اقتصاد 15 Issue 17393 - العدد Sunday - 2026/7/12 الأحد ECONOMY قررت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني تثبيت تصنيف السعودية مع نظرة »+ عند «إيه مستقبلية «مستقرة» %0.42 %0.86 %0.55 %0.84 %0.22 %0.09 %0.54 %0.01 «إيني» تُحذر من عودة ارتفاع أسعار النفط حال استمرار حرب إيران قــال كــاوديــو ديـسـكـالـزي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إيني» الإيطالية، إن سوق النفط العالمية ستخرج من نطاقها دولار تقريبا 100 و 80 الذي يتراوح بين على أبعد 2027 بحلول الـرُّبـع الأول مـن تقدير، مما سيؤدي إلى ارتفاع التضخم وانخفاض الطلب على الطاقة، في حالة استمرار الصراع في الشرق الأوسط. وأضاف في مقابلة مع صحيفة «إل أور»، نُشرت السبت، أن السحب 24 سول من المخزونات ساعد على الحفاظ على أســعــار الــخــام إلـــى حـــد كـبـيـر ضـمـن هـذا النطاق حتى الآن. وعــــــاودت أســـعـــار الــنــفــط ارتـفـاعـهـا مؤخرا مع عودة الاضطرابات بين أميركا 75 وإيـــران مـن جـديـد، وتخطَّت مستوى دولارا للبرميل بـعـد أن كـانـت تراجعت دولاراً، وهو مستوى قريب 70 لمستويات من تداولات ما قبل الحرب. وأوضح ديسكالزي أن المخاطر التي تنطوي عليها هذه الاستراتيجية تزداد لأن الاحتياطات العالمية محدودة. وقال: «الحل طويل الأمد هو تعزيز أمن الطاقة مـن خــال تنويع مـصـادر الإمـــداد وطـرق النقل». كـــانـــت وكـــالـــة الـــطـــاقـــة الـــدولـــيـــة، قد مـــلـــيـــون بـــرمـــيـــل مـن 400 أطـــلـــقـــت نـــحـــو الاحـــتـــيـــاطـــات الاســـتـــراتـــيـــجـــيـــة، مــــا وفَّــــر إمدادات إضافية هدأت مخاوف الأسواق خلال فترة أزمة حرب إيران. وأدى الـــــســـــحـــــب الـــــقـــــيـــــاســـــي مـــن المخزونات إلى تقليص هامش الأمان في سـوق النفط، ما يزيد احتمالات حدوث تــقــلــبــات حــــــادة فــــي الأســــعــــار مـسـتـقـبـا إذا تـعـرَّضـت الإمـــــدادات لأي اضـطـرابـات جديدة. وتشير حسابات «رويـتـرز» إلـى أن دولارات فـــي سعر 5 كـــل زيـــــادة بــمــقــدار مليار 190 بـرمـيـل الـنـفـط تـضـيـف نـحـو دولار إلى التكاليف السنوية للاقتصاد العالمي، بينما قـد تتجاوز تكلفة إعـادة 70 تكوين الاحتياطات النفطية العالمية مليار دولار بالأسعار الحالية. وأشار ديسكالزي إلى أن مخزونات مـلـيـون 3.8 الـــنـــفـــط الـــعـــالمـــيـــة تــنــخــفــض بـرمـيـل يـومـيـا فــي المـتـوسـط، وتـسـارعـت مـــلـــيـــون 4.6 وتـــــيـــــرة الانـــــخـــــفـــــاض إلـــــــى بـرمـيـل يـومًــيـا فــي مــايــو (أيـــــار)؛ نتيجة الاضطرابات المرتبطة بحرب إيران التي اندلعت في نهاية فبراير (شباط). وأضاف أن على الدول التركيز على المـنـتـجـن فــي شــمــال أفـريـقـيـا، وأفـريـقـيـا جــنــوب الـــصـــحـــراء، وأمــيــركــا الـاتـيـنـيـة، وجنوب شرقي آسيا. وانــــكــــشــــاف «إيـــــنـــــي» مــــحــــدود عـلـى الشرق الأوسط، مع تركز معظم إنتاجها فـــي قـــطـــاع الاســـتـــكـــشـــاف والإنــــتــــاج على أفريقيا وأميركا اللاتينية. وأدى الطلب على الكهرباء في ظل تـقـنـيـات الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي والـتـوسـع الـسـريـع فــي مــراكــز الـبـيـانـات إلـــى زيـــادة الحاجة لضمان أمن إمدادات الطاقة. ًميلانو: «الشرق الأوسط» حظر روسيا تصدير الديزل يعمِّق أزمة المعروض عالميا أثار قرار روسيا الأسبوع الماضي بحظر صادرات الديزل، اضطرابا في أسواق الطاقة الـعـالمـيـة؛ إذ إنـــه يـفـاقـم نـقـص الإمــــــدادات من هــذا الــوقــود الـصـنـاعـي، ويـدفـع الأســعــار إلى الارتــفــاع الـحـاد حتى فـي الـــدول التي لـم تعد تستورد الديزل من موسكو. ويستحوذ الديزل على الحصة الكبرى من الاستهلاك العالمي للنفط، كما أن ارتفاع أسعاره ينعكس على الاقتصاد العالمي، نظرا لاتساع نطاق استخداماته، بـدءا من المعدات الــصــنــاعــيــة والآلات الـــزراعـــيـــة، وصــــــولا إلــى وسائل النقل الثقيلة وتوليد الكهرباء. وتـــــشـــــهـــــد الإمـــــــــــــــــــدادات ضـــــغـــــوطـــــا مـــنـــذ ســــنــــوات، نــتــيــجــة قـــــوة الـــطـــلـــب بـــعـــد جـائـحـة كـــورونـــا وخــفــض الإنـــتـــاج الــــذي رافــــق إغـــاق عـدد مـن المصافي فـي الـــدول الغربية. وزادت حــرب إيـــران مـن حــدة الضغوط على السوق. وروسيا ثاني أكبر مُصدر للديزل في العالم بعد الـولايـات المتحدة، ولـذلـك فـإن أي تعطل في عمل مصافيها يمكن أن يؤثر بشكل كبير على إمدادات الوقود العالمية. وكـــــانـــــت صــــــــــــادرات روســـــيـــــا قـــــد بـــــدأت بالفعل في التراجع قبل فرض الحظر بسبب نقص الإمـــدادات المحلية الناجم عن هجمات أوكرانية بطائرات مسيرة. وأظـــهـــرت بــيــانــات «كــبــلــر» أن مـتـوسـط شحنات الـديـزل وزيــت الـغـاز مـن روسـيـا بلغ ألــف برميل يوميا خــال الفترة مـن أول 234 يوليو (تــمــوز) إلــى الـعـاشـر مـنـه، مـقـارنـة مع ألف برميل يوميا في يونيو (حزيران)، 400 ألف برميل يوميا خلال 817 ومتوسط يقارب . وزادت الــضــغــوط عـلـى إمـــــدادات 2025 عـــام الــــديــــزل عــقــب مـــوجـــة جـــديـــدة مـــن الـهـجـمـات الأميركية على إيران، التي جاءت بعد ساعات فقط مـن إعـــان روسـيـا حظر الــصــادرات يوم الأربعاء، مما أعـاد من جديد المخاوف بشأن حركة السفن عبر مضيق هرمز وتأثير التوتر هناك على صادرات الشرق الأوسط. وأظهرت بيانات حكومية أميركية يوم الأربــعــاء، انخفاض مخزونات الـديـزل بأكثر مليون برميل الأسبوع السابق، إلى 4.5 من يـولـيـو، وهـو 3 مـلـيـون بـرمـيـل بـحـلـول 97.8 فـي المـائـة عـن متوسط 6 مستوى يقل بنحو السنوات الخمس الماضية. وقــال تـوم كـلـوزا مستشار شركة «غلف أويــــــل» فـــي مـــذكـــرة لــلــعــمــاء يــــوم الـخـمـيـس، وفقا لـ«رويترز»: «التطورات في الخليج، إلى جـانـب تـوقـف الـــصـــادرات الـروسـيـة والتقرير الــافــت الـــصـــادر عــن إدارة مـعـلـومـات الطاقة الأمــــيــــركــــيــــة، دفــــعــــت بـــائـــعـــي المـــشـــتـــقـــات إلـــى الإحجام عن عرضها». ولـــــم تـــعـــد الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة وأوروبـــــــا تستوردان الوقود من روسيا بسبب الحرب الأوكــــرانــــيــــة، لــكــن حــظــر مــوســكــو لـلـتـصـديـر أدى مــع ذلـــك إلـــى ارتـــفـــاع أســعــار الـــديـــزل في المـنـطـقـتـن، مـمـا يـعـكـس الـطـبـيـعـة المـتـرابـطـة عالميا لأسواق النفط. تشديد العقوبات على النفط الروسي مــــن كــبــار 4 عـــلـــى صــعــيــد مــــــــوازٍ، أعـــلـــن أعـــــضـــــاء مـــجـــلـــس الــــشــــيــــوخ الأمـــــيـــــركـــــي، مـن الـــحـــزبـــن الـــجـــمـــهـــوري والـــديـــمـــقـــراطـــي يـــوم الجمعة، توصلهم إلى اتفاق مع إدارة الرئيس دونالد ترمب بشأن تشريع يهدف إلى تشديد الـــعـــقـــوبـــات عـــلـــى روســــيــــا، وذلــــــك فــــي خــطــوة وصـــفـــت بـــأنـــهـــا تــمــثــل تـــصـــعـــيـــدا فــــي جــهــود واشـــنـــطـــن لـلـضـغـط عــلــى مـــوســـكـــو، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ». وكتب السيناتوران ريـــتـــشـــارد بـلـومـنـثـال ولــيــنــزي غــــراهــــام، إلــى جـانـب جـــان شـاهـن وروغــــر ويــكــر، فــي بيان مــشــتــرك عــلــى مـنـصـة الـــتـــواصـــل الاجـتـمـاعـي «إكـــــس»: «نـعـلـن عــن الـتـوصـل إلـــى اتــفــاق مع إدارة ترمب للمضي قدما بتشريع العقوبات الجديدة ضد روسيا». وأضاف البيان: «يجب على السلطتين التشريعية والتنفيذية العمل مــعــا لـــفـــرض عـــقـــوبـــات قــاســيــة عــلــى مـشـتـري الــنــفــط والــــغــــاز الــــروســــي، الـــذيـــن يـــغـــذون آلــة الحرب الروسية». وقال السيناتور غراهام إن ترمب أعطى الضوء الأخضر لتمرير مشروع قانون العقوبات الروسية. أسعار النفط النفط، خلال تعاملات تراجعت أسعار جلسة يوم الجمعة عند التسوية، بعد أحدث جولة من الاشتباكات بين الـولايـات المتحدة وإيـــران، وسـط تفاؤل المتعاملين باستئناف المـــاحـــة فـــي مـضـيـق هـــرمـــز، إلا أن الأســـعـــار حققت، بنهاية الجلسة، مكاسب أسبوعية الآجلة لخام برنت حــادة. وتراجعت العقود 76.01 في المائة إلى 0.38 سنتا بما يعادل 29 دولار للبرميل عند التسوية، كما خسر خام سنتا أو 67 غرب تكساس الوسيط الأميركي دولار. 71.41 في المائة إلى 0.93 وعلى مدى الأسبوع، ارتفع سعر برنت فـــي المــــائــــة، وارتــــفــــع خــــام غــرب 5.50 بــنــحــو فـــي المـــائـــة. ومـع 4 تـكـسـاس الــوســيــط بـنـحـو انـتـهـاء الـــغـــارات الـجـويـة المــتــبــادلــة، والــوعــد باستئناف المحادثات بين الـولايـات المتحدة وإيران الأسبوع المقبل، يتطلع المتداولون إلى إعادة فتح مضيق هرمز. لندن: «الشرق الأوسط» (إ.ب.أ) 2026 يوليو 9 - اصطفاف السيارات أمام محطة وقود في موسكو مدعوما بقوة المركز المالي والأصول والقطاع المصرفي »+ تثبيت التصنيف الائتماني عند «إيه «فيتش» ترسِّخ الثقة بالاقتصاد السعودي رغم تداعيات «هرمز» جـاء قــرار وكـالـة «فيتش» للتصنيف الائتماني تثبيت تصنيف السعودية عند » مـع نـظـرة مستقبلية «مستقرة»، + «إيـــه لــيــحــمــل أبـــــعـــــادا تــحــلــيــلــيــة تــعــكــس قــــدرة الاقــــتــــصــــاد الــــســــعــــودي عـــلـــى امـــتـــصـــاص صــــدمــــات الــــحــــرب الأمـــيـــركـــيـــة الإيــــرانــــيــــة، وتـــــجـــــاوز الــــتــــداعــــيــــات المــــبــــاشــــرة لإغــــاق مضيق هرمز. ووفــقــا لــلــقــراءة التحليلية لـلـوكـالـة، فــــــإن قـــــــرار تــثــبــيــت الـــتـــصـــنـــيـــف عـــنـــد هـــذا المستوى المتقدم لم يكن مجرد تقييم كمي عـــابـــر؛ بـــل جـــاء مــدفــوعــا بـنـظـرة تـقـديـريـة خـــاصـــة لــصــابــة المـــركـــز المـــالـــي لـلـمـمـلـكـة. وقد حسمت ضخامة أصول القطاع العام والمصدات المالية المتنوعة كفة هذا القرار، مدعومة بحجم الودائع الحكومية وأصول الصناديق السيادية والمؤسسات الحيوية لـلـدولـة، وهــي مـزايـا استراتيجية منحت الـــســـعـــوديـــة مــــرونــــة اســتــثــنــائــيــة لـتـأكـيـد جدارتها الائتمانية الفعلية. وكــان صـنـدوق النقد الـدولـي قـد رفع تــوقــعــاتــه لــنــمــو اقـــتـــصـــاد الـــســـعـــوديـــة في بمقدار نقطة مئوية كاملة إلى 2027 عـام فـي المــائــة، متوقعا انتعاشا قـويـا مع 5.5 انحسار الاضـطـرابـات المرتبطة بالصراع في الشرق الأوســط تدريجياً. في المقابل، خفض توقعاته لنمو الاقتصاد هذا العام 0.3 فــي المـــائـــة، بـانـخـفـاض قــــدره 1.7 إلـــى نقطة مئوية مقارنة بتقديرات بعثته إلى المملكة الشهر الماضي. وتتوقع «فيتش» تباطؤ نمو الناتج في 0.6 المـحـلـي الإجــمــالــي الـحـقـيـقـي إلـــى نتيجة تأثر الصادرات 2026 المائة في عام غير النفطية بـإغـاق مضيق هـرمـز، على ارتــدادة نمو قوية مع 2027 أن يشهد عام عـودة التدفقات الطبيعية، قبل أن يستقر . وسيكون 2028 في المائة في عام 2.9 عند هـذا النمو مدعوما بالتشغيل التدريجي لــلــمــشــاريــع الـــكـــبـــرى، واســـتـــقـــرار الإنـــفـــاق المــحــلــي لـــصـــنـــدوق الاســـتـــثـــمـــارات الـعـامـة ضمن خطته الخمسية الجديدة. شريان ينبع التصديري وتــــوقــــفــــت وكـــــالـــــة «فــــيــــتــــش» بــشــكــل تحليلي مـوسـع عند كـفـاءة قـطـاع الطاقة السعودي خـال فترة الحرب؛ حيث أثبت خـط أنابيب «شـــرق- غــرب» الاستراتيجي الـــذي يـعـود تصميمه لثمانينيات الـقـرن المـــــاضـــــي، أنــــــه صــــمــــام الأمـــــــــان الــحــقــيــقــي لــاقــتــصــاد. ويـمـتـد هـــذا الــخــط لأكــثــر من ألـــــف كــيــلــومــتــر عـــبـــر الــــصــــحــــاري وجـــبـــال الـــحـــجـــاز، لــيــربــط حـــقـــول الـــشـــرق بـمـيـنـاء ينبع على ساحل البحر الأحمر، مما سمح للمملكة بمواصلة تصدير نفطها مباشرة لـــــأســـــواق الـــعـــالمـــيـــة مــــتــــجــــاوزة الإغــــــاق الشامل للمضيق. ومع التوصل إلى الخطوط العريضة لاتـفـاق التهدئة والتمهيد لفتح المضيق، تـشـيـر تــقــديــرات «فــيــتــش» إلـــى سـيـنـاريـو متداخل يجمع بين حجم الإمدادات وحركة الأســـعـــار؛ إذ ستعمل المـمـلـكـة عـلـى زيـــادة إنتاجها تدريجيا لتلبية الطلب الخارجي وإعـــــــادة بـــنـــاء مــخــزونــاتــهــا المــحــلــيــة، مع اســتــقــرار مـتـوسـط الإنـــتـــاج الــســنــوي عند مـايـن برميل يـومـيـا، وهــو مـا يقل عن 9 .2025 مستويات عام وتتوقع الوكالة أن تـؤدي إعـادة فتح المضيق بـالـتـوازي مـع هـذه الإمــــدادات إلى إعادة فائض المعروض للأسواق العالمية، مما سيتسبب في تراجع تدريجي لأسعار دولارا للبرميل 87 خام برنت من متوسط 60 ، ليصل إلى نحو 2026 المسجل في عام .2028 دولارا للبرميل بحلول عام إدارة مرنة للمالية العامة ويـــتـــخـــذ الـــعـــجـــز المــــالــــي فــــي المــمــلــكــة مــســارا متعرجا نجحت الـسـيـاسـة المالية فـــي احـــتـــوائـــه بـــكـــفـــاءة، وهــــو مـــا رصــدتــه وكالة «فيتش» في تقريرها؛ فخلال العام الـــحـــالـــي، يـتـجـه الــعــجــز نــحــو الانــخــفــاض المـــؤقـــت بـفـضـل مـســتـويـات أســـعـــار الـنـفـط الحالية التي نجحت في تعويض تراجع كميات الإنتاج. ولكن مع الهبوط المتوقع لـــأســـعـــار الـــعـــام المـــقـــبـــل، تــشــيــر تــقــديــرات 4.7 التقرير إلـى اتساع العجز ليصل إلـى في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو مــا يـتـوافـق مــع سـعـر تــعــادل مـالـي للنفط دولارا لـلـبـرمـيـل، قـبـل أن يـعـاود 94 يبلغ مدفوعاً 2028 التراجع مجددا بحلول عام بـــالـــجـــهـــود المـــســـتـــمـــرة لـــضـــبـــط الـــنـــفـــقـــات الجارية، وإعادة هيكلة الإنفاق الرأسمالي الحكومي. وفـي سياق متصل، تتوقع «فيتش» في 41.3 ارتفاع الدين الحكومي ليصل إلى 31.8 مقارنة بنحو 2028 المائة بحلول عام ، ورغم أن هذا 2025 في المائة في نهاية عام الــصــعــود يــتــجــاوز الـسـقـف الاســتــرشــادي فــــي المـــــائـــــة، فـــإن 40 الـــحـــكـــومـــي المــــحــــدد بـــــــ الوكالة تؤكد أنه يظل صمام أمان ونقطة قوة واضحة عند مقارنته بمتوسط الدول في المائة. 58.1 النظيرة البالغ أمـا الحساب الـجـاري، فبعد تحقيقه فائضا طفيفا هــذا الـعــام، يتوقع التقرير فــي المـائـة 5 أن يـتـحـول إلـــى عـجـز بنسبة مـــدفـــوعـــا بـمـتـطـلـبـات 2028 بـــحـــلـــول عـــــام المــــشــــاريــــع الـــتـــنـــمـــويـــة الــــكــــبــــرى مــــن سـلـع وخـــدمـــات وعـمـالـة مــســتــوردة، وهـــو عجز تمكَّنت المملكة مـن وضــع آلـيـات لتمويله عبر الاقتراض الخارجي المخطط، وإعادة توجيه جزء من أصول القطاع العام نحو الاستثمارات المحلية. الحصانة المصرفية وبــــــرز الـــقـــطـــاع المـــصـــرفـــي الـــســـعـــودي كـــأحـــد المــــرتــــكــــزات الأســـاســـيـــة فــــي تـقـيـيـم «فـــيـــتـــش» مـحـقـقـا أداء اســتــثــنــائــيــا؛ ففي الوقت الـذي خفضت فيه الوكالة نظرتها المستقبلية لبنوك منطقة الشرق الأوسط إلـــــى «مـــــتـــــدهـــــورة»، فــضــلــت الإبــــقــــاء عـلـى نظرتها المستقرة للبنوك السعودية عند تصنيف «محايد». ويـؤكـد التقرير أن المـصـارف المحلية أظـــــهـــــرت حــــصــــانــــة مـــطـــلـــقـــة طـــــــــوال فـــتـــرة الـــــتـــــوتـــــرات الـــجـــيـــوســـيـــاســـيـــة؛ حــــيــــث لــم تحتج إلى أي تدابير دعم أو حزم سيولة استثنائية مــن الـبـنـك المــركــزي الـسـعـودي (ســـامـــا). وتـسـتـنـد هـــذه المـتـانـة المصرفية -حـسـب الأرقــــام الـــــواردة فــي الـتـقـريـر- إلـى مـؤشـرات سلامة مالية قوية؛ إذ استقرت نسبة القروض غير العاملة عند مستوى في المائة، في حين 1.1 ضئيل لم يتجاوز قـــــارب مــعـــدل كــفــايــة رأس المـــــال الـشـريـحـة في المائة. 19.2 الأولى نسبة وقد أشارت الوكالة إلى أن السياسات النقدية الحصيفة عززت هذا التوجه، من خــــال تـنـظـيـم وتـــيـــرة نــمــو الائـــتـــمـــان، ولا سيما التمويل الـعـقـاري، مما أتـــاح لنمو الــــودائــــع قـــيـــادة المــشــهــد المـــصـــرفـــي، ودعـــم المــركــز المــالــي الــخــارجــي الـصـافـي للبنوك وحمايتها من التقلبات العابرة. الرياض: «الشرق الأوسط» » (الشرق الأوسط) 2026 وزير المالية السعودي محمد الجدعان يتحدث في «ملتقى الميزانية لعام
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky