وسّــــعــــت الــــــولايــــــات المــــتــــحــــدة ضــربــاتــهــا عـلـى الــتــوالــي، بينما 12 داخــــل إيــــران لليلة الـــــ ارتـــفـــع سـقـف المــواجــهــة بـعـدمـا أعــلــن الـطـرفـان اعتماد مبدأ «العين بالعين»، وتبادلا التهديد باستهداف المنشآت النووية ومرافق الطاقة في المنطقة. وهـــدد الـرئـيـس الأمـيـركـي دونــالــد ترمب، الخميس، إيران والحوثيين في اليمن بـ«عقاب عــســكــري كـــبـــيـــر»، بــعــد هــجــمــات بــالــصــواريــخ والطائرات المسيّرة استهدفت ناقلات نفط في البحر الأحمر. وقـــــال تـــرمـــب، فـــي مــنــشــور عــلــى منصته «تـــــــــروث ســـــوشـــــيـــــال»، إن الــــــولايــــــات المـــتـــحـــدة ستحمّل إيران المسؤولية، باعتبار أن الحوثيين «جهة تابعة و/أو وكـاء» لها، متوعدا بفرض «عقاب عسكري كبير» على طهران والجماعة إذا شنت مزيدا من الهجمات. وجاء تهديد ترمب بينما واصلت القوات الأمـــيـــركـــيـــة تـــوســـيـــع ضـــربـــاتـــهـــا داخــــــل إيــــــران، مــســتــهــدفــة مــــواقــــع عــســكــريــة وبـــنـــى مـرتـبـطـة بـــالـــصـــواريـــخ والــــطــــائــــرات المـــســـيّـــرة والمـــراقـــبـــة الساحلية. وأفــــــادت وســـائـــل إعـــــام رســمــيــة إيــرانــيــة بــــأن ضـــربـــات أمــيــركــيــة اســتــهــدفــت مـــواقـــع في غرب وجنوب البلاد وجزيرة لارك قرب مضيق هــرمــز، فـيـمـا قُــتــل شـخـصـان فــي ضــربــة طالت قاعدة عسكرية قـرب منفذ شلامجة الحدودي مع العراق. وقـــــالـــــت الـــــقـــــيـــــادة المـــــركـــــزيـــــة الأمـــيـــركـــيـــة (ســـنـــتـــكـــوم)، عــقــب عــمــلــيــات اســـتـــمـــرت خمس ســــاعــــات، إن قـــواتـــهـــا ضـــربـــت قــــــدرات بـحـريـة ومـــنـــشـــآت لـــتـــخـــزيـــن الــــصــــواريــــخ والــــطــــائــــرات المسيّرة، إلى جانب مواقع للمراقبة الساحلية ومــنــظــومــات لــلــدفــاع الـــجـــوي، بــهــدف تقليص قـــدرة إيــــران عـلـى اسـتـهـداف الـسـفـن الـتـجـاريـة. ألـف عسكري أميركي 50 وأضافت أن أكثر من ينتشرون فـي الـشـرق الأوســـط فـي حــال تأهب مرتفعة. وفــي المـقـابـل، قــال «الــحــرس الــثــوري» إنه استهدف معدات عسكرية أميركية في الأردن، بينها منظومات دفاع جوي ورادارات وحظيرة للمروحيات. تهديد النفط والطاقة وتــزامــن اسـتـمـرار الـضـربـات مـع تصعيد حــــاد فـــي الـــتـــهـــديـــدات المــتــبــادلــة بـــشـــأن الـبـنـيـة التحتية والملاحة في مضيق هرمز، الذي بات في صلب المواجهة بين واشنطن وطهران. وتـــوعـــد تــرمــب بـتـدمـيـر جـسـر أو محطة لـتـولـيـد الـكـهـربـاء فــي إيــــران مـقـابـل كــل هجوم جـــديـــد عــلــى سـفـيـنـة فـــي المـــضـــيـــق، ســـــواء نُــفـذ بصاروخ أو قذيفة صاروخية أو طائرة مسيّرة أو أي سلاح آخر. وردت عـمـلـيـات هـيـئـة الأركــــــان المـشـتـركـة الإيـــرانـــيـــة، بـالـتـحـذيـر مـــن أن تـنـفـيـذ الـتـهـديـد الأميركي سيؤدي إلى استهداف منشآت النفط والغاز والكهرباء والبنية التحتية الاقتصادية فـــي المـنـطـقـة، ومــنــع تـصـديـر «ولــــو قــطــرة نفط واحـــــدة». وقــالــت الـقـيـادة إن مضيق هـرمـز «لا يزال مغلقاً»، وإن أي سفينة يُسمح لها بالعبور يجب أن تلتزم بالمسار المحدد والترتيبات التي أعلنتها طهران سابقاً. وقــــــــــال مـــحـــمـــد بــــاقــــر قــــالــــيــــبــــاف رئـــيـــس البرلمان، وكبير المفاوضين الإيرانيين إن أحدا لـن يتمكن مـن بيع النفط إذا مُنعت إيـــران من تصديره، مضيفا أن أمن مضيق هرمز يتطلب غياب القوات الأميركية، وأن وضعه لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب. وقــــال وزيــــر الــخــارجــيــة الإيــــرانــــي عـبـاس عراقجي إن عقيدة بــاده الدفاعية تقوم على مبدأ «العين بالعين»، محذرا من أن أي اعتداء عــلــى إيـــــــران، بــمــا فـــي ذلــــك اســـتـــهـــداف بنيتها التحتية، سيقابل برد قوي وحاسم. وأضاف عراقجي، في منشور على منصة «إكـــس»، أن الجهات الـتـي تسهم فـي مثل هذه الهجمات، أيا ما يكون نوع الدعم الذي تقدمه، ستُعد أيضا «أهدافا مشروعة». وهدد قادة في «الحرس الثوري» بانقطاع الكهرباء عن دول المنطقة إذا استُهدفت البنية التحتية الإيرانية، كما حذروا شركات الشحن من استخدام مسارات بديلة في مضيق هرمز. وقـــــــال مـــتـــحـــدث بــــاســــم «الـــــحـــــرس» إن المـــســـار الجنوبي مزروع بالألغام، وهو ادعاء لم يتسن التحقق منه. وقــــال وزيــــر الـخـارجـيـة الأمــيــركــي مـاركـو روبيو إن سياسة ترمب تجاه إيران تقوم على مبدأ «الرأس مقابل العين»، وإن كلفة المواجهة سترتفع ما دامت طهران غير مستعدة لاتفاق تلتزم به. وأضـاف أن إيـران تسعى إلى العودة للمفاوضات، لكنها لـم تبد اسـتـعـدادا لاتفاق قابل للتنفيذ. وقال النائب إبراهيم رضائي إن أي هجوم أميركي على المنشآت النووية قـد يدفع إيـران إلـــى تـغـيـيـر عـقـيـدتـهـا الــنــوويــة وإعـــــادة النظر فـــي بــرنــامــجــهــا. وجـــــاء تــصــريــحــه بــعــدمــا لمح ترمب إلى احتمال استهداف موقع تحت جبل كـولانـغ، المـعـروف باسم «جبل الـفـأس». ونفت طهران وجود نشاط نووي في الموقع، وحذرت من أن استهدافه سيعد توسيعا للحرب. 3 إيران NEWS Issue 17405 - العدد Friday - 2026/7/24 الجمعة عراقجي: عقيدتنا الدفاعية تقوم على مبدأ العين بالعين ASHARQ AL-AWSAT «الحرس الثوري» يهدد باستهداف قواعد بريطانية وأوروبية هدد «الحرس الثوري» الإيراني، الـــخـــمـــيـــس، بــــاســــتــــهــــداف أي قـــاعـــدة تُــسـتـخـدم لـشـن هـجـمـات عـلـى إيــــران، موجّها تحذيرا مباشرا إلى بريطانيا، بـــعـــد تــــقــــاريــــر أفـــــــــادت بـــــإقـــــاع قـــاذفـــة » مـن قاعدة 1- أميركية مـن طـــراز «بــــي «فــــيــــرفــــورد» الـــجـــويـــة لــلــمــشــاركــة فـي ضرب أهداف داخل الأراضي الإيرانية. وقــــــال «الـــــحـــــرس الــــــثــــــوري»، فـي بــــيــــان، إن كــــل قــــاعــــدة تُـــســـتـــخـــدم فـي الـــعـــمـــلـــيـــات الـــعـــســـكـــريـــة ضـــــد إيــــــران ســـتُـــعـــد «هــــدفــــا مــــشــــروعــــا»، مـــحـــذّرا الــحــكــومــة الــبــريــطــانــيــة مـــن تـوسـيـع دورهـــا فـي دعـم الهجمات الأميركية والإسرائيلية. وزعم البيان أن الجيش الأميركي »1- لـجـأ إلـــى اســتــخــدام قـــاذفـــات «بـــي المنطلقة من بريطانيا، بعدما نفدت مخزونات صواريخ «كروز» على متن سفنه في المحيط الهندي. ولم يصدر تــأكــيــد أمـــيـــركـــي أو بــريــطــانــي لـهـذه الـروايـة، كما لم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة. واتهم البيان واشنطن بمحاولة الـــعـــودة إلـــى المــفــاوضــات وطـــرح وقـف جديد لإطلاق النار بهدف كسب الوقت وإعـــــــــادة تــنــظــيــم قـــواتـــهـــا وتــعــويــض مخزوناتها، قبل استئناف العمليات العسكرية ضد إيران. وقـــال «الــحــرس الـــثـــوري» إنـــه لن يـــســمــح مــــجــــددا لــــلــــولايــــات المــتــحــدة باستغلال ما وصفه بــ«وقـف إطلاق النار الخادع» لتعويض مخزوناتها مـــن الـــوقـــود والـــذخـــائـــر، ثـــم مــعــاودة هجماتها. وتَـــــرافـــــق الـــتـــهـــديـــد مــــع تـصـعـيـد إيراني أوسع في المنطقة. وكان نائب وزيــــر الــخــارجــيــة الإيـــرانـــي لـلـشـؤون الــقــانــونــيــة والـــدولـــيـــة، كـــاظـــم غـريـب آبــــــادي، قـــد حـــــذّر دولا أوروبــــيــــة من تقديم تسهيلات عسكرية لأي طرف يشارك في مهاجمة إيران. وقـــال غـريـب آبــــادي، فـي منشور على منصة «إكس»، إن أي دولة تضع أراضيها أو قواعدها في خدمة تلك الهجمات ستُعدّ، وفق موقف طهران، مشارِكة فيها، وستتحمل ما وصفها بــالــتــبِــعــات الــقــانــونــيــة والـسـيـاسـيـة المترتبة على ذلك. وأضــــــــــــاف أنــــــــه عــــــــــرَض المــــوقــــف سفيراً 25 الإيراني، خلال اجتماع مع وقـائـمـا بـالأعـمـال مـن دول أوروبــيــة، مــــؤكــــدا أن طــــهــــران ســــتــــرد عـــلـــى أي هجوم جديد يستهدف أراضيها أو مصالحها. وجــــــاءت الـــتـــحـــذيـــرات الإيـــرانـــيـــة بـــعـــدمـــا وافـــــــق الــــبــــرلمــــان الـــبـــلـــغـــاري، الأربـــــــعـــــــاء، عـــلـــى الــــســــمــــاح لـلـجـيـش الأميركي باستخدام قاعدة «بيزمر» الـــجـــويـــة فـــي جـــنـــوب شـــرقـــي الـــبـــاد، لدعم عملياته في الشرق الأوسط. وأقـــر البرلمان المقترح الحكومي ،13 صــــوتــــا، مـــقـــابـــل 136 بــأغــلــبــيــة بما يتيح نشر مـا يصل إلــى ثماني طائرات أميركية من طراز «كيه سي- عـسـكـريـا، إضـافـة 250 »، ونـحـو 135 إلــى مُــعـدات دعـــم، مـن الجمعة المقبل حـــتـــى الأول مـــــن أكــــتــــوبــــر (تـــشـــريـــن الأول). وتُــسـتـخـدم طـــائـــرات «كــيــه سـي- » لــتــزويــد المــقــاتــات والــقــاذفــات 135 بـالـوقـود أثــنــاء التحليق، مــا يسمح لـــهـــا بــتــنــفــيــذ مـــهـــمـــات بـــعـــيـــدة المــــدى والبقاء في الجو لفترات أطول. وقـلـلـت الـحـكـومـة الـبـلـغـاريـة من شـــــأن الـــتـــحـــذيـــرات الإيــــرانــــيــــة، وقــــال رئيس الوزراء رومين راديف إن تنفيذ عمليات عسكرية في الشرق الأوسط انــــطــــاقــــا مـــــن الأراضــــــــــي الـــبـــلـــغـــاريـــة «مستبعَد تماماً»، مؤكدا أن الطائرات ســــتــــؤدي مـــهـــمـــات لـــوجـــســـتـــيـــة فـقـط خارج المجال الجوي للبلاد. لندن - طهران: «الشرق الأوسط» روبيو يتوعد طهران بـ«ثمن باهظ»... وتهديدات إيرانية تطال النفط والطاقة أميركا توسع الضربات... ومبدأ «العين بالعين» يرفع سقف الحرب صورة من مقطع فيديو نشرته «سنتكوم» تُظهر استهداف قارب على سواحل إيران خلال ضربات فجر أمس (رويترز) لندن - واشنطن - طهران: «الشرق الأوسط» قاذفات بعيدة المدى في حالة تأهب... وقوات خاصة ومقاتلات تصل إلى المنطقة حشد أميركي يمنح ترمب خيارات أوسع ضد إيران عــــــززت الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة قـــدراتـــهـــا العسكرية فـي الـشـرق الأوســـط، مـع زيــادة طــــائــــرات الــــتــــزود بـــالـــوقـــود وإعـــــــادة نشر »، في 1- قاذفات استراتيجية من طراز «بي مؤشرات إلى أن واشنطن تهيئ خياراتها لتوسيع العمليات ضـد إيــــران، رغــم بقاء الضربات الحالية محدودة نسبياً. وأفــــــــــــادت صـــحـــيـــفـــة «وول ســـتـــريـــت جـــورنـــال»، نـقـا عـن مـصـادر مطلعة، بأن الـــولايـــات المــتــحــدة تــرســل قــــوات وأسـلـحـة وطـــواقـــم طـبـيـة إضـافـيـة إلـــى المـنـطـقـة، في إطـــــــار تــــحــــرك يــــهــــدف إلـــــى مـــنـــح الـــرئـــيـــس دونـــالـــد تــرمــب خـــيـــارات عـسـكـريـة أوســـع، بينما يـــدرس تصعيد الــحــرب بـعـد مقتل ثـاثـة جـنـود أميركيين فـي هـجـوم إيـرانـي على قاعدة في الأردن. وبــحــســب الـصـحـيـفـة، انـتـقـلـت قـــوات أميركية للعمليات الخاصة خلال الأسبوع الماضي من قواعد داخل الولايات المتحدة إلـــى الـــشـــرق الأوســـــط، ونُــقــلــت أســـــراب من المــقــاتــات إلـــى مــواقــع فــي أنــحــاء المنطقة، ووضــعــت قــاذفــات بـعـيـدة المـــدى متمركزة فــــي الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة وبـــريـــطـــانـــيـــا فـي حــالــة تــأهــب اســتــعــدادا لاحــتـمــال توسيع العمليات. وأرســـــــــل الـــجـــيـــش الأمــــيــــركــــي أيـــضـــا طــائــرات لـلـتـزود بــالــوقــود، ومـقـاتـات من » مــن قــاعــدة «سـبـانـغـدالـم» 16- طــــراز «إف » من 35- في ألمانيا، وأخــرى من طـراز «إف قــاعــدة «ليكنهيث» فــي بـريـطـانـيـا. وتعد إسـرائـيـل مـن المـواقـع المرجحة لاستضافة هذه الطائرات. مــــــن أفـــــــراد 150 ووصـــــــــل أكـــــثـــــر مــــــن الـــخـــدمـــات الــطــبــيــة خــــال الأيــــــام الأخـــيـــرة إلـــى مـركـز «لانــدشــتــول» الـطـبـي الإقليمي فــي ألمـانـيـا، وفـــق مــســؤول أمـيـركـي. ويعد المــركــز الـوجـهـة الـرئـيـسـيـة لـعـاج الجنود الأميركيين المصابين في العمليات القتالية بالشرق الأوسط. وامتنعت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن مناقشة تفاصيل التحركات أو مستويات القوات، متذرعة باعتبارات الأمـــن الـعـمـلـيـاتـي. وأحــــال مـتـحـدث باسم وزارة الدفاع الأسئلة المتعلقة بالتعزيزات إلــــى الـــقـــيـــادة، فــيــمــا قــــال الــبــيــت الأبــيــض إن تــرمــب «لـــديـــه دائـــمـــا جـمـيـع الــخــيــارات المتاحة». وقـــــــال الــــجــــنــــرال المـــتـــقـــاعـــد جـــوزيـــف فـوتـيـل، الـقـائـد الـسـابـق لـلـقـيـادة المـركـزيـة وقـيـادة العمليات الخاصة الأميركية، إن الـحـشـد لا يـعـنـي بـــالـــضـــرورة أن عمليات عسكرية كبيرة أصبحت حتمية، موضحا أن الــــهــــدف الأســــاســــي هــــو مـــنـــح الــرئــيــس ووزير الدفاع أكبر قدر من المرونة، وإتاحة خيارات متعددة أمام القيادة السياسية. أول مهمة منذ استئناف القتال وجـاءت التعزيزات بالتزامن مع أول » داخــل 1- اســتــخــدام مــعــروف لـقـاذفـة «بـــــي يوليو 8 إيـــران منذ استئناف الـقـتـال فـي (تموز). وأفـــــاد مــوقــع «أكـــســـيـــوس»، نــقــا عن مسؤولين أميركيين، بأن الجيش الأميركي استخدم، الثلاثاء، قاذفة بعيدة المدى من هذا الطراز لضرب أهداف تابعة لـ«الحرس الــــثــــوري» داخـــــل إيـــــــران، فـــي خـــطـــوة عــدت مــــؤشــــرا إلـــــى تــصــعــيــد الــحــمــلــة وتــوســيــع نطاق الوسائل المستخدمة فيها. وقـــال المــوقــع إن الــقـاذفــة انطلقت من قـــاعـــدة جــويـــة فـــي بــريــطــانــيــا، وإن مـسـار رحـــلـــتـــهـــا رصـــــد عـــبـــر مــــواقــــع إلــكــتــرونــيــة مفتوحة لتتبع حركة الطائرات. ولم تشر «سنتكوم» في بيانها بشأن .»1- ضــربــات الـثـاثـاء إلـــى اسـتـخـدام «بــــي وقــالــت فـقـط إن قـواتـهـا اسـتـهـدفـت مـراكـز عمليات عسكرية وقدرات بحرية وحظائر طـــــائـــــرات ومـــنـــشـــآت لـــتـــخـــزيـــن الـــطـــائـــرات المسيّرة وبنية لوجستية، بهدف إضعاف قــدرة إيـــران على تهديد الـبـحـارة المدنيين والسفن التجارية في مياه المنطقة. ولـــــــم يـــتـــضـــح نـــــــوع الأهـــــــــــــداف الـــتـــي ضـــربـــتـــهـــا الـــــقـــــاذفـــــة، أو الــــذخــــائــــر الـــتـــي اســتــخــدمــتــهــا، أو مـــا إذا كـــانـــت مهمتها حــقــقــت نــتــائــج أكـــبـــر مـــن الـــضـــربـــات الـتـي نفذتها الـطـائـرات الأمـيـركـيـة خــال الأيــام السابقة. وكــــــــانــــــــت الــــــــــولايــــــــــات المــــــتــــــحــــــدة قـــد استخدمت قاذفات من الطراز نفسه خلال المرحلة الأولـــى مـن الـحـرب الـتـي بــدأت في أبـريـل 7 فـبـرايـر (شــبــاط) وانـتـهـت فــي 28 (نــيــســان)، فــي عمليات اسـتـهـدفـت قـواعـد صــاروخــيــة ومـــراكـــز قــيــادة ومـسـتـودعـات أسلحة ومنظومات للدفاع الجوي. قدرة على ضرب المواقع العميقة » أكبر حمولة تسليحية 1- وتملك «بي بـــن الـــطـــائـــرات الـعـسـكـريـة الأمــيــركــيــة، إذ ألف رطل 70 تستطيع حمل ما لا يقل عن قنبلة يزن كل منها 24 من الذخائر، بينها ألـفـي رطـــل، أو عـشـرات صـواريــخ «كـــروز». كما يمكنها التحليق بسرعة تفوق سرعة الصوت وعلى ارتفاعات منخفضة، وحمل عدة قنابل خارقة للتحصينات، ما يتيح اســـتـــخـــدامـــهـــا ضــــد مـــنـــشـــآت مــحــصــنــة أو مدفونة تحت الأرض. وتكتسب هذه القدرات أهمية خاصة في ضوء تهديد ترمب باستهداف موقع «جــبــل الـــفـــأس»، حـيـث تـشـتـبـه واشـنـطـن فــي أن إيــــران دفـنـت أجــهــزة طـــرد مـركـزي لــتــخــصــيــب الــــيــــورانــــيــــوم داخــــــل مــنــشــأة نــــوويــــة عــمــيــقــة تـــحـــت الــــصــــخــــور. وقــــال تـرمـب، الـثـاثـاء، إنــه قـد يـأمـر بمهاجمة الموقع، فيما قـال وزيـر الخارجية ماركو روبيو إن أمام الرئيس «خيارات كثيرة» إذا واصـــــلـــــت إيــــــــــران مـــــا وصـــــفـــــه بـــعـــدم التعاون. » أن قــــــرارا 1- ولا يـــعـــنـــي نـــشـــر «بــــــــــي اتخذ بمهاجمة الموقع، لكنه يمنح الإدارة الأميركية خيارا إضافيا إذا قررت الانتقال من استهداف القدرات العسكرية التقليدية إلى ضرب منشآت أعمق وأكثر تحصيناً. قوة أميركية متنامية وتــــصــــل الــــتــــعــــزيــــزات الــــجــــديــــدة إلـــى منطقة تنتشر فيها بالفعل قـوة أميركية كبيرة. وأبلغ مسؤولون أميركيون شبكة «سي بي إس نيوز» بأنه لم يحدث خفض ملموس فـي عـدد الـقـوات منذ بـدء الحرب ألف 50 فبراير، ما يعني بقاء نحو 28 في عسكري أميركي في الشرق الأوسط. كــــمــــا تــــنــــشــــر الــــبــــحــــريــــة الأمــــيــــركــــيــــة ســفــيــنــة حـــربـــيـــة فــــي المـــنـــطـــقـــة، بـيـنـهـا 17 مجموعتان قتاليتان لحاملتي طـائـرات مدمرة مرافقة لهما، إضافة إلى وحدة 11 و اســتــكــشــافــيــة مــــن مـــشـــاة الـــبـــحـــريـــة، وفـــق مسؤول بحري تحدث إلـى «وول ستريت جورنال». وقالت الصحيفة إن القوات الخاصة استخدمت خلال المرحلة الأولى من الحرب في مهمات البحث والإنقاذ القتالي، لكنها قادرة على تنفيذ عمليات أخرى، ما يمنح القيادة الأميركية خيارات تتجاوز الغارات الجوية التقليدية. وجـاء الحشد بعد مقتل ثلاثة جنود أمـيـركـيـن فــي هـجـوم إيـــرانـــي عـلـى قـاعـدة فـــي الأردن خـــال عـطـلـة نـهـايـة الأســـبـــوع. كما قتل عسكري رابع في العراق في أثناء تـفـجـيـر طـــائـــرة مــســيّــرة إيـــرانـــيـــة بـطـريـقـة مسيطر عليها، بحسب الصحيفة. وبـــلـــغ عــــدد الــعــســكــريــن الأمــيــركــيــن الـــذيـــن قــتــلــوا مــنــذ بـــدايـــة الــــحــــرب، ســـواء شخصا ً، 18 ، بنيران معادية أو في حوادث فيما أصيب مئات آخرون. ولــــــــم تــــظــــهــــر حــــتــــى الآن مـــــؤشـــــرات واضحة إلـى بـدء الـرد الواسع الـذي توعد بـه ترمب على مقتل الجنود الأميركيين، أو الـــعـــودة إلـــى مـسـتـوى الـعـمـلـيـات الـــذي شهدته المرحلة الأولى من الحرب. ونــــقــــل «أكـــــســـــيـــــوس» عـــــن مـــســـؤولـــن أمـيـركـيـن وإسـرائـيـلـيـن قـولـهـم إن ترمب لا يزال يدرس العودة إلى عمليات قتالية واسعة ضد إيران، وإن قرارا بهذا الشأن قد يُتخذ خلال أيام. طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط (سنتكوم) لندن: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky