issue17392

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يـوم الجمعة، إن الـولايـات المتحدة وافقت عـلـى إجـــــراء مــحــادثــات مـــع إيـــــران بـعـد أن طلبت طـهـران مواصلة المـفـاوضـات، لكنه أضـــاف أن وقــف إطـــاق الـنـار المتفق عليه حــــــزيــــــران) قـد (‌ بــــن الـــبـــلـــديـــن فــــي يـــونـــيـــو «انتهى». مـــنـــصـــة «تـــــروث ‌ وكــــتــــب تــــرمــــب عـــلـــى ســـوشـــال» قـــائـــاً: «طـلـبـت مـنـا جـمـهـوريـة إيـــــــران الإســـامـــيـــة مـــواصـــلـــة المـــحـــادثـــات. ووافقنا على ذلــك، لكن الـولايـات المتحدة أبلغتها، بعبارات لا لبس فيها، أن وقف إطـــاق الــنــار انـتـهـى». وتـبـادلـت الــولايــات المتحدة وإيــران الهجمات على مـدى أيـام، المسلحة الإيرانية هجمات ‌ شنت القوات ‌ إذ تـحـتـيـة عـسـكـريـة أمـيـركـيـة في ‌ عـلـى بـنـيـة الخليج يـوم الخميس عقب هجمات ‌ دول أميركية على أقـالـيـم ساحلية فـي جنوب إيران وشرقها. المـاضـي ‌ وتـوصـلـت الــدولــتــان الـشـهـر إلى اتفاق مؤقت لإنهاء حرب دامت أربعة أشـــهـــر وأدت إلــــى تــعــطــل تـــدفـــق إمــــــدادات الطاقة العالمية. ويشعر ترمب بالإحباط لعجزه عـن إنـهـاء الــحــرب، وذلـــك فـي وقت يستعد فـيـه الــحــزب الـجـمـهـوري المنتمي إليه الرئيس لخوض انتخابات التجديد النصفي فـي وقــت لاحــق هــذا الـعـام وسط ارتفاع أسعار البنزين واستياء الناخبين. استعداد للتفاوض وقـــــالـــــت مـــــصـــــادر فـــــي دوائــــــــــر الأمـــــن الــبــاكــســتــانــيــة، يــــوم الــجــمــعــة، إن طــهــران تـعـمـل بــاتــجــاه حـــل دبــلــومــاســي لـلـصـراع مع واشنطن رغم أحـدث هجمات أميركية على إيـران. وأوضحت مصادر مطلعة في إســام آبـــاد، لــ«وكـالـة الأنـبـاء الألمـانـيـة» أن الجانب الإيراني طلب من باكستان، التي تــقــوم بــــدور الــوســيــط، أن تـبـلـغ الـــولايـــات المــتــحــدة بــاســتــعــدادهــا لــلــتــفــاوض. وقـيـل إن المناقشات أجريت من خلال الكثير من القنوات بين الدولتين الجارتين. ومــــــن بـــــن الـــــتـــــطـــــورات الأخـــــــــــرى، أن اجتماعا عُقد بين وزير الخارجية الإيراني عـــــبـــــاس عـــــراقـــــجـــــي والـــــقـــــائـــــد الـــعـــســـكـــري الــبـاكــســتــانــي عـــاصـــم مـنـيـر اســتــمــر حتى وقت متأخر من مساء الخميس. وأضافت المـصـادر أن الجانب الإيـرانـي أعــرب أيضا عـــن عــــدم يـقـيـنـه بـــشـــأن كــيــف سـتـتـصـرف الـــفـــصـــائـــل المــــتــــشــــددة داخــــــــل الـــــبـــــاد فـي المستقبل. وخـــــــــــال المــــــــســــــــاء، أشـــــــــــار الــــجــــانــــب الأمـــيـــركـــي أيـــضـــا إلــــى اســـتـــعـــداده لإجــــراء المـــــزيـــــد مـــــن المـــــحـــــادثـــــات، وقـــــــال مـــســـؤول حـكـومـي، لـــ«وكــالــة الأنــبــاء الألمــانــيــة»: «لا تـزال الـولايـات المتحدة ملتزمة بالتوصل لحل وأن المحادثات الفنية مستمرة». احراز تقدم مـــن جــانــبــه، قـــال مــوقــع «أكــســيــوس» الأمـــيـــركـــي إن قــطــر وبــاكــســتــان ووســطــاء إقــلــيــمــيــن آخــــريــــن يـــســـعـــون إلـــــى تــهــدئــة الــتــوتــرات بــن الـــولايـــات المــتــحــدة وإيــــران وإحــيــاء المــفــاوضــات بـشـأن اتــفــاق نـــووي، وذلـك وفقا لمصدرين من الــدول الوسيطة ومسؤول أميركي. وعــــلــــى الـــــرغـــــم مـــــن إعــــــــان الـــرئـــيـــس الأميركي، يوم الأربعاء، أن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران ووقف إطلاق الـنـار قـد «انـتـهـيـا»، وإصــــداره أوامـــر بشن جـولـتـن مــن الـــغـــارات الـجـويـة، فـإنـه يركز عــلــى إعـــــادة فــتــح مـضـيـق هــرمــز ولا يـــزال يرغب في تجنب العودة إلى حرب شاملة مع إيران. ووفـقـا للموقع، يــرى الـوسـطـاء أنــه - بغض النظر عـن التصعيد الأخـيـر - فقد أحـــــــرزت الأطــــــــراف تـــقـــدمـــا نـــحـــو الــتــوصــل إلى اتفاق نـووي خلال جـولات سابقة من المـــحـــادثـــات، وهـــم يــرغــبــون فـــي الـحـيـلـولـة دون انهيار مذكرة التفاهم. عناصر تعارض الاتفاق وذكـــــر مـــصـــدر إقـلــيـمــي أن الــوســطــاء يعتقدون أن الهجمات الإيـرانـيـة الأخيرة في منطقة هرمز كانت من تدبير عناصر داخـــــل الـــنـــظـــام الإيــــرانــــي تـــعـــارض مــذكــرة التفاهم وتسعى لتقويضها. وأفـــــــــــادت المــــــصــــــادر بـــــــأن مـــســـؤولـــن مــن قـطـر وبـاكـسـتـان والـسـعـوديـة وتركيا ومصر أجروا يوم الأربعاء مكالمات هاتفية متعددة مع مسؤولين أميركيين وإيرانيين في محاولة لتهدئة الأوضاع. وصــــــرح وزيــــــر الـــخـــارجـــيـــة الإيــــرانــــي عباس عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عـــاصـــم مــنــيــر، بــــأن الــهــجــمــات والــخــطــاب الأميركيين يمثلان انتهاكا لمذكرة التفاهم، وذلـــــك وفـــقـــا لــبــيــان نُـــشـــر عــلــى قــنــاتــه في تطبيق «تلغرام». وقـــــــال مــــصــــدر إقـــلـــيـــمـــي مــــشــــارك فـي الــــوســــاطــــة: «هــــنــــاك جـــهـــود دبــلــومــاســيــة مكثفة تهدف أولا إلى الاتفاق مع الجانبين عــلــى خــفــض الـتـصـعـيـد، ومــــن ثـــم تـحـديـد مــوعــد لـجـولـة أخــــرى مــن المــفــاوضــات بين الـفـرق الفنية». ولـفـت المـوقـع إلــى أنــه بعد يومين من تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، اتسم يوم الخميس بهدوء أكـبـر بكثير، وذلـــك رغــم ورود تـقـاريـر في بعض وسائل الإعلام الإيرانية تتحدث عن وقوع انفجارات في جنوب إيران. وأكد مسؤولون أميركيون أن الجيش الأميركي لم يشن أي غـارات جديدة، فيما صرح مسؤول أميركي بأن ذلك جاء نتيجة لجهود خفض التصعيد. وعــــقــــد تــــرمــــب اجـــتـــمـــاعـــا بـــعـــد ظـهـر الخميس مــع كـبـار مـسـؤولـي فـريـق الأمــن الــــقــــومــــي لمـــنـــاقـــشـــة الــــتــــوتــــرات مــــع إيــــــران والخطوات المستقبلية. وعقب الاجتماع، قـــال مــســؤول أمـيـركـي إن إدارة تــرمــب «لا تــــــزال مــلــتــزمــة بـــالـــتـــوصـــل إلـــــى حـــــل، وإن المحادثات على المستوى الفني مستمرة» سعيا للوصول إلى اتفاق نووي. وأضــاف: «لقد أوضـح الرئيس ترمب موقفه تماما وبكل حزم. فالهجمات التي تـشـنـهـا إيـــــران عــلــى الــســفــن الــبــريــئــة تُــعـد أعــمــالا إرهـابـيـة. إن مـذكـرة التفاهم تقوم على مبدأ الأداء الفعلي، وتصرفات إيران تمثل أداء فاشلاً». إبعاد إسرائيل وبـــعـــد تــصــعــيــد حـــــاد بــــن الــــولايــــات المتحدة وإيــــران، هــدد بنسف اتـفـاق وقف إطـــاق الــنــار، قـــال مــصــدران إسـرائـيـلـيـان، وفـق تقرير لشبكة «سـي إن إن»، إن إدارة الرئيس الأميركي دونـالـد ترمب لا ترغب في انخراط إسرائيل في المواجهة، خشية خروج الصراع عن السيطرة. وقــــــال أحـــــد المــــصــــدريــــن: «إن رئــيــس الـــــــوزراء الإســـرائـــيـــلـــي بـنـيـامـن نـتـنـيـاهـو يـــرغـــب بـــشـــدة فـــي مـــشـــاركـــة إســـرائـــيـــل في الضربات الأميركية، لكن الولايات المتحدة لا تريد في الوقت الراهن أن تكون إسرائيل طرفا في القتال». وكـــــــــان وزيـــــــــر الــــــدفــــــاع الإســــرائــــيــــلــــي يسرائيل كـاتـس قـد أعـلـن، يــوم الخميس، أن الجيش الإسرائيلي مستعد لاستئناف الـــحـــرب ضـــد إيــــــران، حـتـى لـــو اضــطــر إلـى خوضها بمفرده. وقـــــــال خـــــال مــــراســــم تـــخـــريـــج دفــعــة جديدة من طياري سـاح الجو: «الجيش الإسـرائـيـلـي فـي أعـلـى درجـــات الجاهزية، ومستعد لاستئناف الحملة، واسـتـعـادة التفوق الجوي، وتنفيذ ضربة إسرائيلية ضد إيـران لإزالـة التهديدات، حتى لو كان ذلــــك لــلــمــرة الــثــالــثــة. وإذا اضـــطـــررنـــا إلــى العودة، فسنعود بقوة أكبر». ورغـــــم ذلـــــك، قــــال أحــــد المـــصـــدريـــن إن التقدير السائد في إسرائيل هو أن ترمب لا يـــريـــد الــــعــــودة إلــــى حــــرب شـــامـــلـــة، وأن أقصى ما قد يكون مستعدا للقيام به هو إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية. وأفــــــــــــــــاد مـــــكـــــتـــــب رئـــــــيـــــــس الــــــــــــــــوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الأخير أجـــــــرى مــــســــاء الـــخـــمـــيـــس مـــبـــاحـــثـــات مـع الـرئـيـس الأمــيــركــي أبـلـغـه خـالـهـا بــ«آخـر التحركات» الأميركية في منطقة الخليج. تحذير إيراني لإسرائيل مـــــن جــــانــــبــــه، تـــــوعَّـــــد أمـــــــن المـــجـــلـــس الأعــــلــــى لـــأمـــن الـــقـــومـــي الإيـــــرانـــــي بـــالـــرد على أي هجوم يستهدف البنية التحتية لــبــاده، مــحــذرا مــن أن إسـرائـيـل لــن تكون فــي مـنـأى مــن ذلـــك. وقـــال محمد بـاقـر ذو الـقـدر فـي بـيـان نقله التلفزيون الرسمي: «كـمـا سبق أن أعـلـنّــا، سيتم الـــرد على أي هــجــوم عـلـى الـبـنـيـة الـتـحـتـيـة، ولـــن يكون الــنــظــام الـصـهـيـونـي المـــجـــرم المـــســـؤول عن هذه الفظائع في منأى من رد مقاتلينا». وتجدد تبادل الضربات هذا الأسبوع في الشرق الأوسط بين واشنطن وطهران، وذلـــــك لــلــمــرة الأولــــــى مــنــذ تــوقــيــع مــذكــرة يـونـيـو (حــــزيــــران)، الـتـي 17 الـتـفـاهـم فـــي أعقبت إعـان وقـف إطـاق النار في أبريل (نيسان). وشــن الجيش الأمـيـركـي خــال الأيــام المـاضـيـة مــوجــات عـــدة مــن الـهـجـمـات ضد أهـــــداف فـــي إيـــــران. وبـــــررت واشــنــطــن ذلـك بـــأنـــه رد عـــلـــى اســــتــــهــــداف إيـــــــران لـلـسـفـن التجارية. ولـــيـــل الأربــــعــــاء - الــخــمــيــس، وجـهـت الـــولايـــات المـتـحـدة ضــربــات كثيفة لإيـــران وطــــــالــــــت، بـــحـــســـب الـــــقـــــيـــــادة الـــعـــســـكـــريـــة الأمـــيـــركـــيـــة، تـسـعـن هــدفـــا عــســكــريــا. لكن طـهـران اتهمت واشنطن باستهداف بنى تحتية مدنية، بهدف منع مواطنيها من المشاركة في مراسم تشييع المرشد السابق علي خامنئي الذي قُتِل في اليوم الأول من فبراير (شباط). 28 الحرب على إيران، في وأشــارت طهران إلـى إصابة جسور وخط للسكة الحديد بين طهران ومشهد، المدينة التي ووري فيها جثمان المرشد. 3 إيران NEWS Issue 17392 - العدد Saturday - 2026/7/11 السبت «إدارة ترمب لا ترغب في انخراط إسرائيل في المواجهة خشية خروج الصراع عن السيطرة» ASHARQ AL-AWSAT ترمب تمسك بأن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران «انتهت» تحرك دبلوماسي يعيد واشنطن وطهران إلى مسار التفاوض عواصم: «الشرق الأوسط» مايو (إ.ب.أ) 23 وزير الخارجية الإيراني مجتمعا مع قائد الجيش الباكستاني في طهران يوم ترمب (رويترز) ‌ الرئيس الأميركي دونالد «البحرية الدولية»: يتعيّن رفض مساعي إيران للسيطرة على هرمز البحرية الدولية»، ‌ اتفق مجلس «المنظمة يوم الجمعة، على ضرورة رفض الدول مساعي إيـــــران لـــفـــرض ســيــادتــهــا عــلــى مـضـيـق هــرمــز، و«القرار أحادي الجانب» الذي اتخذته طهران حـركـة المــاحــة عبر ​ بـإنـشـاء هيئة للتحكم فــي الممر البحري. وتبادلت الولايات المتحدة وإيران الأعمال الــعــدائــيــة، هـــذا الأســـبـــوع، بـمـا فــي ذلـــك غـــارات جوية أميركية ردا على هجمات قالت واشنطن إن طهران شنّتها على سفن. وأثــــارت هـــذه الـهـجـمـات مــخــاوف جـديـدة بشأن تعافي إمــدادات النفط العالمية والشحن البحري، وسلّطت الضوء على هشاشة الهدنة المـؤقـتـة الــتــي تــهــدف لإنــهــاء الــحــرب المستمرة منذ أكثر من أربعة أشهر، في وقـت تعمل فيه عـلـى الــتــوصــل إلـى ‌ الـــولايـــات المــتــحــدة وإيــــــران ‌ الـتـابـعـة لـأمـم ‌ المـنـظـمـة ​ اتـــفـــاق دائـــــم. وتــتــولــى ومـــقـــرّهـــا لـــنـــدن، مــســؤولــيــة تنظيم ​ ، المـــتـــحـــدة سـامـة الـشـحـن الــدولــي وأمــنــه ومـنـع الـتـلـوث، دولة عضواً. 176 وتضم كـــانـــت مــســألــة حــمــايــة المــــمــــرات المــاحــيــة الــحــيــويــة مـــوضـــع نـــقـــاش فـــي جــلــســة عــقــدهــا، هذا الأسبوع، مجلس إدارة المنظمة المكون من عــضــواً. وتختلف دول الخليج والــولايــات 40 المتحدة وإيران على مستقبل المضيق. رفض الاعتراف بسيادة إيران وجـــــــاء فــــي قـــــــرار غـــيـــر مُــــلــــزم جـــرى الــــتــــوصــــل إلــــيــــه أن «مـــجـــلـــس المــنــظــمــة بــقــرار ‌» الــبــحــريــة الـــدولـــيـــة يـــنـــدّد بـــشـــدة على ‌ إيـران «إنشاء كيان يزعم السيطرة حركة الملاحة عبر المضيق»، وفقا لوكالة «رويترز». الــــــــــــدول ​ ودعـــــــــــــــا قـــــــــــــــرار المــــــجــــــلــــــس الاعـــتـــراف «بمطالبة ‌ الأعــضــاء إلـــى عـــدم إيــــــران بـــالـــســـيـــادة عــلــى مــضــيــق هــرمــز، لدول ‌ وتأكيداتها بوقوع مناطق بحرية ثالثة داخل المضيق وبالقرب منه تحت ولايــتــهــا، وهـــو مـــا يـنـتـهـك ســـيـــادة هـذه الـــــدول وحــقــوقــهــا الــســيــاديــة وولايــتــهــا الحصرية»، وعدم الاعتراف بأي قرارات إيــرانــيــة تــهــدف إلـــى «مــنــع أو عـرقـلـة أو إعـاقـة المـاحـة الـدولـيـة وحــق الـعـبـور أو بأي شكل آخر». ‌ التدخل فيهما وقــــالــــت «هـــيـــئـــة إدارة المـــضـــيـــق فـي الخليج» الإيــرانــيــة، الـتـي أنشئت خلال الآونـــــــة الأخـــــيـــــرة، فــــي بـــيـــان اســـتـــشـــاري صـدر في يونيو (حـزيـران) الماضي، إنه مـن غير المسموح عبور أي سفينة هذا الممر البحري «دون تصريح عبور ساري المفعول» صادر عنها. وأبــــلــــغــــت إيـــــــــــران، الــــتــــي لا تــشــغــل مـقـعـدا فــي المــجــلــس، مــنــدوبــي المنظمة، هذا الأسبوع، بأنها ترفض «الاتهامات الانتقائية ذات الدوافع السياسية، والتي لا أســــاس لـهـا مــن الـنـاحـيـة الـقـانـونـيـة» الموجَّهة ضدها. وقـــــال وفــــد إيــــــران لــــدى المــنــظــمــة إن طـــهـــران لـيـسـت طــرفــا فـــي اتـفـاقـيـة الأمـــم المتحدة لقانون البحار، و«ليست مُلزَمة بالنظام القائم على الاتفاقية». وقال وفد طهران: «تهدف الإجراءات الــتــي تُــنـفـذهـا إيـــــران إلـــى الــحــفــاظ على السلامة والأمـن البحريين، ومنع تقديم أو المـــســـاعـــدة لأعـــمـــال الــــعــــدوان، ​ الـــدعـــم ســــيــــادة إيــــــــران ومــصــالــحــهــا ​ وحــــمــــايــــة الأمنية الحيوية، وضمان بقاء الملاحة آمــــنــــة وغــــيــــر مـــــهـــــددة. ولا تـــشـــكـــل هـــذه الإجراءات إغلاقا للمضيق». «فرض السيادة على هرمز» مـــن جــهــة أخــــــرى، قــــال خـطـيـب صــاة الـجـمـعـة المــؤقــت فــي طــهــران مـحـمـد حسن أبو ترابي فرد، أمس، إن إيـران «لن تسمح تحت أي ظرف» للولايات المتحدة بالتدخل في شؤون مضيق هرمز، مؤكدا أن طهران ستواصل فرض سيادتها على الممر المائي الاستراتيجي. وقــالــت وكــالــة «إيـسـنـا» الإيــرانــيــة عن أبــو تـرابـي فــرد قـولـه إن الــولايــات المتحدة انتهكت مذكرة التفاهم مع إيران من خلال «إجـــــــراءات أحـــاديـــة وهــجــمــات عــدوانــيــة»، مضيفا أن التفاهم لم يكن قائما على الثقة بواشنطن، وإنما على مبدأ «الالتزام مقابل الالتزام». وأضاف أن إيران أصبحت «أكثر حـزمـا وتصميما مــن أي وقـــت مـضـى» في الـــدفـــاع عـــن مـصـالـحـهـا الـوطـنـيـة وحـقـوق حلفائها في المنطقة. وقــــــال أبـــــو تــــرابــــي فـــــرد إن الــــولايــــات المـتـحـدة لــم تتمكن، رغـــم اسـتـخـدام جميع يوما مـن المـعـارك»، 120« إمكاناتها خـال من إخراج مضيق هرمز من سيطرة القوات المسلحة الإيرانية، مضيفا أن واشنطن لن تـحـقـق عـبـر نـقـض الـتـفـاهـمـات مـــا عـجـزت عن تحقيقه ميدانياً. كما اعتبر أن «زمـام المـــــــبـــــــادرة» أصــــبــــح بـــيـــد إيـــــــــران و«مــــحــــور المقاومة»، على حد تعبيره. سفن أقل في هرمز أشـــــــار تـــقـــريـــر إلـــــى أن عـــــــددا أقـــــل مـن السفن يمر عبر مضيق هرمز وسط موجة التصعيد الأخيرة في الصراع بين الولايات سفينة 22 المتحدة وإيــران. ولم تمر سوى عـبـر المـضـيـق يـــوم الـخـمـيـس. وقــــال تقرير هــيــئــة رصـــــد وتـــتـــبـــع الأنـــشـــطـــة الــتــجــاريــة وحـركـة السفن «كبلر» الـــذي اطلعت عليه وكالة الأنباء الألمانية إن عدد السفن المارة سفينة. 30 عبر المضيق يوم الأربعاء بلغ سفينة 48 ولفت تقرير «كبلر» إلى أن مـــرت عـبـر المـضـيـق الأســـبـــوع المــاضــي قبل اندلاع موجة القتال الأخيرة. يـــــشـــــار إلـــــــى أن «كــــبــــلــــر» هــــــي هــيــئــة تـحـلـيـات تــرصــد أســـــواق الـسـلـع الـعـالمـيـة والـشـحـن الـبـحـري. وإجـــمـــالاً، تــراجــع عـدد السفن المــارة عبر المضيق منذ بلغ أقصى ارتفاع في منتصف يونيو، عندما وقعت واشنطن وطهران اتفاقا إطاريا يهدف إلى إنهاء الأعمال العدائية. مضيق هرمز كما يبدو من ساحل مسندم في عُمان (رويترز) لندن: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky