issue17394

11 أخبار NEWS Issue 17394 - العدد Monday - 2026/7/13 الاثنين لعب السيناتور الراحل دورا محوريا في الملفات المرتبطة بحروب غزة وإيران وأوكرانيا ASHARQ AL-AWSAT ترمب فقد أبرز حليف... ونتنياهو يخطط لحضور الجنازة... وحزن وارتباك في صفوف الجمهوريين رحيل ليندسي غراهام... صقر السياسة الخارجية الأميركية لــم تـكـن وفــــاة الـسـيـنـاتـور الـجـمـهـوري الـــبـــارز ليندسي عـــامـــا، فــجــر الأحــــــد، حـــدثـــا عـــاديـــا في 71 غــــراهــــام عـــن عــمــر العاصمة الأميركية واشنطن، وإنما مثلت نقطة تحول داخل الحزب الجمهوري والإدارة الأميركية، في وقت يخوض فيه الـرئـيـس دونــالــد تـرمـب واحــــدة مــن أكـثـر مـراحـلـه السياسية حساسية قبل انتخابات التجديد النصفي. فبرحيل غــراهــام لا يفقد تـرمـب مـجـرد عـضـو نـافـذ في مجلس الشيوخ، وإنما يخسر أحد أكثر المدافعين عنه والأكثر ولاء له داخـل الكونغرس، وواحــدا من أبـرز صقور السياسة الــخــارجــيــة الـــذيـــن لــعــبــوا دورا مــحــوريــا فـــي مــلــفــات تتعلق بالحرب في إيران والحرب الروسية والأوكرانية وحرب غزة، كما لعب دورا قويا في ملف علاقات الولايات المتحدة مع دول الشرق الأوسط. وقد أعلن مكتب غراهام وفاته، فجر الأحد، بعد معاناته من سكته قلبية في مقر إقامته بالقرب من الكابيتول وفقا لصحافية «وول ستريت جورنال» وتسجيلات استدعاء فرق الطواري الطبية. وكان من المقرر أن يظهر غراهام في برنامج «واجه الصحافة» على شبكة «إن بي سي»، صباح الأحد. وســــارع الــرئــيــس تــرمــب إلـــى نـعـي غـــراهـــام عـبـر منصة «تروث سوشيال»، واصفا إياه بأنه «وطني أميركي حقيقي» و«أحد أعظم أعضاء مجلس الشيوخ الذين عرفتهم»، مؤكدا أن الـــولايـــات المــتــحــدة فــقــدت «صــديــقــا مـخـلـصـا ومــحــاربــا لا يــكــل». ولـــم يـكـن هـــذا الــرثــاء مـجـرد كـلـمـات بـروتـوكـولـيـة، بل عكس طبيعة العلاقة الاستثنائية التي تطورت بين الرجلين خلال العقد الأخير، بعدما بدأت بخصومة الحادة، وانتهت بتحالف سياسي وثيق. من الخصومة إلى الولاء ويصعب فهم مكانة غــراهــام داخـــل الــدائــرة المـقـربـة من ، عـنـدمـا 2016 تــرمــب مـــن دون الـــعـــودة إلــــى انــتــخــابــات عــــام كـان السيناتور الـبـارز من أشـد منتقدي المرشح الجمهوري دونالد ترمب، ووصفه آنذاك بأنه لا يصلح لقيادة الحزب ولا البلاد، كما وصفه بأنه محرض على الانقسام العرقي وكاره لـأجـانـب ومـتـعـصـب ديـنـيـا. وشــهــدت الـعـاقـة بــن الرجلين توترا كبيرا عقب الهجوم على مبني الكابيتول في السادس ، وكان غراهام من بين أولئك 2021 ) من يناير (كانون الثاني الذين اتهموا الرئيس ترمب بالتحريض على الهجوم، لكن السياسة الأميركية كثيرا ما تعيد رسم التحالفات فقد صوت غراهام ضد إدانة ترمب في محاكمته الثانية بهدف عزله. ورغــــم أن غـــراهـــام رفــــض مـــزاعـــم تــرمــب بــــأن انـتـخـابـات كـانـت مــــزورة فـإنـه دعـــم مـسـاعـي تـرمـب لـلـفـوز بـولايـة 2020 رئــاســيــة ثــانــيــة. وبــعــد وصــــول تــرمــب إلــــى الــبــيــت الأبــيــض، تحوّل غراهام تدريجيا إلـى أقـرب مستشاريه داخـل مجلس الشيوخ، خصوصا بعد رحيل السيناتور جون ماكين، الذي كان يمثل المرجعية الأساسية لتيار الجمهوريين التقليديين. وأصبح غراهام لاحقا حلقة الوصل الأهم بين البيت الأبيض والكونغرس، ودافــع بقوة عن سياسات ترمب، وسانده في معارك تعيين قضاة المحكمة العليا، ووقف إلى جانبه خلال إجــــــراءات الـــعـــزل، كـمـا لـعـب دورا مـحـوريـا فــي الـحـفـاظ على تماسك الجمهوريين خـال أكثر المراحل صعوبة في رئاسة ترمب الأولى. البداية والرحلة ، انتُخب غـراهـام للمرة الأولــى عضوا في 1994 في عـام مجلس النواب، قبل أن يُنتخب لعضوية مجلس الشيوخ في .2020 و 2014 و 2008 ، ويعاد انتخابه في الأعــوام 2002 عـام وكـان يشغل أخيرا منصب رئيس لجنة المـوازنـة في مجلس الشيوخ. نــشــأ فـــي لـــبـــدة ســنــتــرال بـــولايـــة كــارولــيــنــا الـجـنـوبـيـة، ثـم الـدكـتـوراه 1977 وحـصـل على درجـــة الـبـكـالـوريـوس عــام ، وانضم إلى القوات الجوية الأميركية 1981 في القانون عام في أثناء دراسته الجامعية. وعمل غراهام محاميا عسكرياً، وبلغ رتبة عقيد فـي ســاح الـجـو، وهــي تجربة أسهمت في تـشـكـيـل مـــواقـــفـــه فـــي الــســيــاســة الــخــارجــيــة المــــؤيّــــدة لـتـدخـل الولايات المتحدة. ، صــوّت لصالح غــزو الـعـراق فـي أعقاب 2002 وفــي عــام ، كما أيّــد 2001 ) هجمات الـحـادي عشر مـن سبتمبر (أيــلــول لاحـقـا الإبــقــاء على وجـــود عسكري أمـيـركـي طـويـل الأمـــد في أفغانستان. ويُعد غراهام من أبرز منتقدي سياسات الرئيس السابق باراك أوباما الخارجية، إذ وصفه عقب توقيع «خطة » في عام 1+5« العمل الشاملة المشتركة» بين إيران ومجموعة بأنه «خصم ضعيف للشر». 2015 وكـــان غــراهــام يمثل داخـــل الــحــزب الـجـمـهـوري مـدرسـة «السلام عبر القوة»؛ ولذلك ارتبط اسمه تقريبا بكل الملفات الساخنة التي تواجه الولايات المتحدة. وفي الملف الإيراني، كان من أكثر الداعين إلى تشديد العقوبات، وتبنى باستمرار خيار استخدام القوة العسكرية إذا اقتضت الضرورة، معتبرا أن امـتـاك إيـــران سلاحا نـوويـا يمثل تهديدا مباشرا للأمن الأميركي والإسرائيلي. أما في الحرب الروسية - الأوكرانية، فقد كان من أكثر أعضاء الكونغرس زيارة لكييف منذ اندلاع الحرب، ودافع عن استمرار المساعدات العسكرية، وأسهم في الدفع نحو مشروع عقوبات أكثر تشددا ضد موسكو، قبل أيـام فقط من وفاته، كما رأى أن أي تـراجـع أمـيـركـي عـن دعــم أوكـرانـيـا سيُقوّض مـصـداقـيـة واشـنـطـن أمـــام حلفائها فــي أوروبــــا وآســيــا. وقـد نعاه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وكتب على مرات خلال سنوات الغزو 10 منصة «إكس» أنه «زار أوكرانيا الروسي الشامل، وكـان هنا مع شعبنا في أحلك الظروف»، مشيرا إلى أنه «عمل على مبادرات تهدف لتحقيق السلام». غراهام وإسرائيل وفي المقابل، ظل غراهام أحد أكثر السياسيين الأميركيين قربا من إسرائيل، وبعد هجمات السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، دافـــع عـن حقها فـي الـــرد العسكري على خصومها، ودعا إلى تعميق التعاون الأمني معها، وهو ما جعله يحظى بعلاقات وثيقة مع معظم القيادات الإسرائيلية المتعاقبة، كما كان من أشد المؤيدين لـ«اتفاقات إبراهام»، وقام بالعديد من الزيارات لـدول منطقة الشرق الأوسـط. وكتب رئيس الـوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على منصة «إكس»: «لقد فقدت إسـرائـيـل واحـــدا مـن أعـظـم أصـدقـائـهـا. فـقـدت أمـيـركـا وطنيا عظيماً. وقـد فقدت صديقا عـزيـزاً»، كما سـارع للظهور على دقيقة 20 شـبـكـة «فـــوكـــس نـــيـــوز»، صــبــاح الأحـــــد، لأكــثــر مـــن متحدثا عن مواقف غراهام السياسية لدعم إسرائيل. وتــتــحــدث تــقــاريــر إعــامــيــة إســرائــيــلــيــة وأمــيــركــيــة عن احتمال حضور نتنياهو مراسم تشييع الجنازة الرسمية في مسقط رأسه بولاية كارولينا الجنوبية، مع وجود تكهنات بأن تتحول الزيارة إلى مناسبة لعقد لقاء مع الرئيس ترمب لبحث ملفات إيران وغزة والعلاقات الثنائية. سياسياً، تفتح وفاة غراهام فراغا يصعب ملؤه سريعاً؛ فـــالـــرجـــل لــــم يـــكـــن مـــجـــرد رئـــيـــس لــلــجــنــة نــــافــــذة فــــي مـجـلـس الـشـيـوخ، بــل كـــان أحـــد أبـــرز مهندسي الـسـيـاسـة الخارجية الجمهورية، وصاحب تأثير واسع داخل المؤسسة العسكرية والأمـــنـــيـــة الأمـــيـــركـــيـــة. وقــــد ســــاد الـــحـــزن والارتــــبــــاك أوســــاط الـجـمـهـوريـن، حيث تعيد وفـــاة ليندسي غــراهــام حسابات الجمهوريين، وتقلص مقاعد الأغلبية الجمهورية في مجلس الـــشـــيـــوخ مــؤقــتــا إلــــى حـــن تـعـيـن بـــديـــل وفــــق قـــانـــون ولايـــة كـارولايـنـا الجنوبية، وهــو مـا يمنح الديمقراطيين هامشا أوســع للمناورة فـي عـدد مـن الملفات التشريعية الحساسة، لكن التأثير الأكبر يتمثل في غياب شخصية كانت تجمع بين قربها من ترمب وثقة الجمهوريين التقليديين، وهي معادلة نادرة داخل الحزب. (رويترز) 2026 يوليو 10 ليندسي غراهام يتحدث للصحافة بعد اجتماعه مع زيلينسكي في كييف يوم واشنطن: هبة القدسي سباق انتخابي بينرجال دين من الحزبين في أميركا مـــع اقــــتــــراب انــتــخــابــات الـتـجـديـد الـنـصـفـي فـــي الـــولايـــات المــتــحــدة خـال نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، يسعى عــــدد مـــن رجـــــال الـــديـــن الـديـمـقـراطـيـن البيض إلــى مواجهة الخطاب الديني الذي يتبناه الجمهوريون، انطلاقا من قناعة بأن هذا الخطاب جرى توظيفه لأغراض سياسية. ومـــــــــــــن المـــــــــــعـــــــــــروف أن الـــــــحـــــــزب «الـجـمـهـوري» يستحوذ عـلـى أصـــوات غالبية الناخبين المسيحيين البيض في الولايات المتحدة، لكن كثيرا من الزعماء الـديـنـيـن بـــاتـــوا يـــعـــدّون أن سـيـاسـات الـــرئـــيـــس دونــــالــــد تـــرمـــب وحــلــفــائــه لم تـعـد تعكس رؤيـتـهـم، خـصـوصـا فيما يتعلق بقضايا الهجرة. ولهذا السبب، قــــرر عــــدد مـنـهـم الـــتـــرشـــح لـلـكـونـغـرس عن الحزب «الديمقراطي» في نوفمبر، بــاعــتــبــار أنـــهـــم بـــذلـــك سـيـتـمـكّــنـون من الـتـأثـيـر عـلـى عـــدد مـــن قــــــرارات الإدارة الأميركية. ويُــعــد آدم هـامـيـلـتـون أحـــد وجــوه هذا التحرّك، وقد يصبح أول ديمقراطي مــــن ولايـــــــة كـــنـــســـاس يُـــنـــتـــخـــب لمـجـلـس . وقــــــــال إن 1932 الــــشــــيــــوخ مـــنـــذ عــــــام «المسيحيين الذين نراهم (في المؤسسات الـسـيـاسـيـة) فــي واشـنـطـن لا يعكسون يسوع (المسيح) في الأناجيل»، حسبما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية» في تقرير لها الأحد. 62 ويــــــــرأس هـــامـــيـــلـــتـــون، الـــبـــالـــغ 24 عاماً، كنيسة ميثودية ضخمة تضم ألــف عضو فـي منطقة ريفية محافظة للغاية فــي ولايـــة كـنـسـاس. وظـاهـريـا، تــــتــــوافــــق أفــــــكــــــاره مـــــع مـــــا يـــــنـــــادي بــه المسيحي الجمهوري، ورغــم أنـه يدعو إلـى انضباط مالي وجيش قــوي، فإنّه يــدعــم حــق الإجـــهـــاض وحـمـايـة حقوق المثليين والمتحوّلين جنسيا في حملته الانتخابية لمجلس الشيوخ الأميركي. وبــــيــــنــــمــــا يـــســـتـــنـــكـــر «الابــــــــتــــــــذال» و«التفاهة» اللذين تتسم بهما رئاسة تــرمــب، حـسـب تـعـبـيـره، فــإنّــه يــؤكــد أن ســــيــــاســــات الــــرئــــيــــس الــــجــــمــــهــــوري «لا تـــتـــوافـــق مــــع الـــقـــيـــم» الـــتـــي يـــبـــشّـــر بـهـا عاماً. ويضيف قائلاً: «أريد أن 36 منذ أقـف وأُسـمـع صوتي وأقـــول: هـذا ليس مقبولاً». استعادة الخطاب الديني ولــطــالمــا أشــــرك الـديـمـقـراطـيـون رجـــــــال الــــديــــن فــــي الـــســـيـــاســـة، غـيـر أن هـــذا الأمـــر تــركّــز بــن الأمـيـركـيـن الـــــســـــود. ومــــــن هـــــــؤلاء الـــســـيـــنـــاتـــور الأســـــــــود رافــــائــــيــــل وارنــــــــــــوك، الـــــذي يـرأس كنيسة إبينزر المعمدانية في أتلانتا؛ حيث كان مارتن لوثر كينغ جونيور قـسّــا. ولكن آخـر رجـل دين ديــمــقــراطــي أبــيــض فـــي الـكـونـغـرس كـــان بـــوب إدغـــــار، الـــذي كـــان ينتمي للكنيسة الميثودية، وقـد مثّل ولاية .1987 إلى 1975 بنسلفانيا من عام رجــــــال ديـــن 7 وراهـــــنـــــا، يــتــنــافــس بــــيــــض عــــلــــى الأقـــــــــل لـــتـــمـــثـــيـــل الــــحــــزب «الديمقراطي» في الكونغرس. ويــتــحــدّر مـعـظـم هــــؤلاء الــوافــديــن الـجـدد إلــى عـالـم السياسة مـن ولايــات أيــــــوا وتـــكـــســـاس وألاســــكــــا وأركـــنـــســـاو نساء، 3 وكنساس وتينيسي. وبينهم ويـــتـــشـــاركـــون جـمـيـعـا الـــطـــمـــوح ذاتــــه؛ أي اسـتـعـادة الـخـطـاب المسيحي الــذي يحتكره الـجـمـهـوريـون، ونـشـر تعاليم الـكـتـاب المــقــدس لـلـدفـاع عــن سـيـاسـات أكثر ملاءمة للمهاجرين والسكان ذوي الدخل المحدود. ولــعــل أبـــرزهـــم جيمس تـالاريـكـو، وهـو طالب لاهـوت بروتستانتي يبلغ عـــامـــا، تـــرشّـــح لمــقــعــد تــكــســاس في 37 مــجــلــس الـــشـــيـــوخ. وفـــــي هـــــذه الـــولايـــة المحافظة التي يقودها الجمهوريون، تمكّن تالاريكو من تحقيق تقدم كبير عبر خطاباته الحافلة باقتباسات من الــنــصــوص الــديــنــيــة. قــــال فـــي أحــدهـــا: «هـل تـريـدون أن تعلموا ما الـذي يهين يـــســـوع؟ حـــرمـــان المـــرضـــى مـــن الــرعــايــة الــصــحــيــة مــــع خـــفـــض الـــضـــرائـــب عـلـى أصحاب المليارات». «فراغ في المجال الديني» ويــــتــــمــــثــــل أحـــــــد أســــــبــــــاب هــيــمــنــة الـــحـــزب «الــجــمــهــوري» عـلـى الـنـاخـبـن المسيحيين الـبـيـض، أن الديمقراطيين تـــحـــولـــوا تـــدريـــجـــيـــا مــــن كـــونـــهـــم حـــزب الـطـبـقـة الـعـامـلـة إلـــى نـخـبـة عـلـمـانـيـة. وتُـــقـــر أنـــديـــرا دوغــــيــــرالا، الــتــي تُــشــارك فــــي رئــــاســــة مـــجـــلـــس الأديــــــــــان الـــتـــابـــع للجنة الوطنية الديمقراطية، بوجود «فـــراغ فـي المـجـال الديني فـي السياسة الديمقراطية». وتقول إن ظهور هـؤلاء المرشحين ذوي الــتــوجــه الــديــنــي، «لــيــس تغييرا غـــيـــر مــــرحــــب بـــــــه»، مــــؤكــــدة أنّـــــــه حـــدث بشكل تـلـقـائـي. وتـضـيـف: «لا بـــأس أن تكون ديمقراطيا ومتديّناً»، مشددة في الوقت نفسه على أن الحكومة يجب أن تكون علمانية. كــــــــذلــــــــك، يُــــــــعــــــــرب كـــــــثـــــــيـــــــرون عـــن استيائهم من اجتماعات الصلاة التي نظمها وزير الدفاع بيت هيغسيث في البنتاغون، ومن الخطاب الديني الذي اسـتـخـدمـتـه الإدارة الأمـيـركـيـة لتبرير الحرب على إيران. ويــــــــؤكــــــــد روب رايـــــــــــــــــرس، وهـــــو قــــس إنــجــيــلــي مــــن أركـــنـــســـاو ومـــرشـــح لــلــكــونــغــرس، أن «الــقــومــيــة المسيحية تُمثل أحد أكبر التهديدات للديمقراطية الأميركية». ويقول رايرس ورجال دين آخــرون يشاركون في التحرّك لمواجهة ســـوء اسـتـغـال الـجـمـهـوريـن الخطاب المسيحي، إنـهـم يلتزمون بـشـدة فصل الــــديــــن عــــن الـــــدولـــــة. ويـــضـــيـــف: «نــحــن بحاجة إلــى مؤمنين يقفون ويقولون إن الولايات المتحدة تأسست على مبدأ فصل الدين عن الدولة». واشنطن: «الشرق الأوسط» سنوات على حكم تاريخي لصالح الفلبين 10 بمناسبة مرور دولة تؤكد «بطلان مطالب بكين في بحر الصين الجنوبي» 14 دولـــــــة بــيــنــهــا الـــيـــابـــان 14 أصــــــــدرت والفلبين والولايات المتحدة بيانا مشتركاً، الأحـــــد، شــــدد عــلــى رفــــض مــطــالــب الـصـن بالسيادة في بحر الصين الجنوبي. وصـــــــدر الـــبـــيـــان بـــمـــنـــاســـبـــة الــــذكــــرى العاشرة لصدور حكم تاريخي من محكمة التحكيم الـدولـيـة التي أنشئت فـي لاهـاي بــمــوجــب اتــفــاقــيــة الأمـــــم المــتــحــدة لـقـانـون البحار. وخـــلـــص الــحــكــم فـــي تــلــك الـقـضـيـة الـــتـــي رفـعـتـهـا مــانــيــا، إلــــى أن مـطـالـب بـــالـــســـيـــادة فــــي بـحـر ‌ الـــصـــن الـــواســـعـــة الــــصــــن الـــجـــنـــوبـــي لـــيـــس لـــهـــا أســـــاس بــمــوجــب الـــقـــانـــون الــــدولــــي، وهــــو قـــرار ترفضه بكين باستمرار. وامــتــنــعــت الـــصـــن عـــن المـــشـــاركـــة في إجراءات التحكيم التي رفعتها الفلبين في ، عقب مواجهة بحرية وقعت بين 2013 عام وانـتـهـت بسيطرة 2012 الـبـلـديـن فــي عـــام بكين الفعلية على أحد الجروف المرجانية المـتـنـازع عليها. كما رفـضـت بكين الحكم ، وهـــــي تـــواصـــل 2016 الـــــصـــــادر فــــي عـــــام التمسك بمطالباتها بالسيادة على معظم بحر الصين الجنوبي، الذي يعد أحد أهم الممرات التجارية العالمية، وينظر إليه منذ سنوات باعتباره إحـدى أكثر بـؤر التوتر خــطــورة فــي آســيــا. وشــهــدت هـــذه المنطقة مـــواجـــهـــات إقـلـيـمـيـة مــتــكــررة بـــن الـصـن والــفــلــبــن وفــيــتــنــام ومـــالـــيـــزيـــا وبـــرونـــاي وتايوان. وجـــــاء فـــي الـــبـــيــان المـــشـــتـــرك الـــصـــادر الأحــد: «نؤكد مجددا قــرار هيئة التحكيم ســـنـــوات بـــأنـــه لا يـوجـد 10 الــــصــــادر قــبــل أسـاس قانوني لمطالبات الصين البحرية الــــواســــعــــة فـــــي بـــحـــر الــــصــــن الـــجـــنـــوبـــي، بـمـا فــي ذلـــك تـلـك الـقـائـمـة عـلـى (الـحـقـوق التاريخية)»، مشددا على أن القرار «نهائي والفلبين». ‌ وملزم وحاسم بين الصين مـــنـــاوشـــات بـحـريـة ‌ ووقـــعـــت سـلـسـلـة السنوات الماضية. ‌ بين الفلبين والصين في واتـهـمـت مـانـيـا بـكـن بتنفيذ «مــنــاورات داخــــــل مـنـطـقـتـهـا الاقـــتـــصـــاديـــة ‌» خـــطـــيـــرة الخالصة. وإلــــــــــى جـــــانـــــب الــــــيــــــابــــــان والـــفـــلـــبـــن والولايات المتحدة، تشمل الأطراف الموقعة على البيان المشترك أستراليا وبريطانيا وكـــــنـــــدا وإســــتــــونــــيــــا وألمــــانــــيــــا وإيـــطـــالـــيـــا وليتوانيا ونيوزيلندا ورومانيا ‌ ولاتفيا وسلوفينيا. وأكــــدت وزارة الـخـارجـيـة الصينية الأحــــد مـــجـــددا مـطـالـب بـكـن بـالـسـيـادة، وقالت إن التوتر في بحر الصين الجنوبي سببه تكثيف الأنشطة العسكرية من قبل قوى خارجية بما فيها الولايات المتحدة. وقالت الــوزارة الصينية في بيان إن «ما يُسمى بالحكم ليس سوى ورقة لا قيمة لــهــا، وهـــو غـيـر قـانـونـي وبــاطــل وملغى ولا يملك قوة ملزمة». ودعت «الخارجية الــصــيــنــيــة»، الـــــدول المـعـنـيـة إلــــى احــتــرام حــــقــــوق الــــصــــن الإقـــلـــيـــمـــيـــة والـــبـــحـــريـــة، ووقـــف الأعـــمـــال الـتـي تـقـوض الاسـتـقـرار الإقليمي. مانيلا - لندن: «الشرق الأوسط» (أ.ب) 2024 سفينة صينية تستخدم مدفع مياه ضد أخرى فلبينية في بحر الصين الجنوبي في مارس

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky