issue17401

11 أخبار NEWS Issue 17401 - العدد Monday - 2026/7/20 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT حديث عن نهج أكثر تشددا تجاه إسرائيل... وعلاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي العالم يترقب السياسة الخارجية لرئيس حكومة بريطانيا الجديد يُــتــوقــع أن يـسـيـر أنــــدي بـيـرنـهـام، الـــــــذي ســـيـــتـــولـــى رئــــاســــة الـــــــــــوزراء فـي بـريـطـانـيـا، الــيــوم الاثـــنـــن، عـلـى خطى سلفه كير ستارمر في قضايا رئيسية، مـثـل أوكـــرانـــيـــا والـــعـــاقـــات بـــ«الاتــحــاد الأوروبي». ومــــع ذلــــك، فــقــد يـعـتـمـد بـيـرنـهـام، غـيـر المـــعـــروف عـلـى الــســاحــة الــدولــيــة، نــهــجــا أكـــبـــر تــــشــــددا تـــجـــاه إســـرائـــيـــل، عاكسا موقف الجناح اليساري لحزب «الـــعـــمـــال» مـــن الـــحـــرب فـــي غـــــزة، وفـقـا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». العلاقات بـ«الاتحاد الأوروبي» أكد بيرنهام، الذي عارض «خروج بــــريــــطــــانــــيــــا مــــــن الاتــــــحــــــاد الأوروبـــــــــــي ، مرارا رغبته في 2016 (بريكست)» عام العمل على توثيق العلاقات بـ«الاتحاد الأوروبي». وكــــتــــب فـــــي مــــقــــال رأي نُــــشــــر فـي يـولـيـو 9 صـحـيـفـة «ذي تـــايـــمـــز» يــــوم (تـمـوز) الـحـالـي: «أريـــد ترسيخ التقدم المــــحــــرز فــــي المــــفــــاوضــــات بــــن المــمــلــكــة المتحدة و(الاتحاد الأوروبـي) ومتابعة هذا التقدم سريعاً». وأشـــــار تــحــديــدا إلـــى الــتــعــاون في ملفات مكافحة الهجرة غير النظامية، والإرهـــاب، والتضليل المدعوم بالذكاء الاصطناعي. ومطلع يونيو (حزيران) المـاضـي، أمــل أن تعود المملكة المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي «خلال حياته». لكنه تبنّى لاحقا لهجة حذرة جدا خـــــال حــمــلــتــه الانـــتـــخـــابـــيـــة لـعـضـويـة البرلمان؛ إذ اتهمه حزب «إصلاح المملكة المـــتـــحـــدة» المـــنـــاهـــض لــلــهــجــرة بـزعـامـة نايجل فاراج، بالسعي إلى إلغاء خروج بريطانيا من «الاتحاد». وقال بيرنهام: «لا أقترح أن تبحث المملكة المـتـحـدة الــعــودة إلـــى (الاتــحــاد الأوروبي). أنا أحترم القرار الذي اتُخذ فــي الاســتــفــتــاء»، لكنه رأى مــع ذلـــك أن خروج بريطانيا كان «مُضراً». العلاقة مع دونالد ترمب وســيــتــعــن عــلــى بــيــرنــهــام إيــجــاد طريقة للتعامل مع الرئيس الأميركي، دونـــالـــد تـــرمـــب، الـــــذي يـصـعـب الـتـنـبـؤ بــمــواقــفــه، بـعـدمـا شـهـد عـهـد سـتـارمـر تقلبات في العلاقة به. لــــم يـــفـــوت تـــرمـــب فـــرصـــة لانــتــقــاد حــكــومــة حــــزب «الـــعـــمـــال»، مُــشــيــرا إلــى نــقــص الاســـتـــثـــمـــار فـــي الــــدفــــاع، وعـــدم تـأمـن دعـــم كـــاف لـلـضـربـات الأميركية فــــــي إيـــــــــــــران، وإلـــــــــى مـــصـــيـــر أرخـــبـــيـــل تـــشـــاغـــوس فـــي المــحــيــط الـــهـــنـــدي الـــذي يــضــم قـــاعـــدة عــســكــريــة مــشــتــركــة ذات أهمية استراتيجية بالغة. فــهــل تـنـشـأ كــيــمــيــاء مـــن الـــــود بين ترمب ورئيس بلدية مانشستر السابق الذي يتفوق بمهاراته التواصلية على كير ستارمر الجاد؟ عندما سُئل ترمب مــؤخــرا عــن بـيـرنـهـام قـــال إنـــه لا يعرفه جيداً. وأضــاف: «أعتقد أنه كان رئيس بلدية لمدينة. سمعت أنـه كـان ليبراليا جــــداً» (بـالمـعـنـى الاجــتــمــاعــي للكلمة)، مُــضـيـفـا أن «هـــــذا يـعـنـي عــلــى الأرجــــح أنـــه لـــن يـفـتـح بـحـر الــشــمــال» للتنقيب عـن النفط، وهـو هاجس بالنسبة إلى ترمب. قد يكون الرئيس الأميركي مخطئا فــــي هـــــذه الـــنـــقـــطـــة؛ إذ تُـــشـــيـــر تـــقـــاريـــر إعلامية إلى أن أندي بيرنهام يُفكّر في تسهيل عمليات تنقيب جديدة. ولـــــــم يُـــــخـــــف بــــيــــرنــــهــــام اســــتــــيــــاءه مـــن الـــوضـــع الــســيــاســي فـــي الـــولايـــات المــتــحــدة فــي ظــل إدارة تــرمــب، واصـفـا إيـــاه بــ«الـقـاتـم» و«المُــنـقـسـم»، لكنه عد أيــضــا أن الــعــاقــة بـــالـــولايـــات المـتـحـدة «ضرورية»، لا سيما في مسائل الدفاع والأمن. دعم أوكرانيا تُعد هذه القضية دون شك الأكبر مـــدعـــاة لــلــتــوافــق فـــي صـــفـــوف الـطـبـقـة الـــســـيـــاســـيـــة الـــبـــريـــطـــانـــيـــة. وكـــمـــا كـــان مــتــوقــعــا، فــقــد أكّــــــد بــيــرنــهــام الــتــزامــه الحفاظ على الـدعـم البريطاني القوي لأوكـــرانـــيـــا، الــــذي بــــدأ فـــي عــهــد رئـيـس الوزراء المحافظ بوريس جونسون عام وتبنته كل الحكومات اللاحقة. 2022 يوليو الحالي 3 وأكّد بيرنهام في أنه سيُقدّم لكييف الدعم نفسه «بنسبة في المائة» الذي قدّمه كير ستارمر. 100 وكـــتـــب فـــي مــقــالــه بـصـحـيـفـة «ذي تايمز» أن «الدعم البريطاني لأوكرانيا لـن يـتـزعـزع»، علما بـأنـه مرتبط بـدور بريطانيا فــي «حـلـف شـمـال الأطلسي (نـاتـو)». وقـال: «سيظل التزامنا تجاه (الــنــاتــو) والـــــردع الـــنـــووي الـبـريـطـانـي مطلقا ً». الضغط على إسرائيل يـــرى بـيـرنـهـام أن عـلـى بـريـطـانـيـا «بـــذل مـزيـد مـن الـجـهـود للضغط على الــحــكــومــة الإســـرائـــيـــلـــيـــة» عــلــى خلفية الـــــوضـــــع فـــــي غــــــزة والــــضــــفــــة الـــغـــربـــيـــة المحتلة. وفــــــي مـــقـــابـــلـــة مــــع صــحــيــفــة «ذي غارديان» مطلع يوليو الحالي، رأى أن حزب «العمال» بقيادة كير ستارمر «لم يكن على قدر التوقعات» عندما شنّت إسـرائـيـل الـحـرب على قـطـاع غــزة عقب هجوم من حركة «حماس» الفلسطينية أكــتــوبــر 7 فــــي جـــنـــوب إســـرائـــيـــل يـــــوم ، لا سـيـمـا لعدم 2023 ) (تــشــريــن الأول دعوته الفورية إلى وقف لإطلاق النار. وأدى مـــــوقـــــف الـــــحـــــزب مـــــن هــــذه الحرب إلـى خلافات وتـوتـرات داخلية؛ مما دفع ببعض ناخبيه إلى دعم حزب «الخضر» المؤيد للقضية الفلسطينية على نحو أوضح. ويــــــعــــــد بــــيــــرنــــهــــام أنــــــــه بــــــــات مــن الضروري حاليا «النظر في فرض مزيد من العقوبات» و«اتـخـاذ تدابير لحظر التجارة» مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. أندي بيرنهام زعيم حزب «العمال» يتولى رئاسة وزراء بريطانيا اليوم (د.ب.أ) لندن: «الشرق الأوسط» سيتعيّن على بيرنهام إيجاد طريقة للتعامل مع الرئيس الأميركي الذي يصعب التنبؤ بمواقفه وصف بالأعنف... ولا خسائر في «الفيلق الروسي» تصريحاته عدّت تكرارا لـ«نظريات مؤامرة» سببت توترا بين المحافظين جنديا في كمين بجمهورية مالي 50 مقتل جنديا مالياً، السبت، 50 قُتل ما لا يقل عن في كمين استهدف قافلة عسكرية شمال البلاد، فـي واحـــدة مـن أعـنـف الـضـربـات الـتـي يتلقاها الجيش المالي منذ اندلاع الحرب قبل ما يقارب عاما ً. 15 وقالت مصادر محلية وعسكرية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، اليوم (الأحد)، إن تحالفا يـــضـــم «جـــبـــهـــة تـــحـــريـــر أزواد» الانـــفـــصـــالـــيـــة (الطوارق) و«جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» المـــرتـــبـــطـــة بـتـنـظـيـم «الــــقــــاعــــدة» نـــصـــب كـمـيـنـا لقافلة عسكرية كـانـت تــغــادر مـديـنـة النفيس الاستراتيجية في طريقها إلى مدينة غاو. ونــــقــــل عـــــن مـــــســـــؤول مـــحـــلـــي مـــــقـــــرّب مــن السلطات العسكرية قوله إن الحصيلة الأولية عسكرياً، إضافة 50 تشير إلـى مقتل أكثر مـن آخرين. 24 إلى أسر ما لا يقل عن وكــانــت مـديـنـة النفيس قــد شـهـدت خـال الأســابــيــع المــاضــيــة مــعــارك ضــاريـــة للسيطرة عـلـيـهـا، بـعـدمـا تـمـكـن الـتـحـالـف مـطـلـع يوليو (تـــمـــوز) مـــن دخــولــهــا مــؤقــتــا، وفــــرض حـصـار على المعسكر العسكري الذي كانت تدافع عنه القوات المسلحة المالية بمساندة عناصر «فيلق أفريقيا» الروسي. وقـــــــــال مـــــصـــــدر فــــــي الــــجــــيــــش المــــــالــــــي إن الخسائر «فـادحـة»، مضيفا أن بعض الجنود «أُعـدمـوا ميدانياً»، مشيرا إلـى فتح تحقيقات لتحديد أسباب الإخفاقات التكتيكية التي أدت إلى وقوع الكمين. لا خسائر روسية وفــــي المـــقـــابـــل، أفــــــادت مـــصـــادر مـتـطـابـقـة بـأن العناصر الروسية لـم تتكبد أي خسائر؛ إذ كانت قد وصلت إلى مدينة غاو قبل وقوع الهجوم. وأرجعت مصادر محلية ذلك إلى خلل فــي التنسيق بــن الــقــوات الـروسـيـة والجيش المالي أثناء تحرك القافلة. وأعـــلـــن كـــل مـــن «جـــمـــاعـــة نـــصـــرة الإســــام والمــــــســــــلــــــمــــــن» و«جــــــبــــــهــــــة تـــــحـــــريـــــر أزواد» مـسـؤولـيـتـهـمـا عـــن الـــهـــجـــوم، فـــي حـــن اكـتـفـى الجيش المالي بالإقرار بأن القافلة «وقعت في كمين نصبته جماعات إرهابية مسلحة»، من دون الإعلان عن حصيلة رسمية للخسائر. أزمـــة أمنية 2012 ويشهد مـالـي منذ عــام مـــعـــقـــدة نــتــيــجــة تـــصـــاعـــد نـــشـــاط الـــجـــمـــاعـــات المــــتــــشــــددة المـــرتـــبـــطـــة بــتــنــظــيــمــي «الــــقــــاعــــدة» و«داعـــــش»، إلـــى جـانـب الـحـركـات الانفصالية في شمال الـبـاد، في وقـت تواجه فيه باماكو تحديات اقتصادية وسياسية متزايدة. ومــــنــــذ الانــــقــــابــــن الـــعـــســـكـــريـــن الـــلـــذيـــن ، تعهد 2021 و 2020 شـهـدتـهـمـا مــالــي عــامــي المـجـلـس الـعـسـكـري الــحــاكــم بــاســتــعــادة الأمـــن وبـــســـط ســلــطــة الــــدولــــة عـــلـــى كـــامـــل الأراضــــــي المـــالـــيـــة، إلا أن الـــتـــطـــورات المــيــدانــيــة الأخـــيـــرة عكست تصاعدا في وتيرة هجمات الجماعات المسلحة. وكان الجيش المالي قد مُني، في أغسطس ، بـــخـــســـائـــر كـــبـــيـــرة فـــــي مـنـطـقـة 2024 ) (آب تينزاواتين قرب الحدود الجزائرية، إلى جانب عــنــاصــر مـجـمـوعـة «فـــاغـــنـــر» الـــروســـيـــة الـتـي كانت تنشط آنـذاك قبل أن تحل محلها قوات «فيلق أفريقيا». كما شهد سبتمبر (أيـلـول) من العام نفسه هجوما واسعا استهدف مطار باماكو العسكري ومدرسة الدرك، وأوقع أكثر جريح، حسب مصادر 200 قتيلا ونحو 70 من أمنية. وتصاعدت حدة المعارك مجددا منذ أواخر أبـــريـــل (نــيــســان) المـــاضـــي، مـــع إطــــاق تحالف «جبهة تحرير أزواد» و«جماعة نصرة الإسلام والمــســلــمــن» هـجـومــا واســـعـــا أســفــر عـــن مقتل وزيـــر الــدفــاع المـالـي وسـيـطـرة المهاجمين على مـديـنـة كــيــدال الاسـتـراتـيـجـيـة، فــي تـطـور يُعد انتكاسة كبيرة للمجلس العسكري الحاكم. لندن: «الشرق الأوسط» فانس يؤكد وجود علاقة بين إبستين و«الموساد» تـــبـــنّـــى نــــائــــب الـــرئـــيـــس الأمــــيــــركــــي جــــي دي فانس ادعـــاءات بوجود روابــط بين رجـل الأعمال المــــدان بـجـرائـم جنسية جـيـفـري إبـسـتـن و«أعـلـى مــســتــويــات» الاســتــخــبــارات الإســرائــيــلــيــة، مـكـررا بــذلــك نــظــريــات مـــؤامـــرة كــانــت مــصــدر تــوتــر بين المحافظين. وخلال حلقة من برنامجه الصوتي الشهير، قـال جـو روغـــان إن هناك تـصـورا واســع الانتشار بــأن الـدعـم المـالـي الـــذي قـدمـه إبـسـتـن، ومساعيه لــلــتــأثــيــر فـــي طــريــقــة الــتــفــكــيــر داخـــــل الــجــامــعــات الأميركية، كانا نابعين من روابــط مع «الموساد» الإســرائــيــلــي. وافــــق فــانــس عـلـى وجــــود مـثـل هـذا الاعتقاد، قبل أن يطرح وجهة نظره الخاصة. وقـــال روغــــان، الـــذي يُــعــرف كـثـيـرا بالترويج لــنــظــريــات المـــــؤامـــــرة، عـــن إبــســتــن فـــي حــلــقــة من بـــرنـــامـــج «تـــجـــربـــة جـــو روغـــــــان»: «مــعــظــم الــنــاس يعتقدون أنـه كـان يعمل لصالح (المـوسـاد)». فرد فـانـس: «نـعـم، (المــوســاد) أو وكـالـة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)، أو أي جهة أخرى من جهات الـدولـة العميقة، سـواء في أميركا أو إسرائيل أو دولــــة أخـــــرى»، مـضـيـفـا: «مـــن الـــواضـــح أنـــه كـانـت لـديـه عـاقـات مـع أعـلـى مستويات الاسـتـخـبـارات الأميركية، بل مع أعلى المستويات. ومن الواضح أيضا أنه كانت لديه علاقات مع أعلى مستويات الاستخبارات الإسرائيلية». وعلى الرغم من أن إبستين كانت لديه بالفعل صلات بأحد كبار القادة الإسرائيليين، فإن ملايين الوثائق التي أفـرجـت عنها الحكومة الأميركية، والمتعلقة بإبستين، لم تقدم أي دليل قاطع على أنه كان عميلا استخباراتيا أو أحد أصول «الموساد»، وهو أمر أقر به فانس نفسه. وقـــــال فـــانـــس: «لـــقـــد ســـألـــت إن كـــانـــت هــنــاك، مثلاً، وثائق تربط جيفري إبستين بشكل مباشر بأجهزتنا الاستخباراتية أو بأجهزة استخبارات دول أخرى، والإجابة هي لا». هـــــــذه الــــتــــصــــريــــحــــات، الـــــتـــــي جـــــــــاءت خــــال حــلــقــة اســـتـــمـــرت قـــرابـــة ثــــاث ســـاعـــات وتــنــاولــت مجموعة واسعة من القضايا، مثّلت تبنّيا لافتا لـنـظـريـات المـــؤامـــرة مــن قـبـل مــســؤول يـشـغـل أحـد أعلى المناصب في الحكومة الأميركية. وقد روّج بـعـض الـشـخـصـيـات المـحـافـظـة المـــؤثـــرة لمـثـل هـذه الادعــــاءات، ومـن بينهم تاكر كـارلـسـون، الحليف القديم لفانس، كما أثارت هذه الادعاءات اتهامات بمعاداة السامية. سوء نية أم غباء؟ ووصف النائب الجمهوري السابق بيتر تي. كينغ من ولايـة نيويورك، المعروف بدعمه القوي لإسرائيل، تصريحات فانس بأنها «إشارة خفية» إلـى جناح في الحزب الجمهوري قـال إنـه «معاد لـلـسـامـيـة، ومـــعـــاد لإســرائــيــل، ومــؤمــن بنظريات المؤامرة، ومنفصل عن الواقع». وقـــال كينغ فــي مقابلة يـــوم الـسـبـت، مشيرا إلــى فـانـس: «الأمـــر ليس وكـأنـك عضو كونغرس مبتدئ. أنت نائب رئيس الولايات المتحدة. ما لم تكن تعرف عما تتحدث، وما لم تكن لديك حقائق مطلقة تدعم كلامك، وقبل أن تقوّض حليفاً، وقبل أن تـــقـــوّض أجـــهـــزة اســتــخــبــاراتــك الــخــاصــة، فمن الأفضل أن تعرف عما تتحدث». وعــنــدمــا طُــلــب الـتـعـلـيـق، قــــدم مـكـتـب فـانـس بـيـانـا مـنـسـوبـا إلـــى مـــســـؤول مـجـهـول فـــي البيت الأبـــيـــض، أكـــد أن كــل مــا قــالــه نــائــب الـرئـيـس كـان صـحـيـحــا، وأن الإيــــحــــاء بـعـكـس ذلــــك هـــو «ســـوء نية أو غباء أو كلاهما». ورفـض مساعدو فانس توضيح تصريحاته. ولـم يـرد مكتب رئيس الـــوزراء الإسرائيلي، الــذي يشرف أيضا على جهاز «المــوســاد»، فـورا عــلــى طــلــب لـلـتـعـلـيـق عــلــى تــصــريــحــات فــانــس. وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد رفض فـي السابق فكرة أن إبستين كـان يعمل لصالح إسرائيل. وكان بعض الجمهوريين يرغبون في رؤيـة فانس يتخذ موقفا أكثر صرامة في إدانـة مـعـاداة السامية، وإظـهـار دعـم أقـوى لإسرائيل، وقــــــد بــــــدا أن تـــصـــريـــحـــاتـــه الأخـــــيـــــرة زادت مـن المخاوف بشأن موقفه. وكــتــب بــن شــابــيــرو، المـعـلـق المــحــافــظ الــبــارز ومــقــدم الــبــرامــج الـصـوتـيـة، وهـــو يــهــودي وداعـــم قـــوي لإســرائــيــل، فــي رســالــة إخــبــاريــة، أن ظهور فانس في برنامج روغان تركه «قلقاً». وفـــــي بـــرنـــامـــجـــه الــــخــــاص، قـــــال شـــابـــيـــرو إن تعليقات فـانـس كـانـت «لا تليق بمنصب» نائب الرئيس، وإنها أضعفت مبادئ أساسية في الفكر المحافظ. وأضاف شابيرو: «المحافظون، بشكل عام، لا يؤيدون نشر نظريات مؤامرة بلا أساس؛ لأن ذلك يقوّض فكرة أن الإنسان لديه القدرة على التأثير والفعل في العالم». ونـــــشـــــرت المـــجـــلـــة الإلــــكــــتــــرونــــيــــة «تــــابــــلــــت»، المتخصصة في الأخبار والثقافة اليهودية، مقالا بـعـنـوان «الانـهـيـار الكبير لجي دي فـانـس» بقلم الصحافي لي سميث. وقال المقال إن نائب الرئيس «هاجم اليهود ونشر شائعات لا أساس لها، وهو يعترف بأنه لا يملك أي دليل عليها، حول نوع من المؤامرة المظلمة المرتبطة بجيفري إبستين». وكـــــــــان إبــــســــتــــن، الـــــــــذي أقـــــــــام عــــــاقــــــات مــع شـــخـــصـــيـــات نـــــافـــــذة حــــــول الــــعــــالــــم، بـــمـــن فـيـهـم مـــســـؤولـــون حــكــومــيــون، قـــد حـــافـــظ عــلــى صــداقــة وعــــاقــــة تـــجـــاريـــة اســـتـــمـــرت ســــنــــوات مــــع إيـــهـــود باراك، رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق من تيار الوسط اليساري. وقـال بــاراك إن الزعيم الإسرائيلي شيمعون بـيـريـز هــو مــن عــرّفــه عـلـى إبـسـتـن لأول مـــرة عـام . وقــــد حــضــر بـــــاراك وجـــبـــات غـــــداء وعــشــاء 2002 في منزل إبستين بمدينة نيويورك، وتلقى نحو مليون دولار مدفوعات من مؤسسة مرتبطة 2.3 بإبستين. كما استثمر إبستين، بحسب التقارير، مليون دولار فـي شـراكـة مـحـدودة أسّسها بــاراك .2015 عام وقــال بـــاراك إنــه لـم يشاهد أو يـشـارك فـي أي اعتداء جنسي. وأضـاف: «أشعر الآن بندم عميق على أي علاقة كانت لي به». * خدمة «نيويورك تايمز» *واشنطن: تيم بلك وليزا ليرير

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky