issue17409

2 أخبار NEWS Issue 17409 - العدد Tuesday - 2026/7/28 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT الزيدي يعد بإجراءات قانونية ضد من يثبت تورطهم في الاعتداءات السعودية تدمر مسيّرات قادمة من العراق... والأردن يسقط مسيّرتين اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمرت، أمس الاثنين، عددا من المسيّرات كانت آتية من الأراضي العراقية. فـي الـوقـت الــذي أعلن الأردن إسـقـاط مسيِّرتين استهدفتا أراضـيـه، دون أن تسفر عملية الاعـتـراض عن أي إصابات أو أضرار مادية. وأوضح اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، أن المسيّرات التي اعتُرضت ودُمـــرت خــال الـسـاعـات الماضية كـانـت تـحـاول استهداف منشآت بترولية بمنطقتَي الشرقية والرياض. وبــــن الـــلـــواء المـالـكـي أن «هــــذه المـــحـــاولات الإرهـابـيـة انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية تابعة لإيــران»، مؤكدا «حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها، واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين». وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة بــأشــد الـــعـــبـــارات مـــا تـعـرضـت لـــه مـــن اعــــتــــداءات بـطـائـرات مسيّرة أطلقتها ميليشيات تابعة لإيران من داخل الأراضي العراقية، مـؤكـدة تمسك المملكة بحقها فـي حماية أمنها وسيادتها، والرد على مصادر العدوان وردع المعتدين. وشـــــددت الــــــوزارة عـلـى ضـــــرورة أن تـتـخـذ الـحـكـومـة العراقية جميع الإجراءات الكفيلة بمنع استخدام أراضيها منطلقا لأي اعــتــداءات تستهدف المملكة، بما يحفظ أمن المنطقة ويحول دون تكرار مثل هذه الهجمات. من جانبه، وجّه علي الزيدي القائد العام للقوات المـسـلـحـة رئـيـس مجلس الـــــوزراء الــعــراقــي، الجهات الأمنية المختصة في بلاده بالتحقيق في استهداف المــمــلــكــة بــــطــــائــــرات مـــســـيـــرة انــطــلــقــت مــــن الأراضــــــي العراقية، مؤكدا التزام بغداد بمبادئ حسن الجوار وعــــدم الــســمــاح بـاسـتـخـدام أراضــــي الـــعـــراق منطلقا لاي اعتداء، يستهدف الـدول الشقيقة أو الصديقة». وشدد الزيدي على أن حكومته «ستتخذ الإجـراءات القانونية بحق من يثبت تورطه بمثل هذه الأفعال، وفقا لما ستسفر عنه نتائج التحقيقات». وفــــي الــســيــاق ذاتـــــه، أدانـــــت قــطــر والأردن والــكــويــت وسلطنة عمان الهجوم الذي استهدف منشآت نفطية في السعودية، مؤكدين رفضهم لأي أعمال تهدد أمن المملكة واستقرار المنطقة، أو يمس أمن الطاقة والملاحة الدولية. مـن جهته، قـال وزيــر الإعـــام اليمني معمر الإريـانـي إن الهجوم، بالتزامن مع تحركات ميليشيا الحوثي، يؤكد وجـود تنسيق بين الجماعات المدعومة من إيــران، معتبرا أن هذه التحركات تأتي ضمن محاولات لتهديد أمن الطاقة والممرات البحرية الدولية. ودعا الإرياني المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجــراءات عملية لردع هذه الهجمات، مؤكدا أن «خطر الحوثيين لم يعد مقتصرا على الداخل اليمني، بل بات يمثل تهديدا للأمن الإقليمي والدولي». إلـــى ذلـــك، أعـــرب جـاسـم الــبــديــوي، أمـــن عـــام مجلس الــــتــــعــــاون الـــخـــلـــيـــجـــي، عــــن إدانــــتــــه واســـتـــنـــكـــاره لمــحــاولــة استهداف السعودية بطائرات مسيرة أطلقتها الميليشيات الــتــابــعــة لإيـــــران فـــي الــــعــــراق، مـــؤكـــدا أن هــــذه الاعــــتــــداءات تمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا للقانون الدولي، وتهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة. وأكـــد الـبـديـوي، فـي بـيـان، تضامن مجلس التعاون الــكــامــل مـــع الــســعــوديــة، وتـــأيـــيـــده لـجـمـيـع مـــا تــتــخــذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها. الرياض أكدت احتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين (واس) الرياض: «الشرق الأوسط» مناورات خليجية باسم «درع البحرين» المنامة: «الشرق الأوسط» أعلنت «قــوة دفــاع البحرين»، أمــــــس (الاثــــــنــــــن)، أنــــهــــا ســتــجــري التمرين المشترك «درع البحرين» بــــمــــشــــاركــــة وحــــــــــدات مـــــن الــــقــــوات المـسـلـحـة بــــدول «مـجـلـس الـتـعـاون لدول الخليج العربية». وقــالــت «قـــوة دفـــاع البحرين» إن الـــتـــمـــريـــن الــــــذي ســـيـــبـــدأ الـــيـــوم الــــثــــاثــــاء وحـــتـــى يـــــوم الــخــمــيــس؛ يهدف إلى تعزيز العمل العسكري المشترك بين دول المجلس، وتبادل الخبرات، وتقييم منظومات العمل العسكري المشترك. وأوضـــحـــت «قــــوة الـــدفـــاع» في بيان أن «مشاركة القوات المسلحة بـــــــــــ(دول مـــجـــلـــس الــــتــــعــــاون لـــــدول الـخـلـيـج الـعـربـيـة) تـجـسـد اهـتـمـام (قـــوة الــدفــاع) فـي تنفيذ التمارين المـــشـــتـــركـــة لــــارتــــقــــاء بــمــســتــويــات الأداء الـــقـــتـــالـــي؛ مـــمـــا يـــســـهـــم فـي اكتساب مزيد من الخبرة الميدانية والقدرة على التخطيط للعمليات المشتركة». وأضــــــاف الـــبـــيـــان أن الـتـمـريـن «يسهم أيـضـا فـي خلق بيئة عمل لتبادل الخبرات وتوحيد المفاهيم بين الـقـوات المشاركة في التمرين، والـعـمـل على تعزيز أطــر التعاون والـــتـــنـــســـيـــق الـــعـــســـكـــري المـــشـــتـــرك لمواجهة مختلف التحديات». عمّان تدرس «سيناريوهات خطر استمرار التصعيد وتقديرات المخاطر» الأردن بين اعتداءات «وكلاء إيران» وحسابات ضبط النفس أيــــــــام المـــاضـــيـــة 10 تــــعــــامــــل الأردن خـــــــال الـــــــــــ مـــع هــجــمــات لـــم تـــتـــجـــاوز، عــنــد مــقــارنــتــهــا، ذروة يوما ً. 40 الاعتداءات الإيرانية خلال حرب الـ ومـــــع اعـــــتـــــراض ســـــاح الــــجــــو المـــلـــكـــي الأردنـــــــي طـائـرتـن مسيرتين استهدفتا أراضـــي الــبــاد، أمس (الاثـــــنـــــن)، لــفــتــت مــــصــــادر، فـــي حــديــثــهــا لــــ«الـــشـــرق الأوسط»، إلى أن نشاط ميليشيات عراقية محسوبة على إيران قد تكون وراء إطلاق المسيرتين، اللتين تم إسقاطهما عبر الدفاعات الجوية. جاء ذلك في وقت أبدت فيه مصادر محلية «تفاؤلاً» مع اقتراب الوعود بحصر السلاح العراقي في يد الدولة، وجدية الوعود الـعـراقـيـة الـرسـمـيـة، وســـط تـرحـيـب بـالانـفـتـاح على عراق جديد بعيد عن التأثير الإيراني. وكلاء إيران وإثارة الفوضى بـيـد أن المـــصـــادر لا تـخـفـي اسـتـغـرابـهـا مــن أن مواسم التهدئة بين طهران وواشنطن ووقف إطلاق النار، لا تشمل دولا خليجية والأردن، وإن لم تكن الاعتداءات الإيرانية مباشرة، فإن وكلاء لها قادرون على مواصلة الفوضى. ويـمـارس الأردن أقـسـى درجـــات ضبط النفس فـــي الـتـعـامـل مـــع الأخـــطـــار عـلـى الـــحـــدود الـشـرقـيـة مـع الــعــراق، والشمالية مـع ســوريــا، على أن عمّان نـفـذت ضـربـات جـويـة داخـــل الأراضـــي العراقية في يـومـا ضــد تحركات 40 وقـــت سـابـق خـــال حـــرب الـــــ عسكرية استهدفت الأمن الأردنــي، كما وجه سلاح الجو الملكي طلعات جوية ضربت مصانع مخدرات فـي الجنوب الـسـوري، ومـن دون أن تُعلن أي جهة رسمية تلك الأخبار. خلفيات مرتبطة بالتصعيد ورفـــعـــت طـــهـــران مـــن وتـــيـــرة اعـــتـــداءاتـــهـــا على أيـــام الأخـــيـــرة، وعـلـى الــرغــم من 10 الأردن خـــال الـــــ نجاح تصدي الدفاعات الجوية الأردنية في تحييد خطر تلك الصواريخ والمسيرات الإيرانية المُتجهة نحو مـرافـق عـامـة وحـيـويـة فـي الــبــاد، فــإن الأردن يــــدرس «ســيــنــاريــوهــات خـطـر اســتــمــرار التصعيد وتـقـديـرات المـخـاطـر»، بحسب مـصـادر تحدثت إلى «الشرق الأوسط». وتـعـرضـت قــاعــدة جـويـة أردنــيــة الجمعة قبل المـــــاضـــــي، لــــم تــكــشــف الـــــقـــــوات المـــســـلـــحـــة (الــجــيــش الـعـربـي) مـوقـعـهـا، لقصف إيــرانــي نـتـج عـنـه مقتل جـنـود أميركيين وإصــابــة آخــريــن، بحسب بيان 3 أصـدرتـه القيادة المركزية الأميركية مساء السبت، وهو ما لم تعلق عليه المصادر الرسمية في الأردن. ويُعلن الأردن يوميا عن تصدي الدفاعات الجوية لصواريخ ومسيرات إيرانية، وبـدأت حسابات تقدير المــخــاطــر بــالــحــذر أكــثــر مـــن اســتــهــداف طـــهـــران لمـرافـق حيوية أردنية مرتبطة باستمرارية توفير الخدمات الأســـاســـيـــة مـــن الـــوقـــود والـــطـــاقـــة. وتــحــدثــت مــصــادر خاصة لـ«الشرق الأوســط»، بأن عمان «تعرف مسبقا بنك الأهــداف الأردنـيـة لـدى الحرس الثوري الإيراني، وجدية التهديدات المقبلة من طهران». ويـــتـــعـــامـــل الأردن الــــيــــوم بـــحـــذر مــــع مـخـاطـر حقيقية بعد مــحــاولات ميليشيات عـراقـيـة تابعة للحشد الشعبي تنفيذ عمليات لها على الحدود الـشـرقـيـة لـلـمـمـلـكـة، فـــي وقـــت لاحـــظ فـيـه مـراقـبـون ارتفاع عدد عمليات تهريب المخدرات على الحدود الشمالية مـع ســوريــا، حسبما أظـهـرت إحـصـاءات رسـمـيـة تـحـدثـت عــن زيــــادة فــي كـمـيـات ومــحــاولات التهريب حتى منتصف العام الحالي مقارنة بالمدة .2025 نفسها خلال العام الماضي عودة صافرات الإنذار وفــي ظـل هــذه الــتــطــورات، فـعّــل مـركـز الأزمـــات الأردنـــــــي خــاصــيــة الـتـنـبـيـه بــالــخــطــر عــبــر هــواتــف الأردنيين، وذلك بعد عودة أصوات صافرات الإنذار للعمل فــي المـنـاطـق الأردنـــيـــة مُـــجـــدداً، بـعـد الإعـــان الرسمي المتكرر عـن التصدي لــ«صـواريـخ إيرانية تــســتــهــدف أراضـــــــي المــمــلــكــة الأردنــــــيــــــة»، ومـــؤخـــرا كم جنوب العاصمة) 400( استهدفت مدينة العقبة بالصواريخ والمسيرات، وتستفيد عمان من مسافة إطـاق الصواريخ ونجاح منظومات الإنــذار المُبكر في الحد من خطر الاعتداءات الإيرانية، وإسقاطها في مناطق صحراوية وغير مأهولة بالسكان. ومع عـودة أصـوات «صافرات الإنــذار»، أعادت الجهات المختصة التذكير بـضـرورة اتـخـاذ جميع إجــــراءات الـوقـايـة مـن خطر سقوط شظايا أجسام طــــائــــرة مــتــفــجــرة تــــم الـــتـــعـــرض لـــهـــا خــــــارج حــــدود التجمعات السكانية، على أن التحذير المتكرر على لسان الجهات المعنية، يُناشد لمنع تداول الإشاعات أو الأخبار الكاذبة. وعلى الرغم من محاولات الحرس الثوري الإيراني «الـــتـــشـــويـــش» عـــلـــى الــــداخــــل الأردنـــــــــي، عـــبـــر إشـــاعـــات ومعلومات غير صحيحة عـن تلقي طـهـران معلومات من أردنيين حول مواقع أمنية ومعلومات عن تحركات عسكرية فـي الـبـاد، بـدا لافتا إدراك الأردنـيـن لمخاطر توسع خطر الـحـرب وحقيقة استهداف إيـــران لــأردن، وتحذير نخب سياسية وإعـامـيـة مـن التضليل الـذي تــمــارســه مــرجــعــيــات إيـــرانـــيـــة بـقـولـهـا إنــهــا تستهدف قـــواعـــد أمــيــركــيــة فـــي الأردن شـــاركـــت فـــي الـــحـــرب على طــهــران، وهـــو مــا كـذبـه وزيـــر الـخـارجـيـة الأردنــــي أيمن الصفدي في وقت سابق. عمان: محمد خير الرواشدة : مستعدون لبسط سيادة الدولة على كامل التراب الوطني العميد مجلي لـ القوات المسلحة اليمنية تحذر الحوثيين من استمرار تهديد أمن البحر الأحمر فـي وقــت تتمسك فيه الجماعة الحوثية بالتصعيد الـعـسـكـري، أكـــدت الــقــوات المسلحة الــيــمــنــيــة جــاهــزيــتــهــا الـــعـــالـــيـــة واســـتـــعـــدادهـــا الـقـتـالـي الــكــامــل لـتـرسـيـخ الأمــــن والاســـتـــقـــرار، وبسط سيادة الدولة على كامل التراب الوطني. وحــــــذّر الـــنـــاطـــق الـــرســـمـــي بـــاســـم الـــقـــوات المسلحة اليمنية، العميد الـركـن عبده مجلي، فـــي تــصــريــحــات خــاصــة لــــ«الـــشـــرق الأوســـــط»، مـن استمرار «الميليشيات الحوثية الإرهابية فــي اســتــهــداف الـسـفـن الـتـجـاريـة وتـهـديـد أمـن البحر الأحمر وحرية الملاحة الدولية»، مبينا أن «هذه الاعتداءات تعكس ارتباط الميليشيات بـالمـشـروع الإيــرانــي الــهــادف إلــى زعـزعـة الأمـن الـقـومـي اليمني والإقـلـيـمـي وتـهـديـد المصالح الدولية». وقال مجلي إن «القوات المسلحة اليمنية، وبـــتـــوجـــيـــهـــات الـــقـــيـــادة الـــســـيـــاســـيـــة، تـــواصـــل الــتــنــســيــق مــــع تـــحـــالـــف دعـــــم الـــشـــرعـــيـــة لــــردع التهديدات الحوثية الإرهابية، وتأمين الممرات البحرية، وحماية المـاحـة الـدولـيـة، ومكافحة الإرهـــــــاب الـــحـــوثـــي، بــاعــتــبــار ذلــــك مـسـؤولـيـة وطــنــيــة والـــتـــزامـــا ثــابــتــا بــحــمــايــة أمــــن الـيـمـن والمنطقة، وصون السلم والأمن الدوليين». بسط سيادة الدولة وكـــشـــف الــعــمــيــد مــجــلــي عــــن أن الـــقـــوات المـــســـلـــحـــة الـــيـــمـــنـــيـــة تـــتـــمـــتـــع بـــأعـــلـــى درجــــــات الجاهزية والاستعداد القتالي الكامل، وتمتلك الـقـدرة والـكـفـاءة العملياتية والـــروح المعنوية العالية التي تمكّنها من تنفيذ مختلف المهام العسكرية، والدفاع عن أمن الجمهورية اليمنية وسيادتها. وأضاف أن «القوات المسلحة، بإسناد من أبـنـاء الشعب اليمني، ستواصل أداء واجبها الــوطــنــي بـكـل عـــزم حـتـى اســتــعــادة مـؤسـسـات الـــدولـــة، وتــرســيــخ الأمــــن والاســـتـــقـــرار، وبـسـط سيادة الدولة على كامل التراب الوطني». عمليات التحالف وأوضــــح مجلي أن العمليات العسكرية الـــتـــي نــفــذهــا تــحــالــف دعــــم الــشــرعــيــة، بـقـيـادة المـمـلـكـة الـعـربـيـة الــســعــوديــة، جــــاءت ردا على الاعــــتــــداءات الـحـوثـيـة الــتــي اسـتـهـدفـت السفن الــســعــوديــة فـــي الــبــحــر الأحـــمـــر، ونُـــفـــذت وفـقـا لأحكام القانون الدولي الإنساني، مع الحرص على الحفاظ على مقدرات الشعب اليمني. وكــانــت الـجـمـاعـة الـحـوثـيـة تـلـقـت ضربة وصـــفـــهـــا تـــحـــالـــف دعــــــم الـــشـــرعـــيـــة فــــي الــيــمــن بـ«الحازمة والموجعة» لمواقع مرتبطة بالتهديد الذي تتعرض له السفن في البحر الأحمر. وأعـــلـــن المــتــحــدث بــاســم الـتـحـالـف الــلــواء الركن تركي المالكي أن القوات ركزت على أهداف عـسـكـريـة مــشــروعــة، مــشــددا عـلـى أن التحالف وضع في مقدمة أولوياته الحفاظ على مقدرات الشعب اليمني. بـــيـــنـــمـــا أكـــــــد الـــســـفـــيـــر الـــــســـــعـــــودي لــــدى الـيـمـن، محمد آل جـابـر، أن ميليشيا الحوثي حــــوّلــــت الـــيـــمـــن إلــــــى ورقـــــــة فــــي أيـــــــدي أطــــــراف خـــارجـــيـــة لــتــحــقــيــق مــصــالــحــهــا عـــلـــى حــســاب أمنه واسـتـقـراره ومعاناة شعبه، مـشـددا على أن الـسـام لـن يتحقق بـالـشـعـارات أو المـراوغـة السياسية، وإنما بإرادة صادقة تضع مصلحة البلد وشعبه فوق كل اعتبار. جميع الموانئ اليمنية مفتوحة وأفــــــــاد الـــنـــاطـــق الـــرســـمـــي بــــاســــم الــــقــــوات المـسـلـحـة الـيـمـنـيـة بــــأن جـمـيـع المـــوانـــئ اليمنية لا تــــزال مـفـتـوحـة أمــــام حــركــة المــاحــة الـبـحـريـة، وتـــواصـــل اســتــقــبــال الــســفــن الــتــجــاريــة المـحـمّــلـة بالمواد الغذائية والوقود والبضائع المختلفة. 300 ووفقا لبيانات رسمية، دخلت أكثر من سفينة تجارية إلـى مـوانـئ الحديدة والصليف .2026 ورأس عيسى خلال النصف الأول من عام رفض مبادرات السلام وأشـــــار مـجـلـي إلـــى أن اســتــمــرار الـنـظـام الإيــــرانــــي والمــيــلــيــشــيــات الــحــوثــيــة فـــي رفــض مبادرات السلام، ومواصلة التصعيد وتهديد أمـن المنطقة والملاحة البحرية، ولا سيما أمن المملكة العربية السعودية، يؤكد إصرارهما عــلــى تــقــويــض الأمــــن والاســـتـــقـــرار، ومــحــاولــة الــتــغــطــيــة عــلــى الـــجـــرائـــم والانـــتـــهـــاكـــات الـتـي تــرتــكــبــهــا المــيــلــيــشــيــات بـــحـــق أبــــنــــاء الــشــعــب اليمني. حماية الملاحة الدولية وشـــــدد الــنــاطــق الــرســمــي عــلــى أن حـمـايـة حـريـة المـاحـة الـدولـيـة وتـأمـن المـمـرات البحرية يتطلبان استمرار دعم المجتمع الدولي للجهود الــرامــيــة إلـــى حـمـايـة خــطــوط الــتــجــارة الـعـالمـيـة، وتــعــزيــز الأمـــــن والاســـتـــقـــرار الإقــلــيــمــي، وصـــون المصالح الاقتصادية لدول العالم. وقال مجلي إن القيادة السياسية تعاملت مع مختلف التطورات بمسؤولية وطنية عالية، واتـــخـــذت قــــــرارات مـــدروســـة هـــدفـــت إلــــى حـمـايـة المدنيين وممتلكاتهم، وتجنيب الشعب اليمني تداعيات التصعيد الحوثي، وإفشال المحاولات الـــرامـــيـــة إلـــــى جــــر الـــيـــمـــن إلـــــى صــــراعــــات تــخــدم الأجندة الإيرانية. ودعـــــا المـــواطـــنـــن فـــي المـــنـــاطـــق الـخـاضـعـة لسيطرة الميليشيات الحوثية إلـى عـدم السماح بالزج بأبنائهم في جبهات القتال أو استغلالهم وقـــــــودا لـــحـــرب خــــاســــرة، مــــؤكــــدا أن مـــمـــارســـات الميليشيات لن تزيد الشعب اليمني إلا إصــرارا على استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب. موقف سعودي ثابت وثــــمَّــــن مــجــلــي المــــواقــــف الأخــــويــــة الــثــابــتــة للمملكة العربية السعودية، وجهودها المستمرة في دعم الشعب اليمني والتخفيف من معاناته، وتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة. وكان السفير السعودي لدى اليمن قد أكَّد أخيرا في تصريح لـه، أن «السعودية ستواصل دعمها للشعب اليمني الشقيق، ومساندة جميع المـــبـــادرات الـرامـيـة إلـــى فـتـح مـطـار صـنـعـاء أمــام الرحلات التجارية، بما يضمن تمكين اليمنيين مـــن الــســفــر، بــعــدمــا عــمــل الــحــوثــيــون عــلــى منع تسيير الرحلات منه بحجج واهية». ولـفـت آل جـابـر إلـــى «اســتــمــرار المملكة في دعــم دخـــول السفن إلــى مـوانـئ الـحـديـدة لتلبية احــتــيــاجــات الــشــعــب الــيــمــنــي، فـــي الـــوقـــت الـــذي تـواصـل فيه الميليشيا اعـتـداءاتـهـا على السفن الـتـجـاريـة المـدنـيـة فـي البحر الأحــمــر، بما يهدد حرية الملاحة الدولية وأمن المنطقة». الرياض: عبد الهادي حبتور

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky