issue17412

الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani األمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel OPINION الرأي 13 Issue 17412 - العدد Friday - 2026/7/31 اجلمعة جبهة إيران العراقية كــم أحــيــت األيــــام الـسـبـعـون األولــــى مــن واليــة علي فالح الـزيـدي كثيرًا مـن األمــل لــدى العراقيني منذ توليه رئاسة الحكومة، قبل أن تبدده طهران. كانت فترة حافلة بمالحقة رموز الفساد، وإصالح األجــهــزة الحكومية املعطلة، والـسـعـي إلــى حصر الــــســــ ح بـــيـــد الــــدولــــة عـــبـــر مــطــالــبــة املــيــلــيــشــيــات بـتـسـلـيـمـه، إلــــى جـــانـــب إطـــــ ق خــطــة اسـتـثـمـاريـة وبرنامج عمل وجد ترحيبًا في البيت األبيض. إال أن إيــران أطلقت النار على برنامج رئيس الوزراء وحوّلت العراق إلى جبهة حرب. على غرار لـبـنـان والــيــمــن، واسـتـخـدمـت أراضـــيـــه ومـواطـنـيـه مـنـصـة ملـهـاجـمـة ســـت دول إقـلـيـمـيـة، كـــان آخـرهـا الـــســـعـــوديـــة واألردن والــــقــــوات األمـــيـــركـــيـــة. وهـــذه االعـــتـــداءات على الـسـعـوديـة وجـاراتـهـا ليست في حقيقتها سوى عـدوان إيراني على سيادة العراق وأراضيه، ومحاولة إلعداده ليصبح نسخة أخرى من لبنان واليمن. وباستثناء امليليشيات املرتبطة بـ«الحرس الـــــــثـــــــوري»، ال بـــــد أن غـــالـــبـــيـــة الــــعــــراقــــيــــ تـشـعـر باإلحباط والقلق من جر بالدهم إلى حرب ال تخدم مصالحها. وقد عبر عن هذا الشعور السيد مقتدى الـصـدر، زعيم التيار الوطني الشيعي، فـي بيانه األخير، الذي قال فيه: «العراق وشعبه بحاجة إلى السالم، وكفانا حربًا استنزفت كل مقدراتنا». لـــقـــد أكــــــدت األزمــــــــة مــــا يـــعـــرفـــه كـــثـــيـــرون مـنـذ سنوات، وهو أن العراق يدفع ثمنًا باهظًا للنفوذ اإليـــرانـــي. فقد استخدمته طـهـران مـمـرًا لاللتفاف على العقوبات، ومغسلة ألموالها، وقناة لتهريب نـفـطـهـا، ومــصــرفــ لـتـمـويـل نـشـاطـاتـهـا اإلقليمية بـــمـــلـــيـــارات الــــــــــدوالرات. كــمــا أســهــمــت فـــي زعــزعــة اســــتــــقــــرار الـــــعـــــراق وأمـــــنـــــه، وإضـــــعـــــاف اقـــتـــصـــاده واســـتـــثـــمـــاراتـــه، وإفــــشــــال الـــحـــكـــومـــات املــتــعــاقــبــة، واإلضرار بعالقاته العربية والدولية. واليوم نشهد مرحلة جديدة من هذا النفوذ، تــتــمــثــل فــــي مـــحـــاولـــة تـــحـــويـــل الــــعــــراق إلـــــى وكــيــل يخوض بالنيابة عـن إيـــران حربها ضـد الـواليـات املتحدة وعدد من الدول اإلقليمية. في غضون يـوم واحــد، بــدّدت إيــران ما حاول رئيس الوزراء الجديد تحقيقه من إصالحات لفتح صـفـحـة مختلفة فــي تــاريــخ الـــعـــراق. فـهـي تسعى إلــــى تـسـخـيـر الـــبـــ د لــتــكــون جـبـهـتـهـا الـعـسـكـريـة البديلة بعد تراجع نفوذها في لبنان وغــزة. كما أن استمرار الحدود املفتوحة أمام نشاط «الحرس الـــثـــوري» سـيـقـود الـــعـــراق إلـــى مــزيــد مـــن الضعف والدمار. إن الــعــ قــات بـــ الـــــدول ال تـسـتـقـيـم إال على أسـاس االحترام املتبادل، وهو ما دعا إليه السيد مـقـتـدى الـــصـــدر فـــي بــيــانــه، بــقــولــه: «لـــم تـكـن هـذه األرض املــــقــــدســــة مــنــطــلــقــ لـــقـــصـــف الـــجـــمـــهـــوريـــة اإلســـ مـــيـــة، فـعـلـى اإلخـــــوة فـــي (الـــحـــرس الـــثـــوري) عــدم قصف أراضـيـنـا املستقلة املـقـدسـة، كما على امليليشيات املنفلتة عدم إعطاء الذريعة لإلخوة في دول الخليج العربي الستهداف أرضنا املقدسة». ويبقى السؤال؛ هل يستطيع رئيس الحكومة مقاومة النفوذ اإليـرانـي املتغلغل؟ أمــام القيادات العراقية اليوم فرصة لإلصرار على رفض عسكرة الــدولــة ورفـــض «ميليشنة» املـجـتـمـع، ومـنـع الـــزج بـالـعـراق فـي حــرب إقليمية ال يريدها العراقيون، وال ترغب فيها دول املنطقة. في الوقت الـذي ال تخفي طهران طموحاتها، بــل تسعى إلـــى إقــنــاع الجميع بـــأن الــعــراق أصبح ساحتها وخـاضـعـ لنفوذها، وأن التسليم بهذه الـحـقـيـقـة أمـــر ال مـفـر مــنــه. لـكـن إعــــ ن رفـــض هـذا «الــــواقــــع» والــتــمــســك بــاســتــقــ ل الـــقـــرار الــعــراقــي، سـيـحـظـى بـــدعـــم شــعــبــي ومـــؤســـســـي واســــــع. فقد استطاع الـعـراق تـجـاوز أزمـــات وانقسامات خالل العقدين املاضيني، وهو قادر على إثبات ذلك مرة أخرى. األزمــــة الـحـالـيـة تمثل اخــتــبــارًا جــديــدًا إلرادة الحكومة والشعب الـعـراقـي، وفـرصـة إلعـــادة رسم حدود العالقة مع طهران على أسس تحفظ سيادة العراق واستقالل قراره. ونــحــن نـتـفـهـم املـــوقـــع الـجـيـوسـيـاسـي املعقد للعراق بني قوى إقليمية متنافسة. فطهران تطالب بغداد بعدم السماح باستخدام أراضيها ضدها، لكنها في املقابل تدير وتسلح عددًا من امليليشيات العراقية، فـي تحد واضــح ملركزية الـدولـة وحقّها الـــحـــصـــري فـــي امـــتـــ ك الــــســــ ح. كــمــا تـــوجـــه هــذه املجموعات لالعتداء على دول الـجـوار، بما يدفع الـــعـــراق تـدريـجـيـ نـحـو الــنــمــوذج الـلـبـنـانـي، وهـو مسار يهدد مؤسسات الـدولـة ووحدتها الوطنية ويدفعها نحو الفوضى. وخـــــ ل شــهــريــن فـــقـــط، نــجــح رئـــيـــس الـــــوزراء فـي بناء قــدر كبير مـن األمــل لــدى العراقيني، على اخــتــ ف انـتـمـاءاتـهـم، بإمكانية اسـتـعـادة الـدولـة وتــحــقــيــق الـتـنـمـيـة واالزدهـــــــــار. كــمــا حــظــي بـدعـم شـعـبـي مــلــحــوظ. وســيــكــون قـــــادرًا عــلــى مـواصـلـة هــــذا املـــســـار إذا تـمـكـن مـــن إنـــهـــاء ظـــاهـــرة الــســ ح خارج الدولة، وترسيخ احتكارها الشرعي للقوة، باعتبار ذلك البوابة الرئيسية لبناء عراق مستقر ومزدهر. عبد الرحمن الراشد بـعـد مــــرور أكــثــر مــن عـــام عـلـى انــــدالع أحــــدث مــراحــل الــحــرب األمـيـركـيـة - يومًا، بدأ يتشكَّل 12 َّ اإلسرائيلية ضد إيران، والتي بدأت بقصف مكثف استمر إجماع بني املحللني والخبراء مفاده بأن الرئيس دونالد ترمب - الذي يقدِّم نفسه بصفته القائد األعلى للقوات املسلحة في هذا الصراع - ال يمكنه االنتصار في هذه الحرب. ومــن املــؤشــرات الـتـي تــدل على أن تـرمـب نفسه ربـمـا يـكـون قـد وصــل إلى االستنتاج ذاتـه، مساعيه األخيرة إليجاد مساحة لتقريب وجهات النظر بينه وبني حليفه السابق، رئيس الوزراء اإلسرائيلي بنيامني نتنياهو. وكــــان الـزعـيـم اإلســرائــيــلــي قــد تــوجَّــه إلـــى واشـنـطـن إلقــنــاع تــرمــب بـإبـقـاء جذوة الحرب مستعرة، حتى وإن كان ذلك بشدة وكثافة أقل. ولكي يجعل خطة استدراجه وإغرائه أكثر جاذبية، وافـق حتى على إعـادة إحياء مجلس السالم الخاص بغزة التابع لترمب والـذي كان يحتضر، وإعــادة فتح ملف نشر قوات حفظ سالم دولية في ذلك الجحيم املشتعل. وثمة مؤشر آخـر يرجح أن ترمب ربما يفكر في االستسالم واالنسحاب، وهو خلو قاموسه اللفظي اململوء بالشتائم من عبارة «تغيير النظام». فهو يتحدث اآلن عن هدفني محددين: إعادة فتح مضيق «هرمز»، وإيقاف املشروع النووي اإليراني. وكان الهدف األول قابال للتحقيق، وإن كان ذلك - كما هـي الـعـادة غالبًا مـع نظام الجمهورية اإليـرانـيـة - ال يستند إلــى أســاس متني نقطة، واملوقعة في إسالم آباد. 14 ومستقر بموجب مذكرة التفاهم املكونة من غير أن عناصر داخل النظام اإلسالمي املتبقي في طهران، ممن ينشطون ويـزدهـرون مع استمرار الصراع، عملوا على إحباط وتخريب ذلك االتفاق من سفينة عبرت املضيق 100 خـ ل إطـ ق النار على إحـدى السفن، من بني نحو بموجب املـذكـرة. وكـان الهدف من ذلـك هو التباهي والتفاخر األجــوف من قِبل مجموعة أُصيبت باملهانة، ومع ذلك، فقد نجحوا في استفزاز ترمب ودفعه إلى األمر بشن جولة جديدة من القصف العشوائي الذي ال يستهدف غاية محددة. وقــد جعلت طـهـران مـن سيطرتها الوهمية على مضيق «هــرمــز» مسألة شرف وكرامة، لكنها أرجأت فكرة فرض رسوم عبور إلى مستقبل غير معلوم. وإذا عـــادت األمـــور إلــى نصابها الطبيعي، فلن تتمكَّن إيـــران - تحت مظلة أي نظام للحكم - من تحدي العالم بأكمله والتَّحوُّل إلى دولة منبوذة في جوارها اإلقليمي عبر إغالق املضيق، ناهيكم عن فرض رسوم لعبوره. أما هدف ترمب الثاني فيتمثَّل في إيقاف املشروع النووي إليـران. وهنا، تبدو إسرائيل متوافقة مع هذا التوجه؛ إذ يقول وزير الدفاع يسرائيل كاتس إن «اإلمبراطورية الفارسية املتغطرسة» قد أُسقطت بالفعل، وما يتبقَّى عمله هو منعها من الحصول على القنبلة. وفي هذا السياق، أعاد ما يُسمى بـ«الجناح اإلصالحي» في نظام طهران، واملـشـهـور بـاسـم «فـتـيـان نــيــويــورك»، إحــيــاء شـبـح «االتـــفـــاق الـــنـــووي» الـخـاص بأوباما، وهو االتفاق نفسه الذي مزَّقه ترمب في اليوم األول من واليته الرئاسية األولـــى. وقـد كتب وزيــر الخارجية اإليـرانـي السابق محمد جــواد ظريف، الذي تـفـاوض على اتـفـاق أوبـامـا، مـقـاال فـي مجلة «فـوريـن أفـيـرز» يقترح فيه إعطاء فرصة ثانية وحياة جديدة لهذا االتفاق امليت. ولجعل العرض أكثر جاذبية، يقترح إصـدار قانون من املجلس اإلسالمي (البرملان الصوري) يعتمد الفتوى الصادرة عن املرشد األعلى الراحل علي خامنئي، والتي تحرم تصنيع القنبلة. ومن الضروري أن نتذكَّر هنا أن أوباما بنى قراره على تلك الفتوى التي لم يرها هو وال أي شخص آخر قط. فهل يبتلع ترمب هذا الطعم؟ أتمنى أال يفعل. فالفتوى الصادرة عن رجل دين يمكن إلغاؤها بفتوى أخرى من رجل دين آخر، والقانون الصادر عن مجلس تشريعي مشكوك في شرعيته يمكن إبطاله بواسطة املجلس التالي املشكوك في شرعيته. إن النظام الذي أسسه الخميني كان وسيبقى خطرًا على الشعب اإليراني وعلى املنطقة ومـا وراءهـــا حتى دون إغـ ق املضيق أو تطوير القنبلة. وبناء على ذلك، حتى لو ضمن ترمب اتفاقات شكلية بشأن هاتني املسألتني، فلن يكون بمقدوره ادعاء أنَّه كسب حربًا يبدو أنه لم يكن يرغب في خوضها باألساس. لـقـد أظــهــر الـــصـــراع املـمـتـد لــعــام كــامــل أن تحقيق نـصـر عـسـكـري خاطف ومباشر ليس أمرًا واردًا، وحتى لو كان كذلك، فإنه لن يسفر عن نتائج دائمة؛ وتُــعـد تجرِبة كل من أفغانستان والـعـراق مثالَني على ذلـك. وفـي الـواقـع، خالل عامًا املاضية أو نحوها، كانت الحرب الوحيدة التي حقَّقت فيها الواليات 80 الـ املتحدة نصرًا دائمًا هي حرب غرينادا. ورغم كل ما قيل، ما زلت أعتقد أن ترمب يمكنه كسب هذه الحرب شريطة أن يحدد أهدافًا واضحة لها. وقد يتمثَّل الهدف األدنى في تغيير سلوك النظام الخميني، وهو أمر القول فيه أيسر من الفعل لكنه ليس مستحيالً. أمـا الهدف األقصى فربما يكون تغيير النظام، وهـو ما قد يحظى، على نحو متناقض، بفرصة أفضل للتحقق مقارنة بـأي وقـت مضى منذ تأسيس عامًا. 47 الجمهورية اإليرانية قبل وحسبما يمكن للمرء استقراؤه، فإن ثمة إجماعًا يتشكَّل داخل إيران اليوم مفاده بأن هذا النظام يجب أن يرحل، ولكن ليس بفضل تدخل عسكري خارجي. فقد ألحقت الـحـرب أضـــرارًا جسيمة، وفــي بعض الـحـاالت ال يمكن إصالحها، بـاالقـتـصـاد اإليـــرانـــي والـبـنـيـة التحتية الصناعية والعلمية واملـدنـيـة للبالد. واألشـخـاص الذين نتحدَّث معهم في مناطق مختلفة من إيــران يلقون باللوم بالفعل على الـواليـات املتحدة وإسـرائـيـل، لكنهم ينتهون إلـى اإلشـــارة إلـى ما يصفونه بـ«السلوك الواهم واالستفزازي» للنظام. وخالل الحرب، تعرَّضت آلة القمع لتراجع وتدهور كبيرَين على املستويَني املادي واملالي، ناهيكم عن السلطة السياسية. وثمة فكرة يتردد صداها ومفادها بـأن نظامًا لم يستطع حماية أعلى مستويات قيادته لم يكن يحق له استفزاز حرب أدت إلى كل هذا الدمار. وفي هذه الحرب، شهدت مناطق عديدة في إيران، 4 عــام، آثــار الحرب املـدمـرة. وقـد فقد ما ال يقل عن 1000 لم تشهد حروبًا منذ ماليني شخص وظائفهم في جميع أنحاء البالد، بينما انهارت وأُغلقت أكثر من مليون منشأة تجارية صغيرة ومتوسطة. وتستمر املافيا االقتصادية في البقاء على قيد الحياة، لكنها أضحت أقل قدرة على شراء الــوالءات أو إسكات أصـوات املعارضة. أما اإلعدامات امليدانية والعامة األخيرة، فالهدف منها هو إعادة بث الخوف والترهيب، لكنها أسفرت حتى اآلن عن نتيجة عكسية؛ كما اتضح في التظاهرات الحاشدة التي شهدتها مدينتا أصفهان وقزوين، األسبوع املاضي. ولتحقيق أي من الهدفني املذكورين سالفًا، يتع على ترمب إنهاء هذه الحرب. وهذا ال يعني االنسحاب والتراجع باتفاق شكلي عديم الفائدة كما فعل ، وهو ما يمنح قدرًا من الشرعية 2015 وباراك أوباما عام 1979 جيمي كارتر عام لنظام ال يستحقها. وال يعني ذلك أيضًا إطالق يده للتباكي والتفاخر، وممارسة الترهيب والبلطجة ضد املواطنني داخل إيران وخارجها. ومــن دون إلـقـاء طــوق النجاة املتمثل فـي تطبيع الـعـ قـات لتلك العصبة املتبقية، يمكن لترمب أن يترك للشعب اإليراني فرصة تسوية حسابه الخاص مع مستبديه؛ إما عبر ترجيح الكفة لصالح أطراف الصراع الداخلي على السلطة ممن يسعون لتغيير السلوك ونحو قدر من الطبيعية، أو لصالح أولئك الذين يحثون على تغيير النظام بشكل مباشر. لقد قال أورسن ويلز ذات يوم: «النهاية السعيدة في األفالم تتحقق عندما تقرر إنهاء القصة». وهذا األمر ينطبق أيضًا على الحروب. إيران... هل يستطيع ترمب كسب الحرب؟ أمير طاهري

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==