SPORTS 19 Issue 17394 - العدد Monday - 2026/7/13 الاثنين 2026 مونديال المنتخبات الأعلى تصنيفا تبلغ المربع الذهبي... وسويسرا تنتقد التحكيم... ونهاية رحلة «نرويج هالاند» الأرجنتين وإنجلترا تضربان موعدا ناريا في نصف النهائي حـــقـــقـــت الأرجـــــنـــــتـــــن حــــامــــلــــة الـــلـــقـــب وإنــجــلــتــرا الأهـــــم، وبـلـغـتـا نــصــف نـهـائـي المـــــونـــــديـــــال الأمـــــيـــــركـــــي الــــشــــمــــالــــي، لــكــن بـــصـــعـــوبـــة كـــبـــيـــرة وبــــعــــد وقـــــت إضــــافــــي؛ الأولــــى عـلـى حــســاب ســويــســرا المنقوصة فـي كنساس، والثانية على حساب 1 - 3 في ميامي، أمس. 1 - 2 النرويج ويلتقي المنتخبان في نصف النهائي الأربــــــعــــــاء بـــأتـــانـــتـــا، فـــيـــمـــا يــــقــــام نـصـف 2018 النهائي الثاني غدا بين فرنسا بطلة ، وإسبانيا بطلة أوروبا في 2022 ووصيفة دالاس، لتكون المنتخبات الأعلى تصنيفا قد بلغت دور الأربعة، والمـرة الثالثة يبلغ منتخبات أحرزت اللقب، بعد 4 هذا الدور .1990 و 1970 وتـــأهـــلـــت الأرجـــنـــتـــن لـكـنـهـا لـــم تكن مقنعة، مواصلة الكشف عن نقاط ضعفها، بعدما واجهت صعوبات كبيرة أمام كاب بعد وقت إضافي) المشاركة 2 - 3( فيردي للمرة الأولـى في تاريخها بالمونديال، ثم ) في مباراة جدلية. 2 - 3( أمام مصر مباراة في المونديال 100 وبعد مرور الموسع، وظهور المنتخبات الأربعة الأولى فـــي الـتـصـنـيـف الـــعـــالمـــي بـــالمـــربـــع الأخـــيـــر، تــبــددت كــل الأحـــاديـــث عــن انـتـشـار اللعبة وبـــلـــوغ كــــأس الــعــالــم آفـــاقـــا جـــديـــدة، أمـــام الحقيقة الــواضــحــة الــتــي تــؤكــد اسـتـمـرار الـهـيـمـنـة الأوروبــــيــــة، إلـــى جــانــب منتخب واحد من أميركا الجنوبية، على المنافسة. وتعد هذه المـرة الأولـى التي يتطابق فـيـهـا تـرتـيـب المـنـتـخـبـات الأربـــعـــة الأولـــى في تصنيف «فيفا» مع أطـراف الـدور قبل النهائي، لكن نظام القرعة أسهم في ذلك حيث عمل على عدم تلاقي هذه المنتخبات في أدوار متقدمة. الأرجنتين تتقدم وسويسرا غاضبة فــي مـواجــهــة الأرجــنــتــن وســويــســرا، ، التسجيل 2022 و 1986 و 1978 افتتح بطل مــبــكــرا عــبــر ألـيـكـسـيـس مــــاك ألــيــســتــر في الـدقـيـقـة الـــعـــاشـــرة، ثـــم عــــادل دان نـدويـي بمنتصف 67 لــســويــســرا فـــي الــدقــيــقــة الـــــــ الشوط الثاني. ورغـــم إكـمـال سويسرا المــبــاراة لنحو دقيقة (مــع الـوقـت الـبـدل عـن الضائع) 60 لاعــبــن بـعـد طـــرد بــريــل إمــبــولــو في 10 بـــــ ، لـــحـــصـــولـــه عـــلـــى بــطــاقــة 72 الـــدقـــيـــقـــة الـــــــــــ الإنــــذار الثانية بـداعـي التمثيل، انتظرت الأرجنتين حتى الدقائق الأخيرة من الوقت الإضــــافــــي، لـتـحـسـم الـــلـــقـــاء عــبــر خـولـيـان ،112 ألفاريز بتسديدة رائعة في الدقيقة الـ .1+120 ولاوتارو مارتينيز في الدقيقة الـ وأعربت سويسرا عن استيائها بعد طرد مهاجمها بريل إمبولو، حيث وصف لاعــــب الـــوســـط فــابــيــان ريـــــدر الـــقـــرار بـأنـه «كـارثـي». وكـان الحكم قبل قـرار الطرد قد احــتــســب خــطــأ لــصــالــح إمــبــولــو ومـشـهـرا بـــطـــاقـــة صــــفــــراء لـــأرجـــنـــتـــيـــنـــي لـــيـــانـــدرو بـــاريـــديـــس، لـكـن حـكـم الـفـيـديـو اسـتـدعـاه لمـراجـعـة الـلـقـطـة، حـيـث رصـــد تـمـثـيـا من السويسري فعاقبه بـإنـذار، هو الثاني له في المباراة، ما يعني طرده. وعـــلـــق ريـــــدر عــقــب الـــلـــقـــاء: «إنـــــه أمــر كارثي بكل بساطة، لا أعرف ما الذي فعله هذا الحكم هنا. لا أفهم لماذا يتم استدعاؤه لمثل هذه الحالة». وأضاف لاعب أوغسبورغ الألماني: «لا أفهم كيف يمكن لحكم الفيديو المساعد أن يغيّر مباراة في لقطة كهذه، يجب ببساطة أن يُترك الحكم ليؤدي عمله». ومـــــن جـــانـــبـــه، أبــــــدى المـــــــدرب مـــــورات ياكين دهشته مـن البطاقة الـصـفـراء التي مُنحت في البداية لباريديس، ومن سلسلة التداعيات التي تلت ذلك. وقـــــــال مـــــــدرب ســـويـــســـرا فــــي مــؤتــمــر صحافي: «لم يكن هناك أي مبرر لمنح هذه البطاقة الصفراء، لا أفهم، كانت حالة غير مؤذية. لا أفهم كيف اتُّخذ هذا القرار وفي النهاية تم طرد لاعبنا». وأكـد أنـه لا يلوم إمبولو ومـن العبث تـحـمـيـلـه المـــســـؤولـــيـــة، وأوضــــــح: «الـــاعـــب محطم تماما لأنـه لـم يتمكن مـن مساعدة الفريق». وانـــهـــمـــر إمـــبـــولـــو فــــي الـــبـــكـــاء لـحـظـة خـــروجـــه، واضـــطـــر زمـــــاؤه إلـــى مـواسـاتـه داخـــــــل أرض المــــلــــعــــب. وكـــتـــبـــت صـحـيـفـة «نويه تسورخر تسايتونغ» السويسرية: «بــــــطــــــرده، ألــــحــــق إمــــبــــولــــو ضـــــــررا كــبــيــرا بـــمـــنـــتـــخـــب بـــــــــــاده، واســـــتـــــغـــــل المـــنـــتـــخـــب الأرجـــنـــتـــيـــنـــي الـــنـــقـــص الـــــعـــــددي وســجــل هدفين». وأكـــد يـاكـن: «لـقـد شـاهـدت السعادة وعلامات الراحة على ملامح ليونيل سكالوني (مدرب الأرجنتين) بعد 10 الــــطــــرد، لــكــن حــتــى ونـــحـــن بــــ لاعــبــن، قاتلنا بــشــدة. قدمنا عملا رائعاً، وكنا نرغب في بلوغ ركــات الترجيح، لأن الزخم كان سيكون معنا». وختم قائلاً: «لن أقول إنــــهــــم (الأرجــــنــــتــــيــــنــــيــــون) حـــــــــــــظـــــــــــــوا بـــــــمـــــــعـــــــامـــــــلـــــــة تـــــفـــــضـــــيـــــلـــــيـــــة. خــــضــــنــــا مباراة جيدة ومفتوحة. الـــــفـــــريـــــقـــــان لــــعــــبــــا كــــرة الــقــدم، لكن لـأسـف لم نــخــرج فــائــزيــن. الأمــر واضــــــــح جــــــــداً: أعــتــقــد أن كـــرة الـــقـــدم لـــم تـخـرج مــنــتــصــرة». وكـــرّســـت الأرجــنــتــن التي بلغت الدور نصف النهائي مشاركات، 4 للمرة الثالثة في آخر عقدتها لـسـويـسـرا؛ إذ لــم تخسر 4 مواجهات بواقع 8 أمامها في تعادلات. 4 انتصارات و وقــال سكالوني: «عانينا كـــثـــيـــراً، كـــنـــا نــعــلــم أنـــهـــم فــريــق يـــتـــمـــتـــع بــــقــــوة بــــدنــــيــــة كـــبـــيـــرة. واجـــــهـــــنـــــا صـــــعـــــوبـــــات عـــــديـــــدة، وأحــيــانــا لـــم نـتـمـكـن مـــن إيـجـاد الـــحـــلـــول، لــكــن الـــحـــظ كــــان إلــى جــــانــــبــــنــــا بــــعــــدمــــا طُـــــــــرد أحــــد لاعـبـيـهـم». وأضـــــاف: «لا يــزال أمامنا مجال للتحسن، لكننا حققنا الفوز في النهاية. وما أنجزناه يُعد أمرا تاريخياً، لأننا في نصف النهائي». وحــول مواجهة إنجلترا علّق: «إنـــــــــــــــــــــــــه فــــريــــق يقدم كـــــــرة قدم جيدة جدا ولديه مدرب ممتاز. علينا الآن اســتــعــادة جـاهـزيـتـنـا، هـــذا هــو الأمــر الأكـــثـــر أهـــمـــيـــة». وتــســعــى الأرجـــنـــتـــن لأن تـصـبـح أول منتخب منذ ينجح 1962 البرازيل عام فـــي الـــفـــوز بـالـبـطـولـة مـرتـن متتاليتين، بــــقــــيــــادة لـــيـــونـــيـــل مــــــيــــــســــــي، أفــــضــــل لاعــــــب فــــي الـــعـــالـــم مــــــــــرات، 8 الـــــــــــــــــــــــــذي أنـــــــــــهـــــــــــى مـــــبـــــاراتـــــه الأولــــى في المـــــونـــــديـــــال الــــــــــــحــــــــــــالــــــــــــي دون أن يــهــز الشباك. وأخــــفــــق 39( مـــيـــســـي عــــــــامــــــــا) فـــي تعزيز رقمه الـــــقـــــيـــــاســـــي 21 الــــــــبــــــــالــــــــغ هــــــــــــدفــــــــــــا فـــــي كــــأس الــعــالــم، وهـــــــــــــــــو رقـــــــــم غــيــر مـسـبـوق ســـــجـــــلـــــه خـــــال مشاركاته الست في البطولة. بيلينغهام ينقذ إنجلترا في الوقت العصيب فـي مـيـامـي، مـا زالـــت إنجلترا تتقدم لـــكـــن بـــعـــد مـــعـــانـــاة مـــتـــكـــررة فــــي الأدوار الإقصائية؛ فبعد تصدرها مجموعتها، بـــقـــيـــت مــتــخــلــفــة بــــهــــدف أمـــــــام الـــكـــونـــغـــو ،75 الديمقراطية المغمورة حتى الدقيقة الـ . وفــي 32 فـــي دور الـــــــ 1 - 2 قــبــل أن تـــفـــوز ثمن النهائي، ذاقت الأمرين أمام المكسيك بنقص عددي. 2 - 3 لتخرج فائزة وأمــــس وفـــي حــــرارة مـرتـفـعـة تخطت درجــــة مــئــويــة، تـخـلـفـت بــهــدف جميل 30 مـن أنــدريــاس شييلدروب لاعــب النرويج فـــي الـــشـــوط الأول، قـبـل أن يـنـقـذهـا جـود بـيـلـيـنـغـهـام بـثـنـائـيـة؛ فـــي نـهـايـة الـشـوط الأول ومطلع الشوط الإضافي الأول. ودخــل كـل مـن الإنجليزي هــاري كين والنرويجي إيرلينغ هالاند اللقاء وهما يتطلعان لسباق مع الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي على لقب هــــداف الــبــطــولــة، لـكـن بـيـلـيـنـغـهـام خطف منهما الأضـــــواء بثنائيته الـتـي قـــاد بها إنجلترا إلى نصف النهائي. ومـــنـــذ انـــطـــاق الــبــطــولــة، لـــم تـتـأخـر الجموع الغفيرة مـن المشجعين الإنجليز في الاحتفال بانتصارات منتخب بلادهم، وعندما هتفت: «يـا جــود، لا تجعل الأمـر سيئاً... يـا جــود، لا تخذلنا»، رد مهاجم ريـال مدريد الإسباني على أرض الملعب، فـقـبـل نـهـايـة الــشــوط الأول بـقـلـيـل، وبعد أن أهـــدر منتخب الـنـرويـج فـرصـة محققة لــتــعــزيــز الـــتـــقـــدم عـــنـــدمـــا فـــشـــل ألــكــســنــدر ســـورلـــوث بـشـكـل غـيـر مـفـهـوم فـــي تمرير الكرة إلى هالاند المنفرد، عاقب بيلينغهام المــنــافــس بــــــإدراك الـــتـــعـــادل فـــي الـدقـيـقـة .2+45 الـ وبعد تمريرة من أنتوني غـوردون داخــــــــل المـــنـــطـــقـــة، نـــجـــح بـــيــلــيــنــغــهــام فـي مـــــراوغـــــة مــــدافــــعــــن، قـــبـــل أن يــــســــدد كـــرة عكسية بيسراه في شباك أوريـان نيلاند. هجمة انتهت بمهارة تقنية عالية، لكنها حظيت ببداية غريبة، عندما ارتـــدت كرة شتتها الحارس النرويجي من سلك علوي لتثبيت الـكـامـيـرا الـهـوائـيـة لتسقط عند قدمي إيليوت أندرسون الذي بدأ الهجمة المرتدة. وقــــــال الاتــــحــــاد الــــدولــــي (فـــيـــفـــا): «لا يــــوجــــد دلــــيــــل يــــدعــــم المــــــزاعــــــم بــــــأن هـــدف التعادل كان ينبغي إلغاؤه، بعدما بدا أن الكرة اصطدمت بسلك كاميرا خـال بناء الهجمة». وأوضـــح أن جـهـاز استشعار مدمجا داخـــــل الــــكــــرة، وهــــي الـتـقـنـيـة ذاتـــهـــا الـتـي استُخدمت لإلغاء هدف في خسارة كرواتيا أمام البرتغال في الأدوار الإقصائية سابقا بالبطولة، أظهر عدم وجود أي إشارة إلى اصطدام الكرة بالسلك. وجاء في البيان: «قبل هدف إنجلترا ضد النرويج، لم يُظهر 2+45 في الدقيقة الـ جـهـاز الاسـتـشـعـار فــي الــكــرة المـتـصـلـة أي ذروة في (نبض الكرة) أثناء وجودها في الــهــواء، وبـالـتـالـي لا يـوجـد أي دلـيـل على أن الــكــرة لامــســت الـسـلـك الـعـلـوي وغــيّــرت مسارها». عاماً 40 فهل استفادت إنجلترا، بعد من شكواها من هدف الأرجنتيني دييغو مــــارادونــــا فـــي مــرمــاهــا بـــيـــده؟ قـــد يـصـدق المشجعون الأكثر حماسة ذلك، خصوصا أن المــنــقــذ المــعــتــاد هـــــاري كـــن لـــم يـحـالـفـه الحظ في هذا اللقاء. وكانت تفصل بضعة سنتيمترات من التسلل، بعد دقيقتين، بين هداف «الأسود الثلاثة» التاريخي الذي تلقى تمريرة ذكية مـــن جــــود، وســجــل هـــدف الــتــقــدم بطريقة رائعة عبر كرة ساقطة. وفــي الـشـوط الـثـانـي، وبينما تسبب هـــالانـــد، إثـــر دفــعــه لأنـــدرســـون، فــي إلـغـاء الهدف الثاني لمنتخب بـاده الـذي سجله ، عانى 55 توربيورن هيغيم في الدقيقة الــ كــن فــي تـهـديـد المـــرمـــى، بـاسـتـثـنـاء بـدايـة الــــوقــــت الإضـــــافـــــي، عـــنـــدمـــا حـــــول نـيـانــد رأسية له، وكاد يعاقب افتقار النرويجيين للفاعلية رغم سيطرتهم. لــــكــــن بـــيـــلـــيـــنـــغـــهـــام حــــســــم الأمـــــــــور، مــــســــتــــرشــــدا بـــــغـــــريـــــزة الــــتــــهــــديــــف الـــتـــي يمتلكها قــائــده؛ إذ تـابـع بـقـدمـه اليمنى كــرة ردهـــا حـــارس الـنـرويـج بشكل سيئ، بعد تسديدة من البديل مورغان روجرز. وهكذا، قلبت إنجلترا التي عانت طويلا وكادت تنهار وكانت محظوظة أيضاً؛ إذ اصطدمت تسديدة لفريدريك أورسنيس بـالـعـارضـة قـبـل ربـــع سـاعـة مــن النهاية، وضعا معقداً. ولـلـمـرة الـسـادسـة فـي هــذه البطولة، سجل بيلينغهام، وأصبح هدافا برصيد كين نفسه، بفارق هـدف واحــد عن هالاند أهـداف) الذي بدا متعبا في ظل رطوبة 7( ميامي، وبفارق هدفين عن ميسي ومبابي المتصدرين. 23 ولزيادة التألق، أصبح جود، بعمر يوماً، ثاني أصغر لاعب يسجل 12 عاما و هدفين على الأقـل في مباراتين متتاليتين بــالأدوار الإقصائية في كأس العالم، بعد يوما ً). 249 عاما و 17( 1958 بيليه عام لــكــن رغــــم الـــفـــوز المــهــم خــــرج الألمــانــي تـــــومـــــاس تـــوخـــيـــل مـــــــدرب إنـــجـــلـــتـــرا غـيـر راض عن أداء لاعبيه، وقـال: «لقد صعّبنا الأمــور على أنفسنا كثيراً... لست راضيا عن الأداء. تراخينا كثيراً، واعتمدنا على اللعب الآمـن كثيراً، ولم نكن سريعين بما يكفي. كنا محظوظين للفوز». وهـذه رابـع مـرة تبلغ إنجلترا نصف عندما توجت 1966 : النهائي بعد أعـــوام عـــنـــدمـــا حــلّــت 2018 ، و 1990 بـــالـــلـــقـــب، و انتصارات 4 رابعة. كما هي أول مرة تحقق .1970 متتالية في كأس العالم منذ وقــال بيلينغهام الــذي اختير أفضل لاعــب فـي المــبــاراة ردا على مـدربـه: «ربـمـا، لكنه ربـمـا لا يـــدرك كيف يـكـون اللعب في مثل هذه الظروف أمام لاعبين مثل إيرلينغ هــــالانــــد، ومــــارتــــن أوديـــــغـــــارد، وأنـــذونـــيـــو نـــوســـا، وألـــكـــســـنـــدر ســــورلــــوث. لــيــس من السهل مواجهة فريق كـهـذا، لـذلـك، أعتقد أننا حاولنا خلق أجـواء إيجابية، ويجب أن نواصل ذلك مع دخول المربع الذهبي». بيلينغهام يحتفل بتسجيل هدفي إنجلترا في مرمى النرويج ليضمن مكانا بنصف النهائي (رويترز) لوس أنجليس: «الشرق الأوسط» ميسي يصوم عن التهديف 2026 لأول مرة في مونديال وبيلينغهام ينقذ إنجلترا ويدخل سباق الهدافين الأرجنتين اجتازت عقبة جديدة في طريقها إلى نصف النهائي والاقتراب من الحفاظ على اللقب (رويترز) نهاية مشوار هالاند في المونديال برصيد أهداف (إ.ب.أ) 7 إمبولو لاعب سويسرا غاضبا بعد قرار طرده أمام الأرجنتين (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky