issue17406

5 أخبار NEWS Issue 17406 - العدد Saturday - 2026/7/25 السبت ASHARQ AL-AWSAT عقوبات أميركية وأوروبية على أفراد وشركات في إيران باكستان والصين تبحثان جهود وساطة جديدة لوقف الحرب قـالـت ثـاثـة مـصـادر باكستانية إن إسـام آبـاد تستكشف مسارا لاستئناف المحادثات المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيـــــــــران بـــشـــأن إنــــهــــاء الــــحــــرب الــــدائــــرة بينهما منذ ما يقرب من خمسة أشهر، وذلك في إطار مسعى بدأته الصين. وذكـــــــــــرت المــــــصــــــادر أن مــــحــــادثــــات اســتــكــشــافــيــة جـــــرت خـــــال زيـــــــارة وزيــــر الداخلية الإيــرانــي إسكندر مؤمني إلى إسلام آباد هذا الأسبوع، وهي الثانية له في غضون الأيام العشرة الماضية. وتشير بيانات صادرة عن الحكومة الباكستانية إلـى أن مؤمني، الــذي يُعد مـقـربـا مــن «الــحــرس الـــثـــوري» الإيــرانــي، الــتـــقــى بــــقــــادة الــحــكــومــة الـبـاكـسـتـانـيـة وقائد الجيش عاصم منير هذا الأسبوع. وشــــــــــددت المــــــصــــــادر الــــثــــاثــــة عــلــى أن الـــعـــقـــبـــات الـــتـــي تـــعـــتـــرض ســبــيــل أي مـحـادثـات مـع الــولايــات المـتـحـدة لا تـزال كبيرة. الصين ومضيق هرمز وتـجـد باكستان نفسها فـي موقف بالغ التعقيد باعتبارها وسيطا محتملا فـــي المـسـتـقـبـل. لــكــن إســــام آبــــاد تعتمد بدورها على بكين التي تُعد داعما ماليا رئـيـسـيـا لــهــا، ولــهــا مـصـالـح اقـتـصـاديـة فـي إيـجـاد حـل دبلوماسي لمـعـاودة فتح مــســارات الـتـجـارة الرئيسية فــي الـشـرق الأوسط. وذكـــرت ثـاثـة مـصـادر باكستانية، طلبت عدم الكشف عن هوياتها لكونها غير مخولة بالحديث علنا عن الأمر، أن وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار ناقش أيضا الجهود الجديدة في الشرق الأوســـــط مـــع مــســؤولــن صـيـنـيـن خــال زيارته للصين الأسبوع الماضي. وقـــال مـسـؤول حكومي باكستاني: «الصينيون مستاؤون لأن هجمات إيران على دول خليجية أخرى وإغلاق مضيق هــرمــز تـضـر بـمـصـالـحـهـم». وأضــــاف أن الاضـطـرابـات فـي البحر الأحـمـر ستؤثر على طريق تـجـاري رئيسي آخـر تعتمد عليه بكين. وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان: «تدعم الصين جهود الوساطة التي تـبـذلـهـا بـاكـسـتـان والأطــــــراف الأخـــــرى». وأضــافــت أن بكين سـتـواصـل «لـعـب دور فاعل في استعادة السلام والاستقرار في منطقة الخليج في أسرع وقت ممكن». الشريك الأكبر والـــصـــن هـــي أكـــبـــر شـــريـــك تــجــاري لإيران والمشتري الرئيسي لنفطها الخام، رغــم العقوبات الـدولـيـة على طـهـران، إذ تـسـتـفـيـد مـــن خــصــم كـبـيـر عــلــى الـــخـــام. وعـــــززت الــصــن أيــضــا عــلــى مـــر الـسـنـن دعـمـهـا لأمـــن إيـــــران مـــن خـــال تـزويـدهـا بمكونات ذات استخدام مزدوج ومعدات رقـائـق إلكترونية وأنظمة ملاحة تعمل بالأقمار الاصطناعية رغم أنها لم تقدم مــســاعــدات عـسـكـريـة عـلـنـيـة لإيـــــران منذ اندلاع الحرب. ودأبــــــــــــت بــــكــــن عــــلــــى دعــــــــم جـــهـــود الـــــوســـــاطـــــة الـــــتـــــي تـــبـــذلـــهـــا بـــاكـــســـتـــان، وأرســــلــــت فــــي مــــــارس (آذار) مـبـعـوثـهـا الـخـاص لقيادة جولة مـن الدبلوماسية المــكــوكــيــة فـــي مـنـطـقـة الـــشـــرق الأوســـــط. وكـانـت الـولايـات المتحدة وإيـــران وقعتا مــــذكــــرة تـــفـــاهـــم فــــي يـــونـــيـــو (حـــــزيـــــران) الماضي للتحرك نحو إنهاء الحرب، بعد وساطة من باكستان وقطر. وكان الهدف من المذكرة إتاحة مهلة يوما لإجراء مفاوضات للتوصل إلى 60 اتفاق دائم. لكن المحادثات غير المباشرة لم تفض إلـى أي تقدم، وتبادل الطرفان الاتــهــامــات بـارتـكـاب انـتـهـاكـات، إلـــى أن تجدد الصراع. ترمب يحذر من جانبه، حـذّر الرئيس الأميركي دونـالـد تـرمـب، الجمعة، كــا مـن الصين وروســيــا مــن بـيـع أسـلـحـة لإيــــران، قائلا إنـــــه يــــصــــدق تــــأكــــيــــدات شــــي جـيـنـبـيـنـغ وفــــاديــــمــــيــــر بــــوتــــن أنـــهـــمـــا لـــــم يــقــومــا بـــهـــذه الـــخـــطـــوة إلــــى الآن. وقـــــال تـرمـب عــبــر شـبـكـتـه «تــــــروث ســـوشـــيـــال»: «مــن هـنـا، فـــإن الـدولـتـن الرئيسيتين اللتين يـتـم تــــداول اسميهما إلـــى حــد كبير في سياق الحديث عن إيران، أرى أنهما غير مـتـورطـتـن. وإذا فـعـلـتـا، فـسـيـكـون ذلـك سيئا للغاية بالنسبة إليهما، وبالتأكيد ليس في مصلحتهما». وجـــــــــاء تـــعـــلـــيـــق تـــــرمـــــب فـــــي ضــــوء تـــقـــاريـــر أفــــــــادت بـــــأن واشـــنـــطـــن تـحـقـق فيما إذا كـانـت مـوسـكـو وبـكـن تـــزودان إيران بمعلومات دقيقة، إثر سلسلة من الضربات على قواعد أميركية. وأوضح الـرئـيـس الأمــيــركــي أن نـظـيـره الصيني أبلغه خـال لقائهما فـي بكين فـي مايو (أيــار) أنـه لن يسلح إيــران في أي ظرف، مــضــيــفــا: «بــالــنــظــر إلــــى عــاقــتــنــا، فـأنـا أصدقه». ولـــفـــت تـــرمـــب إلـــــى أن بـــوتـــن قـطـع وعـــدا مـمـاثـا رغــم الـحـرب فـي أوكـرانـيـا، وتـابـع: «هــو يـــدرك أنـنـي لا أبـيـع أسلحة لأوكرانيا، بل لـدول الناتو (حلف شمال الأطـلـسـي). إنـهـم يـدفـعـون الثمن كـامـاً. أمـا كيفية توزيع هـذه الأسلحة فلا علم لي بها». عقوبات فـــي غــضــون ذلــــك، أعـلـنـت الـــولايـــات المـتـحـدة، يـــوم الـجـمـعـة، فـــرض مـزيـد من الـــعـــقـــوبـــات عــلــى تــســع شـــركـــات وأربـــعـــة ​ الخاضع ‌ مرتبطين بالممول الإيراني ‌ أفراد وذلك بسبب ​ ، باباك زانجاني ‌ للعقوبات جـــهـــودهـــم الـــرامـــيـــة إلـــــى الـــتـــحـــايـــل عـلـى العقوبات الأميركية. وقالت وزارة