10 أخبار NEWS Issue 17394 - العدد Monday - 2026/7/13 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT موسكو توسّع هجماتها على البنى التحتية... والتصعيد المتبادل يفاقم مخاوف أمن الإمدادات استهداف أوكراني لناقلة نفط روسية يؤجج «حرب الطاقة» أثـــــــار هــــجــــوم أوكــــــرانــــــي جــــديــــد نُـــفـــذ بـطـائـرة مـسـيّــرة عـلـى نـاقـلـة نـفـط روسـيـة خــــال دخـــولـــهـــا الـــقـــنـــاة الـــتـــي تـــربـــط بحر آزوف بالبحر الأســود، مخاوف جدية من تداعيات الهجمات المتواصلة على البنى التحتية ووسائل نقل إمدادات الطاقة عبر البحرين الأســـود وآزوف. وجـــاء الهجوم غداة أضخم استهداف للناقلات الروسية 21 بعدما كانت أوكـرانـيـا قصفت السبت نــاقــلــة نــفــط، وردّت مــوســكــو بـاسـتـهـداف واسع للبنى التحتية للطاقة في أوكرانيا. كما جــاء هــذا التطور المـيـدانـي تزامنا مع إعـــــان الـــرئـــيـــس الأوكــــرانــــي عـــزمـــه تغيير رئاسة الوزراء في البلاد. ومــع غـيـاب الأفـــق السياسي وجمود عــمــلــيــة الــــســــام الــــتــــي قـــادتـــهـــا الــــولايــــات المتحدة في وقت سابق، سيطر التصعيد المــــيــــدانــــي المــــتــــواصــــل عـــلـــى المــــشــــهــــد، مـع دخول الحرب منذ أسابيع مرحلة جديدة عــنــوانــهــا مــــحــــاولات مــتــبــادلــة مـــن جـانـب روســـيـــا وأوكــــرانــــيــــا لــشــل قــــــدرات الــطــرف الآخــــــر، خــصــوصــا عــلــى صـعـيـد إمــــــدادات النفط والــوقــود، وتقويض قطاع الطاقة. وفـــــي أحــــــدث تــصــعــيــد يــســتــهــدف الـبـنـيـة الــتــحــتــيــة الــلــوجــســتــيــة المــرتــبــطــة بـقـطـاع الطاقة الروسي، هاجمت مسيّرة أوكرانية ناقلة نفط كانت تستعد لعبور قناة بحر آزوف. وأعـــلـــنـــت الــســلــطــات الـــروســـيـــة أن حـريـقـا ضخما انــدلــع عـلـى سـطـح الناقلة بــســبــب الـــهـــجـــوم، لــكــنــه لـــم يـتـسـبـب وفـقـا لمــوســكــو بــــأضــــرار جــســيــمــة. وقـــــال حـاكـم مـنـطـقــة روســــتــــوف يــــــوري ســلــيــوســـار إن الحريق الـذي اندلع عقب استهداف ناقلة نفط تمت السيطرة عليه سـريـعـا، مؤكدا عـــــدم وقــــــوع إصــــابــــات أو حــــــدوث تــســرب نـــفـــطـــي، لأن الــســفــيــنــة كــــانــــت فــــارغــــة مـن الشحنات عند وقوع الهجوم. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، مع تركيز كبير على المنشآت اللوجستية والبنية التحتية للطاقة، وهـو ما يؤجج مــخــاوف بـشـأن أمـــن الإمـــــدادات واسـتـقـرار عـــمـــلـــيـــات الـــنـــقـــل عـــبـــر الـــبـــحـــريـــن الأســـــود وآزوف. وكـانـت أوكـرانـيـا قـد كثفت خلال الأسـابـيـع المـاضـيـة ضرباتها على البنية التحتية فــي شـبـه جــزيــرة الــقــرم ومحيط بـــحـــر آزوف، بـــمـــا شـــمـــل مــــرافــــق تــخــزيــن الوقود وشبكات النقل، الأمر الذي تسبب فـي اضـطـرابـات لوجستية وإعـــان حـالات طــــوارئ محلية. ووقــعــت أســـوأ الهجمات الـسـبـت عـنـدمـا أعـلـنـت كـيـيـف أنــهــا شـنّــت هـجـومـا واســعــا بـالـطـائـرات المـسـيّــرة على ناقلة نفط روسية في بحر آزوف ليلاً. 21 وقـالـت هيئة الأركــــان الـعـامـة عبر تطبيق 4 «تـــلـــغـــرام» إن المـــســـيّـــرات ضـــربـــت أيـــضـــا قاطرات وسفينتين لنقل البضائع الجافة وجــرافــة إلـــى جـانـب نــاقــات الـنـفـط. وقــال قـائـد ســاح الـطـائـرات المـسـيّــرة بأوكرانيا روبرت بروفديكما، إن وحداته استهدفت ناقلة وقود في بحر آزوف خلال الليل، 21 سفن شحن ودعم أخرى، 7 بالإضافة إلى ليصل إجمالي عدد السفن المستهدفة، هذا سفينة. وأفاد مسؤولون 76 الأسبوع، إلى بـــأن روســـيـــا بـــدورهـــا شـنـت هـجـومـا على العاصمة الأوكرانية، السبت ما أسفر عن آخـــريـــن، في 19 مـقـتـل شـخـصـن وإصـــابـــة حـــن تـنـتـظـر كـيـيـف إمـــــــدادات مـــن ذخــيــرة الدفاع الجوي بعد أن قوض النقص فيها قدرتها على التصدي للهجمات الروسية. مسيّرة أوكرانية 349 اعتراض فــــي المــــقــــابــــل، أعـــلـــنـــت وزارة الـــدفـــاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت طـائـرة مسيّرة أوكـرانـيـة خـال الليلة 349 المــاضــيــة فــــوق عــــدد كـبـيـر مـــن المـقـاطـعـات والأقـالـيـم الـروسـيـة ومـيـاه البحر الأســود وبــــحــــر آزوف. وأوضــــــحــــــت الـــــــــــــوزارة أن الطائرات المسيّرة أُسقطت فوق مقاطعات بيلغورود وبريانسك وفورونيغ وكالوغا وكورسك وليبيتسك وأوريول وروستوف وســامــارا وســاراتــوف وتـــولا وسمولنسك وأولــــــيــــــانــــــوفــــــســــــك، إضـــــــافـــــــة إلـــــــــى إقـــلـــيـــم كراسنودار ومقاطعة موسكو وجمهورية الـــــقـــــرم. ويـــعـــكـــس اســــتــــهــــداف نـــاقـــلـــة نـفـط بالتزامن مـع الهجمات الـجـويـة الواسعة اتـــســـاع نــطــاق الـعـمـلـيـات الــعــســكــريــة، مع اســتــمــرار تـركـيـز أوكـــرانـــيـــا عـلـى الأهــــداف المــرتــبــطــة بــالــطــاقــة والــنــقــل الـــبـــحـــري، في مـقـابـل تـعـزيـز روســيــا قــدراتــهــا الـدفـاعـيـة الجوية. كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها استهدفت سفينة تابعة للقوات المسلحة الأوكـرانـيـة في تشورنومورسك، كــانــت قــد حُـــوّلـــت لإطــــاق زوارق مـسـيّــرة. وشملت الأهداف الأخرى التي استهدفتها الــــقــــوات الـــروســـيـــة زورق دوريــــــة وعـــبّـــارة وســفــيــنــة شـــحـــن. وفـــــي الــلــيــلــة المـــاضـــيـــة، هاجم الجيش الروسي أيضا منشآت في مركز شحن ومستودعات وقود في منطقة تــشــورنــومــورســك، بــالإضــافــة إلـــى البنية التحتية لمركز أودتــرانــس اللوجستي في أوديـــســـا (أقـــصـــى الــــغــــرب). وحـــســـب بـيـان الــــــوزارة فـقـد تـــم تـنـفـيـذ «ضـــربـــات شاملة باستخدام أسلحة عالية الـدقـة وطـائـرات مـــســـيّـــرة هــجــومــيــة خـــــال ســــاعــــات الـلـيـل مستهدفة منشآت للبنية التحتية للموانئ فـي مدينتي أوديـسـا وتشورنومورسك». وقـــالـــت الــــــــوزارة إن المـــنـــشـــآت المـسـتـهـدفـة كانت تستخدم لتفريغ وتخزين شحنات ذات اســـتـــخـــدام عــســكــري ومــــــواد الـــوقـــود والزيوت، مشيرة إلى أن الضربات شملت أيضا سفنا بحرية وعبارة كانت تنقل هذه الشحنات إلى الموانئ الأوكرانية، إضافة إلى زورق دورية مخصص للحماية. «حزم دعم متفق عليها» وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن الـــبـــنـــيـــة الـــتـــحـــتـــيـــة المــــدنــــيــــة تــعــرضــت للهجوم الـروسـي حتى قبل إصـــدار إنـذار الـــغـــارة الـــجـــويـــة، داعـــيـــا حــلــفــاء أوكــرانــيــا إلــى الإســـراع فـي تسليم حــزم دعــم الدفاع الجوي المتفق عليها في قمة حلف شمال الأطـلـسـي قـبـل أيــــام. وأضــــاف زيلينسكي أن مـوسـكـو اسـتـهـدفـت أوكــرانــيــا بــ«أكـثـر صـــاروخـــا، 12 طـــائـــرة مــســيّــرة و 120 مـــن نصفها صواريخ باليستية»، لافتا إلى أن الدفاعات الجوية الأوكرانية لم تتمكن من إسـقـاط أي مـن هــذه الـصـواريـخ. وتناشد أوكـــــرانـــــيـــــا حــــلــــفــــاءهــــا إرســــــــــال إمــــــــــدادات تـعـانـي أوكــرانــيــا نقصا حـــادا فــي ذخـيـرة منظوماتها من طـراز «باتريوت» للدفاع الجوي، بعدما باتت عاجزة إلى حد كبير عــن إسـقــاط الـصـواريـخ الباليستية التي تفوق سرعتها سرعة الصوت بعدة مرات خـال الشهر الماضي. وناشدت حلفاءها الـــحـــصـــول عــلــى مـــزيـــد مـــن إمــــــــدادات هــذه الذخيرة، كما حثت أوروبـــا على التعاون مع كييف في تطوير منظومة دفاع جوي مـــضـــادة لـــلـــصـــواريـــخ الــبــالــيــســتــيــة. وقـــال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الآونة الأخـــيـــرة إن أوكـــرانـــيـــا سـتـمـنَــح ترخيصا لإنـــتـــاج صـــواريـــخ بــاتــريــوت الاعـتـراضـيـة الخاصة بها. وبعد الهجوم الأخـيـر، دعا زيلينسكي إلـــى تـسـريـع هـــذه المـشـروعـات «بأسرع ما يمكن». تغيير رئيسة وزراء أوكرانيا فــــي ســــيــــاق مـــتـــصـــل، أعــــلــــن الـــرئـــيـــس الأوكـرانـي الأحـد أنـه اقترح تغيير رئيسة الـــــــوزراء يــولــيــا سـفـيـريـديـنـكـو، وقـــــال في مـنـشـور عـلـى مـنـصـة «إكــــــس»: «أنــــا ممتن لــيــولــيــا عــلــى عـمـلـهـا الــــواضــــح والــــــدؤوب والناجز في منصب رئيسة الوزراء... وقد عرضت عليها فرصة قـيـادة مجال جديد مــع شـريـك رئـيـسـي». ومـهـم مــن الــعــاقــات مع نـقـوم، بـالـتـعـاون أن وأضــــاف: «أتــوقــع أعضاء البرلمان، بإجراء التغييرات اللازمة في حكومة أوكرانيا». وأوضح زيلينسكي أن التغييرات الحكومية ضرورية «لضمان تـنـفـيـذ اسـتـراتـيـجـيـة سـيـاسـيـة مـحـدثـة»، دون تقديم مزيد من التفاصيل. يـــذكـــر أن ســفــيــريــديــنــكــو عُـــيـــنـــت فـي ، ولــم يـحـدد الرئيس 2025 ) يوليو (تـمـوز الجديد الذي ستشغله زيلينسكي المنصب سـيـخـلـفـهـا، لــكــنــه أضـــــاف أن أو اســــم مـــن رؤســـاء أجهزة هـنـاك تغييرات أيـضـا بـن إنـــفـــاذ الـــقـــانـــون. وقـــــال الـــنـــائـــب المـــعـــارض يـــاروســـاف زيـلـيـزنـيـاك إن مــن المــرجــح أن تــتــولــى سـفـيـريـديـنـكـو مــنــصــب الـسـفـيـرة المتحدة. وبموجب القانون لدى الولايات الأوكراني، تحتاج استقالة رئيس الوزراء إلـى موافقة البرلمان وهـو ما يترتب عليه استقالة الحكومة بأكملها. ويقول نواب إن مـــن بـــن المــرشــحــن المـحـتـمـلـن لـتـولـي رئــــاســــة الـــحـــكــومـــة ســـلـــف سـفـيـريـديـنـكـو، ووزيــــر الـطـاقـة ديـنـيـس شـمـيـهـال، ووزيـــر جـانـب الـــدفـــاع مـيـخـايـلـو فــــيــــدوروف، إلـــى كوريتسكي رئيس شركة الطاقة سيرهي الحكومية «نفتوجاز». موسكو: رائد جبر مساع لإخماد حرائق نجمت بعد غارة جوية روسية على مدينة سومي الأوكرانية (رويترز) زيلينسكي لتغيير رئيسة الحكومة وأنباء عن احتمال تعيينها سفيرة لدى أميركا طالبوا بتضمين وضع أوجلان فيه وإنهائه قبل عطلة البرلمان أكراد تركيا يستعجلون الحكومة إقرار «قانون السلام» يسعى حـزب مؤيد لـأكـراد فـي تركيا إلى إقرار «قانون إطاري» لـ«عملية السلام والمجتمع الديمقراطي» التي تمر عبر حل «حـزب العمال الكردستاني» ونـزع أسلحته، وذلـك قبل نهاية شـهـر يـولـيـو (تــمــوز) الـحـالـي ودخــــول الـبـرلمـان عطلته الصيفية. وبـــعـــدمـــا تــجــمــعــت مـــــؤشـــــرات عـــلـــى طـــرح «القانون الإطـاري» الذي طالب به زعيم «حزب الـــعـــمـــال الـــكـــردســـتـــانـــي»، الـــســـجـــن، عـــبـــد الــلــه أوجــــــان، لمــواكــبــة الــخــطــوات الــتــي اتُّـــخـــذت من جانب «الحزب» في إطار «عملية السلام»، التي تطلق عليها الحكومة اســم «تركيا خالية من الإرهاب»، قبل نهاية الدورة البرلمانية الحالية، فإنه تسود حالة مـن القلق فـي أوســـاط الأكــراد من عودة الحكومة إلى التأجيل. وحــــــثــــــت الــــــرئــــــيــــــســــــة المـــــــشـــــــاركـــــــة لــــحــــزب «الــديــمــقــراطــيــة والمــــســــاواة لــلــشــعــوب»، المــؤيــد لـــأكـــراد وثـــالـــث أكــبــر أحـــــزاب الــبــرلمــان الـتـركـي بــعــد «الـــعـــدالـــة والــتــنــمــيــة» الــحــاكــم و«الــشــعــب الجمهوري»، تولاي حاتم أوغولاري، الحكومة على ضمان إقرار «القانون الإطـاري» في أسرع وقــــت مـمـكـن واســـتـــغـــال شــهــر يــولــيــو الـحـالـي بطريقة تلبي التوقعات. انتقادات للحكومة ولفتت إلى أن عملية إحراق الأسلحة التي مـن عناصر «الـعـمـال الكردستاني» 30 نفذها عند سفح جبل قنديل في السليمانية (شمال ، كانت 2025 يوليو 11 العراق)، بشكل رمزي في «خطوة نــادرة في تاريخ الصراعات وحلولها حــــول الـــعـــالـــم، وبـــــــادرة حــســن نـــيـــة، لــكــن الــعــام الماضي لم يُستغل بالشكل الأمثل». وأضافت أوغـــولاري، في مؤتمر صحافي، عــقــد بـمـقـر حــزبــهــا فـــي أنـــقـــرة مـــســـاء الـجـمـعـة، بـــمـــنـــاســـبـــة مــــــــرور عــــــام عـــلـــى مـــــبـــــادرة إحــــــراق الأسلحة من جانب «حزب العمال الكردستاني» بتوجيه من أوجــان: «كـان من الممكن أن نكون فــي وضـــع أفــضــل بكثير الـــيـــوم. كـــان بـالإمـكـان إعــداد (القانون الإطـــاري) وتوفير ظــروف عمل حرة للسيد أوجلان في سجن إيمرالي، وإنهاء ممارسة تعيين الأوصـيـاء بعد عـزل أو اعتقال المـــنـــتـــخَـــبـــن، واتــــخــــاذ خــــطــــوات جـــريـــئـــة بــشــأن السجون، وإطلاق سراح السجناء السياسيين... لــو حـــدث كــل هـــذا، لكنا قضينا الــعــام المـاضـي بنجاح كبير، وإيجابية بالغة وواعدة للغاية». وانـــتـــقـــدت أوغــــــــولاري الـــحـــكـــومـــة؛ ضـمـنـا، قـائـلـة إنـــه «لا يـمـكـن الـتـضـحـيـة بــهــذه العملية لمــــصــــالــــح حـــــــزب ســــيــــاســــي بـــعـــيـــنـــه، وفـــــــي ظــل تـعـرض المـعـارضـة لـلـهـجـوم، فـهـنـاك صعوبات جمة تعترض تعزيز هذه العملية وتعميمها؛ إذ لا يمكن إحـــراز تـقـدّم فيها مـن خــال تكتيك تحويلها أداة لإضعاف نضال الشعب الكردي وحلفائه من أجل السلام والديمقراطية». وكان الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، أعلن مؤخرا أن المواد القانونية اللازمة لعملية «تــركــيــا خــالــيــة مـــن الإرهـــــــاب» (عـمـلـيـة الــســام والمجتمع الديمقراطي)، ستُطرح على البرلمان قـريـبـا جــــداً، مـــشـــددا عـلـى أنــهــا خــطــوة لتعزيز الــــوحــــدة والـــتـــضـــامـــن والـــتـــخـــلـــص مــــن مـشـكـلـة الإرهاب التي عانتها تركيا لنحو نصف قرن. وقالت المتحدثة باسم حزب «الديمقراطية والمـــســـاواة لـلـشـعـوب»، عـائـشـة غــل دوغــــان، في يوليو الـحـالـي، إنــه قد 3 مؤتمر صحافي يــوم اتُّـــفـــق عــلــى تــوقــيــت طــــرح «الـــقـــانـــون الإطـــــاري» للسلام على جدول أعمال البرلمان خلال يوليو الحالي. ونفت مـا تــردد بشأن موافقة أوجـان على مسودة القانون خلال لقاءات مع ممثلين للحكومة في سجن إيمرالي (غرب تركيا)، لافتة إلى أن وفد حزبها، المعروف بـ«وفد إيمرالي»، الــــذي يـضـم الـنـائـبـن بـــرويـــن بـــولـــدان ومـدحـت يوما ً. 40 سانجار، لم يلتق أوجلان منذ أكثر من اعتراض على منظور الإرهاب بــــدوره، انـتـقـد سـانـجـار، إطـــاق الحكومة اســـم «عملية تـركـيـا خـالـيـة مــن الإرهـــــاب» على عملية السلام، قائلاً، في كلمة خلال مؤتمر عقد بـ«مركز حقوق الإنسان» في ديـار بكر، جنوب شرقي تركيا، بشأن عملية السلام وحل «حزب العمال الكردستاني» مقارنة بالنماذج العالمية، إنـه «بالنسبة إلينا؛ هـذه العملية هـي (عملية السلام والمجتمع الديمقراطي). يسميها آخرون بأسماء أخـرى. الاسـم الـذي تطلقه عليها يؤثر عـلـى طبيعة عـمـلـك، وعــلــى مـضـمـون الـرسـائـل التي توجهها إلى المجتمع بشأن أهدافك. لذا؛ فـإن محاولة شـرح القضية بمفهوم (الإرهـــاب) فقط، وإجراء العملية من خلال هذا المفهوم، قد يثيران القلق والريبة من جوانب مختلفة». وأضــــاف أن «الــقــانــون الإطــــــاري» يـجـب أن «يُقَر في أسرع وقت، وأن يكون شاملا وجامعاً، ويـــمـــهـــد الــــطــــريــــق لـــانـــتـــقـــال مـــــن الـــعـــنـــف إلـــى السياسة». وشدد سانجار على «ضرورة ضمان الثقة بالخطوات الـتـي تُــتـخـذ، وإشــــراك المجتمع كله في عملية التأسيس للسلام»، لافتا إلى ضرورة تــحــديــد دور أوجــــــان ومــكــانــتــه فـــي «الــقــانــون الإطاري» على الرغم من أن البعض قد لا يقبله مفاوضا رئيسياً. تأكيدات رسمية فــــــي المـــــقـــــابـــــل، أكــــــــد كـــبـــيـــر المـــســـتـــشـــاريـــن القانونيين بالرئاسة التركية، محمد أوتشوم، أن عملية «تركيا خالية مـن الإرهـــاب» وصلت إلى نقطة اللاعودة، وأن المسألة الأساسية الآن هي مدى سرعة ودقة إتمام هذه العملية. وقـــــال إن «الـــخـــطـــوات الــقــانــونــيــة مـــن أهــم عـــوامـــل نــجــاح الـعـمـلـيـة، ومـــن المــتــوقــع أن يُــقَــر الـقـانـون المتعلق بها قبل بــدء عطلة الـبـرلمـان، كما صـرح بذلك الرئيس إردوغـــان الـذي يبدي إصرارا راسخا على إتمامها». وذكــــــــــــر أوتــــــــــشــــــــــوم، فـــــــي مــــــقــــــال لــــوكــــالــــة «الأنـاضـول» الرسمية، أن رؤيـة «تركيا خالية من الإرهاب» تتمثل في «تعزيز اندماج الأكراد مع الدولة والأمـة داخلياً، ودعـم جميع الأكـراد فـي المنطقة، ويُــعـد دور تركيا، بوصفها أكبر الـــدول دعـمـا لــأكــراد فـي ســوريــا، ومــؤخــرا في الحرب الأميركية الإسرائيلية - الإيرانية، خير مثال عملي ملموس لبناء الثقة». وفـــي ســيــاق مـتـصـل، أكـــد وزيــــر الـداخـلـيـة الــتــركــي مـصـطـفـى تـشـيـفـتـشـي، خــــال زيـــارتـــه قاعدة «زرويــن تبه» وقــوات الكوماندوز هناك فــــي بـــلـــدة شــمــديــنــلــي بــــولايــــة هــــكــــاري جــنــوب شـــرقـــي تــركــيــا، الأحـــــد، إن الــعــمــل عــلــى تنفيذ عملية «تــركــيــا خـالـيـة مــن الإرهــــــاب» مستمر، و«سيحقق النجاح، وليس هناك أدنى شك في ذلك». وأكــــد تشيفتشي أهـمـيـة منطقة الـقـاعـدة 7.5 الاســتــراتــيــجــيــة، قـــائـــاً: «نــحــن عــلــى بُــعــد كيلومترا من الحدود 28 كيلومتر من إيـران، و الـــعـــراقـــيـــة. تُــشــكــل هــــذه المـنـطـقـة أيـــضـــا أســـاس مبادرتينا (تركيا خالية من الإرهاب) و(منطقة خالية من الإرهاب)، وبفضل تمركز قوات الدرك هنا، فإنه لم يعد الإرهابيون يُلاحقون كما كان في السابق، وتراقَب الحوادث الأمنية من كثب في منطقتنا الحدودية». أنقرة: سعيد عبد الرازق استبعاد الدافع السياسي وراء مقتل وزيرة بريطانية سابقة قالت الشرطة البريطانية الأحـــد، إنـه لا دليل على دافــع سياسي وراء ما يشتبه بأنها جريمة قتل وزيـرة الدولة السابقة آن ويديكوم، مضيفة أنها لا تبحث عن أي عاما ً. 28 مشتبه آخر بعد إلقاء القبض على رجل عمره عــامــا) ميتة فــي منزلها 78( وعُــثــر عـلـى ويـديـكـوم بمنطقة ريـفـيـة بـجـنـوب غـربـي إنـجـلـتـرا يــوم الخميس، وبـهـا مــا وصفتها الـشـرطـة بـأنـهـا «إصـــابـــات خـطـيـرة». وألـقـت الشرطة القبض على رجــل بريطاني أبـيـض في روذرام بشمال إنجلترا في وقت متأخر السبت. وحثت الشرطة المواطنين على عدم التكهن بالدوافع المحتملة بينما لا تـــزال التحقيقات جــاريــة. وقـــال مات لونجمان مساعد رئيس الشرطة في ديفون وكـورنـوال لـلـصـحـافـيـن: «فــــي هــــذه المـــرحـــلـــة، لا تـــوجـــد حــتــى الآن معلومات تشير إلى أن هذا الحادث له صلة بالإرهاب، ولا نبحث فـي الـوقـت الـحـالـي عـن أي شخص آخــر على صلة بجريمة القتل هــذه». وأضـــاف: «لا يــزال المحققون يبحثون في الدافع المحتمل. وفي هذه المرحلة، لا مؤشر على أن الحادث له دوافع سياسية». وكانت الشرطة ألقت القبض على مشتبه به ثان يوم الجمعة، لكن أفرجت عنه أمس السبت دون توجيه تهمة إليه. وشـــغـــلـــت ويــــديــــكــــوم، وهـــــي اشـــتـــراكـــيـــة مــحــافــظــة، منصب وزيــرة دولـة في حكومة جـون ميجور المحافظة في التسعينات من القرن الماضي، واستقالت من البرلمان ، لكنها انضمت لاحقا إلى حزب «الإصلاح» 2010 في عام بـزعـامـة نايجل فـــاراج بصفتها المتحدثة بـاسـم الحزب لشؤون الهجرة والعدالة. وقُتل عضوان عاملان في البرلمان البريطاني خلال السنوات العشر الماضية؛ إذ تعرضت النائبة من حزب «العمال» جو كوكس لإطلاق نار وطعن على يد مهاجم مـــهـــووس بــالــنــازيــة خــــال حـمـلـة خـــــروج بـريـطـانـيـا من . أما النائب المحافظ ديفيد 2016 الاتحاد الأوروبــي عام عـلـى يــد رجـــل متأثر 2021 أمــيــس فـمــات طـعـنـا فــي عـــام بأفكار «داعش». لندن: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky