issue17392

SPORTS 19 Issue 17392 - العدد Saturday - 2026/7/11 السبت بعد فوزها بكأس العالم 2018 و 1998 عامي كوّنت فرنسا فريقا استثنائيا آخر... وتعد الآن أقوى المرشحين 2026 للفوز بمونديال مبابي يقود فرنسا لمواصلة العزف المنفرد في كأس العالم المغرب يُرسّخ مكانته... هل اللقب المرموق في الطريق؟ أكّـــد المـغـرب أن بلوغه نصف نهائي في كرة القدم لم يكن فلتة 2022 مونديال شــــوط، إذ عــــاد وبــلــغ ربــــع نــهــائــي نسخة ، لكنه لا يـزال بحاجة لقيمة مضافة 2026 كي يتفوَّق على المنتخبات الكبرى وإحراز سنوات في 4 اللقب المـرمـوق. قبل أقـل من قـــطـــر، خــــاض «أســــــود الأطـــلـــس» الـبـطـولـة 4 مــشــاركــات، ودّعـــــوا فــي 5 وفـــي سجلهم منها من دور المجموعات. لكن بشخصية قوية لمدربهم وليد الـركـراكـي، ومجموعة مـــــــن الــــــاعــــــبــــــن المــــــوهــــــوبــــــن مــــــزدوجــــــي الــجــنــســيــة، عــلــى رأســـهـــم أشـــــرف حكيمي وحكيم زياش، وبعض خريجي أكاديمية محمد الــســادس المحلية، فــجَّــروا مفاجأة مدويةً. تصدَّروا مجموعة ضمت كرواتيا وبلجيكا، ثم أقصوا إسبانيا والبرتغال، )2 - 0( قبل أن يصطدموا بواقعية فرنسا فـي نصف النهائي. كـان المنتخب الأحمر المـــفـــاجـــأة الــســعــيــدة لــلــبــطــولــة، بتحقيقه أفضل مشوار لمنتخب أفريقي أو عربي. بات المغرب قـوّة لافتة، فعندما واجه ، فاز 2023 ) البرازيل وديـا في مـارس (آذار مــــرات، وتــأهَّــل 5 عـلـى بـطـلـة الـعـالـم 1 - 2 بـــســـهـــولـــة مــــن مــجــمــوعــتــه فــــي تــصــفــيــات المــونــديــال، وفـــي كـــأس أمـــم أفـريـقـيـا مطلع العام على أرضه، وصل إلى نهائي صاخب ، قبل 1 - 0 خسره في الملعب أمام السنغال أن يمنحه الاتحاد الأفريقي اللقب بسبب مخالفات لـ«أسود التيرانغا». ارتـــفـــع ســقــف الــطــمــوحــات المـغـربـيـة، لدرجة أن الجماهير باتت ترغب بالنتائج والــــعــــرض مـــعـــا، فـــأُقـــصـــي الــــركــــراكــــي قـبـل أشـــهـــر، واســـتُـــقـــدم بــــدلا منه 3 الــبــطــولــة بـــــ محمد وهبي عقب تحقيقه نتيجة مدوية فـــي كــــأس الــعــالــم لــلــشــبــاب، عــنــدمــا أحـــرز الـلـقـب، متخطيا منتخبات كـبـيـرة أمـثـال إسبانيا والـبـرازيـل وفرنسا والأرجنتين. وبــــالــــفــــعــــل، اســــتــــهــــل «أســـــــــــود الأطـــــلـــــس» المـــونـــديـــال بـنـتـيـجـة وأداء مــقــنــعَــن أمـــام )، قبل الفوز على اسكوتلندا 1 - 1( البرازيل .2 - 4 ، وهايتي المتواضعة 0 – 1 يعشق الاستحواذ واجـهـوا امتحانا جـديـا أمــام هولندا ، عـــنـــدمـــا تـــقـــدَّمـــت عـلـيـهـم، 32 فــــي دور الـــــــــ مــرات، حتى الوقت 3 وصيفة بطل العالم بـــــدلا مـــن الـــضـــائـــع. لــكــن ربـــاطـــة جـأشـهـم مــنــحــتــهــم الــــتــــعــــادل عـــبـــر المـــــدافـــــع عـيـسـى ديـــــوب، ثـــم الـنـصـر بـــركـــات الـتـرجـيـح مع حارس عملاق بين الخشبات هو المخضرم ،16 ياسين بونو. عقب التأهل إلـى دور الــ قــــــال وهــــبــــي فــــي مـــونـــتـــيـــري المــكــســيــكــيــة: «الجميع يحترم المـغـرب الآن»، ولـم يخف نـــيـــة مــنــتــخــب بـــــــاده بـــــإحـــــراز لـــقـــب كـــأس العالم، في رغبة كانت قبل سنوات قليلة تُعد ضربا من الجنون. تابع المـدرب الذي يعشق الاستحواذ: «ما حقَّقناه حتى الآن هو نتاج عمل لسنوات، مع منتخبات قوية فـي جميع الـفـئـات. علينا أن نستمر وألا 1976 نتوقف». وأضاف المدرب المولود عام فــي بلجيكا والــــذي عـمـل كـثـيـرا فــي الـظـل فـي الأكـاديـمـيـات خصوصا مـع أندرلخت العريق: «نحن نؤمن بأنفسنا وبمشروع اللعب الــذي نريد تطبيقه. نريد كـرة قدم حديثة، نكون فيها فعّالين بالكرة ودونها. لـديـنـا مـــبـــادئ واضـــحـــة وهـــويـــة واضــحــة، واللاعبون استوعبوا ذلك بسرعة». الواقعية الجديدة أمـــام كـنـدا، إحـــدى الـــدول المستضيفة الثلاث، واجه المغرب صعوبات في الشوط الأول، قبل أن يدك شباك خصومه بثلاثية نـظـيـفـة فـــي الـــثـــانـــي. بــــرز اســــم إسـمـاعـيـل صــــيــــبــــاري، المـــنـــتـــقـــل بــصــفــقــة كـــبـــيـــرة مـن آيندهوفن الهولندي إلـى بـايـرن ميونيخ بــطــل ألمـــانـــيـــا، لــكــن الـــاعـــب الـــقـــوي البنية أهـداف في البطولة، تعرَّض 3 وصاحب الــ لإصابة أبعدته عن مباراة فرنسا في ربع نـــهـــائـــي الـــخـــمـــيـــس، مــــا حـــتـــم عـــلـــى وهــبــي إجراء تعديلات عدة على تشكيلته. المــــغــــرب مــــبــــاراة فـــرنـــســـا الـــتـــي كــانــت تـخـشـى مـفـاجــأة وثــــأرا مــن نـصـف نهائي . لـــكـــن الــــواقــــعــــيــــة فــــرضــــت نـفـسـهـا 2022 مــجــدداً: سيطرة فرنسية، ودفـــاع مغربي مـنـخـفـض يــأمــل فـــي مـــرتـــدات لـــم تـحـصـل، ونجاعة للقوة الهجومية الضاربة لمبابي وديمبيلي وأوليسيه؛ أنياب «الأسـود» لم تبرز في بوسطن، فسيطرت فرنسا بشكل ، وتسديدة 2022 شبه كامل. هدفان كما في أولــــى لـلـمـغـرب عـلـى المــرمــى الـفـرنـسـي في ، ونتيجة رحيمة لولا استبسال 83 الدقيقة بونو، حارس الهلال السعودي، في الدفاع عن مرماه. تـجـمـهـر عـــشـــاق المـــغـــرب فـــي مختلف أنحاء البلاد، وفي بلجيكا وفرنسا، حيث يُـــشـــكِّـــل المـــغـــاربـــة إحـــــدى أكـــبـــر الــجــالــيــات، لكن الـحـزن عـم على أمـل أن يستمر الخط الــــذي 2030 الـــتـــصـــاعـــدي قـــبـــل مـــونـــديـــال تستضيفه المملكة بالمشارَكة مع إسبانيا والبرتغال. قال المشجع مصطفى القرني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في العاصمة الرباط: نـــأمـــل أن نــصــل إلــــى الـنـهـائـي 2030 «فــــي على الأقـــل»، مضيفاً: «إنــه حلم سيرافقنا دائماً، وإن شاء الله سنفوز بالكأس!». أما فيصل اليوسفي، فقال من باريس: «هذه المباراة تعكس واقعا معيناً، مع مستويين: مستوى فرنسا ومستوى المغرب». ختم وهبي البطولة الحالية بتصريح يحمل في طياته كثيرا من الرسائل: «نحن نعلم أننا نمثل أكثر من مجرد بلد واحد. نـحـن نـمـثـل الـشـعـب المــغــربــي، وكـثـيــرا من الـــدول فـي آسـيـا وأفـريـقـيـا. كـثـيـرون يـرون أنفسهم في هذا الفريق، وسنواصل العمل من أجل إحراز الألقاب في المستقبل». هل هذا أفضل منتخب لفرنسا على الإطلاق؟ تـبـادل كيليان مبابي، نجم المنتخب الــفــرنــســي، الأحـــضـــان مـــع الــجــمــيــع، وأكـــد أنــه «سعيد للغاية» بعدما قــاد المنتخب الـفـرنـسـي إلـــى الــــدور قـبـل الـنـهـائـي لكأس الـعـالـم لـلـمـرة الـثـالـثـة عـلـى الــتــوالــي، لكنه شــدَّد على أن المنتخب لـن يشعر بالرضا الكامل إلا برفع الكأس. وقـال مبابي: «ما سر هـذا المنتخب الفرنسي؟ هناك طريقة واحـــــــدة فـــقـــط لـــاســـتـــرخـــاء، وهـــــي الـــفـــوز. وحتى نحقِّق ذلـك، لن نتوقف». وأضـاف: «تأهلنا للدور قبل النهائي، وسعداء بهذا للغاية، ولكن ما زال الطريق طويلاً. ندرك أن ما ينتظرنا أصعب مما مررنا به، لكننا مستعدون لمواجهة أي شيء». منافسة مع ميسي وأهـــدر مبابي ركـلـة جـــزاء، لكنه عاد ليُسجِّل هدفا رائـعـا افتتح بـه التسجيل، كما صنع الهدف الثاني لعثمان ديمبيلي، ليقود منتخب «الديوك» للفوز على المغرب وبلوغ المربع الذهبي. وفاز المنتخب الفرنسي باللقب في 2022 وخـسـر نهائي نسخة 2018 بركلات الترجيح أمــام الأرجنتين. وربما يلتقي المـنـتـخـبـان مـــرة أخــــرى فــي نهائي يـولـيـو (تـمـوز) 19 النسخة الـحـالـيـة يـــوم الحالي في مواجهة بين القائدين مبابي ولــيــونــيــل مــيــســي. ولــــم يــكــن تسجيل أهــداف (هاتريك) في نهائي 3 مبابي كــافــيــا لـقـيـادة 2022 فـرنـسـا للاحتفاظ بـــــالـــــلـــــقـــــب، رغـــــم تـــتـــويـــجـــه بـــالـــحـــذاء الــــــــذهــــــــبــــــــي بـــــوصـــــفـــــه أفــضــل هــــداف للبطولة أهداف، متفوقا 8 برصيد بـــــــــهـــــــــدف واحـــــــــــــــــد عــــلــــى ميسي. مبابي لا يمكن إيقافه فــــــــــــي الـــــنـــــســـــخـــــة الـــــحـــــالـــــيـــــة، يــــتــــســــاوى مــــبــــابــــي ومــــيــــســــي فــي صدارة ترتيب الهدافين أهــــــــداف لـكـل 8 بـــرصـــيـــد مــنــهــمــا، فـــي ســـبـــاق مثير يـــضـــم أيــــضــــا الـــنـــرويـــجـــي 7( إيــــــرلــــــيــــــنــــــغ هـــــــــالانـــــــــد أهــــــــــــــداف)، والإنــــجــــلــــيــــزي أهـــداف)، وعثمان ديمبيلي 6( هــاري كـن أهــــــــــــداف). ويــــتــــصــــدَّر مـــيـــســـي قــائــمــة 5( الهدافين التاريخيِّين لكأس العالم برصيد هدفاً، بينما يأتي مبابي 21 قياسي يبلغ هدفا ً. 20 خلفه مباشرة برصيد ووصفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية الـــريـــاضـــيـــة، عـــبـــر مــوقــعــهــا الإلـــكـــتـــرونـــي، مــبــابــي بـــأنَّـــه «لا يـمـكــن إيـــقـــافـــه»، بـعـدمـا واصل المنتخب الفرنسي مسيرته بتحقيق فـــوزه الــســادس فـي الـبـطـولـة، مـع تسجيل هدفاً، مقابل تلقيه هدفين فقط. 16 الفريق وسـجَّــل مبابي نصف أهـــداف فرنسا فــــي الـــبـــطـــولـــة، فــــي حــــن قـــــال ديــمــبــيــلــي: «كـيـلـيـان لاعـــب مــذهــل»، بينما أكـــد المـديـر الفني ديدييه ديشان: «عندما يكون لديك لاعـــب مـثـل كـيـلـيـان فــي فــريــقــك، فــا داعــي للقلق». عاماً) في المباراة 27( وتجاوز مبابي السابقة صعوبة المواجهة البدنية القوية أمــام بــاراغــواي، كما لـم يتأثر بـالإسـاءات العنصرية التي وجَّهتها لـه السيناتورة الـــبـــاراغـــوايـــانـــيـــة، سـيـلـيـسـتـي أمـــاريـــا دي بوتشيا، ليواصل الرد داخل الملعب بأدائه المميز. وأكد مبابي أنَّه لا يهمه مَن يسجل الأهداف لأن «كلنا نقاتل من أجل فرنسا». روح الفريق ولا يـــضـــمـــن وجـــــــــود مـــجـــمـــوعـــة مــن الـنـجـوم، الـتـي تضم أيـضـا ديـزيـريـه دوي ومايكل أوليسيه، دائما الانسجام بينهم، ولـــكـــن مـــبـــابـــي أكـــــد أن المـــنـــتـــخـــب «يــلــعــب بـــشـــغـــف» ومــــــن أجــــــل فـــرنـــســـا بـــأكـــمـــلـــهـــا. وقــال ديـشـان: «أتخيل أن هناك كثيرا من الـحـمـاس والـشـغـف فــي فـرنـسـا. أمـــا هنا، فنحن نعيش داخل فقاعتنا الخاصة، وأنا بشكل أكبر. هـــذا هــو سـبـب وجـــودنـــا هــنــا، وعلى اللاعبين بــذل كـل مـا لديهم للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة». ويأمل ديـشـان، الذي عاما ً، 14 قد يرحل عن تدريب المنتخب بعد أن يختتم مسيرته مــع المنتخب بأفضل طريقة ممكنة إذا قاد فرنسا لإحراز اللقب مجددا ً. 1998 بعد فوزها بكأس العالم عامَي ، كــوَّنــت فـرنـسـا فـريـقـا استثنائيا 2018 و آخـــــر، وتــعــد الآن أقـــــوى المــرشــحــن لـلـفـوز .2026 بكأس العالم كــمــا فــــازت فــرنــســا بـبـطـولـة كــأس الأمــم الأوروبــيــة مـرتـن، لكن هـل نجح المـديـر الفني ديــشــان، فيما تـبـدو آخر بطولة له بصفته مدرباً، في بناء أفضل فريق لفرنسا على الإطـاق؟ إذا رفعت يوليو، فسيكون 19 فرنسا الكأس في ذلــك صحيحاً، حيث صـــرَّح لاعــب خط الــوســط الـسـابـق بـاتـريـك فـيـيـرا، الــذي شــارك فـي الـفـوز بثلاثية نظيفة على ، بأن الجيل 1998 البرازيل في نهائي الـــحـــالـــي عــلــى وشــــك تـحـقـيـق إنــجــاز تاريخي. وفي حديثه على قناة «آي تي في سبورت»، قال فييرا: «نتحدَّث عن جيل من اللاعبين، وعندما تنظر إلى تشكيلة المنتخب ولاعبيه من المهاجمين، ستجد أنَّــه ربما يكون من بين الأفـضـل، لكثرة الخيارات المتاحة. إنه أمر لا يُصدق». قبل مباراة المغرب، وصف إيان رايت، مهاجم إنجلترا السابق، منتخب فرنسا بأنه «أحــد أقــوى المرشحين الـذيـن رأيتهم فـي حياتي للفوز ببطولة كــأس الـعـالـم». في الواقع، حقَّقت فرنسا فوزا ساحقا على تـسـديـدة مقابل 22 المــغــرب، حيث ســـدَّدت تـــســـديـــدات فــقــط لــلــمــغــرب، الـــــذي ســـدَّد 5 تسديدته الوحيدة على المرمى في الدقيقة .83 وقال رايت: «من الصعب تحديد نقاط ضــعــف فـــي مـنـتـخـب فــرنــســا، لــكــن فـرنـسـا تبدو في قمة قوتها، كما أن لديها لاعبين يمتلكون قـــدرات فـرديـة استثنائية». إلى جانب مبابي وديمبيلي، يمتلك المنتخب الفرنسي خـيـارات هجومية أخــرى كثيرة فـي تشكيلته، مـن بينهم مايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونيخ، وثنائي باريس سان جيرمان بـرادلـي بـاركـولا وديزيريه دوي، وريــــــان شـــرقـــي لاعــــب مـانـشـسـتـر سـيـتـي، وجــــان فـيـلـيـب مـاتـيـتـا مــهــاجــم كـريـسـتـال بالاس. لوس أنجليس (الولايات المتحدة): «الشرق الأوسط» مبابي يقود فرحة لاعبي فرنسا بالتأهل للمربع الذهبي (أ.ب) لاعبو المغرب وأحزان أمل ضاع رغم الأداء الراقي في البطولة (رويترز) رغم الهزيمة ما زال علم المغرب مرفوعا بأيدي محبي مسيرته في المونديال (أ.ب) ديمبيلي وفرحة هز شباك المغرب بصحبة صاليبا (أ.ب) 2026 مونديال

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky