issue17402

3 إيران NEWS Issue 17402 - العدد Tuesday - 2026/7/21 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT الليلة التاسعة استهدفت قواعد صاروخية في ضاحية تبريز أميركا تضرب أعمق داخل إيران... وتتهيأ لحرب أشمل فتحت الولايات المتحدة جبهة قصف جديدة في شمال غربي إيــران، مستهدفة تبريز للمرة الأولى، بالتزامن مع مواصلة ضرباتها على الموانئ والقواعد العسكرية على سواحل الخليج العربي وبحر عُمان، فـــي الــلــيــلــة الــتــاســعــة مـــن الــحــمــلــة، وســط اســــتــــعــــدادات أمـــيـــركـــيـــة لاحـــتـــمـــال اتـــســـاع الحرب. وأعـلـنـت الـقـيـادة المـركـزيـة الأميركية «ســـنـــتـــكـــوم»، فــجــر الأثــــنــــن، بــــدء «مــوجــة جـديـدة مـن الـضـربـات»، قالت إنها تهدف إلــــى تــقــويــض قـــــدرة إيـــــران عــلــى مـهـاجـمـة الـسـفـن الـتـجـاريــة والـــبــحــارة المــدنــيــن في المـمـرات الملاحية المتصلة بمضيق هرمز، بــعــد مــقــتــل عــســكــري أمـــيـــركـــي ثـــالـــث منذ استئناف القتال. وقالت «سنتكوم» إن الموجة الجديدة استهدفت مراكز قيادة عسكرية، ومنشآت لــــلــــدفــــاع الــــجــــوي والمــــراقــــبــــة الـــســـاحـــلـــيـــة، وقدرات بحرية، ومواقع لإطلاق الصواريخ والـــطــائــرات المــســيّــرة، إلـــى جــانــب شبكات للاتصالات. وجــــاءت الـضـربـات بـعـد ثـمـانـي لـيـال ركـــزت خلالها الــقــوات الأمـيـركـيـة بصورة أساسية على جنوب إيـــران، قبل أن يمتد القصف شمالا إلى تبريز، حيث يُعتقد أن «الحرس الثوري» يدير قواعد صاروخية محصنة تحت الأرض. وأفادت وكالة «إرنا» الرسمية بمقتل شــــخــــص واحــــــــد عــــلــــى الأقــــــــل فـــــي مــحــيــط 520 تـــبـــريـــز، الـــواقـــعـــة عــلــى مــســافــة نــحــو كيلومترا شمال غربي طـهـران. وقـالـت إن الضربات استهدفت أيضا ميناء معشور فــي محافظة الأحـــــواز، ومـديـنـتـي سيريك وجــــاســــك فــــي مــحــافــظــة هـــرمـــزغـــان قـبـالـة مــضــيــق هــــرمــــز، وكــــنــــارك وتـــشـــابـــهـــار فـي بلوشستان، المتشاطئة مع خليج عمان. وذكـــــــرت وكــــالــــة «تـــســـنـــيـــم»، الــتــابــعــة لـ«الحرس الثوري»، أن انفجارات دوت في تبريز وتشابهار وكـنـارك وبـنـدر معشور خــــال الـــســـاعـــات الأولــــــى مـــن الاثــــنــــن، من دون تــقــديــم تـفـاصـيـل دقــيــقــة عـــن المــواقـــع المستهدفة أو حجم الأضرار. وأفــــادت وكــالــة «مــهــر» الإيــرانــيــة بـأن مـــوقـــعـــا قـــــرب نـــاحـــيـــة ســـيـــلـــوانـــا الــتــابــعــة لأرومية، في محافظة أذربيجان الغربية، تعرض لضربة أسفرت عن إصابة عدد من الأشـخـاص ونقلهم إلـى مراكز طبية. كما نقلت وكـالـة «فـــارس»، التابعة لـ«الحرس الــــثــــوري»، عـــن مــحــافــظ بــوشــهــر قـــولـــه إن المدينة تعرضت لهجومين صباح الاثنين، مـــن دون أن يــحــدد المـــواقـــع المـسـتـهـدفـة أو حجم الخسائر. وفـــــــي تــــبــــريــــز، قـــــــال مـــــســـــؤول إدارة الأزمـــات فـي محافظة أذربـيـجـان الشرقية إن ضــربــة اسـتـهـدفـت «مـنـطـقـة عـسـكـريـة» داخـــــل المـــديـــنـــة، وأدت إلــــى مـقـتـل شخص وإصابة آخرين، في تفاصيل إضافية عن الهجوم الذي كانت وكالة «إرنا» قد أعلنت حصيلته الأولية. وأوردت وسائل إعــام إيرانية أيضا أن دوي انـفـجـار سُــمـع فــي أصـفـهـان، لكن مــســؤول إدارة الأزمــــات فــي المـحـافـظـة قـال لاحقا إن الصوت نجم عن تفجير ذخائر غــيــر مــنــفــجــرة بــقــيــت مـــن جـــــولات الــقــتــال الــــســــابــــقــــة، ولــــيــــس عـــــن ضــــربــــة أمـــيـــركـــيـــة جديدة. وهــــــزت انــــفــــجــــارات، فــــي وقـــــت لاحـــق مـــن نـــهـــار الاثــــنــــن، مــديــنــة شــــيــــراز، مـركـز محافظة فـــارس، مـن دون أن تتضح على الـفـور طبيعة المـواقـع المستهدفة أو حجم الأضرار. وجاءت التقارير عن تجدد الضربات بعد ساعات من إعـان «سنتكوم» انتهاء أحــــدث مــوجــة مـــن عـمـلـيـاتـهـا ضـــد إيــــران، مــا يـشـيـر إلـــى أن الـهـجـمـات تــوزعــت على مراحل خلال الساعات الأولى من الاثنين، أو أن الإعلان الأميركي سبق اكتمال ظهور حصيلتها في التقارير المحلية. ويــــــرســــــم انــــتــــشــــار الأهــــــــــــداف قـــوســـا عسكريا واسعا يمتد من أرومـيـة وتبريز في شمال غربي إيران إلى بوشهر والموانئ والـقـواعـد المنتشرة على سـواحـل الخليج الــعــربــي وبــحــر عُـــمـــان. فـفـي تــبــريــز، تـركـز القصف على منطقة عسكرية ومـا يُعتقد أنـــهـــا مـــنـــشـــآت صــــاروخــــيــــة، بــيــنــمــا تـضـم الأحــــواز وبـوشـهـر مــوانــئ نفطية ومـراكـز صـنـاعـيـة وخــطــوطــا حـيـويـة لـلـطـاقـة، في حــن تـرتـبـط سـيـريـك وجــاســك وتشابهار وكـــــنـــــارك مــــبــــاشــــرة بـــــالـــــقـــــدرات الـــبـــحـــريـــة الإيرانية وشبكات مراقبة طرق الملاحة. وكـانـت الـضـربـات الأمـيـركـيـة قـد طالت في اليوم السابق مواقع قرب ميناء عبادان، على الضفة الشرقية لشط العرب، إضافة إلى محطة دارخـويـن النووية قيد الإنـشـاء قرب الفلاحية في الأحواز. وقـالـت الـوكـالـة الـدولـيـة للطاقة الـذريـة إن مـــحـــطـــة دارخـــــــويـــــــن كــــانــــت لا تــــــــزال فــي المـراحـل الأولــى من البناء، ولـم تكن تحتوي عــلــى مـــــواد نـــوويـــة خــــال الــــزيــــارة الأخـــيـــرة لمفتشيها، ولذلك لا يمثل استهدافها خطرا إشعاعياً. ودعا المدير العام للوكالة، رافايل غـــروســـي، إلـــى ضـبـط الـنـفـس الـعـسـكـري في محيط المنشآت المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني. ووفــــق أحــــدث حصيلة أعـلـنـتـهـا وزارة شخصا وأصيب 50 الصحة الإيـرانـيـة، قُتل مـنـذ اسـتـئـنـاف الـقـتـال مطلع 500 أكــثــر مــن يــولــيــو، فـيـمـا لا تــــزال الـحـصـيـلـة الإجـمـالـيـة فبراير غير مكتملة. 28 للحرب التي بدأت في وكــــانــــت طــــهــــران قــــد اتـــهـــمـــت الــــولايــــات المتحدة، السبت، باستهداف محطة لتحلية المياه داخل إيران. ولم تؤكد واشنطن تنفيذ هجوم على محطة إيرانية. مقتل أميركي جديد تزامن اتساع الحملة مع إعـان الجيش الأمـيـركـي مقتل عـسـكـري فــي شـمـال الــعــراق، السبت، خلال عملية «تفجير مسيطر عليه» لذخيرة غير منفجرة عُثر عليها فـي طائرة هجومية إيرانية مسيّرة أُسقطت. وجاء مقتله بعد إعلان «سنتكوم» مقتل عسكريين أميركيين في الأردن وفـقـدان ثالث إثر هجوم إيراني وقع الجمعة. وقالت القيادة لاحقا إنه عُثر على رفات مجهولة الهوية في موقع الهجوم، وإن الفحوص لا تـزال جارية للتحقق من هويتها. وحـــددت وزارة الــدفــاع الأميركية هوية الـقـتـيـلـن بـأنـهـمـا المـــــازم أول تـايـلـر جيمس عـامـا، والـجـنـديـة إيزابيلا 25 فـيـهـان، الـبـالـغ عـامـا. وقـالـت إنهما 19 غـونـزالـيـس، البالغة قُــتـا فـي الأردن أثـنـاء مشاركتهما فـي مهمة أميركية مرتبطة بمكافحة تنظيم «داعــش»، مــــن دون أن تــكــشــف تــفــاصــيــل إضـــافـــيـــة عـن ظروف مقتلهما. وبذلك ارتفع عدد العسكريين الأميركيين فبراير 28 الــذيــن قُــتـلـوا مـنـذ بـــدء الــحــرب فــي ، إلـى جانب إصـابـة أكثر من 17 (شـبـاط) إلـى آخرين. 420 ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤول أميركي أن الهجوم القاتل على قاعدة موفق السلطي الجوية فـي الأردن كـان ثاني اســـتـــهـــداف نـــاجـــح لــلــمــنــشــأة خــــال أســـبـــوع. وسـبـقـتـه بـنـحـو يــــوم ضـــربـــة أخـــــرى أصــابــت عسكريا أميركياً، تعرض بعضهم 20 قـرابـة لجروح ناجمة عن الشظايا. وقـــال الـرئـيـس الأمـيـركـي دونــالــد ترمب إن الـــقـــوات الأمــيــركــيــة ضـــربـــت إيـــــران «بــقــوة شـــديـــدة» مــــرة أخـــــرى، وإن الــهــجــمــات نُــفــذت تكريما للعسكريين الذين قُتلوا. وفي مقابلة هاتفية مقتضبة مع شبكة «نيوزنيشن»، قال ترمب أيضا إنه «لا يكترث إطـــاقـــا» بــإعــان إيــــران أنــهــا لــم تـعـد ملتزمة بمذكرة التفاهم الثنائية التي جرى التوصل إليها قبل شهر، في تأكيد على نهاية الاتفاق المؤقت. وكــانــت «سـنـتـكـوم» قــد قــالــت إن إحــدى موجات القصف السابقة استهدفت مباشرة قــــــوات مــــن «الــــحــــرس الـــــثـــــوري» شــــاركــــت فـي الـــهـــجـــوم عـــلـــى الــعــســكــريــن الأمـــيـــركـــيـــن فـي يوليو (تــمــوز). ومـثّــل الإعــان 17 الأردن فـي تـــحـــولا عـــن بــيــانــات الـــقـــيـــادة الــســابــقــة، الـتـي ركــزت عــادة على طبيعة المنشآت المستهدفة ووظيفتها العسكرية، مـن دون الإشـــارة إلى اســتــهــداف أفـــــراد بـعـيـنـهـم ردا عـلـى هجمات محددة. وقــــــــال مـــــســـــؤول أمــــيــــركــــي مـــطـــلـــع عــلــى المناقشات داخـل الإدارة لصحيفة «واشنطن بوست» إن الضربات التي استهدفت جسورا وخــطــوط سـكـك حـديـديـة حـــول بـنـدر عـبـاس، قــرب مضيق هـرمـز، خــال الأسـبـوع الماضي، عـدّتـهـا طــهــران تـصـعـيـدا فــي طبيعة الحملة الأميركية، ودفعتها إلى توسيع ردها. وأضاف أن الجانب الإيراني أصبح بعد تلك الضربات «أقــل اكتراثاً» باحتمال إيقاع أعـــداد كبيرة مـن القتلى فـي صـفـوف الـقـوات الأميركية. وقـــال وزيـــر الخارجية الأمـيـركـي ماركو روبيو إن واشنطن ستواصل استهداف إيران ما دامت تهاجم السفن التجارية. وأضاف أن مضيق هرمز ممر مائي دولي، وأن الولايات المــتــحــدة ســتــرد مـــا دامــــت طـــهـــران تـصـر على فرض سيطرتها عليه.لكنه قال إن واشنطن لا تزال منفتحة على حل دبلوماسي، شريطة أن تكون المفاوضات «حقيقية». ومـع اتساع المواجهة، قـال وزيــر الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن مقتل العسكريين سيزيد إصرار الولايات المتحدة على مواصلة عـمـلـيـاتـهـا، فـيـمـا أعــلــن وزيــــر الــطــاقــة كـريـس رايــــــت أن الــحــمــلــة ســتــســتــمــر حـــتـــى «إنـــجـــاز المهمة». وتــزامــن التصعيد مـع إرســـال الـولايـات المـــتـــحـــدة مـــزيـــدا مـــن المـــقـــاتـــات إلــــى المـنـطـقـة، » نُــقــلــت مـــن ألمـانـيـا 16- بـيـنـهـا طــــائــــرات «إف » من بريطانيا، إضافة إلى طائرات 35- و«إف للتزود بالوقود جواً، في مؤشر إلى استعداد واشنطن لإطالة أمد الحملة وتوسيع نطاقها. وفي طهران، سخر رئيس البرلمان محمد بــاقــر قــالــيــبــاف مـــن الــتــصــريــحــات الأمـيـركـيـة بـــشـــأن الــســعــي إلــــى وقــــف الــــحــــرب، قـــائـــا إن واشــنــطــن تـــواصـــل إرســــــال مـــعـــدات عـسـكـريـة جــديــدة إلـــى المـنـطـقـة بينما تـزعـم أنـهـا تريد وقـف القتال. وأضـــاف أن إيـــران باتت خبيرة فـي فهم مـا وصفها بــ«الألاعـيـب الأميركية»، وأن الأفعال يجب أن تؤيد التصريحات لا أن تناقضها. ونقلت «واشنطن بـوسـت» عـن مسؤول أمـيـركـي مطلع على المناقشات الداخلية في الإدارة أن الــولايــات المـتـحـدة «تخطط لحرب أوســـع»، وأن وزارة الـدفـاع تعمل على زيــادة عدد الطائرات العسكرية المنتشرة في المنطقة. لــــكــــن المــــــســــــؤول حــــــــذّر مـــــن أن تـــوســـيـــع الــعــمــلــيــات قـــد يــصــطــدم بــتــراجــع مــخــزونــات صـــواريـــخ الـــدفـــاع الـــجـــوي والـــذخـــائـــر بـعـيـدة المــــدى، فــضــا عــن صـعـوبـة الــدفــع بـمـزيـد من القوات والطائرات إلى المنطقة بسبب الأضرار الـتـي لحقت بــالــقــدرات العسكرية الأميركية خلال القتال. وقـــــال المــــســــؤول، الـــــذي تـــحـــدث شـريـطـة عدم كشف هويته لعدم تخويله الحديث إلى وسـائـل الإعــــام: «لا نملك مـا يكفي لمواصلة العمليات بأمان، ولا أعتقد أن البيت الأبيض يدرك ذلك». لندن - واشنطن - طهران: «الشرق الأوسط» ماذا نعرف عن المدن الصاروخية في تبريز؟ طالت الضربات الأميركية، في يومها الـتـاسـع، مدينة تـبـريـز، ثـالـث كـبـرى المـدن الإيرانية والواقعة في شمال غربي البلاد، لتفتح جبهة جـديـدة مـن الهجمات داخـل العمق الإيراني. وأفـــــــادت وكـــالـــة «إرنـــــــا» بــــأن منطقة عسكرية في جنوب غربي المدينة تعرضت فـجـر الاثـنـن، 2:35 لقصف نـحـو الـسـاعـة ما أدى إلى انفجار عنيف سمع في أنحاء تـبـريـز، بينما قـالـت السلطات المحلية إن الهجوم لم يسفر عن خسائر بشرية. وتـعـد تـبـريـز إحـــدى أهــم مـراكـز المـدن الصاروخية التابعة لـ«الحرس الثوري»، في شمال غربي إيــران، إذ يضم محيطها ثــــاث مــنــشــآت رئــيــســيــة، وفــــق تـحـقـيـقـات اسـتـنـدت إلــى صــور الأقــمــار الاصطناعية وتحليلات مراكز بحثية متخصصة. وأبرز هذه المواقع معسكر «الزهراء»، المـعـروف أيضا بقاعدة «آمـنـد» أو «مدينة تبريز الصاروخية الشمالية»، ويقع على كيلومترا شمال غربي تبريز 20 بعد نحو كيلومتر شمال غربي بلدة آمند. 2.5 و ويــــــمــــــتــــــد المــــــجــــــمــــــع لـــــنـــــحـــــو أربــــــعــــــة كـــيـــلـــومـــتـــرات، ويـــضـــم شــبــكــة مـــن الأنـــفـــاق والمخازن والحظائر المحصنة الموزعة بين المرتفعات الجبلية. أمـا الموقع الثاني فهو قاعدة جنوب كيلومترا 11 تبريز، الواقعة على بعد نحو جــنــوب غــربــي المــديــنــة، بــالــقــرب مـــن رادار تبريز وسردرود. وتـشـيـر المــعــلــومــات المــتــوفــرة إلـــى أن المــــوقــــع كـــــان قــــاعــــدة لـــلـــدفـــاع الــــجــــوي قـبـل إلى منشأة صاروخية، 2003 تحويله عام بـإضـافـة 2006 ثــم تــوســع ابـــتـــداء مــن عـــام مداخل جديدة إلى الأنفاق ومنشآت تحت الأرض وصوامع إطلاق. أمـــا المــوقــع الـثـالـث، فـقـد حـــدد موقعه فــــي المـــحـــيـــط الـــعـــســـكـــري بـــضـــاحـــيـــة غـــرب تـــبـــريـــز، ضــمــن شــبــكــة المـــنـــشـــآت المـرتـبـطـة بالقاعدة الجنوبية، وهو جزء من البنية الصاروخية التي توسعت تدريجيا خلال الــعــقــديــن المـــاضـــيـــن عــبــر إضـــافـــة مــداخــل أنفاق ومنشآت تشغيل وإسـنـاد، بحسب تحليل صـور الأقمار الاصطناعية الـوارد في التحقيق. ووفق تقديرات معهد «ألما» الإســرائــيــلــي لـأبـحـاث الأمــنــيــة، تعرضت مـنـشـآت تـبـريـز الــصــاروخــيــة خـــال حـرب 2025 ) يـــومـــا فـــي يــونــيــو (حـــــزيـــــران 12 الـــــــ لأضـرار واسعة، إذ تجاوزت نسبة الدمار فـي المـائـة، 50 فـي الـقـاعـدتـن الرئيسيتين مــع تـدمـيـر معظم المـنـشـآت السطحية في معسكر «الزهراء». وأظــــهــــرت صــــور الــتــقــطــت بــعــد وقــف مبنى وحظيرة 20 إطـــاق الــنــار أن نـحـو مبنى 27 دمرت بالكامل، ولم يبق من أصل كبيرا عند مدخل المجمع سوى سبعة. ورغــــــــم ذلــــــــك، أظـــــهـــــرت صـــــــور أقــــمــــار اصـطـنـاعـيـة نشرتها شبكة «ســـي إن إن» أن إيـران شرعت 2026 ) في أبريل (نيسان خــــال وقــــف إطـــــاق الـــنـــار فـــي إعـــــادة فتح مــداخــل الأنـــفـــاق الــتــي أغـلـقـتـهـا الـضـربـات الأميركية والإسرائيلية. وتـرصـد الـصـور جــرافــات وشاحنات ثقيلة تعمل على إزالة الأنقاض من مداخل قاعدة جنوب تبريز، في محاولة لإخـراج منصات الإطــاق والـصـواريـخ التي بقيت محاصرة داخل الأنفاق. وقـــــالـــــت الـــشـــبـــكـــة إن أعـــــمـــــال إعـــــــادة الـتـأهـيـل فـــي تـبـريـز جــــاءت ضـمـن جـهـود قـاعـدة صـاروخـيـة تحت 18 أوســع شملت الأرض، حيث تمكنت إيران من إعادة فتح مــدخــا كـانـت قد 69 مــدخــا مــن أصـــل 50 استهدفتها الضربات، بما يعكس اعتماد استراتيجية تـقـوم على اسـتـعـادة الـقـدرة التشغيلية للمنشآت الصاروخية بسرعة بعد انتهاء القصف. لندن: «الشرق الأوسط» بزشكيان: إيران تواجه حربا أميركية شاملة لندن: «الشرق الأوسط» قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الاثنين، إن إيران تـواجـه حـربـا «شـامـلـة» تشنها الــولايــات المـتـحـدة، مـحـذرا من تداعياتها على اقتصاد البلاد. ونـــقـــل مـــوقـــع الـــرئـــاســـة الإيـــرانـــيـــة عـــن بــزشــكــيــان قــولــه: «الـحـقـيـقـة هـــي أن الــجــمــهــوريــة الإســـامـــيـــة الإيـــرانـــيـــة تــواجــه اليوم حربا شاملة» تشنها الولايات المتحدة، مضيفا أن على الإيرانيين «قبول العواقب الطبيعية لهذه المقاومة». وقــــال الـرئـيـس الإيـــرانـــي، خـــال اجـتـمـاع فــي طــهــران مع مسؤولين في السلطة القضائية، إن «ساحة المعركة الرئيسية اليوم هي الاقتصاد وسبل عيش السكان». وحـذر بزشكيان من أنه «إذا أدت الضغوط الاقتصادية إلى استياء اجتماعي (...) فقد يتعرض الدعم الشعبي الواسع لـلـدولـة لـلـضـعـف». وفـــي يـونـيـو (حـــزيـــران)، تــســارع التضخم في إيران بشدة تحت تأثير الحرب، ليبلغ مستويات قياسية فـي المـائـة على أســـاس سـنـوي. ولم 90 قـاربـت زيـــادة نسبتها تصدر بعد بيانات يوليو (تموز). وفــــي أواخــــــر ديــســمــبــر (كــــانــــون الأول)، تــحــولــت حـركـة احتجاج بدأت في الأصل اعتراضا على غلاء المعيشة سريعا 8 إلى مظاهرات واسعة مناهضة للحكومة، بلغت ذروتها في يناير (كانون الثاني). 9 و آلاف شخص، 3 وأعلنت السلطات الإيرانية مقتل أكثر من وعزت أعمال العنف إلى ما وصفته بـ«أعمال إرهابية» دبرتها الولايات المتحدة وإسرائيل. فـي المـقـابـل، قـالـت منظمات غير حكومية مقرها خـارج إيران إن حملة القمع أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص.

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky