issue17399

9 أخبار NEWS Issue 17399 - العدد Saturday - 2026/7/18 السبت ASHARQ AL-AWSAT يخلف ستارمر الاثنين... ويواجه صعود «الإصلاح» وأزمات الهجرة والخدمات العامة بيرنهام يتسلّم قيادة «العمال» متعهدا «مسارا جديداً» لبريطانيا تــعــهّــد أنـــــدي بــيــرنــهــام بـــرســـم «مــســار جـــديـــد» لــبــريــطــانــيــا، لــــدى تـثـبـيـتـه زعـيـمـا لــحــزب «الـــعـــمـــال» الــحــاكــم، ورئــيــســا قـادمـا للحكومة، خـــال مـؤتـمـر استثنائي عقده الحزب في لندن، الجمعة. ومـــــــن المــــــقــــــرَّر أن يـــخـــلـــف بـــيـــرنـــهـــام، الاثـــنـــن، كـيـر ســتــارمــر، الــــذي اســتــقــال من رئاسة الحكومة الشهر الماضي، بعد أشهر مـــن الاضـــطـــرابـــات الـسـيـاسـيـة والـفـضـائـح والـــــعـــــثـــــرات. ويـــحـــتـــفـــظ حــــــزب «الــــعــــمــــال»، المنتمي إلى يسار الوسط، بغالبية ساحقة ؛ ما 2024 فـي الـبـرلمـان منذ انتخابات عــام يـعـنـي أن زعــيــمــه يــتــولــى تـلـقـائـيـا رئــاســة الـــحـــكـــومـــة، مــــن دون الـــحـــاجـــة إلـــــى إجـــــراء انتخابات عامة جديدة. أسابيع على عودة 4 ولم تمض سوى بيرنهام، رئيس بلدية مانشستر السابق، بـصـورة مفاجئة إلــى مجلس الـعـمـوم بعد سنوات، مدفوعا بطموحه 9 َّ غياب استمر إلـــى خـافـة ســتــارمــر. وسـيـصـبـح بيرنهام سـابـع رئـيـس للحكومة البريطانية خلال عـقـد، بينما يــراهــن نـــواب حـــزب «الـعـمـال» عـلـى أنَّــــه أفــضــل فــرصــة لـلـحـزب لـلـحـد من صــــعــــود حـــــــزب «الإصـــــــــــــاح» الـــبـــريـــطـــانـــي المناهض للهجرة، بزعامة نايجل فـــاراج، الـــذي تشير استطلاعات الـــرأي إلــى إمكان فـــــــوزه فــــي الانــــتــــخــــابــــات الــــعــــامــــة المــقــبــلــة، .2029 المتوقعة عام «اسألوا أندي» اكـتـسـب بـيـرنـهـام لـقـب «مــلـك الـشـمـال» ولايــــات مـتـتـالـيـة فــي رئـاسـة 3 بـعـد فــــوزه بــــ بـلـديـة مـانـشـسـتـر الــكــبــرى. وتـتـمـثَّــل فكرته الرئيسية في نقل مزيد من الصلاحيات إلى مـدن أخـــرى، فـي مسعى لتنشيط الاقتصاد البريطاني، بما في ذلك إنشاء مكتب يحمل في الشمال». 10 اسم «داونينغ ستريت وقــــال بــيــرنــهــام إن بـريـطـانـيـا اتــخــذت «ســلــســلــة مـــن المــنــعــطــفــات الــخــاطــئــة خــال ثـــمـــانـــيـــنـــات الــــقــــرن المـــــاضـــــي»، حــــن «جــــرى تـركـيـز السلطة الـسـيـاسـيـة (فـــي العاصمة) وخصخصة الــقــوة الاقــتــصــاديــة». وأضـــاف أن جعل الاقتصاد يعمل لمصلحة المواطنين فـي مختلف أنـحـاء المملكة المتحدة يتطلب «مسارا جديدا مختلفا عن ذلك الذي سلكناه عاما الماضية». 40 خلال الـ ويـــنـــتـــمـــي بــــيــــرنــــهــــام إلـــــــى مـــــا يُــــعــــرف بــ«الـيـسـار المـعـتـدل» داخـــل حــزب «الـعـمـال»، ويــــدعــــو إلــــــى تـــعـــزيـــز ســـلـــطـــة الـــــدولـــــة عـلـى الخدمات. وبعد تقدُّمه لرئاسة الحزب دون منافس، يتولَّى بيرنهام زعامة الحزب من مـحـاولـتـه الـثـالـثـة، إثـــر إخـفـاقـه فــي سباقَي . وسبق لبيرنهام 2015 و 2010 القيادة عامَي أن شغل عضوية مجلس العموم بين عامَي ، وتولّى مناصب وزاريـــة، قبل 2017 و 2001 أن يُــعــيــد تــقــديــم نـفـسـه بــوصــفــه «سـيـاسـيـا قـــريـــبـــا مــــن الـــــنـــــاس»، جـــامـــعـــا بــــن أســـلـــوب شـعـبـي هــــادئ ومــقــاطــع مـــصـــورة مصقولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ويـــــأمـــــل نـــــــــواب «الـــــعـــــمـــــال» أن يـــكـــون أكــــثــــر قـــــــدرة مــــن ســــتــــارمــــر عـــلـــى الـــتـــواصـــل مــع الـبـريـطـانـيـن، وأكــثــر اســتــعــدادا لتبنّي نـهـج جــــذري فـــي إصــــاح الــخــدمــات الـعـامـة المتداعية. وخلال جلسة مفتوحة في وسط مدينة كـارديـف، الخميس، حملت عـنـوان «اسـألـوا أنـدي أي شــيء»، ونُشرت على منصة «تيك تـــوك»، كشف بيرنهام عـن أن والـــده مصاب بـمـرض ألـزهـايـمـر، مـؤكـدا عـزمـه ضـخ مزيد مـن المــــوارد فـي قـطـاع الـرعـايـة الاجتماعية، وأنَّه «ملم تماماً» بالتحديات التي تواجهها العائلات في هذا المجال. كـمـا تـعـهَّــد بتعزيز بـنـاء المـسـاكـن، في مـحـاولـة لمعالجة أزمـــة الـتـشـرّد، لكنه واجـه انتقادات بسبب تجنّبه الأسئلة الصعبة من وسائل الإعلام البريطانية. سقوط ستارمر وكـــــــــــان ســـــتـــــارمـــــر قـــــــد أعـــــــــــاد حـــــزب «الـعـمـال» إلــى الحكم فـي يوليو (تـمـوز) عاما في المعارضة، محققا 14 ، بعد 2024 فوزا كاسحا على حزب «المحافظين» الذي رؤســــاء حـكـومـة، 5 تـعـاقـب عـلـى قــيــادتــه وسط الاضطرابات التي أطلقها استفتاء .2016 الخروج من الاتحاد الأوروبي عام لــــكــــن رئـــــاســـــة ســــتــــارمــــر لــلــحــكــومــة سرعان ما اتسمت بعثرات في السياسات الـداخـلـيـة وجــــدالات عـــدة، بينها تعيينه بيتر مـانـدلـسـون، الـــذي سـبـق أن ارتـبـط اسمه بجيفري إبستين، سفيرا لبريطانيا في واشنطن. وفـــاقـــمـــت الـــنـــتـــائـــج الـــكـــارثـــيـــة الــتــي مُني بها الحزب في الانتخابات المحلية والإقــلــيــمــيــة فـــي مـــايـــو (أيــــــار) الـضـغـوط على سـتـارمـر، قبل أن يصبح بـقـاؤه في منصبه مـتـعـذرا عـقـب فـــوز بـيـرنـهـام في انــتــخــابــات فــرعــيــة لمـجـلـس الـــعـــمـــوم، في يونيو (حــزيــران)، ما أتــاح له خوض 18 سباق زعامة الحزب. وسحب معظم نــواب «العمال» بعد 22 ذلـك دعمهم لستارمر، الـذي أعلن في يونيو استقالته. زعيم جديد... ومشكلات قديمة وحصل بيرنهام، الــذي يظهر عـادة بـقـمـيـصـه الــــداكــــن وســـتـــرة غــيــر رسـمـيـة، نواب لحزب 403 من أصل 379 على تأييد «الـــعـــمـــال»، بـيـنـمـا عــجــز أي مــنــافــس عن نــائــبــا، وهــــو الـحـد 81 جــمــع تــرشــيــحــات الأدنى اللازم لمنافسته. لـــكـــنـــه ســــيــــواجــــه الــــتــــحــــديــــات الـــشـــاقـــة نـــفـــســـهـــا الـــــتـــــي واجــــهــــهــــا ســـــتـــــارمـــــر، وفــــي مقدمتها اقـتـصـاد فــاتــر، وارتـــفـــاع تكاليف الاقــــتــــراض الـــحـــكـــومـــي، وتــــدفّــــق مـهـاجـريـن غير نظاميين عبر القوارب الصغيرة، الأمر الـــذي عـــزَّز الـتـأيـيـد لـحـزب «الإصـــــاح». كما تُهدِّد أسعار الطاقة المتقلبة بسبب الحرب الأمـيـركـيـة - الإيــرانــيــة، إلـــى جـانـب صعوبة التنبؤ بـمـواقـف الـرئـيـس الأمـيـركـي دونـالـد ترمب، بإرباك عهده. وســيــتــولــى بــيــرنــهــام مـنـصـبـه رسـمـيـا بــعــد لــقــائــه المـــلـــك تـــشـــارلـــز الـــثـــالـــث، صـبـاح الاثـنـن. وقــد تعهَّد الالــتــزام ببرنامج حزب ، وعدم زيادة 2024 «العمال» لانتخابات عام الــضــرائــب الـرئـيـسـيـة فــي الـــبـــاد. وسـيـكـون عليه البحث عن مصادر تمويل أخرى لسد 6.3( مليار جنيه إسترليني 4.7 فجوة تبلغ سنوات في خطة 4 مليار دولار) على مـدى الاسـتـثـمـارات الدفاعية البريطانية، فضلا عن التعامل مع الملف الشائك لإصلاح نظام الرعاية الاجتماعية. يونيو (رويترز) 22 بيرنهام يؤدي اليمين الدستورية بعد فوزه بمقعد في مجلس النواب يوم لندن: «الشرق الأوسط» من المتوقّع أن يتولّى أندي بيرنهام منصبه رسميا بعد لقاء الملك تشارلز الثالث، صباح الاثنين الديمقراطيون يتهمونه بتقويض الثقة... وانقسام جمهوري حول مشروع «إنقاذ أميركا» ترمب يشعل مواجهة مبكرة حول نزاهة «الانتخابات النصفية» أصـابـت كلمة الرئيس الأمـيـركـي دونـالـد ترمب، الذي شكّك خلال خطاب وجّهه للأمة ليل الخميس في ، الديمقراطيين بالذهول. 2020 نزاهة انتخابات عـام ورأى الــبــعــض فـــي تــوقــيــت هــــذا الــخــطــاب قــبــل أشـهـر قـلـيـلـة مـــن الانـــتـــخـــابـــات الــنــصــفــيــة، مـــحـــاولـــة تمهيد للتشكيك بنتائج الانتخابات النصفية في حال خسر الجمهوريون السيطرة على الكونغرس. ورغــــم أن خـطـابـه تـمـحـور بـشـكـل أســـاســـي حـول 7 الـتـي خسر فيها بـفـارق نحو 2020 انتخابات عــام ملايين صـوت مقابل منافسه حينها جو بايدن، فإن الديمقراطيين رأوا بـن سـطـوره مـحـاولـة لـــزرع بـذور الشك في نفوس الناخبين الأميركيين. وقـال زعيمهم في مجلس الشيوخ، تشاك شومر إن «ترمب يعلم أنه خسر دعــم الـعـائـات الأمـيـركـيـة، ويعلم أن سياساته أدّت إلــــى ارتــــفــــاع الأســــعــــار ووضـــــع حـــيـــاة عـائـاتـهـم وأصــدقــائــهــم فـــي خـطـر بـسـبـب حـــرب غـيـر ضـــروريـــة، وأحـــرج الـبـاد على الساحة الـدولـيـة». وتـابـع شومر: «بــــدلا مــن تغيير سـيـاسـاتـه، هــو يـعـمـل عـلـى تزييف الانتخابات النصفية قبل أن يتم الإدلاء بأي صوت». وتوعّد بأن الديمقراطيين لن يسمحوا له بتحقيق هذا الهدف. وحـــــــذّر عـــــدد مــــن الـــديـــمـــقـــراطـــيـــن مــــن مـــحـــاولات تـرمـب تقويض ثقة الأميركيين بالنظام الانتخابي، مشيرين إلى غياب الدلائل التي تدعم ادّعاءات الرئيس الأمـــيـــركـــي. وقـــــال مـــــارك وارنــــــر، كـبـيـر الـديـمـقـراطـيـن فـــي لـجـنـة الاســتــخــبــارات فـــي مـجـلـس الــشــيــوخ، الـتـي :2020 حققت فـي ادّعـــــاءات الـغـش فـي انـتـخـابـات عــام «كأميركي، أشعر بالحرج. أشعر بالحرج لأن رئيس الــولايــات المتحدة حــاول مخاطبة الأمــة بأسرها عبر سلسلة من الادعاءات الكاذبة والاتهامات، التي تهدف إلى تقويض ثقة الأميركيين بنظامنا». ولـــم يـتـوقـف الـديـمـقـراطـيـون عـنـد هـــذا الــحــد، بل لــوّح بعضهم بعزل الرئيس الأمـيـركـي. وشــن النائب الديمقراطي سيث مولتون هجوما لاذعا ضده، واصفا الخطاب بـ«الهذيان من قبل مجنون عنصري مختل» عـلـى حـــد تـعـبـيـره، مـعـتـبـرا أن الــخــطــاب كـــان هجوما على أسس الديمقراطية الأميركية. وأضـاف: «لم تعد الــدعـوات إلــى عزله كافية. علينا أن نبذل جهدا أكبر وأن نُنظّم صفوفنا بشكل أفضل لمواجهة هذه المناورة الجبانة واليائسة للتشبث بالسلطة». ولايـة 24 كما تـأهّــب الـحـكـام الديمقراطيون فـي ردا عـلـى ادعـــــاءات تـرمـب بـــأن الـــولايـــات الديمقراطية ساهمت فـي الغش فـي الانـتـخـابـات. وقـالـوا فـي بيان مشترك إن «أي قــدر مـن الأكــاذيــب ونـظـريـات المـؤامـرة لـــن يـغـيّــر حـقـيـقـة أن انــتــخــابــات بـــادنـــا أثـبـتـت مـــرارا أنها آمنة ونـزيـهـة». واعتبر هــؤلاء أن هـذه الهجمات تـهـدف إلـــى تـرهـيـب الـنـاخـبـن وإسـكـاتـهـم، مُتعهّدين بــالــتــصــدي لإدارة تـــرمـــب «لـــوقـــف أي مـــحـــاولات غير قانونية تستهدف الحق الدستوري لكل أميركي في التصويت»، فـي إشـــارة إلـى مـشـروع «انـقـذوا أميركا» الانتخابي الـذي يضغط ترمب على الجمهوريين في الكونغرس لإقراره. «إنقاذ أميركا» وبـــدا اسـتـيـاء الـرئـيـس الأمــيــركــي واضــحــا خـال خطابه مـن «تلكؤ» الـقـيـادات الجمهورية فـي مجلس الشيوخ طـرح هـذا المـشـروع المثير للجدل للتصويت. وقال إن «أزمة أمن الانتخابات تفرض على الكونغرس إقرار قانون إنقاذ أميركا. ما مدى صعوبة ذلك؟ الأمر سهل للغاية، إلا إذا كانوا يريدون الغش». ويسعى الديمقراطيون لمواجهة هذه الاتهامات بــحــزم، فـهـم يـعـتـبـرون أن المـــشـــروع المـــطـــروح سـيـؤدي إلـــى قـمـع الـنـاخـبـن. وأشــــار الـسـيـنـاتـور الديمقراطي كريس كونز إلى أن هذه الجهود تصُب في إطار حملة ترمب لنقل إدارة الانتخابات من الولايات إلى السلطة الــفــيــدرالــيــة، ومــنــع الـتـصـويـت عـبـر الــبــريــد، وإحــكــام الـسـيـطـرة عـلـى العملية الانـتـخـابـيـة بطريقة تمنحه فرصة أفضل لتجنب خـسـارة الانتخابات النصفية، على حـد قـولـه. وأعـــرب كـونـز عـن أمـلـه فـي ألا تخضع الــقــيــادات الـجـمـهـوريـة فــي مجلس الـشـيـوخ لضغوط ترمب في السعي لإقرار المشروع. موقف الجمهوريين يــعــلــم الـــجـــمـــهـــوريـــون، رغــــم أغــلــبــيــتــهــم، أنـــهـــم لا يتمتعون بــالأصــوات الـازمـة لإقـــرار مـشـروع مـن هذا النوع؛ ليس بسبب المعارضة الديمقراطية فحسب، بل نظرا لرفض عدد من الجمهوريين لتفاصيله. فترمب فـي سعيه لبسط نـفـوذه على الـحـزب في الانتخابات التمهيدية، أوقع ضحايا عدة في صفوف أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين الحاليين، الذين باتوا يرفضون الانصياع لتعليماته بعد خسارتهم. بين هؤلاء السيناتور الجمهوري توم تيليس الذي قرر عـــدم الـتـرشـح لمنصبه مــجــددا بسبب عـاقـتـه المـتـوتـرة بالرئيس الأميركي. وقد تعهّد بإسقاط مشروع «أنقذوا أميركا»، الذي يسعى الجمهوريون في مجلس النواب لإدراجـــه في مشروع المصالحة، بكل ما أوتـي من قوة. وقــال: «إذا وصلني من مجلس الـنـواب مشروع قانون للمصالحة يتضمن محاولة أخــرى فاشلة للتشويش على هذه الانتخابات، فسأستخدم كل الأدوات البرلمانية المتاحة لي لإبطاء عمل الحكومة إلى أن يـدرك الجميع حقيقة ما يجري ويستوعبوا الوقائع». واعتبر تيليس أن المـشـروع يعاني مـن «عـيـوب جـوهـريـة»، ويستحيل تطبيقه قبل الانتخابات النصفية. وكـان من اللافت أن بعض المحطات التلفزيونية قـرّرت عدم بث خطاب ترمب على عكس العادة. وأدّى ذلك إلى تذمر الرئيس وبعض الديمقراطيين الذين رأوا في خطابه فرصة لحشد المزيد من أصوات الأميركيين. فهم اعتبروا أن إعادة طرح قضية الغش في انتخابات تظهر بُعد ترمب عن هموم الناخب الأميركي 2020 عام الـحـالـيـة المتعلقة بـالاقـتـصـاد وتكلفة المـعـيـشـة. وقــال المساعد السابق للرئيس باراك أوباما، دان فايفر، إنه ورغــــم تفهمه لــقــرار بـعـض المــحــطــات عـــدم بــث خطاب ترمب، فإنه كان يتمنى أن يتم بثه «في منزل كل ناخب يعيش في دائرة انتخابية متأرجحة». واشنطن: رنا أبتر قرر عدد من المحطات التلفزيونية عدم بث خطاب ترمب مساء الخميس (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky