SPORTS 18 Issue 17393 - العدد Sunday - 2026/7/12 الأحد 2026 مونديال ممثلو القارة السمراء أثبتوا جدارتهم وحققوا نتائج جيدة أداء المنتخبات الأفريقية المشرّف يبرر زيادة عدد مقاعدها عندما فشلت إيطاليا، الفائزة بكأس الــعــالــم أربــــع مـــــرات، فــي الــتــأهــل لمـونـديـال ، أعـــــــرب مـــدربـــهـــا آنـــــــــذاك، جـــيـــنـــارو 2026 غاتوزو، عن أسفه لكثرة المقاعد المخصصة لأفريقيا في هذا الحدث العالمي. قال المدرب عاماً: «تستحق أفريقيا عددا أقل 48 البالغ مـن المـقـاعـد فـي كــأس الـعـالـم»، مشيرا إلى ارتفاع عدد المقاعد المؤهلة تلقائيا للقارة في البطولة الموسعة التي تضم 9 إلى 5 من بعد 10 منتخباً. ثـم ارتـفـع الـعـدد إلــى 48 فـوز جمهورية الكونغو الديمقراطية في مـبـاراة فاصلة بـن الـقـارات وعودتها إلى عاما ً. 52 كأس العالم بعد غياب دام هـل كــان غــاتــوزو، لاعــب خـط الوسط السابق في المنتخب الإيطالي الفائز بكأس ، مـحـقـا؟ هـــل كــانــت أفـريـقـيـا 2006 الــعــالــم ممثلة تمثيلا زائــدا في الـولايـات المتحدة وكندا والمكسيك؟ باستثناء الأداء الكارثي لتونس التي أقالت مدربها صبري لموشي بعد مباراتها الأولــى في دور المجموعات (عـــيـــنـــت الـــفـــرنـــســـي هـــيـــرفـــيـــه رونـــــــار بــــدلا مـنـه) وخـسـرت جميع مبارياتها الـثـاث، أثـبـت ممثلو أفـريـقـيـا جــدارتــهــم، مبررين 9 بـذلـك مشاركتهم. وصـلـت المنتخبات الــ منها 5 ، الأخــــرى إلـــى الأدوار الإقــصــائــيــة احتلت المركز الثاني في مجموعتها. أما المنتخبات الأربعة الأخـرى فكانت من بين منتخبات احتلت المـركـز الثالث. 8 أفضل في المائة، 90 يمثل هذا نسبة نجاح بلغت وهـــي الأعــلــى بــن قــــارات الاتـــحـــاد الــدولــي لكرة القدم (فيفا)، تليها أميركا الجنوبية في 81.25( فـي المــائــة)، ثـم أوروبـــا 83.33( فــي المــائــة). 22.22( المـــائـــة)، وأخــيــرا آسـيـا بـرزت أوروبــا بقوة في الأدوار الإقصائية منتخبات إلـــى ربـــع الـنـهـائـي، 6 بــوصــول بــيــنــمــا كــــــان لـــكـــل مــــن أفـــريـــقـــيـــا وأمـــيـــركـــا الجنوبية فـريـق واحـــد. كـانـت المنتخبات ، حيث 32 الأفـريـقـيـة أقـــل حـظـا فــي دور الــــــ ،16 فــــرق. وبـلـغـت مـصـر دور الـــــ 7 خـرجــت وأصبح المغرب أول منتخب أفريقي يصل إلى ربع النهائي مرتين. ومـــــن بــــن الأمـــــــور المـــقــلــقــة اســتــقــبــال الأهـــــداف فــي الــدقــائــق الأخـــيـــرة، وكـــان من بـــن أبــــرز المـسـتـفـيـديـن مـــن حــالــة الـخـمـول الأرجنتيني ليونيل ميسي والإنجليزي هـــاري كــن والـنـرويـجـي إيـرلـيـنـغ هـالانـد. أحــــــــرز مـــيـــســـي هـــــــدف الـــــتـــــعـــــادل لمـنـتـخــب «الــتــانــغــو»، مـــحـــولا تـــأخـــره بـهـدفـن أمـــام . وســـجّـــل كـــن هـدفـن 2-3 مـصــر إلـــى فـــوز لـــيـــقـــود «الأســــــــــود الــــثــــاثــــة» لـــلـــفـــوز عـلـى جمهورية الكونغو الديمقراطية، بينما أحــــرز هــالانــد هـــدف الــفــوز لـلـنـرويـج على سـاحـل الـعـاج. وشـهـدت السنغال انهيارا مــذهــاً، حيث فـرّطـت فـي تقدمها بهدفين قبل خمس دقـائـق مـن نهاية المـبـاراة أمـام بـلـجـيـكـا، لـتـخـسـر فـــي الـــوقـــت الإضـــافـــي. اعــتــقــد الــعــديــد مـــن الأفــــارقــــة أن الـسـنـغـال ســـتـــكـــون الأفــــضــــل أداء بــــن المــنــتــخــبــات الــعــشــرة المــتــأهــلــة، لـكـنـهـا خـيـبـت الآمـــــال، حيث خسرت ثلاثا من أصل أربع مباريات، كأفضل 32 وتأهلت بصعوبة إلــى دور الــــ منتخب ثامن من أصحاب المركز الثالث. فــــي أعــــقــــاب خــــــروج «أســـــــود الـــتـــيـــرانـــغـــا»، ظـــهـــرت بــــــوادر خـــافـــات داخـــلـــيـــة. صـــرّح لاعــــب الـــوســـط بــــاب غـــي بـــأنـــه لـــن يمثل بــاده مـجـددا حتى تتم إقـالـة المـدرب باب تياو. تحول دراماتيكي تــــــــــقــــــــــدّم المــــنــــتــــخــــب المــــــصــــــري عــــلــــى نـــظـــيـــره ، بعد 0-2 الأرجــنــتــيــنــي إلـــغـــاء هــــدف لـــه بشكل مــــثــــيــــر لــــــلــــــجــــــدل، قـــبـــل دقـــيـــقـــة مــــن نــهــايــة 12 المـــــــبـــــــاراة. لـــكـــن تـــحـــولا درامـــاتـــيـــكـــيـــا أدى إلـــى 2-3 فــــوز حــامــل الـلــقــب بــــــرأســــــيــــــة قـــــاتـــــلـــــة مـــن إنــــزو فــرنــانــديــز. تـكـهّــن حـــــــســـــــام حـــــــســـــــن، مــــــــدرب منتخب «الــفــراعــنــة»، بــأن طـــاقـــم الــتــحــكــيــم، بـرئـاسـة حـكـم الــســاحــة الـفـرنـسـي فـرانـسـوا لوتيكسييه، ربــمــا تــعــرّض لـضـغـوط خـارجـيـة لصالح الأرجــــــــنــــــــتــــــــن. ورد الإيــــــطــــــالــــــي بـيـيـرلـويـجـي كــولــيــنــا، رئـيـس لـــجـــنـــة الـــحـــكـــام فــــي «فـــيـــفـــا»، قائلاً: «يتخذ الحكام قـرارات نــــــزيــــــهــــــة، ومـــــــثـــــــل الـــــاعـــــبـــــن والمـــــــــــدربـــــــــــن، يــــســــعــــون دائما لتقديم أفضل ما لـديـهـم». وقـــال المحلل الــتــلــفــزيــونــي والــنــجــم الـــــســـــابـــــق الــــفــــرنــــســــي تـــــــــيـــــــــيـــــــــري هـــــــــنـــــــــري: «تسترخي المنتخبات الأفـــــــريـــــــقـــــــيـــــــة مـــــبـــــكـــــراً. يتحدث الناس عن الموهبة والشغف، ولكن عندما يتقدّمون بـــــهـــــدفـــــن، يـــــتـــــراجـــــع تــــركــــيــــزهــــم». وأضـــــــــــاف زمــــيــــلــــه فــــــي الاســــتــــديــــو الــــتــــحــــلــــيــــلــــي والمــــــهــــــاجــــــم الــــســــابــــق الــســويــدي زلاتــــان إبـراهـيـمـوفـيـتـش: «وجـــــــــــدت الــــعــــديــــد مــــــن المـــنـــتـــخـــبـــات الأفريقية المتقدمة في النتيجة طريقة للخسارة. في كأس العالم، هذا ليس سوء حظ، بل سوء إدارة للمباراة». وأظـــــــهـــــــرت خــــــســــــارة المــــــغــــــرب أمــــــام فـــي ربــــع الــنــهــائــي أنــــه على 2-0 فــرنــســا الرغم من تقدّم كرة القدم الأفريقية، فإن هــنــاك فــجــوة كـبـيـرة لا تــــزال قـائـمـة عند مواجهة نخبة أوروبـــا. واستغرق الأمر دقيقة قبل أن 83 » مـن «أســـود الأطـلـس يــســددوا أول تـسـديـدة على المـرمـى، وتصدى الحارس الفرنسي مايك مينيان، بــســهــولــة، لــتــســديــدة بــعــيــدة المــــدى مـــن عز الدين أوناحي. لم يقدّم محمد وهبي مدرب المـــغـــرب أي أعـــــــذار، قــــائــــاً: «فـــرنـــســـا فـريـق عـظـيـم حـــقـــا... نـــــادرا مــا امـتـلـكـوا هـــذا الـكـم من المـواهـب كما هو الحال الآن». ويشارك المغرب في النسخة المقبلة من كأس العالم بـصـفـتـه دولـــــة مـضـيـفـة إلــــى جـانـب 2030 الـبـرتـغـال وإسـبـانـيـا. ويــجــري حـالـيـا بناء ألـف متفرج بالقرب من 115 ملعب يتسع لـــ الـدار البيضاء، تمهيدا لاستضافة المباراة النهائية. وبينما وصـل المـغـرب إلـى أبعد مـــدى، أبـهـر منتخب الـــرأس الأخـضـر الـذي ، ملايين المشاهدين عبر 32 خرج من دور الــ شاشات التلفزيون، رغـم عـدم فـوزه في أي من مبارياته الأربع. تـحـدى هـــذا الأرخـبـيـل الصغير قبالة سواحل غرب أفريقيا والذي يبلغ عدد سكانه مـــا يـــزيـــد قــلــيــا عـــن نــصــف مــلــيــون نـسـمـة، المنتخب الإسباني في مباراته الافتتاحية ليجبر أبطال أوروبـا على التعادل السلبي. عاما ً) 40( قــام الـحـارس المخضرم فوزينيا بسلسلة من التصديات الرائعة ليحبط أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب. وكان التأثير الـعـالمـي مــذهــاً؛ حـيـث ارتــفــع عـــدد متابعيه ملايين. 5 ألفا إلـى 50 على «إنستغرام» من تـعـادل منتخب الـــرأس الأخـضـر مـرتـن قبل ،32 في دور الـ 3-2 أن يخسر أمام الأرجنتين ويُــعــد الــهــدف الـثـانـي الـــذي سـجّــلـه سيدني لوبيز كابرال بكرة مقوسة متقنة، من أبرز أهداف البطولة. قدم منتخب المغرب مستويات رائعة قبل توديع دور الثمانية أمام فرنسا (أ.ف.ب) (أ.ب) 79 في ظروف غير عادية خسرت مصر أمام الأرجنتين بعد تقدمها بهدفين حتى الدقيقة واشنطن: «الشرق الأوسط» وصلت 10 من أصل منتخبات أفريقية 9 إلى الأدوار الإقصائية... منها احتلت المركز الثاني 5 في مجموعتها كابرال لاعب الرأس الأخضر وفرحة هدف رائع في شباك الأرجنتين (رويترز) ؟2026 كيف تسيطر المنتخبات الأوروبية على كأس العالم مــــن الـــنـــاحـــيـــة الـــتـــاريـــخـــيـــة، لا تــقــدم المـــنـــتـــخـــبـــات الأوروبـــــــيـــــــة أداء جــــيــــدا فـي نـهـائـيـات كـــأس الــعــالــم الــتــي تُـــقـــام خـــارج الــــقــــارة. ولــــم تــفــز المــنــتــخــبــات الأوروبــــيــــة بـالـلـقـب خـــارج الـــقـــارة إلا مـرتـن مـنـذ عـام ، حــن فـــازت إسـبـانـيـا فــي مـونـديـال 1930 ، وألمـــانـــيـــا في 2010 جـــنـــوب أفــريــقــيــا عــــام كـأس العالم بالبرازيل بعد أربـع سنوات. لكن هناك فرصة قوية لإضافة دولة أخرى ، مـع تأهل 2026 إلــى تلك القائمة فـي عــام فرنسا وإسبانيا إلى قبل النهائي. ما مدى قوة المنتخبات الأوروبية؟ اكـتـسـبـت المـنـتـخـبـات الأوروبـــيـــة قـوة كبيرة بالفعل مـع اسـتـمـرار كــأس العالم، لكن كانت هناك بعض مشاعر الدهشة في 10 بداية البطولة؛ إذ فشلت سبعة من أول منتخبات أوروبــيــة فـي تحقيق الـفـوز في مبارياتها الأولى بدور المجموعات. كانت الحرارة المرتفعة في أميركا الشمالية نقطة نقاش قبل انطلاق البطولة، حيث وجدت بعض المنتخبات صعوبة في التأقلم مع درجـات الحرارة المرتفعة. مع ذلك، لم يلق عدد كبير من المديرين الفنيين باللوم على الـــظـــروف المـنـاخـيـة الـصـعـبـة والـــقـــول إنها هي السبب وراء بداياتهم البطيئة. فبعد أن بـــدأت بلجيكا مـشـوارهـا بالتعادل مع مصر، قـال المـديـر الفني لمنتخب بلجيكا، رودي غارسيا: «سواء كانت درجة الحرارة درجــــة، كـــان ينبغي أن 30 درجــــات أو 10 نــقــدم أداء أفـــضـــل»، فـــي حـــن ألــقــى المـديـر الفني لمنتخب سويسرا مراد ياكين باللوم على إهدار لاعبيه للفرص السهلة بدلا من الــظــروف المـنـاخـيـة، بعد الـتـعـادل مـع قطر بهدف لمثله. لـكـن بـحـلـول نـهـايـة دور المـجـمـوعـات 17 كانت المنتخبات الأوروبــيــة قـد حققت خسائر أمام فرق غير 7 تعادلا و 12 فوزا و أوروبـــيـــة. وفــي مـبـاريـات خـــروج المغلوب، أظهرت بعض الدول الأوروبية قوة كبيرة فـــي الــتــعــامــل مـــع المــــواقــــف الــصــعــبــة. لقد قـيــل الـكـثـيـر عـــن رحــلــة إنـجـلـتـرا الصعبة إلـى ملعب «أزتيكا» لمواجهة المكسيك في دور الستة عشر، حيث كـان يتعي عليها التعامل مع ارتفاع الملعب عن سطح البحر، فــضــا عــن الـحـمـاس الـجـمـاهـيـري الـهـائـل للمكسيكيين، لكن المنتخب الإنجليزي قدّم أحــد أفـضـل عـروضـه على الإطـــاق وتأهل إلى الدور التالي. فــــي هـــــذه الأثـــــنـــــاء، تـــعـــامـــلـــت فــرنــســا مـع «ألاعــيــب» بـــاراغـــواي لتتأهل إلــى دور الـثـمـانـيـة، فـــي حـــن تـعـامـلـت بلجيكا مع الجماهير الأميركية المترقبة وفـازت على الولايات المتحدة في دور الستة عشر، قبل الهزيمة أمام إسبانيا بطلة أوروبا في دور الـثـمـانـيـة. وقــــال مــدافــع منتخب إنجلترا الـــســـابـــق، مــــات أبـــســـون، لــــ«بـــي بـــي ســـي»: «لقد قدمت بلجيكا أداء مشجعاً، وقامت بـعـمـل جـيـد أمــــام خـــط الـــوســـط الإسـبـانـي الــــرائــــع». نــعــم، كــــان مـــن المـــرجـــح دائـــمـــا أن يكون لأوروبا تمثيل قوي في هذه المرحلة 16 من البطولة، نظرا إلـى حصولها على مقعدا فـي كــأس الـعـالـم، أكـثـر مـن أي قـارة أخــــــرى. لــكــن مـــع تــوســيــع نـــظـــام الـبـطـولـة فريقا وخــوض جولة إضافية في 48 إلـى أدوار خــــروج المــغــلــوب، لا يــــزال مــن المثير للإعجاب أن المنتخبات الأوروبية سيطرت عـلـى الـبـطـولـة، فــي حــن خـرجـت الـبـرازيـل الـــفـــائـــزة بــالــلــقــب خـــمـــس مــــــرات وخـــرجـــت الــــدول المـضـيـفـة للبطولة كـنـدا والمكسيك والولايات المتحدة من دور الستة عشر. وتهيمن المنتخبات الأوروبـيـة أيضا على تصنيف «فيفا» العالمي، حيث تحتل المـنـتـخـبـات الأوروبــــيــــة خـمـسـا مـــن المــراكــز الـثـمـانـيـة الأولـــــى، كـمـا وصــلــت أربــعــة من تلك المنتخبات الخمسة إلى دور الثمانية. وخرجت البرتغال، المصنفة السابعة، على يد إسبانيا في مباراة أوروبية خالصة في دور الستة عشر. بـــدأت فـرنـسـا هـــذه الـبـطـولـة مرشحة قـــويـــة لــلــفــوز بـــكـــأس الـــعـــالـــم، وهــــي تـرقـى إلى مستوى التوقعات حتى الآن، في ظل وجـــــود المــهــاجــم الـخـطـيـر كـيـلـيـان مـبـابـي من بين المرشحين للفوز بالحذاء الذهبي برصيد ثمانية أهداف. كما كـانـت فرنسا هـي المـرشـح الأبــرز للفوز باللقب، وفقا للعديد من نقاد «بي بي سـي»، قبل انطلاق كـأس العالم. وقال لاعــــب وســــط مـنـتـخـب إنــجــلــتــرا الــســابــق، داني ميرفي، في توقعاته: «من الصعب أن ننظر إلـى مـا هـو أبعد مـن فرنسا فـي ظل الـخـيـارات الهائلة الـتـي تمتلكها، عندما تــفــكــر فــــي الــــوقــــت الإضــــافــــي فــــي الـطـقـس الــحــار ومـعـانـاة الـاعـبـن مــن الإرهـــــاق. لا يمكن للاعبين أمثال ريان شرقي وعثمان ديمبيلي وديزاير دويه أن يبدأوا جميعاً، لكن يمكنهم أن يـغـيـروا نتائج المـبـاريـات دقـــيـــقـــة فــــي درجــــة 70 إذا شـــــاركـــــوا بـــعـــد درجــة مئوية». وقـال 30 حـــرارة تصل إلـى مــــدافــــع مــنــتــخــب فـــرنـــســـا الـــســـابـــق، جــايــل كليشي: «فرنسا وإسبانيا وإنجلترا هي المنتخبات الـثـاثـة الـتـي تـقـدم مستويات جيدة من وجهة نظري. يبدو أن إسبانيا تفوز بكل شيء، في كل الفئات العمرية، لذا بالطبع هم في القمة، لكن كوني فرنسياً، سأدعم فرنسا للفوز باللقب». واشنطن: «الشرق الأوسط» لكن ما زالت فرنسا مرشحة لحصد اللقب (أ.ب) 2026 قدمت منتخبات أوروبية عروضا رائعة في مونديال
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky