الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel OPINION الرأي 15 Issue 17392 - العدد Saturday - 2026/7/11 السبت البحر الأبيض المتوسط الكتلة الغائبة الخليج... زمن الاعتماد على الذات التَّكتل السياسي تجمُّع يضم مكونات دولية لــهــا مـــشـــتـــركـــات تــأســيــســيــة مــتــنــوعــة. يـــتـــكـــوَّن في مراحل مختلفة على أساس جغرافي وآيديولوجي وديـــنـــي أو قـــومـــي وغـــيـــرهـــا. فـــي ثـمـانـيـنـات الــقــرن المـــاضـــي شــهــد الــعــالــم تـــطـــورات ســيــاســيــة، أهـمـهـا تـــآكـــل الـكـتـلـة الــشــيــوعــيــة وبـــدايـــة انــهــيــار الاتـــحـــاد السوفياتي. منطقة الـشـرق الأوســـط، التي سكنها الـصـراع عقودا طويلة، شهدت منعرجا مهمّا بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد بـن مصر وإسرائيل، وظـــهـــور الــحــركــات المـتـطـرفـة فـــي المـنـطـقـة، ارتـفـعـت أصوات أوروبية متوسطية، تدعو إلى تخليق إطار للتعاون بين دول ضفتي البحر الأبيض المتوسط. فـرنـسـا وإيــطــالــيــا كـانـتـا الــدولــتــن الأكـــثـــر حماسا المتوسطي رسميا 5+5 للمشروع. بدأ حوار مشروع عندما 1990 في شهر أكتوبر (تشرين الأول) سنة عُــقـد أول اجتماع لـــوزراء خارجية الـــدول المشاركة فــــي المـــــشـــــروع بـــــرومـــــا. الـــتـــقـــى فــــي هـــــذا الاجـــتـــمـــاع الـتـأسـيـسـي الـتـعـاونـي عـشـر دول مــن غـــرب البحر الأبيض المتوسط. من الضفة الشمالية: إسبانيا، وفرنسا، وإيطاليا، والبرتغال ومالطا، ومن الضفة الجنوبية: موريتانيا والمغرب، والجزائر، وتونس شكَّل دفعة 1989 وليبيا. قيام الاتحاد المغاربي سنة عملية قوية للمشروع المتوسطي. تواصل الحوار بـن الأطـــراف مـن أجــل تفعيل التعاون فـي مجالات الـسـيـاسـة والأمـــــن والاقـــتـــصـــاد والــهــجــرة والـبـيـئـة، وغيرها من القضايا المشتركة بين أطـراف المنتدى المتوسطي. اخـــتـــلـــفـــت درجــــــــات الــــحــــمــــاس لــــهــــذا المــــشــــروع الإقليمي الـواعـد، من دولــة إلـى أخــرى. في الجانب الأوروبــــــي، كــانــت فـرنـسـا وإيـطـالـيـا تــدفــعــان بقوة إلــــى تـكـريــس الــتــعــاون وتـوسـيـعــه بـــن أطـــرافـــه في جـمـيـع المـــجـــالات الـحـيـويـة، ومـــن الـجـانـب الـعـربـي، كانت تونس ومعها المملكة المغربية، تدفعان بقوة لأن يكون هـذا المـشـروع الـغـرب متوسطي كتلة لها فاعلية بينية وإقليمية ودولية. الرئيس التونسي الأسـبـق زيــن العابدين بـن علي كــان يعتقد أن هذا المـــشـــروع ســيــكــون بـالـنـسـبـة لــــدول شــمــال أفـريـقـيـا بمثابة مشروع مارشال الأميركي لدعم دول أوروبا الغربية بعد الحرب العالمية الثانية، في حين كان لكل من الجزائر وليبيا تحفظات سياسية وأمنية واقتصادية، بل إن أصواتا سياسية وإعلامية في البلدين عـــدّت المــشــروع الـغـرب متوسطي لـونـا من ألوان الاستعمار الجديد. في إيطاليا كان الحماس للمشروع لا حـــدود لــه، واتـفـقـت عليه كــل الأطـــراف الــســيــاســيــة بــمــا فـيـهـا الــيــمــن والـــيـــســـار، وخــاصــة الشخصية الـسـيـاسـيـة الإيـطـالـيـة الـــبـــارزة جوليو أنـــدريـــوتـــي، وهــــو أحــــد قــــادة الـــحـــزب الـديـمـقـراطـي المـــســـيـــحـــي الـــــــذي أســــهــــم فــــي حـــكـــم الـــــدولـــــة عـــقـــودا طويلة، حيث ترأس سبع حكومات، وتولى عشرات الحقائب الـوزاريـة، وعُــن عضوا بمجلس الشيوخ مدى حياته. كـــان جـولـيـو أنـــدريـــوتـــي سـيـاسـيـا مـخـضـرمـا، عمل مع القيادي السياسي الديمقراطي المسيحي الـبـارز الــدو مــورو على توثيق العلاقات مـع الـدول العربية، وبناء سياسة متوسطية تكرس التعاون والسلام بين دوله. جوليو أندريوتي انتهج سياسة داعـــمـــة لـلـقـضـيـة الـفـلـسـطـيـنـيـة، ودافــــــع عـــن ليبيا علانية ومن دون تحفظ أو تردد، حتى في خلافاتها ومـــواجـــهـــاتـــهـــا مـــع الــــولايــــات المـــتـــحـــدة. فـــي إحـــدى زيـــاراتـــه إلـــى الـــولايـــات المــتــحــدة، فــي عـهـد الـرئـيـس الأميركي الأسبق دونـالـد ريـغـان، الــذي كـان شديد الـــعـــداوة للعقيد معمر الــقــذافــي، حـــاول أنـدريـوتـي أن يـقـنـع ريـــغـــان بــمــراجــعــة سـيـاسـتـه نــحــو ليبيا، وأن يبدأ حوارا مع القذافي، وقدم له نسخة باللغة الإنـجـلـيـزيـة مــن «الــكــتــاب الأخـــضـــر» للعقيد معمر القذافي، ولكن ريغان رفض أن يتسلم الكتاب وقال: حتى أدولف هتلر ألَّف كتاب «كفاحي»، وماو تسي تونغ كتب «الكتاب الأحمر». الشخصية السياسية الإيطالية الكبيرة البارزة التي عملت على تكريس وتوسيع التعاون بين دول غرب المتوسط، وخاصة الـــدول العربية ودعـمـت القضية الفلسطينية، كان زعيم الحزب الاشتراكي الإيطالي بتينو كراكسي، ،1985 وكــــــان رئـــيـــســـا لــلــحــكــومــة الإيـــطـــالـــيـــة ســـنـــة عندما قام مسلحون فلسطينيون بخطف السفينة الــســيــاحــيــة الإيـــطـــالـــيـــة أكــيــلــي لاورو، واحـــتـــجـــزوا طاقمها وركــابــهــا وقـتـلـوا راكــبــا أمـيـركـيـا يـهـوديـا. بــعــد مـــفـــاوضـــات تـــم الاتـــفـــاق عــلــى نــقــل الـخـاطـفـن الفلسطينيين إلى القاهرة، على متن طائرة مصرية، إلا أن مــقــاتــات أمـيـركـيـة اعــتــرضــت الــطــائــرة الـتـي تنقل الفلسطينيين، وأرغـمـتـهـا عـلـى الـهـبـوط في قـاعـدة سيغونيلا العسكرية الأميركية بإيطاليا. رفــــض رئـــيـــس الــحــكــومــة كــراكــســي الــســمــاح لـلـقـوة العسكرية الأميركية بالقبض على الفلسطينيين، وتسبب موقفه في توتر داخل الحكومة الائتلافية، ومــــع الــــولايــــات المـــتـــحـــدة، لـكـنـه أصــــر عــلــى مـوقـفـه. اسـتـقـبـل كـراكـسـي يــاســر عــرفــات أكــثــر مــن مـــرة في مقر رئاسة الحكومة بـرومـا، وفتح سفارة لمنظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة الإيطالية. في فـرنـسـا كـــان رئــيــس الــــــوزراء الأســبــق جـــاك شــيــراك، داعما قويا للمشروع الغرب متوسطي، وقدَّم خطة عاملة للتعاون في مجال التعليم والصحة والبنية التحتية والاستثمار، ودعم مشروعات التنمية في دول الجنوب. رغـم جدية وحماس بعض الأطــراف فـي الجانبين للمشروع، فــإن الشكوك والــتــردد من البعض الآخر أدَّيا إلى تآكله. بعد وصول الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي إلى قصر الإليزيه، طلب دعما للمشروع المتوسطي مـن دول الاتـحـاد الأوروبــــي، لكن بعض 5+5 دول الاتــحــاد رفـضـت ذلـــك، بحجة أن مـشـروع لا يعني الاتـحـاد الأوروبــــي، فقام بإعطائه عنوانا جـديـدا وهــو «الاتــحــاد مـن أجــل المـتـوسـط» وأضــاف لـه مـصـر، والأردن، وإسـرائـيـل، والـيـونـان ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكـانـت تلك نهاية مشروع الغرب المتوسطي. كـــــان ذلـــــك المــــشــــروع مــــن الــــفــــرص الــضــائــعــة، الذي كان بإمكانه أن يشكل رافعة عملية للتنمية والاستقرار في المنطقة، وأن يؤسس لتكتل يفتح بــابــا لـضـفـة الـبـحـر الأبــيــض المــتــوســط الجنوبية لدخول عصر تنمية وتطور في مجالات واسعة، وخـــاصـــة الــبــنــى الــتــحــتــيــة والــتــعــلــيــم ومــواجــهــة الــهــجــرة غــيــر الــنــظــامــيــة، وإقـــامـــة كـتـلـة لــهــا وزن إقليمي ودولي فاعل. يُــعــد عـبـد الـرحـمـن الـــراشـــد مــن الــكــتّــاب الـذيـن يتناولون الشأن الخليجي بعقل ورؤيــة متوازنة. والـكـتـابـة فــي هـــذا المــجــال تختلف عــن غـيـرهـا؛ لأن العلاقات بين دول الخليج لا تُــدار بالشعارات، بل بحسابات دقيقة تمزج السياسة بـروابـط التاريخ والـجـغـرافـيـا والمــصــيــر، ومـــن يـشـذ عــن ذلـــك يسبب امتعاضا بـن عــدد كبير مـن المـواطـنـن. ولـهـذا فإن كثيرا من القضايا الحساسة يُفضَّل بحثها خلف الأبــــواب المغلقة. لكن المـرحـلـة الـراهـنـة تـفـرض قـدرا أكبر مـن النقاش العلني المـسـؤول لرسم الخطوط العريضة للمستقبل. لهذا يستحق مقال الراشد، الذي نُشر في هذا المكان في الثاني من هـذا الشهر بعنوان «الحاجة إلى ترميم الجبهة الداخلية الخليجية»، أن يُناقش، ويعلَّق عليه، لتوسيع زاوية الرؤية، حتى لا يكون مجرد «طلقة في البرية». فمن المظاهر الحضارية فــي المـجـتـمـعـات الـفـكـريـة أن يـتـحـاور الــكــتّــاب حـول الأفـــكـــار، لا حـــول الأشـــخـــاص، وأن يـبـنـي كــل كاتب على ما يطرحه الآخر. لا يزال هذا التقليد محدودا في الخليج، بسبب التراث الثقافي، على الرغم من الحاجة الملحّة إلى تراكم فكري يساعد صانع القرار مـن جـهـة، والــــرأي الـعـام مـن جهة أخـــرى، على فهم التحولات الكبرى التي تجري حولنا، والتصورات التي يسعى إليها المواطن الخليجي لاتقاء المخاطر. الـخـلـيـج الــيــوم لـيـس خـلـيـج الـسـتـيـنـيـات حين كانت بريطانيا تمسك بمفاتيح الأمـــن، ولا خليج التسعينيات الذي استند إلى المظلة الأميركية حتى زمـن تحرير الكويت مـن الاحـتـال. كما أنـه لـم يعد مجتمعا يعيش على اللؤلؤ وصيد الأسماك بعيدا عن صخب العالم وأزمـاتـه. إنه اليوم مركز للطاقة والمــال والاستثمار والخدمات اللوجستية، وتعبر مياهه نسبة مؤثرة من تجارة العالم، ويملك أرقى مؤسسات الإعــام، وأجيالا من المتعلمين... ولذلك أصبح جزءا من الحسابات الدولية والإقليمية في آن واحد. هـــذه المـكـانـة جعلت الخليج هـدفـا لمـشـروعـات نفوذ متنافسة، وأهمها ولا أقــول أوحـدهـا، شهية الــســيــطــرة الإيــــرانــــيــــة؛ فــهــي لا تــنــظــر إلــــى الـخـلـيـج باعتباره جارا فقط، بل بوصفه «الغنيمة المحتملة»، والمـجـال الــذي يمنحها ثقلا سياسيا واقتصادياً. لذلك بقي مضيق هـرمـز، والــوكــاء، والضغط غير المـبـاشـر... أدوات حاضرة ومـعـادة في مخططاتها تجاه الخليج، حتى عندما يتغير الأشـخـاص، أو تدخل في مفاوضات مع القوى الكبرى، مما يعيد إلينا الفكرة القديمة أنها «شرطي الخليج». وفي الوقت نفسه، تتغير السياسة الأميركية. فالولايات المــتــحــدة لا تـنـسـحـب مـــن المـنـطـقـة كــلــيــا، لـكـنـهـا لم تـعـد راغــبــة فــي تـحـمـل الأعـــبـــاء نـفـسـهـا، كـمـا تقول وثـائـقـهـا المــنــشــورة، الـتـي تحمَّلتها خـــال العقود الماضية. وهـذا لا يعني نهاية التحالف، بل يعني أن الـحـلـيـف يـنـتـظـر مـــن شــركــائــه قـــــدرة أكـــبـــر على حماية مصالحهم، والمشاركة الجماعية في تحمل المسؤولية. مـــن هــنــا يـصـبـح الاعـــتـــمـــاد عــلــى الــــــذات، الـــذي ينادي به الراشد، والذي يمثل في الغالب رأيا وازنا لنخب الخليج الـواعــيــة، ضــــرورة اسـتـراتـيـجـيـة، لا شعارا سياسياً. والمقصود بذلك ليس الاستغناء عن التحالفات، وإنما بناء قوة خليجية تجعل تلك التحالفات أكثر توازنا وتأثيراً. فالعلاقات الدولية تحكمها المصالح، والمصالح تحترم الطرف القادر أكثر من الطرف المعتمد كليا على غيره. ويـمـتـلـك الـخـلـيـج مــقــومــات حقيقية لتحقيق ذلـك: اقتصادا كبيراً، واستقرارا مؤسسياً، وخبرة متراكمة، وشبكة علاقات واسعة، ومجلس تعاون أثـــبـــت أنـــــه مــــن أنـــجـــح مـــؤســـســـات الـــعـــمـــل الــعــربــي المـشـتـرك... غير أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال مــــن الــتــنــســيــق إلـــــى الـــتـــكـــامـــل فــــي الـــــدفـــــاع، والأمـــــن السيبراني، والصناعات العسكرية، وأمـن الممرات الـبـحـريـة، والـبـحـث الـعـلـمـي، وتــبــادل المـعـلـومـات... كـمـا أن مـفـهـوم «الأمـــــن» لــم يـعـد عـسـكـريـا فـقـط، بل أصـــبـــح يــشــمــل الــتــكــنــولــوجــيــا، والأمـــــــن الـــغـــذائـــي، والـــطـــاقـــة، وكـــفـــاءة الـتـعـلـيـم، والــــقــــدرة عــلــى إنــتــاج المعرفة، والتنسيق الأوثـق في السياسة الخارجية ذات التأثير المشترك على المجموعة. والـــدول التي تستثمر فـي الإنـسـان وفــي مؤسساتها هـي الأكثر قدرة على الصمود أمام التحولات الدولية الكبرى كما نمر بها اليوم. لـقـد أثـبـتـت الأزمـــــات المــتــعــددة أن الاخـتـافـات الخليجية تـتـراجـع كلما ارتــفــع مـسـتـوى التهديد الـــــخـــــارجـــــي. وربـــــمـــــا يــــكــــون مـــــن الأفـــــضـــــل تــحــويــل هـــذا الإدراك إلـــى سـيـاسـة مـؤسـسـيـة دائــمــة، لا إلـى استجابة مؤقتة لــأزمــات؛ فالعمل الجماعي أقل تكلفة من إدارة المخاطر بصورة منفردة. ولعل أكثر ما يلاحظ في القلق من التنسيق بين دول الخليج هو ردة فعل النظام الإيـرانـي. عندما أوفـد مجلس التعاون أحد وزراء الخارجية للحديث بلسان واحد ،2017 بين إيــران ودول الخليج، وكـان ذلـك في عـام رفـــض الـــطـــرف الإيـــرانـــي الــحــديــث بــاســم المـجـمـوع، وفــــضَّــــل الـــتـــعـــامـــل الأحــــــــــادي، وهـــــو أمـــــر تـــكـــرر فـي مناسبات عدة. لذلك فإن الراشد يقول، وهو محق: «نــحــن أمــــام تــحــديــات أعــظــم مــن كــل مــا مــر بـنـا من قبل»، وإن «التهديدات الإيرانية لن تنتهي بنهاية الحرب»، وينتهي بالقول: «لن توجد وسيلة لإرغام طهران بالوفاء بتعهداتها إلا بالقوة». لقد وضع الراشد النقاط على الحروف. لذلك عــنــدمــا وضــعــت المــقــالــة المــهــمــة عــلــى صـفـحـتـي في «إكـــس»، قلت إنها مقالة واجـبـة الــقــراءة، ومــا زلت أعتقد أنها رسمت معالم المخاطر التي نواجهها. بقي أن يكون هذا الملف محلا للنقاش بين المهتمين، لعل مجموع الآراء ينتج فعلا عمليا على الأرض. آخـــر الــكــام: الـفـرصـة تـاريـخـيـة لـــدول الخليج للانتقال من إدارة الأزمات إلى صناعة المستقبل. عبد الرحمن شلقم محمد الرميحي
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky