7 أخبار NEWS Issue 17408 - العدد Monday - 2026/7/27 االثنني ASHARQ AL-AWSAT بُعد استراتيجي لزيارة سالم إلى بغداد بمشاريع النفط وخطوط النقل لبنان والعراق لشراكة جديدة في ظل الترتيبات اإلقليمية والدولية بـحـث رئـيـس الـــــوزراء الــعــراقــي علي الزيدي، مع نظيره اللبناني نواف سالم، في بغداد األحد، عددًا من امللفات املتعلقة بالعالقات الثنائية، إضافة إلى مناقشة اســــتــــخــــدام األراضـــــــــي الـلـبـنـانـيـة مــنــفــذًا إضــافــيــا لــلــعــراق نـحـو الـبـحـر املـتـوسـط، وإقامة شراكة اقتصادية متنوعة. وقـــــــال بــــيــــان مــــن املـــكـــتـــب اإلعــــ مــــي لرئيس الــوزراء العراقي، إن الزيدي عقد هو ونظيره اللبناني لقاء ثنائيا لـ«بحث مـــلـــفـــات الـــتـــعـــاون املـــشـــتـــرك والـــتـــطـــورات اإلقليمية. وتـنـاول أيـضـا بحث الشراكة االقـــتـــصـــاديـــة بـــن الــبــلــديــن، إضـــافـــة إلــى مستجدات األوضاع في املنطقة». وأضـــــــــاف الــــبــــيــــان أن «املـــبـــاحـــثـــات شـهـدت مناقشة سـبـل تـوطـيـد الـعـ قـات الثنائية في مختلف املجاالت االقتصادية والسياسية واألمنية، كما جرى خاللها الـتـبـاحـث فــي آفـــاق تـطـويـر الــشــراكــة بي البلدين الشقيقي، وبما يسهم في تعزيز خــطــوات التنمية الـشـامـلـة واملـسـتـدامـة، وتـــحـــقـــيـــق مـــصـــالـــح الـــشـــعـــبـــن الـــعـــراقـــي واللبناني». وأكد رئيس الوزراء، بحسب البيان، على «عـمـق العالقة بـن الـعـراق ولبنان، والــــــحــــــرص عــــلــــى تــــطــــويــــرهــــا، وأهـــمـــيـــة الــدخــول فــي شــراكــات اقـتـصـاديـة مثمرة في مختلف القطاعات التنموية». وشــدد على «التنسيق املشترك بي البلدين ملواجهة التحديات التي تمر بها املـنـطـقـة، ودعـــم الـعـمـل الـثـنـائـي املشترك لــتــدعــيــم االســــتــــقــــرار اإلقـــلـــيـــمـــي وخــفــض التوترات ووقف الصراعات». وبـــدوره، أفـاد مكتب الرئيس سالم بـــأن الـــوفـــد الـلـبـنـانـي ضـــم وزراء املـالـيـة ياسي جابر، والطاقة واملياه جو صدّي، واالتـصـاالت شـارل الحاج، واملدير العام لـــأمـــن الـــعـــام الــــلــــواء حــســن شــقــيــر، وأن الزيارة شهدت لقاءات رسمية مع رئيس جمهورية الــعــراق نـــزار آمــيــدي، ورئيس الــــوزراء الــزيــدي، وجـــرى خاللها البحث فـي «سبل تعزيز العالقات الثنائية بي الــبــلــديــن الــشــقــيــقــن، وتـــطـــويـــر الــتــعــاون املــــشــــتــــرك فـــــي مـــخـــتـــلـــف املــــــجــــــاالت. كـمـا شـهـدت لــقــاءات ثنائيّة بـن وزراء الوفد اللبناني ونظرائهم العراقيي». وخـــــ ل املـــبـــاحـــثـــات، شـــــدّد الـرئـيـس ســـــــ م عــــلــــى أن «لــــبــــنــــان مـــــــــاض بـــعـــزم فــــي تـــعـــزيـــز مـــشـــاريـــع الــــربــــط والــتــكــامــل االســـتـــراتـــيـــجـــي مـــــع دول املـــنـــطـــقـــة، فـي مـخـتـلـف الـــقـــطـــاعـــات، وال ســيّــمــا الـطـاقـة واالتصاالت والنقل، بما يتيح االستفادة مـــن الـــفـــرص الـــتـــي تــفــرضــهــا الـــتـــحـــوّالت الـراهـنـة، ويـعـزّز مـوقـع لبنان ودوره في محيطه اإلقليمي». وأكـــــد الـــرئــيــس ســــ م أن «الــتـــعــاون االقتصادي بي دول املنطقة يشكّل ركيزة أســاســيــة لــلــقــوّة واالســـتـــقـــرار واالزدهـــــار املـــشـــتـــرك، خــصــوصــا إذا قــــام عــلــى رؤيـــة تــــحــــقّــــق املــــنــــافــــع املــــتــــبــــادلــــة واملــــصــــالــــح املشتركة». ولفت إلــى أن لبنان «يتطلّع إلـــى أن يــكــون شـريـكـا فـــاعـــ مـــع الــعــراق فـــي صــيــاغــة هــــذه املـــشـــاريـــع اإلقــلــيــمــيّــة، بما يفتح آفـاقـا جـديـدة أمــام االستثمار، ويدعم مسارات التنمية والنمو املستدام في بلدَينا الشقيقي». ومـــــن قـــضـــايـــا الـــبـــحـــث فــــي بـــغـــداد، قــضــيــة ربـــــط «خـــــط كــــركــــوك - بـــانـــيـــاس» لنقل النفط، مع مصفاة طرابلس، مثلما أعلن الجانب اللبناني. وطبقا ملا أعلنه املــســتــشــار املـــالـــي واالقـــتـــصـــادي لـرئـيـس الـــــوزراء الــعــراقــي، مظهر محمد صـالـح، فإن الزيارة تهدف إلى تجديد عقد تزويد العراق لبنان بالوقود الخاص لتشغيل مـــحـــطـــاتـــه الـــكـــهـــربـــائـــيـــة، وســــــط مـــســـاع لتصدير النفط العراقي عبر بيروت نحو املتوسط. صــالــح، فــي تـصـريـح صـحـافـي، قـال إن «زيـــارة سـ م تحمل فـي طياتها أكثر مــن مــجــرد لــقــاء سـيـاسـي؛ إنــهــا مـحـاولـة إلعـــــادة صــيــاغــة عــ قــة اقــتــصــاديــة. كما يقف فـي قلب هــذه الــزيــارة ملف الطاقة، حيث يسعى الطرفان إلى تمديد وتطوير اتفاق تزويد لبنان بالوقود العراقي الذي ساعد في إبقاء الكهرباء اللبنانية على قيد الحياة خالل السنوات املاضية». وأوضــــح أنـــه يـبـرز فــي هـــذه الــزيــارة «البعد االستراتيجي في مشروعات النقل والربط اإلقليمي، حيث يُطرح استخدام األراضي اللبنانية منفذًا إضافيا للعراق نـحـو الـبـحـر املــتــوســط، وهـــذه الـفـكـرة إن تحققت فستمنح لبنان دورًا لوجستيا مـــهـــمـــا، وتـــفـــتـــح لـــلـــعـــراق نــــافــــذة تــجــاريــة جـــديـــدة عــلــى الـــعـــالـــم». وأضـــــاف أن «أي اتفاق جديد سيكون شريانا استراتيجيا يربط بغداد وبيروت بمصالح متبادلة، تـــتـــجـــاوز حـــــدود الــــوقــــود لــتــ مــس فـكـرة االســــتــــقــــرار االقـــــتـــــصـــــادي. لـــكـــن الـــطـــاقـــة ليست وحدها، فهناك التبادل التجاري الـــذي ال يـــزال دون مستوى اإلمـكـانـات»، مــبــيــنــا أن «الــــــزيــــــارة تــفــتــح الــــبــــاب أمــــام تـسـهـيـل حــركــة الــســلــع ورجـــــال األعـــمـــال، وتــشــجــيــع االســــتــــثــــمــــارات فــــي قــطــاعــات الصناعة والزراعة والخدمات، بما يمنح االقتصادَين فرصة للتنفس في ظل بيئة إقليمية مضطربة». وبشأن العراق، فإن الزيارة «تعني تعزيز حـضـوره االقـتـصـادي فـي املشرق وتــنــويــع شـــراكـــاتـــه بــعــيــدًا عـــن االعــتــمــاد األحــــــــــــادي»، أمـــــا لـــلـــبـــنـــان فـــهـــي «فـــرصـــة لـتـأمـن مــصــادر طـاقـة مـسـتـقـرة، وجــذب استثمارات عراقية تدعم مسار التعافي االقتصادي». المال مقابل الوقود يُــــذكــــر أن وزيــــــر املـــالـــيـــة الــلــبــنــانــي، يـــاســـن جــــابــــر، أكـــــد فــــي يـــولـــيـــو (تـــمـــوز) الـحـالـي أن أمــــوال الـــعـــراق مـقـابـل الـوقـود (الـــفـــيـــول) الــــذي صـــــدّره لـلـبـنـان «جــاهــزة وفي انتظار منصة إطالقها من قبل البنك املركزي العراقي». ومــــنــــذ ســــــنــــــوات، لـــــم يــــســــدد لـــبـــنـــان املستحقات املترتبة عليه من شراء الفيول العراقي، رغم تجديد الحكومات املتعاقبة عقود بيع الفيول، والزيادة في 2021 منذ كل عقد. وكــــــان لـــبـــنـــان وقّــــــع مــــع الــــعــــراق عـــام اتـــفـــاقـــا الســـتـــيـــراد مــلــيــون طـــن من 2021 وقود الفيول، لكن في نهاية العام املاضي وافقت الحكومة على تمديد عقد الفيول مع زيادة الكمية إلى مليونَي طن سنويا، مليون طن فقط، وهي الزيادة 1.5 بدال من .2023 التي جرت عام واتــفــق الــعــراق ولـبـنـان عـلـى الـتـبـادل فـــي مــجــال الــطــاقــة، بـحـيـث يـمـنـح الــعــراق لـبـنـان مـــادة زيـــت الـــوقـــود الـثـقـيـل، مقابل «خدمات وسلع» سيحصل عليها العراق من لبنان، لكن هذا األمر لم يحدث أيضا. وبـلـغـت ديــــون لـبـنـان املستحقة ملصلحة مـلـيـار دوالر أمـيـركـي، 2.7 الـــعـــراق نـحـو وهـــي نـاتـجـة عــن اتـفـاقـيـات بـيـع وتــوريــد وقــود الفيول لتشغيل محطات الكهرباء في لبنان. وبشأن األبـعـاد السياسية للزيارة، يـقـول رئـيـس «مــركــز التفكير السياسي» فـــي الــــعــــراق، الـــدكـــتـــور إحـــســـان الــشــمــري، لـــــ«الــــشــــرق األوســـــــــط»، إن «زيــــــــارة نــــواف سالم جاءت وفق التحوالت التي تعيشها املـــنـــطـــقـــة، فــــي ظــــل مــــواقــــف مــشــتــركــة بـن الـــعـــراق ولـبـنـان إلنــهــاء الـنـفـوذ اإليـــرانـــي، واســــتــــعــــادة الـــــدولـــــة فــــي كــــ الـــبـــلـــديـــن». وأضاف الشمري أن «هناك رؤية أميركية لـــلـــبـــلـــديـــن تـــــنـــــص عــــلــــى إعــــــــــادة صـــيـــاغـــة التحالفات للتهيئة ملرحلة ما بعد النفوذ اإليـرانـي في املنطقة، ال سيما بي بغداد ودمشق وبيروت». وأكــــــد الـــشـــمـــري أن «رئــــيــــس الـــــــوزراء الـلـبـنـانــي، نــــواف ســــ م، يــــدرك أن الـوقــت حان لبداية شراكة اقتصادية واسعة بي العراق ولبنان، ال سيما في (ملف الطاقة والــــنــــفــــط)، حـــيـــث إن بــــيــــروت تــبــحــث عـن مساحة معينة فـي (خــط أنـبـوب كـركـوك - بانياس) بي العراق وسوريا... والحكومة اللبنانية تحتاج إلـى مزيد من الدعم في املــلــفــات االقــتــصــاديــة، وقـــد نـشـهـد توقيع مذكرات تفاهم خالل هذه الزيارة». بغداد : حمزة مصطفى رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي مستقبِال نظيره اللبناني نواف سالم (أ.ف.ب) قال إن تقريرا سيقدم إلى مجلس األمن حول االنتهاكات اإلسرائيلية غوتيريش يدعو إلى رفع فوري وكامل للعقوبات عن سوريا دعــا األمـــن الـعـام لـأمـم املتحدة أنـــطـــونـــيـــو غـــوتـــيـــريـــش، األحـــــــد، فـي خـتـام زيـــارتـــه إلـــى ســـوريـــا، إلـــى رفـع كامل وفوري للعقوبات التي فرضت خـ ل فترة حكم بشار األسـد وأُلغي جــــزء مــنــهــا مــنــذ وصـــــول الـسـلـطـات .2024 الجديدة إلى الحكم أواخر وقـــــال غــوتــيــريــش خــــ ل مـؤتـمـر صــــــحــــــافــــــي فـــــــــي دمــــــــشــــــــق «أرحــــــــــــب بـالـخـطـوات الـتـي اتــخــذت للتخفيف مـــن الـــعـــقـــوبـــات وفـــتـــح آفـــــاق جــديــدة لـلـتـعـافـي االقـــتـــصـــادي، لـكـن ينبغي أن تــرفــع كــافــة هـــذه الــعــقــوبــات على الـــــفـــــور». وشــــــدد عـــلـــى انـــــه فــــي هـــذه املـسـيـرة، يجب أن يشعر كـل سـوري بـــأنـــه شـــريـــك عــلــى قــــدم املــــســــاواة مع غــيــره فـــي مـسـتـقـبـل الـــبـــ د، مضيفا «أنـــــــا مـــصـــمــم عـــلـــى فـــعـــل كــــل مــــا مـن شــأنــه دعـــم املـرحـلـة االنـتـقـالـيـة التي تسير في االتجاه الصحيح وتحظى بدعم املجتمع الدولي، عملية العدالة االنتقالية جارية وينبغي أن تتحقق املــســاءلــة عـلـى جميع الــجــرائــم التي ارتكبت خالل األعوام املاضية». ومنذ سقوط األســد، رفعت دول غربية واالتحاد األوروبي والواليات املـتـحـدة جــــزءا كـبـيـرا مــن الـعـقـوبـات التي فرضت على األسـد على خلفية قمع االحتجاجات التي اندلعت ضد ، إلتاحة املجال 2011 حكمه في العام للشروع بعملية إعادة اإلعمار. وقدّر الـــبـــنـــك الــــدولــــي كــلــفــة إعـــــــادة إعـــمـــار مليار دوالر. 216 سـوريـا بأكثر مـن اال أن تـدفـق األمــــوال واالسـتـثـمـارات األجنبية يبقى بطيئا رغم االستقرار النسبي للوضاع. واعــــتــــبــــر األمــــــــن الـــــعـــــام لـــأمـــم املتحدة، في تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية من مؤتمره الصحفي في دمــــشــــق، أنـــــه «يـــجـــب عـــلـــى املـجـتـمـع الـــدولـــي أن يــقــابــل تـصـمـيـم ســوريــا بــدعــم سـيـاسـي مــســتــدام، وانــخــراط اقــــــتــــــصــــــادي، ومـــــســـــاعـــــدة عـــمـــلـــيـــة، فسوريا بحاجة إلـى االستثمار في شعبها واقتصادها ومؤسساتها». وأضـاف «سوريا بحاجة إلى الدعم الســــتــــعــــادة الــــخــــدمــــات األســـاســـيـــة وإعــــــــــــــادة بـــــنـــــاء الــــبــــنــــى الـــتـــحـــتـــيـــة وإنعاش سبل كسب العيش».ورأى أن الـــبـــ د «تـــحـــتـــاج إلــــى أن يــعــاود شـركـاء التنمية واملـؤسـسـات املالية الدولية االنخراط معها بما يساعد على إطـــ ق إمكاناتها االقتصادية وإعـادة ربطها بالحياة االقتصادية اإلقليمية والعاملية». مــن جـهـة أخــــرى، تضمن جــدول زيارة غوتيريش لقاءات مع عائالت الـضـحـايـا والــنــاجــن مـــن الـهـجـمـات الـكـيـمـيـائـيـة فـــي دومـــــا، وزيـــــارة الـى «ســـــجـــــن صــــيــــدنــــايــــا» الـــــــــذي قــضــى فــيــهــا مـــئـــات آالف املــعــتــقــلــن تـحـت الــتــعــذيــب، بـــاإلضـــافـــة إلــــى لـــقـــاء مع مـمـثـلـي املـجـتـمـع املـــدنـــي ومـنـظـمـات غــيــر حــكــومــيــة، ولـــقـــاء مـــع «مـجـلـس الــشــعــب» الـــســـوري، وزيـــــارة تفقدية لـــــــقـــــــوات «األنـــــــــــــــــــدوف» فـــــــي هـــضـــبـــة الجوالن السوري املحتل. فـــــي األثــــــنــــــاء، انـــتـــقـــد املــــســــؤول األمـــمـــي انـــتـــهـــاكـــات ســـيـــادة أراضــــي سوريا وسالمتها ووصفها ب»غير مقبولة» ويجب على إسرائيل التقيد ستظل األمـــم املتحدة 1974 بـاتـفـاق شريكا ثابتا للشعب السوري. وأعلن فـــي املــؤتــمــر الـصـحـفـي، انـــه سيقدم تــقــريــرًا واضـــحـــا إلــــى مـجـلـس األمـــن فــي نـهـايـة الـشـهـر حـــول االنـتـهـاكـات اإلسرائيلية في سوريا وأشار األمي العام للمم املتحدة إلـى أن الفرصة املتاحة أمـام سوريا ال تقتصر على تـــجـــاوز آثــــار “الــــصــــراع”، بـــل تشمل “وضع أسس مستقبل أكثر استقرارًا وشموال وازدهارًا للجميع”. تجدر اإلشـــارة الـى ان غوتيريش هـو أرفـــع مـسـؤول أمـمـي يـــزور دمشق عاما 13 منذ إطاحة األسد بعد أكثر من من نـزاع مدمر أودى بأكثر من نصف مليون شـخـص.وتـقـول األمـــم املتحدة مـــلـــيـــون نـــــــازح داخـــلـــيـــا 1,9 إن نـــحـــو مليون كـانـوا فـي الـخـارج عـادوا 1,7 و 5,5 إلـــى ســـوريـــا بـيـنـمـا ال يــــزال نـحـو ماليي شخص نازحي داخـل البالد، وستة ماليي آخرين خارجها. ويُقدَّر عــدد الـذيـن يحتاجون إلــى مساعدات مليون شخص. 15,6 إنسانية بنحو وقــــــال غـــوتـــيـــريـــش األحــــــد إن ســـوريـــا تحتاج أيضا إلـى املساعدة «لضمان الـــعـــودة اآلمـــنـــة والــطــوعــيــة والـكـريـمـة لالجئي والنازحي داخليا». وعــــقــــد غــــوتــــيــــريــــش، (الــــســــبــــت)، اجــتــمــاعــا مـــع الـــرئـــيـــس أحـــمـــد الــشــرع فــــي «قـــصـــر الـــشـــعـــب»، تــــنــــاول «ســبــل تعزيز التعاون في املجاالت اإلنسانية والـــتـــنـــمـــويـــة، ودعـــــم جـــهـــود الـتـعـافـي املبكر، إضافة إلى التأكيد على احترام ســــيــــادة ســــوريــــا ووحـــدتـــهـــا وســـ مـــة أراضيها». وأعــقــب ذلـــك اجـتـمـاع مــوســع مع وزيـــر الـخـارجـيـة الــســوري الشيباني فــــي «قـــصـــر تـــشـــريـــن» حـــضـــره الـــوفـــد املــرافــق لـأمـن الـعـام لـأمـم املتحدة، ومن الجانب السوري وزيرا «الطوارئ وإدارة الـــــــكـــــــوارث» رائـــــــد الـــصـــالـــح، و«الــــــشــــــؤون االجـــتـــمـــاعـــيـــة والـــعـــمـــل» هند قبوات، وحاكم «مصرف سوريا املـركـزي» وصـفـوت رســـ ن. ومندوب ســــوريــــا الــــدائــــم لـــــدى األمــــــم املــتــحــدة إبـــراهـــيـــم عــلــبــي. ونـــاقـــش االجــتــمــاع جــهــود الــتــعــافــي املــبــكــر، و«االنـــتـــقـــال مــــن مـــرحـــلـــة االســـتـــجـــابـــة اإلنــســانــيــة إلـــى مـرحـلـة التنمية املـسـتـدامـة، بما ينسجم مع أولويات سوريا، وتعزيز استقرارها»، وفق ما أفادت به وكالة األنباء الرسمية (سانا). ووصـــــــــــل األمـــــــــــن الـــــــعـــــــام لــــأمــــم املـــتـــحـــدة أنـــطـــونـــيـــو غـــوتـــيـــريـــش إلـــى دمــــشــــق، صــــبــــاح الـــســـبـــت، واســـتـــهـــل زيـــــارتـــــه بـــجـــولـــة فــــي مـــديـــنـــة دمــشــق الــقــديــمــة وبــعــض مـعـاملـهـا والــجــامــع األمــــوي، بـرفـقـة مــنــدوب ســوريــا لـدى األمم املتحدة. دمشق: «الشرق األوسط» وزير الشؤون الخارجية السوري أسعد الشيباني مع وفد حكومي يلتقي األمين العام لألمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في دمشق السبت (أ.ف.ب) «يجب على المجتمع الدولي أن يقابل تصميم سوريا بدعم سياسي مستدام» «المباحثات ناقشت سبل توطيد العالقات الثنائية في مختلف المجاالت االقتصادية والسياسية واألمنية»
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==