الخزانة إن الإجــراءات ​ عـمـلـيـات زانـجـانـي ‌ تـسـتـهـدف ‌ الــجــديــدة إطــــار تـكـتـلـه (دوت وان)، ‌ إيـــــران فـــي ‌ فـــي بـــــالإضـــــافـــــة إلـــــــى عـــــــدة شـــــركـــــات دعـــمـــت بـــورصـــات الأصـــــول الـرقـمـيـة الـتـابـعـة له والمدرجة بالفعل على قائمة العقوبات، فضلا عن كبار المسؤولين التنفيذيين في تلك الشركات. كـــالاس ​ وفــــي أوروبــــــــا، قـــالـــت كـــايـــا مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبـــــــي، إن الـتـكـتـل فـــرض إجـــــراءات إيـرانـيـن ​ قـضـاة ‌ عـلـى ‌ تقييدية جــديــدة بــــانــــتــــهــــاك حـــقـــوق ​ بــــســــبــــب اتــــهــــامــــهــــم ‌ الإنسان. وأضـافـت أن عقوبات صـدرت أيضا بـــحـــق شــخــصــيــة كـــبـــيـــرة فــــي مــجــمــوعــة إخـــفـــاء ‌ مــــن ​ الـــنـــظـــام ‌ مــكــنــت ‌ إلـــكـــتـــرونـــيـــة قائلة في بيان على ‌ معلومات. وتابعت تــــزيــــد فـيـه ‌ مـــنـــصـــة «إكـــــــــس»: «فـــــي وقـــــت طهران من قمعها في الداخل، سيواصل الاتــحــاد الأوروبـــــي محاسبة المـسـؤولـن عـــــن ذلـــــــــك». ولــــــم تــــذكــــر كــــــــالاس أســـمـــاء المشمولين بالعقوبات. الرئيس الصيني شي جينبينغ ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف خلال اجتماع بقاعة الشعب الكبرى في بكين مايو الماضي (أ.ب) إسلام آباد - لندن: «الشرق الأوسط» «العقبات التي تعترض سبيل أي محادثات مع الولايات المتحدة لا تزال كبيرة» أيام «مضلل» 10 مسؤول إيراني قال إن مقترح وقف النار العراق: لا وساطة برسالة أميركية إلى طهران شـــدَّد الــعــراق، عبر قنواته الرسمية، عـلـى أن رئـيـس الـحـكـومـة عـلـي الــزيــدي لم يحمل «أي رســـالـــة» أمـيـركـيـة إلـــى طـهـران تـعـرض وقـــف إطـــاق الــنــار بشكل مـؤقـت، وســـــــط تـــــضـــــارب فـــــي المــــعــــلــــومــــات بـــشـــأن الــــــحــــــوارات الـــســـيـــاســـيـــة الــــتــــي دارت بـن بغداد وطـهـران بشأن ملف «حصر سلاح الفصائل». وقــــــــــال مــــتــــحــــدث بـــــاســـــم الـــحـــكـــومـــة الـــعـــراقـــيـــة إن الــــوفــــد الــــعــــراقــــي الــــــذي زار طهران، أمس (الخميس)، ناقش العلاقات الثنائية والــتَّــطــوُّرات الإقليمية المرتبطة بالمصالح الاقتصادية لدول المنطقة، نافيا أن تكون المحادثات قد تضمَّنت «أي رسالة محمولة». وجاءت تعليقات المتحدث بعد تقرير لـ«نيويورك تايمز» أفاد بأن رئيس الوزراء الـعـراقـي نـقـل إلـــى إيــــران مقترحا أميركيا لوقف إطلاق النار. وقــــــــــال الـــــنـــــاطـــــق بـــــاســـــم الــــحــــكــــومــــة، حــيــدر الـــعـــبـــودي، فـــي تــصــريــح لـــ«الــشــرق الأوســــــط»: «إن الــوفــد الــعــراقــي، الــــذي زار طهران أمس (الخميس)، ناقش العلاقات الثنائية، والتَّطوُّرات الإقليمية ذات الصلة بالمصالح الاقتصادية لـدول المنطقة، ولم تـتـضـمَّــن الــــحــــوارات أي عــــرض أو رســالــة محمولة». وكـــــــان المـــكـــتـــب الإعـــــامـــــي لـلــحــكـومــة العراقية قد نفى، الجمعة، أن الزيدي، نقل إلى طهران مقترحا من الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف إطلاق النار. وقـال مكتب الـزيـدي، في بيان، إن ما ورد فــي تـقـريـر «نــيــويــورك تــايــمــز» يمثل «مــزاعــم عـاريـة عـن الـصـحـة، ولا تمت إلى الواقع بصلة»، مضيفا أن التقرير تضمَّن معلومات غير صحيحة، وداعـيـا وسائل الإعلام إلى «تحري الدقة، والاعتماد على المصادر الرسمية، وعدم تـداول معلومات غـــيـــر مــــوثَّــــقــــة، أو مــنــســوبــة إلـــــى مـــصـــادر مجهولة». ونــــقــــلــــت «نــــــيــــــويــــــورك تـــــايـــــمـــــز» عــن مسؤولين إيرانيِّين وعراقيِّين لم تسمهم، أن إيران رفضت مقترحا لوقف إطلاق النار قدَّمه الرئيس الأميركي، وأن رئيس الوزراء العراقي نقله خلال زيارة إلى طهران. وأضـــــــافـــــــت الــــصــــحــــيــــفــــة، نـــــقـــــا عــن مــســؤولــن إيـــرانـــيِّـــن، أن طـــهـــران لا تـرى جـــــدوى فـــي اتـــفـــاق مـــؤقـــت يـــتـــرك مـسـألـة الـــســـيـــطـــرة عـــلـــى مـــضـــيـــق «هـــــرمـــــز» دون حسم. وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عـراقـجـي، قــال إن رئـيـس الــــوزراء العراقي عـرض «وجهات نظره وانطباعاته» عقب زيـــارتـــه إلـــى واشــنــطــن، مـضـيـفـا أن إيـــران والـــولايـــات المـتـحـدة لـديـهـمـا بـالـفـعـل عـدد كاف من الوسطاء. مـــن جــهــتــه، نــفــى المــبــعــوث الأمــيــركــي إلى العراق وسوريا، توماس برّاك، ضمنا هـــو الآخـــــر مـــا ورد فـــي تــقــريــر الـصـحـيـفـة الأمــــيــــركــــيــــة، حـــيـــث شــــــــارك فـــــي صـفـحـتـه الـخـاصـة الـنـفـي الـرسـمـي الــعــراقــي. وعلق بـــــرّاك عــبــر مـنـصـة «إكــــــس»، عــلــى مـنـشـور رئيس الــوزراء حول وجود وساطة لوقف إطــــــــاق الـــــنـــــار بـــــن واشــــنــــطــــن وطـــــهـــــران، مــــســــتــــدركــــا بـــــالـــــقـــــول: «الـــــــعـــــــراق يــصــحــح الحقائق». وفــــي طــــهــــران، نــفــى مـــســـؤول إيـــرانـــي مطلع، الجمعة، مـا أوردتـــه الصحيفة في تــقــريــر لــهــا حــــول اقـــتـــراح الـــوفـــد الــعــراقــي أيام 10 بشأن وقف إطـاق نار مؤقت لمدة بين الولايات المتحدة وإيران، فيما وصف ذلـــــك الــــعــــرض بــــأنَّــــه «مــــنــــحــــرف، ومــضــلــل تـــمـــامـــا»، مـــؤكـــدا أن طـــهـــران لــطــالمــا آمـنـت بالدبلوماسية الحقيقية. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» عـــن المــــســــؤول قـــولـــه، إن مـشـكـلـة تـصـاعـد الـصـراع فـي المنطقة تعود فقط إلــى خرق الـــولايـــات المــتــحــدة وانـتـهـاكـهـا لالــتــزامــات يـونـيـو 18 مـــذكـــرة الــتــفــاهــم المُـــوقَّـــعـــة فـــي (حـــــزيـــــران) المــــاضــــي، مــضــيــفــا أن إيــــــران، عـــلـــى خــــــاف واشــــنــــطــــن الــــتــــي تــســتــخــدم الـدبـلـومـاسـيـة أداة فــي الــحــرب النفسية، مـؤكـدا أن «إيـــران تنظر إلـى الدبلوماسية بوصفها خيارا أصيلاً»، على حد قوله. حصر السلاح إلـــــــى ذلـــــــــك، أصـــــــــدر مـــكـــتـــب الـــــزيـــــدي بــيــانــا مـشـتـركـا مـــطـــولا فـــي خــتــام زيــارتــه الرسمية إلــى العاصمة طـهـران رفقة وفد حكومي وأمـنـي، وأكــد أن تسوية الأزمــات الإقـــلـــيـــمـــيـــة لا تـــتـــحـــقَّـــق إلا عـــبـــر الــــحــــوار والـــدبـــلـــومـــاســـيـــة، وعـــلـــى أســــــاس احـــتـــرام سيادة الدول ورفض التدخلات الخارجية العسكرية أو السياسية، معلنين الاتفاق على صياغة وثيقة استراتيجية شاملة لتوسيع الـتـعـاون، وعقد اجتماع اللجنة العليا سنويا بـرئـاسـة قـيـادتَــي البلدين، والتعجيل بإنجاز سكك حـديـد (البصرة - شــــامــــجــــة)، وتـــذلـــيـــل عـــقـــبـــات الـــتـــبـــادل التجاري والبيئي. ولــــم يـتـضـح مـــا إذا كــــان الــــزيــــدي قد نـــاقـــش مــــع المــــســــؤولــــن الإيــــرانــــيِّــــن مـلـف «حصر السلاح»، وسط تقارير متضاربة حـــــــول وجــــــــود بــــنــــد فـــــي جــــــــدول الأعــــمــــال كـــان يـتـعـلـق بـمـجـمـوعـات تــرفــض الخطة 30 الـــحـــكـــومـــة الـــتـــي تــنــتــهــي مـهـلـتـهـا فــــي .2026 ) سبتمبر (أيلول أمنيا في سياق التصعيد الإقليمي، أعــلــن جــهــاز مـكـافـحـة الإرهــــــاب فـــي إقـلـيـم مـــســـيّـــرات 5 كـــردســـتـــان تـــدمـــيـــر وإســــقــــاط مفخخة في سماء أربيل. وأوضح الجهاز، فـــــي بـــــيـــــان، أن قــــــــوات الــــتــــحــــالــــف دمَّـــــــرت المسيّرات، التي أُطلقت من غرب المحافظة، مــــن دون خـــســائــر بـــشـــريـــة. لــكـــن الــهــجــوم تـسـبـب بـــانـــدلاع حــريــق فــي مــســاحــات من الأعشاب والشجيرات اليابسة ضمن قرية كــزنــة، حسبما أظــهــرت مـقـاطـع مــصــوّرة، بـــثـــهـــا تــــلــــفــــزيــــون «روادو» المــــحــــلــــي فــي كردستان العراق. وتعرَّض إقليم كردستان، منذ اندلاع ،2026 ) فـــبـــرايـــر (شــــبــــاط 28 الــــحــــرب فــــي هجوما بالطائرات المسيّرة 930 لأكثر من شخصا ً، 32 والصواريخ؛ ما أودى بحياة آخرين. 150 وأصاب نحو تصاعد الدخان بعد انفجارات وتفعيل دفاعات جوية قرب مطار أربيل بكردستان العراق، أمس الجمعة (أ.ف.ب) بغداد: حمزة مصطفى رئيس الوزراء الباكستاني خلال لقائه وزير الداخلية الإيراني في إسلام آباد (رئاسة الوزراء)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky