issue17401

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17401 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) يوليو (تموز 20 - 1448 صفر 6 الاثنين London - Monday - 20 July 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17401 أميرة موناكو شارلين لدى حضورها الحفل الخيري السنوي السابع والسبعين للصليب الأحمر في الإمارة (أ.ف.ب) يتيح إنتاج مياه مجمّدة وتوزيعها لخفض حرارة المباني فرنسا تواجه موجات الحر بنظام شبكات البرد الحضري لمــواجــهــة مـــوجـــات الـــحـــر الــتــي تـــــزداد تـــواتـــرا وشـــــدّة في الصيف، تُقدَّم شبكات البرد الحضري الفرنسية التي تتيح إنـــتـــاج مـــيـــاه مــجــمّــدة وتــوزيــعــهــا فـــي شــبــكــات مـــن الأنــابــيــب لخفض حرارة المباني على أنها حل فعّال وغير باهظ التكلفة، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. وتــــنــــوي الـــســـلـــطـــات الــفــرنــســيــة مــضــاعــفــة قـــــــدرات هـــذه . ومــــا زالـــــت هــــذه الـتـقـنـيـة 2030 الـتـكـنـولـوجـيـا بــحــلــول عــــام محدودة الانتشار في البلد حيث هناك نحو خمسين شبكة برد حضري أغلبها في المـدن الكبرى. وتنوي شركات كثيرة خـوض هـذا الغمار. وأعلنت شركتا «فيوليا» و«إنـجـي» عن إطــاق دراســـات لنشر هـذه التكنولوجيا المراعية للبيئة في المدن المتوسطة الحجم. واعــتــبــر المـجـلـس الــعــالــي لـــشـــؤون المـــنـــاخ، وهـــو الهيئة الفرنسية المعنية بتقييم عمل الحكومة في مجال المناخ، في آخـــر رأي أصــــدره أن «تـطـويـر شـبـكـات الــبــرد مثير للاهتمام بشكل خاص» بغية «الحدّ» من استخدام مكيّفات الهواء ومن «آثار بؤر الاحترار الحضرية». لكن هل في وسع شبكات البرد المركزية هذه التصدّي فعلا لموجات الحر التي تزداد شدّة؟ وفـــــي عـــــز مـــوجـــة الــــحــــر فــــي فـــرنـــســـا فــــي أواخـــــــر يـونـيـو (حزيران)، بلغت بعض المنشآت ذروة طاقتها وتوقّف تبريد الـــهـــواء فـــي بـعـض المــبــانــي. والمـشـكـلـة هـــي «أنــــه فـــي بــاريــس، صمّمت بعض تجهيزات إنتاج البرد لمواجهة حرارة أقصاها درجـــة مــئــويــة»، حسبما أوضـــح المـهـنـدس بـيـار ستابات 35 الأستاذ في علم الطاقة في كلية المناجم في باريس. وأشــار إلـى أنـه «عندما تكون الـحـرارة شديدة الارتفاع، يحدث اختلال بين الإنـتـاج والطلب وقـد يصبح إنتاج البرد يونيو، كانت درجات الحرارة القصوى 27 و 18 أضعف». وبين يوميا في باريس. 35 أعلى من وفــــي حــــي لا ديـــفـــانـــس لــلــمــال والأعــــمــــال فـــي الـعـاصـمـة الفرنسية، أثارت موجة الحر مخاوف من تراجع القدرات على تبريد الــهــواء فـي المـبـانـي. وكـشـف مـديـر شـركـة «إيـديـكـس لا ديفانس» التي تتولّى تبريد الأجـواء في أبـراج الحي لوكالة الصحافة الفرنسية أنه تعذّر على المعمل تشكيل مخزونات كافية من الثلج ليلاً. ولاحقاً، أكّــدت الشركة التي تشغّل في الحي ثاني أكبر شبكة تبريد في فرنسا أنها ضمنت «استمرار الخدمة بنسبة فـــي المـــائـــة» بـفـضـل «تـــعـــاون» زبـائـنـهـا «الـــذيـــن امـتـثـلـوا 100 درجة مئوية». وصرّح المدير 26 لتوجيهات التكييف بحدود العام المساعد لشركة «إنجي» فرنك لاكــروا «لا بـد من تعزيز متانة الشبكة مستقبلاً». مشاركون بموكب السيارات الصيفية الكلاسيكية يتوقفون أمام برج إيفل في باريس (أ.ف.ب) لندن: «الشرق الأوسط» »... ذكاء اصطناعي صيني يخيف الأميركيين 3 «كيمي كاي أثار نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد «كيمي كاي » الذي أطلقته الشركة الصينية الناشئة «مونشوت إيه 3 آي»، إعجابا واسعاً، بفضل قدراته القريبة من أداء أكثر أنظمة الــذكــاء الاصـطـنـاعـي الأمـيـركـيـة تـقـدّمـا؛ مما أثـار دعوات في الولايات المتحدة إلى التحرك سريعا لمواكبة هــــذا الـــتـــطـــور. ويـــذكـــر أن شـــركـــات الــــذكــــاء الاصــطــنــاعــي الصينية تعيد رسم ملامح القطاع بشكل متواصل، من خلال نماذج مفتوحة المصدر يمكن تحميلها وتعديلها، إلى جانب إتاحتها مجاناً. وتــعــيــد هــــذه الـــنـــمـــاذج جــزئــيــا الــنــظــر فـــي الأســـس الاقتصادية للذكاء الاصطناعي التي أرستها الشركات الغربية الكبرى، القائمة على نماذج مدفوعة ومغلقة، وفقا لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية». »، تـــم بـــلـــوغ مـسـتـوى 3 ومــــع نـــمـــوذج «كــيــمــي كــــاي جـــديـــد، لا سـيـمـا مـــن نـاحـيـة الــحــجــم؛ إذ جـــرى ابـتـكـاره تريليون متغير (معايير قابلة للتعديل)، 2.8 باستخدام برو»، الذي أُطلق 4 أي نحو ضعف حجم «ديب سيك في تريليون. 1.6 في أبريل (نيسان) وعدد متغيراته وتفاخر «مونشوت إيه آي» بأن نموذجها الجديد يمثّل «الحد الأعلى من ناحية حجم النماذج المفتوحة» في مجال الذكاء الاصطناعي. ومـا أثــار المفاجأة بالدرجة الأولــى هو أداء «كيمي »؛ إذ باتت نماذج الذكاء الاصطناعي تُقارن اليوم 3 كاي وفق مجموعة واسعة من المعايير والمهام المحددة. » مــــن نـــمـــاذج 3 والــــــى ذلــــــك، يـــقـــتـــرب «كـــيـــمـــي كـــــاي »، مـن شركة 5 الـذكـاء الاصطناعي المتقدمة، مثل «فـابـل سول» من «أوبن إيه آي»، 5.6 «أنثروبيك»، و«جي بي تي في جوانب كثيرة. وفـي بعض التصنيفات، تـصـدّرت أداة «مونشوت إيه آي» الترتيب، لا سيما في مجال برمجة التطبيقات أو المـواقـع الإلكترونية، بحسب التصنيف الــذي تضعه منصة «أرينا إيه آي» المرجعية. وفي المرحلة الراهنة، تُعد عملية توليد الشيفرات البرمجية أبرز استخدام للذكاء الاصطناعي التوليدي، وهي سوق تهيمن عليها حاليا شركة «أنثروبيك»، فيما تواصل «أوبــن إيـه آي» ترسيخ حضورها فيها بوتيرة مـــتـــســـارعـــة. وقـــــال ألــيــكــس فــــن، رئـــيـــس مــنــصــة «هــنــري إنتليجنت ماشينز بي بي سي»، في منشور عبر منصة «إكس»، إن ذلك سيُحدث تحوّلا جذريا ودائما في سباق الذكاء الاصطناعي. وقـــــــال ديـــفـــيـــد ســــاكــــس الـــــــذي تــــولّــــى مـــلـــف الــــذكــــاء الاصطناعي في البيت الأبيض حتى مــارس (آذار) وما زال مستشارا للرئيس الأميركي دونالد ترمب: «إنه أمر يدعو إلى القلق». يـرى ساكس هـذا الإنـجـاز الجديد بمثابة انتصار صيني في الصراع بين الصين والولايات المتحدة. » للذكاء الاصطناعي في شانغهاي (رويترز) 3 جناح «مونشوت» الصينية لدى ترويجها لنموذج «كيمي كاي لندن: «الشرق الأوسط» عملاق يكتب عن عملاق الجميل في بعض عمالقة الأدب الروسي أنهم عاشوا في حقبة واحـدة. والأجمل أنهم كتبوا في وصف بعضهم بعضا بالأسلوب العبقري نفسه الذي كتبوا به عن أبطال رواياتهم. من أروع هذا النوع من الأدب ما كتبه ماكسيم غوركي عن ليو تولستوي. كاتب كهل يراقب بدقة وإعجاب أبا الأدب الروسي، وقد أصبح في الهزيع الأخير من عمره. قلنا «إعجاباً» ولم نقل «محبةً»، لأن غوركي يشكك في صـدق تولستوي، وفـي هدفه من مشاركة ثروته مع الفقراء. إنها جزء من طلبه الشهرة. نوع من مسرحية مكتومة. نرى تولستوي، بعد مرضه، «نحيلا جداً، صغيراً، أشيب، جالسا على مقعد حجري في ظل أشجار السرو في دفء شبه جزيرة القرم، يبتسم أحيانا ابتسامة عريضة، حتى أن عظام وجنتيه كـانـت تــشــرق». عـيـنـاه الـصـغـيـرتـان الــحــادتــان، أبلغ عينين رآهـمـا غـوركـي على الإطـــاق، بدتا كأنهما «ألــف عين» تحت حاجبيه الأشعثين: كانت يداه رائعتين أيضاً، ومفعمتين بالحياة، «ليستا جميلتين، ومعقدتين بـأوردة منتفخة، ومع ذلــك مليئتان بتعبير الإبــــداع. يــدان ترتجفان بشغف عندما يمسك بأوراق اللعب، كما لو كان يمسك بطيور حية بدلا من قطع كرتون جامدة». بلمسة تلو الأخــرى، يكمل غوركي هذه الــصــورة للرجل الـعـجـوز، جالسا فـي زاويــــة، متعبا وأشـيـب، «كما لو أن غبار أرض أخــرى» كـان عليه، ينظر إلـى كل شيء مثل غريب أو أبكم. إنــــه غــريــب عـــن كـــل مـــن حـــولـــه. راهــــب يـبـحـث عـــن الــراحــة والطمأنينة ولا يـجـد أيـــا منهما، راهـــب كـــان عليه أن يسكن صومعته وحيدا في كهوف الصحراء، لا في منزله المريح في ياسنايا بوليانا. فـي فقرة لا تنسى، يحضر غـوركـي الرجل الـعـجـوز أمـامـنـا. يكتب: «كـنـت أسـيـر نـحـوه فـي غـاسـبـرا على طول الساحل، على الشاطئ بين الحجارة، رأيت هيئة صغيرة منحنية، يرتدي بذلة رمادية ممزقة وقبعة ممزقة. كان جالسا واضـعـا رأســـه بـن يـديـه، والــريــح تـحـرك شعر لحيته الفضي بين أصابعه. كان ينظر إلى البحر البعيد، والأمواج الصغيرة المــخــضــرة تــتــدحــرج بـطـاعـة عـنـد قـدمـيـه وتـداعـبـهـمـا كـمـا لو كانت تخبر الموسيقي العجوز بشيء عن نفسها. كان... يوما مشمسا تتخلله الغيوم، وانزلقت ظلال الغيوم فوق الحجارة، ومـع الحجارة ازداد الـرجـل العجوز نــورا وظلمة. بـدا لـي هو الآخــــر كـحـجـر عــجــوز عــــادت إلــيــه الــحــيــاة، يــعــرف كــل بــدايــات الأشياء ونهاياتها». إلى اللقاء. »110« عراقجي والرمز »110« على طريقة الكلمات الـسـرّيـة، والإشــــارات الخفيّة، كــان الـرقـم يعني فــي لـغـة الـتـخـاطـب لـــدى قـــادة الـنـظـام الإيـــرانـــي، مقتل المــرشــد علي خامنئي، وذلـك يعني تفعيل خطّة الــردّ، وفي قلبها إغـاق مضيق هرمز، والعدوان على دول الجوار. هــــذه مـــن تــصــريــحــات وزيــــر الــخــارجــيــة الإيــــرانــــي، عــبــاس عــراقــجــي، فــي مقابلة طـويـلـة مــع الإعــامــي الإيـــرانـــي جـــواد مـوغـويـي مـخـرج الأفـــام الوثائقية. أقر عراقجي بوجود اختراقات عميقة في النظام الإيراني، خصوصا قصف مجمع معقل المرشد الـ«بيت»، وأن الهجوم نُفّذ عبر «ثغرة أمنية»، وأن هذه الثغرة «لا تزال قائمة». هذا الاختراق - وفق عراقجي - لم يقتصر على تسريب المعلومات، بل امتد إلى التأثير في صناعة القرار وتوجيه المناخ النفسي داخل مؤسسات الحكم. يـزعـم عـراقـجـي أن قـــرار الاشـتـبـاك الـحـربـي مــع الـنـظـام الإيـــرانـــي جـاء بسبب خطأ حسابات أميركية بضعف إيـــران نتيجة مـا وصفه عراقجي بـ«التطورات» في لبنان، ومقتل حسن نصر الله، وسقوط النظام السوري، وإن إيران نتيجة لذلك: «فقدت قدرتها على الردع الإقليمي». عـراقـجــي، وجـــه الـنـظـام الـدبـلـومـاسـي، هــو قطعة مــن بـنـاء «الـحـرس الثوري» الإيـرانـي، ميزته أنه يحسن اللغة الإنجليزية، والاحتفاظ بوجه بارد، وأعصاب هادئة؛ ولذلك - وهو يُسوّق رواية النظام عن الحرب - كشف عن كيفيات تفكير النظام وطُرق اتخاذ وطبخ القرار، وما هي نواة النظام الصلبة. النظام الخميني الإيراني ليس نظاما فرديا قائما على كاريزما القائد الفرد، وبذهابه ينهار كل البناء، بل هو نظام عقائدي عسكري، يستند إلى ضميمة من المُعتقدات الثورية الأصولية، ممزوجة بنعرة قومية، ومن هذا الباب يجب الولوج على مدينة العقل الخميني وشبكته الحاكمة. هذا يعني استعصاء النظام على المرونة والتغيير، وتصميمه على الوصول لهدفه النهائي، المبثوث في أدبيات قادة النظام، وهي معروفة. لـقـد اعــتــرف عـراقـجـي بــذلــك حــن ذكـــر فــي المـقـابـلـة أنـــه أبــلــغ المـبـعـوث الأميركي ستيف ويتكوف خلال المفاوضات: «لا تستطيع تهديد الإيرانيين، ولا تستطيع إغراءهم». هذا هو الحال، أعجبنا ذلك أو لا، ولا يعني هذا الحال وجوب مناجزة النظام المنغلق هذه الحرب على الفور، يمكن المهادنة و«تبريد» السخونة لدرجات ما، واغتنام الوقت في هذه اللحظات لتقوية الــذات، بكل معاني وصور القوة، إلا إذا كان التغيير نابعا من أعماق الشعب الإيراني وآليات حركته، هذا الشعب الذي غيّر نظام حكمه في القرن العشرين أكثر من مرّة، وحــاول بصورة خاصّة مع هـذا النظام الأصـولـي أكثر من مـــرة... هـذا هو المسار المُفضّل، لكن التاريخ لا يمشي دوما على السِّكك المُفضّلة.

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky