يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17401 - العدد Monday - 2026/7/20 الاثنين : كل قزحية تحمل بصمة فريدة تجمع بين الفن وجمال الخلق أشرف حبيب لـ معرض سعودي يعيد اكتشاف العين... من أداة للرؤية إلى لوحة تروى قــــبــــل أن تــــكــــون الــــعــــن نـــــافـــــذة يــــرى الإنــــســــان مــنــهــا الـــعـــالـــم، يــعــتــقــد المـــصـــور الـسـعـودي أشـــرف حبيب أنـهـا عـالـم كامل يستحق أن يُكتشف. فعندما تُكبَّر قزحية العين عشرات المرات، لا تبدو مجرد عضو بـــيـــولـــوجـــي، بــــل تـــتـــحـــول إلـــــى تــضــاريــس تتشابك فيها الخطوط والألــــوان، فتشبه صـحـراء رسمتها الــريــاح، أو مـجـرة تـدور في فضاء بعيد، أو لوحة تجريدية يصعب تصديق أنها تسكن داخل إنسان. هــــذه الــفــكــرة هـــي الــتــي قــــادت أشـــرف حبيب إلى إطلاق معرض «بوابة الإبصار» في جدة، في تجربة يصفها بأنها الأولى مــن نـوعـهـا فــي المملكة والــشــرق الأوســـط، تجمع بــن الـفـن والمــعــرفــة، وتــدعــو الـزائـر إلى تأمل أكثر تفاصيل الإنسان قربا منه، وأكثرها غموضا في الوقت نفسه. لا يبدأ المعرض بالكاميرا، بل بسؤال: مـــــــاذا لــــو تـــوقـــفـــنـــا عــــن الـــنـــظـــر بـــالـــعـــن... سنوات، 3 وبدأنا ننظر إليها؟ على مدى كـــرّس المـصـور الـسـعـودي جـهـده لتصوير القزحية، بعد رحـلـة مهنية امـتـدت لأكثر عـامـا فـي التصوير الفوتوغرافي، 15 مـن اشـــتـــهـــر خـــالـــهـــا بـــفـــن الــــرســــم بـــالـــضـــوء. لكنه هــذه المـــرة لـم يكن يبحث عـن مشهد خـــارجـــي، بـــل عــن الــجــمــال المـخـتـبـئ داخـــل الإنسان. يــــــقــــــول أشـــــــــــرف حــــبــــيــــب لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســـــط»: «أردت أن أُري الــنــاس الجمال الموجود داخل العين قبل أن ننظر بها إلى الـعـالـم. المـعـرض ليس معرضا فنيا فقط، بـــل هـــو مـــعـــرض فــنــي وعــلــمــي فـــي الــوقــت نــفــســه، يـكـشـف جــمــالــيــات الـــعـــن ويُــظـهـر جمال صنع الخالق». ورغـــــــم أن فــــكــــرة تـــصـــويـــر الـــقـــزحـــيـــة شاهدها فـي تـجـارب خـــارج المملكة، فإنه لـــــم يـــتـــعـــامـــل مـــعـــهـــا بـــاعـــتـــبـــارهـــا تــجــربــة فــوتــوغــرافــيــة فــقــط، بـــل بـــدأ أولا بالبحث والـــــقـــــراءة لــفــهــم اخــــتــــاف ألـــــــوان الــعــيــون وأشـــكـــالـــهـــا، ودور المـــيـــانـــن والـــعـــوامـــل الوراثية في تكوينها، قبل أن يلتقط أول صورة. داخـــــل المـــعـــرض، لا تـــبـــدو أي قـزحـيـة شبيهة بالأخرى. فكل عين تحمل تكوينا مختلفاً، وتـفـاصـيـل لا تـتـكـرر، وخـطـوطـا صنعتها الوراثة، وأحيانا ظروف صحية نـــــــادرة، لــتــبــدو كـــل صـــــورة وكـــأنـــهـــا عـالـم مستقل بذاته. يــؤكــد حـبـيـب أنــــه لــيــس طـبـيـبـا، وأن مـا يقدمه هـو قـــراءة فنية وبـصـريـة، لكنه يـعـتـرف بـــأن آلاف الـــصـــور الــتــي التقطها جـــعـــلـــتـــه يـــكـــتـــشـــف أن الــــعــــن تـــخـــبـــئ مــن التفاصيل أكثر بكثير مما يظنه الناس. ويتابع: «نسافر حول العالم لنصور الـــجـــبـــال والـــبـــحـــار والـــتـــضـــاريـــس، بينما هـــنـــاك تـــضـــاريـــس كــامــلــة مــــوجــــودة داخـــل أعيننا، لكنها أقــرب إلينا مـن أي مكان»، ورغـــم أن كثيرين يـنـجـذبـون إلـــى العيون الـفـاتـحـة، اخـتـار حبيب أن يمنح العيون الداكنة المساحة الأكبر من مشروعه، لأنها، على حد قوله، الأكثر تعرضا لسوء الفهم. ويضيف: «كثير من الناس يعتقدون أن عـيـونـهـم ســـــوداء، ثــم يــفــاجــأون عندما يـــشـــاهـــدون صـــورهـــا مــكــبــرة، فيكتشفون أنها بنية، وتضم تفاصيل وألوانا مدهشة لــــم يـــكـــونـــوا يـــرونـــهـــا مــــن قـــبـــل. بـــعـــد ذلـــك يبدأون في حب عيونهم أكثر. ومــــن بـــن مـــئـــات الـــعـــيـــون الـــتـــي مــرت أمام عدسته، بقيت إحدى الحالات النادرة عــالــقــة فـــي ذاكــــرتــــه؛ إذ غـــيّـــر مــــرض نـــادر تـــوزيـــع المــيــانــن داخـــــل الــقــزحــيــة، فـرسـم تـكـويـنـا لـونـيـا لـــم يـشـاهـد مـثـلـه مـــن قـبـل، حتى بدت العين وكأنها عمل فني أنجزته الطبيعة. لـــكـــن أكـــثـــر مــــا يــلــفــت انـــتـــبـــاهـــه لـيـس الــصــور نفسها، بــل اللحظة الـتـي يـواجـه فـيـهـا أصــحــابــهــا أعـيـنـهـم لــلــمــرة الأولـــــى، يصمت بعضهم طـويـاً، ويقترب آخــرون مـــن الـــصـــورة أكــثــر مـــن مــــرة، بـيـنـمـا يـــردد كـثـيـرون الـعـبـارة نفسها: لــم أكـــن أعـلـم أن عيني بهذا الجمال. يـــبـــتـــســـم حــــبــــيــــب وهــــــــو يــــــــــروي تــلــك اللحظات قـائـاً: «كثير منهم يشعر كأنه يـــــرى نــفــســه مــــن الـــــداخـــــل، ولـــيـــس مــجــرد عـيـنـه»، ولا يـخـتـزل المــصــور مـشـروعـه في الـجـانـب الجمالي وحـــده، بـل يــرى أن لكل إنـــســـان فـــرادتـــه الــتــي تـنـعـكـس فـــي قزحية عينه، ويقول: «كل إنسان يحمل في عينه بصمة لمسيرة حياته، وهي ليست مجرد بصمة جمالية». فــــي نـــهـــايـــة الــــجــــولــــة، يــــغــــادر الــــزائــــر وهـــو ينظر إلـــى عـيـون مــن حـولـه بطريقة مــخــتــلــفــة. بـــعـــد هـــــذه الـــتـــجـــربـــة، لا تــعــود العين مجرد نافذة نطل منها على العالم، بـل تصبح عالما قائما بحد ذاتـــه، يختزن تفاصيل لا تُــرى إلا عندما نمنحه الوقت الكافي لننظر إليه. جدة: أسماء الغابري المصور أشرف حبيب في معرضه «بوابة الإبصار» (الشرق الأوسط) صورة توضح التشابه بين لون العين وزهرة دوار الشمس (الشرق الأوسط) عن شغف بناء المجموعة النادرة غابي ضاهر يتحدَّث لـ متحف فيليب جبر... أرشيف بصري يروي تاريخ لبنان لا يدخل الزائر إلى متحف فيليب جبر في بلدة بيت شباب عبر قاعة واحدة، ولا يكتشف مجموعته بزيارة واحـدة. تتوزَّع منازل كانت جـزءا من المقر 6 الأعـمـال بين الصيفي للعائلة، قبل أن تصبح تدريجيا فضاءات تعرض تاريخ لبنان كما التقطته عيون فنانين أجانب زاروه ورسموا مدنه وقراه وجباله وآثاره ووجوه ناسه. خـــــــال جــــولــــة لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســــــــط» فـــي المــتــحــف، تـــولَّـــى الــقــيّــم الــفــنّــي وجـامـع الـــلـــوحـــات والـــتـــحـــف غـــابـــي ضـــاهـــر شـــرح تــاريــخ الأعـــمـــال ودلالاتـــهـــا. فــي كـــل زاويـــة لــــوحــــة، وخــــلــــف كــــــل لــــوحــــة حـــكـــايـــة سـفـر أو مـــــزاد أو بــحــث طـــويـــل. مـــئـــات الأعــمـــال تحتاج إلى ذاكرة شديدة الانتباه، ومعرفة تتجاوز أسماء الفنانين وتواريخهم، نحو تـتـبُّــع الأمـــاكـــن الــتــي رســمــوهــا والـــظـــروف التي أتوا فيها إلى لبنان. كــــــان ضــــاهــــر يــــقــــول إنــــــه قــــــرأ كـــثـــيـــراً، وتعمَّق في تاريخ المجموعة، حتى أصبح قـــــادرا عـلـى قـــيـــادة جــــولات الــــــزوّار وشـــرح محتوياتها. وخلال الجولة، تبي أن الأمر يتجاوز حفظ المعلومات؛ فهو يتنقَّل بين الأعمال كما لو أنه يستعيد خريطة يعرف تفاصيلها، ويصل بين اللوحة وصاحبها، وبين المشهد المرسوم وما أصبح عليه بعد عقود أو قرون. لاحــقــا، استكملت «الــشــرق الأوســـط» الحوار معه في منزله بمنطقة التباريس الــــبــــيــــروتــــيــــة، وهـــــــو فــــضــــاء آخـــــــر تـــغـــمـــره الـــــلـــــوحـــــات والـــــتـــــحـــــف، ويــــــكــــــاد يـــتـــحـــوَّل بــــدوره إلـــى متحف شـخـصـي. هــنــاك، عـاد ضـاهـر إلــى الـبـدايـات، قبل متحف فيليب جــبــر، وقــبــل أن تـصـبـح الـــلـــوحـــات مهنته الأساسية. خلال الحرب 1989 بدأت حكايته عام الـلـبـنـانـيـة، حـــن غــــادر إلـــى بـــاريـــس وكـــان يـعـمـل فــي الـقـطـاع المــصــرفــي. وجـــد نفسه مُـــحـــاطـــا بـــبـــيـــوت المـــــــــزادات المــجــتــمــعــة فـي مكان واحد. وذات يوم، دفعه الفضول إلى اللَّحاق بأشخاص كانوا يدخلون أحدها، فعَثَر في الداخل على لوحة لخليل زغيب أمـــام 1958 تُــــصــــوّر قــصــف بـــيـــروت ســنــة جامع منصور عساف. لم يكن يعرف آنذاك كثيرا عن تقنيات الـرسـم أو أنـــواع الألــــوان، فيما لـم يتعرَّف الــحــاضــرون فــي المـــــزاد إلـــى بــيــروت داخــل الـلـوحـة، واكـتـفـوا بتصنيفها مـشـهـدا من دولارا ً. 50 المـــشـــرق. اشــتــراهــا بـمـا يُـــعـــادل وفي طريق عودته سيراً، توقّف في مقهى والـــتـــقـــى لــبــنــانــيــا لــفــتــتــه الـــلـــوحـــة وطــلــب شــــراءهــــا. اقـــتـــرح ضــاهــر ســعــرا يــفــوق ما دفعه بأضعاف، فوافق الرجل. يـــقــول: «عــنــدهــا، رأيـــــت أمــامـــي بـدايـة جديدة». استقال من المصرف، وبدأ رحلة شـــــراء الـــلـــوحـــات وبــيــعــهــا، مــســتــفــيــدا من فضول تحوَّل مع الوقت إلى معرفة، ومن معرفة صارت مهنة امتدَّت عقوداً. فــــي الــــعــــام نـــفـــســـه، تــــعــــرَّف فــــي لــنــدن إلـى رجـل الأعـمـال، فيليب جبر، الـذي كان مهتمّا بالفن وبالحنين إلى لبنان، ويجمع أعـمـالا لفنانين لبنانيين، مـن بينهم عمر فــــروخ. أخــبــره جـبـر أنـــه اشــتــرى مجموعة كبيرة مـن مـــزاد «سـوذبـيـز» فـي العاصمة الـبـريـطـانـيـة. عـنـدهـا اقــتــرح عـلـيـه ضاهر زاوية مختلفة: لماذا لا يجمع أعمال فنانين أجانب رسموا لبنان؟ من هذا السؤال بدأت نواة المجموعة. يـــقـــول ضـــاهـــر: «كـــــان فـيـلـيـب جــبــر يجمع الـفـن اللبناني، فقلت لـه إن صـــورة لبنان موجودة أيضا في أعمال فنانين أتوا إليه من الخارج. ومن هنا انطلقت الرحلة». لــــم تــكـــن فـــكـــرة المــتــحــف جــــاهــــزة مـنـذ الـــبــدايـــة. عُــلّــقــت الــلــوحــات أولا فـــي المـنـزل الصيفي للعائلة في بيت شباب، ثم نمت المجموعة واتّسعت حتى فرضت الحاجة إلى عرضها ضمن مسار متكامل. فُتحت لاحقا أمام الجمهور، وتحوَّلت 6 المنازل الـ الفيلا إلــى مؤسّسة ثقافية تحفظ إحـدى أوسـع السرديات البصرية عن لبنان كما رآه الفنانون والـرحّــالـة والدبلوماسيون الأجانب. وُضِـــــــع لــلــمــجــمــوعــة شــــــرط أســـاســـي: أن يكون الفنان قد أتـى فعليا إلـى لبنان. لذلك تقوم الأعمال على مُشاهدة مباشرة للأماكن، وليس على خيال شرقي مركَّب مـــن بــعــيــد. يـــوضـــح غـــابـــي ضـــاهـــر: «هـــذه الأعمال تروي تاريخا رأته العين، وليست صورا متخيَّلة عن الشرق». محطّة 19 كـــان لـبـنـان خـــال الــقــرن الـــــ رئيسية في رحلات الأوروبيين لزيارة آثار الــحــضــارات الـقـديـمـة. يـمـر المــســافــرون من أثينا إلــى إسطنبول ثـم إلــى مـصـر، فيما شكّلت بعلبك إحــدى المحطات الأساسية عـــلـــى الــــطــــريــــق. أمــــــا تــــدمــــر فـــكـــانـــت أبــعــد وأصــعــب وصـــــولاً. ومـــع ازدهـــــار الــرحــات البحرية، أصبحت موانئ الشرق الأوسط أقــــــرب الـــوجـــهـــات المـــتـــاحـــة أمــــــام الـفـنـانــن والــــرحّــــالــــة، فـــي زمــــن لـــم تــكــن فــيــه الـصـن والــيــابــان ضـمـن المـــســـارات المـألـوفـة لكثير منهم. اكتسب الـفـن المـشـرقـي يومها رواجــا واسعاً، وبدأ الفنانون يعودون إلى أوروبا بـــلـــوحـــات مــائــيــة وزيـــتـــيـــة ودفــــاتــــر رســـوم تُــسـجِّــل مــا شـــاهـــدوه. وإنــمــا الـعـثـور على الأعمال المتعلِّقة بلبنان لم يكن سهلاً. في بداية البحث، كان خبراء يؤكدون لضاهر وجبر أن لوحات مثل هـذه نــادرة أو شبه معدومة. تــغــيَّــر المــشــهــد حـــن ظــهــرت فـــي مـــزاد بــبــاريــس لــوحــة تُـــصـــوّر الأمـــيـــر عــلــي أبــي اللمع متوجّها إلـى صيد الصقور. بيعت بسعر مرتفع، وتناولت الصحافة خبرها، فـبـدأ مـالـكـو أعــمــال مُــشـابـهـة يعرضونها عـــلـــى المـــــــــــــزادات. يــــتــــذكّــــر ضــــاهــــر أن تـلـك اللوحة «أيقظت الــســوق»، وفتحت الباب أمــــام ظــهــور أعـــمـــال ظــلَّــت ســـنـــوات طويلة في مجموعات خاصة، من دون أن يعرف أصحابها بالضرورة قيمة صلتها بلبنان. منذ ذلـك الـوقـت، صـار البحث يجري بــــــن المــــــــــــــزادات والمـــــجـــــمـــــوعـــــات الـــخـــاصـــة والمـــتـــاحـــف. ويـــقـــول ضـــاهـــر بـثـقـة تعكس ســنــوات الـتـتـبُّــع: «أعـــــرف كـــل مـتـحـف ومـا لــديــه مــن أعــمــال عــن لــبــنــان». ويـشـيـر إلـى وجـــود لـوحـة شـديـدة الأهمية عـن بيروت في متحف «متروبوليتان»، ضمن أعمال موزَّعة اليوم في مؤسّسات عالمية مختلفة. لا تتوقَّف قيمة مجموعة فيليب جبر عــنــد الـــنـــدرة الــفــنــيــة. فــهــي تـــــؤدّي وظـيـفـة الأرشــيــف الـبـصـري لبلد لـم تكن الـصـورة الفوتوغرافية قد وثَّقت تفاصيله بعد. من خــال هــذه الـلـوحـات، يمكن رؤيـــة بيروت ســـنـــة، ومـــتـــابـــعـــة مــامــح 200 قـــبـــل نـــحـــو مـــنـــاطـــق تـــغـــيَّـــرت جــــذريــــا بــفــعــل الـــعـــمـــران والحروب والهدم. يـــقـــول ضـــاهـــر: «حــــن لـــم تــكــن هـنـاك صــــور، كــانــت الــلــوحــة هـــي الـــشـــهـــادة. من خـالـهـا نـــرى كـيـف كـانـت بــيــروت، وكيف عـــاش الــنــاس، وكـيـف بـــدت الأمــاكــن التي اختفى كثير منها». لهذا يبدو متحف فيليب جبر أبعد مـن مجموعة خـاصـة اتّــسـعـت مـع الـزمـن. إنــــه أرشـــيـــف تــشــكَّــل بــالمُــاحــقــة والـصـبـر والمعرفة. ثم تحوَّلت هذه الكنوز في بلد تــتــغــيَّــر مــعــالمــه بــســرعــة إلــــى نـــوافـــذ على أمـكـنـة لــم يـعـد ممكنا الــوصــول إلـيـهـا إلا عبر الفنّ. كل قطعة تضيف تفصيلا إلى صورة لبنان (متحف فيليب جبر) بيروت: فاطمة عبد الله غابي ضاهر (متحف فيليب جبر) أردت أن أُري الناس الجمال الموجود داخل العين
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky