7 فلسطين NEWS Issue 17397 - العدد Thursday - 2026/7/16 الخميس ASHARQ AL-AWSAT سموتريتش يتحدث عن «ثورة تاريخية» في بناء المستوطنات بالأراضي المحتلة إسرائيل تدفع بأكبر «سلسلة استيطانية» في الضفة أظـهـرت المـواقـع المختارة لبناء مستوطنات جـــــديـــــدة فـــــي الـــضـــفـــة الـــغـــربـــيـــة المـــحـــتـــلـــة، خـطـة إســـرائـــيـــلـــيـــة لـــتـــحـــويـــل المـــســـتـــوطـــنـــات الـــقـــائـــمـــة والجديدة إلى أحزمة استيطانية متصلة، لخدمة فـــكـــرة تــوســيــع الاســتــيــطــان مـــن جـــهـــة، وتـطـويـق وتـــقـــطـــيـــع الـــضـــفـــة وتـــشـــكـــيـــل جـــــــدار بــــن الــضــفــة وإسرائيل من جهة ثانية. وأعـــلـــن وزيـــــر المــالــيــة الإســرائــيــلــي المـتـطـرف بـتـسـلـئـيـل ســمــوتــريــتــش، الأربــــعــــاء، أن المـجـلـس الوزاري المصغر «الكابينت» وافق على مقترح له بإقامة مستوطنة جديدة بالقرب من مستوطنة صانور شمال الضفة الغربية. وقــال سموتريتش إن هـذه المستوطنة التي في إشارة إلى عدد المستوطنات 104 تحمل الرقم التي أنشأتها أو وافقت عليها الحكومة الحالية، جـــزء مـــن «ثـــــورة تـاريـخـيـة فـــي يـــهـــودا والــســامــرة (التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية)، ستمنع إقامة (دولة إرهابية) في قلب إسرائيل»، على حد تعبير الوزير اليميني المتطرف. مـــســـتـــوطـــنـــات 104« : وأضــــــــــاف مـــتـــبـــاهـــيـــا مـــزرعـــة (بـــــؤرة رعـــويـــة) ستشكل 160 وأكـــثـــر مـــن جـــدار حماية (درعـــا واقـيـة) لرعنانا، وتــل أبيب، وجفعاتيم، والقدس، ولدولة إسرائيل بأكملها». جـــــاء إعــــــان ســمــوتــريــتــش عــــن المـسـتـوطـنـة الجديدة التي يخطَّط لها أن تتصل بمستوطنة صـانـور التي أُعـيـد بناؤها مـؤخـرا بعد أن كانت ، بعد 2005 قد أُخليت خلال خطة فك الارتباط عام يوم على إعلان الحكومة الإسرائيلية أنها وافقت عـلـى رزمــــة مـشـاريـع اسـتـيـطـانـيـة فــي الـضـفـة في مستوطنة 34 إشارة إلى الحزمة التي شملت بناء جديدة، في كل مناطق الضفة، وتم الكشف عنها فـي وقــت سـابـق. وأكـــد سموتريتش أن حكومته 434( مليار شيقل 1.3 وافقت على ميزانية قدرها مستوطنة جـديـدة في 34 مليون دولار) لإنـشـاء الضفة الغربية. 9 وحـــــســـــب المــــخــــطــــط يُـــــفـــــتـــــرض أن تُــــبــــنــــى 7 مستوطنات جديدة في منطقة شمال الضفة، و فـي جـبـال الخليل، جنوب 4 فـي وســط الـضـفـة، و في مستوطنة غوش 6 في الأغـــوار، و 7 الضفة، و عــتــصــيــون الـــكـــبـــيـــرة فــــي الـــخـــلـــيـــل، ومــســتــوطــنــة إضافية في «مجيلوت» شمال البحر الميت. وقــــــالــــــت وســــــائــــــل إعــــــــــام إســــرائــــيــــلــــيــــة أن المستوطنات الجديدة ستغيِّر خريطة الاستيطان في الضفة، لأنها تشكل أحزمة جديدة. ووصفت وزيــــرة الاسـتـيـطـان أوريــــت ســـتـــروك، الـــقـــرار بأنه «أكــبــر خـطـوة استيطانية صهيونية مـنـذ قيام الــــدولــــة». وأضـــافـــت: «إنـــنـــا نـبـنـي جـــــدارا دفـاعـيـا اســـتـــيـــطـــانـــيـــا فـــــي يـــــهـــــودا والـــــســـــامـــــرة (الـــضـــفـــة الغربية)». وقالت مصادر مُشاركة في الترويج للحزمة الجديدة لصحيفة «معاريف» أن «الحزمة تهدف إلــى إنـشـاء سلسلة استيطانية فـي مناطق ذات أهــمـــيـــة ســيــاســيــة وأمـــنـــيـــة اســتــراتــيــجــيــة، وإلــــى ترسيخ الوجود الإسرائيلي في المنطقة». وعــــلَّــــق يــــــــارون روزنــــــتــــــال، رئــــيــــس مـجـلـس مستوطنات عـتـصـيـون، «الـخـبـر الــســار فــي قــرار مـسـتـوطـنـات في 6 الـحـكـومـة أنـــه يـتـعـدى إنــشــاء غـــــوش عــتــصــيــون إلـــــى إقــــامــــة غـــــوش عـتـصـيـون متصلة». وحسب صحيفة «يديعوت أحـرونـوت» فإن هـذه الـقـرارات اتُّــخـذت في وقـت سابق من الشهر الماضي لكنها ظلت سرية تجنبا لإحراج الولايات المتحدة آنذاك. رام الله: كفاح زبون صياغات مبدئية لبندي الموظفين والسلاح الإشكاليين... ونعيم يتهم ملادينوف بعدم الحياد «حماس» تتوافق مع الوسطاء بشأن «خريطة الطريق»... وتنتظر رد إسرائيل كشف مصدران من «حماس»، وثالث مــن الـفـصـائـل الفلسطينية، عــن «تــوافــق» جــــديــــد جــــــرى بــــن وســــطــــاء وقــــــف إطــــاق الـــنـــار فـــي غـــــزة، خــــال اجــتــمــاعــات عـقـدت بالعاصمة المصرية «الـقـاهـرة» فـي الأيــام الماضية. وغادر وفد حركة «حماس» برئاسة خـلـيـل الــحــيــة، مـــســـاء الاثـــنـــن، الــقــاهــرة مــتــوجــهــا إلـــــى الــــدوحــــة لــتــقــديــم واجــــب الــــعــــزاء فـــي أمـــيـــر قــطــر الــــراحــــل، الـشـيـخ حمد بن خليفة آل ثاني، قبل أن يتوجه مـــجـــددا إلــــى تــركــيــا لـعـقـد لـــقـــاءات عـــدة، منها ما يتعلق بأفكار طرحها الوسطاء بـشـأن قضية الــســاح، وقـضـايـا أخـــرى، ومــــــا يـــتـــعـــلـــق بــمــســتــقــبــل الانـــتـــخـــابـــات الفلسطينية بعد إعلان الرئيس محمود عــــبــــاس إجـــــــراءهـــــــا فـــــي شــــهــــر نــوفــمــبــر (تـــشـــريـــن الــــثــــانــــي) المـــقـــبـــل، إلـــــى جــانــب انتخابات رئيس المكتب السياسي التي مـن المفترض أن تنتهي بعد أسبوعين، بـعـدمـا انـتـهـت فــي قـطـاع غـــزة، والضفة الغربية، وتبقى الخارج. ووفقا لمصدر من «حماس» وآخر من الفصائل، فإنه تـم إيـجـاد صيغة توافقية بشكل كبير لجميع البنود الخمسة عشر الـــــواردة فــي «خـريـطـة الــطــريــق» الـتـي كـان قـدمـهـا المـمـثـل الأعـــلـــى لــغــزة فـــي «مجلس الـــســـام»، نـيـكـولاي مــاديــنــوف، فــي شهر أبــــريــــل (نــــيــــســــان) المـــــاضـــــي، قـــبـــل أن يـتـم التعديل عليها عدة مرات، مشيرين بشكل خاص إلى أنه تم إيجاد «صياغة للتقارب للبندين الخامس (يحدد مصير الموظفين التابعين لـ«حماس»)، والثامن (يحدد آلية حصر وتجميع السلاح) مع الوسطاء». ووفقا للمصدر الثاني من «حماس»، بندا بشكل شبه 13 فإنه تم التوافق على كـامـل، فـي حـن مـا زال الـبـنـدان -الخامس المــتــعــلــق بـــالمـــوظـــفـــن الـــتـــابـــعـــن لـحـكـومـة الحركة بغزة، والثامن المتعلق بالسلاح- لم يحسما بشكل كامل، وهناك صياغات ومـــقـــاربـــات تـــم الــتــبــاحــث بــشــأنــهــا، وأنـــه تــم الــتــوافــق جـزئـيـا عـلـيـهـا، وهــنــاك أفـكـار ســـيـــبـــحـــثـــهـــا وفـــــــد الــــحــــركــــة مـــــع مــخــتــلــف الأطـــر الـحـركـيـة فــي المـسـتـويـن السياسي والـــعـــســـكـــري داخــــــل وخـــــــارج قـــطـــاع غــــزة، للتوافق بشأنها بشكل كامل. ووفــــــــقــــــــا لــــجــــمــــيــــع المــــــــــصــــــــــادر، فـــــإن الــلــقــاءات عــقــدت مــع الــوســطــاء مــن الـــدول الــــثــــاث: مـــصـــر، وقـــطـــر، وتـــركـــيـــا، وكــذلــك نيكولاي ملادينوف وفريقه، بعضهم من المستشارين الأميركيين، ولقاء خاص مع وزير المخابرات المصرية حسن رشاد. وبين أحد مصادر «حماس»، والآخر من فصيل فلسطيني مشارك بالمفاوضات، أن الــلــقــاءات كـانــت «إيـجـابـيـة فــي شكلها العام»، وتم التوصل لصياغات ومقاربات بـشـأن البند الـخـامـس بما يسمح بوضع تـــعـــديـــات قــانــونــيــة تــحــافــظ عــلــى حـقـوق المــــوظــــفــــن، وبــــمــــا يـــضـــمـــن عـــرضـــهـــا عـلـى قــانــونـــيـــن مــخــتــصــن لـــلـــوصـــول لـصـيـغـة مقبولة حولها. وحـــول الـبـنـد الــثــامــن، أكـــد المــصــدران أنــه تـم وضــع صيغة تـؤكـد على مضمون فـــكـــرة حـــصـــر وتـــخـــزيـــن الــــســــاح الــثــقــيــل، مـــــع تــــوضــــيــــحــــات بـــــشـــــأن «تــــعــــريــــف هــــذا الــســاح، وآلــيــات تنفيذ الاتــفــاق» وفــق ما تـم الاتــفــاق عليه مسبقاً، وبالتأكيد على «حـــــل الـــعـــصـــابـــات المـــســـلـــحـــة، وتـفـكـيـكـهـا بشكل كــامــل»، و«الانــســحــاب الإسـرائـيـلـي بالتزامن»، وفـق النص التوافقي الـذي تم التوصل إليه في مايو (أيار) الماضي. وقـــــدّر المــــصــــدران أن هـــنـــاك حــالـــة من «الارتياح لدى الوسطاء» فيما تم التوافق عليه، بينما ينتظر عرض ما تم التوصل إلـــيـــه عــلــى إســـرائـــيـــل لمــعــرفــة مـوقـفـهـا إلــى جانب موقف ملادينوف باعتباره ممثلا لـ«مجلس السلام». لجنة غزة لإدارة كل القطاع وذكـــرت المـصـادر أن وفــد «حماس» أبـلـغ الــوســطــاء بـالـنـيـابـة عــن الفصائل بــــــضــــــرورة أن تــــكــــون مـــهـــمـــة «الـــلـــجـــنـــة الوطنية لإدارة قطاع غزة» إدارة الوضع فـــي «كـــل مـنـاطـق الــقــطــاع، وألا تقتصر على المناطق التي تنسحب منها القوات الإســـرائـــيـــلـــيـــة»، مـــحـــذرا مـــن «مـــحـــاولات إســـرائـــيـــلـــيـــة لـــتـــحـــديـــد ســـيـــاســـات عـمـل اللجنة فـي مدينة رفــح الـتـي تقع تحت سيطرة احتلالها، وتخصيص مناطق إنسانية، أو آمنة». وشـــرح مـصـدر ثـــان مــن «حــمــاس»، أنــــــه بــــشــــأن الـــبـــنـــد الــــخــــامــــس المــتــعــلــق بــالمــوظــفــن فــقــد «تــــم حــــذف جــزئــيــة أن اللجنة مـسـؤولـة عـن حقوقهم فقط من اليوم الـذي تتسلم فيه مهامها، وليس من قبل». ولــفــت المـــصـــدر إلـــى أنـــه «فـــي البند الـــثـــامـــن المـــتـــعـــلـــق بــــالــــســــاح، تــــم حـــذف بــعــض الــجــزئــيــات، ووضــــع بـــدائـــل، مع تـــفـــاهـــم جــــزئــــي عـــلـــى تـــعـــريـــف الـــســـاح الــــثــــقــــيــــل، فـــيـــمـــا بــــقــــي تـــفـــســـيـــر الــبــنــيــة الـــتـــحـــتـــيـــة، وتـــعـــريـــفـــهـــا بـــشـــكـــل واضــــح مـثـار خـــاف، وسيتم البحث فيه خلال اجتماعات للحركة بتركيا، وكـذلـك في إطـــار الـتـشـاور مـع قـيـادة الـحـركـة بغزة لــلــوصــول إلـــى تـفـاهـمـات أوســــع بشأنه قبل إعادة تقديمها للوسطاء». فـــــي غــــضــــون ذلـــــــك اتــــهــــمــــت حـــركـــة «حـــــــــمـــــــــاس»، الأربــــــــــعــــــــــاء، مـــــاديـــــنـــــوف بالانحياز للموقف الإسـرائـيـلـي، وذلـك ردا عــلــى تــصــريــحــاتــه الـــتـــي أدلـــــى بها عـــقـــب اجـــتـــمـــاع المـــانـــحـــن فــــي بــروكــســل بـــشـــأن المـــســـاعـــدات الإنـــســـانـــيـــة، ومــســار المفاوضات المتعلقة بقطاع غزة. وقال باسم نعيم القيادي في حركة «حـــــمـــــاس»، خـــــال تـــصـــريـــح صــحــافــي، إن حديث ملادينوف عـن تحسن تدفق المـــســـاعـــدات الإنــســانــيــة إلــــى قــطــاع غــزة مقارنة بالفترة التي سبقت الاتـفـاق لا يـــتـــوافـــق، بـحـسـب تــعــبــيــره، مـــع الـــواقـــع الإنـــــســـــانـــــي فـــــي الـــــقـــــطـــــاع، مـــعـــتـــبـــرا أن المــعــطــيــات المـــيـــدانـــيـــة تــعــكــس اســتــمــرار الــــتــــدهــــور فـــــي الأوضـــــــــــاع الإنـــســـانـــيـــة. وأضــــاف أن المـبـعـوث الـــدولـــي لــم يحدد الجهة المسؤولة عن خرق التهدئة، متهما إسرائيل بمواصلة عملياتها العسكرية منذ توقيع الاتـفـاق. وذكـر نعيم أن تلك الـــعـــمـــلـــيـــات أســـــفـــــرت، بـــحـــســـب بـــيـــانـــات صـــادرة عـن المكتب الإعـامـي الحكومي الـــذي تـديـره حـركـة «حــمــاس» فـي قطاع فلسطيني 1100 غزة، عن مقتل أكثر من آخرين، معظمهم 3000 وإصابة أكثر من من النساء، والأطـفـال. ورفـض نعيم ما وصفه باتهام الحركة برفض «خريطة الطريق» الخاصة بالمفاوضات، مؤكدا أن الـحـركـة لا تـــزال تتعامل مـع المقترح فـي إطـــار المباحثات الـجـاريـة، وأنـهـا لم تعلن رفضه، بل تواصل النقاش بشأنه بما يحقق مصالح الشعب الفلسطيني. وأضـــاف نعيم أن الخريطة لـم تعرض، بـــحـــســـب مـــعـــلـــومـــات «حــــــمــــــاس»، عـلـى الجانب الإسرائيلي حتى الآن، معتبرا أن تحميل الوفد الفلسطيني مسؤولية التأخير في التوصل إلـى اتفاق يعكس غــيــاب الــحــيــاد فـــي الـتـعـاطـي مـــع مـسـار المفاوضات. غزة: «الشرق الأوسط» والدة الطفل الفلسطيني معتز أبو شعر الذي قُتل بنيران إسرائيلية تحمل مع مشيعين جثمانه في خان يونس جنوب غزة أول من أمس (رويترز) وفد «حماس» أبلغ الوسطاء بضرورة أن تكون مهمة «لجنة إدارة غزة» في كل مناطق القطاع جرافة إسرائيلية تجهز طريقا في مستوطنة صانور بالقرب من مدينة جنين بالضفة الغربية فبراير الماضي (إ.ب.أ) تحذيرات لرئيس الوزراء: الرئيس غاضب من إيران... ومنزعج من إسرائيل نتنياهو يُشيع غراهام... ويطلب لقاء ترمب استغل رئيس الـوزراء الإسرائيلي، بنيامين نـــتـــنـــيـــاهـــو، مـــشـــاركـــتـــه فــــي جــــنــــازة الــســيــنــاتــور الجمهوري، ليندسي غراهام، لتكرار طلبه لقاء الرئيس الأميركي، دونالد ترمب. ورغــــــم أن مـــوعـــد الـــجـــنـــازة لــــم يـــحـــدد بــعــد، ومــوقــف تـرمـب مــن الـلـقـاء لــم يـعـرف حـتـى مساء الأربـعـاء، أعلنت مصادر في مكتب نتنياهو أنه سيسافر إلـى واشنطن مساء السبت، وأن هناك اتصالات متقدمة لترتيب وصوله مطلع الأسبوع المقبل، ليلتقي الرئيس يوم الاثنين. ونـقـل مـوقـع «أكـسـيـوس» عـن مـسـؤول رفيع فـــي الــبــيــت الأبـــيـــض، مـــســـاء الـــثـــاثـــاء، قـــولـــه إنــه «حــتــى هــــذه المـــرحـــلـــة، لا يـتـضـمـن جــــدول أعــمــال الرئيس ترمب للأسبوع المقبل زيارة لنتنياهو»، مضيفاً: «سنرى ما سيحدث». وتـــوفـــي غــــراهــــام، مـــســـاء الـــســـبـــت، عـــن عمر عاماً، إثر ما وصفه مكتبه بأنه «مرض 71 ناهز قصير ومفاجئ». وعُرف السيناتور الجمهوري بمواقفه الداعمة لإسرائيل وبعلاقته الوثيقة مع نتنياهو. ونعى نتنياهو غراهام، وقـال: «سارة (زوجـــة نتنياهو) وأنــا نشعر بـالألـم مـع الشعب الأميركي على فقدان صديقنا العزيز، السيناتور ليندسي غــراهـام». وأضـــاف: «فـي لقائنا الأخير قلت إن ليندسي صديق كبير لإسرائيل وصديق عزيز لي، وليس لدينا صديق أفضل منه». وتــابــع أن غـــراهـــام «فــهــم أن أمــنــي إسـرائـيـل وأمــيــركــا مـرتـبـطـان ولا يـمـكـن فـصـلـهـمـا»، وأنـــه «كــــــــرّس حـــيـــاتـــه لـــلـــدفـــاع عــــن أمــــيــــركــــا، وتـــعـــزيـــز الــتــحــالــف بـيـنـنـا، والــــوقــــوف إلــــى جـــانـــب الـعـالـم الحر». وفــــهــــم مـــضـــمـــون الـــبـــيـــان عـــلـــى أنــــــه تـلـمـيـح لــلــرئــيــس تـــرمـــب لأن يـسـتـقـبـلـه. وقــــد كــــان طلب لقاء ترمب بعدما أبــرم اتفاق الإطــار الأميركي - الإيراني، لكن البيت الأبيض لم يتجاوب؛ فهناك شـــعـــور فـــي تـــل أبـــيـــب بــــأن زيــــــارة نـتـنـيـاهـو غير مـرغـوبـة، ولـعـدة أسـبـاب؛ بينها الـخـافـات حول الاتفاق مع إيران. وكــشــفــت صـحـيـفـة «الـــتـــايـــمـــز» أن إســرائــيــل تقف «وراء عملية تحريض واسعة ضد الاتفاق بــن صــفــوف الــقــيــادات الـسـيـاسـيـة والمـحـلـيـة في الولايات المتحدة». وذكرت مصادر أخرى لوسائل إعلام عبرية، أن «ترمب يتذمر من موقف نتنياهو، الذي يعرقل المـفـوضـات الـتـي بـــادر الـيـهـا الـرئـيـس تـرمـب بين إسرائيل وسوريا وبـن إسرائيل ولبنان». وفي مكالمة هاتفية بينهما، مساء الخميس الماضي، قال ترمب لنتنياهو إنه «يجب أن يعيد انتشار قواته، أي سحبها، في سوريا وفي لبنان». والأميركيون يرصدون تصريحات نتنياهو ووزيــر دفـاعـه، يسرائيل كاتس، ضد الانسحاب من لبنان. ويعبرون عن سخطهم منها. ويــقــول مـسـؤولـون سـيـاسـيـون فــي تــل أبيب إن تـرمـب لا يكسر الـقـوالـب مــع نتنياهو، حتى الآن، لأن الإيرانيين يظهرون مواقف متغطرسة قــد تــــؤدي إلـــى انــــدلاع حـــرب مـوسـعـة، سيحتاج فيها إلى عمليات إسرائيلية لا يحب الأميركيون القيام بـهـا، مثل الاغـتـيـالات؛ لـذلـك يتوقعون أن يستقبل نـتـنـيـاهـو فـــي نـهـايـة المـــطـــاف. ولكنهم يــــــحــــــذرون رئــــيــــس الـــــــــــــوزراء الإســــرائــــيــــلــــيــــة مــن ارتـــكـــاب خــطــأ آخــــر مـــع الـــرئـــيـــس. ويـنـصـحـونـه: «لا تـحـمـل قـائـمـة المــطــالــب الـقـديـمـة نـفـسـهـا. ولا تكرر التصريحات التي يمكنها أن تثير غضب ترمب. فهو غاضب على إيران ومنزعج أيضا من الممارسات الإسرائيلية». تل أبيب: نظير مجلي
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky