issue17394

قدرات الهداف الفرنسي مبابي وموهبة الجناح الإسباني يامال نقطتا قلب الموازين في نصف النهائي SPORTS 20 Issue 17394 - العدد Monday - 2026/7/13 الاثنين 2026 مونديال مانو كونيه من مقاعد البدلاء إلى ركيزة أساسية لفرنسا في المونديال يـفـرض النجم الفرنسي الشاب مانو كونيه نفسه بقوة بوصفه من بـــن أهــــم الـــركـــائـــز الأســـاســـيـــة في وســــط مــلــعــب مـنـتـخـب فـرنـسـا خـال المونديال الحالي في الـــولايـــات المـتـحـدة وكـنـدا والمكسيك، متحولا من بــــــــديــــــــل فـــــــــــــــــــــــــــي بـــــــــدايـــــــــة المــــشــــوار إلــى عــنــصــر لا غــنــى عــنــه فـــي خــطــط المــديــر الفني ديدييه ديشامب. واغـــتـــنـــم لاعــــب وســــط نـــــادي رومـــا عاما فرصة 25 الإيطالي البالغ من العمر إصــــابــــة زمــيــلــه أوريــــلــــيــــان تـشـوامـيـنـي ليشارك في أربع من أصل ست مباريات خاضها الديوك في المونديال حتى الآن، مستهلا بصمته القوية كبديل في دور المجموعات أمام العراق والنرويج، قبل أن يتألق بشكل لافت كأساسي في الفوز على الباراغواي بهدف دون رد في دور ، ثم يقدم أداء استثنائيا ساهم في 16 الـ تخطي عقبة المنتخب المغربي بهدفين دون رد في دور الثمانية. ويـــــمـــــتـــــاز لاعــــــــب الــــــوســــــط المـــــدافـــــع بـــصـــابـــتـــه فـــــي الالــــتــــحــــامــــات الـــبـــدنـــيـــة، وتـحـركـاتـه الـــدؤوبـــة الـتـي تغطي جميع أرجـــــاء المــلــعــب، فــضــا عـــن ثـقـتـه الـبـالـغـة عند الاحـتـفـاظ بالكرة وهـدوئـه فـي بناء الـهـجـمـات، وهـــو مــا مـنـحـه رفــقــة أدريــــان رابــيــو دورا مـحـوريـا فــي تـأمـن الــتــوازن الــــدفــــاعــــي، ومــــنــــح الــــربــــاعــــي الــهــجــومــي للديوك الحرية الكاملة لصناعة الفارق. وأشـــــــاد ديـــشـــامـــب بــالــتــفــاهــم بــــن مــانــو كونيه ورابــيــو وأدوارهـــمـــا فـي استعادة الكرات وتطبيق الضغط العالي وتقديم الدعم والتمويل المستمر للمهاجمين. ولـــم يـكـن هـــذا الــبــزوغ الــدولــي لمانو كونيه وليد الصدفة، بل جاء بعد محطات صعبة صقلت موهبته وتجربته، حيث لفت أنظار ديشامب لأول مرة رفقة زميله مـايـكـل أولـيـسـيـه خـــال المــســيــرة المـمـيـزة لمــنــتــخــب فـــرنـــســـا الأولمــــبــــي فــــي أولمـــبـــيـــاد تحت قيادة المــدرب تييري 2024 باريس هـنـري، ليستعين بـه ضمن الفريق الأول في بطولة دوري الأمم الأوروبية سبتمبر .2024 ) (أيلول واســـــــــتـــــــــعـــــــــاد لاعــــــــــــــب بـــــــوروســـــــيـــــــا مونشنغلادباخ وتولوز السابق ذكريات بــدايــاتــه الـصـعـبـة مــع المـنـتـخـب، معترفا بالأخطاء والإنذارات التي نالها في أولى مبارياته أمام إيطاليا ثم بلجيكا، وكيف أسهمت نصائح ديشامب الـصـارمـة في تعديل عقليته بالملعب لضبط حماسه الزائد ليكسب معاركه الكروية. ويـتـطـلـع كـونـيـه لمـواجــهـة المـــاتـــادور الإســــبــــانــــي ومــــدافــــعــــه بــــــاو كــــوبــــارســــي، واضــعــا نُــصـب عينيه تصفية حسابات ريـــاضـــيـــة قـــديـــمـــة عـــالـــقـــة مـــنـــذ الـــخـــســـارة بعد التمديد 5-3 المثيرة لفرنسا بنتيجة في نهائي أولمبياد باريس، سعيا لقيادة بلاده نحو نهائي المونديال. نيويورك: «الشرق الأوسط» مانو كونيه يتطلع لإثبات جدارته في تشكيلة فرنسا الأساسية (أ.ف.ب) لامين يامال ورقة إسبانيا الرابحة يتطلع للتوهج أمام فرنسا (د.ب.أ) مباراة نصف النهائي المقررة غدا ستجمع بين أفضل المواهب بالمونديال هجوم ناري ودفاع حديدي... شعار المواجهة المرتقبة بين فرنسا وإسبانيا عـنـدمـا يــخــوض المـنـتـخـبـان الـفـرنـسـي والإسباني مواجهة نصف نهائي مونديال أمـيـركـا الشمالية غــدا فـي دالاس، ستشهد المباراة اختبارا لصلابة الفريقين الدفاعية أمام المواهب الهجومية. الــــتــــفــــاصــــيــــل الــــصــــغــــيــــرة قــــــد تــحــســم الـنـتـيـجـة، مـــا بـــن قــــدرة الـــهـــداف الـفـرنـسـي كيليان مبابي على اخــتــراق قطبي الـدفـاع الإسباني ايميريك لابورت وباو كوبارسي، وكـذلـك قـــدرة المـدافـع الفرنسي لـوكـا دينيي على كبح جماح الجناح الإسباني الموهوب لامين يامال. ولــــــــم يــــرتــــكــــب خــــــط دفــــــــــاع المـــنـــتـــخـــب الفرنسي أي أخطاء تُذكر حتى الآن، لكنه قد يـواجـه هـــزّات قوية أمــام الهجوم الإسباني المـــوهـــوب بـقـيـادة لامـــن يــامــال رغـــم ابتعاد الأخير حتى الآن عن أفضل مستوياته، لكنه قادر على قلب الموازين في لمحة واحدة كما فعل قبل عامين في كأس أوروبا. وإذا كانت الأنظار تتجه بشكل طبيعي إلـــى ثـاثـي هـجـوم فـرنـسـا الـسـاحـر؛ مبابي وعـثـمـان ديمبيلي ومـايـكـل أولـيـسـيـه، فـإن الخط الـدفـاعـي لـم يكن أقــل شـأنـا؛ إذ أسهم بشكل كبير فـي المـسـار الخالي مـن الهزائم الذي قاد المنتخب إلى المربع الذهبي للمرة الثالثة توالياً. وبــــــدد الـــثـــنـــائـــي الـــدفـــاعـــي المــــكــــون مـن دايـــو أوبـامـيـكـانـو وولــيــام صليبا سريعاً، الـــشـــكـــوك، وأظـــهـــر مــنــذ انـــطـــاق المـنـافـسـات صلابة منقطعة النظير مع استقبال هدفين مباريات. 6 فقط في لـــكـــن لا بــــد مــــن الإقــــــــرار بـــــأن المـنـتـخـب الـفـرنـسـي لــم يــواجــه حـتـى الآن هـجـومـا من الـــصـــف الأول، وهـــــو مــــا قــــد يــتــغــيّــر بـشـكـل واضـح أمـام منتخب إسباني يملك مهارات فـــنـــيـــة مــــذهــــلــــة، ولاعــــــــب مــــبــــدع مــــثــــل نــجــم برشلونة يامال. سرعات مبابي أمام تحدي الدفاع الإسباني مبابي، قائد ونجم المنتخب الفرنسي الـــذي لــم يتمكن أحـــد مــن إيـقـافـه حـتـى الآن في الـولايـات المتحدة، حيث يتصدر قائمة الهدافين مشاركة مـع الأرجنتيني ليونيل أهـــداف لكل منهما)، سيصطدم 8( ميسي بـدفـاع هـو الأقــوى فـي البطولة لـم يستقبل ســــوى هــــدف واحـــــد، بــقــيــادة قـلـبـي الـــدفـــاع المنسجمين لابورت وكوبارسي. الــــاعــــبــــون الــــثــــاثــــة يــــعــــرف بـعـضـهـم بعضا جيداً، بعد أن تواجَهوا هـذا الموسم فـــي الــــــدوري الإســـبـــانـــي. وســـبـــق للمهاجم الـــفـــرنـــســـي لــــريــــال مــــدريــــد أن تــــفــــوق عـلـى المدافعين الإسبانيين. فـــــفـــــي «الـــــكـــــاســـــيـــــكـــــو» عـــــلـــــى مـــلـــعـــب سـانـتـيـاغـو بـرنـابـيـو فـــي أكــتــوبــر (تـشـريـن الأول) المــــاضــــي، ســـجـــل مـــبـــابـــي هـــدفـــا فـي مباراة كان فيها كوبارسي أساسياً، خلال ، لكنه 1 - 2 فوز ريال مدريد على برشلونة صام عن التسجيل في نهائي كأس السوبر في يناير/كانون 3 - 2 الإسبانية (خسارة الثاني، وفـي مـبـاراة الإيــاب بـالـدوري مايو /أيــــــار المــاضــي - 0 خــــســــارة فــي كامب 2 نـــــــــــــــــو)، فــــي مـــــبـــــاراتـــــن شارك خلالهما كوبارسي كاملتين. وكــــان قــائــد فـرنـسـا أكــثــر فـاعـلـيـة أمــام أتلتيك بلباو بقيادة لابـــورت؛ ففي مباراة الـــذهـــاب فـــي ديـسـمـبـر (كـــانـــون الأول) على ملعب ســان ماميس، ومــع مشاركة المـدافـع الفرنسي - الإسباني أساسياً، سجل مبابي ثــنــائــيــة، وفــــي مــــبــــاراة الإيــــــاب عــلــى ملعب «سانتياغو بـرنـابـيـو»، فـي غـيـاب لابـــورت، أحــرز هدفا مكّنه مـن التتويج بلقب هـداف هدفا ً. 25 الدوري الإسباني برصيد ويــدخــل مـبـابـي المـواجـهـة بثقة كبيرة وبــحــضــور حـــاســـم فـــي الــــولايــــات المــتــحــدة، لــكــنــه ســيــحــتــاج لإيـــجـــاد ثـــغـــرة فـــي تـكـامـل قـلـبـي الـــدفـــاع الإســـبـــانـــي. ويـمـتـلـك لابـــورت عــــامــــا) خـــبـــرة الـــبـــطـــولات الـــكـــبـــرى مـع 32( المنتخب الإسباني، بينها آخر نسخة لكأس أوروبا في ألمانيا التي توج بها، فيما يمثل عاماً) بطل أولمبياد باريس 19( كوبارسي عـنـصـر الــشــبــاب والــــجــــرأة. وكـاهـمـا 2024 يشكل إحدى ركائز أسلوب الاستحواذ الذي يعتمده المدرب لويس دي لا فوينتي. وإذا عـجـز مـبـابـي أمـــام إسـبـانـيـا، فـإن فـــرنـــســـا تـــمـــلـــك أســـلـــحـــة هـــجـــومـــيـــة أخــــــرى؛ أهــــداف) ومايكل 5( مـثـل عـثـمـان ديمبيلي تــمــريــرات حــاســمــة)، لاخــتــراق 5( أولـيـسـيـه دفـــاع صـلـب، لكنه قــد يـتـرك مـسـاحـات كما حــــدث فـــي المـــواجـــهـــة الأخــــيــــرة المـــثـــيـــرة بين فــي دوري 4 - 5 المنتخبين الـتـي فـــاز فيها الأمم الأوروبية. دينيي في مواجهة يامال فــي الاتـــجـــاه المــعــاكــس، سـيـجـد الظهير الأيــســر الـفـرنـسـي ديـنـيـي الـــذي فـــرض نفسه أساسيا على حساب مدافع الهلال السعودي تـــيـــو هـــيـــرنـــانـــديـــز، بــفــضــل صـــابـــتـــه، نـفـسـه أمـــام مهمة شـاقـة تتمثل فـي إيـقـاف الموهبة الإسبانية لامين يامال. وتــمــثــل هــــذه المـــواجـــهـــة اخـــتـــبـــارا كـبـيـرا لدينيي مـدافـع أسـتـون فيلا الإنجليزي، في مركز ربما يعد الحلقة الأضعف في منتخب فرنسا، حيث لم يعثر المدرب ديدييه ديشان عــلــى الـــاعـــب الأســـاســـي إلا خــــال مـجـريـات البطولة. ويـــأتـــي ذلــــك فـــي وقــــت بــــدأ فــيــه مـهـاجـم برشلونة الـذي وصل إلى الولايات المتحدة وهــــــو يـــعـــانـــي مـــــن إصـــــابـــــة عـــضـــلـــيـــة، فـي اسـتـعـادة مستواه تدريجيا مـع احـتـدام المنافسة. ورغـــم تسجيله هـدفـا واحـــدا فقط مـــنـــذ بــــدايــــة الـــبـــطـــولـــة، بـــعـــيـــدا عــــن الـــصـــراع أهــداف لكل 8( المحتدم بين ميسي ومبابي مــنــهــمــا)، فــقــد لــعــب يـــامـــال دورا أسـاسـيـا فـــي تـــأهـــل إســبــانــيــا إلــــى نــصــف الـنـهـائـي خـال مواجهة بلجيكا بمراوغاته المبهرة ولمساته الإبداعية. وحـــــتـــــى الآن، لــــــم يُــــظــــهــــر جــــوهــــرة عــامــا الــيــوم، 19 بـرشـلـونـة الــــذي سـيـبـلـغ كامل موهبته خــال كــأس الـعـالـم، رغــم أن تــأثــيــره يــظــل واضـــحـــا، كــمــا حــــدث في الـــهـــدف الافــتــتــاحــي لإسـبـانـيـا في ربع النهائي أمـام بلجيكا .)1 - 2( ورغــــــــــم أن يــــــامــــــال كــــان مـــرشـــحـــا لأن يـــكـــون مــــن أبــــرز ، فـــــإن 2026 نــــــجــــــوم نــــســــخــــة حصيلته الإحـصـائـيـة مـــحـــدودة حتى الآن بـالـنـسـبـة لــــــــــــاعــــــــــــب فـــــي مــســتــواه (هـــدف واحــــد فـــي مـرمـى الـــــســـــعـــــوديـــــة مــن دون أي تــمــريــرة حــــــاســــــمــــــة)، غـــيـــر أن فـــرصـــة واحــــدة تــــكــــفــــيــــه لإشـــــعـــــال الأجواء. ويـــــــعـــــــرف الــــفــــرنــــســــيــــون ذلـــك جــيــداً؛ إذ شاهدوا عاجزين عرضه المذهل في نـــــصـــــف نـــهـــائـــي كـــــــــأس أوروبـــــــــــا في ألمانيا 2024 )، عـنـدمـا 1 - 2( أدرك الــــتــــعــــادل بتسديدة مقوسة خـــــيـــــالـــــيـــــة مترا إلى الزاوية العليا. 20 من أكثر من كــــان ذلــــك هـــدفـــه الـــوحـــيـــد فـــي الـبـطـولـة الأوروبـيـة، لكنه كـان لمسة عبقرية وحاسمة لإسبانيا في طريقها نحو اللقب. وقـال يامال: «إذا فزنا بكأس العالم، لا أعتقد أن أحـــدا سيتذكر عــدد الأهــــداف التي سـجّــلـتـهـا أو أهـــدرتـــهـــا. إذا فـــزنـــا، فسيكون الــجــمــيــع ســـعـــيـــداً، هـــــذا كــــل مــــا أريــــــــده. أعــلــم أن تـحـركـاتـي تــجــذب الـكـثـيـر مـــن المــدافــعــن، ويـمـكـنـنـي خـلـق مــســاحــات لــزمــائــي. كـــل ما يمكنني فعله للمساعدة، حتى من دون لمس الكرة، سيكون مفيداً». وفي العام الماضي، ألحق يامال صاحب ضررا جديدا بالفرنسيين بتسجيله 19 الرقم ثـــنـــائـــيـــة فـــــي نــــصــــف نــــهــــائــــي دوري الأمـــــم )، وعلق واثقا بنفسه: «إذا 4 - 5( الأوروبـيـة كــان على فرنسا أن تـخـاف مـن أحـــد، فنحن. إسـبـانـيـا هــي مــن أقـصـتـهـم مــن آخـــر بطولة. المـبـاراة ستكون بـن منتخبين رائـعـن، ومن بين الأفضل في العالم، بل الأفضل في رأيي. سنرى ما سيحدث، لكننا لسنا خائفين». وهـــــــكـــــــذا، تـــــبـــــدو فــــرنــــســــا عــــلــــى مـــوعـــد مـــع اخـــتـــبـــار صـــعـــب، إذ تـنـتـظـر الـظـهـيـريـن، خصوصا لـوكـا دينيي فـي الجهة اليسرى، مهمة شاقة. وسيتعين على ديشان وجهازه الــفــنــي إيـــجـــاد المـــعـــادلـــة المــنــاســبــة لـلـحـد من خــطــورتــه، مــع مـراقـبـة تــهــديــدات أخــــرى مثل أهداف) أو 4( داني أولمو، ومايكل أويارزابال نيكو وليامز الذي يستعيد تدريجيا لياقته بــعــد تـعـافـيـه مـــن إصـــابـــة فـــي عـضـلـيـة خــال الدور الأول. وقـد يكون المجهود الكبير الـذي يقدمه جـــنـــاحـــا فـــرنـــســـا الأيــــــســــــرَان ديــــزيــــريــــه دويــــه وبــــرادلــــي بــــاركــــولا، الــــلــــذان يـعـتـمـد عليهما ديـشـان بالتناوب، ضـروريـا لمساندة دينيي في كبح يامال. وســيــكــون دور ثــنــائــي الـــوســـط أدريــــان رابيو-أوريليان تشواميني (أو مانو كونيه)، بوصفهما «مــحــورا مـــزدوجـــا» أمـــام الــدفــاع، مـــن دون نـسـيـان الأدوار الــدفــاعــيــة للاعبين الـــهـــجـــومـــيـــن، لا ســيــمــا ديــــزيــــريــــه دويــــــه أو برادلي باركولا في الجهة اليسرى. وقـال ديمبيلي المتوّج بالكرة الذهبية: «هناك كثير من الأمور التي يجب تحسينها، سواء دفاعيا أو هجومياً. أعتقد أنه يمكننا أن نـــكـــون أكـــثـــر فــاعــلــيــة. يـمـكـنـنـا اسـتـقـبـال أهداف أقل، والضغط بشكل أفضل». رودري محور الارتكاز أمام أوليسيه الساحر رغم الإصابات العديدة التي تعرض لها ، وعدم 2024 منذ تتويجه بالكرة الذهبية عام 30( استعادته مستواه الكامل، يبقى رودري مباراة دولية)، قائد إسبانيا، محور 63 ،ً عاما انـطـاق لعب منتخب بـــاده، لكنه سيضطر أيـضـا فـي مـواجـهـة فرنسا إلــى قطع خطوط التمرير لساحر فرنسا أوليسيه الذي يجيد فــــي الـــجـــنـــاح وصـــنـــاعـــة الـــلـــعـــب رغـــــم تـــراجـــع مستواه خلال المباراتين الأخيرتين. وسيحتاج رودري إلـى استخدام قوته البدنية وتمركزه الجيد وضغطه العالي لمنع نجم بـايـرن ميونيخ الألمــانــي مـن الاســتــدارة وتموين المهاجمين الفرنسيين السريعين. فـي المقابل، يتعين على أوليسيه، أمـام أقـوى خصم يواجهه في البطولة، استعادة قـدرتـه على الـتـحـرك بـن الـخـطـوط وصناعة اللعب، وهي الميزة التي جعلته يتألق خلال دور المجموعات. نيويورك: «الشرق الأوسط» مبابي هداف فرنسا يتوسط زملاءه خلال التدريب قبل مواجهة نصف النهائي (أ.ف.ب) داني أولمو مهاجم إسبانيا يستعرض بالكرة وسط زملائه خلال التدريب (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky