issue17402

لمسات LAMASAT 21 Issue 17402 - العدد Tuesday - 2026/7/21 الثلاثاء بين فساتين السهرة وفساتين الزفاف خيط يتلاشى كيف أثَّرت الأماكن المفتوحة والوجهات السياحية على أزياء الأعراس؟ احــتــضــنــت بــــاريــــس مــــؤخــــرا أســـبـــوع الـــ«هــوت كــوتــور». تـزامـن الـحـدث مـع خبر زواج المغنية تايلور سويفت فـي حفل لم تــتــســرّب مـنـه أي صــــورة لـحـد الآن. بقيت تـــفـــاصـــيـــل فـــســـتـــانـــهـــا مـــحـــاطـــة بـــالـــســـريـــة والـــتـــكـــتـــم. كـــل مـــا تـــم الــكــشــف عــنــه أن من صــمّــمــه هـــو جـــونـــاثـــان أنــــدرســــون، المــديــر الإبداعي لدار «ديور». قـبـل ذلـــك بـأسـابـيـع قـلـيـلـة كـــان زواج الـفـنـانـة دوا لـيـبـا، والــــذي كـشـفـت فـيـه عن صور فستان صمَمه لها خصيصا ماثيو بــــازي، وجــسّــد فـيـه كــل مــا تتمتع بــه دار «شـانـيـل» مـن سحر. فقد صُنع يـدويـا في شـــارع كـامـبـون فــي بــاريــس بمساهمة 31 دورهــــا الـفـنـيـة المـتـخـصـصـة، مـثـل لـوسـاج ولوماريه ومونتيكس وغيرهم. وهـــــكـــــذا بـــــن فــــســــتــــان لـــــم نـــــــره بـــعـــد، وفستان ألهب مواقع التواصل الاجتماعي، لــم يـتـضـح لـنـا المـعـنـى الـحـقـيـقـي للحرفية الـــتـــي تـــرتـــبـــط بـــمـــوســـم الــــــ«هـــــوت كـــوتـــور» وتنتج عنها قطعا تُجسد قصة صاحبتها فحسب، بـل ذكـرنـا أيـضـا بــأن فيه تتحوّل الأحــــــــام إلـــــى واقــــــــع، وتـــتـــعـــايـــش الأذواق والــــثــــقــــافــــات عـــلـــى اخـــتـــافـــهـــا. فـــالمـــعـــروف عـــن تــايــلــور ســويــفــت أنــهــا كـاسـيـكـيـة في اختيارات أزيائها، وبالتالي كـان متوقعا أن يكون فستان زفافها بتصميم أميري، بينما يميل المـصـمـم جــونــاثــان أنــدرســون إلى الأسلوب التجريبي أكثر. هذا التباين بينهما زاد مـن الفضول والتكهنات حول الـفـسـتـان، وأكَّــــد مـــرة أخــــرى أن هـــذا الخط الراقي تلتقي فيه الأذواق عند نقطة واحدة، وهي تقدير الحرفية والرغبة في التفرد. من العرض إلى التنفيذ بــيــد أن قــصــة الـــــ«هــــوت كــــوتــــور» مع الأفـراح والمناسبات المهمة لا تقتصر على النجمات فحسب، بل على كل امرأة تبحث عـن فستان يُــخـلّــد ليلة العمر فـي الـذاكـرة وألبوم الصور. مع هذه المرأة، تبدأ الرحلة الحقيقية. فـــبـــعـــد انــــتــــهــــاء الـــــعـــــروض ومــــغــــادرة الـعـارضـات المـنـصـات وانـتـهـاء الـعـمـال من تفكيك الــديــكــورات الضخمة، يـبـدأ العمل على ترجمة ما تم عرضه إلى واقع. داخـــــل صـــالـــونـــات الــخــيــاطــة الـتـابـعـة لـــــلـــــدور الـــــكـــــبـــــرى، تـــبـــدأ اللقاءات الخاصة مع المـصـمـمـن ورؤســـــاء أقـــــســـــام الــتــصــمــيــم، تـــــــــــــحـــــــــــــجـــــــــــــز خـــــــــــالـــــــــــهـــــــــــا الــــــزبــــــونــــــات مـــــــــــــا راق لـــــهـــــن مـــن الـــــفـــــســـــاتـــــن. يــــضــــعــــن عـــلـــيـــهـــا لمـــســـاتـــهـــن الخاصة، سواء باختيار الأقمشة والألوان أو بـــإجـــراء تـعـديـات خفيفة عـلـيـهـا، مثل تطويل الأكمام أو تقصيرها أو رفع الياقة أو فتحها، حسب متطلبات بيئة كل واحدة مـنـهـن. بـعـدهـا تُــؤخــذ الـقـيـاسـات الأولــــى، وتــبــدأ عملية التنفيذ الــتــي قــد تستغرق أسابيع. بعد هذه المرحلة مباشرة، تنكب الأنامل الماهرة على تنفيذ القطع في سباق مع الزمن، لتكون جاهزة مع انطلاق موسم الأعراس والمناسبات الاجتماعية. ضيفات العروس لهن نصيب مــــن الـــتـــقـــالـــيـــد المـــتّـــبـــعـــة فــــي عــــروض الــــ«هـــوت كـــوتـــور» أن يـخـتـتـم كـــل مصمم عــرضــه بـمـجـمـوعـة مـــن فــســاتــن الـسـهـرة تبلغ ذروتـهـا بفستان زفــاف أمـيـري. هذا الـتـركـيـز عـلـى فـسـاتـن الــســهــرة وفـسـتـان العروس يشير إلى أن الاهتمام لا ينصب على العروس وحدها. فزبونة الـ«الهوت كــــــوتــــــور» لا تـــبـــحـــث عــــــــادة عـن فستان واحـد، بل عن خزانة مـتـكـامـلـة لـكـل أفـــــراد عائلة العروس. من هذا المنطلق، لـــــــم يـــــكـــــن غـــــريـــــبـــــا أن يـــقـــدم الــثــنــائــي الـــــلـــــبـــــنـــــانـــــي جـــــورج قــزي وأسـعـد أسطا مؤسسا «عــزي أند 16 أســـطـــا» تـشـكـيـلـة مــكــونــة مـــن تصميما موجهة كلها لضيفات الـــــــعـــــــروس، والمــــصــــمــــم ســـتـــيـــفـــان قطعة تتلون غالبيتها 33 رولان بدرجات الأبيض. كل قطعة يمكن أن تناسب عـروسـا أو وصيفتها أو والدتها، فكلها قابلة للتطويع حـــســـب رغــــبــــة كـــــل واحــــــــــدة. ولا يـــتـــعـــلـــق الأمــــــــــر هــــنــــا بــــالــــلــــون فحسب، بـل أيضا بأقمشتها، من الكريب والغزار والموسلين إلــــى الأورغـــــانـــــزا والـــســـاتـــان، مــــمــــا يــــضــــفــــي عـــلـــيـــهـــا خــفــة تــــــــبــــــــدو فـــــيـــــهـــــا الأحــــــــجــــــــام وكأنها تتأرجح بين القوة والنعومة. يشير المصمم إلى أن تطريزها بالعقيق والـــبـــلـــور وعـــــرق الـلـؤلـؤ والخزف لم يكن للزينة فـــحـــســـب، بــــل لـتـعـبـئـة الـــقـــطـــعـــة بـــالمـــشـــاعـــر، واحـــتـــرامـــا لــفــكــرة أن الأزياء الراقية كانت ولا تـــــــــــزال قـــائـــمـــة عـــلـــى المـــنـــاســـبـــات الاجــــــتــــــمــــــاعــــــيــــــة الكبيرة. فـــــمـــــنـــــذ نــــــشــــــأتــــــهــــــا، وهـــــــــــي تـــعـــيـــش فــــي قـــلـــب هــــــذه المــــنــــاســــبــــات، مــــن حــفــات الأوبــــــــرا والـــحـــفـــات الــتــنــكــريــة والمــــواســــم الأرســتــقــراطــيــة، إلـــى مـنـاسـبـات الـسـجـاد الأحـــمـــر، حــيــث بـــــدأت الــنــجــمــات الـظـهـور بفساتين بيضاء، بل وحتى من الدانتيل تستحضر صورة عروس من دون أن تبدو إطلالاتهن نشازا أو متنافية مع الأعراف. والـــــفـــــضـــــل يـــــعـــــود إلــــــــى الـــــتـــــحـــــوّلات الاجتماعية والثقافية وحتى الاقتصادية التي انعكست على فساتين الفرح. فنسبة عالية من العرائس حاليا لا يـردن إنفاق مـبـالـغ طـائـلـة عـلـى فـسـتـان فـخـم وضخم لا يـــرتـــديـــنـــه ســـــوى فــــي لــيــلــة واحـــــــدة ثـم يُــركــن بـعـدهـا فــي الــخــزانــة. بـــدلا مــن ذلـك يُفضلن تصميما يمكنهن الاستفادة منه في مناسبات أخـرى. وهكذا بدأ الأبيض الـثـلـجـي يـتـراجـع لـصـالـح درجــــات أخــرى مثل السكري الذهبي والــوردي الخفيف، بل وحتى الرمادي الماسي، بينما تخفَّفت الـــتـــصـــامـــيـــم الـــهـــنـــدســـيـــة مـــــن صــابــتــهــا وصــــرامــــتــــهــــا لـــتـــصـــبـــح أكــــثــــر انــســيــابــيــة وراحة. ومع الوقت بدأت فساتين الزفاف تــقــتــرب مـــن فــســاتــن الـــســـهـــرة، حــتــى غــدا الـفـاصـل بينهما أقـــل وضــوحــا، وصـــارت فساتين السهرة خيارا مشروعا للعرائس الـــلـــواتـــي لا يــرغــن فـــي الالــــتــــزام بـالـقـالـب التقليدي. أعراس الوجهات فلا «الهوت كوتور» تخلّت عن فستان الــزفــاف الـتـقـلـيـدي تـمـامـا ولا المــــرأة نبذته، لـــكـــن مـــفـــهـــوم المـــنـــاســـبـــة نــفــســهــا تـــغـــيَـــر مـع تغيَر أمـاكـن إقـامـة حفلات الـزفـاف نفسها. فــالأعــراس الـتـي تـقـام فـي المـنـازل والقصور وقـــاعـــات الــفــنــادق والــــنــــوادي الاجـتـمـاعـيـة، قـــــد تُـــتـــيـــح ارتــــــــــداء فـــســـاتـــن فـــخـــمـــة تـــزخـــر بالتطريزات والـتـنـورات الواسعة والـذيـول التي تمتد لعشرات الأمتار. لكن، ومع توجه نـسـبـة مـــتـــزايـــدة مـــن الـــعـــرســـان لـجـعـل ليلة الـعـمـر تـجـربـة متكاملة تـتـجـاوز الاحـتـفـال الـــتـــقـــلـــيـــدي، أصـــبـــحـــت الــــوجــــهــــات الـــحـــالمـــة والمـــنـــاظـــر الـطـبـيـعـيـة الـــســـاحـــرة، جـــــزءا من التجربة، لتفرض على التصاميم خامات أخف، وقصّات أكثر انسيابية، وأحذية أكثر عملية، من دون التفريط بالأناقة والتفرد. بـدأ هـذا التحول فـي الـغـرب فـي أواخـر التسعينيات وبـدايـة الألفية مع صعود ما بات يعرف بـ«زفاف الوجهة»، حيث يسافر الضيوف إلــى مدينة أو جـزيـرة أو منتجع اختاره العروسان خصيصا للمناسبة. ثم جاءت وسائل التواصل الاجتماعي لتسرّع هذا التحول بوتيرة هائلة، إذ لم تعد أهمية الــــزفــــاف تــقــتــصــر عـــلـــى الــــحــــدث نـــفـــســـه، بـل امتدت إلى الصورة التي سيُخلّفها، والتي تجعل المكان في أهمية الفستان. لــم يختلف الأمــــر فــي الــعــالــم الـعـربـي، فـــرغـــم أن فـــنـــادق خــمــس نـــجـــوم والـــقـــاعـــات الـــكـــبـــرى لـــم تـفـقـد مـكـانـتـهـا الـتـقـلـيـديـة في استضافة حفلات الزفاف، فإن ذلك لم يمنع بـــروز وجــهــات جـــديـــدة، مـثـل الــشــواطــئ في دبـــــي، والمــنــتــجــعــات الـسـاحـلـيـة فـــي عُـــمـــان، والـــجـــونـــة والـــســـاحـــل الــشــمــالــي فـــي مـصـر. وكـــــان مـــن الــطــبــيــعــي أن يُــصــبــح الـفـسـتـان والإكـــســـســـوارات أكــثــر انـسـجـامـا مــع المـكـان بـــقـــدر انـــســـجـــامـــه مــــع المـــنـــاســـبـــة. لــــم يــنــس المــصــمــمــون الــبــاريــســيــون أيــضــا أن زبــونــة المـنـطـقـة الـعـربـيـة أكــثــر مــن تُــسـنـد الـــ«هــوت كوتور» منذ السبعينيات وبالتالي عليهم أخـذهـا بعين الاعـتـبـار، بـالاقـتـراب أكـثـر من احـتـيـاجـاتـهـا. الـفـرنـسـي ألـيـكـسـي مـابـيـل، مثلا قــدّم إطــالات محتشمة لا تحتاج إلى تــعــديــات كـبـيـرة لـتـنـاسـب المـــــرأة الـعـربـيـة، سـواء كانت عروسا أو من المـدعـوات. غطى شـعـر الـــعـــارضـــات وجــعــل الـفـسـتـان جـاهـزا للتكيف مع متطلبات ثقافة مختلفة. تعايش الأميري والانسيابي تـــوالـــت الاقــــتــــراحــــات المــتــنــوعــة طـــوال الأســبــوع، معظمها يُشير إلــى أن التحوُّل نـحـو الانــســيــابــي أو المــنــحــوت لـــم يُقصيا الـــفـــســـتـــان الأمــــــيــــــري، بـــــل وسّـــــــع خــــيــــارات الـــعـــروس وضــيــفــاتــهــا. فــمــا زالــــت عـــروض الـ«هوت كوتور» تراهن على أن ليلة العمر تـسـتـحـق تـــنـــورات واســـعـــة، وكــورســيــهــات مــنــحــوتــة، وتــفــاصــيــل مــتــرفــة، إلــــى جـانـب فساتين سهرة لا تقل فخامة وحرفية. تصاميم رامي العلي مثالا على ذلك. فـالـكـثـيـر مـنـهـا يـحـمـل الــطــابــع الاحـتـفـالـي الــــذي يـلـيـق بـقـاعـة فـخـمـة أو بـقـصـر، وفـي الــــوقــــت نــفــســه تــتــمــتــع بــخــفــة وانــســيــابــيــة تسمح للعروس بارتدائها في حفلات تقام في الهواء الطلق أو في وجهات بعيدة. فــي المـقـابـل، حـافـظ إيـلـي صـعـب على بــصــمــتــه الـــرومـــانـــســـيـــة الــــحــــالمــــة، بـــكـــل مـا تحمله مــن فـسـاتـن مـتـرفـة تليق بقاعات الاحتفالات والقصور، بينما قدّم جوناثان أنــدرســون لـــ«ديــور» مجموعة مـن فساتين الـسـهـرة يسهل تطويعها وتغيير دورهــا بمجرد إضـافـة طرحة أو تــاج. كذلك الأمـر بالنسبة لماثيو بلازي وإن قدّم في عرضه ،2027 وشتاء 2026 لدار «شانيل» لخريف قراءة مختلفة تماماً. كـــــــان الـــــافـــــت فـــيـــهـــا أنـــــــه لـــــم يــخــتــتــم العرض بفستان الزفاف الأبيض المصنوع من الدانتيل، بل بفستان أسود جاء بعده مباشرة ليكون مسك الختام. اختيار بدا كـــأنـــه يـخـتـصـر قــصــة ســنـــدريـــا مـعـاصـرة مــــســــتــــوحــــاة مــــــن حـــــيـــــاة كـــــوكـــــو شـــانـــيـــل، ورحــلــتــهــا مـــن الـــبـــدايـــات المـــتـــواضـــعـــة إلــى تأسيس واحـــدة مـن أكثر الـــدور تأثيرا في الـــعـــالـــم. فــالــفــســتــان الأســــــود الــنــاعــم ليس غريبا عن هوية الـدار، بل له مكانة خاصة فـــي أرشــيــفــهــا. ومــــع ذلــــك فــــإن ظـــهـــوره في ختام العرض بعد فستان العروس، يحمل دلالـة تتجاوز التصميم نفسه، كما لو أنه يـقـول إن المـنـاسـبـة لــم تـعـد تتمحور حـول الــــعــــروس وحــــدهــــا، بـــل أصــبــحــت مـسـاحـة تمنح جميع الضيفات حق التميز. بين التقاليد والحداثة يُـــســـجِـــل هـــــذا الـــتـــحـــول أيـــضـــا تـــراجـــع الــقــواعــد التقليدية الـتـي حكمت إطـــالات الأعـــــــراس طــــويــــاً. فـبـعـد أن كــــان الأبــيــض حـــكـــرا عــلــى الــــعــــروس، والأســـــــود مـرتـبـطـا بـالـسـهـرات الـرسـمـيـة، بـاتـت الــحــدود أكثر مـرونـة. لـم يعد غريبا أن تختار المـدعـوات ألــوانــا كـانـت تُــعـد فـي الـسـابـق تعديا على حق العروس في التميز إذا كانت بالأبيض الثلجي خـاصـة، أو لا تُعبِر عـن الـفـرح إذا كانت بـالأسـود. كل هـذا لم يعد مطروحاً، فــالــنــجــمــة جـيــنــفــر لـــوبـــيـــز، مـــثـــا حـضـرت حفل زفـاف تايلور سويفت، بفستان فخم بـتـوقـيـع دار «كــارولــيــنــا هــيــريــرا» بـالـلـون الأســـود، وهــذا يعني أن الأســود بـدأ يعود لـــتـــصـــدر مــشــهــد المــــوضــــة مــــن جــــديــــد. أمـــا الأهم، فإن العروس لم تعد مطالبة بارتداء الأبـــيـــض لــتــتــمــيَــز. فــقــد أصــبــحــت درجــــات الباستيل بكل تدرجاتها متاحة لها، تاركة لـهـا حــريــة اخــتــيــار الـــلـــون الــــذي يشبهها، بعيدا عن أي قواعد ثابتة. عروس دار «ديور» (رويترز) لندن: جميلة حلفيشي «عروس إيلي صعب» فستان يُلخص معنى الفخامة (إيلي صعب) تغيّر تصاميم الأعراس لم يأت بقرار من المصممين فقط بل لأن الأعراس نفسها تغيّرت بعد أن خرجت من القاعات والقصور إلى الهواء الطلق من تصاميم ستيفان رولان (أ.ف.ب) من اقتراحات رامي العلي (رامي العلي)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky