SPORTS 21 Issue 17401 - العدد Monday - 2026/7/20 الاثنين 2026 مونديال 2022 و 2018 ديشان يرحل بعد مسيرة مظفرة لكن بتراجع خطوتين عن إنجازه في نسختي زيدان يستعد لتسلّم القيادة الفنية وبدء صفحة جديدة مع المنتخب الفرنسي 2018 بـعـد أن تـــوج بـلـقـب مــونــديــال ، تــراجــع 2022 وحـــصـــد وصـــافـــة نــســخــة مـــنـــتـــخـــب فـــرنـــســـا خـــطـــوتـــن بـــخـــســـارتـــه مباراة تحديد صاحب المركز الثالث أمام 2026 أمــس، بكأس العالم 6 - 4 إنجلترا الموسعة في أميركا الشمالية. وأجـــرى ديدييه ديـشـان فـي مباراته الأخيرة بوصفه مدربا لفرنسا، تغييرات جــذريــة عـلـى تشكيلته الأســاســيــة، لكنه تــــرك هـــدافـــه كـيـلـيـان مــبــابــي الـــراغـــب في تـحـطـيـم الـــرقـــم الــقــيــاســي لأفـــضـــل هـــداف بتاريخ كأس العالم، وقد نجح اللاعب في تسجيل ثنائية من رباعية فريقه قفز بها هدفا بشكل عام 22( إلى صدارة الهدافين فــي النسخة الـحـالـيـة)، قـبـل خـوض 10 و هـدفـا 21( الأرجــنــتــيــنــي لـيـونـيـل مـيـسـي بالبطولة الـحـالـيـة) مـبـاراة 8 تاريخيا و النهائي ضد إسبانيا. مـــــجـــــريـــــات الــــــشــــــوط الأول جــــــاءت ،2018 و 1998 صـــادمـــة لــفــرنــســا، بــطــلــة ، في أول مرة تستقبل فيها 4 - 0 فتخلّفت هذا الكم من الأهداف خلال بطولة كبرى. حــاول الفرنسيون قلب الـطـاولـة في 4 الــشــوط الـثـانـي ونـجـحـوا فــي تسجيل أهداف، منها ثنائية لمبابي في الدقيقتين )، لـكـن إنـجـلـتـرا سجلت هدفين 66 و 48( إضافيين أخمدا الفورة الفرنسية. وعــن النتيجة الكبيرة علق مبابي: «أعــــتــــقــــد أن هــــنــــاك شــــوطــــن مــخــتــلــفــن. أستطيع أن أتـفـهـم مــن يـــرى أن مــا حـدث في الشوط الأول كان نوعا من الاستهتار، وأننا لم نحترم القميص. أمـا أنـا فأقول إننا كنا بشرا فحسب. أعتقد أننا كنا في حـالـة صـدمـة تـامـة، وأظـــن أنـهـم أيقظونا جـــيـــداً. فـــي الـــشـــوط الــثــانــي عــدنــا لنكون لاعبين من الطراز الرفيع، وآلات لا تعرف المشاعر». وعــــــن رقــــمــــه الــــقــــيــــاســــي، قــــــال قـــائـــد فــرنــســا: «كــنــت أُفـــضّـــل ألا أكــــون الــهــداف الــتــاريــخــي وأن ألـــعـــب مـــبـــاراة الـنـهـائـي، كــنــا نـــريـــد فــعــل شــــيء مـــن أجــــل مــدربــنــا، لكن للأسف الشوط الأول أعطى انطباعا بأننا خـذلـنـاه، وهـــذا ليس أبـــدا مـا أردنــا إيصاله». وجــاءت الخسارة قاسية خصوصا لـديـشـان فــي مـبـاراتـه الأخــيــرة عـلـى رأس عـامـا 14 الـــجـــهـــاز الــفــنــي لــفــرنــســا، بــعــد ووصافة 2018 زاخرة قاده فيها إلى لقب ، قـــبـــل أن يـــســـقـــط تــكــتــيــكــيــا أمـــــام 2022 2026 إسبانيا في قبل نهائي نسخة الثلاثاء الماضي، ثم خسارة مباراة الترتيب أمام إنجلترا. عــامــا فـــي منصبه، 14 وخــــال أحرز ديشان لقبا كبيرا واحدا فقط، وإن كان الأهم على الإطلاق، بـــيـــنـــمـــا خــــســــر نـــهـــائـــي بــــــطــــــولــــــة أوروبـــــــــــــــا عـلـى أرضـــه عـام . ويـرى 2016 بــــــــــــعــــــــــــض المـــراقـــبـــن أن هـــــــذا الإنـــــــــــــجـــــــــــــاز لا يـــرقـــى إلـــــى حـجـم المـــــواهـــــب الــــتــــي امــتــلــكــهــا المـنـتـخـب الـفـرنـسـي؛ مثل كــيــلــيــان مـــبـــابـــي، وبــــول بـــــــوغـــــــبـــــــا، وأنـــــــــطـــــــــوان غـــــــــريـــــــــزمـــــــــان، إضــــــافــــــة إلــــى الــفــائــزيــن بـجـائـزة الــكــرة الـذهـبـيـة عثمان ديــــمــــبــــيــــلــــي وكــــريــــم بــــــنــــــزيــــــمــــــة، بـــيـــنـــمـــا يـــــــــــرى آخـــــــــــــــــرون أن فرنسا حافظت على مـــســـتـــوى ثــــابــــت ومـــمـــيـــز تـحـت 57 قــيــادة ديــشــان، الـــذي يبلغ الآن عاما ً. وقال ديشان الذي أشرف على فرنسا فــوزاً 121 مـــبـــاراة حـقـق خـالـهـا 187 فــي عقب مباراة إنجلترا: «خسرنا لأن الشوط الأول لــم يـكـن جــيــدا إطـــاقـــا، أمـــا الـشـوط الـثـانـي... فـكـان العكس تماماً، ويمكننا الاتــــفــــاق عــلــى ذلـــــك. فـــي الـــشـــوط الــثــانــي استعدنا هويتنا». وأعرب ديشان عن تحمله المسؤولية كــامــلــة؛ لــيــس فـــي الـــخـــســـارة الأخـــيـــرة بل بكامل النتائج، وقال: «الهزيمة مؤلمة، وإذا كـــانـــت فـــرنـــســـا قــــد أخـفـقـت فـــــي الـــــبـــــدايـــــة فــــذلــــك بــســبــبــي، أشـــعـــر بـخـيـبـة أمـــــل»، مــشــددا فـي الـوقـت نفسه على جـودة عـــاقـــتـــه بــاعــبــيــه: «عــــلــــى الــصــعــيــد الإنــــــــــســــــــــانــــــــــي، كانت مغامرة جـــمـــيـــلـــة جــــدا جــــدا مـعـهـم. الأســــابــــيــــع الـــثـــمـــانـــيـــة الـــــــــــــــــــــتـــــــــــــــــــــي أمـــضـــيـــنـــاهـــا معا منذ بداية الــــتــــحــــضــــيــــرات كـــانـــت رائعة». واعتبر ديشان عـــــــقـــــــب المـــــــــــبـــــــــــاراة وهــــــــــــــــو مــــــتــــــأثــــــر جــــداً، أنـــه يضع حــــــــــــدا لــــرحــــلــــة مــــــن أجـــــمـــــل مــا تـــكـــون. وقـــال: «بـــــــدأت فـي عـــــــــــــــــــــــــــام واضعا المنتخب الفرنسي فوق كل 2012 شـــيء، لأنــه مهما درّبـــت فـي أكـبـر الأنـديـة فــــــي الــــــعــــــالــــــم، فــا شــــــــــــــــــيء يـــــعـــــلـــــو عــــلــــى المـــنـــتـــخـــب الـــفـــرنـــســـي. كــان يــومــا مــــمــــيــــزا جـــــــــداً... تـــلـــقـــيـــت رســــائــــل جـــمـــيـــلـــة جـــــــدا مــن أشــــــــــــــــــــخــــــــــــــــــــاص أثّــــــــــــــــــــــــــــروا فــــــــي كــــثــــيــــراً، لأنــهــم أشــخــاص أكــن لــــــهــــــم أهــــمــــيــــة كـــــــــــبـــــــــــيـــــــــــرة، لا ســـيـــمـــا بــعــض الــــــــــــاعــــــــــــبــــــــــــن السابقين»، من دون أن يكشف هوية أصحاب تلك الرسائل. وتابع: «حــــــاولــــــت مــــــــــــــــــــــــــــــــــــع جـــهـــازي الــــــفــــــنــــــي أن نكون فـــــــــــــــــــــــــــــي خــــدمــــة المــنــتــخــب لــفــتــرة طـــويـــلـــة، وربـــمـــا طـويـلـة أكثر مما ينبغي بالنسبة للبعض، وأن نعيش لحظات عظيمة. وقـد نجحت في إبقاء المنتخب الفرنسي في القمة، وإن لم يكن دائما على الدرجة الأولى من منصة التتويج». وأعــــــرب المــــــدرب أيـــضـــا عـــن سـعـادتـه بـبـنـاء أســـس مـتـيـنـة لمـسـتـقـبـل المـنـتـخـب. وقـال: «كل المقومات متوافرة، مع لاعبين شـبـان سـيـواصـلـون الــتــطــور. كـانـت هـذه أول كأس عالم لهم. أتمنى لهم وللمنتخب الفرنسي كل التوفيق، وأن يبلغوا القمة ويـــحـــقـــقـــوا نـــجـــاحـــات جــــــديــــــدة»، مـــؤكـــدا أنـــه سيصبح بـــدءا مــن الـسـبـت «مشجعا صــامــتــا لــــلــــزرق». وخـــتـــم قــــائــــاً: «أشــعــر بأنني قدّمت الكثير، وقد استمتعت كثيرا خلال كأس العالم هذه، لقد انتهى الأمر». وقــــــــدم الاتــــــحــــــاد الـــفـــرنـــســـي الــشــكــر لديشان، وقال في بيان بعد نهاية رحلة المــــونــــديــــال: «شــــكــــرا ديــــديــــيــــه»، مـضـيـفـا: «بتنحيه عـن منصبه مـدربـا للمنتخب، ســـيـــســـدل ديــــشــــان الـــســـتـــار عـــلـــى مـسـيـرة اســـتـــمـــرت نـــحـــو ربـــــع قـــــرن مــــن الــتــفــانــي الاستثنائي لمنتخب بـادنـا وكـــرة القدم الفرنسية. بعض المسيرات المهنية يترك بصمة خالدة في تاريخ مؤسسة وبلد». وواصـــل الـبـيـان: «لـقـد جسد ديشان مـــبـــادئ عـــديـــدة مــثــل المــعــايــيــر الــعــالــيــة، والـصـرامـة، وروح الفريق، وحـب قميص المنتخب الـفـرنـسـي، وتـحـت قـيـادتـه على عــامــا، اسـتـعـاد الـفـريـق مكانته 14 مــــدار واحــــتــــرامــــه ومـــحـــبـــتـــه، لــيــبــقــى فــــي أعــلــى المستويات العالمية». ونـــــــوه الــــبــــيــــان أيــــضــــا بــــــأن ديـــشـــان غرس أيضا ثقافة المسؤولية والأداء بعد مـبـاراة دولية للفريق تحت قيادته، 185 أشرف خلالها أيضا على تطوير عدد من الـعـنـاصـر الــشــابــة، وتـعـزيـز الـعـاقـة بين اللاعبين وجماهير فرنسا. وذكــــــــــر الــــــبــــــيــــــان: «بــــصــــفــــتــــه قــــائــــدا لـلـمـنـتـخـب الـــفـــائـــز بــلــقــبــي كـــــأس الــعــالــم ،2000 ، وبــطــولــة أوروبـــــا عـــام 1998 عـــام ثـم مـدربـا للمنتخب الفائز بكأس العالم عاماً، يحتل ديشان مكانة فريدة 20 بعد فـــي تـــاريـــخ الـــكـــرة الــفــرنــســيــة، بــإنــجــازات لا تـتـكـرر كـثـيـرا بـوصـفـه لاعـبـا ومــدربــا». كما أشــاد الاتـحـاد الفرنسي ومسؤولوه بـالـتـزام وتـفـانـي ديــشــان، مـؤكـدا أنــه ترك وراءه إرثا خالداً. زيدان يستعد لتسلم القيادة الفنية وبمغادرة ديشان، ينتظر على نطاق واســــع أن يـعـلـن الاتـــحـــاد الـفـرنـسـي لـكـرة الـــقـــدم خــــال الأيــــــام المــقــبــلــة، تـعـيـن زيــن الدين زيدان مديرا فنيا جديدا للمنتخب. المـــدرب المقبل لفرنسا سيجد نفسه أمـــام مهمة صعبة لـخـافـة ديـــشـــان، لكن امتلاك شخصية بحجم زيدان (أحد أعظم لاعبي فرنسا عبر التاريخ)، سيكون هو الخيار المثالي، مع الوضع في الحسبان تجربته الناجحة بوصفه مدربا مع ريال مدريد. ورغــــــم اخــــتــــاف أســـلـــوبـــهـــمـــا تــمــامــا بـوصـفـهـمـا لاعـــبـــن، ظـــل زيـــــدان وديــشــان مرتبطين بـأمـجـاد الـكـرة الفرنسية. كان ديشان، لاعب الوسط المكافح، القائد الذي لا يكل عندما توجت فرنسا بكأس العالم ، بينما كان 2000 وبطولة أوروبـــا 1998 زيدان العقل المبدع والقوة الهجومية التي قادت ذلك الجيل إلى قمم جديدة. وتحت قيادة زيدان، قد يكون هناك بـعـض المـــؤشـــرات الــتــي يـتـوقـع أن يظهر عليها المنتخب الفرنسي. وكانت خسارة فرنسا أمام إسبانيا بهدفين نظيفين في قبل نهائي النسخة الـــحـــالـــيـــة أكــــثــــر قــــســــوة مـــمـــا تــــوحــــي بـه الــنــتــيــجــة. وتــــفــــوق المــنــتــخــب الإســـبـــانـــي تكتيكيا بـصـورة واضـحـة، وسيطر على مـنـطـقـة الــــوســــط، بـيـنـمـا فــشــل المـنـتـخـب الـــفـــرنـــســـي فــــي تــنــفــيــذ الـــضـــغـــط بـالـشـكـل المطلوب، وبدا الهجوم عاجزاً، ولم يمتلك ديـشـان أي خطة بديلة لتغيير مجريات اللقاء. وطـــوال سـنـواتـه مـع المنتخب، واجـه ديشان الكثير من الانتقادات؛ أبرزها من زميله السابق كريستوف دوجاري، الذي رأى أن أسلوبه كان دفاعيا أكثر من اللازم، ويفتقر إلى الإبداع في وسط الملعب. ومن المرجح أن يفضل زيدان أسلوبا هـجـومـيـا أكـــثـــر، شـبـيـهـا بـمـا كـــان يقدمه عـنـدمـا كـــان صـانـع ألــعــاب يـجـوب أنـحـاء الملعب. وقد يكون مايكل أوليسيه أو ريان شرقي قادرين على أداء هذا الدور. ويـــمـــتـــلـــك الــــاعــــبــــان مـــــهـــــارات فـنـيـة كـــبـــيـــرة، وإن لـــم يــكــونــا صــانــعــي ألــعــاب بالمعنى التقليدي كما كان زيـدان، بينما قد يكون عثمان ديمبيلي خيارا آخـر إذا تراجع إلى العمق، وهو الدور الذي قدمه بنجاح مع باريس سان جيرمان. وفــــــــي حــــــــال تـــــولـــــي زيــــــــــــدان المـــهـــمـــة يــتــردد الـــســـؤال: هــل يــعــود كــريــم بنزيمة لـلـمـنـتـخـب؟ يـــعـــد بــنــزيــمــة مـــن الــاعــبــن المقربين إلى زيدان، حيث توطدت العلاقة بينهما خلال فترة تدريبه لريال مدريد. وتوج الثنائي معا بثلاثة ألقاب متتالية 2016 في دوري أبطال أوروبــا بين عامي ، كـمـا تـطـور بـنـزيـمـة تـحـت قـيـادة 2018 و زيـدان ليصبح لاعبا أكثر تكاملا وهدافا عاما قد يمثل 38 أكثر فاعلية، لكن بلوغه عقبة أمام عودته. ومـــــــــع ذلـــــــــــك، فـــــــــإن الــــــتــــــألــــــق الـــــافـــــت لــأرجــنــتــيــنــي لــيــونــيــل مــيــســي فــــي كـــأس عـامـا، قد 39 الـعـالـم الـحـالـيـة، رغــم بلوغه يدفع زيــدان للاعتقاد بـأن بنزيمة، الفائز ، لا يـــزال قــادرا 2022 بـالـكـرة الذهبية عــام على تقديم الإضــافــة، خصوصا إذا لعب فـي دور متأخر يستفيد فيه مـن مهاراته الفنية وقدرته على صناعة اللعب. ولـم يغفر منتقدو ديشان استبعاده أعوام، على خلفية اتهامه 6 بنزيمة لنحو بالمشاركة في قضية ابتزاز تتعلق بشريط جـــنـــســـي اســــتــــهــــدف زمـــيـــلـــه الــــســــابــــق فـي المـنـتـخـب مـاتـيـو فـالـبـويـنـا. لـكـن المنتخب من 2018 الفرنسي توج بكأس العالم عام دون بنزيمة الـذي عـاد للتشكيلة الدولية ، وأنهاها هدافا 2021 قبل بطولة أوروبـــا أهداف، كما شكل ثنائيا مميزا 4 لفرنسا بـ مع مبابي عندما أحرز المنتخب لقب دوري الأمم الأوروبية في العام نفسه. لــكــن الـــعـــاقـــة بـــن بــنــزيــمــة وديـــشـــان تــوتــرت مــجــددا بـعـد اسـتـبـعـاده مــن كـأس بـسـبـب إصـــابـــة فـــي الـفـخـذ، 2022 الــعــالــم حـيـث شـكـك الــاعـــب فـــي الـــروايـــة المتعلقة بظروف مغادرته المعسكر. وقـــــد يـــكـــون قــــــرار اســـتـــدعـــائـــه مـــجـــددا خطوة جريئة من زيدان، لكنه يظل احتمالا قـائـمـا. ويـبـقـى الـــســـؤال المـــطـــروح هــو مـدى جاهزية زيــدان لتولي مهمة بهذا الحجم، بعدما ابتعد عـن التدريب منذ رحيله عن .2021 ريال مدريد في ولايته الثانية عام لكن فـي المقابل، سيدخل المهمة وهو فـي حالة مـن الانـتـعـاش، بعد عــدة سنوات بـعـيـدا عــن ضـغـوط الـعـمـل الـفـنـي والـرقـابـة الإعلامية. عـــامـــا) قــيــادة 54( وإذا تـــولـــى زيــــــدان المنتخب الفرنسي، فستكون مباراته الأولى خـــارج الـــديـــار أمـــام تـركـيـا فــي دوري الأمــم سبتمبر (أيلول) المقبل، 25 الأوروبية يوم أيام. 3 تليها مواجهة بلجيكا بعد وسينتظر الـجـمـهـور الـفـرنـسـي حتى أكتوبر (تشرين الأول) لرؤية زيدان لأول 2 مرة على ملعب «ستاد دو فرنس»، عندما تستضيف فرنسا منتخب إيطاليا. وكـــانـــت آخــــر مــــبــــاراة خــاضــهــا زيــــدان بقميص فـرنـسـا أمــــام إيـطـالـيـا فــي نهائي ، حيث سجل هدفا مبكرا 2006 كأس العالم من ركلة جـزاء على طريقة «بانينكا»، قبل أن يــتــعــرض لــلــطــرد فـــي الـــوقـــت الإضـــافـــي بعد واقعة نطحه للمدافع الإيطالي ماركو ماتيراتزي الشهيرة. وخــــســــرت فـــرنـــســـا الـــنـــهـــائـــي بـــركـــات الترجيح، لكن الجماهير الفرنسية سرعان ما سامحت زيـــدان، الملقب بـــ«زيــزو»، نظرا للمكانة الكبيرة التي يحتلها في قلوبهم والعلاقة الاستثنائية التي تربطه بالبلاد. واشنطن: «الشرق الأوسط» لاعبو فرنسا ودعوا المونديال بخسارة مباراة المركز الثالث (رويترز) عاما مع منتخب فرنسا (أ.ب) 14 ديشان ونهاية مسيرة زيدان يستعد لخلافة ديشان مدربا لفرنسا (أ.ف.ب) 10 مبابي سجل أهداف في النسخة الحالية (أ.ب) إحراز المركز الرابع إنجاز لا يليق بمنتخب فرنسي يمتلك كتيبة من الموهوبين في جميع مراكزه
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky