issue17399

لم تعد الحرب ضد الجماعات الإرهابية في غرب أفريقيا مـــحـــصـــورة فـــي صـــحـــراء مـــالـــي أو ســـهـــول بــوركــيــنــا فـــاســـو أو تخوم النيجر. إنها لم تعد حرب الساحل... لقد عبرت الحدود وتجاوزت نحو فضاءات أوسع. طيلة السنوات الأخـيـرة، تسلل الخطر رويـــدا رويـــدا نحو دول السافانا والحزام الحدودي الفاصل بين الساحل وخليج غينيا: تـوغـو، بـنـن، غـانـا وكـــوت ديــفــوار. هــذه الـــدول لـم تعد تنظر إلـــى مــا يـجـري فــي الـسـاحـل بـاعـتـبـاره أزمـــة جـــيـــران، بل بوصفه تهديدا مباشرا لأمنها الوطني واستقرارها السياسي وممراتها التجارية. لـقـد وصـــل الـحـريـق أولا إلـــى بـنـن ثــم تــوغــو، وقـــد أعلنت الأخـيـرة حـالـة طـــوارئ أمنية فـي إقليم السافانا شـمـال البلاد بعد تصاعد التهديدات والهجمات 2022 ) منذ يونيو (حزيران القادمة من الحدود مع بوركينا فاسو. وهـكـذا أصـبـح شـمـال تـوغـو نموذجا مكثفا لمـا يـجـري في المنطقة. فالمعركة هناك لا تدور فقط ضد خلايا مسلحة تعبر الـحـدود، بل ضد محاولة الجماعات المسلحة تحويل المناطق الهامشية إلى فضاءات رخوة: قرى بعيدة عن العاصمة، طرق تهريب قديمة، نزاعات رعي وأرض، وشعور محلي بأن الدولة لا تحضر إلا عبر الجباية أو الجيش. إنها أرض خصبة لإطلاق تمرد واستقطاب مقاتلين، لذلك تـحـاول حكومات السافانا الأفريقية بناء جــدار أمني قبل أن يتحول التسلل إلــى تـمـركـز، وقـبـل أن يصبح الـخـوف اليومي حاضنة للتنظيمات المسلحة. إن ما أشارت إليه تقارير من وجود قواعد أو مواقع عسكرية في شمال توغو، وظهور ما وصفه سكان محليون بـ«عسكريين بيض»، يفتح نافذة على طبيعة الرد الجديد، وماهية الجدار الأمني الذي يُراد له أن يوقف زحف الخطر القادم من الشمال. الــحــديــث هــنــا لــيــس عـــن قـــواعـــد فـرنـسـيـة كـاسـيـكـيـة، ولا عن حضور روســي على طريقة «فاغنر»، بل عن حضور أكثر غموضاً: مدربون، خبراء، عناصر دعم، طائرات مسيّرة، وربما شـركـات أمنية خـاصـة. السلطات التوغولية، بحسب مـا ورد، تنفي وجود مقاتلين أتراك، لكنها تقر بوجود مدربين أتراك في إطار تدريب الجيش على استخدام طائرات مسيّرة تركية. لـقـد وقـعـت تـوغـو اتـفـاقـيـة لـلـتـعـاون الـعـسـكـري مــع تركيا ، واشـتـرت ثــاث طـائـرات مسيرة مـن طـــراز بيرقدار، 2021 عــام واستقبلت مـدربـن أتـراكـا لـم يعرف عـددهـم ولا طبيعة المهام قـتـل جنديان 2024 الـتـي أوكــلــت إلـيـهـم، ولـكـن فــي نـهـايـة عـــام جنود توغوليين في هجوم إرهابي شمال 9 تركيان إلى جانب الـــبـــاد. تــتــحــدث الــتــقــاريــر عـــن وجــــود مـــدربـــن أتـــــراك وخــبــراء عسكريين يساعدون في تدريب القوات، وإزالة الألغام، وقيادة المروحيات، وتأمين الحدود الشمالية. دخـول تركيا على خط الأمـن في غرب أفريقيا ليس حدثا مـعـزولاً. أنقرة بنت خـال العقد الأخير سياسة أفريقية تقوم على ثلاثة أعمدة: الدبلوماسية، والمقاولات والبنية التحتية، ثــم الـصـنـاعـات الــدفــاعــيــة. ومـــا يـجـعـل الــعــرض الـتـركـي جـذابـا لـــدول مثل تـوغـو وبـنـن ومـالـي والنيجر هـو أنــه أقــل كلفة من السلاح الغربي، وأقل حساسية سياسيا من العودة إلى فرنسا، وأقـل فجاجة من النموذج الـروسـي. كما أن الطائرات المسيّرة التركية، خصوصا «بيرقدار»، تحولت إلى بطاقة نفوذ عسكري ودبـــلـــومـــاســـي فـــي أفــريــقــيــا، وقــــد أشــــــارت تـــقـــاريـــر إلــــى تـوسـع صــادرات السلاح التركي، وإلـى أن أنقرة أصبحت مـوردا مهما للمسيّرات والمعدات العسكرية لعدد متزايد من الدول. بالنسبة لـدول السافانا، الحاجة واضحة: مراقبة حدود طويلة ومفتوحة، رصد تحركات مجموعات صغيرة وسريعة، وضـــرب أهــــداف قـبـل أن تـتـحـول إلـــى قــواعــد خـلـفـيـة. الجيوش التقليدية في المنطقة تعاني من ضعف الاستخبارات الميدانية، وقلة الطيران، ونقص التدريب على حرب العصابات. هنا توفر تركيا حلا عملياً: مسيّرات، تدريباً، صيانة، خبراء ميدانيين، وربـمـا توفر دعما غير معلن فـي التخطيط والعمليات. لهذا لـم يعد الحضور التركي مجرد بيع مـعـدات، بـل شـراكـة أمنية تتقدم في الفراغ الذي تركه تراجع النفوذ الفرنسي واضطراب التنسيق الإقليمي. لكن هـذا الـــدور يحمل إشكالياته؛ فــإذا كانت تركيا تقدم نفسها شـريـكـا رسـمـيـا لــلــدول، فـــإن الـغـمـوض المـحـيـط ببعض الأســـمـــاء، خـصـوصـا شــركــة «الــــســــادات» الــتــي تــوصــف أحـيـانـا بأنها «فاغنر التركية»، يطرح ســؤالا حساساً: هـل نحن أمـام تعاون عسكري منضبط بين دول، أم أمــام خصخصة جديدة للحرب في أفريقيا؟ تقارير عدة تحدثت عن صعود شركات أو شبكات أمنية تركية في فضاءات مثل ليبيا والنيجر والساحل، مع اتهامات تنفيها هذه الجهات غالباً. الـخـطـر هـنـا أن تـتـحـول مـواجـهـة الإرهــــاب إلـــى سـبـاق بين وكـاء خارجيين: روس في مالي وبوركينا، أتــراك في مناطق أخـــــــرى، بــقــايــا حـــضـــور فــرنــســي أو أوروبـــــــــي، ودعــــــم أمــيــركــي استخباراتي من بعيد. في هـذه الحالة قد تربح بعض الـدول معركة تكتيكية، لكنها تخسر اسـتـقـال قــرارهــا الأمـنـي على المــدى الطويل. فالمسيّرة قـد توقف هجوماً، والمـــدرب الأجنبي قد يرفع كفاءة وحدة خاصة، لكنهما لا يبنيان ثقة بين الدولة وسكان القرى الحدودية. المـــعـــركـــة الـحـقـيـقـيـة فـــي الــســافــانــا لـيـسـت عــســكــريــة فـقـط. المسلحون لا يتمددون لأنهم أقوى من الدول في العدد والعتاد، بـــل لأنــهــم يــعــرفــون كـيـف يــدخــلــون مـــن شــقــوق الـظـلـم المـحـلـي: نزاعات الأراضي، تهميش الشباب، ضعف العدالة، الفساد في التعويضات، والخوف من انتقام الجيش. لذلك فإن أي قاعدة عسكرية تُــقــام عـلـى أرض قــريــة، كـمـا ورد فــي شــهــادات سكان شمال توغو، يجب أن تُدار بحساسية عالية. تعويض السكان لا يكفي إذا شعروا بأنهم أُجبروا على الرحيل، وأن أمن الدولة بُني فوق هشاشتهم. من هنا تبدو دول السافانا أمام معادلة صعبة: لا تستطيع أن تقف مكتوفة الأيـــدي أمـــام تـمـدد الجماعات الإرهـابـيـة، ولا تـسـتـطـيـع فـــي الـــوقـــت نـفـسـه أن تـــكـــرر أخـــطـــاء الـــســـاحـــل، حيث تحولت الحرب الطويلة إلـى استنزاف للدولة والمجتمع معاً. المطلوب هو توازن بين القوة والشرعية: جيش حاضر، لكن غير منفلت؛ تكنولوجيا حديثة، لكن تحت رقابة قانونية؛ شراكات خارجية، لكن من دون تفويض السيادة؛ وتنمية محلية تجعل السكان جزءا من الدفاع لا ضحايا له. لـــم يــكــن عــامــا عـــاديـــا، الــتــحــديــات كــثــيــرة، تعليميا وسلوكياً؛ والانـقـطـاعـات الـتـي تسببت بها الـحـرب وما أشاعته من أجواء عدم اليقين والقلق، كلها أرخت بثقلها على العائلة، خصوصا أنـهـا السنة الأكـاديـمـيـة الأولــى لابــنــي فــي مــدرســتــه، ضـمـن مــســار يُــعـنـى بـأطـفـال طيف التوحد وفرط الحركة وتشتت الانتباه. التحدي الأكبر كان قبوله في المدرسة. ما زلت أتذكر ردة الفعل الأولـى بعد أن أُجـري له تقييم مبدئيٌ، لتقول لـــي المـــســـؤولـــة عـــن الــبــرنــامــج إنــــه غــيــر جــاهــز لـالـتـحـاق بــالــفــصــل الـــــدراســـــي وأنــــــه بـــحـــاجـــة لمـــزيـــد مــــن الـــتـــدريـــب والأفضل له أن يمكث سنة إضافية في المركز الـذي بقي فيه لعامين سابقين، ضمن خطة خاصة لإعـداد الأطفال لدخول المدارس. يومها، كنت الأب الصلب ولأقل صراحة الوالد العنيد، الذي لم يكن أمامه إلا خيار واحد لا يحيد عنه: المدرسة وفقط، وليس أي مدرسة، وإنما تلك التي قصدتها تحديداً، لأنني وبعد بحث عميق وسؤال حثيث وزيارات لعدد من الجهات التعليمية، وجدتها من أفضل ثلاث مـدارس تمتلك مسارا خاصا لـذوي طيف التوحد، يلبي احتياجاتهم التعليمية والسلوكية، وفــي الوقت ذاته يدمجهم بشكل تدريجي في التعليم العام. لم يكن الاستسلام خيارا البتة. قاتلت كمن لا يجد سبيلا للنجاة سوى التشبث بسيفه ودرعه، وكان سيفي خبرتي في ملف «التوحد» الـذي تعمقت فيه خلال أزيد سنوات، ودرعي إيماني المطلق بابني وقدراته وأنه 5 من يستحق الأفضل. قــــلــــت لـــلـــمـــســـؤولـــة: أنــــتــــم تــســمــونــهــم أطـــــفـــــالا ذوي احتياجات خاصة، وتجرون لهم تقييما وكأنهم ذاهبون لـلـدراسـة فـي أكـسـفـورد أو هـــارفـــارد؟! نَــظـرت فـي عيني، مـتـسـائـلـة: مـــا الــــذي تــريــد مـنـي أن أفــعــلــه، هـــل أجــــري له مقابلة أخرى؟ أجبتها: لا، لست بحاجة لتقييم إضافي، فقط خذي ابني وألقيه في المحيط وستفاجئين أنه سباح ماهر! بــعــدهــا، وإثــــر زيـــــارات مــتــعــددة ونــقــاشــات حثيثة، جـاءت بِشارة القبول، بينما كنت في زيـارة لأمـي، وكأن أنوارها ودعاءها شمل ابني فاستجاب الباري بلطفه، بعد أن بلغت الروح التراقي. رغــــــم الــــقــــبــــول، أجـــبـــرتـــنـــي المـــــدرســـــة عـــلـــى إحـــضـــار «مساعدة تعليمية» تلازمه طيلة اليوم، مما يعني المزيد مـن الأعـبـاء المـاديـة. كـان أول شهر مملوء بالاجتماعات العاصفة والنقاشات الصريحة والضغوطات النفسية. أيـــام كـانـت كالجبال، فإنني وزوجـتـي كنا عـازمـن على تــحــمــل ثــقــلــهــا، وألا نــضــعــف قــيــد أنـــمـــلـــة، لأن الـتـغـيـيـر الحقيقي يبدأ في الأعمار الباكرة، ونحن دشّنَّا مشوار أعوامٍ، ولذا فإن 5 التأهيل الأكاديمي والسلوكي قبل نحو إكمال ما بنيناه ضروري لنصل إلى النتائج المرجوة. لــم أكــتــف بـالـبـرنـامـج التعليمي رغـــم كـثـافـتـه، فهو كان مزيجا بين المـواد الأكاديمية والرياضة والموسيقى والـــفـــنـــون وجــلــســات الـــعـــاج الــســلــوكــي وجــلــســات عــاج النطق؛ إلا أننا كعائلة أضفنا جلسات أسبوعية لتنمية المــهــارات الحسية وتـعـزيـز التركيز عبر بـرنـامـج خاص يقوم على «التغذية العصبية الراجعة». «المساعدة التعليمية» التي طلبت المدرسة أن تكون مــع ابــنــي، هــي الأخــــرى، لــم نحضرها لـتـكـون مـرافـقـة له وحسب وكأنها «مربية»؛ بل أصبحت جـزءا من العائلة فـي علاقتها معنا، وقدمنا لها الـدعـم المهني والنفسي الذي تحتاجه، وذلك عزَّز من مدى قدرتها على فهم ابني والتعامل معه بأريحية تامة. هنالك مفاتيح أساسية لإحـراز التقدم المـراد، أولها الــثــقــة. فـقـد كــانــت هـنـالـك ثـقـة تُــبـنـى بـصـبـر ووعــــي بين الــعــائــلــة والمــــدرســــة والأخـــصـــائـــيـــن والمــــركــــز والمــســاعــدة التعليمية؛ وبالتوازي كنت مصرا على أن الأهم أن نثق جميعا بابني لأنـه هو الأســاس في كل هـذا العمل، فإذا آمنا به سنجد كيف سيقدم لنا جميعا أفضل ما لديه، وفـــي الـــوقـــت ذاتــــه سـتـتـرجـم هـــذه الـثـقـة مـحـبـة وتـفـاعـا وتحسنا في المجالات المختلفة. الأمر الآخر هو التكامل في العمل وتبادل المعلومات والــخــبــرات والمــاحــظــات بــن المـــدرســـة والمـــركـــز والـعـائـلـة والمــســاعــدة التعليمية، لأن الـعـمـل مـسـؤولـيـة جماعية، وليست مهمة جهة من دون أخرى، والانسجام والتعاون بين هـذه الجهات ينعكس إيجابيا على «خطة التعليم الـفـردي» التي تتم مراجعتها وتقييمها بدقة نهاية كل فصل دراسي. أيـــضـــا، يـجـب قـبـل كـــل شـــيء أن نـصـغـي لابــنــي قبل أي أحـد آخـر، لنجد ما يفرحه ونفهم ما يغضبه، ونقرأ مـــشـــاعـــره، ونـــحـــســـن الــتــعــامــل مـــع احـــتـــيـــاجـــاتـــه، فـوعـي الشخصية أساسي لبناء أساليب العمل المناسبة ووضع خطة تطوير وتأهيل ناجحة. الانقطاعات التي سببتها الحرب كانت جد مزعجة. مــواصــلــة الـــروتـــن الــيــومــي مـهـم لأطـــفـــال الــتــوحــد وفـــرط الحركة وتشتت الانتباه، لذا، حتى حين أغلقت المدارس لــدواعــي الـسـامـة، وصـلـت زوجـتـي - الـتـي كــان لها دور مفصلي جدا وأساسي - أخُذ ابني يوميا لجلسات العلاج مرات 5 الحركي، وأحضرنا «المساعدة التعليمية» للمنزل فـي الأسـبـوع، كـي لا يكون هنالك أي انقطاع، وواصلت العائلة أخذ ابني لممارسة هوايته الأثيرة، التسلق. رغم أن العام الدراسي الماضي شكل تحديا كبيرا لنا جميعاً، فـإن ختامه كـان مسكا وبـــردا وسـامـا. فما زرع طـــوال ســنــوات أثــمــرَ، والــتــقــدم الإيــجــابــي كـــان ملحوظاً، وفــي آخــر اجتماعات مـدرسـيـة قبل الإجــــازة، كــان المـديـر ومسؤولة البرنامج ومعلمة ابني وفريق العمل بأكمله فخورين بما تحقق، فهو كان جديرا بالنجاح الذي قطفه من فم الأسد وعن استحقاق واضح. هذه السعادة لم نكتف بها، بل وضعنا من الآن خطة العام الـدراسـي الـقـادم، لأن الاستمرارية هي الأهــم، وإلا حدثت تراجعات غير مرغوبة. تـلـك تـجـربـة شخصية مــبــاشــرة، بـقـدر مــا فيها من تحديات، إلا أن على عائلات ذوي طيف التوحُّد وفرط الـحـركـة وتـشـتـت الانــتــبــاه، أل يستسلموا، وأن يكونوا فــخــوريــن ومــؤمــنــن بـأبـنـائـهـم وبـنـاتـهـم، وأن يـثـقـوا أن هؤلاء الأطفال لديهم الكثير والكثير من الذكاء والمهارات، وعلينا فقط أن نصغي لهم ونحسن فهم طرائق تعبيرهم الخاصة، ونقدم الدعم الصحيح وفي الوقت الباكر، وعبر البرامج التعليمية والتأهيلية الحديثة والمتكاملة. OPINION الرأي 14 Issue 17399 - العدد Saturday - 2026/7/18 السبت السافانا الأفريقية: خط دفاع جديد بين المد الإرهابي والسلاح التركي الدعم والإصغاء عاملان أساسيان لذوي طيف التوحد وكيل التوزيع وكيل الاشتراكات الوكيل الإعلاني المكـــــــاتــب المقر الرئيسي 10th Floor Building7 Chiswick Business Park 566 Chiswick High Road London W4 5YG United Kingdom Tel: +4420 78318181 Fax: +4420 78312310 www.aawsat.com [email protected] المركز الرئيسي: ٢٢٣٠٤ : ص.ب ١١٤٩٥ الرياض +9661121128000 : هاتف +966114429555 : فاكس بريد الكتروني: [email protected] موقع الكتروني: www.arabmediaco.com هاتف مجاني: 800-2440076 المركز الرئيسي: ٦٢١١٦ : ص.ب ١١٥٨٥ الرياض +966112128000 : هاتف +9661٢١٢١٧٧٤ : فاكس بريد الكتروني: [email protected] موقع الكتروني: saudi-disribution.com وكيل التوزيع فى الإمارات: شركة الامارات للطباعة والنشر الريـــــاض Riyadh +9661 12128000 +9661 14401440 الكويت Kuwait +965 2997799 +965 2997800 الرباط Rabat +212 37262616 +212 37260300 جدة Jeddah +9661 26511333 +9661 26576159 دبي Dubai +9714 3916500 +9714 3918353 واشنطن Washington DC +1 2026628825 +1 2026628823 المدينة المنورة Madina +9664 8340271 +9664 8396618 القاهرة Cairo +202 37492996 +202 37492884 بيروت Beirut +9611 549002 +9611 549001 الدمام Dammam +96613 8353838 +96613 8354918 الخرطوم Khartoum +2491 83778301 +2491 83785987 عمــــان Amman +9626 5539409 +9626 5537103 صحيفة العرب الأولى تشكر أصحاب الدعوات الصحافية الموجهة إليها وتعلمهم بأنها وحدها المسؤولة عن تغطية تكاليف الرحلة كاملة لمحرريها وكتابها ومراسليها ومصوريها، راجية منهم عدم تقديم أي هدايا لهم، فخير هدية هي تزويد فريقها الصحافي بالمعلومات الوافية لتأدية مهمته بأمانة وموضوعية. Advertising: Saudi Research and Media Group KSA +966 11 2940500 UAE +971 4 3916500 Email: [email protected] srmg.com حسن المصطفى على عائلات ذوي طيف التوحد وفرط الحركة وتشتت الانتباه أل يستسلموا هل نحن أمام تعاون عسكري منضبط بين دول أم أمام خصخصة جديدة للحرب في أفريقيا؟ عبد الله ولد محمدي

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky