issue17405

قــــبــــل أن يــــتــــوجــــه الأمـــــيـــــركـــــيـــــون إلــــى صناديق الاقـتـراع فـي انتخابات التجديد الــنــصــفــي فــــي نــوفــمــبــر (تـــشـــريـــن الـــثـــانـــي) المـــقـــبـــل، أدلــــــى كـــبـــار الأثـــــريـــــاء والـــشـــركـــات وجماعات الضغط بأصواتهم مبكراً، لكن بـواسـطـة دفــاتــر الـشـيـكـات؛ فـقـد ضـــخ أكبر مـلـيـار دولار 1.6 خمسين مـانـحـا أكـثـر مــن منذ بداية الــدورة الانتخابية الحالية، في ســبــاق سـيـقـرر مـــن يـسـيـطـر عـلـى مجلسَي النواب والشيوخ خلال النصف الثاني من ولاية الرئيس دونالد ترمب. الأرقــــــــام الـــتـــي تـــوصـــل إلـــيـــهـــا تـحـلـيـل لـــبـــيـــانـــات لــجــنــة الانـــتـــخـــابـــات الــفــيــدرالــيــة أجــــــرتــــــه صـــحـــيـــفـــة «واشـــــنـــــطـــــن بـــــوســـــت»، مليار 1.05 تكشف اخـتـالا واضـحـا: نحو دولار ذهبت إلـى جهات جمهورية، مقابل مليوناً 234 مليونا للديمقراطيين، و 362 لجماعات المـصـالـح الـخـاصـة أو المنظمات التي تـمـوّل مرشحين مـن الـحـزبـن. وبذلك فـي 64 حـــصـــل الـــجـــمـــهـــوريـــون عـــلـــى نـــحـــو المــائــة مــن أمــــوال كــبــار المــانــحــن؛ أي قـرابـة ثـاثـة أضــعــاف حـصـة الـديـمـقـراطـيـن. لكن الوجهة الأساسية لم تكن خزائن المرشحين مـــــبـــــاشـــــرة، بـــــل لــــجــــان الــــعــــمــــل الـــســـيـــاســـي الكبرى، أو «السوبر باكس»، الـقـادرة على قـبـول مبالغ غير مــحــدودة، والإنــفــاق على الإعلانات وحملات تعبئة الناخبين. ومـــــــع ذلـــــــــك، الــــقــــصــــة لـــيـــســـت مـــجـــرد منافسة بــن «الأحـــمـــر» و«الأزرق»؛ إذ إنـه خلف هذه الأموال تدور معارك على الذكاء الاصطناعي والـعـمـات الرقمية والمقامرة الإلــــكــــتــــرونــــيــــة وإســــــرائــــــيــــــل والإجــــــهــــــاض والمـحـاكـم والـتـعـلـيـم... فـضـا عـن مستقبل ترمب نفسه داخل الحزب الجمهوري. سوروس... ثم جيش جمهوري يـــتـــصـــدر جـــــــورج ســــــــوروس قــائــمــة 102 الأفـــــــراد والـــعـــائـــات المـــانـــحـــة بـمـبـلـغ مليون دولار، قُدمت عبر شركة «جيوسور» و«صندوق إصلاح السياسات» إلى لجنة «ديمقراسي باك» الليبرالية. لكن وجوده في الصدارة يحجب حقيقة أوضح: جميع الأسماء التسعة التالية في القائمة تميل إلى الجمهوريين. في المركز الثاني يأتي مستثمرا رأس المال المغامر مارك أندريسن وبن هورويتز، مليون دولار، وُزّع خصوصا 91.3 بمبلغ على لجان تـدافـع عـن الـذكـاء الاصطناعي والعملات الرقمية، إضافة إلى لجنة «ماغا إنك» المؤيدة لدونالد ترمب. ويحل إيلون مـــلـــيــون، مـنـهـا أكـثـر 90.6 مـــاســـك ثــالــثــا بــــــــ مليونا إلــى لجنته «أمـيـركـا بــاك»، 50 مـن وعشرة ملايين لكل من اللجنتين المعنيتين بحماية الغالبية الجمهورية في مجلسَي النواب والشيوخ. ويتبعهم الممول جيف ياس وزوجته مليون دولار، ثم مالكا شركة 89.3 جانين بـ «يـــو لايــــن» ريــتــشــارد وإلــيــزابــيــث يـولايـن 67.6 مـلـيـون، ومـيـريـام أديـلـسـون بــــ 69.5 بـــــ مليون. أما غريغ بروكمان، رئيس «أوبن مليون 50 إيـــه آي»، وزوجـــتـــه آنــــا، فـقـدمـا دولار، نـصـفـهـا لـــ«مــاغــا إنـــــك»، والـنـصـف الآخر للجنة مؤيدة لتسريع تطوير الذكاء الاصطناعي. وتـــكـــتـــمـــل المـــــراكـــــز الــــعــــشــــرة بــمــديــر 37.5 صـــنـــدوق الـــتـــحـــوط بــــول ســيــنــغــر، بــــــ مليون دولار، وتــوأمَــي الـعـمـات الرقمية 33.2 كــــامــــيــــرون وتــــايــــلــــر ويـــنـــكـــلـــفـــوس بــــــــ مـــــلـــــيـــــون، ومــــــؤســــــس «ســـــيـــــتـــــاديـــــل» كــن مليون. وبذلك يكون هؤلاء 32.4 غريفين بـ المانحون العشرة وحدهم قد دفعوا نحو فـي المائة 40 مليون دولار؛ أي قـرابـة 663 من إجمالي أموال الخمسين الكبار. التكنولوجيا تدخل الحلبة لا تـكـشـف الــقــائــمــة انـــحـــيـــازا حـزبـيـا فحسب، بل تظهر كيف تحولت الانتخابات إلـــــــــى ســــــاحــــــة تـــــنـــــافـــــس بـــــــن الــــقــــطــــاعــــات الاقـــــتـــــصـــــاديـــــة. فـــــالـــــذكـــــاء الاصــــطــــنــــاعــــي والعملات الرقمية والمـراهـنـات الرياضية بــــــاتــــــت تــــمــــتــــلــــك لــــجــــانــــهــــا ومـــرشـــحـــيـــهـــا وأولوياتها التشريعية. وقــــدمــــت شـــركـــتـــا الـــعـــمـــات الــرقــمــيــة ملايين 107 «كـويـن بيس» و«ريـبـل» نحو دولار معاً، ذهب معظمها إلى لجنة «فير شيك» المدافعة عن تشريعات أكثر ملاءمة لـــلـــعـــمـــات المــــشــــفــــرة. كـــمـــا ضـــخـــت شــركــة «فوريس داكس»، المشغلة لمنصة «كريبتو مليوناً 35 مليون، بينها 38.6 ،» دوت كوم لـ«ماغا إنك». وفـــــي مـــعـــركـــة الــــذكــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي، تـــبـــرع أنـــدريـــســـن وهـــورويـــتـــز وبـــروكـــمـــان مـــلـــيـــون دولار إلـــــى لـجـنـة 75 بـــمـــجـــمـــوع «ليدينغ ذا فيوتشر»، التي تدعم التطوير الـــســـريـــع لــلــذكـــاء الاصــطــنــاعــي وتـــعـــارض القيود التنظيمية المــشــددة. ووفـــق موقع 31 «أكــســيــوس»، احتفظت اللجنة بنحو مليون دولار نقدا في نهاية الربع الثاني، مـا يعني أن الـجـزء الأكـبـر مـن حملتها قد يظهر في الأسابيع الأخيرة قبل الاقتراع. ولا تــغــيــب المــــراهــــنــــات الـــريـــاضـــيـــة؛ مــلــيــون 34.8 » فـــقـــدمـــت «درافـــــــــت كـــيـــنـــغـــز مليوناً، سعيا 29 » دولار، و«فـــان ديــويــل إلـــى الـتـأثـيـر فـــي الـتـشـريـعـات الـفـيـدرالـيـة والمحلية المنظمة لهذه الصناعة. مَن يشتري الصوت الأعلى؟ تضم قائمة المـؤسـسـات أيـضـا «وان مليون دولار، 70.7 نيشن» الجمهورية بــــ و«مـــاجـــوريـــتـــي فـــــــــوروارد» الــديــمــقــراطــيــة مــلــيــونــا، وشــبــكــة الــعــمــل الأمــيــركــيــة 61 بــــــ مليون، ومجموعة «كوك» 44.3 المحافظة بـ مـــلـــيـــونـــا. أمـــــا «آيــــبــــاك»، 35 الــصــنــاعــيــة بـــــــ مــلــيــون دولار إلــــى «يـونـايـتـد 30 فــقــدمــت ديـــــمـــــقـــــراســـــي بــــــروجــــــكــــــت»، الـــــتـــــي تـــدعـــم المرشحين المـؤيـديـن لإسـرائـيـل، ولا سيما في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية. وقانونياً، يستطيع الفرد منح مرشح دولار فقط لكل انتخابات، 3500 فيدرالي لكن لجنة الانـتـخـابـات الفيدرالية تسمح لــــ«الـــســـوبـــر بــــاكــــس» بـــقـــبـــول أمــــــــوال غـيـر مــــحــــدودة، بـــشـــرط ألا تــنــســق رســمــيــا مع المــرشــحــن. وهــنــا تـكـمـن الـحـيـلـة الـكـبـرى: المـــال لا يـذهـب إلـــى المــرشــح، لكنه يشتري الإعلانات التي تمدحه أو تسحق خصمه. والرقم مرشح للارتفاع سريعاً؛ فقد أعـلـنـت الـلـجـنـة الــفــيــدرالــيــة أن المـرشـحـن مليار دولار حتى 2.1 للكونغرس جمعوا نهاية مارس (آذار)، في حين جمعت لجان مليار. كما حذر مركز 6.3 العمل السياسي «برينان» للعدالة من توسع شبكات «المال المظلم» التي تخفي المـمـول الأصـلـي خلف مؤسسات غير ربحية وشركات وسيطة. وقد لا يضمن المال الفوز دائماً، لكنه يحدد مَن يستطيع البقاء على الشاشات، وأي الـقـضـايـا تـتـحـول إلـــى أولـــويـــة، وأي مرشح يحصل على فرصة ثانية بعد تعثر حـمـلـتـه. وفـــي انـتـخـابـات قــد تُــحـسـم فيها السيطرة على الـكـونـغـرس بـعـدد محدود من المقاعد، يبدو أن أصحاب المليارات لم ينتظروا فتح صناديق الاقتراع؛ فقد بدأوا التصويت من الآن. 11 أخبار NEWS Issue 17405 - العدد Friday - 2026/7/24 الجمعة مليار دولار إلى 1.05 جهات جمهورية مقابل مليونا للديمقراطيين 362 مليونا لجماعات 234 و المصالح الخاصة ASHARQ AL-AWSAT الحكومة احتفت بها ومعارضون شككوا فيها رسالة من ترمب تثير الجدل في نيجيريا نشرت الرئاسة النيجيرية (الأربعاء)، رسـالـة بعث بها الرئيس الأميركي دونالد تـــرمـــب إلــــى نــظــيــره الــنــيــجــيــري بــــولا أحـمـد تينوبو، ردا على رسالة من الأخير، ولكنها أثــارت الجدل في الوسط السياسي بعد أن احتفت بها الحكومة وقـالـت إنـهـا «تعكس ارتياح الرئيس الأميركي لسياسات تينوبو في الحرب على الإرهاب». وبــــحــــســــب الـــــرســـــالـــــة الـــــتـــــي نـــشـــرتـــهـــا الــرئــاســة الـنـيـجـيـريـة، فـــإن تـرمـب أعـــرب عن «رضـاه تجاه طريقة إدارة الرئيس تينوبو للحرب ضـد الإرهــــاب، وتعهد بتقديم دعم مـسـتـمـر وتــعــمــيــق الـــشـــراكـــة بـــن الـــولايـــات المتحدة ونيجيريا في مكافحة الإرهاب». فــي الـرسـالـة بتاريخ السادس ⁠ وجــاء من يوليو (تموز) الحالي، أن ترمب قال إنه يقدر «القيادة الحاسمة التي أبداها تينوبو نـــيـــابـــة عــــن الـــشـــعـــب الـــنـــيـــجـــيـــري»، وأشــــــاد بجهوده الرامية إلى التصدي «للعنف الذي يؤثر على السكان المسيحيين». وأضـاف ترمب: «إنـه لمن دواعـي فخري الشديد أن أقف إلى جانبكم في الحرب ضد الإرهـــابـــيـــن ولــجــعــل جــمــهــوريــة نـيـجـيـريـا الاتحادية أكثر قوة وازدهاراً»، قبل أن يصف العلاقات بين البلدين بأنها «بالغة الأهمية فـي وقــت اتسعت رقـعـة الـنـزاعـات عبر غرب أفريقيا وحول العالم. نتشارك جميعا هدفا مـتـبـادلا لمواجهة الإرهـــاب بجميع أشكاله، وقد أرست خريطة طريق التعاون الدفاعي إطـــارا 2026 الـتـاريـخـيـة بـــن الـبـلـديـن لــعــام متينا لإنجاز هذا العمل الفذ». وقــــال الـرئـيـس الأمــيــركــي فــي رسـالـتـه: «أنــا فخور بنشر قــوات العمليات الخاصة الأمـــيـــركـــيـــة، وهــــي مـــن بـــن أكـــثـــر الـــوحـــدات الـــعـــســـكـــريـــة كـــــفـــــاءة فـــــي الــــعــــالــــم، لـــتـــزويـــد الـــــرجـــــال والــــنــــســــاء الــــبــــواســــل فـــــي الــــقــــوات المـسـلـحـة الـنـيـجـيـريـة بـــالمـــهـــارات والأدوات والاســــتــــخــــبــــارات الــــتــــي يـــحـــتـــاجـــون إلــيــهــا لـــحـــمـــايـــة وطـــنـــكـــم وضـــــمـــــان أمــــــن وســـامـــة المــواطــنــن، ولا سيما أبــنــاء الـعـقـائـد الـذيـن تعرضوا للهجمات». وتـأتـي هــذه الـرسـالـة فـي وقــت تحتفي نـيـجـيـريـا بـمـا حـقـقـتـه مـــن نـتـائـج إيـجـابـيـة فــــي الــــحــــرب عـــلـــى الإرهــــــــــاب، حـــيـــث أعــلــنــت إرهابيا خلال 317 أنها تمكنت من تحييد عــمــلــيــات عــســكــريــة فـــي شــهــر مـــايـــو (أيـــــار) 314 المـــاضـــي وحــــــده، وألـــقـــت الــقــبــض عــلــى آخرين. ولكن النجاح الأكبر للتعاون العسكري الأميركي والنيجيري، كان العملية المنسقة مايو (أيـار) الماضي ضد 16 التي نُفذت في معاقل تنظيم «داعـــش» فـي منطقة بحيرة تشاد، التي أسفرت عن مقتل القائد الأعلى للمجموعة «أبـو بكر المينوكي» وما لا يقل آخرين. 167 عن وفي ظل هذه النتائج الإيجابية التي تحتفي بها الحكومة، جـاءت رسالة ترمب كــعــربــون ثـقـة إضــافــيــة، حـيـث قــالــت وزارة خارجية نيجيريا إن «رسالة ترمب اعتراف بمهارة قيادة الرئيس تينوبو والنجاحات التي حققها الجيش النيجيري في الحرب ضد الإرهاب». وقــــــــال المـــســـتـــشـــار الـــــخـــــاص لــلــرئــيــس النيجيري لشؤون الإعلام بايو أونانوغا، إن التعاون الأمني بين البلدين «شهد توسعا كبيرا فـي الأشـهـر الأخــيــرة»، مشيرا إلــى أن تينوبو وتـرمـب اتفقا فـي نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي على إنشاء «فريق عـــمـــل مـــشـــتـــرك» لــتــنــســيــق جـــهـــود مـكـافـحـة الإرهاب... وبحسب الرئاسة النيجيرية، فإن فريق العمل سهل تعزيز التدريب العسكري، وتـــــــبـــــــادل المـــــعـــــلـــــومـــــات الاســــتــــخــــبــــاراتــــيــــة، والعمليات المشتركة التي تهدف إلى تفكيك الشبكات الإرهـابـيـة الناشطة فـي نيجيريا وحوض بحيرة تشاد. وأعــــلــــنــــت الـــــرئـــــاســـــة الـــنـــيـــجـــيـــريـــة أن مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأفــــريــــقــــيــــة، فــــرانــــك غــــارســــيــــا، زار أبـــوجـــا الأســـبـــوع المـــاضـــي، وأجـــــرى مـــحـــادثـــات مع كــبــار المــســؤولــن فــي الـحـكـومـة النيجيرية وأكـــــــد مـــــجـــــددا الـــــتـــــزام واشــــنــــطــــن بــتــعــزيــز التعاون مع نيجيريا في المـجـالات الأمنية والاستراتيجية الأخرى. شكوك المعارضة وفيما كان أنصار الرئيس النيجيري يحتفون برسالة ترمب، ويصفونها بأنها «انـــتـــصـــار دبـــلـــومـــاســـي»، كـــــان مـــعـــارضـــوه يـــشـــكـــكـــون فـــــي الـــــرســـــالـــــة ويـــــــحـــــــذرون مــن استغلالها سياسياً، وتوقف عدد من هؤلاء عـنـد «تــوقــيــت الإعـــــان» عـــن الــرســالــة وهـي الـــتـــي كــــان تــاريــخــهــا الــــســــادس مـــن يـولـيـو من 22 (تــــمــــوز)، ولــــم يـعـلـن عـنـهـا إلا يــــوم الشهر. وفي رد على هذه الشكوك، قال دانيال بــوالا، وهـو المستشار الخاص للرئيس في الاتصالات السياسية، إن «المحتوى أهم من التوقيت»، ودعـا إلى التركيز على الجوهر لا عـلـى الـتـأخـيـر، مـشـيـرا خـــال مـقـابـلـة مع تــلــفــزيــون مـحـلـي إلــــى أن الـــرســـالـــة تعكس «نــــجــــاح الـــشـــراكـــة الأمـــنـــيـــة» مــــع الــــولايــــات المتحدة، واعـتـراف دولــي بجهود الحكومة النيجيرية في مكافحة الإرهاب. ولـــكـــن عــــــددا مــــن المـــعـــارضـــن وصـــفـــوا الاحـتـفـاء بالرسالة بأنه محاولة لتحسين الصورة وسـط تحديات أمنية واقتصادية مستمرة، وقـــال تيمي فــرانــك، وهــو قيادي سابق في حزب «مؤتمر جميع التقدميين» الـــحـــاكـــم، إنــــه يــتــحــدى الــحــكــومــة أن تنشر النص الكامل للرسالة. وشكك السياسي المستقيل من الحزب الحاكم في دقة ما نشر عن الرسالة، وقال: «الرسالة ليست صادرة عن البيت الأبيض. إذا لــــم تـــكـــن تــحــمــل خـــتـــم الـــبـــيـــت الأبـــيـــض وتــوقــيــع رئــيــس الـــولايـــات المــتــحــدة، فإنها تبدو مشبوهة في أفضل الأحوال»، وأضاف أن الأمــــر قــد لا يــعــدو كــونــه مــجــرد مـراسـلـة روتينية لا قيمة سياسية لـهـا، مـؤكـدا أنه «لا ينبغي تفسيرها على أنها دعم سياسي لتينوبو أو لإدارته». نفوذ سياسي بـــالـــتـــزامـــن مــــع رســــالــــة تــــرمــــب، اتــهــم عـضـو الــكــونــغــرس الأمـــيـــركـــي، تـيـد كـــروز، الرئيس النيجيري بإنفاق أمـــوال ضخمة على مكاتب النفوذ والضغط (اللوبيات) في الولايات المتحدة، لمواجهة اتهام بلاده باضطهاد المسيحيين. وقــــــــــال الــــســــيــــنــــاتــــور الأمـــــيـــــركـــــي فــي بــيــان، الأربـــعـــاء، إنـــه سـبـق أن اقــتــرح على الــــكــــونــــغــــرس «قــــــانــــــون المـــــســـــاءلـــــة بـــشـــأن ،2025 الحرية الدينية فـي نيجيريا لـعـام الــــــذي يـــفـــرض عـــقـــوبـــات عـــلـــى المـــســـؤولـــن الحكوميين الذين يسهلون قتل المسيحيين وتطبيق قوانين ازدراء الأديان». وقـــال كـــروز: «إن الحكومة الأميركية تـعـرف المـسـؤولـن النيجيريين المـتـورطـن في هذه السياسات، وقد واصلت الضغط لتمرير مشروعي القانوني لفرض عقوبات عــلــيــهــم» دون جـــــــدوى، مــتــهــمــا الــحــكــومــة الـنـيـجـيـريـة بـالـلـجـوء إلـــى دوائــــر الضغط واللوبيات. أرشيفية لجندي أميركي يُدرّب جنودا نيجيريين في معسكر بجاجي بنيجيريا (رويترز) نواكشوط: الشيخ محمد الملياردير الأميركي جورج سوروس (أ.ب) الملياردير الأميركي إيلون ماسك (أ.ف.ب) (أ.ب) 2026 يتنافس الحزبان الديمقراطي والجمهوري على إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية تمهيدا لانتخابات نوفمبر مليار دولار في الانتخابات النصفية الأميركية 1.6 مانحا يضخّون أكثر من 50 حين يصوّت المال أولاً... ويأخذ الجمهوريون الحصة الأكبر واشنطن: إيلي يوسف

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky