issue17397

6 أخبار NEWS Issue 17397 - العدد Thursday - 2026/7/16 الخميس ASHARQ AL-AWSAT كلغم استهدفت مدنا وبلدات سورية 250 زنة كل منها قنبلة محملة بغاز السارين 20 اعتقال ضابط سوري سابق صنّع أعلنت وزارة الـداخـلـيـة الـسـوريـة، الأربــعــاء، القبض على مسؤول سابق عن مستودعات غاز السارين والتصنيع الكيميائي خلال عهد نظام بشار الأسد. وقالت الـوزارة، في بيان صحافي، الأربعاء، إن وحـداتـهـا فـي محافظة الـاذقـيـة نـفَّــذت عملية أمنية نوعية تمكنت خلالها من إلقاء القبض على الـعـقـيـد أحــمــد حـبـيـب عــلــي، المـخـتـص بالأسلحة الكيميائية، والمـتـحـدر مــن بـلـدة حـــرف المسيترة بريف القرداحة، والذي شغل منصب رئيس مركز الـدراسـات والبحوث العلمية، وكـان مسؤولا عن مستودعات غاز السارين والتصنيع الكيميائي .417 في الوحدة ووفـقــا لمـا أسـفـرت عـنـه التحقيقات الأولـيـة، يــعــد المــتــهــم أحــــد الـــضـــبـــاط الـــذيـــن أشــــرفــــوا على قنبلة محملة بـغـاز الـسـاريـن، 20 تصنيع نـحـو كلغم، واستُخدمت في هجمات 250 تزن كل منها استهدفت مدنا وبلدات سورية خلال الأعوام بين .2017-2013 وأشـارت إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف وتـوثـيـق جميع الـجـرائـم المـنـسـوبـة إلـيـه؛ تـمـهـيـدا لإحــالــتــه إلـــى الــقــضــاء المـخـتـص لاتـخـاذ الإجراءات القانونية بحقه. ارتــــــبــــــط غـــــــاز الـــــســـــاريـــــن بـــشـــكـــل وثـــيـــق بالأزمة السورية عبر استخدامه في هجمات كــيــمــيــائــيــة واســــعــــة الـــنـــطـــاق خـــــال الـــحـــرب الأهلية، أبرزها مجزرتا الغوطة الشرقية في ،2013 ) أغسطس (آب 21 ريف دمشق بتاريخ ومـعـضـمـيـة الـــشـــام قـــرب دمـــشـــق، واسـتـخـدم فيهما غــاز الـسـاريـن، وقــد أسفرتا عـن مقتل مئات المدنيين. قــــتــــيــــاً، وفــــق 1429 وأوقــــــــــع الــــهــــجــــوم واشـــنـــطـــن ومـــنـــظـــمـــات حـــقـــوقـــيـــة. وانــضــمــت سـوريـا إثــر ذلــك إلــى منظمة حظر الأسلحة الـــكـــيـــمـــيـــائـــيـــة، ووافــــــقــــــت عـــلـــى الـــكـــشـــف عـن مــخــزونــهــا مـــن المــــــواد الـــســـامـــة، وتـسـلـيـمـهـا تمهيدا لتدميرها، إثــر ضغط مـن داعمتها روسيا، والولايات المتحدة التي كانت هددّت بتوجيه ضربات جوية. ، اتهمت لجنة 2017 و 2014 وبين العامين تحقيق تابعة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية قـوات الأسـد بشن أربع هجمات على بلدات تحت سيطرة الفصائل المـــعـــارضـــة لــهــا فـــي مــحــافــظــة إدلـــــب (شــمــال غرب)، مستخدمة السارين، وغاز الكلور. ووثـــــــــقـــــــــت مـــــنـــــظـــــمـــــة حــــــظــــــر الأســـــلـــــحـــــة الكيميائية بقايا السارين في مواقع مختلفة مـن سـوريـا، وأكـــدت لجان التحقيق الدولية مسؤولية قـوات النظام السوري السابق عن هذه الهجمات. وقالت إن السلطات السورية صـنـدوقـا تـحـتـوي عـلـى وثـائـق 34 سلمتها جار العمل على تحليلها. تصريح المنظمة جــاء فـي سـيـاق جلسة بـــمـــجـــلـــس الأمـــــــن خُـــصـــصـــت لمـــنـــاقـــشـــة مـلـف الأسلحة الكيميائية فـي سـوريـا، فـي الرابع مــن الـشـهـر الـحـالـي، حـيـث افتتحتها وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لــشــؤون نـــزع الــســاح إيـــزومـــي ناكاميتسو، مرحبة بتعاون الحكومة السورية المستمر مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية؛ وهو ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل. في سياق متصل، أعادت الدول الأعضاء فـــي مـنـظـمـة حـظـر الأســلــحــة الـكـيـمـيـائـيـة في التاسع من الشهر الحالي حقوق التصويت ما وصفته بأنه «تغير ​ إلى سوريا، وذلك بعد الرئيس ‌ كبير في الظروف» منذ سقوط نظام المخلوع بشار الأسد. وجردت المنظمة سوريا بـعـدمـا ثـبـت أن 2021 مـــن حـقـوقـهـا فـــي عـــام قـــواتـــهـــا اســتــخــدمــت غـــــازا ســـامـــا عــلــى نحو الأهلية. ​ متكرر خلال الحرب دمشق: «الشرق الأوسط» العقيد أحمد حبيب علي مسؤول عن مستودعات غاز السارين والتصنيع الكيميائي خلال عهد نظام بشار الأسد (الداخلية السورية) سؤال ترمب عن سليماني يُثير سجالا في العراق رغم إشـادة الرئيس الأميركي دونالد ترمب برئيس الــوزراء العراقي علي الزيدي، الذي استُقبل في البيت الأبيض، الثلاثاء، فإن حديثه حول مقتل قائد «فيلق القدس» الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة «الحشد الشعبي» السابق أبو مهدي المهندس، وتعليق رئيس الوزراء الزيدي عليها، أثارا سجالا عراقيا واسعاً. وبـــدأ تـرمـب الإشــــادة بـالـزيـدي عـنـد مـدخـل الـبـيـت الأبــيــض؛ حـيـث وصفه بــــ«المـــحـــارب» و«المــعــجــب بــالــولايــات المــتــحــدة»، وتـــحـــدّث عــن وجــــود «كـيـمـيـاء» وتناغم كبير يجمعه بالزيدي. وفي لحظة وصول الحديث إلى سليماني والمهندس، تفاخر ترمب بعملية قرب مطار 2020 ) اغتيالهما التي نُفذت بأوامر منه مطلع يناير (كانون الثاني بـغـداد الــدولــي. وقـــال تـرمـب: «أعتقد أن قـــادة إيـــران كـانـوا يخشون سليماني، لكنني قتلته»، ثـم أشــار إلـى أبـو مهدي المهندس مـن دون الإشـــارة إلـى اسمه، قائلاً: «بالمناسبة، ذهب معه شخص سيئ للغاية أيضاً.. التقيا مصادفة في المطار، وقُتل في الحادثة نفسها شخص سيئ جدا من العراق كان قائدا هناك». «هل أسديت لكم معروفاً؟» ثم مـازح ترمب الزيدي ووجّــه له سـؤالا بدا محرجا لرئيس حكومة يُمثل تحالفا من قـوى شيعية قريبة من إيـــران: «لــذا لا أعلم إن كنت قد أسديت لكم معروفا أم لا، لم أسألك هـذا السؤال من قبل، وربما أنـت تعرف الإجابة أفضل مـــنـــي»، ثـــم اكـتـفـى الـــزيـــدي بــالــقــول: «فـــي ذلـــك الـــوقـــت لـــم أكـــن أعــمــل فـــي المـجـال السياسي، وزيارتي هذه جاءت للتحدث عن المستقبل، وماذا سنفعل معاً، لسنا معنيين بالماضي القديم، وقد اكتفينا مما عانيناه منه». وتعليقا على إجابة الزيدي، ذكر رئيس «المجموعة المستقلة للبحوث» منقذ داغـر، أنه «وسـواء فعلها (الزيدي) من ذاتـه، أو تدرب عليها على يد مختصين في العلاقات العامة وفنون الاتصال الشخصي، فإن حركات وردود أفعال ولغة جسد الزيدي أمام ترمب، كانت أفضل مما توقعه كثيرون». وقال داغر، في تدوينة على «إكس»، إن «الأهم هو ما سينجم عن الزيارة، لكن الزيدي جنّب العراق ونفسه كثيرا من الحرج الذي كان يمكن أن ينتج عن محاولات ترمب المعتادة لإحراج ضيوفه». ورأى داغــر أن «ردّه (الــزيــدي) على تباهي ترمب باغتيال سليماني كان ذكياً، وكـان يمكن أن يكون ممتازا لو أنـه أظهر علامات جدية أكثر مما أظهر فعلا أثناء الرد». لكن الكاتب والـبـاحـث عـدنـان طعمة رأى أن «السياسة فـي المـيـدان تُقاس بحسن اختيار الكلمات قبل أي شيء آخر». وأضاف: «كان بإمكان رئيس الوزراء علي الـزيـدي أن يجيب بدبلوماسية تحفظ لـه مساحة للمناورة، لكنه اختار إجابة بدت أقرب إلى الهروب من السؤال». الفصائل تُهاجم ترمب والزيدي وإذا كانت ردود الفعل حول لقاء الزيدي بالرئيس الأميركي تراوحت بين مؤيدة ومشجعة، وتضمنتها ملاحظات محددة، فإن أقوى الردود والاعتراضات جاءت من الأجواء الفصائلية والمنصات المرتبطة بها؛ حيث أصدرت عائلة أبو مهدي المهندس، الأربعاء، بيانا شديد اللهجة ضد الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الزيدي. ورأت أن المحادثة التي جرت بينهما «تدل بوضوح على خوف ترمب مما جناه على نفسه مـن جـرائـم، ومــن تداعياتها، خصوصا فـي الـعـراق ومــن قبل العراقيين». وأضــاف بيان عائلة المهندس، في إشــارة إلـى الـزيـدي: «نـود أن نُذكِّر هذا المسؤول -حديث العهد بالسياسة، وحامل صفة رئيس الوزراء العراقي- أن من يتهرب من ماضي (...) بلاده يقطع صلته بجذور أمته، ومن كان ماضيه سيرة في الباطل، ليس جديرا بأن يقود المستقبل». ورأى البيان أن زيارة الزيدي إلى واشنطن هدفها «تفكيك (الحشد الشعبي) بوصفه قوة عقائدية تواجه قوى الاستكبار وأدواتهم؛ استكمالا لمسيرة بدأت باغتيال قائد الحشد أبو مهدي المهندس»، إلى جانب سعي الولايات المتحدة الأميركية لـ«السيطرة على الثروة النفطية العراقية». وأشار بيان عائلة المهندس إلى أن «ما يُطرح حول ضرورة تفكيك المقاومة وتسليم الــســاح تـحـت لافـتـة حـصـر الــســاح بـيـد الـــدولـــة، هــو خـطـاب أميركي صهيوني مرفوض، أيا كان مصدره». كـمـا هـاجـم أمـــن «حــركــة الـنـجـبـاء»، أكـــرم الـكـعـبـي، المـطـلـوب عـلـى اللائحة الأميركية، الأربـعـاء، الرئيس الأميركي دونالد ترمب على خلفية تصريحاته الأخيرة التي نال فيها من سليماني والمهندس، وقال في بيان، إنهما «يُمثلان رموز المقاومة». بغداد: فاضل النشمي فصيل يدافع عن الوجود الصيني على حساب الشركات الأميركية واشنطن تربط الشراكة الأمنية مع بغداد بنزع السلاح كثفت الـولايـات المتحدة ضغوطها على الحكومة العراقية للمضي في نزع سلاح الميليشيات بالتزامن مع اقتراب موعد إنهاء مهمة التحالف الدولي في الـعـراق نهاية سبتمبر (أيــلــول) المقبل، بــيــنــمــا اتــــســــع الــــجــــدل داخـــــــل الـــســـاحـــة العراقية ليشمل مستقبل الاستثمارات الأجنبية، في ظل انقسام بين قوى تؤيد تــوســيــع حـــضـــور الـــشـــركـــات الأمــيــركــيــة وأخــرى تدعو إلـى استبدالها بشركات صينية. وقـــال وزيـــر الـــدفـــاع الأمــيــركــي بيت هيغسيث، أمـس الأربـعـاء، إن الحكومة العراقية مطالبة بتأكيد سيادتها من خـــــال نـــــزع ســـــاح الـــفـــصـــائـــل المـسـلـحـة المــوالــيــة لإيـــــران، مـحـمـا تـلـك الفصائل هجوم استهدف 600 مسؤولية أكثر من أميركيين خلال السنوات الماضية. وجـــــــــاءت تـــصـــريـــحـــات هـيـغـسـيـث عقب مباحثات أجــراهــا فـي مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مع رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، الذي يزور واشنطن في أول زيارة رسمية له منذ توليه منصبه. وأكــــد الـــوزيـــر الأمــيــركــي أن الــقــوات العراقية وقـــوات البيشمركة ستكونان مــســؤولــتــن عـــن قـــيـــادة الـعـمـلـيـات ضد «داعـــش» بعد انسحاب قــوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، والمقرر سبتمبر المقبل. 30 في مــــن جـــهـــتـــه، قــــــال المــــتــــحــــدث بــاســم القائد الـعـام للقوات المسلحة العراقية صـــبـــاح الــنــعــمــان إن المــبــاحــثــات ركـــزت عـــلـــى مــســتــقــبــل الـــتـــعـــاون الأمــــنــــي بـعـد انــتــهــاء مـهـمـة الــتــحــالــف، وأســـفـــرت عن اتـفـاق على اسـتـمـرار تـبـادل المعلومات الاســتــخــبــاريــة، وتــعــزيــز الـتـنـسـيـق في مـكـافـحـة الإرهــــــاب، إلـــى جــانــب توسيع الـتـعـاون فـي مـجـالات الـتـدريـب والـدعـم الفني والتكنولوجي والرقمي وتطوير قدرات القوات العراقية. وأضـــــــــاف أن الــــــزيــــــدي وجــــــه عـقـب الاجــــتــــمــــاع بــتــشــكــيــل لـــجـــنـــة حــكــومــيــة تـــتـــولـــى رســــــم إطـــــــار الــــعــــاقــــة الأمـــنـــيـــة والعسكرية المقبلة مع الولايات المتحدة بــمــا يـنـسـجـم مـــع «الـــســـيـــادة الــعــراقــيــة» وبعد انتهاء وجود قوات التحالف. كــــان الـــزيـــدي قـــد الــتــقــى، الــثــاثــاء، الــرئــيــس الأمـــيـــركـــي دونـــالـــد تـــرمـــب في البيت الأبـيـض، حيث ناقش الجانبان مستقبل الشراكة الأمنية والاقتصادية، فـي وقــت أعلن فيه ترمب دعمه لخطط الحكومة العراقية بشأن حصر السلاح بـــيـــد الــــــدولــــــة، مــــؤكــــدا أن واشــــنــــطــــن لا تــرى ضـــرورة لاسـتـمـرار وجـــود قواتها الــعــســكــريــة فـــي الـــعـــراق بــعــد اسـتـكـمـال الانسحاب. كما أعلن ترمب أن الولايات المتحدة تعتزم إبرام صفقات اقتصادية ونفطية كــبــيــرة مـــع الــــعــــراق، وقــــال إن الأســبــوع المـــقـــبـــل ســيــشــهــد الإعــــــــان عــــن شـــراكـــة نفطية جديدة بين البلدين. ويـــتـــزامـــن الــــحــــراك الـــســـيـــاســـي مـع مــــــســــــاع أمــــيــــركــــيــــة لـــتـــوســـيـــع حـــضـــور شــركــاتــهــا فـــي قــطــاع الــطــاقــة الــعــراقــي، وســــــط تــــوجــــه لإعـــــــــادة رســــــم مــــســــارات تصدير النفط بعيدا عن الخليج. وكــــــان مــــســــؤول أمـــيـــركـــي قــــد أعــلــن دعـم واشنطن لجهود الـعـراق وسوريا لإحياء خط أنابيب كركوك – بانياس، وهــو مـشـروع تـاريـخـي يـهـدف إلــى نقل الــنــفــط الـــعـــراقـــي إلــــى الــبــحــر المــتــوســط، في خطوة تقول الولايات المتحدة إنها تـــوفـــر مــنــفــذا بـــديـــا عـــن مـضـيـق هـرمـز الــذي تـزايـدت المخاطر الأمنية فيه منذ اندلاع الحرب الإقليمية في وقت سابق من العام. وتـــشـــيـــر تـــقـــاريـــر إلــــــى أن شـــركـــات أميركية كبرى قد تضطلع بدور رئيسي فـــي إعـــــادة تـأهـيـل الـــخـــط، ضـمـن تـوجـه أوســـع لتعزيز الاسـتـثـمـارات الأميركية في قطاع الطاقة العراقي. وفـي هـذا السياق، وصـف المبعوث الأمـــيـــركـــي إلــــى الـــعـــراق تــــوم بـــــراك لـقـاء تــــرمــــب والــــــزيــــــدي بــــأنــــه يـــمـــثـــل «نــقــطــة تحول» في العلاقات الثنائية، قائلا إن الشراكة بين البلدين تتجه من التركيز عــلــى المـــلـــفـــات الأمـــنـــيـــة إلــــى الاســتــثــمــار والــتــجــارة والــطــاقــة، معتبرا أن الـعـراق يـمـتـلـك مـوقـعـا اسـتـراتـيـجـيـا يـسـمـح له بـــأن يـصـبـح مــركــزا لـلـربـط الاقــتــصــادي بــن الخليج وتـركـيـا وســوريــا والأردن وآسيا الوسطى. وأثـارت المؤشرات إلى تــوســع الاســتــثــمــارات الأمــيــركــيــة ردود فـعـل مـتـبـايـنـة داخــــل الـــعـــراق، فـــي وقـت بات فيه ملف الشركات الأجنبية يعكس انقساما سياسيا يتجاوز الاقتصاد إلى الاصطفافات الجيوسياسية. فــــقــــد قـــــــال عــــضــــو ائـــــتـــــاف «دولـــــــة الــقــانــون»، حـسـن مــــردان، إن الـشـركـات النفطية الــروســيــة الـعـامـلـة فــي الـعـراق ســـتـــســـتـــبـــدل بــــهــــا شـــــركـــــات أمـــيـــركـــيـــة، مــعــتــبــرا أن ذلـــــك لا يــعــنــي بـــالـــضـــرورة وضع الاقتصاد العراقي تحت الهيمنة الأمــيــركــيــة، ومـــؤكـــدا أن رئــيــس الــــوزراء يحتفظ بعلاقات وثيقة مع قوى الإطار التنسيقي. وأضــــــــــاف أن الـــــــولايـــــــات المـــتـــحـــدة تــــضــــغــــط بـــــاتـــــجـــــاه تـــــوســـــيـــــع حــــضــــور شركاتها الاستثمارية، لكنه استبعد أن يــؤدي ذلــك إلــى احتكار أميركي لقطاع الطاقة العراقي. فـــــي المـــــقـــــابـــــل، صــــعــــدت الـــفـــصـــائـــل المسلحة المقربة من إيران هجومها على التوجهات الجديدة للحكومة. وقـــال أمــن «حـركـة الـنـجـبـاء»، أكـرم الكعبي، إحدى الفصائل الموالية لإيران، إن الشركات الأميركية تتحمل مسؤولية الإخـفـاقـات المـزمـنـة فـي قـطـاع الكهرباء ، داعيا الحكومة 2003 العراقي منذ عام إلــــى طـــردهـــا واســـتـــبـــدالـــهـــا بــــ«شـــركـــات رصينة وموثوقة». لــم يـسـم الـكـعـبـي دولا بعينها، إلا أن دعــــوات قـــوى فــي الـفـصـائـل المسلحة والإطـــــــــار الــتــنــســيــقــي خـــــال الـــســـنـــوات المــاضــيــة دأبـــــت عــلــى المــطــالــبــة بـإسـنـاد مـشـاريـع البنية التحتية والـطـاقـة إلـى شـركـات صينية، باعتبارها بـديـا عن الشركات الأميركية والغربية، في إطار تـــوجـــه يــنــســجــم مــــع تــعــمــيــق الـــتـــعـــاون الاقــتــصــادي مــع بـكـن. ويـــرى مـراقـبـون أن الخلاف حول هوية الشركات العاملة في العراق لم يعد يقتصر على اعتبارات اقتصادية أو فنية، بل أصبح جـزءا من التنافس الجيوسياسي بـن محورين إقليميين ودوليين. ويـــعـــكـــس هـــــذا الـــتـــبـــايـــن اســـتـــمـــرار الــصــراع على رســم تـوجـهـات السياسة الــــخــــارجــــيــــة والاقـــــتـــــصـــــاديـــــة لــــلــــعــــراق، بــالــتــزامــن مـــع مــرحــلــة انـتـقـالـيـة تشهد إنــــهــــاء الــــوجــــود الـــعـــســـكـــري لـلـتـحـالـف الـدولـي وإعـــادة تعريف طبيعة العلاقة بـــن بـــغـــداد وواشـــنـــطـــن، وســــط تـنـافـس متزايد على النفوذ والاستثمار في أحد أكبر منتجي النفط في العالم. (أ.ب) 2026 يوليو 14 الرئيس الأميركي دونالد ترمب مستقبلا رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في البيت الأبيض يوم واشنطن: هبة القدسي بغداد: «الشرق الأوسط» هيغسيث حمّل ميليشيات إيرانية مسؤولية هجوم في العراق 600

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky