كلمات متقاطعة الحل السابق أفقي عمودي رسام ونحات ايطالي شهر ميلادي - رسول ضد حلو - بشر علم مذكر اعجمي - قادم - نظير بئر - اقترب «معكوسة» - في الفم «معكوسة» نقود - الثمر الناضج مرض صدري - أسف دولة عربية - اهوج نسبة الى النار «معكوسة» - للنهي هواء عليل «معكوسة» - عاصمة اوروبية «معكوسة» 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 ممثلة مصرية من القارات - متشابهات خاصتي «معكوسة» - قميص «معكوسة» دولة افريقية - آلة طرب «معكوسة» للتمني - شهر ميلادي لاعب كرة مضرب اسباني - مرض صدري معكوسة» كائن حي - فكر ناقوس- من الخضروات الورقية خاصتي - في الفم «معكوسة» - النظير «معكوسة» محبة - حرف جزم - احد الوالدين 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 فهد بن علي المناور، > ســــفــــيــــر خـــــــــــادم الــــحــــرمــــن الــشــريــفــن لــــدى الـــولايـــات المتحدة المكسيكية، قدّم أول من أمس، للحاكم العامة في بيليز، فرويلا تـزالـم، أوراق اعتماده سفيرا فوق العادة «غير مقيم»، ومفوضا للمملكة العربية السعودية لــدى بيليز، فـي المـقـر الـرسـمـي للحاكم الــعــام. ونقل السفير للحاكم تحيات خـــادم الـحـرمـن الشريفين، المــلــك سـلـمـان بــن عـبـد الــعــزيــز، وولــــي الـعـهـد رئيس مجلس الــــــوزراء، الأمــيــر محمد بــن سـلـمـان بــن عبد العزيز، وتمنياتهما لبلادها دوام التقدم والازدهار. نــوح يلماز، سفير تركيا فـي دمـشـق، وقّــع > أول مـــن أمــــس، مـــع مــديــر إدارة الــتــعــاون الــدولــي فــي وزارة الـخـارجـيـة والمغتربين الــــســــوريــــة، قــتــيــبــة قـــاديـــش، على اتفاقية لإنشاء مراكز ثــــقــــافــــيــــة مــــتــــبــــادلــــة لــكــا الـــبـــلـــديـــن، بـــهـــدفتـعـزيـز أواصر الصداقة والتعاون بـيـنـهـمـا، وبــمــا يـسـهـم في تعزيز التفاهم والصداقة بـــن الــشــعــبــن،كــمــا تتيح الاتفاقية تنظيم زيـــارات وبـرامـج تـبـادل مشتركة تشمل الكتّاب والعلماء والباحثين والأكاديميين والـــطـــاب، إلـــى جـانـب الــتــرويــجللمنح الـدراسـيـة وتنفيذ مشاريعالبحث العلمي والمساهمة فيها. أحمد بن تركي السبيعي، سفير دولة قطر > لـــدى جـمـهـوريـة مـــالـــي، شــــارك أول مـــن أمــــس، في مراسم توزيع القسائم الغذائية، المنظمة بالشراكة بين جمعية قطر الخيرية ومفوضية الأمم المتحدة الـسـامـيـة لــشــؤون الـاجـئـن، وتــــــــأتــــــــي هــــــــــذه المــــــــبــــــــادرة المــــــشــــــتــــــركــــــة فـــــــــي إطـــــــــار الـــجـــهـــود الاســتــراتــيــجــيــة الـــــــرامـــــــيـــــــة إلـــــــــــى تــــعــــزيــــز الـــحـــمـــايـــة، ودعـــــــم الــــقــــدرة عـــلـــى الــــصــــمــــود، وتـــوفـــيـــر المــــــســــــاعــــــدات الإنــــســــانــــيــــة والمــواد الغذائية الأساسية للأشخاص النازحين قـــســـراً، بــمــا يـسـهـم فـــي الـتـخـفـيـف مـــن مـعـانـاتـهـم وتحسين ظروفهم المعيشية. فــــيــــصــــل بــــــن إبــــراهــــيــــم > الــــــــغــــــــامــــــــدي، ســـــفـــــيـــــر خــــــــادم الـــــحـــــرمـــــن الــــشــــريــــفــــن لــــدى جـــمـــهـــوريـــة الـــفـــلـــبـــن، حـضـر أول مـــــن أمــــــــس، الــــلــــقــــاء الـــــذي جمع بين نائب وزير الخارجية الـــســـعـــودي، المــهــنــدس ولــيــد بن عبد الكريم الخريجي، ووزيــرة الشؤون الخارجية في جمهورية الفلبين، ماريا تيريزا بي لازارو، وذلـك على هامش مؤتمر معاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شـــرق آســيــا، المنعقد فــي الـعـاصـمـة الفلبينية مانيلا، وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك. لــــؤي الإريــــانــــي، سـفـيـر الــيــمــن لــــدى جـمـهـوريـة > ألمانيا الاتحادية، التقى أول من أمس، مدير إدارة الشرق الأوسـط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الألمانية، كــرســتــيــان غــــش، حــيــث تـــم بحث مستجدات الأوضاع في اليمن، وســــــبــــــل تـــــعـــــزيـــــز الـــــعـــــاقـــــات الـــــثـــــنـــــائـــــيـــــة بـــــــن الــــبــــلــــديــــن، والــــقــــضــــايــــا ذات الاهــــتــــمــــام المـــشـــتـــرك، وأعــــــرب الــســفــيــر عن بــالــغ تــقــديــره لـلـدعـم السياسي والإنــــســــانــــي والـــتـــنـــمـــوي الــــذي تقدمه جمهورية ألمانيا الاتحادية لليمن. عـــلـــي مــــجــــور، ســـفـــيـــر الـــيـــمـــن لــــــدى الاتــــحــــاد > الـــســـويـــســـري، الــتــقــى أول مـــن أمـــــس، رئــيــســة دائــــرة الـشـرق الأوســـط وشـمـال أفريقيا بــــوزارة الخارجية الـسـويـسـريـة، الـسـفـيـرة مونيكا شـمـوتـس كـيـرغـوز، لـبـحـث مــســتــجــدات الأوضــــــاع الــســيــاسـيــة والأمــنــيــة والإنـــســـانـــيـــة فــــي الـــيـــمـــن، والــــتــــطــــورات الإقــلــيــمــيــة، والـــعـــاقـــات الــثــنــائــيــة بـــن الــبــلــديــن، وســـبـــل تـعـزيـز التعاون والتنسيق المشترك. هــــيــــلــــغــــه أنــــــــدريــــــــاس > ســــــيــــــانــــــد، ســـــفـــــيـــــر مـــمـــلـــكـــة النرويج في الرباط، استقبله أول من أمس، محمد الحبيب بــــلــــكــــوش، المــــــنــــــدوب الــــــــــوزاري المكلف حقوق الإنسان بالمغرب، وذلـــك فـي إطـــار تعزيز التعاون الثنائي بـن الـطـرفـن لا سيما فـي القضايا ذات صلة بمجال حقوق الإنـسـان، وشكل اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر بشأن المواضيع ذات الاهتمام المشترك. يوميات الشرق إنعام كجه جي ASHARQ DAILY خانات، لتشكل 9 مربعات كل مربع فيها يضم 9 لعبة «سودوكو» هي عبارة عن شبكة من بحيث لا يتكرر 9 ـ 1 أعمدة أفقية وأخـرى رأسية، تملأ هذه الخانات بأرقام من 9 بمجملها الرقم الواحد في المربع الواحد ولا في العمود الواحد عموديا أو أفقيا. الحل السابق سودوكو عرب و عجم 23 Issue 17407 - العدد Sunday - 2026/7/26 الأحد 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 فيصل بن إبراهيم الغامدي لؤي الإرياني هيلغه أندرياس سيلاند فهد بن علي المناور نوح يلماز أحمد بن تركي السبيعي مارشيلو الأب والابنة يقول المثل: «من شابه أباه فما ظلم». لكن كيارا ماستروياني ولدت من ورطة مــزدوجــة. أبـوهـا هـو النجم الإيـطـالـي مارشيلو مـاسـتـرويـانـي وأمـهـا هـي النجمة الفرنسية كاترين ديـنـوف. كـبـرت البنت واشتغلت ممثلة. اسـتـفـادت مـن الاسمين الشهيرين لكنها فشلت في تحقيق بعض مما حققاه. ولا ضـرورة لإعـادة السؤال: هل تورث الموهبة أم تُكتسب؟ كــيــارا الــيــوم فــي الــرابــعــة والـخـمـسـن. تــبــدو أصــغــر بـكـثـيـر. شــاركــت فــي أفــام عديدة. ويبقى أفضل أدوارها ذاك الذي أدّته قبل سنتين في فيلم بعنوان «مارشيلو خاصّتي». والحقيقة أن كل ما في الفيلم يخصّها ويقترب منها اقتراب الرمش من العين. وليس من شريكة لها في البطولة سوى والدتها كاترين دينوف، بكل شنّتها ورنّتها. يبدأ الفيلم بمنتجة معتوهة تحاول استغلال اسم كيارا لكي تقدم نسخة جديدة من فيلم «لا دولتشي فيتا». كان مارشيلو ماستروياني هو بطل ذلك الفيلم الإيطالي . يومها وقفت أمامه فاتنة تدعى أنيتا إكبرغ، 1960 الشهير الذي أخرجه فيليني، عام جاءت إلى السينما بعد أن فازت بلقب ملكة جمال السويد. لكن كيارا، نحيلة وذات شعر أسود قصير. لا تتمتع بشيء من استدارات نجمة الإغراء السويدية. فرض عليها الدور أن تضع شعرا ذهبيا مُستعاراً. وأن تخوض بفستان السهرة في نافورة «تريفي» في روما. كان تقليدا ممسوخا لمشهد رائع دخل تاريخ السينما الإيطالية والعالمية. وتنتهي المغامرة بتحول كيارا إلى فرّوجة بائسة منقوعة بالماء، ترتعش من قمة باروكتها حتى أخمص قدميها الحافيتين. بعد ذلـك الـــدور المفتعل تقرر الممثلة الشابة أن تقبض على مصيرها بيدها. كـانـت تعيش أزمـــة هـويـة. فـا هـي تملك جـمـال ديـنـوف، ولا موهبة ماستروياني. تسائل نفسها أمــام المــرآة فترى أنها نسخة من أبيها في شبابه. النظرة الجريئة السافرة هي نظرته. والأنف أنفه. وحتى الشامة على الخد شامته. وعدا الشكل فإن هناك تماثلا في الشخصية. كأن روحه، عندما فارقت جسده، استقرت في جسدها. وفي لحظة تمرّد قررت أن تكون هو. ارتدت بدلة رجالية سوداء وقميصا أبيض وربـطـة عنق. مشّطت شعرها إلـى الخلف واستعانت بقبعة مـن التي يستخدمها الرجال المتأنقون. وكانت والدتها أول من استغرب رؤيتها في تلك الصورة. لكنها تـواطـأت معها. ثم كـان على كيارا أن تنزل إلـى الـشـارع وتـراقـب ردود أفعال الناس عندما يشاهدونها. هل بينهم من يستدير متوهما أن ماستروياني عاد إلى الحياة؟ يقوم الفيلم الــذي أخرجه كريستوف هونوريه على حـــوارات داخلية شاعرية وفلسفية، تـــدور بـن البنت وأبـيـهـا. أي بينها وبــن نفسها. كــأن كـيـارا عـثـرت في داخـلـهـا عـلـى الأب الـــذي انـفـصـل مـبـكـرا عــن والــدتــهــا ولـــم تـعـش مـعـه حـيـاة عائلية حقيقية. تمضي في التنكر وتتبنى حركاته وابتسامته ولفتاته. ويشتبه الأمر على أصدقائها. صاروا ينادونها باسم أبيها. ذابت كيارا في كيان مارشيلو. لكنها كانت سعيدة، أخيراً، ومتصالحة مع نفسها. المخرج الدنماركي حصد جائزتين في «كارلوفي فاري السينمائي» : فيلم «الضيف» يُعيد اكتشاف الروابط العائلية منغل لـ أكـــــد المــــخــــرج الـــدنـــمـــاركـــي مــــــادس مـنـغـل أن الــــعــــاقــــات الأســـــريـــــة وتـــعـــقـــيـــداتـــهـــا شـكـلـت المـنـطـلـق الأســـاســـي لـفـيـلـمـه الــــروائــــي الـطـويـل )، مشيرا إلــى أن The Guest( » الأول «الـضـيـف الأســـرة تظل أكثر العلاقات تأثيرا فـي تشكيل شخصية الإنـسـان، مما دفعه إلـى تقديم عمل يستكشف ما تتركه الروابط العائلية من آثار تــمــتــد عــبــر الأجــــيــــال. وقـــــال مـــــادس مــنــغــل في مقابلة مـع «الــشــرق الأوســــط» عبر «زووم» إن فـكـرة الفيلم تـأثـرت بالسينما الـدنـمـاركـيـة، لا سيما فيلم «الاحتفال»، لذلك سعى إلى تقديم دراما تدور أحداثها خلال فترة زمنية محددة، تتناول موضوعات الغفران والمصالحة والإرث العاطفي الذي ينتقل بين الآباء والأبناء. وتـــدور أحـــداث «الـضـيـف» حــول الـزوجـن كـارل وإيميلي اللذين يستعدان لقضاء عطلة نــهــايــة أســـبـــوع فـــي أحــــد الـــفـــنـــادق المــطــلــة على البحر للاحتفال بإعلان اسم طفلهما والترحيب به رسميا داخل العائلة، غير أن وصول والدة كــارل، التي انقطعت علاقته بها منذ سنوات، يقلب أجــواء الاحتفال رأسـا على عقب، ويعيد فتح ملفات الماضي وجراحه القديمة، لتتحول المناسبة العائلية إلى مواجهة تكشف ما تركته ســنــوات الـصـمـت وســــوء الـفـهـم مــن آثــــار داخــل أفراد الأسرة. وعــــــرض الــفــيــلــم أخــــيــــرا ضـــمـــن المــســابــقــة الرسمية لمهرجان «كارلوفي فاري السينمائي الدولي» بالتشيك في نسخته الماضية، وحصد جائزتين بارزتين، هما الجائزة الخاصة للجنة الــتــحــكــيــم، إلـــــى جـــانـــب جــــائــــزة أفـــضـــل مــخــرج لمادس منغل. وعــــــــد المـــــخـــــرج الــــدنــــمــــاركــــي أن «مـــجـــرد اختيار الفيلم للمنافسة في المسابقة الرسمية لــلــمــهــرجــان كــــان بــالــنــســبــة لـــه إنــــجــــازا كــبــيــراً، لـذلـك جـــاء الــفــوز بـالـجـائـزتـن مـفـاجـأة لــم يكن يتوقعها»، معتبرا أن الاستقبال الذي حظي به الفيلم في المهرجان تجاوز كل ما كان يأمل فيه. ولفت إلى أن رحلة إنجاز الفيلم استغرقت سنوات، ليس بسبب الجوانب الإبداعية فقط، وإنما نتيجة صعوبة توفير التمويل، موضحا أن «تـطـويـر أي فـيـلـم يـحـتـاج إلـــى وقـــت طويل لإعـــــادة كـتـابـة الـسـيـنـاريـو أكــثــر مـــن مــــرة، إلـى جـانـب البحث عـن الـشـركـاء والـجـهـات المنتجة القادرة على تمويل المشروع». وأضاف أن كثيرا من المخرجين في بداياتهم يواجهون المشكلة نـفـسـهـا، إذ يـمـثـل تــوفــيــر المــيــزانــيــة أحــــد أكـبـر التحديات التي تواجه أي فيلم مستقل، وهو ما يفسر طول الفترة التي استغرقها المشروع قبل الوصول إلى مرحلة التصوير. وعــــن أصــعــب مـــراحـــل الــتــصــويــر، قــــال إن «مــشــهــد مـــائـــدة الـــطـــعـــام كــــان الأكـــثـــر تـعـقـيـداً، لأنـــــه امــــتــــد لـــنـــحـــو خـــمـــس عــــشــــرة صـــفـــحـــة فـي الـــســـيـــنـــاريـــو، وضــــم عـــــددا كــبــيــرا مـــن المـمـثـلـن والكومبارس، إلـى جانب استخدام كاميرتين في الوقت نفسه، وهو ما تطلب تنسيقا دقيقا بين جميع عناصر فريق العمل». وأضـــاف مــادس منغل أن التحدي الأكبر لم يكن تقنيا فقط، وإنما تمثل أيضا في قدرة الممثلين على الحفاظ على المستوى نفسه من الأداء طوال ساعات التصوير، وحفظ هذا الكم الكبير من الحوار، مؤكدا أن المشهد كان مرهقاً، لـكـنـه تــحــول فـــي الــنــهــايــة إلــــى واحــــد مـــن أكـثـر المشاهد التي استمتع فريق العمل بتنفيذها. وأكد أن بناء علاقة الجمهور بالشخصية الـرئـيـسـيـة لـــم يـعـتـمـد عــلــى تـقـديـمـهـا بــصــورة مثالية، وإنـمـا على كشف دوافعها تدريجياً، موضحا أن «المشاهد لا يتعاطف مع الشخصية لأنه يعرف كل شيء عنها منذ البداية، بل لأنه يكتشف مع مرور الوقت الأسباب التي دفعتها إلـــى اتـــخـــاذ قـــراراتـــهـــا، فـيـبـدأ بفهمها والـنـظـر إليها من زاوية مختلفة»، وفق تعبيره. وأشـــــــار إلـــــى أن أســــلــــوب الـــتـــصـــويـــر جـــاء امتدادا للحالة النفسية للشخصيات، إذ عمل مــع مـديـر الـتـصـويـر عـلـى أن تـتـحـرك الـكـامـيـرا بطريقة تعكس التوتر وعدم الاستقرار اللذين يسيطران على أفـــراد الأســــرة، موضحا أن كل حـركـة للكاميرا كـانـت مرتبطة بالمشاعر التي تمر بها الشخصيات، مع مراعاة طبيعة أماكن التصوير والإمـكـانـات الإنتاجية المتاحة، بما يخدم السرد الدرامي ويمنح المشاهد إحساسا بأنه يعيش الأحداث من داخلها. وأشـــــــــار إلــــــى أن الـــفـــيـــلـــم لا يـــســـعـــى إلـــى إصــــدار أحــكــام عـلـى شخصياته أو تقسيمها إلـــى شـخـصـيـات جــيــدة وأخــــرى سـيـئـة، وإنـمـا يـــحـــاول فــهــم الــــدوافــــع الـــتـــي تــحــركــهــا، مــؤكــدا أن هـــذا التعقيد هــو مــا يجعله أكـثـر قـربـا من الـــواقـــع، لأن الــعــاقــات الـعـائـلـيـة فــي الـحـيـاة لا تخضع لتصنيفات بسيطة، بل تتداخل فيها المشاعر والذكريات والخيبات بصورة تجعل الحكم عليها أمرا شديد الصعوبة. وأضاف أن تجربة الأبوة كان لها تأثير مباشر في نظرته إلى الفيلم أثناء إنجازه، إذ دفعته إلى التفكير بـــصـــورة مـخـتـلـفـة فـــي مــســؤولــيــة الآبـــــاء تـجـاه أبنائهم، ليس فقط من خـال ما يقدمونه لهم مـن رعـايـة، وإنـمـا أيضا مـن خـال مـا يورثونه لهم من مخاوف وجراح وعادات قد تنتقل دون قصد من جيل إلى آخر. وأوضــــــح أن «هـــــذا الــــســــؤال ظـــل حــاضــرا طوال مراحل الكتابة، وهو ما انعكس على بناء الشخصية الرئيسية التي تخشى أن تتحول مـع مــرور الـوقـت إلــى نسخة مـن والـدتـهـا، رغم محاولاتها المستمرة للهروب من ماضيها». وأشار إلى أن الفيلم يقدم المرض النفسي بوصفه أحد العناصر التي تؤثر في العلاقات داخـــل الأســـرة، موضحا أنــه كــان حريصا على عدم تقديم شخصية الأم باعتبارها شخصية شــريــرة أو مـسـؤولـة وحــدهــا عــن كــل مــا حــدث، بــــل أراد أن يـــطـــرح تـــــســـــاؤلات حـــــول الـــحـــدود الفاصلة بين شخصية الإنـسـان والمــرض الذي يعاني منه، وكيف يمكن أن يجتمع التعاطف والغضب تجاه الشخص نفسه في الوقت ذاته. واعتبر المـخـرج الـدنـمـاركـي أن الـدرامـا الـعـائـلـيـة لا تـــــزال تـمـتـلـك مــكــانــة مـهـمـة في الـسـيـنـمـا، رغــــم الاعـــتـــقـــاد الــســائــد بــــأن هــذا الـــــنـــــوع مـــــن الــــقــــصــــص أصـــــبـــــح أقـــــــــرب إلــــى المسلسلات التلفزيونية. القاهرة: أحمد عدلي المخرج الدنماركي خلال تسلُّم الجائزة (الشركة المنتجة) 1 4 6 3 9 2 7 5 8 3 5 9 7 8 6 1 4 2 2 7 8 1 4 5 9 3 6 4 6 2 9 7 3 8 1 5 7 9 1 8 5 4 6 2 3 5 8 3 2 6 1 4 7 9 6 2 7 4 3 8 5 9 1 8 3 4 5 1 9 2 6 7 9 1 5 6 2 7 3 8 4 1 2 7 5 4 8 3 6 9 3 9 8 6 1 2 4 5 7 6 4 5 9 7 3 8 1 2 2 8 3 1 9 7 5 4 6 7 5 4 2 3 6 1 9 8 9 6 1 4 8 5 2 7 3 4 7 2 8 5 9 6 3 1 8 1 9 3 6 4 7 2 5 5 3 6 7 2 1 9 8 4 ر ل ر ج ي ا ر د ب ت م ي م د ق غ ش ر ا م ي ي ن ر ب و ن ن ل د ا ل ي ب ل هـ ر م ر ا م ا ل ا ا ر ب م ا م ا م ع ت س د ر ن ر ا ب ي ن ا ي س ي ن د ب ي ل ي ن ا ن ر ي س ا ل ا د
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky