه ينسجم مع شكاوى أصـــحـــاب الأعـــمـــال والــســكــان مـــن الــوقــود والغذاء والمرافق. وتــــزيــــد حـــــرب إيـــــــران الـــضـــغـــط عـلـى شـعـار «أمـيـركـا أولاً». فقد قــال تـرمـب إن المـــفـــاوضـــات لإنـــهـــاء الـــحـــرب الأمــيــركــيــة - الإســرائــيــلــيــة مـــع إيـــــران تـــجـــري بـطـريـقـة «وديــــــة»، قـبـل أن يـسـتـأنـف حـمـلـة قصف محدودة ردّا على الاستهدافات الإيرانية المـــتـــواصـــلـــة لمـــصـــالـــح أمـــيـــركـــيـــة وأهــــــداف مـــدنـــيـــة فــــي الـــخـــلـــيـــج. وبـــيـــنـــمـــا يـــحـــاول الـــجـــمـــهـــوريـــون وصـــــف ارتـــــفـــــاع الـــوقـــود بـــــأنَّـــــه تـــكـــلـــفـــة مـــؤقـــتـــة لإضـــــعـــــاف خـصـم اســتــراتــيــجــي، فــــإن هـــذا الـتـبـريـر يصبح أقـــل فاعلية عـنـدمـا يـقـول حـتـى مـؤيـدون للرئيس إن تمويل الـحـروب فـي الخارج يــــبــــدِّد أربـــاحـــهـــم ويــــؤجِّــــل قـــدرتـــهـــم عـلـى السكن المستقل. والأهمية الانتخابية لجولة ترمب تتجاوز خطابا اقتصادياً. فالانتخابات 4 التمهيدية فــي ميشيغان مــقــررة فــي أغسطس (آب)، وقــد أيَّـــد تـرمـب النائب الـــــجـــــمـــــهـــــوري جــــــــون جـــيـــمـــس لمــنــصــب الـــحـــاكـــم، كــمــا يـــدعـــم الــجــمــهــوري مـايـك روجرز في سباق مجلس الشيوخ. وفي إحدى الدوائر الانتخابية في الولاية، يحاول النائب الجمهوري توم باريت الاحتفاظ بمقعد فـاز به بفارق . ويـواجـه المرشحون 2024 ضئيل عــام مـــعـــادلـــة دقـــيـــقـــة: تـــأيـــيـــد تـــرمـــب شــديــد القيمة داخل القاعدة الجمهورية، لكن الارتباط الكامل بسياساته الاقتصادية 3 قــد يصبح عبئا لـــدى المستقلين فــي نوفمبر، موعد الانتخابات النصفية. لهذا، وسَّع الرئيس رسالته إلى ما يتجاوز الاقتصاد. فاتّهم الديمقراطيين بـــالـــتَّـــطـــرُّف، وزعـــــم أنَّـــهـــم يــــريــــدون رفــع الــضــرائــب و«أخــــذ مـــنـــازل» الأمـيـركـيـن. وفـــي الـسـيـاق نـفـسـه، طـلـبـت إدارتـــــه من المحكمة العليا السماح بقيود جديدة على التصويت بـالـبـريـد، ضمن تحرُّك أوســــــع يــشــمــل الــــدفــــع بـــقـــانـــون «إنـــقـــاذ أمـيـركـا» وتـشـديـد قــواعــد الاقـــتـــراع قبل انتخابات يتقرَّر فيها مصير المجلسين. وتـــمـــلـــك المـــعـــارضـــة الــديــمــقــراطــيــة فــــــــرصــــــــة واضــــــــــحــــــــــةً، لــــكــــنــــهــــا لـــيـــســـت تـــفـــويـــضـــا مـــفـــتـــوحـــا. فـــبـــحـــســـب مـــركـــز فـــي المــائــة 29 «بـــيـــو» لـــأبـــحـــاث، يـــريـــد مــــن الأمـــيـــركـــيـــن أن يـــعـــطـــي مــرشــحــو دوائــــــــــرهــــــــــم الأولــــــــــويــــــــــة لـــــاقـــــتـــــصـــــاد، نـــقـــاط 6 ويــــتــــقــــدَّم الــــديــــمــــقــــراطــــيــــون بـــــــ فـــي الاقــــتــــراع الـــعـــام لــلــكــونــغــرس. ومــع ذلـــــك، يـنـقـسـم الــجــمــهــور تــقــريــبــا حــول في 37 : الـحـزب الأقـــرب إلـيـه اقـتـصـاديـا فـــي المــائــة 36 المـــائـــة لـلـديـمــقـراطـيـن، و للجمهوريين. وهـذا يعني أن مهاجمة تـــرمـــب وحــــدهــــا لا تـــكـــفـــي؛ إذ يــحــتــاج الديمقراطيون بدورهم إلى عرض بديل قابل للتصديق لخفض الأسعار. يوليو (أ.ف.ب) 27 الرئيس الأميركي خلال فعالية جماهيرية بميلفورد في ولاية ميشيغان يوم واشنطن: إيلي يوسف يدخل الجمهوريون معركة نوفمبر مضطرين للدفاع عن سياسات ترمب الاقتصادية رغم التحديات 2028 أقلية تؤيد «ديمقراطيا اشتراكياً» للرئاسة عام غالبية الأميركيين تتطلع لـ«تغيير جذري» في عضوية الكونغرس كـــــشـــــف اســـــتـــــطـــــاع أعـــــــدتـــــــه شـــبـــكـــة «ســـي إن إن» الأمـيـركـيـة لـلـتـلـفـزيـون، مع مؤسسة «إس إس آر إس»، عن أن أكثرية الأميركيين يتطلعون إلــى تغيير جـذري في مجلسي النواب والشيوخ، آملين في تــقــدم الـديـمـقـراطـيـن عـلـى الـجـمـهـوريـن فـــي الانـــتـــخـــابـــات الـنـصـفـيـة لـلـكـونـغـرس نـوفـمـبـر (تــشــريــن الــثــانــي) المـقـبـل. 5 فـــي بــيــنــمــا أظـــهـــر اســـتـــطـــاع آخـــــر لـصـحـيـفـة «واشنطن بوست» بالتعاون مع مؤسسة «إيبسوس» أن أقل من نصف الأميركيين مـــســـتـــعـــدون لانــــتــــخــــاب مــــرشــــح رئـــاســـي يُصنّف باعتباره «اشتراكيا ديمقراطياً». يوما من يـوم الانتخابات، 95 وقبل أظـــهـــر الاســـتـــطـــاع تـــقـــدّم الـديـمـقـراطـيـن عــلــى الــجــمــهــوريــن بـــفـــارق ثــمــانــي نـقـاط بــــن الـــنـــاخـــبـــن المــســجــلــن لــانــتــخــابــات الـنـصـفـيـة. وحــافــظ الـديـمـقـراطـيـون على تفوّقهم المـلـحـوظ فـي حـمـاس الناخبين؛ نقطة في تفضيلات 20 إذ تقدموا بفارق من أبدوا حماسة كبيرة للتصويت. ورأت أكثرية الأميركيين أن وضع البلاد سيكون في المائة) مقارنة بمن سيسوء 38( أفضل في المـائـة) إذا سيطر الديمقراطيون 33( على الكونغرس في نوفمبر المقبل، بينما في المائة أن ذلك لن يُحدث فرقاً. 29 رأى وفـــي مـؤشـر عـلـى الــتــوق إلـــى تغيير جــــــــــذري فــــــي واشــــــنــــــطــــــن، تــــــــرى أكــــثــــريــــة الـنـاخـبـن أن الـكـونـغـرس سـيـكـون أفضل حـــالا لـو خسر معظم أعـضـائـه الحاليين مقاعدهم في انتخابات الخريف، بنسبة أعلى بكثير من تلك التي كانت سائدة قبل اكـتـسـاح الـديـمـقـراطـيـن لـانـتـخـابـات في . ويتجلّى 2006 خضم حـرب الـعـراق عـام استياء الناخبين من واشنطن في نظرة سلبية عميقة تـجـاه الحزبين وقادتهما في الكونغرس، إلـى جانب شعور واسع النطاق بأن كلا الجانبين لا يولي اهتماما كافيا للمخاوف الاقتصادية التي لطالما تصدّرت اهتمامات الناخبين. لـــكـــن الـــجـــمـــهـــوريـــن هــــم الأقــــــل حـظـا فـــي المــائــة 63 فـــي هــــذا الـــصـــدد؛ إذ يــقــول مـــن الأمـــيـــركـــيـــن إن الـــحـــزب الــجــمــهــوري لا يـــولـــي اهــتــمــامــا كــافــيــا لــقــضــايــا غــاء فـي المـائـة يقولون 52 المعيشة، مـقـارنـة بــــ إن الـديـمـقـراطـيـن لا يـولـونـهـا الاهـتـمـام نــــــقــــــاط، يــصــف 10 الـــــكـــــافـــــي. وبـــــــفـــــــارق الأميركيون الديمقراطيين الآن، أكثر من الــجــمــهــوريــن، بـأنـهـم «حــــزب الـتـغـيـيـر»، وهو تحول عن ربيع العام الماضي، حين نقاط 7 كـان للحزب الجمهوري أفضلية في هذا الصدد. وتــــقــــلــــصــــت خــــــــال الــــــعــــــام المــــاضــــي أفـضـلـيـة الــحــزب الـجـمـهـوري المـتـواضـعـة في تصوره كـ«حزب قـادر على الإنجاز». وفــــــي الــــوقــــت نـــفـــســـه، يــــــرى نـــحـــو نـصـف الجمهور أن كلا الحزبين لا يستحق هذه الأوصـــاف. وتميل غالبية الديمقراطيين إلى الاعتقاد بأن ترشيح مرشحين أصغر سناً، وقيادة جديدة، وموقف أكثر حزما ضـد تـرمـب مـن شـأنـه أن يُــحـسّــن الـحـزب، بـدلا من التوجه نحو اليسار أو الوسط. بل إن البعض يـرى أن أيـا من الاتجاهين سيكون إيجابياً. ترمب يُوحّد الديمقراطيين لـعـل أقـــوى قـــوة مــوحــدة فــي صفوف الــديــمــقــراطــيــن هـــي الــغــضــب مـــن تــرمــب، الـــذي يـتـجـاوز حاليا الـــولاء الـــذي يُلهمه داخل الحزب الجمهوري. ويقول سبعة من كل عشرة ناخبين ديـمـقـراطـيـن إن تصويتهم فــي نوفمبر المـقـبـل سـيـكـون بـمـثـابـة رســالــة معارضة فـــي المـــائـــة فقط 41 لــتــرمــب، بـيـنـمـا يــقــول مــن الـجـمـهـوريـن إن تصويتهم سيكون تعبيرا عن دعمهم له. ويقول ستة من كل عشرة ديمقراطيين ومستقلين يميلون للديمقراطيين إنهم سيشعرون بـالاسـتـيـاء إذا رشــح حزبهم مـــرشـــحـــا يــــدعــــم حـــتـــى بـــعـــض ســيــاســات تــــرمــــب الـــرئـــيـــســـيـــة، وهــــــي نـــســـبـــة أعـــلـــى بكثير مـن نسبة مـن سيعترضون بشدة عـلـى مـرشـح ذي نـهـج عــدائــي، أو تـجـاوز الــســبــعــن مـــن عـــمـــره، أو كــــان اشــتــراكــيــا في المائة 18 ديمقراطياً. في المقابل، يقول فـقـط مــن الـبـالـغـن المــوالــن للجمهوريين إنــهــم سـيـشـعـرون بـالاسـتـيـاء مــن مرشح يعارض سياسات ترمب الرئيسية. وفــــــي ظــــل تــــراجــــع طـــفـــيـــف فــــي دعـــم 56 الــــحــــزب الـــجـــمـــهـــوري لـــتـــرمـــب، يـــقـــول فـــي المـــائـــة مـــن الــجـمـهـوريـن والمـسـتـقـلـن الــذيــن يميلون للجمهوريين إنـــه كـــان له تـأثـيـر إيـجـابـي عـلـى الــحــزب، بانخفاض في المائة ممن قالوا ذلـك في وقت 67 عن سـابـق مــن هـــذا الــعــام. لـكـن الجمهوريين والمستقلين الـذيـن يميلون للجمهوريين ليسوا متحمسين للتغيير داخـل حزبهم بـــقـــدر حـــمـــاس الـــديـــمـــقـــراطـــيـــن؛ إذ يـقـول ثـــلـــثـــهـــم فــــقــــط إن الـــــحـــــزب بــــحــــاجــــة إلــــى تغييرات جذرية. هذا الشعور أقوى بكثير بين الجناح غير المؤيد لحركة «فلنجعل في 46 :) أميركا عظيمة مرة أخرى» (ماغا المائة ممن لا يعتبرون أنفسهم أعضاء في حركة «ماغا» يشعرون أن الحزب بحاجة في المائة 17 إلى إصـاح شامل، مقارنة بــ ممن لا يعتقدون ذلك. ويـــــقـــــول مـــعـــظـــم الـــبـــالـــغـــن المــــوالــــن لــــلــــديــــمــــقــــراطــــيــــن إنــــــهــــــم لا يــــمــــانــــعــــون تـــرشـــيـــح حـــزبـــهـــم لمــــرشــــح يــــدعــــم خـفـض المساعدات لإسرائيل، بينما يشعر معظم الجمهوريين بعدم الارتياح تجاه مرشح جمهوري يقول الشيء نفسه. ولا يوجد إجماع بين الحزبين حول هذه القضية. رئيس ديمقراطي اشتراكي فــــي غـــضـــون ذلــــــك، أظـــهـــر اســتــطــاع «واشـــــنـــــطـــــن بـــــوســـــت» مـــــع «إيــــبــــســــوس» أن ثــــاثــــة مـــــن كـــــل أربـــــعـــــة ديـــمـــقـــراطـــيـــن مــــســــتــــعــــدون لـــــدعـــــم مـــــرشـــــح اشــــتــــراكــــي ديـمـقـراطـي لـلـرئـاسـة، بينما قــال أقــل من نصف الناخبين الأميركيين المستطلعين إنهم سيصوتون لمثل هذا المرشح. وتُــظــهــر نــتــائــج الاســـتـــطـــاع الأخــيــر تــزايــد شعبية المــرشــحــن المــدعــومــن من الاشــتــراكــيــن بــن الـنـاخـبـن ذوي المـيـول اليسارية، والتحديات التي يفرضها هذا الارتــفــاع على الـحـزب الـديـمـقـراطـي الـذي يــنــاقــش كـيـفـيـة كــســب تــأيــيــد جـمـاهـيـري واســــع قـبـل الانــتــخــابــات الــرئــاســيــة لـعـام .2028 واســتــقــطــبــت مـنـظـمـة الاشــتــراكــيــن الــــديــــمــــقــــراطــــيــــن فــــــي أمـــــيـــــركـــــا عــــشــــرات الآلاف مــــن الأعــــضــــاء الــــجــــدد المـــســـدديـــن للاشتراكات، في ظل سعيها لكسب تأييد الناخبين الساخطين على اتـسـاع فجوة الـــتـــفـــاوت فـــي الــــدخــــل. وفـــــاز الـــعـــديـــد من الاشتراكيين الديمقراطيين أو المرشحين المـنـتـسـبـن إلـــى الــحــركــة فـــي الانـتـخـابـات التمهيدية في مدن ودوائر انتخابية ذات أغلبية ديمقراطية. ومع ذلك، يشير الاستطلاع بوضوح إلـــــى أن الأمـــيـــركـــيـــن لــــم يـــتـــوصـــلـــوا إلـــى إجماع حول المعنى الحقيقي للاشتراكية الديمقراطية. فعند سـؤالـهـم عـن مبادئ الاشــــــتــــــراكــــــيــــــن الـــــديـــــمـــــقـــــراطـــــيـــــن، قـــــدم المشاركون إجابات متنوعة، من المساواة الاقتصادية والـرعـايـة الصحية الشاملة إلى إعادة توزيع الثروة والشيوعية. ولم تتجاوز نسبة من اتفقوا على رأي واحد في المائة. 13 ومـــــــــن الــــــــواضــــــــح أن الاشـــــتـــــراكـــــيـــــة الــديــمــقــراطــيــة لاقــــت رواجــــــا بـــن الــعــديــد مـــن الــديــمــقــراطــيــن، مــمــا أثــــار تــســاؤلات حــول تأثير هــذا الـزخـم على الانتخابات المقبلة، بما في ذلك الانتخابات الرئاسية . وتعتبر النائبة الديمقراطية 2028 لعام ألـكـسـانـدريـا أوكـاسـيـو كـورتـيـز، العضو فــي منظمة الاشــتــراكــيــن الـديـمـقـراطـيـن الأميركيين، مرشحة رئاسية محتملة. في 55 ويــشــيــر الاســـتـــطـــاع إلــــى أن المــــائــــة مــــن الأمـــيـــركـــيـــن لا يــــفــــكــــرون فـي التصويت لاشتراكي ديمقراطي للرئاسة، فـي المـائـة فـي دعـمـه. كما 39 بينما يفكر فـي 54 أن غـــالـــبـــيـــة المـــســـتـــقـــلـــن، بــنــســبــة المـــائـــة، يـسـتـبـعـدون أي مــرشــح اشـتـراكـي ديمقراطي. يوليو الماضي (أ.ف.ب) 20 رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون في طريقه إلى مبنى الكابيتول يوم واشنطن: علي بردى

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky