issue17402

مباريات 104 يوما و 39 بعد أسدل الستار على أكبر نسخة لكأس العالم بتتويج إسباني مستحق SPORTS 19 Issue 17402 - العدد Tuesday - 2026/7/21 الثلاثاء 2026 مونديال كرة القدم تنتصر... ومشوار الأرجنتين وميسي ينتهي بالدموع بعد أداء مخيّب في نهائي المونديال احتفالات صاخبة في إسبانيا بأبطال العالم احـــــتـــــشـــــد نـــــحـــــو مـــــلـــــيـــــون شـــــخـــــص فـــي العاصمة مدريد لاستقبال المنتخب الإسباني الـــعـــائـــد أمــــس مـــن الأراضـــــــي الأمـــيـــركـــيـــة، بعد تتويجه بكأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، إثر فوزه المستحق على الأرجنتين في النهائي. 0 - 1 حاملة اللقب وأثــــــار هــــذا الــتــتــويــج مـــوجـــة عـــارمـــة من الفخر الـوطـنـي فـي إسبانيا المـهـووسـة بكرة القدم؛ إذ لم يسبق لكثير من المشجعين الشبان أن شاهدوا منتخب الرجال يرفع كأس العالم، عـــامـــا فـي 16 لأن لــقــبــه الـــوحـــيـــد تــحــقــق قـــبـــل .2010 نهائيات جنوب أفريقيا غير أن الـحـزن خيّم على أجـــواء النشوة الــوطــنــيــة الاثــــنــــن، بــعــدمــا أعــلــنــت الـسـلـطـات المحلية وفاة مراهق إثر انهيار نافورة كان قد تسلقها مع آخرين للاحتفال بالفوز في غرب البلاد. وتــــقــــدمــــت حـــافـــلـــة الــــاعــــبــــن المــكـــشــوفــة الموكب الاحتفالي في وسـط مدريد بداية من محيط قصر مونكلوا، المقر الرسمي لرئيس الـــــــــــــوزراء، وصـــــــــولا إلــــــى ســــاحــــة سـيـبـيـلـيـس المـكـان التقليدي لتجمع مشجعي كــرة القدم واحتفالاتهم. وأعـــــادت احــتــفــالات الأمـــس إلـــى الأذهـــان المـــشـــهـــد الــــــذي أعـــقـــب أول تـــتـــويـــج لإســبــانــيــا ، عندما غصّت شوارع 2010 بكأس العالم عام مـدريـد بمئات آلاف المشجعين الـذيـن خرجوا لاسـتـقـبـال المـنـتـخـب عـقـب عــودتــه مــن جنوب أفريقيا. وكـــانـــت الــعــاصــمــة الإســـبـــانـــيـــة ومــديــنــة بــرشــلــونــة وغـــيـــرهـــا، قـــد عــجــت بــالاحــتــفــالات عقب إطـــاق الحكم صـافـرة النهاية للمباراة الختامية منتصف ليلة أول من أمس (بتوقيت غـــريـــنـــيـــتـــش)، حـــيـــث تــــدفــــق آلاف المــشــجــعــن لــــلــــشــــوارع حـــامـــلـــن الأعــــــــــام، ودوت أبــــــواق السيارات وأضـــاءت الألـعـاب النارية السماء، مرددين: «كامبيونيس، كامبيونيس! (أبطال، أبطال!)». التتويج الإسباني انتصار لكرة القدم مـــبـــاريـــات، أســـدل 104 يـــومـــا و 39 بــعــد الـــســـتـــار عــلــى أكـــبـــر نــســخــة فـــي تـــاريـــخ كــأس الــعــالــم، وبـتـتـويـج إســبــانــي عـــن جـــــدارة بعد سيطرة تامة على مجريات المباراة النهائية أمام فريق أرجنتيني عاجز تماما عن تشكيل أي خــــطــــورة، ســــــواء فــــي الــــوقــــت الأصــــلــــي أو دقـيـقـة 90 الـــشـــوطـــن الإضـــافـــيـــن. وخـــــال الـــــــ هجمة 20 الأولــــــى، شـــن المـنـتـخـب الإســـبـــانـــي مباشرة على مرمى الأرجـنـتـن، بينما عجز المنافس بقيادة المهاجم الأســطــوري ليونيل مـــيـــســـي، عــــن تـــســـديـــد أي كــــــرة عـــلـــى المـــرمـــى بمحاولة من 117 الإسـبـانـي حتى الدقيقة الــــ الأخير علت العارضة. واعــــتــــمــــدت الـــخـــطـــة الأرجـــنـــتـــيـــنـــيـــة عـلـى دفاع صارم مع تعمد ارتكاب أخطاء متتالية لـتـعـطـيـل الــهــجــمــات الإســبــانــيــة دون الـــقـــدرة عـلـى تشكيل أي مـــرتـــدات هـجـومـيـة خـطـيـرة، مـمـا جـعـل الـــحـــارس الأرجـنـتـيـنـي إيميليانو مارتينيز أكثر لاعبي فريقه لمسا للكرة طوال الوقت الأصلي للمباراة. ووفـــقـــا لــإحــصــائــيــات، ســجــل المـنـتـخـب الأرجنتيني سابقة سلبية أولى لفريق يصل إلـى النهائي منذ بـدء جمع البيانات في عام ، ولم يتكرر هذا المشهد المتمثل في إنهاء 1966 مباراة كاملة بالمونديال دون تسديدة واحدة مـنـاسـبـات 3 عــلــى مـــرمـــى الــخــصــم ســــوى فـــي فــــقــــط عــــبــــر الــــــتــــــاريــــــخ؛ حــــيــــث كـــــــان مــنــتــخــب كوستاريكا هو الوحيد الذي حقق هذا الرقم السلبي مـرتـن سـابـقـا؛ الأولـــى أمـــام الـبـرازيـل ، والـثـانـيـة أمـــام إسبانيا 1990 فــي مــونــديــال . ولــــــم تــتــوقــف 2022 نــفــســهــا فــــي مــــونــــديــــال الأرقـــام الصادمة لمنتخب التانغو عند غياب التسديدات؛ بـل أنهى الفريق الـوقـت الأصلي لـــلـــمـــبــاراة بـــأقـــل نـسـبـة اســـتـــحـــواذ فـــي تــاريــخ ، بنسبة 1966 مشاركاته بالمونديال منذ عام في المائة فقط، قبل أن يسقط بهدف البديل 34 الإسباني فيران توريس في الشوط الإضافي الثاني لتتوج إسبانيا باللقب. ويــــــرى الـــنـــجـــم الألمــــانــــي الـــســـابـــق تــونــي ، أن 2014 كـــروس الـفـائـز باللقب الـعـالمـي عـــام تــتــويــج المــنــتــخــب الإســـبـــانـــي هـــو «فـــــوز لـكـرة الــــقــــدم»، فـــي إشــــــارة إلــــى مـــشـــوار الأرجــنــتــن الــــجــــدلــــي لـــلـــنـــهـــائـــي، واتـــــهـــــامـــــات لـلـتـحـكـيـم بمجاملة ميسي وفريقه. لــقــد خــســرت الأرجـــنـــتـــن لـقـبـهـا، كــمــا أن المشاهد الـتـي أعقبت صـافـرة النهاية جعلت الكثيرين يشعرون بأنها قـد فقدت كرامتها أيضا ً. لقد تعرض الأرجنتيني إنـزو فرنانديز للطرد بعد تلقيه بطاقة إنـــذار ثانية لتدخل عـنـيـف ضــد الإســبــانــي بـــاو كـومـبـارسـي قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة. وبعد صافرة النهاية، تهجم الأرجنتيني لياندرو باريديس على كل من إيرك غارسيا وجافي، ووجه لهما لـكـمـات عـلـى مــــرأى مـــن الـحـكـم المــســاعــد، كما شوهد زميله ناهويل مولينا وهو يوجه لكمة لأحد لاعبي إسبانيا المارين. وعــلــق وايــــن رونــــي نجم إنجلترا الـسـابـق على المشهد قائلاً: «من المُخجل رؤية مثل هـذه التصرفات بعد انــتــهــاء المـــبـــاراة. لـــقـــد تُــــــــوّج أحـــد المـــــنـــــتـــــخـــــبـــــن بــطــا لـكـأس الـــــــــعـــــــــالـــــــــم، وبـــالـــتـــالـــي فـــــــــــــــــرؤيـــــــــــــــــة مـــــــــثـــــــــل هـــــــــذه التصرفات غير مقبولة». بـــــيـــــنـــــمـــــا قــــــال جــــــو هــــــــــــارت، حــــــارس مرمى إنجلترا السابق: «لا يـــحـــق لــأرجــنــتــن الاعــــــــتــــــــراض عــــلــــى مــا حـــــــــــــدث. إنــــــــــه ســــلــــوك مُشين». ولـــــــم تــــكــــتــــف إســـبـــانـــيـــا بــــالــــتــــتــــويــــج بـــــالـــــكـــــأس، فــقــد هيمنت على الجوائز الفردية أيضاً، حيث حصل رودري على جــائــزة أفـضـل لاعـــب بالبطولة، وباو كوبارسي على جائزة أفضل لاعـب شــاب، وأونـــاي سيمون على جــــائــــزة أفـــضـــل حــــــارس مــــرمــــى. ولـــــم تـفـوتـهـا سوى جائزة الحذاء الذهبي، التي ذهبت إلى الفرنسي كيليان مبابي. وبـــــهـــــذا الــــتــــتــــويــــج، فـــــرضـــــت إســـبـــانـــيـــا هـيـمـنـتـهـا المــطــلــقــة عـــلـــى الـــخـــريـــطـــة الــعــالمــيــة بـعـدمـا جـمـعـت بـــن تــاجــي كـــأس أمـــم أوروبــــا وكأس العالم في آن واحد، وهو إنجاز نادر لم يتكرر عبر التاريخ سوى مرتين فقط؛ الأولى كانت باسم ألمانيا الغربية، والثانية دونتها إسبانيا نفسها لتصبح أول دولة في التاريخ تحقق هـــذه الثنائية مــرتــن. وكــانــت الـبـدايـة الإســـبـــانـــيـــة الأولــــــى فـــي الــحــقــبــة المـــمـــتـــدة بين ، والآن تـتـكـرر السلسلة 2012 و 2008 عـامـي » ثم لقب 2024 الذهبية بعد إحراز لقب «يورو المونديال. التمسك بالهوية ومدرسة الاستحواذ لــــقــــد أثــــبــــتــــت إســـبـــانـــيـــا بــــفــــوزهــــا عـــلـــى الأرجـــنـــتـــن تمسكها بهويتها القائمة على الاسـتـحـواذ بالتمرير، واســـــــتـــــــكـــــــشـــــــاف الــــــثــــــغــــــرات وحــــمــــايــــة الـــــكـــــرة والـــتـــعـــامـــل مــــعــــهــــا كــــمــــا لــــــو كـــــانـــــت كـــنـــزا وطــــنــــيــــا، رافـــــضـــــة الاســـتـــســـام لــلــذعــر، بـيـنـمـا كـــانـــت الأرجــنــتــن تتحصن وتتراجع معظم فترات اللقاء. وفـــــــي الــــنــــهــــايــــة، وبـــشـــكـــل يليق بفريق مبني على فكرة الـلـعـب الـجـمـاعـي، جـــاء هـدف الفوز من مقاعد البدلاء؛ فقد أعــد الـهـدف وسجله البديلان نيكو وليامز وفيران توريس، وهــــي المـــــرة الــثــالــثــة فـــي مــراحــل خروج المغلوب التي يسجل فيها بديل الضربة الحاسمة لإسبانيا. كــــان ذلــــك أبـــلـــغ تـعـبـيـر عن شخصية فريق المدرب لويس دي لا فوينتي مـن أي رســم خططي أو شرح فني؛ فهذا الفريق لا يقوم على أفراد يطالبون بــــــالأضــــــواء، بــــل يـــعـــمـــل بـــوصـــفـــه أوركـــســـتـــرا متناغمة يحفظ جميع أفرادها النغمة نفسها عــن ظـهـر قـلـب، حـتـى أولــئــك الــذيــن ينضمون إليها في مراحل متأخرة. لــقــد أنـــهـــت إســبــانــيــا المــــبــــاراة الـنـهـائـيـة 12 في المائة، و 65 بنسبة استحواذ تجاوزت مـحـاولـة، وعــدد 20 تـسـديـدة عـلـى المــرمــى مــن تمريرات ناجحة يزيد على ضعف ما حققته الأرجنتين، التي سددت مرة وحيدة قرب نهاية الـوقـت الإضـافـي الثاني وبعيدا عن المرمى. لــكــن الـهـيـمـنـة الإســـبـــانـــيـــة على مـجـريـات الـلـعـب، كشفت مـــرة أخــرى عن ثغرتها التقليدية المتمثلة فــــي افـــتـــقـــارهـــا إلـــــى مـهـاجـم صـــــــــريـــــــــح مـــــــــــن الـــــــــطـــــــــراز الــكــاســيــكــي، بـعـدمـا أهــدرت العديد من الـــفـــرص الـتـي نجحت في صناعتها. لكن إذا كان افتقار إسبانيا إلى مهاجم حاسم لا يرحم أمام المرمى لا يزال يشكل نقطة ضعفها، فـإنـه يظل الـثـغـرة الـوحـيـدة تقريبا فــي فـريـق تحيط بــه حـالـة مــن الـيـقـن والثقة الجماعية في مختلف خطوطه. فــلــم يــكــن تــتــويــج إســبــانــيــا قــائــمــا على تألق هدّاف واحد أو قدم بعينها. فقد توزعت لاعبين 8 مـبـاريـات عـلـى 8 فــي 14 أهـدافـهـا الـــــ مـخـتـلـفـن، فـــي انــعــكــاس لـنـجـاحـهـا في ، حـن سجلت 2024 بطولة أوروبــــا رقما قياسيا في البطولة بإحراز هــدفــا تـــنـــاوب عـلـى تسجيلها 16 لاعبين. 10 كما أدى الفوز على الأرجنتين إلى تمديد سلسلة عدم الهزيمة مباراة، متجاوزة 38 إلى بــــذلــــك رقـــــــم إيـــطـــالـــيـــا الـقـيـاسـي، ومـؤكـدة هـــيـــمـــنـــتـــهـــا عـــلـــى كـــــــــــــــرة الــــــــقــــــــدم الدولية على 3 مــــــــــــــــــــدى ســــــــنــــــــوات. كـــمـــا كــــــــان هــــــــذا الــــــفــــــوز بـــمـــثـــابـــة انـــتـــصـــار شـخـصـي لـلـمـدرب دي لا فوينتي، الــذي أمضى معظم مـسـيـرتـه الـتـدريـبـيـة فــي صــفــوف فـرق الشباب التابعة للاتحاد الإسباني لكرة الـــقـــدم، ونــجــح فـــي أن يـــحـــوّل تــلــك الـفـتـرة الطويلة من التلمذة والصبر إلى أكبر جائزة في عالم كرة القدم. كــمــا أن مـنـتـخـب إســبــانــيــا الــحــالــي هو انــــعــــكــــاس لـــلـــبـــلـــد نـــفـــســـه، الــــــــذي يـــتـــألـــف مـن مـنـاطـق ولــهــجــات وهـــويـــات مـخـتـلـفـة، فهناك مجموعة من اللاعبين من إقليم الباسك؛ مثل مايكل أويـارزابـال وسيمون ومايكل ميرينو، يتشاركون الملعب مع بورخا إغليسياس من جاليسيا، وتوريس من فالنسيا، ورودري من مــدريــد، وفـابـيـان رويـــز وجـابـي مـن الأنـدلـس، وبيدري من جـزر الكناري. كما أن كوبارسي لاعبين ولدوا 9 ومارك كوكوريا اثنان من بين فـــي كــاتــالــونــيــا، بـيـنـمـا يـجـسـد لامــــن يــامــال ونيكو وليامز نجاح سياسة الهجرة وصورة إسبانيا الحديثة الأكثر تنوعاً. ولــطــالمــا كــــان ثــــراء هــــذا الــبــلــد يـكـمـن في تـكـويـنـه مــن أمـــم أصــغــر، لـكـل مـنـهـا تاريخها الخاص. وفي النهائي العالمي، لم تختف تلك الاخـــتـــافـــات؛ بــل أكــــدت بـبـسـاطـة عـلـى كونها ميزات وليست عقبات أمام الفريق. لقد حققت كرة القدم، لليلة واحـدة على الأقـــــل، مـــا عــجــزت الـسـيـاسـة عـــن تحقيقه في كـثـيـر مــن الأحـــيـــان، وجـعـلـت إسـبـانـيـا تشعر بالتكامل والوحدة. سحر ميسي يتوقف وفـــي الــجــانــب الأرجـنـتـيـنـي، فـقـد توقف سحر القائد الأسـطـوري ليونيل ميسي الذي كـــــان مـــحـــور نـــجـــاحـــات الـــفـــريـــق فــــي مـــشـــواره حتى النهائي، بعدما تم عزله تماما من قبل مدافعي إسبانيا. عاما من ظهوره الأول في كأس 20 وبعد الـعـالـم، ومـسـيـرة كــرويــة جعلته يـتـفـوق على البرازيلي بيليه ومواطنه دييغو مارادونا في نظر كثيرين باعتباره أعظم لاعب في تاريخ كــــرة الــــقــــدم، لـــم يـتـمـكـن الــنــجــم الأرجــنــتــيــنــي، عاماً، من تحقيق المعجزة 39 البالغ من العمر وقيادة منتخب بلاده للحفاظ على اللقب في إنجاز لم يتكرر منذ نصف قرن. وبعد أن قاد بالفوز على 2022 الأرجنتين إلى لقب مونديال فرنسا فـي النهائي، بـن لقبين متتاليين في «كوبا أميركا»، لم يجد ميسي هذه المرة سوى أن يخفض رأسه، ويعض على شفتيه باكياً. وأقرت الصحافة الأرجنتينية بالهزيمة فــي الـنـهـائـي أمـــام «منتخب إسـبـانـي متفوق بـشـكـل واضـــــح»، مـعـتـبـرة أنــهــا تـمـثـل «نـهـايـة الـحـلـم»، لكنها ركـــزت بــصــورة أسـاسـيـة على دموع نجمها ليونيل ميسي. وعنونت صحيفة «لا ناسيون»: «نهاية الـــحـــلـــم، الأرجـــنـــتـــن صـــمـــدت إلـــــى أقـــصـــى مـا استطاعت»، مرفقة العنوان بصورة رئيسية للدموع التي ذرفها القائد. وكتبت الصحيفة في مقالها الافتتاحي: «صـــمـــد فـــريـــق المــــــدرب لـيـونـيـل ســكــالــونــي لما يـــقـــارب ســاعــتــن بـفـضـل الأداء الاسـتـثـنـائـي للحارس إيميليانو مارتينيز، لكنه استسلم فـي نهاية المـطـاف خــال الـدقـائـق الأخـيـرة من المباراة». » فــعــنــونــت: 12 أمـــــا صــحــيــفــة «بـــاغـــيـــنـــا «شـــكـــرا لـسـكـالـونـيـتـا (لاعـــبـــو المـــــدرب ليونيل سكالوني): لم يتبق سوى الأفراح والذكريات، ولوقت ما، الندم». مــن جـهـتـه، أشـــار مـوقـع «إنــفــوبــاي» إلـى أن «الأرجنتين قاتلت حتى النهاية، لكنها لم تنجح أبــدا في فـرض أسلوب لعبها، رغـم كل شيء، كأس عالم رائعة جديدة». كما اعترفت صحيفة «كلارين» بـ«تفوق إســـــبـــــانـــــيـــــا»، ووجــــــهــــــت الــــتــــحــــيــــة لــــلــــحــــارس إيــمــيــلــيــانــو مــارتــيــنــيــز الـــــذي أظـــهـــر أنــــه ركــن أساسي في المنتخب الأرجنتيني. »، فــكــانــت أكـــثـــر حـــدة، 12 أمــــا «بــاغــيــنــا ووصـفـت أداء الأرجـنـتـن بأنه «مــبــاراة سيئة جـــــــداً»، مــــؤكــــدة أنـــهـــا «لـــــم تــصــمــد إلا بـفـضـل تـــصـــديـــات مـــارتـــيـــنـــيـــز وإســـبـــانـــيـــا بــطــلــة عـن جدارة». وخــــصــــصــــت جــــمــــيــــع وســــــائــــــل الإعــــــــام الأرجـنـتـيـنـيـة تـقـريـبـا مــقــالا مـنـفـصـا لـدمـوع ميسي، بعدما تسلم ميداليته الفضية فيما قـد تـكـون مـبـاراتـه الأخــيــرة بقميص المنتخب الوطني. وكتبت «كــاريــن»: «حـيّــا ميسي لاعبين إسـبـانـيـن، ثــم بـقـي وحــيــدا وصـامـتـا جالسا فـــي وســـط المــلــعــب. وبــعــد فـــتـــرة، خـلـع حـــذاءه وجوربيه، وابتلع ألمه بصمت. في البداية لم يبكِ. أظهر صلابة، لكن عندما مر أمام الكأس ونزل من على المنصة، وبينما كانت الجماهير تهتف فـي المــدرجــات: ميسي! ميسي!، انفجر ليو بالبكاء». كما تناولت صحيفة «أوليه» الرياضية دمـــــــــوع مــــيــــســــي، مــــشــــيــــرة أيـــــضـــــا إلـــــــى حــــزن سكالوني و«بكائه الــذي لا يتوقف وشكوكه بشأن مستقبله». المنتخب الإسباني على منصة التتويج بالكأس العالمية بعد الفوز على الأرجنتين (أ.ف.ب) ملايين من المشجعين احتشدوا في شوارع العاصمة الإسبانية مدريد للاحتفال بمنتخبهم المتوج بطلا للعالم (د.ب.أ) ميسي يبكي بعد حسرة الخسارة في النهائي (أ.ب) توريس سطر اسمه في التاريخ بتسجيل هدف فوز إسبانيا (أ.ف.ب) نيويورك - مدريد: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky