issue17396

[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17396 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) يوليو (تموز 15 - 1448 صفر 1 الأربعاء London - Wednesday - 15 July 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17396 نبتة 1000 ًنوع مستقل لا يتجاوز عدد الموجود منها في البرّية الـ لغز شجيرة حيَّر العلماء لأكثر من قرن يُحل أخيرا تـــبـــن بــعــد فــحــص دقـــيـــق أن شـجـيـرة كـانـت مختبئة عـلـى مـــرأى مــن الجميع في شــمــال شــرقــي نــيــوســاوث ويــلــز بأستراليا عام، تُمثّل نوعا جديداً. 100 لأكثر من وكـــــشـــــف تـــحـــلـــيـــل الــــســــمــــات الـــبـــدنـــيـــة والـحـمـض الــنــووي عــن أنـهـا لا تنتمي إلـى النوع الذي نُسبت إليه، فيما لا يتجاوز عدد نبتة في البرّية. 1000 أفرادها وكــــان يُــعـتـقـد أن هــــذه الــشــجــيــرة ذات الأزهـــــار الـــورديـــة الــزاهــيــة تنتمي إلـــى نـوع «فــيــبــالــيــوم نـــوتـــي»، لــكــن عــلــمــاء نــبــات من جامعة «نيو إنغلاند» صنفوها رسميا على أنها «فيباليوم بانيابا»، وهو نوع جديد لا يوجد إلا في جزء محدود من شمال شرقي نــيــوســاوث ويــلــز. وقـــد سُــمّــيـت بـهـذا الاســم تيمّنا باسم المنطقة التي تنمو فيها بلغة شعب «باندجالانغ» من السكان الأصليين. وخـــــال مــســح مـــيـــدانـــي حـــديـــث، جمع الباحثون نبتة شمال مدينة غرافتون في نيوساوث ويلز، وكان يُعتقد أنها من نوع «فيباليوم نوتي». ورغــم أنها بـدت فـي البداية مـن النوع المــــألــــوف، وجــــد عــلــمــاء الــنــبــات فـــي جـامـعـة «نيو إنغلاند» أن العيّنة لا تتطابق تماما مع الأوصاف المعروفة. وتـــكـــتـــســـب الـــنـــتـــائـــج أهـــمـــيـــة كـــبـــيـــرة، لأن تــحــديــد هـــويـــة الـــنـــبـــاتـــات يُـــمـــثّـــل حجر الأســـاس لجهود الحفظ. وإذا اختلط نوع نـــادر بـآخـر أكـثـر شيوعاً، فقد يُــسـاء تقدير حجم مجتمعه الحيوي، والتهديدات التي يواجهها، والحماية القانونية المقرَّرة له. وقــال عالم النبات جيريمي بــرول من جامعة «نيو إنغلاند»، الــذي وصـف النوع الجديد: «تُشكل (فيباليوم بانيابا) شجيرة جميلة يقل ارتفاعها على مترَيْن، وتُغطّيها أزهـــــار ورديّـــــة وصــدئــيــة مـذهـلـة مـــن أواخـــر الشتاء حتى الربيع». وأكــــــد الـــعـــلـــمـــاء تـــمـــيُّـــز الـــشـــجـــيـــرة بـعـد تقييم سماتها البدنية وتحليل حمضها النووي. وقال أحد مؤلّفي الدراسة التي نقلتها «الإنــدبــنــدنــت» عــن مجلة «تـيـلـوبـيـا»، إيــان تيلفورد: «تميّزت العيّنة بكأس زهـرة ذات زغـــب كثيف مــع شـعـيـرات شـجـريـة مـمـيّــزة، وفـصـوص كــأس أكـبـر، وبـــذور أكـبـر مقارنة بالأنواع ذات الصلة». كــــمــــا جـــــــرى الــــبــــحــــث فـــــي أعــــــــــداد هــــذه النبتة وأمـاكـن وجـودهـا، وحـلّــل الباحثون الضغوط التي تواجهها في البرّية. وقــــال خـبـيـر الـنـبـاتـات الـــنـــادرة في نيوساوث ويلز، بـول شيرينغهام: «لم يُــعـثـر عـلـى هـــذا الـــنـــوع إلا فـــي مـوقـعَــن نبتة فردية 1000 فقط، مع وجود أقل من في البرّية». نيوساوث ويلز (أستراليا): «الشرق الأوسط» الممثلة الأميركية البريطانية - الأرجنتينية آنيا تايلور جوي لدى حضورها العرض الأول لفيلمها «لاكي» في هوليوود (د.ب.أ) كل اكتشاف يبدأ بسؤال لم يطرحه أحد من قبل (إنستغرام) هالاند وابن لعبون! الـاعـب الـنـرويـجـي الأشــهــر، ربـمـا على مـــدار تـاريـخ الـنـرويـج، هو الشاب الهدّاف الضخم إيرلنغ هالاند الذي نجح بأن وصل بفريق وطنه، إلى نقطة لم يصل إليها المنتخب النرويجي من قبل... ونافس على لقب الحذاء الذهبي، لكن ليس عن هالاند اللاعب الـ«سوبر ستار» نتحدّث، 25 بل عن «الظاهرة» الثقافية والاتصالاتية التي جسّدها الشاب ذو الـ عاما ً. في تقرير لـ«بي بي سـي»، وُصـف هـذا اللاعب الرهيب، بالظاهرة الــثــقــافــيــة، وإن فــضــول الـــنـــاس الـــعـــاديـــن، حــتــى مـــن خــــارج المشجعين التقليديين لكرة القدم، زاد تجاهه، خاصة لدى النساء اللواتي لاعلاقة لهن بكرة القدم - عادة - فضّلن متابعته، وطبعا جيل «زد». ارتــفــعــت عـمـلـيـات الــبــحــث عـــن اســــم هـــالانـــد عــلــى «تـــيـــك تـــــوك» في في المائة خلال أسبوع واحد، ليصبح اللاعب 300 بريطانيا بأكثر من الأكثر بحثا خلال تلك الفترة من البطولة. لكن السبب المهم، ليس فقط تفوّقه في ميدان اللعب، و«ستايله» الخاص، بل عمله ونشاطه خارج كرة القدم... فحضوره على الإنترنت أقـــــرب إلــــى شــخــص عـــــادي مــنــه إلــــى نــجــم عـــالمـــي يـخـضـع كـــل ظـــهـــور له لحسابات العلاقات العامة. كما لاحظ التقرير. يسخر مــن نـفـسـه، ويـعـيـد تــرويــج المـقـاطـع الـهـزلـيـة عـنـه، وعندما انـتـشـر مـقـطـع فـيـديـو شــاهــده عــشــرات المــايــن يـشـبّــه تـسـريـحـة شعره ببصلة خضراء، لم يغضب أو يطلب حذفه، بل رد بميم شهيرة لصورة كلب ينظر جانبا في تعليق ساخر. هذا النوع من السخرية من النفس - كما نبّه تقرير «بي بي سي» - جعل حضوره الرقمي يبدو أقرب إلى لغة أبناء الجيل «زد» الذين ينتمي إليهم، والذين يفضلون السخرية من الـذات والتفاعل مع النكات، بدلا من محاولة السيطرة على صورة عامة جامدة. شعرة صغيرة فارقة بين العفوية الحقيقية والعفوية المُدعّاة، بين الإنـسـان الـعـادي والإنـسـان المصنوع، بين الـصـورة الصادقة والصورة المتصنّعة. بعض أصحاب النفوذ أو من يريد أن يكون منهم، ينفق كثيرا على صناعة الـصـورة، ومحاولة إثبات الكمال أو العفوية، وهناك شركات «تاكل عيش» من خلف صناعة الصورة هذه. ومـن ذلـك ادعــاء العفوية في بيزنس صناعة الـصـورة، كـأن يذهب وزير أو شهيرة أو غني إلى محل حلاقة ويجلس على كرسي عادي كأنَّه يتصفَّح هاتفه، وهناك من صوّره بالصدفة، أو هكذا يُراد لك أن تقتنع، ويقولون عن هذا النمط من الصور «صوّرني وكأنني لا أدري»! البحث عن الصدق والعفوية والتلقائية في عالم غلب عليه الزيف وتصنيع الـصـور، وابتكار الشخصيات وخلق «الكاركتر» هو البحث الأكثر إلحاحاً. قــال محمد بـن لعبون الـشـاعـر الـنـجـدي العظيم، الـــذي تُــوفـي قبل قرنين من الزمان: الصدق يبقى والتصنّف جهالة... برق مخيف تـــغـــيَّـــر نــــمــــط الــــحــــيــــاة فـــــي الأشـــهـــر الأخـيـرة تغيرا جـذريّــا مـا بـن متوقعات العمر وطـــوارئ الـسـن. اختصرت برامج الأسفار ثم ألغيتها. وكنت أول من يصل إلـــى المــؤتــمــرات المـــقـــررة، وصـــرت أول من يعتذر. ومع الوقت أدرك الفريقان، رفاق المـــؤتـــمـــرات وأنـــــا، أن الــغــيــاب خــــارج عن إرادتـــي. كـان خـوف من أن أصـاب بوعكة والناس في مهرجان فرح وعمل، فلماذا نـعـكـر عليهم المـتـعـة والـــجـــدوى. إذن، لا سفر إلى بلاد الذكريات. ثــــــم تــــبــــن لــــــي أن الأفــــــضــــــل حــصــر الـــتـــنـــقـــات المــحــلــيــة أيــــضــــا. واضــــطــــررت أن ألـغـي الــواجــبــات، بـمـا فيها الإلــزامــي والنبيل. ودائـمـا للسبب نفسه: الخوف من سقطة أو «زحطة» خارج المنزل. وقــد نجوت منها والحمد لله. لكن الــقــدر اسـتـبـدل بـهـا سقطة داخـــل البيت وبــــن الأهـــــل والأحـــــبـــــاء. ســألــنــي طبيب الـــطـــوارئ: كـيـف حـــدث مــا حــــدث؟ فقلت: انـــزلـــقـــت فــانــقــلــبــت فــــرأيــــت بـــرقـــا شـــديـــدا فحاولت التمسك بأي شيء فلم يكن من الأشياء شيء سوى رحمة الله. أخذ الطبيب يدقّق في صور الأشعة أمـــامـــه، ثـــم يــتــأمّــلــنــي، ثـــم قــــال: لا كـسـور والـــحـــمـــد لـــلـــه، ولـــكـــن هـــنـــاك رضــــــوض... الـــعـــيـــاذ بـــالـــلـــه، ولا إصــــابــــة فــــي الـــــرأس والـــحـــمـــد لــــلــــه، ولــــكــــن الــــضــــلــــوع، ســـوف تعيش مـع هــذا الألــم مـن عشرة أيــام إلى أسبوعين. غـــاب فــي الأيــــام الأخـــيـــرة، اثــنــان من كــبــار رجـــــالات الــعــائــات الـسـيـاسـيـة في لبنان: الشيخ ميشال الخوري، نجل أول رئيس استقلالي، والدكتور بهيج طبارة، وزيـر العدل الأكبر من حقيبته. في مثل هــــذه المـــنـــاســـبـــات، يــتــجــمَّــع الـلـبـنـانـيـون ليودعوا لبنان الـذي لن يعود. يودعون فــــــي تــــــواطــــــؤ صـــــامـــــت وحــــــزيــــــن أجــــيــــال المـــؤســـســـن. عــــزاء مـهـيـب وســيــر جميلة وخلق عال مديد مدى العمر. لولا سقطة الأضلاع ما أخلفت. طيّار يسطر ضجره على صفحة السماء خلالرحلة تجريبية كتب طيّار طائرة خفيفة عبارة «أشعر بـالمـلـل» فـي الـسـمـاء خــال رحـلـة تجريبية اســــتــــمــــرَّت ســـاعـــتـــن، بـــعـــدمـــا ظـــهـــر مــســار رحلته الطريف على تطبيق تتبُّع الرحلات الجوّية عبر الإنترنت. وأقــــلــــعــــت الــــطــــائــــرة الـــتـــابـــعـــة لــشــركــة 11:30 «رافينير» من ليفربول عند الساعة بتوقيت بريطانيا الصيفي، السبت، قبل أن تُحلّق فوق شبه جزيرة ويرال وتشيستر وشمال ويلز، وفق ما نقلت «بي بي سي» .»24 عن موقع «فلايت رادار وذكرت شركة الطيران أن مدرب طيران في العشرينات من عمره حلَّق بطائرة من طراز «بايبر توماهوك» في رحلة تجريبية بعد استبدال أحـد أجــزاء الطائرة، قبل أن تهبط مجدّدا في مرسيسايد عند الساعة بتوقيت بريطانيا الصيفي. 13:30 وقــــال مــديــر الـعـمـلـيـات، وايــــن بــاريــت: «أعتقد أن الطيّار شَعَر ببعض الملل فعلياً، لأنــهــا كــانــت مــجــرّد رحــلــة تـجـريـبـيـة. ومـع ذلك، فقد كان ماهرا جداً». وأضــــــــاف: «أعـــتـــقـــد أن الــقــطــعــة الــتــي اسـتُــبـدلـت كـانـت أسـطـوانـة مـحـرّك بحاجة إلى تغيير». وتــــابــــع: «عـــنـــدمـــا يـــحـــدُث هـــــذا، نـأخـذ الطائرة في رحلة تجريبية للتأكُّد من أن كل شيء على ما يُرام، وهو ما تأكدنا منه بالفعل». وأردف: «ربما كان يشعر ببعض الملل، لكنه اضـطـر ربـمـا إلـــى الـتـركـيـز كـثـيـرا في النهاية لـرسـم الكلمات بــدقّــة، لــذا لـم يكن يشعر بالملل على الإطلاق في تلك الأثناء». وخـــتـــم: «لــــن يـــواجـــه أي مــشــكــات أو عـقـوبـات، لكننا حظينا باهتمام إعلامي كـبـيـر بـسـبـب مـــا فــعــلــه. الـــطـــائـــرة الآن في الــحــظــيــرة بــــأمــــان، والـــطـــيّـــار يــقــضــي يــوم إجازته». لندن: «الشرق الأوسط» )24 يضيق الأفق فتصبح السماء ورقة (موقع فلايت رادار

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky