الوتر السادس THE SIXTH CHORD 21 Issue 17413 - العدد Saturday - 2026/8/1 السبت عن عودتها بألبوم غنائي متنوّع في موضوعاته ولهجاته تحدثت لـ باسكال مشعلاني: سعيدة بموجة أغان تحكي لغة الناس اليومية فـي عمل يزخر بالبساطة، ســواء في مفرداته اللغوية أو في صورته البصرية، أطلقت الفنانة باسكال مشعلاني أغنيتها الجديدة «كيفك اليوم». العمل من كلمات مـــايـــك صـــافـــي وألــــحــــان وتــــوزيــــع زوجـــهـــا ملحم أبو شديد، وتحكي مشعلاني كيف وُلِــــــدت فــكــرتــه بــالــصــدفــة، وتـــقـــول: «عــــادة عندما يدخل زوجــي إلــى البيت يبادرني بـعـبـارة (كـيـفـك الــيــوم حـبـيـبـتـي). لفتتني هـــــذه الـــجــمــلــة الـــتـــي نــســتــخــدمــهــا يــومــيــا تحية بيننا. فقلت له: لمـاذا لا نقدم أغنية تــحــمــل هـــــذا الــــعــــنــــوان؟ وبـــالـــفـــعـــل اتــصــل بالشاعر مايك صـافـي، وطلب منه كتابة نص ينطلق من هـذه الفكرة. كتبها مايك بعفوية، وبـدوري أدّيتُها بلغتنا اليومية المــحــكــيــة. حــتــى إنـــنـــي حـــرصـــت عــلــى لفظ كلماتها باللهجة الجبلية، وهو ما يظهر فــي كـلـمـات مـثـل (هــــون) وغــيــرهــا. وهـكـذا وُلــــــدت أغــنــيــة لـبـنـانـيـة مـحـلـيـة بــامــتــيــاز، تفاعل معها الناس منذ اللحظة الأولى». وتـــشـــيـــر مـــشـــعـــانـــي إلــــــى أنــــهــــا مـنـذ بــــدايــــاتــــهــــا الـــفـــنـــيـــة اعــــتــــمــــدت الــــعــــبــــارات الشعبية القريبة من الـنـاس، وتقول إنها سـعـيـدة بـالمـوجـة الغنائية الـتـي انتشرت أخـــيـــراً، والـــتـــي تـعـتـمـد هــــذا الأســـلـــوب في الكتابة. وتضيف: «من الطبيعي أن تأخذ أغانينا هــذا الاتــجــاه، لأنـهـا بـذلـك تمثلنا أفـضـل تمثيل، وتعكس تفاصيل حياتنا ومشاعرنا بلغة بسيطة وصادقة». تــــأتــــي أغــنــيــتــهــا الــــجــــديــــدة مــــن ضـمـن ألبومها المقبل الـــذي تتوقع أن يحمل اسم »، وتـطـلـقـه في 2026 «بـــاســـكـــال مـشـعـانـي سبتمبر (أيلول) المقبل. وتعلّق: «أعتقد أني سـأطـلـق عليه هـــذا الاســــم؛ كـونـه يـأتـي بعد غـــيـــاب. وســيــكــون بـمـثـابـة تــكــريــم لمــشــواري الــغــنــائــي الـــــذي يـبـلـغ عـــمـــره نــحــو الـثـاثـن عــامــا. فــي الـفـتـرة الـسـابـقـة اعـتـمـدت إصـــدار أغان فردية بين فترة وأخرى. ولكن هذه المرة قررت أن أعود إلى عمل متكامل ومتنوع». أغنية 12 يتضمن إصـدارهـا الجديد تـتـعـاون فـيـه مــع أســمــاء مــعــروفــة، وكـذلـك مــع مــواهــب جـــديـــدة. والـحـصـة الأكــبــر من الألـحـان تعود إلــى ملحم أبــو شـديـد. كما تـتـعـاون فـيـه مــع منير بــو عـسـاف ومـايـك صـافـي. وتنوعه يُطبَّق على موضوعاته ولهجاته وتوزيعه الموسيقي. وتــــــــوضــــــــح فــــــــي ســـــــيـــــــاق حــــديــــثــــهــــا: «سـتـحـضـر فـيـه المـــواويـــل والــفــرنــكــو أراب وأنماط موسيقية مختلفة؛ فلقد وضعت فـــيـــه كــــل حـــبـــي وشـــغـــفـــي لـــلـــفـــن، وســأعــيــد تقديم بعض الأغاني بتوزيع جديد. فأقدم (أكبر نساي) التي أنوي إطلاقها مباشرة بعد (كيفك اليوم). كما أغني بالجزائرية والـــخـــلـــيـــجـــيـــة، وهــــنــــاك أســــلــــوب لــبــنــانــي كـاسـيـكـي أغــنــيــه لأول مــــرة، ومــوضــوعــه لافت». وتــــشــــيــــر إلـــــــى أســـــمـــــاء أغــــــــــان تـــنـــوي تـــجـــديـــدهـــا، مـــثـــل «مـــرحـــبـــتـــن» لــلــراحــلــة صـــبـــاح. كــمــا ســتــجــدد أغـنـيـتـهـا الـقـديـمـة «بــــيــــت الـــــشـــــاعـــــر»، وتُــــــعــــــد عــــمــــا تـــراثـــيـــا فـلـكـلـوريـا سـبـق أن غنته الـفـنـانـة سميرة توفيق، قامت مشعلاني بتجديده وإعادة تسجيله بتوزيع جديد ليعكس الفلكلور والأجواء البدوية والأردنية. ومن الأغاني الـــتـــي تـــنـــوي تــقــديــمــهــا فــــي قـــالـــب حــديــث «وصــفــة لـلـنـسـيـان»، وصــوّرتــهــا بأسلوب خـــارج عـن المــألــوف، وهــي تـمـزج فيها بين موسيقى الصعيدي والبوب. وعــــن رأيـــهـــا فـــي ظـــاهـــرة الـــعـــودة إلــى الأغاني القديمة وتجديدها من قبل عدد مـــن الــفــنــانــن الـــيـــوم تـــــردّ: «بـــالـــعـــودة إلــى أغــنــيــات قـديـمـة يكتشفها الـجـيـل الـشـاب فـإنـنـا نـــكـــرّم الــفــن الـلـبـنـانـي؛ فــمَــن هـــم من جيلنا يحنّون إلى هذا النوع من الأعمال. والجيل الجديد يجد متعة في الاستماع إليها واستذكار أيام خلت. وهناك حاجة لــتــثــبــيــت الــــلــــون الـــطـــربـــي الأصــــيــــل كــــي لا يضيع منا». وتـشـيـر إلـــى أن أصـــدقـــاء ابـنـهـا إيلي في غالبيتهم يستخدمون مفردات أجنبية فــي أحـاديـثـهـم، ويـحـبّــون سـمـاع أغانيها الـقـديـمـة. «إنــهــم يستمتعون بـأغـنـيـة (يـا ســنــوات. 8 مـــدقـــدق) الــتــي أصــدرتــهــا مـنـذ وكـــــذلـــــك أغـــنـــيـــة (بــــــيــــــروت) الــــتــــي تـــواكـــب عـــصـــرهـــم، وبـــالـــتـــالـــي أغـــانـــي (الـــدلـــعـــونـــا) الفلكلورية؛ فهذا النوع من الأغاني يقربنا مــــن بــعــضــنــا ويـــحـــافـــظ عـــلـــى تـــقـــالـــيـــدنـــا، فمناسبات الفرح في لبنان لا تتم من دون اســتــخــدام آلات عـــزف فـلـكـلـوريـة، كالطبل والمزمار؛ فهذه هي لغتنا الفنية الحقيقية النابعة من أرضنا وجذورنا». وتستطرد: «هناك دائما زمن استعادة لـأغـانـي القديمة بـن فـتـرة وأخــــرى. وأنـا بـــــدوري غــنـيــت لـــــوردة الــجــزائــريــة ولـعـبـد الحليم حافظ». وبــــالــــعــــودة إلـــــى أغــنــيــتــهــا الـــجـــديـــدة «كـيـفـك الـــيـــوم»، فـقـد اعــتــمــدت تـصـويـرهـا فــــــي كــــلــــيــــب بــــســــيــــط مــــــن إخـــــــــــراج حــبــيــب الــشــاعــر. وعـمـلـت عـلـى تـلـويـنـه بــإطــالات متعددة تذكّرنا بأزياء حقبة السبعينات. وتعلق: «البساطة اليوم هي أفضل خيار لإيـصـال أي عمل لـلـنـاس. وكـونـنـا نعيش بـعـصـر (الــتــيــك تــــوك) ووســـائـــل الـتـواصـل الاجتماعي، فـإن الـصـورة المبالغ فيها لم تعد تجذب؛ فما يريده الناس هو رؤية ما يشبههم بعفوية ووضـــوح. أمــا إطلالتي فــهــي تــتــمــاهــى مـــع كــــام الأغـــنـــيـــة خفيف الظل، وقد استخدمت في التصوير جهاز تلفون قديم للإشارة إلى زمن السبعينات والـثـمـانـيـنـات. ومـــن شـــدة حـبـي للأغنية جـــــاءت حــركــتــي عــفــويــة وتــلــقــائــيــة تشبه باسكال في يومياتها». وعــــــن الـــــذكـــــاء الاصــــطــــنــــاعــــي ومـــــدى تأثيره فـي الساحة الفنية، تـرى باسكال مـــشـــعـــانـــي أن حـــــضـــــوره المـــــتـــــزايـــــد تــــرك انـعـكـاسـات سلبية عـلـى جــــودة الأعــمــال. وتقول: «لا شك أننا نشهد اليوم تراجعا فــــي مـــســـتـــوى الإنـــــتـــــاج الــــفــــنــــي؛ فـــالـــذكـــاء الاصـــطـــنـــاعـــي بــــات يُــســتــخــدم بــكــثــرة في الموسيقى والألحان والكلمات، وحتى في الغناء، ما ولّد حالة من الضياع، فلم نعد نميّز بسهولة بين العمل الحقيقي وذلك المصنوع بالذكاء الاصطناعي. وأعتقد أن هناك استخفافا ملحوظا بالعمل الفني، لكنني مؤمنة بأن الحقيقة ستنتصر في الــنــهــايــة، وأن الأعـــمـــال الأصــيــلــة ستبقى هــي الأقـــــوى. شـخـصـيـا، لا أحـــب مشاهدة فيديو كليب منفَّذ بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي». وتـــؤكـــد فـــي المــقــابــل أنــهــا لا تــعــارض الاســــــتــــــفــــــادة مــــــن هــــــــذه الــــتــــقــــنــــيــــة، شــــرط اســــتــــخــــدامــــهــــا بـــــاعـــــتـــــدال، ومـــــــن دون أن تـحـل مـحـل العنصر الإبـــداعـــي الإنـسـانـي. وتــوضــح: «يمكن لـلـذكـاء الاصـطـنـاعـي أن يـسـاعـد فــي اخــتــصــار الــوقــت أو فــي رسـم خــريــطــة عــمــل أولـــيـــة عــنــد الـــحـــاجـــة. وقــد سـبـق أن اسـتـعـنـت بـــه فـــي تـصـويـر كليب أغنية (أحلى وأحـلـى) في البترون، وذلك فـــي بــــدايــــات انـــتـــشـــار هــــذه الــتــقــنــيــة. لكن عندما أشاهده اليوم لا أستسيغه إطلاقاً، وأقــــول فــي نـفـسـي: ليتني لــم أخـــض هـذه الــتــجــربــة، لأن الأغــنــيــة خــســرت جــــزءا من روحها؛ فنحن أبناء جيل اعتاد أن يلامس الأشياء عن قـرب. نستمتع أكثر بالأعمال التي ترتكز على عناصر حقيقية وتحرك مشاعرنا». وعـــن وســائــل الـتـواصـل الاجـتـمـاعـي، تعتبر مشعلاني أنها أسهمت في تقليص المـسـافـات بـن الـفـنـان وجـمـهـوره، وتـقـول: «وضعتنا على تماس مباشر مع الناس، فـــأصـــبـــحـــنـــا نــــتــــحــــدث مـــعـــهـــم بـــصـــراحـــة وعفوية. أمـا في المـاضـي، فكانت علاقتنا بــالــجــمــهــور تـقـتـصـر إلــــى حـــد كـبـيـر على الإطــــــــالات الــتــلــفــزيــونــيــة، وكــــانــــت هــنــاك قواعد تفرض علينا الحفاظ على مسافة معينة». إلا أنها ترى وجها آخر أقل إيجابية لهذه المنصات، وتضيف: «ما لا أحبه في وســـائـــل الــتــواصــل الاجــتــمــاعــي هـــو حجم الـــنـــفـــاق والــــكــــذب المــنــتــشــر فـــيـــهـــا. فـهـنـاك استسهال في اختلاق الشائعات وترويج الأخــــبــــار المـــزيـــفـــة، ومــــع الأســـــف يـصـدقـهـا كثيرون ويتفاعلون معها». وتـخـتـم بـاسـكـال مشعلاني حديثها بــــــالإعــــــان عـــــن حــــفــــل كـــبـــيـــر تـــحـــيـــيـــه فــي بــــيــــروت خـــــال أغـــســـطـــس (آب) الـــحـــالـــي، قائلة: «سأقدم باقة من أغنياتي القديمة والـــجـــديــدة، وأنــــا مـتـشـوقـة لـلـقـاء جمهور الـعـاصـمـة وجـمـيـع المـنـاطـق اللبنانية في أمسية أستعد لها بكل حماس». بيروت: فيفيان حداد في أغنيتها «كيفك اليوم» تُذكرنا بحقبتي السبعينات والثمانينات (باسكال مشعلاني) هناك دائما زمن استعادة للأغاني القديمة بين فترة وأخرى... وأنا بدوري غنيت لوردة الجزائرية ولعبد الحليم حافظ أكدت حماسها لتجسيد حياة داليدا في مشروع مسرحي : أُجيد الغناء الطربي مع الأوبرالي فرح الديباني لـ قالت الفنانة المصرية فـرح الديباني إنها بدأت العمل على المسرحية الغنائية «داليدا... الأغنية التي لا تنتهي»، للعرض في مصر، إلى جانب قيام صنّاعها بجولة عالمية تعيد أجواء حفلات داليدا الغنائية ومــــامــــح شــخــصــيــتــهــا مــــجــــددا لــلــســاحــة عاماً 40 الـفـنـيـة، بـعـد مـــرور مــا يـقـرب مــن على رحيلها. وأكـــــدت فــــرح فـــي حـــوارهـــا لـــ«الــشــرق الأوســــــــط» أن المـــســـرحـــيـــة حــقــقــت حـلـمـهـا بتجسيد سيرة دالـيـدا فنياً؛ إذ تربطهما ســــــمــــــات مـــــشـــــتـــــركـــــة، أبــــــــرزهــــــــا الـــــصـــــوت والحضور المسرحي والثقافة الفرنسية. وقـالـت إنـهـا صاحبة فـكـرة مسرحية «دالـــيــدا... الأغنية التي لا تنتهي»، لافتة إلـــــى أن الـــســـبـــب وراء حــمــاســهــا لــخــوض تجربة التمثيل وتقديمها شخصية داليدا فنيا هو أنها حلم الطفولة، كما أن العرض يـتـنـاول قصة حـيـاة دالــيــدا الـتـي تتضمن الكثير من التفاصيل المهمة من الناحيتين الشخصية والعملية. وقــــالــــت فــــــرح: «أنــــــا مـــغـــرمـــة بـــدالـــيـــدا كثيراً، وأحــرص على تقديم أغنياتها في حفلاتي بمصر وخارجها منذ سنوات»، مؤكدة أن والدَيها كانا لهما دور كبير في هذا الحب الذي لم ولن ينتهي، وأوضحت: «كانا يرددان دائما على مسامعي أنني لا بد أن أقدم شيئا عن داليدا؛ لأنها عشقنا. لـذلـك عندما شـعـرت أنـنـي جـاهـزة لتقديم العرض وقد حان الوقت لتنفيذه تحمست كثيرا ببداية تحقيق حلمي». وكـــشـــفـــت فــــــرح الــــديــــبــــانــــي أن فـــكـــرة الـــعـــرض تـشـغـلـهـا مــنــذ ســــنــــوات، وكــانــت حـريـصـة عـلـى خـروجـهـا للعلن، مضيفة: سنوات مع المخرج خيري 4 «تحدثت قبل بشارة الذي أعرفه بشكل شخصي وحكيت له حلمي الكبير، وسألني عن التفاصيل وبــمــاذا أفـكـر، وبـعـد فـتـرة عـــاود التواصل معي والسيناريو مكتوب بالفعل، وهـذا الأمر شكّل لي مفاجأة سعيدة». وعن أبرز ملامح العرض، وأي مرحلة مــــن عـــمـــر دالــــيــــدا ســيــتــم تــســلــيــط الـــضـــوء عليها، وأهــم الأغـانـي التي ستقدم، أكدت فــــرح الــديــبــانــي أن الـــعـــرض يـحـكـي قصة حـيـاة دالـيـدا مـن وقــت وجـودهـا فـي مصر وحـتـى انتقالها للعيش فـي بـاريـس، إلى جـانـب عـــرض أهـــم مــراحــل حـيـاتـهـا، وأهــم الـــنـــقـــاط المـــحـــوريـــة ســــــواء الــشــخــصــيــة أو العملية، وتقديم أغانيها الشهيرة، ومن بينها «حلوة يا بلدي»، و«أحسن ناس»، وغيرهما من الأغنيات العالمية. ونوّهت فرح بأن استعدادها لتجسيد 10 الـشـخـصـيـة لـــن يــكــون صـعـبـا، فـــ«مــنــذ سنوات وأنا أقدم في حفلاتي أغاني داليدا مــــبــــاشــــرة، وأتــــقــــمــــص شــخــصــيــتــهــا عـلـى المسرح حتى باتت قطعة مني وراسخة في طبيعتي وكياني، وأشعر بها في داخلي عندما أغني». وأكدت المطربة المصرية عدم تخوفها من التمثيل في مسرحية «داليدا... الأغنية الـتـي لا تنتهي»، موضحة أن «المسرحية الــغــنــائــيــة الـــدرامـــيـــة تــمــت كــتــابــتــهــا على ورق، وسـتـحـقـق طـمـوحـي لـتـقـديـم سيرة دالــــيــــدا عـــلـــى أرض الـــــواقـــــع، وهــــــذا الأمــــر فــي حــد ذاتـــه لا يجعلني أشـعـر بالخوف مطلقاً... فمن يـخـاف مـن تحقيق حلمه؟! إلـــى جــانــب أن دراســـتـــي أســاســهــا الـغـنـاء ســنــوات، وهـمـا يشكلان 6 والتمثيل لمــدة جـزءا كبيرا من كياني وروحـي. لذلك فأنا لست بحاجة للتدريب على التمثيل، هذا بخلاف تعاوني مع المخرج خيري بشارة وتحضيراته ورؤيته الفنية». وعـــن سـبـب عـشـقـهـا الـكـبـيـر لــدالــيــدا، والـــســـمـــات والـــصـــفـــات الـــتـــي تــشــعــر أنــهــا مـــشـــتـــركـــة بــيــنــهــمــا، قـــالـــت فــــــرح: «نـــشـــأت على صوتها وتربيت على حبها، كما أن أغـنـيـاتـهـا جـعـلـتـنـي أســـافـــر فـــي أحــامــي، وأتخيل ما أحبه في أحلام اليقظة، وأعيش معها حالة معينة لا يمكن وصفها». وأضـافـت: «مـا يجمعنا أننا صنعنا حــيــاة مـهـنـيـة فـــي فــرنــســا وكــبــرنــا هــنــاك، وكــــانــــت بــــاريــــس نــقــطــة مـــحـــوريـــة لــنــا مـن كــــل الــــنــــواحــــي الـــفـــنـــيـــة والـــثـــقـــافـــيـــة؛ فـهـي إيـــطـــالـــيـــة - مـــصـــريـــة عـــاشـــت فــــي فــرنــســا، وأنــا مصرية عشت فـي فرنسا. لـذا أشعر أن الـفـرانـكـفـونـيـة جمعتنا، وغـنـيـنـا على مسرح (الأولمبيا)، كما أن الناس دائما ما تقول إن صوتنا قريب الشبه، إلـى جانب الإحساس والحضور على المسرح». وعـــن خــط سـيـر مـسـرحـيـة «دالـــيـــدا... الأغـــنـــيـــة الـــتـــي لا تـــنـــتـــهـــي»، أشـــــــارت فـــرح الديباني إلــى أن المسرحية ستُعرض في مصر أولاً، وبعد ذلك ستجوب العالم. وعن رأيها الشخصي في داليدا، وهل كانت إنسانة وفنانة سيئة الحظ مثلما يقال أحياناً، أكدت فرح الديباني أن داليدا كانت بالفعل سيئة الحظ في حياتها الشخصية، أما في حياتها العملية فقد كانت محظوظة جداً، لافتة إلى أن أي شخص أجنبي يذهب لفرنسا المليئة بالكثير من الأسماء اللامعة فــي الـغـنـاء، ولـهـا وزن وثـقـل عــالمــي، فليس مــن الـسـهـل دخـــولـــه، فــمــاذا لــو كــانــت فنانة لـــهـــا أســــلــــوب وطــــابــــع خـــــاص مـــثـــل دالــــيــــدا، الـــتـــي تــألــقــت بـــصـــوت مـخـتـلـف ولـــغـــة قـويـة ونــجــحــت فـــي تــخــطــي الـــعـــقـــبـــات، ووصــلــت للعالمية مع وجود أسماء مهمة اعتاد عليها الفرنسيون؟! وبــــعــــيــــدا عـــــن المــــســــرحــــيــــة الـــغـــنـــائـــيـــة الـــتـــي ســـتُـــعـــرض قـــريـــبـــا بـــمـــصـــر، أشـــــارت فـرح الديباني إلـى أنها شـاركـت قبل أيـام فـــي احـــتـــفـــالات الــعــيــد الـــقـــومـــي الـفـرنـسـي بـــمـــشـــاركـــة فـــنـــانـــن وأوركـــــســـــتـــــرا عــالمــيــة، لافتة إلى أنها تنشغل حاليا بتحضيرات «دالــــيــــدا... الأغـنـيـة الــتــي لا تـنـتـهـي»، إلـى جانب تحضيراتها لحفل افتتاح مبادرة » بــمــصــر بـــمـــشـــاركـــة الــفــنــانــة She Arts« المصرية نسمة محجوب، حيث سيقدمان لأول مـــــــرة عــــلــــى المـــــســـــرح مـــجـــمـــوعـــة مــن الأغنيات الجديدة، ومشيرة إلى أن العمل على تحضيرات الحفل بــدأ منذ أكـثـر من عام. القاهرة: داليا ماهر فرح الديباني شاركت قبل أيام في احتفالات العيد القومي الفرنسي بمشاركة فنانين وأوركسترا عالمية (حسابها على «إنستغرام»)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky