خـــــــــال جــــلــــســــة لـــــتـــــنـــــاول الـــــقـــــهـــــوة فـــي الفندق الفخم الـذي يقيم فيه فريق ليفربول بشيكاغو، يـعـرض أنــدونــي إيــــراوال نظريته حـــــول الـــنـــجـــاح الـــبـــاهـــر لـــلـــمـــديـــريـــن الـفـنـيـن الباسكيي واإلســبــان. إنـهـا نظرية ستُشكّل نهجه بالكامل بوصفه مـديـرًا فنيًا للريدز، ومـــحـــاوالتـــه إلعــــــادة روح الـــفـــريـــق، وإلعـــــادة السعادة والثقة إلـى ملعب آنفيلد. تتمحور هــــذه الــنــظــريــة حــــول قــــوة الــعــمــل الـجـمـاعـي، وتجب اإلشـارة هنا إلى أنه حتى بعد رحيل جـوسـيـب غـــوارديـــوال عــن مانشستر سيتي، فـــإن املـديـريـن الفنيي الباسكيي واإلســبــان هـــــم اآلن مـــــن فـــــــــازوا بــــآخــــر لـــقـــب لـــبـــطـــوالت دوري أبــطــال أوروبـــــا، والـــــدوري اإلنـجـلـيـزي املمتاز، والـــدوري األوروبــــي، وكــأس االتحاد اإلنجليزي، وكأس رابطة األندية اإلنجليزية املــحــتــرفــة، وبــطــولــة كــــأس األمـــــم األوروبــــيــــة، وكـــأس الـعـالـم. وفـــي املــوســم املـقـبـل، سيكون رجــــــال مــــن مــنــطــقــة غــيــبــوثــكــوا الـبـاسـكـيـة 4 من أبرز 4 الصغيرة على رأس القيادة الفنية لـ فـــرق الــــدوري اإلنـجـلـيـزي املـمـتـاز، بـمـن فيهم إيــــراوال، إلــى جـانـب ميكيل أرتـيـتـا، وتشابي ألونسو، وأونــاي إيمري. ويعتقد إيــراوال أن هناك تفسيرًا بسيطًا لصعود هؤالء املديرين الـفـنـيـن مـــن مـنـطـقـة غــيــبــوثــكــوا، وللهيمنة اإلسبانية على الساحة العاملية. ويوضح إيراوال ذلك قائلً: «يسألونني: ملــــــــاذا وصـــــــل كـــثـــيـــر مـــــن املـــــديـــــريـــــن الــفــنــيــن الباسكيي تحديدًا إلى هذا املستوى؟ وملاذا تفوز الفرق اإلسبانية بالعديد من البطوالت واأللــقــاب؟ أقـــول دائـمـ إن روح الفريق مهمة للغاية. لـم تكن إسبانيا يومًا تمتلك أفضل الرياضيي؛ فـإذا حللنا أداءهــا في السباحة وامللكمة وألعاب القوى، فسنجد أنها ال تفوز عادة بامليداليات، لكنها بارعة في الرياضات الجماعية؛ ففي كـرة القدم وكـرة السلة وكرة الـيـد والــهــوكــي، عــــادة مــا تمتلك فـرقـ قـويـة. نحن نضع مصلحة الفريق دائـمـ فـي املقام األول، وخير مثال على ذلك العب مثل رودري. إنه لم يسجل أي هدف ولم يصنع أي تمريرة حاسمة، لكن فـي النهاية فـاز بكأس العالم، وحصل على جائزة أفضل العب في البطولة. لقد تربينا على مبدأ (الفريق أوالً)». ثم قدم إيــراوال، الـذي بدا ودودًا ولطيفًا رغم معاناته من إرهاق السفر في بداية جولة لـيـفـربـول التحضيرية للموسم الـجـديـد في الـواليـات املتحدة، مثاال مباشرًا على كيفية تجسيده لهذه القيم. وأرســـل إيـــراوال رسالة ،2014 ) إلى ليفربول في يناير (كانون الثاني رفـــض فـيـهـا، بـصـفـتـه قـــائـــدًا لـــنـــادي طفولته أتلتيك بـلـبـاو، فـرصـة االنـضـمـام إلــى الـريـدز تحت قيادة بريندان رودجرز. وبحسب جميع الـــروايـــات، كـانـت الـرسـالـة عــبــارة عــن اعـتـذار مــهــذب، فـضـا عــن كـونـهـا غـيـر مــألــوفــة، مما يكشف الكثير عن شخصية إيـراوال. وعندما سُئل إيراوال عن هذه الرسالة رفض اإلجابة، ثم قال بعد صمت طويل: «ال أدري إن كنت أرغـــب فـي ســرد هــذه القصة فـي بداية مسيرتي هنا، أم ال. أود الفوز ببعض املباريات أوالً. إنها قصة جميلة، لكن إن تــذكــرتــم ذلـــك األمــــر مـــرة أخــــرى بعد بضعة أشــهــر، حينها يمكنكم سـؤالـي مـــجـــددًا. ال أحـــبّـــذ فـعـل ذلـــك منذ البداية. ببساطة ال أريد. ســـيـــبـــدو األمــــــر كـأنـنـي أُســــوّق لنفسي. نحن بـــــــــحـــــــــاجـــــــــة لــــبــــعــــض الــــــــــــوقــــــــــــت، ولــــــلــــــفــــــوز ببعض املباريات». واســــــــــتــــــــــكــــــــــمــــــــــاال ملــــــــــــوضــــــــــــوع الــــــعــــــمــــــل الـــــــــــجـــــــــــمـــــــــــاعـــــــــــي فــــــي إســـــــــبـــــــــانـــــــــيـــــــــا، قــــــــال إيــــــراوال: «أعـتـقـد أن هـنـاك جـانـبـ مهمًا فـــــــي املـــــجـــــتـــــمـــــع. ال يـــمـــكـــن أن يــقــتــصــر األمـــر عـلـى كـــرة الـقـدم فقط، وأعتقد أن األمور تـــســـيـــر عــــلــــى مــــــا يــــــرام عندما نتجاوز األنانية، أليس كذلك؟ عندما نُعطي األولــــــويــــــة فــــي الـــنـــهـــايـــة ملـن هـــــم أكــــثــــر احــــتــــيــــاجــــ . هــــذا يـــنـــطـــبـــق أيـــــضـــــ عــــلــــى كــــرة القدم: اللعبون الذين ال يلعبون، والــــــاعــــــبــــــون الــــــصــــــاعــــــدون مــن أكاديمية الناشئي، واللعبون أصــــــحــــــاب الــــــدخــــــل املــــــحــــــدود. يمكن تشبيه ذلـك باملجتمع أيــضــ». لكن لـم تكن هناك مـــــــــؤشـــــــــرات تُــــــــذكــــــــر عـــلـــى التكاتف والعمل الجماعي في ليفربول املوسم املاضي، حيث انــهــارت فـتـرة املدير الفني السابق أرني سلوت وســـــــــط خـــــــافـــــــات حـــــــادة فــي غــرفــة خـلـع املـابـس وبـــــــــــــــن الــــــجــــــمــــــاهــــــيــــــر. وطـــــغـــــت قــــــــوة الـــــفـــــرد، وبـــــــــدت قـــــــوة الـــفـــريـــق كــــأنــــهــــا أمـــــــر ثــــانــــوي. ولـــــــم تــــكــــن مـــــحـــــاوالت مــحـمــد صــــاح املــتــكــررة لـــتـــقـــويـــض مــــديــــره الــفــنــي الـــســـابـــق، الــــــذي قــــــاده لـلـفـوز بــلــقــب الــــــــدوري اإلنـــجـــلـــيـــزي املـــمـــتـــاز، املـــثـــال الوحيد على ذلك في املوسم املاضي. يقول إيراوال، الذي قاد ليفربول ألول مرة بصفته مديرًا فنيًا يوم السبت ضد سندرالند في ناشفيل: «ال أستطيع تغيير شخصيات الــاعــبــن. بـعـض الـاعـبـن مختلفون تمامًا عني، لكنهم العـبـون رائـعـون. ال أريــد تغيير الجميع، بل يجب االستماع إلى آرائهم، وهذه هي أفضل طريقة. لكنني أعتقد أننا بحاجة إلــى التفكير بشكل جماعي فـي هــذه اللعبة. أي العب يتسم باألنانية ويريد اللعب دائمًا ويريد أن يحقق بعض األرقام واإلحصائيات، ويريد أن يشارك في كل الدقائق، لكنني أعتقد أنــــه يــجــب أن يـــكـــون هـــنـــاك فــهــم بــــأن هــــذا لن يحدث دائمًا، ومع ذلك يجب أن يكون اللعب مـفـيـدًا لــزمــائــه فـــي الــفــريــق ولـلـفـريـق كـكـل». ويضيف: «أول شـيء يتعي علينا القيام به هـو محاولة اللعب بشكل جيد، لكن األمــر ال يقتصر على اللعب الجيد فقط، بل يجب أن يتفاعل املشجعون مـع مـا يـرونـه على أرض امللعب. أحيانًا ال يتعلق األمر فقط بتسجيل األهـــداف، ففي كثير مـن األحـيـان يتعي على الـاعـبـن مـواصـلـة الــركــض والـقـتـال عـلـى كل كــرة والضغط املـتـواصـل، والـقـتـال حتى آخر رمـق فـي كـل مـوقـف، وعـنـدمـا يـرى الجمهور هــذا مـن العبي فريقهم، يصبح األمــر سهلً. سيكون من دواعي سروري دعم هذا الفريق، وسأشجع فريقي على تقديم هذه األشياء». ولـــــم يـــقـــتـــرب إيــــــــراوال قــــط مــــن االنـــتـــقـــال عــامــ ، عـلـى الــرغــم من 12 إلـــى لـيـفـربـول قـبـل الجهود الحثيثة التي بذلها مايكل إدواردز، الـرئـيـس التنفيذي لـكـرة الـقـدم فـي مجموعة «فــيــنــواي» الــريــاضــيــة، مـالـكـة الـــنـــادي، حتى وقـت قريب. يقول إيــراوال عن ذلـك: «لـم أرغب أبــدًا فـي مـغـادرة أتلتيك بلباو. بالنسبة لي، كان أتلتيك بلباو هو املكان األمثل. الطريقة الوحيدة للمغادرة كانت االنتقال إلى الدوري األمـــيـــركـــي لـــكـــرة الـــقـــدم (مــــع نـــــادي نــيــويــورك ســيــتــي) وتـــجـــربـــة شــــيء مـخـتـلـف تـــمـــامـــ . لم أكـــن أريـــد أن أصـبـح عبئًا عـلـى الـــنـــادي». مع 44 ذلـــك، يـــرى املــديــر الـفـنـي الـبـالـغ مــن الـعـمـر عامًا، أوجه تشابه بي نادي طفولته وناديه الجديد، ويوضح ذلـك قـائـاً: «هـذا أحـد أكبر األندية في العالم، وربما ال تكون املقارنة مع أتلتيك بلباو عادلة تمامًا، لكنني أرى كثيرًا من أوجه التشابه بي الناديي: هذا الشعور باالنتماء، والشعور باالختلف قليلً، وهذا التواصل أيضًا مع العبي أكاديمية الناشئي، واألجواء الرائعة في ملعب آنفيلد». وخــــال تـقـديـمـه الــرســمــي فـــي لـيـفـربـول األســبــوع املــاضــي، صـــرّح إيــــراوال بـأنـه ينوي االنغماس في املدينة والتقاط بعض الصور للمعالم السياحية. والحقيقة أنــه قــام بذلك بـالـفـعـل، حـيـث زار املــديــنــة عـــدة مــــرات خـال فترة لعبه مع أتلتيك بلباو، ولسبب بسيط للغاية. يقول إيـراوال ضاحكًا: «كانت املدينة تتمتع بأفضل رحلت طيران. أفضل الرحلت كـانـت مـن مانشستر وبـروكـسـل، وأحـيـانـ لم ، لــذا كــان األهـم 3 يكن لدينا ســوى يـومـن أو هـو الـذهـاب إلـى مكان مـا بسرعة. أتـذكـر أول مـــرة ذهـبـت فيها إلـــى لـيـفـربـول، كـانـت سـوق عـيـد املــيــاد قــد بــــدأت، لـــذا ربـمـا كـــان ذلـــك في فــتــرة الــتــوقــف الـــدولـــي فـــي نـوفـمـبـر (تـشـريـن الـــثـــانـــي). لـــم يــكــن لــديــنــا أطـــفـــال حـيـنـهـا، لــذا نتحدث عن سنوات مضت، لكنها كانت فترة رائعة قضيتها مع زوجتي». ولم يحظ إيراوال وعائلته، التي ازداد عدد أفرادها اآلن بإنجابه طـفـلـن، بـــأي عطلة هـــذا الـصـيـف. ويــقــول عن ذلــــك: «ذهـــبـــت إلـــى املـــنـــزل ملـــدة أســـبـــوع واحـــد في عطلة منتصف الفصل الـدراسـي من أجل األطـفـال فـي نهاية مايو (أيـــار) املـاضـي. كان ذلك بعد انتهاء املوسم. قضيت معظم وقتي فـــي بـــورنـــمـــوث، لـكـنـنـي قــمــت أيـــضـــ ببعض الرحلت إلى ليفربول لترتيب أمـور املـدارس والــســكــن. هـــذا مـــا كــنــت أطــمــح إلــيــه قـبـل بـدء مسيرتي املهنية رسميًا». ويــــصــــف إيـــــــــــراوال عـــمـــلـــيـــة رحــــيــــلــــه عــن ســـــنـــــوات مـــمـــيـــزة بــأنــهــا 3 بــــورنــــمــــوث بـــعـــد «نزيهة للغاية»، ويؤكد أنـه لم يبدأ التفكير فـــي خـطـوتـه الـتـالـيـة إال بـعـد انــتــهــاء املـوسـم املــــاضــــي بـــمـــشـــاركـــة الـــــنـــــادي فــــي الـــبـــطـــوالت األوروبــيــة للمرة األولـــى فـي تـاريـخـه. ويقول إن عملية توليه منصب املدير الفني للريدز خلفًا لسلوت «كانت سريعة جدًا». ويضيف: «بــصــراحــة، كــنــت أتــحــدث مــع بـعـض األنــديــة (ميلن، وباير ليفركوزن، وكريستال باالس). أعتقد أن ذلك كان في األسبوع األول أو الثاني بعد انتهاء املوسم، لكن األمور سارت بسرعة بعد ذلك. لقد تواصلوا معي، ولم أتردد كثيرًا (في املوافقة على االنضمام إلى ليفربول هذه املرة)». ولـــــــم يـــــمـــــض وقـــــــت طـــــويـــــل حــــتــــى نــظــم مــشــجــعــو لـــيـــفـــربـــول أغـــنـــيـــة جــــديــــدة تـكـريـمـ ملـديـرهـم الـفـنـي الـجـديـد. وانـتـشـرت األغـنـيـة، التي تُغنى على لحن أغنية «فيفا ال كوينتا بـــــريـــــغـــــادا» لـــكـــريـــســـتـــي مـــــــور، واملُـــــؤلَّـــــفـــــة عـن املـتـطـوعـن اآليــرلــنــديــن الـــذيـــن حـــاربـــوا ضد قـــــوات فــرنــكــو الــفــاشــيــة فـــي الـــحـــرب األهــلــيــة اإلسبانية، انتشارًا واسعًا في غضون أيام من تعيي إيراوال مديرًا فنيًا لليفربول في يونيو (حزيران) املاضي. وقد بدا عليه الذهول حقًا عندما أُخبر بذلك، وكاد يختنق من الدهشة وهو يحتسي فنجانه الثاني من القهوة. وقــال إيـــراوال مندهشًا: «أغنية جديدة؟ بالنسبة لـي، إنـه موقف غريب، ألنني لطاملا أدركــت أن كـرة القدم تــدور حـول اللعبي في األســـــــاس. فـــي الـــبـــدايـــة، عــنــدمــا وصـــلـــت إلــى إنـجـلـتـرا، أتــذكــر أنـنـي فــي املــبــاريــات القليلة األولى لم أذهب مع اللعبي لتحية الجماهير بعد املـبـاريـات. قـال لـي تومي وشــون (إلفيك وكوبر، مساعدا إيـراوال في بورنموث اللذان رافقاه إلى ليفربول)، إنه يجب علي االنضمام إلـــيـــهـــم. فـــي إســبــانــيــا، عــــــادة مـــا يُـــتـــرك األمـــر لــاعــبــن؛ فـهـم مـــن لـعـبـوا املـــبـــاراة ونــحــن من بقينا هنا. في إنجلترا، املديرون الفنيون هم من يتواصلون مع الجماهير، لذا فقد فعلت ذلك في كل مرة». وأضاف: «هذه أمور ثقافية يتعي عليك تعلمها عند وصولك إلى دوري جـــديـــد. لـكـنـنـي أقــــول دائـــمـــ إنــنــا مــســاعــدون لـــاعـــبـــن، وهــــــم األســـــــــاس. تــتــمــثــل مـهـمـتـنـا الـــرئـــيـــســـيـــة فــــي مـــســـاعـــدتـــهـــم، وهـــــم وحـــدهـــم الـــقـــادرون عـلـى تحقيق الـنـجـاح. نـحـن لسنا بأهميتهم نفسها، وهذا واضح تمامًا». وقد يعترض جمهور ليفربول على هذه النظرية، لـكـنـه لــن يـعـتـرض عـلـى رأي إيـــــراوال فــي قـوة الـعـمـل الـجـمـاعـي إذا عـــاد الــفــريــق إلـــى كـامـل طـاقـتـه، حـيـث تتميز عـاقـة إيــــراوال بلعبيه بالود والتفاهم والصراحة. * خدمة «الغارديان» عالم الرياضة SPORTS 21 Issue 17410 - العدد Wednesday - 2026/7/29 األربعاء لم تكن هناك مؤشرات تُذكر على التكاتف والعمل الجماعي في ليفربول الموسم الماضي حيث طغت قوة الفرد على الفريق أندوني إيراوال قبل تقديمه الرسمي في ليفربول األسبوع الماضي (أ.ف.ب) جماهير بورنموث تشكر إيراوال في نهاية الموسم على إنجازاته مع فريقها (رويترز) إيراوال يودع جماهير بورنموث بعد مباراته األخيرة مع الفريق أمام نوتنغهام فورست الموسم الماضي (رويترز) تتميز عالقة إيراوال بالعبيه بالود والتفاهم والصراحة (رويترز) المدير الفني الجديد يكشف سر نجاح إسبانيا... ويتحدث عن مهمته مع «الريدز» إيراوال: قوة العمل الجماعي هي السبيل إلعادة بناء هوية ليفربول *لندن: آندي هانتر
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==