13 حــصــاد الأســبـوع ANALYSIS Issue 17406 - العدد Saturday - 2026/7/25 السبت ... اختبار لترمب و«اللوبيات» أمام الناخب المستقل 2026 تمهيديات أميركا يــســيــطــر الـــجـــمـــهـــوريـــون راهــــنــــا عـلـى 53 مـجـلـس الــشــيـــوخ الأمـــيـــركـــي بـغـالـبـيـة للديمقراطيين والمستقلين 47 مقعدا مقابل المــــتــــحــــالــــفــــن مــــعــــهــــم، الأمـــــــــر الـــــــــذي يـــلـــزم الديمقراطيين بتحقيق مكاسب صافية في أربعة مقاعد لاستعادة الغالبية المطلقة. وتــتــركــز الـخـريـطـة الأهــــم لــهــذه «المـــعـــارك» في ولايـات بعينها، لعل أبرزها جورجيا حـيـث يــدافــع الـديـمـقـراطـي جـــون أوســـوف عن مقعده أمام متحديه الجمهوري مايك كولينز، وميشيغان حيث يجري التنافس على خلافة غاري بيترز، ونورث كارولاينا ذات المـقـعـد الـجـمـهـوري المــفــتــوح، إضــافــة إلــــى ولايــــــات مـــايـــن وأوهــــايــــو وتــكــســاس. ويــــشــــيــــر تـــصـــنـــيـــف مــــؤســــســــة «إنــــســــايــــد إليكشن» أن البنية العددية لا تــزال تميل إلـــى الــجــمــهــوريــن، وإن أصـبـحـت البيئة السياسية أقل راحة لهم. أمـــا فــي مـجـلـس الـــنـــواب، فـــإن انـتـقـال نحو خمسة مقاعد قد يكون كافيا لتبديل الغالبية، لكن إعادة ترسيم الدوائر تمنح الـــجـــمـــهـــوريـــن حــــاجــــزا إضــــافــــيــــا. وتـــقـــدّر تــحــلــيــات أوردتــــهــــا صـحـيـفـة «واشــنــطــن بـوسـت» أن الديمقراطيين يحتاجون إلى الفوز بالتصويت الشعبي الوطني بفارق ثلاث إلى أربع نقاط مئوية لضمان أغلبية المقاعد. ومن الأمثلة الدالة، إعـان النائب الـــديـــمـــقـــراطـــي كــلــيــو فــيــلــدز إحـــجـــامـــه عن الــتــرشــح بـعـد إعـــــادة رســــم حــــدود دائــرتــه فـــي لـــويـــزيـــانـــا بــمــا يـــرجـــح انــتــقــالــهــا إلــى الجمهوريين. حـــالـــيـــا يــمــنــح اســـتـــطـــاع «واشـــنـــطـــن بــــــوســــــت - إبــــــــســــــــوس» الــــديــــمــــقــــراطــــيــــن 45 فـــي المـــائـــة مـقـابـل 48 ،ً تــقــدّمــا مـــحـــدودا مقابل 53 للجمهوريين، لكنه يرتفع إلــى بـن الناخبين المـتـأكـديـن مـن الاقــتــراع. 45 وبــــالــــتــــالــــي، تـــكـــمـــن فـــرصـــتـــهـــم فــــي فــجــوة الحماسة، في المقابل يواجه الجمهوريون صعوبة «تعبئة» ناخبي ترمب عندما لا يكون اسمه على بطاقة الاقتراع. يمتلك الجمهوريون حاليا أفضلية مالية تنظيمية. إذ ضمنت لجنة حملاتهم فــــي مــجــلــس الــــنــــواب يـــونـــيـــو (حـــــزيـــــران)، مليون دولار، 92.7 «خـزنـة معركة» تبلغ مليونا لنظيرتها الديمقراطية، 79 مقابل وفــــق مــوقــع «أكـــســـيـــوس». لــكــن منافسين ديــمــقــراطــيــن تـــفـــوّقـــوا فـــي جــمــع الأمـــــوال نـــائـــبـــا جـــمـــهـــوريـــا خـــــال الـــربـــع 25 عـــلـــى الـــثـــانـــي، وكـــذلـــك جــمــع مــرشّــحــو الـشـيـوخ الديمقراطيون أوسوف وجيمس تالاريكو وشيرود براون وروي كوبر مبالغ كبيرة. إلا أن معضلتهم تبقى في أنهم مُطالَبون بــــالــــدفــــاع عـــــن مـــقـــعـــد جــــورجــــيــــا والمـــقـــعـــد المـفـتـوح فــي ميشيغان قـبـل انــتــزاع أربـعـة مقاعد جمهورية لتحقيق الغالبية. المرشح أم الهوية؟ انــــتــــخــــابــــات ولايـــــــة أريــــــزونــــــا قـــدّمـــت نموذجا لمــأزق الجمهوريين. إذ فـاز آنـدي بيغز، الحليف الـوثـيـق لترمب والرئيس الـــســـابـــق لــــ«تـــجـــمّـــع الــــحــــريــــة» الــيــمــيــنــي، بـــتـــرشـــيـــح الـــــحـــــزب الــــجــــمــــهــــوري لمـنـصـب الــحــاكــم، لــيــواجــه الـحـاكـمـة الـديـمـقـراطـيـة كـــايـــتـــي هــــوبــــز. وأيــــضــــا تــــقــــدّم مــرشــحــون جـمـهـوريـون كــانــوا قــد شـكّــكـوا فــي نتائج إلـــــى مــــواقــــع حـــسّـــاســـة، 2020 انـــتـــخـــابـــات بينها منصب سكرتير الــولايــة المـسـؤول عن إدارة الانتخابات. ولكن بينما أظهرت نــتــائــج أريــــزونــــا اســـتـــمـــرار هـيـمـنـة تـرمـب عــلــى الـــقـــاعـــدة الــجــمــهــوريــة، فــــإن اخـتـيـار مرشحين شديدي الالتصاق به قد يساعد الديمقراطيين على استقطاب المستقلّين والـــجـــمـــهـــوريـــن المـــعـــتـــدلـــن فــــي ضـــواحـــي المدن. ويتكرّر هـذا التناقض على المستوى الــوطــنــي، حـيـث يُــتـوقـع أن يـسـاعـد الـــولاء لـتـرمـب والـتـشـدد فــي الـهـجـرة المــرشــح في الانتخابات التمهيدية الحزبية، لكنهما قـــد يـــتـــحـــولان إلــــى عــــبء فـــي الانــتــخــابــات الـــعـــامـــة. وظـــهـــر هــــذا بــالــفــعــل فـــي إقــصــاء الــجــمــهــوريــن الــســيــنــاتــور بــيــل كـاسـيـدي فــي لـويـزيـانـا، وهـزيـمـة الـسـيـنـاتـور جـون كــورنــن أمــــام مـتـحـدّيـه كــن بـاكـسـتـون في تكساس، وإسقاط النائب توماس ماسي فـــي كـنـتـاكـي. وبــالمــنــاســبــة، فـــي تـكـسـاس، أفـاد «أكسيوس» بأن كبار مموّلي كورنن أحجموا عن دعم باكستون، بينما يحاول الديمقراطي تالاريكو جـذب الجمهوريين التقليديين والمستقلين إلى معسكره. فـــي هــــذه الأثــــنــــاء، فـــي ولايـــــة ســـاوث كـــــارولايـــــنـــــا، أضــــافــــت وفـــــــاة الـــســـيـــنـــاتـــور الـــجـــمـــهـــوري الــيــمــيــنــي لــيــنــدســي غـــراهـــام عــنــصــرا مــفــاجــئــا إلــــى الـــخـــارطـــة. إذ عــن هـنـري ماكماستر، حـاكـم الــولايــة، دارلــن غراهام نوردون، شقيقة السيناتور الراحل لإكــمــال الأشــهــر المتبقية مــن ولايـــتـــه، قبل أن يحضّها الـرئـيـس تـرمـب على الترشح لـــولايـــة كــامــلــة ويـمـنـحـهـا تـــأيـــيـــده. ولـكـن دارلـن قالت إنها على الرغم من اعتزازها بإرث شقيقها، فإنها أعطت أولوية كبرى لأسعار البقالة والوقود والرعاية الصحية والـــتـــأمـــن، خــافــا لــتــركــيــزه الـــواســـع على الأمن القومي والسياسة الخارجية. هـــذا لا يـعـنـي بــالــضــرورة «قطيعة» مــع نـهـج غـــراهـــام المــتــشــدد، بــقــدر مــا هو محاولة مـن دارلـــن لمـواءمـة خطابها مع أولـــويـــة تـكـلـفـة المـعـيـشـة. ولـلـعـلـم، فإنها ســـتـــواجـــه فــــي الانـــتـــخـــابـــات الـتـمـهـيـديـة أغسطس (آب) 11 الجمهورية المقررة يوم مـنـافـسـن بـيـنـهـم رالــــف نـــورمـــان وراســـل فـراي، قبل لقاء الديمقراطية آني أندروز في حال فوزها. في هـذه الأثـنـاء، عند الديمقراطيين، تختصر المواجهة في ولاية ميشيغان بين النائبة هيلي ستيفنز وعبد الله السيد، الـــصـــراع بـــن الـــوســـط المـــؤسّـــســـي (المــلــتــزم بـــدعـــم إســـرائـــيـــل) والـــجـــنـــاح «الـــتـــقـــدمـــي»، وبين أولوية «القابلية للفوز» والرغبة في تغيير قواعد الحزب. أما في ولاية ماين، فقد أدى انسحاب المرشح الديمقراطي غراهام بلاتنر تحت ضغط اتهامات باعتداء جنسي إلى إرباك جهود الـحـزب لانـتـزاع مقعد السيناتورة الـجـمـهـوريـة المـخـضـرمـة ســــوزان كولينز، ودفــعــه نـحـو تـرشـيـح الـنـقـابـي والـحـطّــاب الــســابــق تــــروي جــاكــســون. لـكـن الـفـوضـى أهــدرت وقتا وأمـــوالا في ولايــة كانت تُعد مـــن أفـــضـــل فــــرص الـــحـــزب لانــــتــــزاع مقعد جمهوري. وحـــقـــا، تـكـشـف هـــذه الـــحـــالات عـــن أن الانـقـسـام الديمقراطي لا يــدور فقط حول الـعـمـر أو الـــتـــدرّج بـــن الــيــســار والـــوســـط، بـل حــول الــســؤال الانـتـخـابـي الأوســــع: هل يكفي أن يـكـون المــرشــح المـقـبـول معارضا لــــتــــرمــــب، أم يــــجــــب أن يـــــقـــــدم بـــرنـــامـــجـــا اقـــتـــصـــاديـــا وســيـــاســـيـــا مـخـتـلـفـا جـــذريـــا؟ ويقول الوسطيون إن استعادة الكونغرس تــمـــر عـــبـــر مـــرشـــحـــن قــــادريــــن عـــلـــى كـسـب المعتدلين، بينما يرى التقدميون أن تكرار الــوجــوه والـسـيـاسـات التقليدية سيؤدي إلى إحباط الشباب والقاعدة الحزبية. دارلين غراهام نوردون... مرشحة لخلافة أخيها السيناتور الراحل ليندسي غراهام في ساوث كارولاينا (أ.ب) مع اقـتـراب انتخابات التجديد النصفي -أي منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، 3 الفترة الرئاسية- يـوم تـــحـــوّلـــت الانـــتـــخـــابـــات الـتـمـهـيـديـة الأمــيــركــيــة إلــــى سـاحـة لإعــــادة تـعـريـف هـويّــتـي الـحـزبـن واخـتـبـار نـفـوذ الرئيس دونالد ترمب والمـال السياسي و«اللوبيات». وتتداخل في المشهد انتصارات مرشّحي ترمب، وآخرهم في أريزونا، والمواجهات الديمقراطية الأخيرة في ميشيغان تحت وطأة إنفاق غير مسبوق من «لجنة الـشـؤون العامة الأميركية الإسرائيلية»، (آيباك)، ودخول حرب إيران إلى الحملات من بوّابة أسعار الوقود وتكلفة المعيشة. في هذا الانتخابات يـدافـع الجمهوريون عـن غالبيتهم الضئيلة فـي مجلسي النواب والشيوخ، بينما يحاول الديمقراطيون تحويل تراجع شعبية ترمب والاستياء من الاقتصاد والحرب إلى موجة مضادة. بيد أن الحزبين يواجهان المشكلة نفسها، وهي أنه حتى المرشح القادر على استنفار، أو تحفيز، القاعدة الأشد التزاما آيديولوجيا في الانتخابات التمهيدية، قد لا يكون الأقدر على اجتذاب المستقلين في نوفمبر، وبالأخص في الولايات والضواحي «المتأرجحة». «حرب إيران» عامل إضافي مهم هذا العام واشنطن: إيلي يوسف نفوذ «آيباك» و«حرب إيران»... ضمن حسابات المواجهة تحتل ولاية ميشيغان مركز المواجهة حول > «آيباك»، في حين أصبحت الحرب مع إيران عاملا انتخابيا مباشرا وليس ملفا خارجيا بعيداً. «آيــــــبــــــاك» نـــفـــســـهـــا «مـــنـــظـــمـــة ضـــــغـــــط»، لـكـن نشاطها الانتخابي يمر أيضا عبر لجنة «آيباك باك» ولجنة الإنفاق الديمقراطية المستقلة. وحتى الآن، أنـفـقـت «آيـــبـــاك» والمـجـمـوعـات المـرتـبـطـة بها مليون دولار لمساندة ستيفنز ضد السيد 30 نحو أغسطس (آب)، وهذا أكبر استثمار 4 في انتخابات لها في سباق واحد، وفق «أسوشيتد برس». وعــنــد إضـــافـــة المــجــمــوعــات الأخــــــرى، يقترب مليون 50 الإنـفـاق الخارجي المـؤيـد لستيفنز مـن مـــلـــيـــونـــا مــــن مـجـمـوعـة 12 دولار، بــيــنــهــا نـــحـــو «ميشيغان أقـــوى» الـتـي لا تكشف عـن مموّليها. والمفارقة هنا أن الإعلانات لا تركّز على إسرائيل، بــل عـلـى التصنيع ومــواجــهــة تــرمــب، وتستخدم صـــورا لـــبـــاراك أوبـــامـــا. أي إن المـــال دافــعــه أسـاسـا المــعــركــة حــــول الــســيــاســة تــجــاه إســـرائـــيـــل، بينما الرسالة الموجهة إلى الناخب اقتصادية ومحلية. مــــن جـــهـــتـــه، يـــــرد الـــســـيـــد بــتــحــويــل «آيــــبــــاك» نـفـسـهـا إلــــى قــضــيــة انــتــخــابــيــة، مــقــدمــا الــســبــاق عـلـى أنـــه مـواجـهـة بــن التنظيم الشعبي وأمـــوال المــــلــــيــــارديــــرات. وتـــقـــول حـمـلـتـه إنـــهـــا اسـتـقـطـبـت أكـثـر مــن عـشـرة آلاف مــتــطــوّع. وتـكـتـسـب المسألة حساسية خاصة في ولاية تضم أكبر تجمّع عربي أميركي؛ فستيفنز تعد نفسها ديمقراطية مؤيدة بقوة لإسـرائـيـل، بينما يــرى السيد أن حــرب غزة «إبادة» ويربط استمرارها بنفوذ «آيباك». لـــكـــن هــــــذا الـــــخـــــاف لـــــم يـــعـــد مــــحــــصــــورا فـي نواب 103 يوليو (تموز)، أيَّد 15 «التقدميين». ففي مـلـيـار دولار من 3.3 ديـمـقـراطـيـن تـعـديـا لـوقـف المساعدات العسكرية السنوية لإسرائيل، مقارنة .2024 ديمقراطيا اتخذوا موقفا مشابها عام 37 بـ ،104 مقابل 314 ورغـــم سـقـوط التعديل بنتيجة انقسمت الـقـيـادة الديمقراطية نفسها: فعارضه حكيم جـيـفـريـز، وأيَّـــدتـــه كـاثـريـن كـــارك ونانسي بيلوسي. ايـضـا امـتـد نـفـوذ المـــال المـؤيـد لإسـرائـيـل إلى الجمهوريين. إذ أصبح سباق ماسي في كنتاكي أغلى انتخابات تمهيدية لمجلس النواب، بإنفاق 15.5 مــلــيــون دولار، بـيـنـهـا أكــثــر مـــن 34 تـــجـــاوز مـــلـــيـــون مــــن لـــجـــان مـــرتـــبـــطـــة بـــمـــمـــولـــن مــؤيــديــن لإسرائيل، قبل فوز مرشح ترمب إد غالرين. ولــيــســت «آيــــبــــاك» الـــاعـــب الـــوحـــيـــد؛ فحسب مـراجـعـة لـسـجـات لجنة الانـتـخـابـات الفيدرالية نــشــرتــهــا صـحـيـفـة «ذي نـــايـــشـــن»، أنــفــقــت لـجـان مرتبطة بالعملات المشفّرة والـذكـاء الاصطناعي مليون دولار، غالبا من دون 180 و«آيباك» أكثر من أن تناقش الإعــانــات مصالح مموّليها الفعلية. وأثار ذلك خلافا ديمقراطيا بين الداعين إلى تقييد أموال الـ«سوبر باك» ومن يحذّرون من التخلّي عن سلاح يستخدمه الخصوم، حسب «بوليتيكو». أمـــا عــن إيـــــران، فـقـد أعــلــن وزيــــر الـــدفـــاع بيت مليار دولار 37.5 هيغسيث أن تكلفة حربها بلغت يوليو (تموز)، وطلب البيت الأبيض نحو 21 حتى مليارا إضافية. وبلغ عـدد القتلى الأميركيين 90 ، مع انهيار وقف 430 عسكريا والمصابين نحو 18 إطلاق النار واستئناف الضربات. الـــجـــمـــهـــوريـــون يـــقـــدّمـــون الــــحــــرب بـوصـفـهـا «مــعــركــة ردع»، ولمــنــع إيـــــران مـــن امـــتـــاك الـسـاح الـنـووي، وحماية المـاحـة فـي مضيق هـرمـز. لكن هذا الخطاب يصطدم بوعد «أميركا أولاً» لإنهاء الحروب المكلفة. ولقد كشفت هزيمة ماسي عن أن الجناح الجمهوري غير التدخلي لا يـزال أضعف تنظيميا وماليا مـن تحالف ترمب و«الـصـقـور»، لكن الاعتراض على الحرب لم يختف من القاعدة، خــصــوصــا بــعــدمــا انـتـقـلـت تـكـلـفـتـهـا إلــــى أســعــار الوقود والسلع. أمـــا الــديــمــقــراطــيــون، فـيـربـطـون بـــن الـحـرب والــقــدرة الـشـرائـيـة: الأمــــوال المـرسـلـة إلــى الـخـارج، وارتـــفـــاع أســـعـــار الـنـفـط والـــوقـــود والأســــمــــدة، ثم انـــتـــقـــال الــتــكــلــفــة إلـــــى الــــغــــذاء والـــنـــقـــل والـــســـكـــن. ويــحــاول الــحــزب اسـتـخـدام الـتـعـارض بــن وعــود تـــرمـــب بــإنــهــاء «الــــحــــروب الـــتـــي لا تـنـتـهـي» وبــن تورط إدارته في النزاع. وتجسد خطة الموازنة الجمهورية الإضافية مليار دولار هذا التداخل؛ إذ تخصص 95 البالغة مــلــيــارا لـاسـتـخـبـارات، 13 مــلــيــارا لــلــدفـــاع، و 60 مــلــيــارا لمــســاعــدة المــــزارعــــن المــتــضــرريــن من 12 و مليارات لتشجيع 10 ارتفاع الوقود والأسـمـدة، و الــــولايــــات عــلــى فــــرض الــهــويــة المــــصــــورة وإثـــبـــات الجنسية عند تسجيل الناخبين. ويواجه المشروع اعـتـراض «صـقـور» يـريـدون إنفاقا عسكريا أكبر، و«مــحــافــظــن مــالــيــن» يــرفــضــون غـــيـــاب مــصــادر الــتــمــويــل، وجــمــهــوريــن يـخـشـون أن يــــؤدي ربـط الحرب بقواعد التصويت إلـى الإضـــرار بالحزب، حسب «رويترز». كـــذلـــك، رغــــم اتـــفـــاق الــديــمــقــراطــيــن الـــواســـع على مهاجمة إدارة تـرمـب بسبب الـحـرب، فإنهم يـنـقـسـمـون حـــول حــــدود مـوقـفـهـم: «الـتـقـدمـيـون» يـــريـــدون وقــفــا واضــحــا للعمليات ورفــــض أمـــوال شركات السلاح و«آيباك»، بينما يفضل الوسطيون الجمع بين معارضة «الحرب المفتوحة» والمحافظة على الردع والتحالفات التقليدية. وقد يكون هذا الــفــارق حاسما فـي الــولايــات الـتـي تضم ناخبين مـعـارضـن لـلـحـرب، لكنهم لا يــريــدون فــي الـوقـت نفسه مرشحا يبدو ضعيفا حيال الأمن القومي. مضيق هرمز... المحور الحالي للحرب مع إيران (غيتي) ASHARQ AL-AWSAT يُتوقع أن يساعد الولاء لترمب والتشدد ضد الهجرة، الجمهوريين خلال الانتخابات التمهيدية لكنهما قد يتحولان إلى عبء في الانتخابات العامة
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky