SPORTS 19 Issue 17396 - العدد Wednesday - 2026/7/15 الأربعاء 2026 مونديال صدام ساخن بين المنتخبين العريقين اليوم بعد مشوار من المعاناة لحصد بطاقة النهائي الأرجنتين وخطوة للاحتفاظ باللقب وإنجلترا لفك عقدة الغياب عن منصة التتويج ســتُــكــتــب صــفــحــة جــــديــــدة مــــن إحــــدى أشـــــهـــــر مــــــواجــــــهــــــات كــــــــأس الـــــعـــــالـــــم لـــكـــرة الـــقـــدم إثـــــارة وجـــــدلا حـــن تـلـتـقـي إنـجـلـتـرا والأرجـــنـــتـــن لـلـمـرة الــســادســة فـــي الـعـرس العالمي، وهـذه المـرة من أجل بطاقة التأهل إلـــــى المـــــبـــــاراة الــنــهــائــيــة لمـــونـــديـــال أمــيــركــا الـشـمـالـيـة.لـقـد صــدقــت المــقــولــة الـريـاضـيـة الــقــديــمــة الـــتـــي تـــؤكـــد عــلــى أنــــه «لا مكسب بـــا تــعــب» تـمـامـا عـلـى مـنـتـخـبـي إنـجـلـتـرا والأرجــــنــــتــــن حـــيـــث تـــعـــرضـــا لـــلـــعـــديـــد مـن الاخــــتــــبــــارات الـــصـــعـــبـــة، الـــتـــي كــشــفــت عـن مــدى استعداداتهما البدنية وصلابتهما الذهنية قبل مواجهتهما المرتقبة اليوم في ملعب أتلانتا. التأهل منرحم المعاناة واضـــطـــر مـنـتـخـب إنــجــلــتــرا إلــــى بــذل الـكـثـيـر مـــن الــجــهــد لـلـتـغـلـب عــلــى منتخب ،32 الـــكـــونـــغـــو الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة فــــي دور الــــــــ ، والنرويج في دور 16 والمكسيك في دور الــ الثمانية. في الوقت نفسه، تمكن منتخب الأرجنتين من تحويل مواجهاته ضد كاب فيردي (الرأس الأخضر) ومصر وسويسرا إلى تجارب مرعبة لجماهيره، حيث صمد أمــــــام الــــوقــــت الإضــــافــــي وفــــتــــرات الـضـغـط المـــتـــواصـــلـــة، حـــتـــى إن مــســيــرتــه الـــدرامـــيـــة ألهمت صورة ساخرة في الأرجنتين تصور مباراة قبل النهائي كاختبار حقيقي آخر لأعصاب المشجعين. وبينما قــدم الألمـانـي تـومـاس توخيل مـــدرب إنجلترا ونجمها جــود بيلينغهام قــــــراءات مـتـبـايـنـة لــانــتــصــار الأخـــيـــر على ، حـــقـــق المـــنـــتـــخـــب مــبــتــغــاه 1-2 الــــنــــرويــــج بالوصول إلـى نصف نهائي بطولة كبرى ، وهو العدد نفسه 2018 للمرة الرابعة منذ الذي حققه في كامل تاريخه قبل ذلك. ويـسـعـى تـوخـيـل إلـــى أن يـصـبـح أول عــامــا يـبـلـغ مــبــاراة 48 مــــدرب أجـنـبـي مـنـذ نـهـائـيـة لـــكـــأس الـــعـــالـــم، فـــي حـــن لـــم تصل إنـــجـــلـــتـــرا إلـــــى هـــــذا الـــــــدور مـــنـــذ تـتـويـجـهـا على 1966 باللقب الوحيد في سجلها عام أرضها، بعد أن سقطت في نصف النهائي في روسيا. 2018 في إيطاليا و 1990 عامي أمــــا الأرجـــنـــتـــن، حــامــلــة الــلــقــب ثــاث مـرات آخرها في النسخة الأخيرة في قطر ، ففازت بجميع مبارياتها الست 2022 عام مـــبـــاراة لها 12 فـــي هـــذه الـنـسـخـة، وبـــآخـــر فـي الأدوار النهائية، لكنها اضـطـرت إلى بذل جهد كبير لتجاوز الأدوار الإقصائية، وسط جدل حول القرارات التحكيمية التي صـبـت فــي صالحها فــي مـبـاراتـهـا الثانية تواليا ً. واحتاجت الأرجنتين إلى وقت إضافي لإقصاء سويسرا التي أنهت اللقاء بعشرة ) في ربع النهائي، ما يجعلهم 3-1( لاعبين أقــــــــوى هــــجــــوم فـــــي الـــبـــطـــولـــة قـــبـــل نـصـف هدفاً)، بفارق هدف واحد فقط 17( النهائي عـن الـرقـم القياسي للأرجنتين فـي نسخة واحــــدة، والـــذي تحقق فـي النسخة الأولــى عـنـدمـا بلغت 1930 فـــي الأوروغــــــــواي عـــام النهائي. فـي المـقـابـل، لـم تخسر إنجلترا سوى مواجهة أمام الأرجنتين 14 ثلاث مرات في تعادلات)، لكن الهزيمتين 5 ، انتصارات 6( الأخيرتين كانتا في كأس العالم، وتحديدا فــــي المــكــســيــك عـــنـــدمـــا سـجـل 1986 عـــامـــي في 1998 مـــارادونـــا هـدفـن «تـاريـخـيـن» و فرنسا بركلات الترجيح. ومـنـذ ذلــك الـحـن، لـم يخسر منتخب «الأســـود الثلاثة» في آخـر ثـاث مواجهات (فــــــوزان وتــــعــــادل)، وحـــقـــق الـــفـــوز فـــي آخــر مــــــبــــــاراتــــــن. ورغـــــــــم أوجـــــــــه الــــتــــشــــابــــه بــن رحــلــتــي المـنـتـخـبـن الـــدرامـــيـــتـــن، لـــم يقلل أي مـن المـدربـن مـن شــأن الصعوبات التي واجـــهـــاهـــا، حــيــث انــتــقــد تــوخــيــل ونـظـيـره الأرجــــنــــتــــيــــنــــي لـــيـــونـــيـــل ســــكــــالــــونــــي أداء فريقيهما. وقــدم سكالوني تقييما صريحا بعد على سويسرا قائلاً: 1 - 3 فـوز الأرجنتين «لقد عانينا. كنا نعلم أنها ستكون مباراة صـــعـــبـــة، وفـــــي بـــعـــض الأحــــيــــان لــــم نـتـمـكـن مـــن الــتــعــامــل مـــع المـــواقـــف الـــتـــي وضـعـونـا فيها. لكن الحظ حالفنا. ينبغي علينا أن نكون واقعيين - هناك جوانب نحتاج إلى تحسينها». فــــي المــــقــــابــــل أبـــــــدى تـــوخـــيـــل تـــحـــذيـــرا مـــمـــاثـــا بــعــد فــــوز إنــجــلــتــرا الــصــعــب على النرويج، مؤكدا ضــرورة رفـع المستوى إذا أراد الـفـريـق التتويج بـكـأس الـعـالـم للمرة عاما ً. 60 الأولى منذ واعـــــــتـــــــرف مـــــــــدرب إنــــجــــلــــتــــرا قـــــائـــــاً: «النتيجة رائــعــة، لكنني لـسـت راضــيــا عن الأداء. لــقــد صـعـبـنـا الأمــــــور عــلــى أنـفـسـنـا كثيرا بطريقة لعبنا. هناك تهاون، وأخطاء فنية كثيرة، لم نكن بالسرعة الكافية، ولم نتحل بالشراسة الكافية. لقد حالفنا الحظ في الفوز». فــي المــقــابــل، اخــتــار هــــاري كــن النظر إلــــــى الــــجــــانــــب المـــــشـــــرق، حـــيـــث عـــلـــق قــائــد مــنــتــخــب إنـــجـــلـــتـــرا وهـــدافـــهـــا قــــائــــاً: «إذا كنا فـي نصف نهائي كــأس الـعـالـم ونعلم أن بـــإمـــكـــانـــنـــا الـــتـــحـــســـن والــــــوصــــــول إلـــى مستوى أعلى، فعلينا أن نعتبر ذلك دافعا إيجابياً». ومع ذلك، أظهر منتخبا إنجلترا والأرجـــنـــتـــن قـــــدرة رائـــعـــة عــلــى اسـتـيـعـاب الـفـوضـى والارتـــقـــاء إلـــى مـسـتـوى التحدي تحت الضغط، وكانت المشاعر التي رافقت مسيرة كل منهما واضحة للجميع. من غناء الإنجليز أغنية «وانـدر وال» الشهيرة لفرقة «أواسيس» مع جماهيرهم بعد كل فوز، إلى دموع ليونيل ميسي بعد ، هذا 16 فوز الأرجنتين على مصر في دور الـ المــزيــج مــن الـعـاطـفـة والــصــمــود يـجـعـل من الصعب التنبؤ بنتيجة مباراة اليوم. ويــجــســد بـيـلـيـنـغـهـام مــزيــج إنـجـلـتـرا مـــن الــــــروح الــقــتــالــيــة والـــصـــمـــود والمـــهـــارة الـفـنـيـة، حـيـث قــــال: «الأمــــر صـعـب للغاية، إنـــه تـحـد كـبـيـر. امــتــاك المـــهـــارة أمـــر مـهـم - وهـــو مــا يمتلكه جـمـيـع الــاعــبــن فــي هـذا الــفــريــق - لـكـنـك لا تـــعـــرف مــــدى عـزيـمـتـهـم وإصـــــرارهـــــم إلا عـــنـــدمـــا نـــكـــون فــــي مــوقــف صعب كهذا». وأكــــد بـيـلـيـنـغـهـام، الــــذي أحــــرز هدفي على النرويج: 1 - 2 إنجلترا خـال فوزها «تنقسم اللعبة إلى جوانب عديدة. بعضها فني أو تكتيكي، لكن بالنسبة لي، الجانب الأهــــــم هــــو الـــنـــفـــســـي. كــيــفــيــة الـــتـــعـــامـــل مـع النكسات والمصاعب. لقد أثبت هذا الفريق مرة أخرى أنه قادر على ذلك». هــذه الـقـدرة نفسها على التألق تحت الضغط الشديد تسري فـي عــروق منتخب 39( الأرجــنــتــن، ويـتـجـسـد ذلـــك فــي ميسي عـامـا) والـــذي رغــم فــوزه بكل شــيء، لا يـزال يتمتع بنفس الحماس. وأكـد ميسي، الذي يستعد لمواجهة إنجلترا للمرة الأولــى في مسيرته الـكـرويـة الـامـعـة: «هـــذا الـفـريـق لا يتوقف أبدا عن المنافسة، أو السعي، أو بذل الـجـهـد. مــا حققناه حـتـى الآن استثنائي. التتويج بكأس العالم، والفوز بكأس كوبا أمـــيـــركـــا مــــرتــــن، والآن بـــلـــوغ قـــبـــل نـهـائـي المــــونــــديــــال مــــــرة أخــــــــــرى». وبــــعــــد كــــل هـــذه التقلبات والمـنـافـسـات الـشـرسـة فــي الـوقـت الإضافي، خضع كلا المنتخبين لاختبارات بدنية قاسية، لكن العامل الحاسم في سباق الـتـأهـل للنهائي قـد يـكـون الـقـوة الذهنية. وكما قال مهاجم الأرجنتين خوسيه لوبيز: «عـــنـــدمـــا تـــبـــدأ أرجـــلـــنـــا فــــي الـــتـــعـــب، نـلـجـأ إلــــى الــجــمــاهــيــر. إنـــهـــم يـمـنـحـونـنـا الـطـاقـة الإضافية التي نحتاجها للاستمرار». ميسي في مواجهة بيلينغهام وكين وتـضـع إنجلترا فـي اعتبارها عندما تــــخــــوض مـــواجـــهـــة الأرجــــنــــتــــن الـــســـوابـــق التاريخية، حيث لم تنجح قط في تجاوز الأدوار الإقـصـائـيـة أمــــام منتخب مصنف ضــمــن الأربـــعـــة الأوائــــــل عــالمــيــا فـــي بـطـولـة كبرى. كــــمــــا أن الأرجـــــنـــــتـــــن ســـجـــلـــت ثـــاثـــة أهـــــداف عــلــى الأقــــل فـــي كـــل مـــن مـبـاريـاتـهـا الأربع الأخيرة في كأس العالم، وهي ثاني أطـــــول سـلـسـلـة مـــن هــــذا الـــنـــوع فـــي تــاريــخ الـبـطـولـة، عـلـمـا أن ســت مــبــاريــات مــن آخـر سبع للأرجنتين شهدت تسجيل أكثر من هدف. 2.5 وتــعــول إنـجـلـتـرا عـلـى نجميها لاعـب وســـط ريــــال مــدريــد الإســبــانــي بيلينغهام وقـائـدهـا وهـدافـهـا هـــاري كــن نـجـم بـايـرن ميونيخ الألماني، حيث أصبحت بفضلهما أول منتخب في تاريخ كـأس العالم يشهد تـسـجـيـل لاعـــبـــن اثـــنـــن ســتــة أهــــــداف لكل منهما في نسخة واحدة. وسجل بيلينغهام ثنائية في الدورين الأخـيـريـن أمـــام المكسيك والـنـرويـج، بينما يستعد القائد كين لخوض مباراته الدولية وبالتالي تحطيم الرقم القياسي 121 رقـم لأكثر لاعب خوضا للمباريات الدولية مع إنجلترا. فـــــي المـــــقـــــابـــــل، يــــدخــــل مـــيـــســـي نــصــف الــنــهــائــي كــأفــضــل هــــداف فـــي تـــاريـــخ كــأس هـدفـا بــفــارق هـــدف واحـــد أمــام 21( الـعـالـم مهاجم فرنسا كيليان مبابي قبل مواجهة الأخير ضد إسبانيا) وأفضل صانع أهداف ) فــي تــاريــخ الـنـهـائـيـات، علما بـــأن كل 10( تمريراته الحاسمة العشر جــاءت لصالح لاعب مختلف. وســتــواصــل إنـجـلـتـرا الـلـعـب مــن دون خـــدمـــات مــدافــعــهــا لاعــــب بـــايـــر لــيــفــركــوزن الألماني جاريل كوانساه الموقوف مباراتين بسبب طرده أمام المكسيك في ثمن النهائي، فيما يحوم الشك حول مشاركة لاعب وسط آرســنــال ديــكــان رايـــس الـــذي تــم استبداله بين الشوطين في ربع النهائي أمام النرويج نتيجة الإرهاق بسبب مرض ألزمه الفراش فــي الأيــــام الـسـابـقـة، علما أنـــه كـــان مصابا قـبـلـهـا فـــي الـعـضـلـة الـخـلـفـيـة لـكـن دون أن تمنعه من البدء أساسيا ضد «الفايكينغ». مــن جـهـتـه، لا تــبــدو احــتــمــالات غياب لاعــــــب وســــــط بــــوكــــا جــــونــــيــــورز لـــيـــانـــدرو بـــاريـــديـــس ومــــدافــــع تــوتــنــهــام الإنــجــلــيــزي كــريــســتــيــان رومــــيــــرو كــبــيــرة عـــن مـواجـهـة الإنجليز رغــم خروجهما بسبب الإصـابـة أمــــــام ســـويـــســـرا، ومـــــن المـــتـــوقـــع أن يـكـونـا جاهزين. وســـتُـــحـــســـم مـــعـــركـــة الاســــتــــحــــواذ فـي وســط الملعب على الأرجـــح بـن لاعـبـن من الدوري الإنجليزي ديكلان رايس (آرسنال) والأرجنتيني إنــزو فرنانديز (تشيلسي). وأصـــبـــح كـــل مـنـهـمـا مـــحـــورا أســـاســـيـــا في فــريــقــه مــنــذ انـضـمـامـهـمـا تـــوالـــيـــا فـــي عــام ، مقابل مبلغين متقاربين قُــدّرا بنحو 2023 مليون يورو. 120 يلعب فرنانديز، المنضم إلى تشيلسي قادما من بنفيكا البرتغالي، في مركز أكثر تقدماً، حيث يبرع في كسر الخطوط بفضل جودة تمريراته، فيما يشغل رايس، القادم مـن الـجـار وســت هــام يـونـايـتـد، دور لاعب الارتـــكـــاز الــدفــاعــي بـــقـــدرات بـدنـيـة هـائـلـة، نظرا لركضه المتواصل. لاعبو الأرجنتين في التدريب بعدما أظهروا صلابة في التحمل خلال مشوارهم بالمونديال (رويترز) أتلانتا: «الشرق الأوسط» لاعبو إنجلترا وحماس في التدريبات قبل المواجهة الحاسمة ضد الأرجنتين (أ.ف.ب) ميسي يحمل على عاتقه قيادة منتخب الأرجنتين (أ.ف.ب) أتلانتا: «الشرق الأوسط» أســهــم تــألــق الأســـطـــورة لـيـونـيـل مـيـسـي فـــي قـيـادة الأرجــنــتــن إلـــى نـصـف نـهـائـي كـــأس الـعـالـم لــكــرة الـقـدم المـرتـقـب أمـــام إنـجـلـتـرا، الــيــوم، فـي أتـانـتـا، لكن مسيرة حامل اللقب نحو المـربـع الذهبي طغت عليها نظريات مؤامرة وأنه كان يتلقى المساعدة من التحكيم. وتعج وسائل التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو وصــــور ســـاخـــرة تـظـهـر رئــيــس الاتـــحـــاد الـــدولـــي (فـيـفـا) جياني إنفانتينو وميسي في عناق حميمي على متن سفينة «تيتانيك»، أو كأنه طفل مدلل يرعاه إنفانتينو الموشح بالعلم الأرجنتيني. ومـا يـتـردد عـن نظريات المـؤامـرة لـم يــأت مـن فـراغ، بل عقب بعض القرارات التحكيمية المثيرة للجدل التي صـبَّــت فـي صـالـح المنتخب الارجنتيني وقــائــده ميسي بالتحديد. خـــــــال فـــــــوز الأرجـــــنـــــتـــــن عــــلــــى الـــــجـــــزائـــــر فـــــي دور ، وضـع ميسي 0-1 المجموعات، ومـع تقدم حامل اللقب حــــــذاءه عــلــى ربـــلـــة الـــســـاق الــيــمــنــى ووتـــــر أخـــيـــل لـقـائـد ، واحتسب الحكم 30 الجزائر عيسى ماندي في الدقيقة الـبـولـنـدي سـيـمـون مارتشينياك خـطـأ عـلـى ميسي من دون أي عقوبة أخرى. غير أن كثيرا من المحللين شددوا على أن ميسي ارتكب خطأ يستوجب الطرد وإيقافه. وقــــــال المــــدافــــع الـــســـابـــق لمــانــشــســتــر ســيــتــي نـــيـــدوم أونــواهــا، المحلل لإحــدى القنوات الرياضية: «فـي رأيـي كــان يجب أن تـكـون بطاقة حــمــراء»، واتـفـق معه الحكم الـــدولـــي الــســابــق فـــي «بـونـدسـلـيـغـا» بــاتــريــك إيـتـريـش، قــائــاً: «بالنسبة لـــي، هـــذه بـطـاقـة حــمــراء. لـديـنـا أمثلة عديدة عوقب فيها مثل هذا التدخل بالطرد. وفق نص الــقــانــون». وتــقــدّم الاتــحــاد الـجـزائـري لـكـرة الـقـدم لاحقا بشكوى رسمية إلـى «فيفا» بسبب «الظلم التحكيمي» في المباراة. وفــي ثمن النهائي وأمـــام مـصـر، قـدّمـت الأرجنتين واحــــدة مــن أعـظـم الانـتـفـاضـات فــي تــاريــخ كـــأس العالم للحفاظ على مـشـوارهـا، عندما قلبت تأخرها بهدفين ، وسادت أجواء جدلية مثيرة. 2-3 إلى فوز لكن لاعبي مصر والجهاز الفني أبدوا غضبهم من عدة قرارات اتخذها الحكم الفرنسي فرانسوا لوتكسييه، ومالت لصالح الأرجنتين في لحظات حاسمة، وأبرزها إلــغــاء هـــدف سجله مصطفى زيـكـو كـــان سيقتل اللقاء تماما وسيمنح مصر التقدم بثلاثية نظيفه بعد تدخل حكم الفيديو المساعد (في إيه آر) ليرصد خطأ على لاعب ارجنتيني بعيد جدا عن اللعبة. وتساءل محللون عما إذا كان «في إيه آر» قد تجاوز صلاحياته. وقـال الحكم الـدولـي الإنجليزي السابق مـــارك كلاتنبرغ: «كـــان (في إيـه آر) يبحث بعمق مبالغ فيه عن شـيء لإلغاء الهدف المصري». كما رأى مدرب مصر حسام حسن، أن منتخب بــاده كـان يستحق ركلة جــزاء في الهجمة التي سبقت هدف الفوز المتأخر لإنزو فرنانديز للأرجنتين. وقال حسن: «يبدو أن هناك ضغطا على الحكم من الجانب الأرجنتيني أدى إلى هذه النتيجة. ربما كانوا يـــريـــدون إبـــقـــاء بـطـل الــعــالــم فـــي المــنــافــســة؟ ربــمــا كـانـوا يريدون بقاء ميسي في السباق؟ في كرة القدم، أحيانا توجد عوامل خارجية تتجاوز الجوانب الفنية». كما أسـهـم تـدخـل حـاسـم لتقنية الفيديو فـي رسم بعد وقت إضافي على سويسرا 1-3 ملامح فوز الأرجنتين ، مـنـح الـحـكـم جــواو 70 فــي ربـــع الـنـهـائـي. فـفـي الـدقـيـقـة بينييرو بطاقة صفراء للأرجنتيني لياندرو باريديس بـسـبـب خـطـأ عـلـى بــريــل إمــبــولــو، بـعـد وقـــت قـصـيـر من وفرضها سيطرتها. 1-1 إدراك سويسرا التعادل لـكـن مـراجـعـة «فـــي إيـــه آر» خلصت إلـــى أن إمبولو ادعى تمثيل السقوط، فتم إلغاء القرار. وبما أن إمبولو كـــان قـــد نـــال بـطـاقـة صـــفـــراء مـسـبـقـا، فـقـد أُشـــهـــر الحكم فـــي وجـــهــه الــبــطــاقــة الـــحـــمـــراء وطُــــــرد، لـيُــكـمـل المـنـتـخـب السويسري بعشرة لاعبين ليقلب المنتخب الأرجنتيني النتيجة وينتزع الفوز في الوقت الإضافي. ميسي يتطلع لتعزيز أرقامه كأفضل هداف في تاريخ المونديال وبيلينغهام قادر على إيقافه «فارــ جنتين»... نظريات المؤامرة تتصاعد قبل مواجهة نصف النهائي
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky