issue17396

10 أخبار NEWS Issue 17396 - العدد Wednesday - 2026/7/15 الأربعاء رصدت الكونغو إصابة أكثر شخصا ووفاة 1960 من منذ بدء 700 ما يزيد على التفشي قبل شهرين ASHARQ AL-AWSAT «الصحة العالمية» تحذّر من أن الوباء يسبق جهود الاستجابة تفشي «إيبولا» في الكونغو يتجاوز التقديرات ويفرض قيودا على السفر قـــالـــت مــنــظــمــة الـــصـــحـــة الـــعـــالمـــيـــة، الـــثـــاثـــاء، إن تـفـشـي فـــيـــروس «إيـــبـــولا» فـــي جـمـهـوريـة الـكـونـغـو الـديـمـقـراطـيـة قد يكون أكبر بما يتراوح بين ضِعفين وأربـــعـــة أضــعــاف مــن الأرقـــــام الرسمية المعلَنة، مـحـذّرة مـن أن الـوبـاء «لا يـزال يسبق جهود الاستجابة». وأظــــهــــر أحــــــدث الأرقــــــــام الــرســمــيــة شخصاً، ووفـاة 1960 إصـابـة أكثر مـن ، منذ رصـد التفشي 700 مـا يزيد على قـــبـــل شـــهـــريـــن، مــــا يــجــعــلــه ثـــالـــث أكــبــر تفش لــ«إيـبـولا» مسجل على الإطــاق، والأســـــرع نــمــوا خـــال شـهـر واحــــد بين جـمـيـع مـــوجـــات الـــوبـــاء الــتــي تعاملت مـعـهـا المـنـظـمـة، وفـــق مــا نـقـلـت «وكــالــة الــــصــــحــــافــــة الــــفــــرنــــســــيــــة» عــــــن مـــديـــر بـرنـامـج الـــطـــوارئ بالمنظمة تشيكوي إيهيكوازو. وقــــــال إيـــهـــيـــكـــوازو، لــلــصــحــافــيــن فـي جــنــيــف، إن نـــمـــاذج المـنـظـمـة تـشـيـر إلــــى أن «حـــجـــم الــتــفــشــي لا يـــقـــل عــــن ضِـــعـــفـــن إلـــى أربعة أضعاف عدد الحالات التي تمكّنا من رصدها». وأضــــــــــــاف، عــــقــــب عـــــودتـــــه مـــــن زيـــــــارة استمرت أسبوعا إلى مدينة بونيا بمقاطعة إيـــتـــوري، إحــــدى أكــثــر المــنــاطــق تـــضـــرراً، أن الوضع «مشجِّع في جوانب عدة، لكنه يثير قلقا بالغا في جوانب أخرى». وأوضـــــح أن «أكـــثـــر الـنـتـائـج إثـــارة للقلق هي أن كثيرا من الحالات الجديدة المُبلَّغ عنها تعود إلـى أشخاص تُوفوا داخل مجتمعاتهم، دون أن يصلوا إلى منشأة صحية أو يتلقوا العلاج». في 80 وأضــاف: «حتى اليوم، تقع المائة من الحالات الجديدة خارج قوائم المخالطين، ما يعني أنها تصل إلينا من سلاسل انتقال مجهولة». إيتوري... بؤرة التفشي أعلنت السلطات الكونغولية تفشي مايو (أيـار) الماضي، بعد 15 الوباء في أسابيع من انتقال العدوى، دون رصد رســـمـــي، عــلــى أثــــر تـسـجـيـل وفـــيـــات في إيتوري، المقاطعة الغنية بالمعادن التي تَنشط فيها جماعات مسلّحة. وانــتــشــرت الإصــــابــــات، حـتـى الآن، في خمس مقاطعات كونغولية، إضافة 90 إلى أوغندا المجاورة، إلا أن أكثر من في المائة من الحالات لا تزال تُسجّل في إيتوري. ويتسبب في التفشي نوع نادر من الفيروس يُعرَف باسم «بونديبوغيو»، ولا يـــتـــوافـــر لـــــه، حـــتـــى الآن، لــــقــــاح أو عـاج معتمَد. وكانت المـراكـز الأفريقية لمـكـافـحـة الأمــــــراض والـــوقـــايـــة مـنـهـا قد وصفته، الأسـبـوع المـاضـي، بأنه أسرع موجات «إيبولا» نموا في القارة. وقـــــال إيـــهـــيـــكـــوازو إن الاســتــجــابــة الــــتــــي تــــقــــودهــــا الــــســــلــــطــــات الـــوطـــنـــيـــة والشركاء الدوليون، ومن بينهم منظمة الصحة العالمية، والمجتمعات المحلية الأكثر تضرراً، لم تتمكن، حتى الآن، من مجاراة سرعة انتشار الفيروس. وأضاف: «رغم أفضل الجهود التي نبذلها، فإننا لم نلحق بعد بالسباق»، مــــشــــيــــرا إلــــــــى تـــســـجـــيـــل بــــعــــض أعـــلـــى أعـــداد الإصـابـات اليومية، خـال الأيـام 80 الأخـــيـــرة، إذ جـــرى تـأكـيـد أكــثــر مـــن حالة في يوم واحد. لـكـنـه عـــد أن ارتـــفـــاع عـــدد الــحــالات المـكـتـشَــفـة يحمل جـانـبـا إيـجـابـيـا؛ لأنـه يـــــــدل عــــلــــى تـــحـــســـن عـــمـــلـــيـــات الــــرصــــد وتراجع عـدد الإصـابـات التي تُفلت من الكشف، واصفا ذلـك بأنه «مؤشر على نضوج الاستجابة». وأشـار إلى أن الطاقة الاستيعابية 700 لمـراكـز الـعـاج فـي بونيا تــجــاوزت ســـريـــر، وتـــواصـــل الارتــــفــــاع أسـبـوعـيـا، فــي حــن تـوسـعـت الــقــدرة المـخـبـريـة من مختبراً، واقتربت 14 مختبر واحد إلى في 80 مـعـدلات متابعة المخالطين مـن المائة. وتُـــــواجـــــه جـــهـــود احـــــتـــــواء الـــوبـــاء عـــقـــبـــات عـــــدة تــشــمــل نـــقـــص الــتــمــويــل، والــــهــــجــــمــــات عـــلـــى المـــــراكـــــز الـــصـــحـــيـــة، واســــتــــمــــرار الـــــنـــــزاع المـــســـلَّـــح فــــي شـــرق الـكـونـغـو، فـضـا عــن انــعــدام الـثـقـة بين بعض المجتمعات المحلية. وأضـــــرب عـــشـــرات الــعــامــلــن بـأحـد مــــراكــــز عـــــاج «إيـــــبـــــولا» شـــمـــال شــرقــي البلاد، الاثنين؛ احتجاجا على عدم دفع رواتبهم ومكافآتهم. وفي تطور منفصل، أعلنت المراكز الأمـيـركـيـة لمكافحة الأمــــراض والـوقـايـة منها، الأسبوع الماضي، إصابة مواطن أميركي يعمل لدى منظمة إنسانية في الكونغو بـالـفـيـروس، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. وبـــدأت، الأسـبـوع المـاضـي، تجارب سريرية لعلاج محتمل، في إطار دراسة يـعـلِّــق عليها الـبـاحـثـون آمــــالا لمواجهة النوع النادر من الفيروس. قيود على السفر كـانـت منظمة الصحة العالمية قد مــايــو، تفشي «إيــبــولا» 17 أعـلـنـت، فــي فـــي جـمـهـوريـة الـكـونـغـو الـديـمـقـراطـيـة «حـالـة طـــوارئ صحية عـامـة تثير قلقا دولياً»، محذّرة من ارتفاع خطر امتداد الــفــيــروس إلـــى الـــــدول المــــجــــاورة. ودفـــع الـقـرار عـددا من الحكومات إلـى تشديد القيود على السفر وإجـــراءات الفحص والحجْر الصحي. وفــــــــرضــــــــت الــــــــــولايــــــــــات المـــــتـــــحـــــدة قــيــودا واســعــة شملت مـنـع الأميركيين الموجودين في الكونغو من العودة على متن رحلات تجارية، إلى حين قضائهم يــومــا، عـلـى الأقــــل، فــي دولــــة ثـالـثـة، 21 كما حظرت دخول غير المواطنين الذين زاروا الــكــونــغــو أو أوغــــنــــدا أو جـنـوب السودان. 90 بدورها، أعلنت كندا حظرا لمدة يوما على دخـول المقيمين القادمين من الدول الثلاث. فــي المــقــابــل، اكـتـفـت الـهـنـد وكينيا وزامـــبـــيـــا بــتــعــزيــز إجـــــــــراءات الـفـحـص والمــــــراقــــــبــــــة فــــــي المــــــــطــــــــارات والمــــعــــابــــر الـــــحـــــدوديـــــة، وفـــــرضـــــت تــــايــــانــــد عـلـى القادمين من الكونغو وأوغندا الدخول عـــبـــر مــــطــــار ســــوفــــارنــــابــــومــــي حـــصـــراً، والـــخـــضـــوع لــلــفــحــص، مـــع حـــجْـــر غير 21 المـصـابـن بــأعــراض لمـــدة لا تـقـل عــن يوماً، وعزل الحالات المشتبه بها للفترة نفسها. لـــــكـــــن الاتــــــــحــــــــاد الأوروبــــــــــــــــــي رأى أن مـــســـتـــوى الـــخـــطـــر عـــلـــى الـــســـكـــان لا يستدعي فـرض فحوص عند الدخول، ورفض دعوات أميركية لتشديد القيود، مـؤكـدا عــدم وجـــود أدلـــة تـبـرر إجـــراءات حدودية إضافية. وأثّــــــرت الــقــيــود أيـــضـــا عــلــى حـركـة الـــطـــيـــران، إذ ألــغــت شــركــة «كــيــه إل إم» رحلاتها مـن مـطـار عنتيبي الأوغـنـدي وإلـــيـــه، بـعـدمـا تــعــذّر تشغيلها بسبب القيود المفروضة على المسافرين وأفراد الطواقم. أما «بروكسل إيرلاينز» فأبقت على جدول رحلاتها، لكنها عدّلت مناوبات طــواقــم الــرحــات الـطـويـلـة؛ تجنبا لمنع أفـــراد زاروا الكونغو أو أوغــنــدا، خلال السابقة من دخول الولايات 21 الأيام الـ المتحدة. يوليو (أ.ف.ب) 13 أحد العاملين بالقطاع الصحي مرتديا مُعدات الوقاية الشخصية يبدأ عمليات التنظيف والتعقيم بمركز روانبارا لعلاج إيبولا بمدينة بونيا شرق جمهورية الكونغو يوم لندن: «الشرق الأوسط» تردّد جمهوري ورفض ديمقراطي لتعيين المحامي الشخصي السابق لترمب بلانش يواجه اختبارا حاسما لتثبيته وزيرا للعدل الأميركي يـــواجـــه الـــقـــائـــم بـــأعـــمـــال وزارة الــعــدل الأمــيــركــيــة تــــود بـــانـــش اخـــتـــبـــارا حـاسـمـا، الأربــــعــــاء، أمــــام أعـــضـــاء الـلـجـنـة الـقـضـائـيـة في مجلس الشيوخ، التي ستنظر في طلب الـــرئـــيـــس دونــــالــــد تـــرمـــب تــثــبــيــت مـحـامـيـه الشخصي الـسـابـق على رأس هــذه الوكالة خلفا لوزيرة العدل المقالة بام بوندي، على رغم الاعتراضات من الديمقراطيين والمآخذ حتى من بعض الجمهوريين. وعبّر عـدد من الجمهوريين البارزين، وبـــــيـــــنـــــهـــــم عــــــضــــــوا الـــــلـــــجـــــنـــــة الــــقــــضــــائــــيــــة الـسـيـنـاتـوران جــون كـورنـن وتـــوم تيليس، عن تحفظاتهما على تعيين بلانش، رابطين ذلك بدوره في خطة جرى إجهاضها لإنشاء مــلــيــار دولار 1.8 صـــنـــدوق بـقـيـمـة تـــقـــارب لتعويض من يدعون أنهم استهدفوا بشكل غـيـر عــــادل مـــن الــنــظــام الــقــضــائــي، وبينهم يــنــايــر 6 المـــــدانـــــون بـــالمـــشـــاركـــة فــــي هـــجـــوم على مبنى الكابيتول. 2021 ) (كانون الثاني انتقادات حادّة وجّــــهــــت قـــاضـــيـــة فـــيـــدرالـــيـــة، الاثـــنـــن، انـــتـــقـــادات لاذعـــــة لـــــــوزارة الــــعــــدل، وبــانــش تحديداً، بسبب قضية تتعلق بالصندوق، واصــــفــــة إيــــــاه بـــأنـــه مـــحـــاولـــة «لـتـخـصـيـص مـــــلـــــيـــــارات الــــــــــــــدولارات مـــــن أمــــــــــوال دافــــعــــي الـضـرائـب الأمـيـركـيـن لمعالجة مـظـالـم غير مـنـصـوص عليها فــي الــقــانــون». كـمـا شكّك آخـــــــرون فــــي دور بـــانـــش فــــي نـــشـــر مـلـفـات تتعلق بـالمـدان بـالاعـتـداء الجنسي جيفري إبـسـتـن، وهـــي عملية أثــــارت انـقـسـامـا بين مؤيدي ترمب. ويشغل بلانش منصب القائم بالأعمال منذ إقالة ترمب لبوندي في أبريل (نيسان) الماضي. وخلال تلك الفترة، دافع بلانش عن «حــقّ» الرئيس ترمب في توجيه تحقيقات إنـفـاذ الـقـانـون، وأعـــاد تنشيط التحقيقات التي تستهدف خصوم ترمب السياسيين، وسارع إلى توظيف موارد الوزارة استجابة لأجندة البيت الأبيض. وفي المقابل، توحد الديمقراطيون على نــطــاق واســــع ضــد هـــذا الاخـــتــيـــار، واصـفـن بـــانـــش بـــأنـــه «مُـــطـــيـــع» لــتــوجــيــهــات الـبـيـت الأبيض وغير قادر على التخلي عن ماضيه كمحام لترمب. ويــكــفــي أن يـــصـــوّت عــضــو جــمــهــوري واحــــد فـــي الـلـجـنـة الـقـضـائـيـة ضـــد ترشيح بـــانـــش لـــعـــرقـــلـــة مــــســــاره نـــحـــو المـــصـــادقـــة. ومــــا يـــزيـــد الأمــــــور تــعــقــيــداً، أنــــه لـــم يتضح بـعـد مــا إذا كــانــت الــقــيــادة الـجـمـهـوريـة في المجلس ستُعين قبل الأربـعـاء بديلا لعضو اللجنة المهم الآخــر، السيناتور الجمهوري ليندسي غـــراهـــام، الـــذي تـوفـي خـــال عطلة نهاية الأسبوع. يتوقف تثبيت بلانش على الـحـفـاظ عـلـى دعـــم جميع الـجـمـهـوريـن في الـلـجـنـة. يشمل ذلـــك الـسـيـنـاتـوريـن تيليس وكـورنـن، وكلاهما في الأشهر الأخيرة من ولايتهما، ولم يُعلن أي منهما موقفه علنا بشأن التصويت. تفاؤل جمهوري ومـع ذلــك، يتوقع المقربون مـن الحزب الجمهوري أن يحصل بلانش على التثبيت بـسـهـولـة. وقـــال مـايـك ديـفـيـس، وهـــو كبير المـــســتــشـــاريـــن الـــســـابـــق لــلــتــرشــيــحــات لــدى رئــــيــــس الـــلـــجـــنـــة الـــقـــضـــائـــيـــة فـــــي مــجــلــس الشيوخ تشاك غراسلي، إن بلانش «يسير بخطى ثابتة نحو التثبيت». ورأى المـــســـاعـــد الـــســـابـــق فــــي مـجـلـس الــشــيــوخ مـــايـــك فـــراغـــوســـو، الـــــذي عــمــل مع زعيم الأكثرية الجمهورية السابق ميتش ماكونيل، أن منصب بلانش كقائم بالأعمال يــزيــد مـــن احـتـمـالـيـة تـثـبـيـتـه فـــي مـنـصـبـه. وقـال إن أعضاء مجلس الشيوخ «يُــدركـون أنه يشغل المنصب، وسيستمر في أدائه». وتـعـكـس هـــذه الـثـقـة تــحــولا أوســـع في نظرة أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين إلـى ترشيح بـدا أكثر هشاشة قبل أسابيع قـــلـــيـــلـــة، عـــنـــدمـــا أشـــعـــل صــــنــــدوق مـكـافـحـة «تـــســـلـــيـــح الــــقــــضــــاء» إحـــــــدى الانـــتـــفـــاضـــات العلنية القليلة للحزب ضد إدارة ترمب. ويــــقــــول المـــطـــلـــعـــون عـــلـــى الــعــمــلــيــة إن تـــعـــهّـــد بـــانـــش بــالــتــخــلــي عــــن الـــصـــنـــدوق، إلـــى جــانــب سلسلة اجـتـمـاعـات مكثفة مع أعضاء مجلس الشيوخ، هدأ الكثير من هذا الاضطراب. وإلى جانب بلانش، ستستمع اللجنة القضائية، الخميس، إلى شهادات عدد من الشهود حول مدى ملاءمته للمنصب. وفي حال اجتيازه تصويت اللجنة لاحقا من هذا الــشــهــر، عــبّــر قــــادة الــحــزب الـجـمـهـوري في مجلس الشيوخ عن أملهم في طرح ترشيح بـــانـــش لــلــتــصــويــت الـــنـــهـــائـــي قـــبـــل عـطـلـة المجلس في أغسطس (آب) المقبل. ًواشنطن: علي بردى ألف عامل سيستفيدون من رفع القيود يوميا 15 اتفاق تاريخي يُسهّل عبور الحدود بين إسبانيا وجبل طارق يـــــتـــــرقّـــــب آلاف الـــــعـــــمـــــال الإســــــبــــــان والبريطانيين للتنقل بشكل أكثر سهولة مــــع دخـــــــول اتــــفــــاق لـــحـــريـــة الـــحـــركـــة بـن جـيـب جـبـل طـــارق الـبـريـطـانـي وإسبانيا حـيّــز التنفيذ الأربـــعـــاء، بعد سـنـوات من الـــطـــوابـــيـــر الـــطـــويـــلـــة والانــــتــــظــــار المـــرهـــق عـــنـــد الـــــحـــــدود، وفـــــق «وكــــالــــة الــصــحــافــة الفرنسية». ووُقّـــع الاتـفـاق الثلاثاء فـي بروكسل بـرعـايـة المـفـوضـيـة الأوروبــــيــــة، بـعـد ست سنوات من خروج المملكة المتحدة رسميا من الاتحاد الأوروبي، ويتيح رفع القيود المــفــروضــة عـلـى الـتـنـقـل بــن جـبـل طـــارق، الــواقــع فــي أقـصـى جـنـوب شـبـه الـجـزيـرة الآيـــبـــيـــريـــة، وإســـبـــانـــيـــا. ويـسـتـقـبـل جبل طـارق، وهو إقليم بريطاني صغير يبلغ ألــف نسمة، يوميا 40 عــدد سكانه نحو ألف عامل إسباني، أي ما يقارب 15 نحو نصف قوته العاملة. وقال رئيس اتحاد الشركات الصغيرة فـــي جــبــل طـــــارق أويـــــن ســمــيــث لــــ«وكـــالـــة الـــصـــحـــافـــة الـــفـــرنـــســـيـــة» إن «انــســيــابــيــة الحدود ستسهّل حياة» العمال المقيمين فــــي إســـبـــانـــيـــا، كـــمـــا ســـتـــســـاعـــد شـــركـــات جبل طـارق على استقطابهم والاحتفاظ بــــهــــم. وجـــــــاء الاتـــــفـــــاق بـــعـــد ســــنــــوات مـن المــفــاوضــات الصعبة أعـقـبـت الـتـوتـر بين لندن وبـروكـسـل إثــر «بريكست» (خــروج بريطانيا مـن الاتــحــاد الأوروبـــــي). وقـال وزيــــــــر الــــخــــارجــــيــــة الإســــبــــانــــي خــوســيــه مانويل ألباريس لإذاعــة «كادينا سير»، الثلاثاء، إن الاتفاق «يفتح عهدا جديداً» و«آفاقا هائلة بعد ثلاثة قرون». «هدم آخر جدار» مـــن المـــقـــرر أن يـــــزور رئـــيـــس الــــــوزراء الإســـــبـــــانـــــي بـــــيـــــدرو ســـانـــشـــيـــز المــنــطــقــة الـحـدوديـة، الأربـعـاء، فيما تتواصل منذ أســابــيــع أعــمــال تفكيك الــســيــاج المـعـدنـي الـقـديـم ونـقـاط الـعـبـور الـتـي تفصل جبل طـــــــارق عــــن إســـبـــانـــيـــا. وقـــــــال ســانــشــيــز: «أخـــيـــراً، وبــعــد مــئــات الـسـنـن، سيصبح من الممكن هدم آخر جدار ما زال قائما في الاتحاد الأوروبي». ورأى رئـــيـــس حـــكـــومـــة جـــبـــل طــــارق فـابـيـان بــيــكــاردو أن الاتـــفـــاق يـتـيـح إزالـــة «الـحـواجـز المــاديــة الـتـي تـعـود إلــى حقبة اتسمت بالتوتر»، مع الاحتفاظ في الوقت نفسه بـ«مفاتيح بوابتنا الخاصة». وكــانــت الــتــوتــرات قــد بلغت ذروتـهـا ، عندما أغلق نظام الديكتاتور 1969 عام فــرانــشــيــســكــو فـــرانـــكـــو الـــــحـــــدود، بـعـدمـا صوّت سكان جبل طارق بغالبية ساحقة في استفتاء لمصلحة البقاء تحت السيادة البريطانية. ولـم تُفتح الـحـدود بالكامل .1985 مجددا إلا عام توترات دبلوماسية ومنذ إعـادة فتحها، كانت الطوابير الطويلة تتشكل بحسب منسوب التوتر الــدبــلــومــاســي بـــن مـــدريـــد ولـــنـــدن بـشـأن الــــســــيــــادة عـــلـــى الإقــــلــــيــــم، مــــا كــــــان يــدفــع إسبانيا إلى تشديد إجراءات المراقبة. وقــــال المـــســـؤول الـنـقـابـي فـــي منطقة كامبو دي جبل طارق الإسبانية، مانويل تــريــانــو بــاولــيــت، إن «كــثــيــرا مـــن الـعـمـال كــــانــــوا لا يـــعـــرفـــون مـــتـــى يــتــعــن عـلـيـهـم مــــغــــادرة مــنــازلــهــم لـــلـــوصـــول إلــــى الـعـمـل فــــي الــــوقــــت المـــــحـــــدد»، ولا فــــي أي ســاعــة سـيـعـودون إلــى بيوتهم. وأضـــاف الأمـن العام الإقليمي لنقابة «اللجان العمالية» أنــــه «مــــن المـــهـــم أن يـنـتـهـي هــــذا الـتـهـديـد المعلّق فوق رؤوس العمال». ويـــقـــوم اقــتــصــاد جــبــل طـــــارق، الـــذي تــقــل مـسـاحـتـه عــن مـسـاحـة غــابــة فانسن فـــــي بــــــاريــــــس، عـــلـــى الــــخــــدمــــات المـــالـــيـــة، وهـــو يسجل أحـــد أعـلـى مـسـتـويـات دخـل الـــفـــرد فـــي الــعــالــم، وفـــق «وكـــالـــة الـصـافـة الفرنسية». وخرجت المملكة المتحدة من الاتحاد ، تـاركـة الـعـاقـة بين 2020 الأوروبــــي عــام جبل طـــارق، الـــذي شـكّــل تاريخيا قاعدة عـسـكـريـة مـهـمـة لـلـبـريـطـانـيـن، والـتـكـتـل الأوروبي من دون تسوية. ، توصلت مدريد 2020 وأواخــــر عــام ولـنـدن فـي اللحظات الأخــيــرة إلــى اتفاق مــؤقــت لـلـحـفـاظ عـلـى حــريــة الـتـنـقـل عند الــحــدود بـن إسبانيا وجـبـل طـــارق، لكن توقيع اتفاق نهائي ظل متعثراً. وكانت إسبانيا قد تنازلت عن جبل طارق للتاج بـمـوجـب معاهدة 1713 الـبـريـطـانـي عـــام أوترخت، لكنها لم تتوقف منذ ذلك الحين عن المطالبة بالسيادة عليه، ما أبقاه ملفا متوترا بين مدريد ولندن. لندن: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky